وزير السياحة يرحب بالمدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية IFC والوفد المرافق له
“سيلا” يستعرض أبرز الجهود والأنشطة التي تقوم بها المؤسسة




وزارة السياحة والآثار تتابع أعمال ترميم دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر وتطوير الخدمات السياحية به
في ضوء توجيهات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بتشكيل لجنة أثرية سياحية من المجلس الأعلى للآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، لمتابعة الأعمال بمشروع ترميم دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر وتطوير الخدمات السياحية به،
قامت اللجنة برئاسة المهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية والمسئول عن تطوير منتج العائلة المقدسة بزيارة للدير للوقوف على الموقف التنفيذي للأعمال به، كما التقت بالأنبا دانيال النائب البابوي وأسقف ورئيس الدير، والقمص شاروبيم وكيل الدير.
وخلال الزيارة قامت اللجنة بجولة داخل الكنائس المختلفة بالدير والمباني الأثرية الأخرى مثل الطاحونة، والمائدة، ومبنى الساقية، والمطعمة، وقلالي الرهبان القديمة، والأسوار الأثرية.
وقد قامت اللجنة بإعداد تقرير مفصل عن الدير ورفعه للسيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار تضمن استعراض ما تبقى من أعمال بمشروع ترميم الدير والخدمات السياحية المتاحة وتلك التي تحتاج إلى رفع كفاءة بما يساهم في تضمين زيارة الدير ضمن البرامج السياحية لشركات السياحة وتحسين التجربة السياحية به،
كما أوصت اللجنة بتزويد الطريق المؤدي إلي الدير بمزيد من اللوحات الإرشادية بما يساهم في سهولة الوصول إلى الدير بالإضافة إلى إضافة مزيد من اللوحات التعريفية والمعلوماتيه عن الدير وتاريخ إنشائه والكنائس والمباني الأثرية به والتي توضح قيمته الدينية والأثرية.
وقد تضمن وفد اللجنة الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، والمهندس عادل الجندي مدير عام الإدارة العامة للإدارة الاستراتيجية بوزارة السياحة والآثار، والسيد محمد سعيد إبراهيم عضو بالإدارة العامة للترويج السياحي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
جدير بالذكر أن السيد وزير السياحة والآثار كان قد التقى، خلال الشهر الجاري، بالأنبا دانيال النائب البابوي وأسقف ورئيس دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر، للوقوف على ما يتم من أعمال بمشروع ترميم الدير وتطوير الخدمات السياحية به.


وزارة السياحة والآثار:
– الكشف عن رأس بطلمي من القرن السابع الميلادي بتابوزيرس ماجنا بالإسكندرية
نجحت البعثة الأثرية الفرنسية من جامعة ليون والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة برئاسة الدكتور Joachim le Bomin في الكشف
عن رأس تمثال رخامي لرجل كبير في العمر من العصر البطلمي، بأطلال أحد المنازل من القرن السابع الميلادي، وذلك أثناء أعمال حفائر البعثة بمنطقة تابوزيرس ماجنا على بعد 45كم غرب الإسكندرية.
صرح بذلك السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار.
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار، أن ضخامة حجم رأس التمثال المكتشف والذي يصل ارتفاعها نحو 38سم، أي أكبر من الحجم الطبيعي لرأس الإنسان، يشير إلى أنه كان جزء من تمثال ضخم قائم في مبني ضخم ذو أهمية سياسية عامة وليس منزلاً خاصاً.
فيما أشار الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن الرأس المكتشف منحوت بدقة فنية عالية وذو ملامح واقعية حيث فترة انتشار فن التصوير الواقعي التي ازدهرت في نهاية الحقبة الهلنستية.
وأًضحت الدراسات المبدئية لملامح الرأس إنها لرجل مسن، حليق الرأس، وجهه مليء بالتجاعيد ويظهر عليه الصرامة وعلامات المرض.
وأضاف أنه الدراسات أوضحت أيضاً أن الرجل صاحب الرأس كان من كبار الشخصيات العامة وليس ملكاً، الأمر الذي يشير إلى أهمية موقع تابوزيريس ماجنا منذ بطليموس الرابع فصاعداً.
و أكد الدكتور Joachim le Bomin رئيس البعثة، أن البعثة مستمرة في عملها بالموقع في محاولة لمعرفة لماذا تم العثور على هذه الرأس
في هذا المنزل على الرغم من أن تاريخها يعود إلى فترة ما قبل بناء المنزل بحوالي 700عام، مشيراً إلى أن فريق عمل البعثة يقوم حالياً بإجراء
المزيد من الدراسات على الرأس في محاولة للتعرف على صاحبها، فضلا عن البدء في أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها.
وتجدر الإشارة إلى أن موقع تابوزيريس ماجنا يعد من أهم المواقع الأثرية بالساحل الشمالي لمصر وذلك لما كانت له من قدسية كبيرة
في العصرين اليوناني الروماني والبيزنطي. ويحتوي الموقع على معبد ضخم مخصص لعبادة الإله اوزير والذي جاء من اسمه اسم
المدينة تابو زيريس ماجنا وهو الاسم اليوناني الذي سميت به المدينه والمشتق من الكلمة المصرية القديمة بر وسر اي منزل الإله أوزير
ويحتوي الموقع على العديد من الآثار الثابتة الهامة منها معبد أبو صير ومقابر البلانتين والجبانة الضخمة التي تقع للغرب وللشرق من المعبد وكذا فنار أبو صير
والذي يمثل شاهد على هيئة فنار الإسكندرية القديم وتعود تسمية المنطقة برج العرب لوجود هذا الفنار أو البرج بالموقع وكذلك منطقة المنازل
والميناء والمنشآت التجارية والكنيسة البيزنطية والتي تقع بالقرب من ساحل لبحيرة مريوط.
وتعمل بعثة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بموقع تابوزيريس ماجنا منذ عام ١٩٩٨ وتقوم البعثة بأعمال الحفائر والترميم في أكثر من
منطقة داخل تابوزيريس ماجنا منها منطقة الحمام البطلمي وتعتبر من أهم مناطق عمل البعثة لأنها تحتوي على حمام عام يرجع للعصر البطلمي
وهو بحالة جيدة جدا من الحفظ وطراز فريد ولا يوجد مثيل له بالقطر المصري، ومقابر البلانتين حيث تقوم البعثة بأعمال الحفائر والترميم لتلك
المقابر التي ترجع للفترة البطلمية، فضلا عن المنطقة الجنوبية المطلة على بحيرة مريوط وتشمل منطقة الميناء التجاري والمنازل والأسواق البيزنطية.


شاركت وزارة السياحة والآثار مُمثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في المعرض السياحي الدولي ITTF في
دورته الثانية والذي أُقيم بالعاصمة البولندية وارسو.
وقد افتتح الجناح المصري السفير أحمد الأنصاري سفير مصر في بولندا برفقة السيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة
المصرية العامة للتنشيط السياحي، وبحضور السيد محمد فرج المشرف المالي والإداري على المكتب السياحي ببرلين بدولة
ألمانيا والمكتب السياحي بدولة روسيا ودول الإشراف التابعة لها، وعدد من أعضاء السفارة المصرية ببولندا.
ومن جانبه، أوضح السيد عمرو القاضي أن مشاركة الوزارة في هذا المعرض تأتي في إطار استراتيجيتها للترويج للمقصد
السياحي المصري في الأسواق السياحية المستهدفة لاسيما السوق البولندي في ظل ما تشهده الحركة السياحية الوافدة منه
من زيادة وصلت إلى معدلات قياسية، مشيراً إلى أن السوق البولندي يأتي في المرتبة الخامسة ضمن أهم وأكبر الأسواق
المصدرة للسياحة إلى مصر، لافتاً إلى أن هذه الطفرة الكبيرة في أعداد الحركة السياحية من هذا السوق ترجع إلى زيادة حركة
الطيران منه إلى المقاصد السياحية المصرية.

وخلال أيام المعرض، عقد الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عدداً من اللقاءات المهنية مع رئيس اتحاد
شركات ووكالات السياحة والسفر البولندي، وأهم منظمي الرحلات وشركات الطيران ببولندا ودول شرق أوروبا، حيث تم
استعراض المقومات والمنتجات والأنماط السياحية التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري والأنشطة السياحية المختلفة التي
يمكن للسائحين البولنديين ممارستها خلال زيارتهم لمصر، بالإضافة إلى التعرف على آرائهم وتطلعاتهم فيما يخص المقصد
السياحي المصري، كما تم مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق البولندي
إلى مصر.
هذا بالإضافة إلى الحديث عن المقاصد الأثرية العديدة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري وبحث إمكانية قيام منظمي
الرحلات بوضع هذه المقاصد ضمن البرامج السياحية التي يتم تنظيمها للسائح البولندي المهتم بمنتج السياحة الشاطئية بما
يساهم في تعريفه بمنتج السياحة الثقافية الذي ينفرد به المقصد السياحي المصري، كما تم بحث زيادة عدد الرحلات السياحية
إلى منطقة الساحل الشمالي ولاسيما مدينة العلمين الجديدة.
كما عقد، على هامش المشاركة في المعرض، مؤتمراً صحفياً حضره العديد من ممثلي وسائل الإعلام البولندية والدولية تم خلاله
التأكيد على أهمية السوق البولندي وتعريف السائح البولندي بالمقصد السياحي المصري، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على الجهود
التي قامت بها الدولة المصرية من تطوير للبنية التحتية بما يساهم في تعزيز التجربة السياحية في مصر.
وقد فاز الجناح المصري المشارك في المعرض بجائزة أفضل جناح من حيث التصميم والذي جاء على شكل معبد بصورة عصرية
يضم شاشات مختلفة الأحجام لعرض الأفلام الترويجية عن الوجهات السياحية المتنوعة بالمقصد المصري وأماكن الجذب
السياحي به وتنوع أنماطه ومنتجاته ومقوماته السياحية.
ومن الجدير بالذكر أن هذا المعرض يعد أحد أكبر التجمعات السياحية المهنية لمنظمي الرحلات البولنديين وشركاء المهنة
وشركات السياحة والطيران من جميع أنحاء العالم والعاملة في السوق البولندي، وتعد مشاركة الوزارة به فرصة جيدة للتواصل
الفعال والمثمر والتشاور لبحث أوجه التعاون المشترك لتحقيق المستهدفات من الحركة السياحية الوافدة منه بالإضافة الى
اطلاعهم على أبرز المستجدات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر.
كشفت البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة بين المجلس الأعلى للأثار وجامعة توبنجن الألمانية عن صرح كامل لمعبد بطلمي
وذلك أثناءأعمال البعثة بالناحية الغربية لمعبد أتريبس الكبير بمحافظة سوهاج.
وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية هذا الكشف،
والذي يعد النواه الأولي لإزاحة الستار عن باقي عناصر المعبد الجديد بالموقع، لافتا إلى أن واجهة الصرح التي تم الكشف
عنها بالكامل يصل اتساعها إلى 51 متر، مقسمة إلى برجين كل برج باتساع 24 متر، يفرق بينهما بوابة المدخل.
وأضاف أن زاوية ميل الأبراج تشير إلى أنه من الممكن أن يكون الارتفاع الأصلي للصرح كان يبلغ 18 متر بما يضاهي أبعاد
صرح معبد الأقصر بمحافظة الأقصر، مؤكداً على أن البعثة سوف تستكمل أعمالها بالموقع للكشف عن باقي المعبد بالكامل

خلال مواسم الحفائر القادمة، وسيوفر المجلس الأعلى للآثار الدعم الكامل للبعثة طبقاً لتوجيهات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بتذليل أية عقبات لعمل البعثات الأثرية.
ومن جانبه قال الأستاذ محمد عبد البديع رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا ورئيس البعثة من الجانب المصري أنه أثناء
أعمال تنظيف البوابة الرئيسية التي تتوسط الصرح تم الكشف عن النصوص الهيروغليفية التي تزين الواجهة الخارجية والجدران الداخلية،
بالإضافة إلى نقوش لمناظر تصور الملك وهو يستقبل المعبودة “ربيت” ربة أتريبس التي تتمثل برأس أنثى الأسد وابنها المعبود الطفل “كولنتس”.
وأضاف أنه من خلال دراسة الخراطيش المكتشفة في المدخل وعلى أحد الجوانب الداخلية تبين أن هذه البوابة تعود إلى عصر الملك بطلميوس الثامن
الذي قد يكون هو نفسه مؤسس المعبد، ومن المرجح أيضاً وجود خرطوش باسم زوجته الملكة كليوباترا الثالثة بين النصوص.
فيما قال د. كريستيان ليتز رئيس البعثة من الجانب الألماني أن البعثة تمكنت من استكمال الكشف عن الغرفة الجنوبية
والتي كان قد تم الكشف عن جزء منها خلال أعمال البعثة الأثرية الانجليزية بالموقع برئاسة العالم بتري بين عامي 1907 و1908م،
والتي زين جانبي مدخلها بنصوص هيروغليفية ومناظر تمثل المعبودة “ربيت” ورب الخصوبة “مين” وهو محاط بهيئات

لمعبودات ثانوية فلكية بمثابة نجوم سماوية لقياس ساعات الليل.
وأضاف الدكتور ماركوس مولر مدير موقع الحفائر من الجانب الألماني أن البعثة تمكنت كذلك من الكشف عن غرفة بسلم لم تكن معروفة
من قبل ويمكن الوصول إليها من خلال مدخل صغير يقع أيضًا في الواجهة الخارجية للصرح وتشير درجات السلالم
الأربعة إلى أنها كانت تقود إلى طابق علوي تم تدميره قديماً عام 752 م.
جدير بالذكر أن البعثة المصرية الألمانية المشتركة تعمل في منطقة أتريبس منذ أكثر من عشر سنوات مما أسفر عن الكشف الكامل
لجميع أجزاء معبد أتريبس الكبير، بالإضافة إلى ما يزيد عن 30 ألف أوستراكا عليها نصوص ديموطيقية وقبطية وهيراطيقة والعديد من اللقي الأثرية.
أطلق السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بحضور الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، مشروع Project Revival لإحياء التاريخ المصري القديم بتجربة تفاعلية عبر تقنية الواقع المعزز على تطبيق انستغرام، والذي يتم تنفيذه بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار وشركة ميتا العالمية في كل من المتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية.
يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار للتحول الرقمي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مجال السياحة والآثار وتحسين التجربة السياحية بالمتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، كما يتزامن إطلاق المشروع مع ذكرى مرور 122 عام على تأسيس المتحف المصري بالتحرير.
وقد حرص السيد الوزير على تفقد القطع الأثرية التي تم اختيارها بالمتحف المصري بالتحرير ليشملها المشروع، كما قام بتجربة الفيلتر الخاص بأحد القطع المختارة ومشاهدتها بعد إعادتها إلى شكلها وألوانها الأصلية عندما نحتها المصري القديم عبر فلاتر تفاعلية على تطبيق إنستغرام.
وخلال الاحتفالية، ألقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار كلمة استهلها بالترحيب بالحضور، مثمناً على التعاون لتنفيذ هذا المشروع، ومؤكداً على أهمية الربط ما بين الحداثة والتاريخ، ومشيراً إلى أهمية إطلاق هذا المشروع من المتحف المصري بالتحرير الذي يعد أقدم متاحف العالم، ونحتفل هذا الشهر بالذكرى الـ 122 على تأسيسه، وله رونقه وطابعه الخاص وسيظل كذلك، لافتاً إلى أن استخدام التكنولوجيا التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بالمتحف المصري بالتحرير وكذلك بالمتحف القومي للحضارة المصرية، يعد انجازاً كبيراً وذكياً، مثمناً على الاختيار الموفق لتنفيذ المشروع في هذين المتحفين حيث أنهما من الصروح والمتاحف الهامة في مصر.
كما تحدث عن الذكاء الاصطناعي الذي أصبح واقعاً وحقيقة وتطبيقاته تتضح في كل المجالات، موضحاً أن الآلة تتعلم وتتطور من تلقاء نفسها أولاً بأول وتخلق واقعاً جديداً أولاً بأول، مشيراً إلى أن تطور الذكاء الاصطناعي يكون في بعض الأحيان من الصعب مواكبته وخاصة من قِبل المُشرعين.
وأشار في حديثه إلى مشاركته خلال الأسبوع الماضي في القمة الوزارية لبورصة لندن الدولية للسياحة WTM2024 والتي عُقدت تحت عنوان: “دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل السياحة”، والتي تحدث خلالها عن كيف يمكن للتشريعات أن تواكب التطور السريع والمستمر للذكاء الاصطناعي، وعما إذا كان يجب أن يكون التشريع ديناميكياً بالقدر الكافي لمواكبة هذا التطور أم سيتم وضع محددات معينة للتحكم في الذكاء الاصطناعي وضمان عدم خروج التعلم والتطور الآلي عن السيطرة.
وخلال كلمته تحدث السيد شريف فتحي عن استعانة الوزارة بالذكاء الاصطناعي في تنفيذ إحدى الحملات الترويجية والذي أثمر عن نتائج رائعة ولاسيما قدرته على التركيز على الفئة المستهدفة وإلقاء الضوء على نقاط القوة بالمقصد السياحي المصري والانتقال من فكرة لفكرة، لافتاً إلى أنه سيتم تنفيذ مواد ترويجية خلال الفترة القادمة مبنية على الذكاء الاصطناعي.
كما تطرق للحديث عن عراقة المتحف المصري بالتحرير وإنه سيظل صرحاً هاماً بالنسبة للآثار والثقافة المصرية ولن يتغير ولن يُنسى، مؤكداً على أنه سيتم خلال الفترة القادمة، العمل على خلق نقاط تَمَيز للمتحف حيث سيشهد تنفيذ المزيد من أعمال التطوير، كما سيكون هناك تطوير لسيناريو العرض المتحفي الخاص بالقطع الأثرية المعروضة به.
وأضاف أنه يوجد لدينا ثلاثة متاحف كبرى وهم المتحف المصري بالتحرير، والمتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية ويتم العمل على خلق نقاط تَمَيز معينة لكل متحف بما يساهم في ثراء تجربة السائح خلال زيارته.
وأشار السيد الوزير إلى أهمية الآثار والثقافة المصرية وكذلك التنوع السياحي الغير مسبوق الذي تقدمه مصر، لافتاً إلى الاستراتيجية الحالية للوزارة والتي تهدف إلى أن يكون لدينا أكبر تنوع من المنتجات السياحية في العالم ولاسيما في ظل المقومات السياحية المتنوعة العديدة التي حبى بها الله مصر، مؤكداً على أنه سيتم التركيز على الأنماط والمنتجات السياحية وجعلها جزء من رحلة السائحين حيث سيتم العمل على تطوير كل نمط على حدة بما يساهم في تقديم المنتج السياحي بشكل أكثر تنوعاً وثراءً واستخداماً أفضل لمقومات مصر السياحية والطبيعية.
واختتم السيد الوزير كلمته بتوجيه الشكر لكافة القائمين على هذا المشروع من الوزارة وشركة الميتا العالمية، مؤكداً على أن هذا المشروع سيكون أول خطوة وسيكون هناك خطوات أخرى في هذا المجال.
وخلال الاحتفالية، أشاد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمشروع منوهاً إلى أن الهدف منه هو توظيف الثقافة والعلم والتكنولوجيا لخدمة وتعميق أثر التاريخ والتراث التليد الذي تنفرد به مصر، فهو يمزج بين كل من التاريخ المتفرد الذي يمثل مبعث فخر واعتزاز ليس فقط للمصريين، ولكن للحضارة الإنسانية أجمعها، والتكنولوجيا، والحداثة والمعاصرة.
وأضاف وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن المشروع يأتي ضمن سلسلة طويلة من المشروعات التي تهدف إلى تعميق تجربة الاطلاع على التراث وإثراء تجربة السائحين في التعرف على جوانب تاريخ مصر العريق، موضحاً أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تُنفذ العديد من المشروعات ومنها مشروعات بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار بهدف حفظ هذا التراث والاطلاع عليه وتداوله على نحو بالغ الحداثة يأخذ بمستحدثات التكنولوجيا المعاصرة؛ منها مشروع يستهدف التعرف على محتوى المخطوطات المكتوبة بخط اليد من خلال منظومات الذكاء الاصطناعي وتقديمها للباحثين، وكذلك مشروع منصة تراث مصر الرقمية الذي يجمع مستودعات التراث الرقمي المختلفة من أجل إتاحتها للباحثين والدارسين في مصر ومختلف انحاء العالم تأكيداً على أن تاريخ مصر هو مِلك للحضارة الإنسانية ومسيرة المعرفة البشرية، بالإضافة إلى مجموعة من المشروعات قوامها الفنون الرقمية حيث يرتبط هذا المجال ارتباطاً وثيقاً بالتراث والآثار والحفاظ على تاريخ مصر.
وخلال الاحتفالية، أعرب السيد فارس العقاد المدير الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط بشركة ميتا، عن سعادته لعرض هذه المبادرة الرائدة والتي تسلط الضوء على غنى التراث المصري، وتُظهر التزام ميتا الراسخ بتطويع التكنولوجيا الحديثة وحلولها المبتكرة للمساعدة في الحفاظ على هذا التراث والترويج له واطلاع الشباب على ما يمثله من قيمة لا تنتهي على مدار الزمن.
كما أشار إلى سعادة شركة ميتا بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والمتحف المصري بالتحرير، والمتحف القومي للحضارة المصرية في هذه الشراكة الرائدة التي تعد الأولى من نوعها عالمياً، والتي ستعزز تجربة السائحين في زيارتهم للمتحفين، مؤكداً على أن هذا المشروع سيكون مصدر إلهام فريد من نوعه، كما أنه يمثل فرصة للتفكير في نطاق الإمكانيات الواسعة التي يفتحها الترويج السياحي الرقمي المبتكر.
كما ألقت السيدة Sherry Dzinoreva مدير برامج السياسات والحملات ومجموعة التطبيقات لأفريقيا والشرق الأوسط وتركيا بشركة ميتا، خلال الاحتفالية كلمة أعربت خلالها عن سعادتها لتواجدها في هذا المكان الأيقوني للاحتفال بهذه الشراكة الرائدة بين شركة ميتا ووزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار والمتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية، مشيرة إلى أنه من خلال هذا التعاون، سنرى السحر الذي يتحقق عندما تجتمع التكنولوجيا والتاريخ والثقافة، ولأول مرة على مستوى العالم، نستفيد من تقنية الواقع المعزز لدينا لاستعادة منحوتات الآثار المصرية القديمة وإعادتها إلى الحياة.
وأوضحت أن مصر هي أفضل مكان للقيام بذلك فهي مهد الحضارة، كما أن هذا التوقيت للاحتفال بهذه الشراكة يعد أفضل وقت حيث يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ 122 لتأسيس المتحف المصري بالتحرير.
وخلال كلمتها توجهت السيدة Sherry Dzinoreva بالشكر لوزارة السياحة والمجلس والأعلى للآثار لإيمانهما بهذا المشروع ودعمها لإخراجه إلى الحياة، كما توجهت بالشكر لمدير المتحف المصري بالتحرير والرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية على شراكتهم والتزامهم وفريقهم المتميز الذي عمل مع شركة ميتا بشكل وثيق لضمان أن تكون مخرجات هذا المشروع جذابة ودقيقة وتعليمية.
وأوضحت أن هذا المشروع ينطوي على إمكانات هائلة ليس فقط لتعزيز تجربة المتحف، ولكن أيضًا لتثقيف زائريه من الصغار والكبار مع خلق فرصة للعالم لتجربة القليل من التاريخ المصري من خلال هواتفهم المحمولة حيث يشارك الزائرون صور بالواقع المعزز مع متابعيهم وأكثر من ذلك.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المشروع يعمل على تعزيز تجربة الزائرين داخل المتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية، وجذب الجمهور للتعرف على التراث المصري بطريقة مبتكرة تتماشي والصورة التكنولوجية التي يشهدها العالم، وذلك عن طريق دمج التكنولوجيا الحديثة في تجربة زيارة المتحف، وإحياء القطع الأثرية وجعلها أكثر صلة بالجمهور، فضلا عن تعزيز الوعي بالتراث المصري وزيادة جاذبية المتحف بين الجمهور الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما تم خلال الحفل عقد حلقة نقاشية حول دور التقنيات الحديثة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، شارك فيها الاستاذ عمرو القاضي رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والسيدة إلينا بانوفا المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، وأدارتها الأستاذة شادن خلاف رئيس السياسات العامة لشمال أفريقيا بشركة ميتا العالمية.
وقد حضر الاحتفالية الأستاذة يمني البحار نائب وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الديوان والوكيل الدائم لوزارة السياحة والآثار، والأستاذ إيهاب سالم مساعد وزير السياحة والآثار لشئون المراجعة الداخلية والحوكمة، والمهندس مصطفي على الدين مساعد وزير السياحة والآثار لشئون مكتب الوزير، والأستاذة سامية سامي رئيس الادارة المركزية لشركات السياحة بوزارة السياحة والآثار، والأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور على عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير، وعدد من معاوني ومستشاري وزير السياحة والآثار، وقيادات وزارة السياحة والآثار، ومحافظة القاهرة وشركة ميتا العالمية.
………………




كبير الأثريين يكشف أسراراً عن عظمة دير سانت كاترين وقصة شجرة “العليق”
كبير الأثريين: نواجه الآن حروب الجيل الثامن
كبير الأثريين: السادات كانت يأخذ قرارته الهامة في سانت كاترين
https://youtu.be/Cyx6YfPM_zM?si=n5QkWA2ekxZ9EXr5
أكد مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، على أهمية مشروع التجلي الأعظم،
وإحياء مسار العائلة المقدسة ، موضحاً أن دير سانت كاترين من أهم المناطق الدينية الروحية في العالم.
وذكر خلال حواره ببرنامج ساعة من سيناء، المذاع على قناة أزهري أن تطوير سانت كاترين كان أحد أحلام
الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، وكان له استراحة وكان يأخذ أكثر قراراته المهمة في هذا المكان.
وذكر أن التطوير يتضمن 22 مشروعا جميعها سيسهم في تحويل المكان لموقع جذب، حيث يتضمن
مسجد وكنيسة متجاورين، كما أن دير سانت كاترين أحد أقدم الأديرة على مستوى العالم
وبها شجرة العليق ،التي لم يتمكن أحد من زراعتها في أي مكان آخر خارج الدير، ومسجد بني في العصر الفاطمي ،
كما يوجد داخل الدير ثاني مكتبة بعد مكتبة الفاتيكان ، بها 6 الاف كتاب، و200 وثيقة بكل الغات ،
ولا تقدر بثمن ، كما يوجد بها مطحنة وأقدم معصرة للزيوت ، والجرس الخاص بالدير بالأرثوذكس الروم، وأقدم فسيفساء مصنوعة في القرن الـ16 .
وتابع :” نحن أمام منطقة جذب سياحي طوال أيام السنة ، ويجب العودة للهوية المصرية
وتدريس حروب الجيل الخامس والسابع الثامن التي تستهدف مصر والهوية وتشمل الدين والعقيدة والثوابت