معابد الكرنك تشهد ظاهرة تعامد الشمس على المحور الرئيسي لمعبد أمون رع.. وتوافد الزوار لرصد الظاهرة الفريدة |صور
في مؤتمر صحفي نظمته وزارة السياحة والآثار بمنطقة الغريفة الأثرية بتونا الجبل بمحافظة المنيا بحضور
الأستاذة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام
للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور محمد أبو زيد نائب محافظ المنيا، أعلنت، الوزارة، منذ قليل، ممثلة في
المجلس الأعلى للآثار عن الكشف لأول مرة عن جبانة كبار موظفي وكهنة الدولة الحديثة بمنطقة الغريفة بتونا
الجبل بمحافظة المنيا.
بينما قد شارك في الحضور الدكتور عادل عكاشة رئيس الإدارة المركزية لمصر الوسطي بالمجلس الأعلى
للآثار، والأستاذ جمال السمسطاوي مدير عام مصر الوسطي بالمجلس، والأستاذ عاطف الدباح مدير المكتب
الفني للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور محمد الصعيدي مدير المكتب العلمي للأمين العام
للمجلس الأعلى للآثار، وعدد من السادة الآثاريين بالمجلس.
بينما استهل الدكتور مصطفى وزيري، حديثه المؤتمر، بالحديث عن منطقة الغريفة الأثرية بتونا الجبل بمحافظة
المنيا، والتي بدأ أعمال حفائر البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار برئاسته بها في عام 2017،
لافتاً إلى أبرز الاكتشافات الأثرية للبعثة بها.
بينما تحدث عن تفاصيل الكشف الأثري الذي يتم الإعلان عنه اليوم والذي قامت به البعثة الأثرية المصرية
خلال الموسم السابع لحفائرها بهذه المنطقة والذي بدأ في شهر أغسطس الماضي، مشيراً إلى أنه تم
الكشف عن جبانة كبار موظفي وكهنة الدولة الحديثة بها العديد من المقابر المنحوتة فى الصخر بداخلها مئات
من اللقى الأثرية من تمائم وحلى وتوابيت حجرية وخشبية بها مومياوات، بالإضافة إلى مجموعة من تماثيل
الأوشابتى من الفخار والخشب لبعض كبار الموظفين مثل “جحوتى مس” والذى يحمل لقب المشرف على
ثيران معبد آمون والسيدة “ناني” التى تحمل لقب منشدة جحوتى.
وأوضح الدكتور مصطفي وزيري أن هذه هي المرة الأولى التي يتم العثور على جبانة الدولة الحديثة بالإقليم
الخامس عشر من أقاليم مصر العليا حيث تم العثور من قبل على جبانات كل من الدولة القديمة وعصر الإنتقال
الأول والدولة الوسطى لهذا الأقليم شرق النيل فى منطقة الشيخ سعيد ودير البرشا وهى مقابر صخرية تخص
حكام الإقليم وكبار الموظفين.
أما موقع جبانة الإقليم خلال عصر الدولة الحديثة والعصر المتأخر لم يكن معروفا حتى بدأت البعثة المصرية
حفائرها هذا الموسم منذ شهر أغسطس الماضي.وزارة السياحة
بينما أضاف أن الشواهد الأثرية أشارت إلى أن جزء من هذه الجبانة كان قد أعيد استخدامه في العصور
المتأخرة حيث تم الكشف عن لقي أثرية كثيرة من العصر المتأخر مثل تماثيل الاوشابتى المختلفة الأحجام
ومواد الصنع ومجموعات من الأوانى الكانوبية من الألبستر والحجر الجيرى والفيانس وآلاف التمائم والعديد من
التوابيت الحجرية والخشبية بأشكال آدمية البعض منها منقوش وملون بداخلها مومياوات فى حالة جيدة من
الحفظ وبعض التماثيل الحجرية والخشبية.
بينما تم العثور على إحدى الدفنات التى تحوي تابوت خشبي منقوش وملون للسيدة “تا دى ايسة” بنت “إيرت
حرو” كبير كهنة جحوتى بالأشمونين حيث عثر بجانبها على صندوقين من الخشب يحويان الأوانى الكانوبية
الخاصة بها، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من تماثيل الأوشابتى وتمثال بتاح سكر.وزارة السياحة
بينما أشار إلى أنه تم أيضاً الكشف عن لفافة بها أول بردية كاملة يتم العثور عليها في منطقة الغريفة والتي
أشارت الدراسات الأولية إلى أنها طولها يبلغ ما بين ١٣ – ١٥ متر تقريباً، لافتاً إلى أن هذه البردية تتحدث عن
كتاب الموتى وتتميز بأنها في حالة جيدة من الحفظ والتي من المقرر أن يتم عرضها بالمتحف المصري الكبير.
بينما اختتم الدكتور مصطفى وزيري حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لكافة الزملاء العاملين بالمجلس الأعلى
للآثار وخاصة المرممين والآثاريين بمنطقة الغريفة على ما يبذلوه من جهد ودورهم في الإعلان عن هذا
الكشف الهام.
ومن الجدير بالذكر أن البعثة الأثرية المصرية بدأت أعمالها بالغريفة عام 2017، لتحديد موقع جبانة الإقليم
الخامس عشر خلال عصر الدولة الحديثة، وخلال المواسم الأثرية السابقة تمكنت البعثة من العثور على جبانة
العصر المتأخر فى أقصى شمال المنطقة وهى عبارة عن آبار دفن محفورة فى الصخر تؤدي إلى حجرات دفن
بها توابيت حجرية و خشبية وأكثر من 25 ألف تمثال أوشابتى وعدد كبير من الأوانى الكانوبية وآلاف التمائم
وبعض التماثيل الحجرية والخشبية والتي تم عرض جزء كبير منها فى المتاحف المصرية.
أكد السيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية ب وزارة السياحة والآثار،
أن هذا الفندق العائم كان خالي تماماً من أي نزلاء سواء من المصريين أو الأجانب، وأن هذا الحادث وقع دون
وجود أية خسائر في الأرواح.
وأوضح السيد محمد عامر أن هذا الفندق العائم كانت قد انتهت رخصة التشغيل السياحي الخاصة به منذ مايو 2023،
ولم يتم تجديدها حتي تاريخه، ولم يستقبل أي نزلاء من المصريين أو الأجانب حيث تواجد الفندق المذكور بالورشة
في حلوان على مدار الأربعة أشهر الماضية لإجراء أعمال التطوير والتجديد والصيانة اللازمة حتى يتسنى له العمل خلال الموسم الشتوي.
وبعد الانتهاء من جميع أعمال التجديد والصيانة، حصلت إدارة الفندق العائم على تصريح مرور من القاهرة إلى الأقصر من الإدارة العامة للحماية المدنية والهيئة العامة للنقل النهري، للرسو بالأقصر ومن ثم إجراء المعاينات اللازمة له من وزارة السياحة والآثار وتجديد الترخيص الخاص به، تمهيداً لبدء العمل من أول شهر أكتوبر القادم.
وقد تعرض الفندق لهذا الحادث أثناء مروره أسفل أحد الكباري بمحافظة المنيا وتصادمه به مما أدي إلى حدوث شق بجسم الفندق ودخول المياه من المستوي الأول له، وقام ريس الفندق العائم بتحريك العائمة لرسوها علي البر لعدم تعطل الحركة الملاحية بالمجري الملاحي وقيام أفراد الطاقم بالنزول.
ومازالت التحقيقات مستمرة بالنيابة والجهات المعنية، كما تم التنسيق مع الشركة المالكة للفندق العائم لاتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الشأن.
تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم تنفيذ الحكومة حملة شاملة لهدم مقابر أثرية،
وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة السياحة والآثار، والتي نفت تلك الأنباء،
مُؤكدةً أنه لا صحة لتنفيذ الحكومة حملة شاملة لهدم مقابر أثرية،
مشددةً على أن كافة المقابر الأثرية قائمة كما هي، ولا يمكن المساس بها،
فهي تخضع لقانون حماية الآثار رقم ١١٧ لسنة ١٩٨٣، والذي يجرم أي عمل يتلف أو يهدم أثراً،
مؤكدةً حرص الدولة على الحفاظ على الآثار بكافة أنواعها وأشكالها، ليس فقط للأجيال القادمة
ولكن للإنسانية جمعاء.
كما نناشد جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار،
والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق،
وتؤدي إلى إثارة البلبلة بين المواطنين، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة
يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 -01155508851)
على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]).
في مؤتمر صحفي عالمي، أعلن السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار عن كشف أثري جديد بمنطقة آثار سقارة
كما نجحت البعثة الأثرية المصرية برئاسة الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،
في العثور، لأول مرة عن أكبر وأكمل ورشتين للتحنيط إحداهما آدمية والأخرى حيوانية،
بالإضافة إلى مقبرتين وعدد من اللقى الأثرية، وذلك خلال استكمال أعمال حفائر البعثة
بجبانة الحيوانات المقدسة (البوباسطيون) بمنطقة آثار سقارة، للعام السادس على التوالي.
حضر مراسم الإعلان عن الكشف اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، والدكتور مصطفي وزيري الأمين العام
للمجلس الأعلى للآثار، و 47 سفير من الدول الأجنبية بالقاهرة وزوجاتهم، ومديري المعاهد الأجنبية بالقاهرة،
وعدد من قيادات الوازرة، والمجلس الأعلى للآثار، وأكثر من 200 وكالة أنباء، وصحف مصرية، وعربية، وعالمية.
كما استهل وزير السياحة والآثار المؤتمر الصحفي بإلقاء كلمة رحب خلالها بالحضور معرباً عن سعادته
بتواجده في منطقة آثار سقارة التي تعتبر أحد أهم أجزاء جبانة منف المُسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو
والتي هي أيضا بمثابة متحفاً مفتوحاً يُبرز جانباً كبيراً من فترات التاريخ المصري القديم حيث تحتضن
أقدم بناء حجري في تاريخ البشرية وهو هرم زوسر المدرج بالإضافة إلى العديد من أهرامات الملوك والملكات.
بينما أشار إلي ما تقوم به وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار من أعمال مستمرة
لتحسين ورفع جودة الخدمات السياحية المُقدمة بسقارة بالشراكة مع القطاع الخاص
لتقدم لزائريها من المصريين والأجانب تجربة سياحية متميزة،
وهو ما يأتي في إطار أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر
والتي تهدف إلى تحقيق نمو سريع يتراوح ما بين 25% و30% سنوياً في صناعة السياحة في مصر؛
من خلال إتاحة الوصول إلى المقصد السياحي المصري بصورة أكبر ومضاعفة عدد مقاعد الطيران إلى مصر
بالتعاون مع وزارة الطيران المدني، والعمل على تشجيع وتحسين مناخ الاستثمار،
وتحسين التجربة السياحية بالمقصد السياحي المصري.
كما أكد على حرص الوزارة، في إطار دورها كمنظم ورقيب ومدير لبرامج الإنفاق العام،
على تطوير المتاحف والمواقع الأثرية في مصر والحفاظ على هويتهم وطابعهم المُميز
مما يساهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين وتقديم تجربة سياحية متميزة لهم.
وفي نهاية كلمته وجه السيد أحمد عيسى التحية والشكر لأعضاء البعثة الأثرية المصرية ورئيس البعثة،
ولكافة العاملين بالمجلس الأعلى للآثار على المجهود الكبير الذي يبذلونه ليقدمون مثل هذه الاكتشافات الهامة،
بجانب دورهم في الحفاظ على الآثار المصرية والذي شَهده بنفسه، الشهر الماضي
عندما قام بزيارة موقع حفائر البعثة في سقارة، وتفقد ما يقومون به من أعمال حفائر وترميم،
ولقاءه بفريق العمل الذي نجح في العثور على هذا الكشف وغيره من الاكتشافات الأثرية الهامة
التي تصدرت أخبارها وسائل الإعلام المحلية والعالمية والتي بدورها ساهمت في الترويج السياحي لمصر
وخاصة منتج السياحة الثقافية، منوهاً إلى أن هناك الكثير من السائحين حول العالم لديهم شغف كبير بالحضارة المصرية القديمة،
وهو ما أكدته نتائج إحدى الدراسات التسويقية التي تم إجراؤها خلال الفترة الماضية،
حيث جاءت شريحة السائحين اللذين يبحثون عن استكشاف الثقافة والآثار من أكثر الشرائح
التي لديها طلب كبير على زيارة المقصد السياحي المصري.
بينما أضاف أن سقارة ومصر لن تتوقف عن البوح بأسرارها فهناك العديد من الاكتشافات الأثرية القادمة.
كما أوضح دكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة أن الورشتين المكتشفتين
تعودان لأواخر عصر الأسرة ال 30 وبداية العصر البطلمي، مضيفا أن البعثة تمكنت كذلك من الكشف
عن مقبرتين من عصري الدولتين القديمة والحديثة، بالإضافة إلى عدد من اللقى الأثرية،
مؤكدا على أن البعثة قامت بالعديد من الاكتشافات الأثرية الهامة منذ بدء عملها بالموقع عام 2018،
معربا عن فخره بنجاح فريق مصري خالص من آثاريي ومرمي المجلس الأعلى للآثار للعام السادس
على التوالي بهذا الاكتشاف الهام.
كما أضاف أن ورشة التحنيط الآدمية التي تم الكشف عنها عبارة عن مبنى مستطيل الشكل
من الطوب اللبن مقسم من الداخل إلى عدد من الحجرات تحتوي علي سريرين للتحنيط الآدمي
بينما تتراوح أبعاد السرير حوالي مترين طول ومتر عرض و 50 سم ارتفاع، وهو مكون من عدة كتل حجرية مغطى
من أعلي بطبقة من الملاط بها ميول ينتهي بميزاب، لافتا إلى أنه تم الكشف داخل الورشة
على عدد كبير من الأواني الفخارية من بينها أواني على شكل إناء الحس منتشرة في جميع الحجرات
والتي ربما كان يتم استخدامها في عملية التحنيط. كما تم الكشف عن بعض الأدوات والأواني الطقسية
وكمية كبيرة من الكتان ومادة الراتينج الأسود المستخدمة في التحنيط، الأمر
الذي يشير إلى أن عمليات التحنيط التي كانت تتم بتلك الورشة لأدميين.
أما عن ورشة التحنيط الحيوانية فقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أنها عبارة عن مبنى مستطيل الشكل
مبني من الطوب اللبن يتوسطهما مدخل له أرضية من الحجر الجيري من الداخل
مقسمة إلى عدد من الحجرات والصالات، حيث تم الكشف داخلها على عدد كبير من الأواني الفخارية
وبعض الدفنات الحيوانية مختلفة الأشكال والأحجام كما عثر على بعض الأدوات الخاصة بالتحنيط الحيواني كالكتان وبعض الأدوات البرونزية.
كما تحتوي الورشة على 5 أَسرة من الحجر الجيري، وهي غائرة في الأرضية ومختلفة نسبيا عن تلك الأسرة الموجودة
في ورشة التحنيط الآدمية، لافتا إلى أنه خلال دراسة اللقى الأثرية التي تم الكشف عنها داخل
هذه الورشة تشير إلى أن الورشة كانت تستخدم على الأرجح في تحنيط الحيوانات المقدسة المرتبطة بالإلهة باستت.
بينما من جانبه قال الأستاذ صبري فرج مدير عام منطقة آثار سقارة والمشرف على الحفائر أن البعثة
كما نجحت كذلك في الكشف عن مقبرتين الأولى لشخص يدعي “نى حسوت با” وهو أحد موظفي عصر الدولة القديمة
من الأسرة الخامسة (حوالي 2400 ق. م) ويحمل العديد من الألقاب الدينية والإدارية أهمها كبير عشرة الجنوب،
مدير الكتبة، كاهن الاله حورس والالهة ماعت، والمسئول القانوني عن شق الترع والقنوات.
أما المقبرة الثانية فهي لشخص يدعي “من خبر” من عصر الدولة الحديثة من الأسرة 18(1400 ق. م)
وكان يحمل لقب كاهن الإلهة قادش وهي معبودة أجنبية من أصل كنعاني من منطقة سوريا
كانت تعبد في مدينة قادش وعبدت في مصر في عصر الأسرة 18 وكانت المعبودة الخاصة بالخصوبة،
وسيدة نجوم السماء عظيمة السحر.
فيما أفاد الدكتور محمد يوسف مدير المنطقة أن مقبرة “ني حسوت با” هي عبارة عن مصطبة مستطيلة الشكل،
مدخل غرفة الدفن بها يقع في الركن الجنوبي الشرقي للمصطبة، يبدأ بواجهة حجرية منقوشة
من الجانبين تحمل مناظر لصاحب المقبرة وزوجته “تب ام نفرت”، ويعلو الواجهة نصوص هيروغليفية
كما تحمل اسم وألقاب صاحب المقبرة وزوجته، وأسفل ذلك مناظر لحاملي القرابين.
بينما يؤدى المدخل إلى صالة عرضية أبعادها جدرانها مزينة بمناظر للحياة اليومية، والأحراش، والزراعة،
وصيد الأسماك، وفي منتصف الجدار الغربي للصالة يوجد باب وهمى علي جانبيه مناظر جنائزية،
وقوائم قرابين وذبح الأضاحي، ومناظر الحفلة الموسيقية.
أما عن تخطيط مقبرة “من خبر” فأشار الأستاذ محمد الصعيدي مدير البعثة أنها مقبرة صخرية
أغلبها منحوت في الحافة الصخرية وبها جزء مبني من الحجر الجيري وهي تتكون من بوابة
مبنية من الحجر الجيري عبارة عن كتفين وعتب منقوشين باسم والقاب لـصاحب المقبرة “من خبر”
وزوجته وابنه، يلي ذلك صالة مربعة الشكل على جدرانها بقايا طبقة من البلاستر مرسوم عليها
مناظر لصاحب المقبرة وزوجته جالسين أمام مائدة قرابين.
كما عثرت البعثة على نيشة في الجدار الغربي من الناحية الشمالية يصل ارتفاعها إلى حوالي 130 سم
بعمق حوالي 70 سم وعرض حوالى 50 سم، حيث عثر بداخلها على تمثال من الألباستر
بحجم كبير بارتفاع حوالى متر، يصور التمثال لصاحب المقبرة جالس على كرسي
بينما يرتدى باروكة شعر ويمسك بزهرة اللوتس بيده اليسرى على صدره. واليد اليمنى مفرودة
على فخذه الأيمن ويرتدى رداءً طويلاً يمتد حتى الساقين ونقش على صدره
وكتفيه 4 خراطيش ملكية يقرأ منها: تحتمس الثالث والرابع.
بينما أضاف أنه يوجد على جسم التمثال 3 أسطر من الكتابة الهيروغليفية ملونه
باللون الأزرق في وضع رأسي تحمل اسم وألقاب صاحب المقبرة.الأثرية بسقارة
كما تم العثور على لوحة جنائزية من الحجر الجيري عليها نقوش، وأجزاء من بردية تحمل اسم صاحب المقبرة.
بينما تمكنت البعثة من الكشف عن عدد من اللقى الأثرية من بينها مجموعة من التماثيل الحجرية الأثرية بسقارة
لشخص يدعى” نى سو حنو” وزوجته، وتماثيل من الخشب والحجر لشخص يدعى “شبسس كا” من عصر الأسرة الخامسة
وتمثال حجري لزوجته، وتمثالين خشبين لسيدة تدعى “شبسسكا”، وتابوت من الخشب الملون
على هيئة آدمية من عصر نهاية الدولة الحديثة وبداية عصر الإنتقال الثالث، ومجموعة من موائد للقرابين،
وأبواب وهمية، ومجموعة من التمائم المصنوعة من الفيانس والأحجار، وتماثيل أوشابتى، وأجزاء من بردية،
وقطع من البرونز، وجعارين، وأجزاء من أختام طينية، ومجموعة من الأواني الفخارية والأدوات
التي كانت تستخدم في ورشة التحنيط، ومجموعة من الأواني الفخارية
التي تحوى جبنة مصرية قديمة (جبنة الماعز ) 600 ق.م، وتماثيل خشبية للمعبود بتاح سوكر أوزير، ونواويس خشبية ملونة.الأثرية بسقارة
من الجدير بالذكر أن البعثة الأثرية المصرية بدأت عملها بموقع جبانة البوباسطيون منذ عام 2018
كما تمكنت من الكشف عن مقبرة فريدة لكاهن من الأسرة الخامسة يدعى “واحتى”،
بالإضافة إلى 7 مقابر صخرية منها ثلاثة مقابر من الدولة الحديثة، وأربعة من الدولة القديمة،
وواجهة مقبرة من الدولة القديمة.الأثرية بسقارة
وفي عام 2019 تم الكشف عن خبيئة للحيوانات المقدسة والتي تحتوي على أكثر من ألف تميمة من الفيانس،
وعشرات التماثيل لقطط الخشبية، ومومياوات قطط، وتماثيل خشبية، ومومياوات لحيوانات مختلفة.
كما نجحت البعثة في عام 2020 في الكشف عن أكثر من 100 تابوت خشبي مغلق بحالتهم الأولى
من العصر المتأخر داخل آبار للدفن، و40 تمثالاً لإله جبانة سقارة بتاح سوكر بأجزاء مذهبة،
و20 صندوقا خشبيا للإله حورس.الأثرية بسقارة
كما تم تصنيف هذا الكشف كواحد ضمن أهم عشرة اكتشافات أثرية لعام 2020، والأكثر جذبا للأنظار
طبقا لمجلة الآثار الأمريكية Archaeology magasine
بينما خلال موسم حفائر البعثة في العام الماضي، تمكنت من الكشف عن أول وأكبر خبيئة تماثيل برونزية
بجبانة البوباسطيون بسقارة، تحوي على 150 تمثال برونزي لآلهة مصرية قديمة،
بالإضافة إلى 250 تابوت خشبي ملون مغلق يحتوي على مومياوات.
ومن المقرر أن تستكمل البعثة أعمالها بالموقع خلال مواسم الحفائر القادمة في محاولة
للكشف عن المزيد من خبايا وأسرار هذه المنطقة.
7 شبابيك للسداد بالبطاقات فى منطقة الاهرامات والغاء التعاملات النقدية أول يونيو المقبل
أصدرت وزارة السياحة والآثار قرارا بإلغاء السداد النقدي لدخول المواقع الاثرية والمتاحف بمحافظة أسوان،
والتحول بشكل كامل الى السداد غير النقدي من خلال الكروت البنكية المختلفة وبطاقات ميزة،
كما يمكن ايضا الدفع عبر الموقع الإلكتروني egymonuments.com.
بينما يأتي القرار فى إطار خطط الدولة للتحول الرقمي فى كافة قطاعات الدولة، وانه تم الانتهاء
من تحويل كافة المواقع الأثرية والمتاحف في محافظة أسوان إلى السداد غير النقدي بشكل كامل،
خاصة وان فى ظل تميز اسوان بأنها أكثر المدن المصرية الغنية بالآثار والمتاحف، وأكثر محافظة
ذات طابع أثري في مصر بعد الأقصر.
كما اصدرت الوزارة قرارا بإيقاف السداد النقدي بمنطقة آثار الهرم، وإتاحة شباك واحد فقط للكاش
مقابل 7 أخرين للكروت البنكية، بالإضافة للموقع على الإنترنت، على أن يتم إلغاء السداد النقدي
بالكامل في الأهرامات اعتبارا من 1 يونيو 2023.
بينما يذكر أن وزارة السياحة والآثار لديها خطة كبرى للرقمنة، في إطار تنفيذ استراتيجية تطوير السياحة المصرية،
والتي من أبرزها الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، ورفع كفاءة خدمات الإنترنت داخل الفنادق المصرية
والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة فى كافة المواقع الاثرية والسياحية.
تسلمت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار صباح اليوم بمقر ديوان عام وزارة الخارجية،
أربع قطع أثرية قادمة من إيطاليا، وذلك بعد نجاح استردادها وإثبات خروجها من مصر بطريقة غير شرعية.
كما أعرب د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن كامل تقديره للتعاون المثمر
بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية ومكتب التعاون الدولي بمكتب النائب العام المصري،
وكذلك السلطات الإيطالية في استرداد هذه القطع، وإتمام عملية تسليمها ووصولها إلى أرض الوطن اليوم،
الأمر الذي يؤكد حرص كافة الجهات المعنية على الحفاظ على التراث الإنساني لكافة شعوب العالم.
بينما من جانبه قال الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة أن القطع
التي تم تسليمها اليوم كان قد تم استردادها خلال فترات سابقة وتسليمها للسفارة المصرية في إيطاليا،
وهي تتكون من جزء من غطاء تابوت من الخشب عليه خطوط طولية تحتوى بداخلها على صف
من العلامات الهيروغليفية من العصر المتأخر والذي كان قد تم ضبطه بمدينة أوريستانو خلال عام 2017،
وقطعتين صغيرتين من الفخار تمثلا جزء علوى من تمثال لسيدة من الفخار وإناء صغير من الفخار بفوهة واسعة ومقبض
يربط الفوهة بالبدن من العصر اليوناني الروماني واللاتي تم ضبطهم في ميناء جنوة عام 2018،
بالإضافة إلى قطعة تمثل عمود جد بطول 2.5 سم، تم استردادها من متحف تورينو وتسلمتها السفارة المصرية في 14 نوفمبر عام 2022.
بينما أشار أنه من المقرر إيداع القطع المستردة بمخازن المتحف المصري بالتحرير، تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة اللازمة لها.
تحت رعاية وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي،
شاركت الأستاذة غادة شلبى نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة في افتتاح المؤتمر الدولى
للسياحة والتراث وإدارة المقاصد السياحية والذي أٌقيم بأحد الفنادق بالقاهرة.
كما ينظم المؤتمر معهد سيناء العالى للسياحة والفنادق برأس سدر بالتعاون مع عدد من الجامعات الأوروبية
في إسبانيا والمملكة المتحدة وأمريكا اللاتينية والمؤسسات البحثية فى السياحة والضيافة والتراث فى العالم.
وقد ألقت نائب الوزير كلمة استهلتها بالتأكيد على أهمية هذا المؤتمر حيث تمثل دورته الحالية النسخة المصرية
والتي تنطلق باسم (سيخستور القاهرة)، ويتناول خلالها موضوعات ورؤى تعد استكمالاً لجهود الدولة المصرية
في ربط سوق العمل في صناعة السياحة ومستهدفات القطاع الخاص لتطوير المسار الأكاديمي،
لافتة إلى أن هذا المؤتمر كان قد أقيم العام الماضي بدولة إسبانيا.
كما أكدت على أهمية تطبيق معايير الاستدامة بالإضافة إلى الحفاظ على وتنمية الموارد الطبيعية
والإرث والتراث الحضارى المصرى العظيم الذى يمثل واحداً من أعرق الحضارات على مدار التاريخ ويمثل تراثاً للبشرية أجمعها.
بينما أضافت أن مصر لديها خبرة متميزة فى إدارة المواقع الأثرية وأنه يوجد بها العديد من المواقع الأثرية
المسجلة على قائمة التراث العالمي باليونسكو.
كما أكدت نائب الوزير خلال كلمتها على أهمية الشراكة الأكاديمية بين مصر وإسبانيا،
مشيرة إلى أن السياحة فى مصر حالياً تشهد انتعاشة كبيرة وأن السوق الأسبانى يعد من الأسواق السياحية المستهدفة
فى استراتيجية الوزارة. وأكدت أيضاً على ضرورة ربط التعليم الأكاديمي بسوق العمل، وهو ما يعد أحد الأهداف الهامة
التى يجب تحقيقها لتطوير صناعة السياحة، مشيرةً إلى أنه يجب مواكبة التغير والتطور فى صناعة السياحة بشكل دائم.
كما استعرضت أبرز المحاور التي تعمل من خلالها وزارة السياحة والآثار لتحقيق أهداف استراتيجيتها
والتي تتمثل في إتاحة الوصول إلى المقصد السياحي المصري بصورة أكبر ومضاعفة عدد مقاعد الطيران القادمة لمصر
بالتعاون مع وزارة الطيران المدني، والعمل على تشجيع وتحسين مناخ الاستثمار السياحي في مصر،
بجانب العمل على تطوير وتحسين التجربة السياحية في مصر.
وأشارت إلى أن المؤتمر يتناول أحد أهم المحاور التي ترتكز عليها صناعة السياحة وهى الضيافة، مؤكدة
على أن تقديم تجربة سياحية متميزة يتحقق من خلال ما تقدمه العمالة المتميزة الماهرة مما يترك انطباعاً إيجابياً لدي السائح
يشجعه علي تكرار الزيارة وهو ما تحرص وزارة السياحة والآثار على تعزيزه وتضعه كأحد ركائز استراتيجيتها.
ومن جانبه، أكد السفير الاسبانى البارو ايرانثو جوتييريث Alvnro Iranzo Gutierrez، على أهمية هذا المؤتمر فى تعزيز تنمية السياحة،
مشيرًا إلى العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر وأسبانيا فى العديد من المجالات ومن أهمها السياحة والثقافة،
وأوضح أن هناك الكثير من أوجه التشابه بين مصر وأسبانيا
حيث تحتويان على العديد من الثقافات، مؤكداً على أن مصر لديها واحدة من أعرق الحضارات فى العالم.
ونوه عن أن إسبانيا
تشارك فى هذا الحدث بهدف المساهمة فى جذب عدد أكبر من السائحين الأسبان لزيارة مصر،
موضحاً أن الأرقام السياحية تشير إلى الزيادة المستمرة فى الوافدة من أسبانيا إلى مصر،
وأن هناك عدد من الاتفاقيات مع مصر فى مختلف المجالات ومنها والبيئة، وأن التعاون فى المجال
الثقافى يشمل بوجه خاص علم المصريات،
كما يوجد العديد من الأسبان المتخصصين فى علم المصريات إلى جانب هؤلاء الذين يشاركون فى البعثات الخاصة بالتنقيب عن الآثار المصرية.
كما تحدث كل من دكتور مصطفى الزغل، رئيس مجلس إدارة معهد سيناء العالى للسياحة والفنادق (رأس سدر)
ورئيس المؤتمر، ودكتورة نشوى الشريف عميدة المعهد، والدكتور وأئل سليمان نائب عميد المعهد،
والدكتور إبراهيم العسال المنسق العام لأمانة المؤتمر، حيث تضمنت كلماتهم التأكيد
على أهمية المؤتمر الذى تشارك فيه 13 دولة عربية وأجنبية وهو ما يعد فرصة كبرى لتبادل الرؤى والمقترحات
كما عرض الأوراق البحثية الهامة التى تهدف إلى تنمية الآثار، إلى جانب عرض للمقاصد المحلية والدولية
بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة 2030 فضلا عن التعريف بمعهد سيناء
والذى يعد من أقدم المعاهد فى سيناء وما يمنحه من درجات علمية وتدريب لطلابه بما يتفق مع احتياجات سوق العمل.