




شارك علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في فعاليات اليوم الثاني للجلسات الوزارية المعنية بدعم استراتيجية الصحة النباتية لمنطقة الشرق الادني، بالمؤتمر الذي يعقد حاليا بمدينة باري الإيطالية، حيث تم عقد الجلسة الخاصة بالاتفاق على الخطوات التنفيذية وآلية التعاون بين دول الإقليم لتنفيذ تلك الاستراتيجية.
وجاءت تلك الجلسة بمشاركة عدد من وزراء الزراعة والأمن الغذائي من دول اقليم الشرق الادني، وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية المعنية، لتبادل الرؤى والخبرات في هذا الامر.
وتناولت الجلسة الخطة المقترحة من منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو“، ومداخلات الدول الاعضاء لحماية دول الإقليم من الضرر الكبير الذي تسببته الأمراض والآفات العابرة للحدود، والتي يأتي من أهمها بكتريا الزيليلا التي تؤدي لخسائر اقتصادية تتخطى نحو ٢٠ مليار دولار على مستوى العالم.
والجدير بالذكر أن مصر تعد من الدول التي قامت باجراءات استباقية، ساهمت في تجنب مصر حتى تاريخه من خطر الاصابة بتلك الآفة وغيرها من الحشرات الممنوع دخولها الى مصر مع المنتجات الزراعية المستوردة من خارج البلاد.
والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر تنظمه منظمة الاغذية والزراعة الفاو بالتعاون مع المركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط سيام، وذلك في اطار التعاون مع دول اقليم الشرق الادني، كما يرافق وزير الزراعة خلال الإجتماعات الدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية بالوزارة.

شارك علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في زيارة حقلية برفقة مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”، وعدد من الوزراء وممثلي المنظمات الدولية المشاركين في المؤتمر الدولي لدعم استراتيجية الفاو لصحة النبات.
واطلع المشاركون خلال الزيارة على أحد نماذج مزارع الزيتون الإيطالية المصابة ببكتيريا الزيليلا، والتي تسببت في تدمير العديد من زراعات الزيتون في ايطاليا منذ اكتشافها في عام ٢٠١٥ باحد الأقاليم بمنطقة بوليا الايطالية، حيث يقدر حجم الضرر الناتج عن الاصابة الي اكثر من 20 مليار دولار على مستوى العالم، وهو ما يعد خسارة كبيرة للقطاع الزراعي على المستوى الدولي، علما بأن هذه البكتيريا يمكنها إصابة أشجار زيتون بمختلف الاعمار كما تصيب النباتات الطبية ونباتات الزينة.
وتلاحظ اثناء الزيارة ان الاشجار المصابة يتجاوز عمرها آلاف السنين، والتي امتازت في السابق بإنتاجيتها العالية، الأمر الذي يعد خسارة كبيرة لانتاج وصناعة الزيتون في ايطاليا.
وخلال الزيارة تم استعراض جهود الحكومة الإيطالية بالتعاون مع الجهات الدولية لمكافحة هذه الآفه، بإعتبار ايطاليا كانت من بين اكثر الدول المصابة بها، فضلا عن جهود التحكم ومحاولة إنتاج اصناف من اشجار الزيتون المقاومة للمرض.
وفي الوقت ذاته تم الاطلاع على اصناف الزيتون المقاومة للإصابات المختلفة من بكتريا الزيليلا والتي تم زراعتها بجانب الاشجار المصابة بهذه البكتريا، كأحد طرق التغلب عليها.
جاء ذلك على هامش اجتماعات المؤتمر الاقليمي رفيع المستوى لدعم استراتيجية الفاو لصحة النبات المقام حاليا بمدينة باري بايطاليا، وبحضور ومشاركة الدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية.
والجدير بالذكر ان مصر تعتبر من بين الدول الغير مصابة بهذه الافة نظرا لتعاملها مع المشكلة بشكل علمي من خلال مجموعة من الاجراءات الاستباقية «Emergency case » التي قام بها الحجر الزراعي في عام ٢٠١٥ عندما تم اكتشاف المرض لاول مرة في اقليم بوليا بايطاليا.

كلف علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، المهندس محمد الانور ابو العمايم الخطيب بتسيير أعمال ومهام المدير التنفيذي للهيئة العامة للإصلاح الزراعي.
كما وجه فاروق الشكر إلى الدكتور حسن الفولي المدير التنفيذي السابق للهيئة على ما قدمه خلال فترة توليه العمل، متمنيا له كل التوفيق.
ترأس علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور شريف الجبلي رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب،
اجتماع اللجنة المشكلة لزيادة فرص الاستثمار في المجال الزراعي بالدول الافريقية، بحضور النائب هشام الحصري رئيس لجنة الزراعة
بمجلس النواب والنائب عبدالسلام الجبلي رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ.
وضمت اللجنة أيضا النائب عبدالحميد الدمرداش رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، والنائب مجدي الوليلي
عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، فضلا عن عدد من المستثمرين في القطاع الزراعي والخبراء المعينين من وزارة الزراعة.

وأكد فاروق على توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بأهمية تعزيز التعاون المصري مع الدول الإفريقية،
خاصة في المجالات المرتبطة بالقطاع الزراعي، إضافة إلى زيادة فرص الإستثمار الزراعي بها،
بما يساهم في تعزيز وضمان استقرار الأمن الغذائي بين مصر ودول القارة السمراء.
وأشار وزير الزراعة إلى أن هناك العديد من الدول الأفريقية، والتي تمتلك إمكانيات كبيرة تؤهلها لنجاح فرص الاستثمار في المجال الزراعي
والتوسع في زراعة عدد كبير من المحاصيل الاستراتيجية والاقتصادية الهامة، الأمر الذي يعود بالنفع المشترك.
وبحث الاجتماع إمكانية إعداد نموذج للاستثمار الزراعي في أكثر من دولة افريقية، مع الاخذ في الإعتبار عدة محددات هامة من بينها:
الاستقرار السياسي بهذه الدول، مدى توافر شبكات نقل جيدة بتلك الدول، فضلا عن جودة الأراضي وتوافر المياه ومقومات الزراعة المختلفة،
حيث تم خلال الإجتماع استعراض أكثر من نموذج يصلح للتوسع في الاستثمارات الزراعية المصرية بها.

واتفق الحضور على إعداد دراسة واضحة وشاملة ومستفيضة حول نموذج ناجح من هذه الدول، تتضمن تحديد للدول الأفريقية الأكثر
أولوية وفرص الاستثمار الزراعى بها وحجم التسهيلات الممكنة للمستثمرين،
حيث تم الاتفاق على تحديد مجموعة دول كمرحلة اولي للعمل وجاري حصر هذه الدول بمعايير واضحة تتضمن الحفاظ على الاستثمارات وأقل قدر من المخاطر.
كما تم الاتفاق أيضا على دعوة رجال الأعمال والمستثمرين لعرض هذه النماذج، وإقامة شراكات بين الحكومة والقطاع الخاص والبنوك الوطنية،
لتعزيز الفرص الاستثمارية في المجال الزراعي بالدول الافريقية.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالا للتنسيقات السابقة بين وزارة الزراعة ولجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب،
لزيادة فرص الاستثمار والتعاون الزراعي بالدول الأفريقية، والتوصية بتشكيل لجنة دائمة لدراسة الفرص الاستثمارية.
افتتح الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء ورشة عمل علمية نظمها المركز بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، على هامش احتفال مصر باليوم العالمي للتصحر والجفاف، وبمشاركة نخبة من شباب القارة الإفريقية.
ونقل رئيس المركز تحيات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الذي وجّه برعاية هذا الحدث الهام، مشيرًا إلى أن الورشة تمثل منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التكامل بين شباب إفريقيا في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتفعيل قرارات مؤتمر الأطراف السادس عشر للاتفاقية (COP16).
وأكد شوقي في كلمته على أهمية الورشة في دعم وتمكين الشباب الإفريقي وتعزيز قدراتهم في مجالات مكافحة التصحر، والتغيرات المناخية، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وذلك في إطار التزام مصر تجاه الأشقاء في القارة، ومن خلال دور مركز بحوث الصحراء كجهة التنسيق الوطنية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD).
واختتم كلمته بالتأكيد على أن مركز بحوث الصحراء سيواصل التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الشباب كعنصر محوري لتحقيق رؤية إفريقيا 2063، متمنيًا للجميع ورشة ناجحة ومثمرة.
وحضر الافتتاح الدكتورة مروة الوكيل رئيس قطاع البحث العلمي بمكتبة الإسكندرية، نيابة عن الدكتور أحمد زايد رئيس المكتبة، والدكتور محمد عزت نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للمشروعات والمحطات البحثية والدكتور أحمد عبد العاطي رئيس لجنة العلم والتكنولوجيا باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وعدد من الخبراء والمسؤولين المعنيين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

عقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس خالد عبد العزيز رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي اجتماعا عبر تقنية الفيديو كونفرانس لمتابعة نتائج مبادرة ” ازرع” والاستعداد لتدشين مرحلة جديدة.
وشارك في الاجتماع المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي والأستاذ هشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والسادة قيادات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والأستاذ حاتم متولى نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والأستاذ باسم بديع رئيس قطاع الشئون المالية الهيئة القبطية الإنجيليّة للخدمات الاجتماعية، والأستاذ ماجد بولس نائب مدير التنمية الريفية الشاملة ومسئول مبادرة “ازرع”.
وتناول الاجتماع استعراض نتائج مبادرة ” ازرع” في مراحلها الثلاث والاستعداد لتدشين مرحلة جديدة، لاسيما في ظل تحقيق هدف المبادرة المتمثل في تشجيع صغار المزارعين والمساهمة في توفير المحاصيل الزراعية وعلى رأسها القمح وتشجيعهم على الاستمرار في زراعته.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للتعاون القائم بين وزارتي التضامن الاجتماعي والزراعة واستصلاح الأراضي والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في واحدة من أهم المبادرات التي يتم تنفيذها وهي مبادرة ” ازرع”.
وأشادت الدكتورة مايا مرسي بالنتائج التي حققتها المبادرة منذ انطلاقها، خاصة أنها تهدف إلى توفير أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي، وتحقيق التوسع الرأسي فى زراعة محصول القمح، وتوفير التقاوي الزراعية عالية الجودة، مؤكدة استمرار وزارة التضامن الاجتماعي في دعم المبادرة والعمل على زيادة المزارعين وعدد الأفدنة بها.
وأكدت الدكتورة مايا مرسى أن الوزارة تستهدف في المرحلة القادمة للمبادرة استمرار دعم صغار المزارعين وأسر ” تكافل وكرامة” المتواجدة بها للاستمرار في زراعة القمح.
وأكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على أهمية التعاون الجاد والمثمر بين وزارتي الزراعة والتضامن الاجتماعي، لحماية ورعاية صغار المزارعين ودعمهم، لافتا إلى أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي في تحقيق التنمية الشاملة.
وشدد الوزير على أهمية أن يكون الهدف الرئيسي لمبادرة ازرع هذا العام، استمرار حماية صغار المزارعين وتشجيعهم، وضمان استمراريتهم في زراعة محصول القمح، فضلا عن إمكانية زيادة المساحة الإجمالية المنزرعة من المحصول، فضلا عن زيادة الإنتاجية بتقديم الدعم والإشراف الفني الكامل للمحصول في كافة مراحل الإنتاج.
وأكد فاروق على أهمية محصول القمح، باعتباره واحد من أهم المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي، نظرا لدخوله في العديد من الصناعات الهامة وعلى رأسها رغيف الخبز.
وأشار وزير الزراعة إلى أنه من المتوقع هذا العام، الوصول إلى إنتاجية حوالي 10 ملايين طن من المساحة المزروعة البالغة 3.1 ملايين فدان، لافتا إلى أن الدولة المصرية تقدم كافة أوجه الدعم للمزارعين.
وأكد الوزير على أهمية أن تكون جهود التعاون في مبادرة ازرع لها محددات ونتائج ملموسة يمكن قياسها، تتضمن خطط التنسيق والتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، دعم وتنمية وتمكين المرأة الريفية، في كافة مجالات العمل الخاصة بها، بما يعود النفع على القرية المصرية.
ومن جانبها قالت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إن المبادرة أطلقها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وتنفذها الهيئة الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية في 16 محافظة، حيث استهدفت مبادرة ازرع من نوفمبر 2022 حتى الموسم الحالي لزراعة القمح 2024-2025
دعم وتشجيع قرابه 500 ألف من صغار المزارعين فى 16 محافظة للاستمرار والدخول والمشاركة فى زراعة المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح وزراعة مايقرب من 780 ألف فدان خلال المراحل الثالثة للمبادرة
وهذا للمساهمة فى تقليل الفاتورة الاستيرادية وتعزيز الأمن الغذائي.
وأشارت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن المبادرة من ضمن أهدافها تحقيق الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية، حيث هناك 18% من صغار المزارعين المتواجدين في المبادرة ضمن أسر برنامج الدعم النقدي المشروط” تكافل وكرامة”، مشددة على أن نتائج المرحلة الثالثة من المبادرة كانت مؤثرة وإيجابية، وستشهد الفترة المقبلة الاستمرار فى دعم وتشجيع صغار المزارعين للمشاركة فى زراعة القمح والعمل على رفع وعيهم وزيادة مهاراتهم وتمكينهم لزيادة الإنتاجية مع استمرار حصولهم على التقاوى المدعومة، وذلك سيكون له كبير الأثر ليس فقط فى زيادة إنتاجية القمح، ولكن فى تحسين أحوالهم المعيشية وحمايتهم من الوقوع فى دوائر الفقر والعوز.











أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتياز المعمل الفرعي بأسيوط التابع لمعهد بحوث الصحة الحيوانية بمركز البحوث الزراعية، اجتياز تجديد الإعتماد الدولي له وفقا للمواصفات الدولية.
وقالت الدكتورة سماح عيد مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، أن ذلك يأتي في اطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، بالتحديث والتطوير المستمر، والعمل وفقا للمواصفات العالمية والدولية.
واوضحت عيد أن معمل اسيوط اجتاز تجديد الاعتماد من قبل المجلس الوطني للاعتماد (ايجاك)، وفقًا للمواصفة الدولية ISO 17025:2017، في 7 اختبارًا متخصصًة بمجالات فحص الأغذية ومنتجات الألبان،
ليضاف ذلك الإنجاز إلى الاعتماد الأول الذي حصل عليه المعمل عام 2018، مؤكدة التزام المعهد المستمر بتعزيز جودة الفحوصات المخبرية وضمان سلامة المنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني في صعيد مصر.
وأشارت مدير المعمل أن الاختبارات المعتمدة حديثًا تشمل مجالات مهمة للكشف عن مسببات الأمراض وجودة الأغذية،
مما سيعزز قدرة المعمل على تقديم خدمات دقيقة وموثوقة للمربين والمنتجين والجهات الرقابية في محافظة أسيوط والمحافظات المجاورة،
مؤكدة على أهمية هذا الاعتماد في دعم جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي للحفاظ على صحة المواطنين وضمان حصولهم على غذاء آمن وصحي.
وأعربت عيد عن خالص شكرها وتقديرها لجميع العاملين في معمل أسيوط على جهودهم الدؤوبة والتزامهم بأعلى معايير الجودة.

كثفت الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، جهودها الميدانية لرصد الأمراض الوبائية الحيوانية
وتوسيع مظلة التحصينات الوقائية بمختلف محافظات الجمهورية خلال شهر إبريل.
وقال الدكتور ممتاز شاهين، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن ذلك يأتي في إطار خطة وزارة الزراعة للارتقاء بصحة الحيوان،
وتنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة،
بالتوسع في تنفيذ مبادئ “الصحة الواحدة”، والربط بين صحة الحيوان والإنسان والبيئة، مع استمرار العمل الميداني في جميع المحافظات
لضمان أعلى درجات الحماية البيطرية وتقديم الخدمات للمربين في كافة أنحاء الجمهورية.
وأوضح شاهين، أنه فيما يخص نشاط التقصي والتحصين ضد مرض البروسيلا، خلال ابريل الماضي،
تم سحب 23701 عينة من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، كما بلغ إجمالي التحصينات المنفذة ضد البروسيلا
بجميع العترات حوالي 9227 رأس.
وأشار إلى أنه على صعيد نشاط التقصي والتحصين ضد مرض السل، خلال ابريل،
تم اختبار 14336 رأس من الأبقار والجاموس دون رصد أي حالة إيجابية، لافتا إلى انه فيما يتعلق بترخيص
وتحصين الكلاب لحماية الصحة العامة، فقد بلغ عدد الكلاب المرخصة خلال إبريل حوالي 950 كلبا،
كما تم تحصين حوالي 2005 كلبًا ضد الأمراض الفيروسية، ضمن الجهود الوقائية للحفاظ على الصحة العامة
والحد من انتشار الأمراض المشتركة.