السيطرة على حريق محدود بمعبد موت جنوب معابد الكرنك بمدينة الأقصر دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.
أطلق السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بحضور الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، مشروع Project Revival لإحياء التاريخ المصري القديم بتجربة تفاعلية عبر تقنية الواقع المعزز على تطبيق انستغرام، والذي يتم تنفيذه بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار وشركة ميتا العالمية في كل من المتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية.
يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار للتحول الرقمي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مجال السياحة والآثار وتحسين التجربة السياحية بالمتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، كما يتزامن إطلاق المشروع مع ذكرى مرور 122 عام على تأسيس المتحف المصري بالتحرير.
وقد حرص السيد الوزير على تفقد القطع الأثرية التي تم اختيارها بالمتحف المصري بالتحرير ليشملها المشروع، كما قام بتجربة الفيلتر الخاص بأحد القطع المختارة ومشاهدتها بعد إعادتها إلى شكلها وألوانها الأصلية عندما نحتها المصري القديم عبر فلاتر تفاعلية على تطبيق إنستغرام.
وخلال الاحتفالية، ألقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار كلمة استهلها بالترحيب بالحضور، مثمناً على التعاون لتنفيذ هذا المشروع، ومؤكداً على أهمية الربط ما بين الحداثة والتاريخ، ومشيراً إلى أهمية إطلاق هذا المشروع من المتحف المصري بالتحرير الذي يعد أقدم متاحف العالم، ونحتفل هذا الشهر بالذكرى الـ 122 على تأسيسه، وله رونقه وطابعه الخاص وسيظل كذلك، لافتاً إلى أن استخدام التكنولوجيا التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بالمتحف المصري بالتحرير وكذلك بالمتحف القومي للحضارة المصرية، يعد انجازاً كبيراً وذكياً، مثمناً على الاختيار الموفق لتنفيذ المشروع في هذين المتحفين حيث أنهما من الصروح والمتاحف الهامة في مصر.
كما تحدث عن الذكاء الاصطناعي الذي أصبح واقعاً وحقيقة وتطبيقاته تتضح في كل المجالات، موضحاً أن الآلة تتعلم وتتطور من تلقاء نفسها أولاً بأول وتخلق واقعاً جديداً أولاً بأول، مشيراً إلى أن تطور الذكاء الاصطناعي يكون في بعض الأحيان من الصعب مواكبته وخاصة من قِبل المُشرعين.
وأشار في حديثه إلى مشاركته خلال الأسبوع الماضي في القمة الوزارية لبورصة لندن الدولية للسياحة WTM2024 والتي عُقدت تحت عنوان: “دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل السياحة”، والتي تحدث خلالها عن كيف يمكن للتشريعات أن تواكب التطور السريع والمستمر للذكاء الاصطناعي، وعما إذا كان يجب أن يكون التشريع ديناميكياً بالقدر الكافي لمواكبة هذا التطور أم سيتم وضع محددات معينة للتحكم في الذكاء الاصطناعي وضمان عدم خروج التعلم والتطور الآلي عن السيطرة.
وخلال كلمته تحدث السيد شريف فتحي عن استعانة الوزارة بالذكاء الاصطناعي في تنفيذ إحدى الحملات الترويجية والذي أثمر عن نتائج رائعة ولاسيما قدرته على التركيز على الفئة المستهدفة وإلقاء الضوء على نقاط القوة بالمقصد السياحي المصري والانتقال من فكرة لفكرة، لافتاً إلى أنه سيتم تنفيذ مواد ترويجية خلال الفترة القادمة مبنية على الذكاء الاصطناعي.
كما تطرق للحديث عن عراقة المتحف المصري بالتحرير وإنه سيظل صرحاً هاماً بالنسبة للآثار والثقافة المصرية ولن يتغير ولن يُنسى، مؤكداً على أنه سيتم خلال الفترة القادمة، العمل على خلق نقاط تَمَيز للمتحف حيث سيشهد تنفيذ المزيد من أعمال التطوير، كما سيكون هناك تطوير لسيناريو العرض المتحفي الخاص بالقطع الأثرية المعروضة به.
وأضاف أنه يوجد لدينا ثلاثة متاحف كبرى وهم المتحف المصري بالتحرير، والمتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية ويتم العمل على خلق نقاط تَمَيز معينة لكل متحف بما يساهم في ثراء تجربة السائح خلال زيارته.
وأشار السيد الوزير إلى أهمية الآثار والثقافة المصرية وكذلك التنوع السياحي الغير مسبوق الذي تقدمه مصر، لافتاً إلى الاستراتيجية الحالية للوزارة والتي تهدف إلى أن يكون لدينا أكبر تنوع من المنتجات السياحية في العالم ولاسيما في ظل المقومات السياحية المتنوعة العديدة التي حبى بها الله مصر، مؤكداً على أنه سيتم التركيز على الأنماط والمنتجات السياحية وجعلها جزء من رحلة السائحين حيث سيتم العمل على تطوير كل نمط على حدة بما يساهم في تقديم المنتج السياحي بشكل أكثر تنوعاً وثراءً واستخداماً أفضل لمقومات مصر السياحية والطبيعية.
واختتم السيد الوزير كلمته بتوجيه الشكر لكافة القائمين على هذا المشروع من الوزارة وشركة الميتا العالمية، مؤكداً على أن هذا المشروع سيكون أول خطوة وسيكون هناك خطوات أخرى في هذا المجال.
وخلال الاحتفالية، أشاد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمشروع منوهاً إلى أن الهدف منه هو توظيف الثقافة والعلم والتكنولوجيا لخدمة وتعميق أثر التاريخ والتراث التليد الذي تنفرد به مصر، فهو يمزج بين كل من التاريخ المتفرد الذي يمثل مبعث فخر واعتزاز ليس فقط للمصريين، ولكن للحضارة الإنسانية أجمعها، والتكنولوجيا، والحداثة والمعاصرة.
وأضاف وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن المشروع يأتي ضمن سلسلة طويلة من المشروعات التي تهدف إلى تعميق تجربة الاطلاع على التراث وإثراء تجربة السائحين في التعرف على جوانب تاريخ مصر العريق، موضحاً أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تُنفذ العديد من المشروعات ومنها مشروعات بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار بهدف حفظ هذا التراث والاطلاع عليه وتداوله على نحو بالغ الحداثة يأخذ بمستحدثات التكنولوجيا المعاصرة؛ منها مشروع يستهدف التعرف على محتوى المخطوطات المكتوبة بخط اليد من خلال منظومات الذكاء الاصطناعي وتقديمها للباحثين، وكذلك مشروع منصة تراث مصر الرقمية الذي يجمع مستودعات التراث الرقمي المختلفة من أجل إتاحتها للباحثين والدارسين في مصر ومختلف انحاء العالم تأكيداً على أن تاريخ مصر هو مِلك للحضارة الإنسانية ومسيرة المعرفة البشرية، بالإضافة إلى مجموعة من المشروعات قوامها الفنون الرقمية حيث يرتبط هذا المجال ارتباطاً وثيقاً بالتراث والآثار والحفاظ على تاريخ مصر.
وخلال الاحتفالية، أعرب السيد فارس العقاد المدير الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط بشركة ميتا، عن سعادته لعرض هذه المبادرة الرائدة والتي تسلط الضوء على غنى التراث المصري، وتُظهر التزام ميتا الراسخ بتطويع التكنولوجيا الحديثة وحلولها المبتكرة للمساعدة في الحفاظ على هذا التراث والترويج له واطلاع الشباب على ما يمثله من قيمة لا تنتهي على مدار الزمن.
كما أشار إلى سعادة شركة ميتا بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والمتحف المصري بالتحرير، والمتحف القومي للحضارة المصرية في هذه الشراكة الرائدة التي تعد الأولى من نوعها عالمياً، والتي ستعزز تجربة السائحين في زيارتهم للمتحفين، مؤكداً على أن هذا المشروع سيكون مصدر إلهام فريد من نوعه، كما أنه يمثل فرصة للتفكير في نطاق الإمكانيات الواسعة التي يفتحها الترويج السياحي الرقمي المبتكر.
كما ألقت السيدة Sherry Dzinoreva مدير برامج السياسات والحملات ومجموعة التطبيقات لأفريقيا والشرق الأوسط وتركيا بشركة ميتا، خلال الاحتفالية كلمة أعربت خلالها عن سعادتها لتواجدها في هذا المكان الأيقوني للاحتفال بهذه الشراكة الرائدة بين شركة ميتا ووزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار والمتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية، مشيرة إلى أنه من خلال هذا التعاون، سنرى السحر الذي يتحقق عندما تجتمع التكنولوجيا والتاريخ والثقافة، ولأول مرة على مستوى العالم، نستفيد من تقنية الواقع المعزز لدينا لاستعادة منحوتات الآثار المصرية القديمة وإعادتها إلى الحياة.
وأوضحت أن مصر هي أفضل مكان للقيام بذلك فهي مهد الحضارة، كما أن هذا التوقيت للاحتفال بهذه الشراكة يعد أفضل وقت حيث يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ 122 لتأسيس المتحف المصري بالتحرير.
وخلال كلمتها توجهت السيدة Sherry Dzinoreva بالشكر لوزارة السياحة والمجلس والأعلى للآثار لإيمانهما بهذا المشروع ودعمها لإخراجه إلى الحياة، كما توجهت بالشكر لمدير المتحف المصري بالتحرير والرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية على شراكتهم والتزامهم وفريقهم المتميز الذي عمل مع شركة ميتا بشكل وثيق لضمان أن تكون مخرجات هذا المشروع جذابة ودقيقة وتعليمية.
وأوضحت أن هذا المشروع ينطوي على إمكانات هائلة ليس فقط لتعزيز تجربة المتحف، ولكن أيضًا لتثقيف زائريه من الصغار والكبار مع خلق فرصة للعالم لتجربة القليل من التاريخ المصري من خلال هواتفهم المحمولة حيث يشارك الزائرون صور بالواقع المعزز مع متابعيهم وأكثر من ذلك.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المشروع يعمل على تعزيز تجربة الزائرين داخل المتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية، وجذب الجمهور للتعرف على التراث المصري بطريقة مبتكرة تتماشي والصورة التكنولوجية التي يشهدها العالم، وذلك عن طريق دمج التكنولوجيا الحديثة في تجربة زيارة المتحف، وإحياء القطع الأثرية وجعلها أكثر صلة بالجمهور، فضلا عن تعزيز الوعي بالتراث المصري وزيادة جاذبية المتحف بين الجمهور الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما تم خلال الحفل عقد حلقة نقاشية حول دور التقنيات الحديثة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، شارك فيها الاستاذ عمرو القاضي رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والسيدة إلينا بانوفا المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، وأدارتها الأستاذة شادن خلاف رئيس السياسات العامة لشمال أفريقيا بشركة ميتا العالمية.
وقد حضر الاحتفالية الأستاذة يمني البحار نائب وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الديوان والوكيل الدائم لوزارة السياحة والآثار، والأستاذ إيهاب سالم مساعد وزير السياحة والآثار لشئون المراجعة الداخلية والحوكمة، والمهندس مصطفي على الدين مساعد وزير السياحة والآثار لشئون مكتب الوزير، والأستاذة سامية سامي رئيس الادارة المركزية لشركات السياحة بوزارة السياحة والآثار، والأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور على عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير، وعدد من معاوني ومستشاري وزير السياحة والآثار، وقيادات وزارة السياحة والآثار، ومحافظة القاهرة وشركة ميتا العالمية.
………………




كبير الأثريين يكشف أسراراً عن عظمة دير سانت كاترين وقصة شجرة “العليق”
كبير الأثريين: نواجه الآن حروب الجيل الثامن
كبير الأثريين: السادات كانت يأخذ قرارته الهامة في سانت كاترين
https://youtu.be/Cyx6YfPM_zM?si=n5QkWA2ekxZ9EXr5
أكد مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، على أهمية مشروع التجلي الأعظم،
وإحياء مسار العائلة المقدسة ، موضحاً أن دير سانت كاترين من أهم المناطق الدينية الروحية في العالم.
وذكر خلال حواره ببرنامج ساعة من سيناء، المذاع على قناة أزهري أن تطوير سانت كاترين كان أحد أحلام
الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، وكان له استراحة وكان يأخذ أكثر قراراته المهمة في هذا المكان.
وذكر أن التطوير يتضمن 22 مشروعا جميعها سيسهم في تحويل المكان لموقع جذب، حيث يتضمن
مسجد وكنيسة متجاورين، كما أن دير سانت كاترين أحد أقدم الأديرة على مستوى العالم
وبها شجرة العليق ،التي لم يتمكن أحد من زراعتها في أي مكان آخر خارج الدير، ومسجد بني في العصر الفاطمي ،
كما يوجد داخل الدير ثاني مكتبة بعد مكتبة الفاتيكان ، بها 6 الاف كتاب، و200 وثيقة بكل الغات ،
ولا تقدر بثمن ، كما يوجد بها مطحنة وأقدم معصرة للزيوت ، والجرس الخاص بالدير بالأرثوذكس الروم، وأقدم فسيفساء مصنوعة في القرن الـ16 .
وتابع :” نحن أمام منطقة جذب سياحي طوال أيام السنة ، ويجب العودة للهوية المصرية
وتدريس حروب الجيل الخامس والسابع الثامن التي تستهدف مصر والهوية وتشمل الدين والعقيدة والثوابت
مصر تسترد ٦٧ قطع أثرية من ألمانيا
استمراراً للجهود الحثيثة لاستعادة الآثار المصرية بالخارج وذلك في إطار ما توليه الدولة المصرية
ومؤسساتها من اهتمام بالغ للحفاظ على تراثها وتاريخها الحضاري، والدور الذي تضطلع به وزارتي الخارجية
والسياحة والآثار في مجال استعادة الآثار المصرية التي تم تهريبها للخارج بالتعاون مع بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية في الخارج.
قام السفير ياسر شعبان، مساعد وزير الخاجية للعلاقات الثقافية، يوم الخميس ٧ نوفمبر بمقر ديوان
وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية بتسليم عدد سبع وستين من القطع الاثرية التى استردتها مصر من دولة
ألمانيا من خلال سفارتنا في برلين وذلك إلى لجنة مشكلة من قبل وزارة السياحة والآثار

تعد القطع الاثرية السبع وستين التى جري تسليمهما من القطع الاثرية التي تنتمي لعدد من الحقب
المصرية المختلفة من أهمها قدم وساق لمومياء محنطة وقناعين وجداريتين تم انتزاعهما من مقبرة
الوزير “باك آن رن إف”بسقارة بالإضافة إلى تمثال ملكى من البرونز، فضلاً عن مجموعة من التماثيل الصغيرة
“الأوشابتي” التي كانت تحفظ في المقبرة لتقوم بأعمال المتوفي نيابة عنه في الحياة الأخرى
وفقا للعقيدة المصرية القديمة وتماثيل من البرونز للمعبود “أوزير” إله الموتى وسيد العالم الآخر.


وزارة السياحة والآثار: الصحف العالمية تختار مصر ضمن أفضل المقاصد السياحية للزيارة:
موقع الإندبندنت The Independent: مصر ضمن أفضل 8 وجهات سياحية حول العالم للاستمتاع بإجازة مشمسة خلال فصل الشتاء
– موقع عالم السياحة والسفر Travel and Tour World: مصر من أفضل 5 وجهات سياحية بالشرق الأوسط تستحق الزيارة
خلال شهر أكتوبر
– صحيفة The National الناشيونال الإماراتية: مدينة القاهرة ضمن أفضل 10 وجهات سياحية للزيارة
وفقاً للتقرير المصور الذي نشره موقع ” The Independent” البريطاني جاءت مصر ضمن أفضل 8 وجهات سياحية حول العالم لقضاء إجازة مشمسة أثناء زيارتها خلال فصل الشتاء، لما تتميز به من مناخ معتدل مما يجعلها الوجهة المثالية لقضاء أجازه ممتعة في أجواء شتوية دافئة.
كما أوصى التقرير السائحين البريطانيين بزيارة مدينة الغردقة للاستمتاع بالإقامة في منتجعاتها السياحية الرائعة، لافتاً إلى أن رحلة الطيران من المملكة المتحدة إلى مدينة الغردقة تستغرق أقل من ست ساعات.

وفي سياق متصل، ومن خلال تقرير صحفي مصور، أبرز موقع “Travel And Tour World” والذي يعد أحد أبرز المجلات الرقمية المتخصصة في صناعة السفر والسياحة والضيافة والرحلات البحرية والطيران، أن مصر من أفضل 5 وجهات سياحية بمنطقة الشرق الأوسط تستحق الزيارة خلال شهر أكتوبر ليستمتع المسافرين إليها بقضاء أجازة ممتعة ورحلة ثرية بالتاريخ والثقافة والمناظر الطبيعية الخلابة.
وأشار التقرير إلى أن مصر دائما ما تبهر الزائرين من جميع أنحاء العالم حيث تذخر بالعديد من الأماكن الأثرية الفريدة، لافتاً إلى أن شهر أكتوبر في مصر يتميز بطقس مثالي لاستكشاف المواقع الأثرية الشهيرة والمتفردة بها، لاسيما تلك الموجودة بمدينتي القاهرة والأقصر والتي أكد التقرير على ضرورة زيارتهما خلال التواجد بمصر للاستمتاع بما بهما من أماكن سياحية وأثرية متنوعة، حيث أن مدينة القاهرة بها منطقة أهرامات الجيزة الساحرة والتي تعد شهادة خالدة على عظمة مصر القديمة.
أما مدينة الأقصر، فوصفها بأنها أعظم متحف مفتوح في العالم للآثار المصرية القديمة حيث المعابد الشاهقة والمقابر الملكية المتميزة التي تعكس عراقة الحضارة المصرية. هذا بالإضافة إلى الأسواق التراثية الجميلة.
كما اختارت صحيفة The National الإماراتية، مدينة القاهرة ضمن أفضل 10 وجهات سياحية للزيارة وأكثرها قربًا من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضحت الصحيفة، من خلال المقال الذي نشرته، أن مدينة القاهرة تعد مدينة مثالية للزيارة والاستكشاف، كما أوصت بزيارة أماكن الجذب السياحي بها والتي من بينها منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير،
والقيام بجولة للتسوق بخان الخليلي النابض بالحياة، وبرحلة نيلية للاستمتاع بالأجواء الساحرة لنهر النيل ليلاً، بالإضافة إلى تذوق الأكلات المصرية التقليدية الشهية والمتنوعة التي يتميز بها المطبخ المصري.
وزارة السياحة والآثار تنظم عدداً من الأنشطة السياحية والأثرية التوعوية للمواطنين من جميع الأعمار بمحافظات الجمهورية
في إطار المشاركة في المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، نظمت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، منذ انطلاق هذه المبادرة، عدداً من الأنشطة والفعاليات السياحية والأثرية والتوعوية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع بالمحافظات المصرية.
ويأتي تنظيم هذه الأنشطة والفعاليات في ضوء توجيهات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بالاهتمام بتعزيز آليات تنمية الوعي السياحي والأثري لدى المواطنين وتعريفهم بحضارة وتراث بلدهم وبأهمية السياحة ودورها في تنمية المجتمع وتنشيط السياحة الداخلية، بالإضافة إلى ترسيخ شعور الانتماء لديهم والاعتزاز بتاريخ وحضارة بلدهم.
ومن خلال التعاون بين قطاعي المتاحف وحفظ وتسجيل الآثار، نظم المجلس الأعلى للآثار عدداً من الأنشطة والفعاليات التي تنوعت ما بين ندوات ومحاضرات وورش عمل وجولات إرشادية للمواطنين من جميع الفئات العمرية بعدد من المحافظات المصرية، وذلك لتنمية الوعي بأهمية الحفاظ على الآثار وحماية التراث بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الدور المجتمعي الذي تقوم به متاحف الآثار حيث إنها مؤسسات ثقافية وتعليمية تساهم في بناء الوعي الأثري لدي المواطنين.
كما قامت المكاتب الداخلية للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بتنظيم عدد من الندوات والرحلات السياحية التوعوية لمختلف الفئات العمرية بمختلف المحافظات للتعريف بالمبادرة الرئاسية وأهميتها، بالإضافة إلى استعراض أبرز مناطق الجذب السياحي بمختلف المحافظات المصرية، وآداب زيارة الأماكن السياحية والأثرية، وكيفية التعامل بطريقة صحيحة مع السائحين. كما تم تنظيم مسابقات سياحية وتقديم المواد الدعائية عن الأماكن السياحية والأثرية بالمقصد السياحي المصري والهدايا التذكارية على المشاركين بهذه الندوات. كما نظمت رحلات لعدد من دور رعاية الأيتام للمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وندوات توعوية للشباب بالتعاون مع مراكز الشباب والمجلس القومي للمرأة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة رشا كمال مدير عام الإدارة العامة للوعي الأثري بقطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، على أهمية المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” واصفة إياها بالخطوة الرائدة في مجال التنمية البشرية في مصر، حيث إنها تهدف إلى بناء جيل جديد من المصريين يتمتع بالوعي والمعرفة في مختلف المجالات، بما في ذلك مجال الآثار والتاريخ.
وأشارت الأستاذة مها جلال عيد مدير عام الإدارة العامة للمكاتب الداخلية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى أهمية المبادرة وأهدافها للاستثمار في رأس المال البشرى ورفع وعيهم السياحي من خلال الأنشطة التي تنظمها الوزارة لتعريفهم بالسياحة وأهميتها وكيفية التعامل من السائح.
في محافظة الشرقية تم بمتحف تل بسطا تنظيم محاضرتين لطلبة الجامعة ألقت الضوء على عيد الفلاح والزراعة في مصر القديمة، بالإضافة إلى تنظيم ورشة عمل لطلبة المدارس عن تاريخ محافظة الشرقية الحضاري.
وفي محافظة البحيرة، تم تنظيم ندوة أثرية توعوية، بمقر معهد فتيات الأزهري بمركز كفر الدوار، استعرضت آثار المحافظة ومواقعها الأثرية المتنوعة وتاريخها العريق. كما تم تنظيم عدد من الفعاليات بمناسبة احتفالات العيد القومي للمحافظة وذكرى افتتاح متحف رشيد الوطني، حضرها مجموعة من شباب مدينة رشيد (مبادرة الجبهة الوطنية الشبابية) ومجموعة من أبناء ذوي الاحتياجات الخاصة التابعين لكنيسة ماري مرقس برشيد.
وتضمنت هذه الفعاليات عدد من الندوات والمحاضرات والورش الفنية والثقافية والتعليمية عن متحف رشيد الوطني ومقتنياته الأثرية، والقيمة التاريخية والثقافية للمنازل الأثرية في مدينة رشيد، بالإضافة إلى معرضين عن بعض القطع المرتبطة بتاريخ المتحف، والأعمال الفنية واللوحات التي تم تنفيذها خلال الورش التعليمية للأطفال والشباب.
وفي محافظة الفيوم، تم تنظيم بمنطقة آثار الفيوم، ندوة توعوية للعاملين بشركة مياه الشرب عن مخاطر التنقيب الغير مشروع على الآثار. أما في محافظة المنيا تم تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة منها ندوة بمنطقة آثار المنيا، عن الإدارة المثلى للمناطق الأثرية والسياحية وتعزيز الوعي لدى المواطنين بأهمية التعريف والمشاركة في المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” والهدف المرجو منها، بالإضافة إلى استعراض أبرز الأماكن الأثرية بالمنيا ومنها مقابر بنى حسن وما تضمه من نقوش متنوعة ومناظر تساعد علي تنمية المجتمع من خلال مناظر الصناعات المختلفة والحرفية، ومناظر الرياضات المتنوعة والتي تسهم في تكوين العقل البشري، هذا بالإضافة إلى الإشارة إلى المزارات الدينية في المحافظة وجهود الدولة لتطوير المواقع الأثرية.
وبمتحف آثار ملوي، تم تنظيم ورشة عمل دامجة لجميع أبنائنا لتعليم فنون النسيج القبطي والوقوف على مظاهر الحضارة القبطية مع ربط ذلك بالمقتنيات المعروضة بالمتحف، وذلك بالتعاون مع قسم الموهوبين بالإدارة التعليمية بملوي.
وبمتحف إخناتون، تم تنظيم برنامج توعوي للأطفال لإلقاء الضوء عل الأضرار التي تسببها المخلفات البلاستيكية علي البيئة والبدائل الصحية للبلاستيك وكيفية التخلص من النفايات البلاستيكية بطريقة صحيحة، كما أُقيمت ورشة تلوين لبعض الصور الدالة علي المحافظة علي نظافة البيئة.
وفي محافظة الإسكندرية، تم تنظيم فعالية بمتحف الإسكندرية القومي بعنوان “مشوار نجاح” استهدفت طلبة وطالبات كليات الآثار والسياحة، بهدف توسيع آفاقهم المهنية وتوجيههم نحو الفرص المستقبلية في مجالات التراث والسياحة وتعزيز مهاراتهم وتوسيع معرفتهم بمختلف الجوانب المتعلقة بمجالهم الدراسي. كما تضمنت الفعالية مجموعة من المحاضرات تناولت الدور المتنامي للمتاحف كمراكز تعليمية وثقافية، والحديث عن قطاع السياحة والمستقبل السياحي، والفرص الجديدة التي يتيحها قطاع السياحة في ظل التغيرات التكنولوجية والتوجهات العالمية الجديدة، هذا بالإضافة إلى أهم المهارات التي يجب توافرها للعمل في مجال الإرشاد السياحي، وكيفية تنمية مهارات الاتصال، والإلمام الثقافي والتاريخي الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من النجاح في هذا المجال.
ونظم المتحف اليوناني الروماني، ورشة فنية للأطفال لتعليم الطَرق على المعادن لبعض الرموز المصرية القديمة بالإضافة إلى ورشة تعليمية للأطفال عن الآثار الغارقة والتعريف بكيفية استخراج الآثار من تحت المياه والأدوات اللازمة لذلك، كما تم تنظيم جولة إرشادية لهم داخل المتحف للتعرف على القطع التي تم استخراجها من تحت المياه
وفي محافظة كفر الشيخ، تم تنظيم محاضرة تثقيفية بمتحف كفر الشيخ بعنوان “التغير المناخي والاستدامة”، حضرها مجموعة من المُعلمين بمديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، كما تم اصطحابهم في جولة ارشادية بالمتحف، حيث أعربوا عن إعجابهم بسيناريو العرض المتحفي، والقطع الأثرية المعروضة التي تعكس تاريخ محافظة كفر الشيخ عبر مختلف العصور.
وفي محافظة جنوب سيناء، تم تنظيم ورشة عمل بمتحف شرم الشيخ، لتعريف الأطفال باليوم العالمي لنظافة البيئة واليوم الدولي للسلام وأهميتهما وكيفية المحافظة على البيئة وتوضيح مفهوم السلام. كما تم تنفيذ تصميم ثلاثي الأبعاد من متحف شرم الشيخ يوضح بالصور مفهوم المحافظة على البيئة وشعار السلام.
جدير بالذكر أن وزارة السياحة والآثار كانت قد أطلقت أولى فاعليات مشاركتها في المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” بتنظيم جولة لمجموعة من الأطفال من طلبة المدارس من مختلف الأعمار، بالمتحف المصري بالتحرير، حيث حرص السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار في بداية جولتهم على لقائهم وتشجيعهم على زيارة المعالم الأثرية والسياحية في بلادهم والتعرف على تاريخها وحضارتها العريقة، كما اصطحبتهم الأستاذة يمنى البحار نائب الوزير في جولة داخل المتحف وشاركتهم في الأنشطة التي قاموا بها، كما أعربت عن سعادتها بالمشاركة في أولى الأنشطة التي تم إطلاقها وبما لمسته من شغف للأطفال بالحضارة المصرية العريقة مما يعطى انطباعاً متفائلاً بأن جهود الدولة لتنشئة جيل جديد واعي ستؤتي بثمارها المرجوة.
وزارة الصحة والسكان
الدكتور خالد عبدالغفار يترأس اجتماع الجنة العليا للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية
الدكتور خالد عبدالغفار: رفع درجة الاستعداد القصوي للخروج بالمؤتمر العالمي للسكان والصحة
والتنمية البشرية بالشكل الذي يليق بمكانة مصر بين دول العالم
الدكتور خالد عبدالغفار: النسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية
ستكون ذات طابع خاص تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع قيادات وزارة الصحة،
والشركة المنظمة للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، لمراجعة الاستعدادت
النهائية لانعقاد المؤتمر، وكذلك المحتوى العلمي المقدم في المؤتمر.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير أكد أن النسخة الثانية من
المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، ذات طابع خاص، بعد ضم ملف التنمية البشرية وبناء الإنسان المصري،
تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتوسع في موضوعات الجلسات والمناقشات لتضم
موضوعات عن ملف التنمية البشرية، وذلك بمشاركة المجموعة الوزارية للتنمية البشرية و الوزارات،
والجهات المعنية بملف التنمية البشرية، مؤكدًا أن القضية السكانية هي قضية تنمية بشرية.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير شدد على رفع درجة الاستعداد للخروج بالمؤتمر في الشكل الذي يليق بمكانة مصر بين دول العالم،
مع تنظيم زيارات للوفود المشاركة في المؤتمر للمنشآت الصحية المصرية، للتعرف على المنظومة الصحية، وأيضاً تنظيم
زيارات للأماكن السياحية والترفيهية، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير اطلع خلال الاجتماع على العرض الفني الخاص بالمؤتمر، حيث تُقام النسخة الثانية
من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، في الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر، تحت شعار «التنمية البشرية
من أجل مستقبل مستدام»، بمشاركة جميع الوزارات والجهات الحكومية، والمنظمات الأجنبية والأممية، بهدف
تحقيق الازدهار على المستوى الإنساني، والاستثمار في بناء نسان وتعزيز الابتكار، والصحة والرفاه والعدالة
، وبناء مستقبل مرن ومستدام، وتحويل المعرفة إلى أثر ملموس لتمكين الأفراد والمجتمعات.
وتابع «عبدالغفار» أن العدد المتوقع للمشاركين في المؤتمر يبلغ أكثر من 30 ألف مشترك، وأكثر من 40 جلسة
علمية، تضم 650 متحدثا ومحاورا، وأكثر من 50 ورشة عمل، مشيرا إلى أن الوزير اطلع على الفعاليات الرئيسية للمؤتمر،
متضمنة الجلسات العلمية التي تتناول الموضوعات المتعلقة بالتنمية البشرية، ومحادثات المؤتمر التي تضم جلسات
متنوعة حول السكان والصحة والتنمية البشرية، وبرنامج تدريب الزمالة المصرية، ويضم محاضرات علمية للعاملين
في مجال الصحة، موجهاً في هذا الشأن باستخراج شهادات معتمدة من المجلس الصحي المصري
لنشاطات الزمالة المصرية في المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

واستكمل أن الوزير اطلع على الهوية البصرية الخاصة بالمؤتمر، مؤكدا أن المؤتمر سيضم موضوعات عن الاستثمار في الابتكار،
والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والصحة النفسية، وملف السكان والتنمية البشرية، وذلك بمشاركة عدد من الجهات
الدولية والقطاع الخاص من خلال 148 هيئة مصرية، و7 هيئات أجنبية، و14 متحدثا أجنبيا في تلك الموضوعات.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن المؤتمر يتضمن ندوات حوارية حول قضايا الصحة، وبرنامج تدريب خاص بسفراء المبادرة الرئاسية «بداية»،
وورش عمل لمعالجة القضايا المتعلقة بمجالات الصحة، وتمكين المرأة والخطاب الديني، ومركز الابتكار لعرض أفكار،
ومبادرات منظمات المجتمع المدني والشركات الناشئة، والملخصات البحثية لمشاركة أعمال الباحثين العلمية،
بالإضافة إلى المعرض الذي يعقد على هامش المؤتمر للشركاء، والرعاة، ومقدمي الخدمات ذات الصلة.
ونوه «عبدالغفار» إلى أن الوزير اطلع على عرض مفضل حول التطبيق الخاص بخطة التأمين الطبي للمؤتمر،
والخاص بمقدمي الخدمة الطبية في المؤتمر، ويضم البيانات الشخصية للمشاركين في المؤتمر،
وتسجيل زيارات العيادات، وبيانات المحولين إلى المستشفيات من المشاركين، وتسجيل بيانات خدمات الإسعاف المقدمة للمشاركين.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير اطلع على خطة استقبال الوفود المشاركة في المؤتمر، وعمليات التسكين،
موجهًا في هذا الشأن بعمل جلسة خاصة عن تأثير النزاعات والصراعات السياسية على المنظومات الصحية
ودعوة وزراء صحة الدول التي تعاني من المنازعات والصراعات السياسية، لحضور المؤتمر، لدعم المنظومة
الصحية في تلك الدول، وكذلك عقد جلسات ومناقشات لبحث تقديم كافة سبل الدعم الصحي لتلك الدول.
شائعة
إصدار قرار بتحصيل قيمة برامج رحلات العمرة بالدولار
تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن إصدار قرار بتحصيل قيمة برامج رحلات العمرة بالدولار،
وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة السياحة والآثار، والتي نفت تلك الأنباء،
مُؤكدةً أنه لا صحة لتحصيل قيمة برامج رحلات العمرة بالدولار، وأنه لم يتم إصدار أية قرارات بهذا الشأن،
مُوضحةً أن الضوابط والقواعد والإجراءات المنظمة لتنفيذ رحلات العمرة لموسم 2024،
ألزمت شركات السياحة بتحصيل قيمة برنامج العمرة بالجنيه المصري،
مع حظر تحصيلها بأي عملة أجنبية أخرى بخلاف الجنيه المصري،
وذلك بهدف إحكام الرقابة على أداء الشركات السياحية لخدماتها في هذا الشأن، مع تقديم أفضل خدمات للمعتمرين،
محذرةً المواطنين من التعامل مع الكيانات غير الشرعية والسماسرة وعدم حجز أي رحلات عمرة إلا من خلال
شركات السياحة المرخصة والتي يمكن معرفتها من خلال الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار عبر الرابط التالي: “https://mota.gov.eg/ar/”.
ونناشد جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة توخي الحرص والدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات،
والتي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب المواطنين، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة
يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 – 01155508851)
على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]).