وزارة الثقافة: ختام المرحلة الأولى لمشروع “دوائر الإبداع -كريتيف سيركلز-” ببني سويف
في إطار التنسيق والتعاون بين وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، ووزارة الثقافة،
دعت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، أبناءنا المصريين في الخارج إلى المشاركة في الدورة الرابعة
من مسابقة “المبدع الصغير” والتي تنظمها وزارة الثقافة، وتأتي تحت رعاية السيدة الفاضلة
“انتصار السيسي” قرينة فخامة السيد رئيس الجمهورية، والتي انطلقت بدءًا من 1 أكتوبر الجاري
كما تستمر حتى 31 ديسمبر 2023.
بينما قالت السفيرة سها جندي إن ذلك جاء في إطار تنفيذ التوصيات التي خرج بها المؤتمر الرابع
للمصريين في الخارج الذي عقد أواخر شهر يوليو الماضي، بحضور 1000 مصري بالخارج من 56 دولة حول العالم،
حيث تمت دعوة السيدة وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني كمتحدث رئيسي خلال المؤتمر.
كما أوضحت وزيرة الهجرة أن توصيات المحور الثقافي للمؤتمر والذي تم دعوة السيدة وزيرة الثقافة
كمتحدثاً رئيسياً خلاله، قد خلصت إلي دعم التعاون المشترك لتعزيز الهوية الوطنية لأبناء المصريين
بالخارج من خلال المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”، ومسابقة “المبدع الصغير”، وتخصيص فرع للمصريين
بالخارج لتعزيز الهوية لديهم، وكذا برنامج لاكتشاف المواهب بين المصريين بالخارج وتنميتها، وإجراء فعاليات التحكيم عن بُعد.
من جانبها، توجهت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، بخالص الشكر والتقدير للسيدة وزيرة الهجرة،
على كل ما تقدمه من مجهودات رائدة في مجال رعاية المصريين المقيمين في الخارج،
وكذلك دورها في نشر الوعي الثقافي وتنمية القدرات الإبداعية لأطفال وشباب المصريين في الخارج.
يشار إلى أن جائزة “المبدع الصغير” إلى فئتين عمرتين: الفئة العمرية الأولى من سن 5 حتى 12 سنة،
والفئة العمرية الثانية من فوق سن 12 حتى 18 سنة، ولكل فئة عمرية جائزتين
لتصبح أربع جوائز في كل فرع، حيث تبلغ قيمة الجائزة 40 ألف جنيه مصري، وذلك على النحو التالي :
https://drive.google.com/file/d/1TLbyZMlKCHoux9E5msbYcMY0ezopzW4l/view?usp=sharing
1- أن يكون المتقدم مصرى الجنسية.
2 – أن يكون محمود السيرة حسن السمعة.
3- ألا يتجاوز سن المتقدم فى أول يوم لفتح باب التقدم الوارد فى الإعلان عن الجائزة ثمانى عشرة سنة ميلادية.
4 – أن يلتزم المُتقدم بالفئة العمرية المشار إليها بالإعلان والمقسمة لمستويين من 5 حتى 12 عامًا كمستوى أول ومن فوق 12 حتى 18 عامًا كمستوى ثانى.
5- أن تقدم الأعمال باللغة العربية فقط.
6 – ألا يتم التقدم بالعمل نفسه لجائزة أو مسابقة أخرى حتى صدور الإعلان عن نتيجة الجائزة.
7- ألا يكون العمل المُقدم قد سبق له الفوز بجائزة أو مسابقة أخرى.
8- لا يحق للشخص التقدم فى أكثر من فرع.
9 – فى حالة العمل الجماعى فى فرعى (التطبيقات والمواقع الإلكترونية – الابتكارات العلمية)
كما يشترط لقبوله موافقة المشتركين فيه، وتُحدد نسب المشاركة كتابةً من قبلهم،
وإذا لم تحدد نسب المشاركة تُقسم الجائزة عليهم بالتساوي. (الحد الأقصى للعمل المشترك ثلاثة أشخاص)
وتستبعد الأعمال الجماعية فى باقى الفروع.
10 – تستبعد إداريًا الأعمال التى لم تستوفى شروط الجائزة.
11- التحكيم يتم على مرحلتين:
• مرحلة أولى لفرز الأعمال المقدمة.
• مرحلة ثانية للأعمال المصعدة من المرحلة الأولى يتم فيها مقابلة شخصية للمتقدم
لمناقشة العمل المقدم وتقييمه وذلك بمقر المجلس الأعلى للثقافة.
12 – فى حال ثبوت انتحال أو سرقة العمل المقدم للجائزة أثناء مراحل التحكيم أو بعد منح الجائزة،
كما يستبعد المتقدم من الترشح للجائزة ويحرم من التقدم لها مرة أخرى، ويتم سحب الجائزة فى حالة الحصول عليها.
13- فى حالة وفاة المُتقدم بعد المقابلة الشخصية يظل التقدم ساريًا.
14- ” التقدم إلكترونيًا ” عبر الموقع الإلكترونى الخاص بالجائزة (www.ckp.eg)
15- عملية التقييم حق أصيل للجنة التحكيم ولا يجوز للمتقدم الاطلاع عليها.
للاستعلام والاستفسار عن الجائزة: الدخول على صفحة (جائزة الدولة للمبدع الصغير) على الفيس بوك أو الموقع الإلكترونى (www.ckp.eg) أو التليفون – واتساب (01559919944).
قالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، إن ملف رعاية المواهب في وزارة الثقافة موجود منذ 3 سنوات،
وكل سنة يشهد إضافة جديد، فقد تم إطلاق مبادرة لاكتشاف المواهب في الجامعات بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي
والبحث العلمي، “ابدأ حلمك بالسينما”، وهناك مبادرة “ابدأ حلمك بالمسرح”.
وأضافت “الكيلاني”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة حلقة اليوم من برنامج “90 دقيقة”، على قناة
“المحور”، أن هؤلاء الشباب يتم تدريبهم ويشتركون في المسابقات المحلية، والمشاركون في العروض الفائزة يسافرون
لتمثيل مصر في مسابقات خارج البلاد ومهرجانات دولية وحصلوا على جوائز، وفي هذا العام ستشمل المبادرة عددا أكبر من الجامعات.
وتابعت وزيرة الثقافة، أنّ وزارة الثقافة تدعم الموهوبين وتمنح دعما لفرق المسرح المستقل، كما يتم تنظيم دورات تدريبية
في مراكز الإداع للشباب الموهوبين في كل المجالات مثل الغناء والعزف والتمثيل، والذين ينجحون منهم يشاركون في الأعمال الفنية الخاصة بالوزارة.
حديث هام من د. نيفين الكيلاني حول دعم المواهب من وزارة الثقافة : لدينا فرق حصدت جوائز دولية


افتتحت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، واللواء أشرف الداودي، محافظ قنا، “قصر ثقافة نجع حمادي” بقنا،
وذلك بعد الانتهاء من عمليات تطويره وإعادة تأهيله بالكامل.
قالت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة: “يأتي هذا الافتتاح تزامنًا مع احتفالات ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو،
كما تُمثل علامة فارقة في تاريخنا الحديث، والتي لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على هويتنا الثقافية، وبناء الوطن،
وهو مايدفعنا دائماً نحو الاهتمام بالتوسع في إنشاء وتطوير ورفع كفاءة منشآتنا الثقافية والفنية، لتحقيق العدالة الثقافية في ربوع مصر،
ونشر الوعي لمواجهة الأفكار المتطرفة، وبناء الإنسان المصري القادر علي تلبية متطلبات الوطن والحفاظ على مقدراته”.
كما أضافت وزيرة الثقافة، أن قصر ثقافة نجع حمادي، يُمثل مركز إشعاع ثقافي متكامل
ضمن سجل منشآتنا التي تستهدف تحقيق العدالة الثقافية بالمحافظة،
لتفعيل الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه الثقافة لبناء الوطن، ودعم الأجيال القادمة،
واستثمارها كقوة تؤصل لنشر قيم الانتماء وهوية الشخصية المصرية.
كما أشادت وزيرة الثقافة أثناء تفقدها، لقاعات القصر، بالمستوى المتميز لتطويره،
وكذلك مجموعة الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة التي يقدمها،
والتي يشارك فيها شرائح مجتمعية متنوعة.
من جانبه، قال اللواء أشرف الداودي، محافظ قنا: “إن هذا القصر يعد صرحاً ثقافيًا متكاملاً،
كما يمثل علامة مضيئة في مسار تقديم الخدمات الثقافية والفنية المتنوعة لأبناء وأهالي المحافظة،
ويعكس إيمان الدولة بأهمية الثقافة في تنمية الوعي، ومحاربة الأفكار الهدامة”،
كما وجه الشكر لوزيرة الثقافة لدعمها البناء لنشر الوعي الثقافي بالمحافظة،
مؤكدًا أن وزارة الثقافة لا تدخر جهداً إزاء تفعيل مستهدفات الدولة في بناء الإنسان المصري
داخل المحافظة، إيماناً بدور القوى الناعمة فى هذا الصدد.
بينما قال الفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة:
“إن مشروع تجديد وتطوير قصر ثقافة نجع حمادي، يأتي استكمالا لجهود تطوير مواقع الهيئة بكل المحافظات،
كما شهدت منذ مطلع العام الحالي افتتاح “قصر ثقافة ببا” ببني سويف، والمكتبة العامة،
ومكتبة ضاحية السلام الثقافية بالعريش،
وذلك ضمن خطة شاملة تنفذ برعاية الدكتورة نيفين الكيلاني، وزير الثقافة”،
مضيفًا أن أعمال التطوير والتجديد، لقصر الثقافة الذي تبلغ مساحته2371 متراً مربعًا،
كما شملت الموقع العام، وثلاثة أدوار، حيث يضم الدور الأرضي “قاعة متعددة الأغراض تحتوي على 120 مقعدا،
ومجموعة من الغرف والقاعات الرئيسية، ومنها قاعة نادي تكنولوجيا المعلومات، وقاعة نادي الطفل، ومنفذ إصدارات الهيئة،
والذي يوجد به أكثر من 2000 كتاب، والمسرح الصيفي بعدد 140 مقعدًا، والذي تم تجهيزه بأحدث أجهزة الصوت والإضاءة”،
إلى جانب تطوير ورفع كفاءة منظومة الحريق، بخلاف غرف الملابس، بينما يتكون الدور الأول
من “مجموعة غرف إدارية، ومكتبة الطفل، والتي يوجد بها 2000 كتاب، والمكتبة العامة، ويوجد بها 4000 كتاب، أما الدور الثاني فيحتوي
على “قاعة نادي أدب، وقاعة الموسيقى العربية، وقاعة الفنون التشكيلية، وقاعة نادي المرأة، ومعرض للفنون التشكيلية”.
ظهرت الفنانة فريدة فهمي مؤخرا في ندوة أقامها الفنان تامر عبد المنعم مدير عام الثقافة السينمائية ومدير قصر السينما.
حيث تم استضافة فريدة فهمي في ندوة يديرها المخرج الكبير عادل عوض،
وتم تكريمها وتسليمها شهادة تقدير من وزارة الثقافة ودرع الهيئة العامة لقصور الثقافة عن مشوارها الفني الحافل وتاريخها الكبير.
وعلى هامش تكريم الراقصة الاستعراضية المعتزلة، تم عرض فيلم (غرام في الكرنك) من اخراج علي رضا وبطولتها مع محمود رضا.

وفاجأت النجمة فريدة فهمي ذات الـ(83 عاما) الجميع بتغير كبير في ملامحها،
حيث بدت عليها علامات التقدم في العمر وتحول شعرها للون الأبيض تماما، لكنها ما زالت تحافظ على روحها المرحة ورشاقتها.

خلال الندوة كشفت الفنانة المصرية فريدة فهمي عن سر غيابها عن وسائل الإعلام وعدم ظهورها
في برامج تلفزيونية طوال السنوات الماضية.
وروت موقف قالت فيه أن الراحل محمود رضا تعرض لموقف من قبل بعدما تم اللعب بحضور تلفزيوني
كما ظهر فيه بشكل غير لائق قائلا:” طلعت حمار”.

وأشارت فريدة إلى أنها طلبت منه عدم الظهور في لقاءات تلفزيونية مرة أخرى، واتخذت هي نفس القرار بدورها.
اسمها الحقيقي “ميلدا حسن فهمي”، واشتهرت فنيًّا باسم “فريدة فهمي”، وهو الاسم الذي اطلقه عليها المخرج “كامل التلمساني”.
وتعد فريدة فهمي، ممثلة ومغنيّة وراقصة استعراضية مصرية معتزلة، ولدت في 29 يونيو 1940 بحي مصر الجديدة،
ولكنّها تعيش حاليًّا بمنطقة الزمالك.

تربت داخل أسرة متنوعة الثقافات وتقدّر الفن، فوالدها حسن فهمي، مؤسّس قسم هندسة الإنتاج
بكلية الهندسة جامعة القاهرة، أما والدتها فهي سيدة إنجليزية.
وتعرّف حسن فهمي، والدة فريدة فهمي الأجنبية خلال سفره في بعثة إلى إنجلترا لدراسة الهندسة،
فأحبّا بعضهما البعض، وأسلمت، وتزوجها وأنجب منها “ميلدا” و”ديدة”.
أما عن حياتها الخاصّة، فقد تزوّجت الفنانة المعتزلة فريدة فهمى من الفنان والراقص الراحل “علي رضا”، شقيق الفنان محمود رضا،
ولم تنجب منه حيث اتفقت معه على عدم الإنجاب.
وتزوّجت فريدة فهمي، علي رضا وهي بنت تبلغ من العمر 18 عامًا، وكان وقتها زوجها يبلغ 34 عامًا،
ورغم فارق السن إلا أنّ زواجهما دام حتى وفاته في 1993 حيث دخلت في نوبة اكتئاب شديدة.

وبفضل عملها بفرقة “رضا” الاستعراضية، بجانب محمود رضا،
كانا ثنائي مميّز على المسرح، انتشرت شائعات بأنها متزوّجة من محمود رضا،
وهذا ما نفته تمامًا، مؤكدة زواجها من شقيقه علي.
تربت الفنانة المعتزلة فريدة فهمى داخل أسرة مثقّفة، فوالدها الدكتور حسن فهمي
كان مهتمًّا بالتاريخ ومعرفة الثقافة المصرية بشكل كبير، لذا كان حريصًا على زرع حب التعلّم والشغف داخل بناته.
فعاشت فريدة فهمي بفضل والدها حياة مليئة بالنشاط، فكانت
وما زالت تحرص على التعلّم والمعرفة، وكان لهذه النشأة دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتها.

وبعد اعتزالها الرقص في سن الـ43 سافرت الفنانة فريدة فهمى إلى أمريكا
كما درست هناك لسنوات: “قررت أن أتوج مشوار حياتى بعمل ماجستير في الولايات المتحدة استغرق 5 سنوات”.
وقالت فريدة عن تلك المرحلة: “سافرت وزوجي إلى أمريكا للتعلم وبالفعل
بينما حصلت على الماجستير فى علم الأنثروبولوجس أو علم الأجناس البشرية، فقد حصلت على الماجستير وأنا عندي 48 سنة”.
بدأت الفنانة المعتزلة فريدة فهمى أولى خطواته بالفن من خلال شاشة السينما،
كما ظهرت على الشاشة لأوّل مرّة عام 1957 كومبارسًا بجانب عبد الحليم حافظ في فيلم “فتى أحلامي”.

بينما شاركت فريدة في الأفلام بأدوار ثانوية حتى وصلت إلى أن أصبحت بطلة لعدد من الأفلام، فهي بطلة فيلم “غرام في الكرنك”،
كما كانت بطلة بجانب إسماعيل ياسين في فيلم “إسماعيل يس بوليس حربي”.
وبعد أن تزوّجت عام 1958 من المخرج علي رضا، اتجهت في العام التالي أي عام 1959
إلى ممارسة فن الرقص الايقاعي، خاصّة بعد أن قامت بتأسيس فرقة “رضا” الاستعراضية.
ورغم مشاركتها بالسينما كممثلة إلا أنّ فريدة فهمي لم تحظى بالشهرة إلا بعد أن بدأت فرقة “رضا”
التي أسستها مع زوجها علي رضا وشقيقه محمود رضا تقدم أولى عروضها في أغسطس 1959.
وبجانب التمثيل حيث شاركت في 10 أفلام، فقد سافرت فريدة فهمي حول العالم، بفضل فرقة رضا
كما رقصت أمام ملوك ورؤساء الدول، حتى قررت اعتزال التمثيل وهي تبلغ من العمر 43 عامًا.

ومع عملها كممثلة وراقصة، فقد عملت فريدة أيضًا كمصممة أزياء، فبعد وفاة شقيقتها “ديدة”
كما شاركت في تصميم الملابس للفرقة منذ نشأتها، قررت فريدة أن تقوم بهذا الدور.
وبالفعل بدأت فريدة فهمي في تصميم الملابس للفرقة حتى أنّها قامت بتصميم ملابس
مسرحية “ريا وسكينة”، بعد أن طلب المخرج حسين كمال من محمود رضا أن يجعل فريدة تقوم بهذه المهمّة.
وعندما بلغت الفنانة فهمي سن الـ43 قررت اعتزال الرقص نهائيًّا بإرادتها ودون تدخّل من أحد،
رغم أنّها كانت في عز شهرتها، وسافرت لأمريكا للدراسة وحاضرت في مدارس بالخارج.
وتحدّثت فريدة فهمي عن الاعتزال وسببه في عز الشهرة إذ قالت: “قرار الاعتزال اتخذته
وأنا في قمّة شهرتي، وكان عمري وقتها 43 عامًا، ولم يطلب مني أحد ذلك”.
كما تابعت فريدة: “ولكن استمعت لنصيحة والدي حيث كان دائم القول لى بأن الشباب والصحة لن يدوما،
وأن ما يدوم هو العقل، وقد وضعت هذه النصيحة نصب عينى أثناء الاعتزال”.
كما اختتمت فريدة حديثها: “وذهبت إلى أمريكا أنا وزوجي للتعلّم، وبالفعل حصلت على الماجستير في علم الأنثروبولوجي أو علم الأجناس البشرية”.
أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة المشروع التدريبي “إدماج الإشخاص ذوي الإعاقة ف
ي الأنشطة والفعاليات الثقافية” الذي يأتي في إطار التعاون المثمر مع وزارة الثقافة المصرية؛
من خلال إقامة أولى تدريبات هذا البرنامج مع المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية.
كما حضرالتدريب الأول الذي استمر على مدار ٦ أيام عدد من المتدربين المرشحين
من الجهات الثقافية بمحافظتين من محافظات المرحلة الأولى هما القاهرة والجيزة.
بينما انقسم البرنامج التدريبي الذي استهدف العاملين بالقطاعات المختلفة في وزارة الثقافة إلى جزئين،
الأول استمر لمدة يومين واختص بمناقشة طرق إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية الثقافية،
والثاني ركز على أساسيات لغة الإشارة واستمر على مدار ٤ أيام.
كما تناول التدريب عدد من المحاور التي كانت من تقديم رشا ارنست مسئولة الإدارة الثقافية
بالمجلس على رأسها مفهوم الإعاقة وتطوره من المنظور الاجتماعي والحقوقي، ومفهوم الإدماج
مع التركيزعلى أهمية دور الثقافة في تنمية الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة.
كما استعرض المهندس وائل همام مسئول إدارة التخطيط والمتابعة بالمجلس عدد من الموضوعات
منها خطوات التخطيط لإدماج الأشخاص ذوي الاعاقة بالأنشطة الثقافية التي تأتي اتساقًا
مع استراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030، إلى جانب إجراء تطبيقات عملية على نماذج لهذه الأنشطة.
بينما في سياق متصل قالت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة؛
أن مشروع إدماج الإشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة والفعاليات الثقافية، يأتي ضمن بروتوكول التعاون الموقع
بين المجلس ووزارة الثقافة في شهر مارس الماضي، بهدف تعزيز الهوية الثقافية والأنشطة المرتبطة بها
لدى الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال وزارة الثقافة.
كما أضافت “كريم” في بيان صحفي صادر عن المجلس؛ كما يشمل اتفاق التعاون تنظيم المجلس مجموعة
من البرامج التدريبية لعدد من موظفي وزارة الثقافة تختص بآليات التعامل الفعال مع أطفالنا من ذوي الإعاقة،
وكذلك تحسين بيئة العمل لتحقيق الأهداف البناءة المرجوة من هذا التفاعل.
نيفين الكيلاني: المرحلة المُقبلة ستشهد زخمًا للفعاليات المصرية الإماراتية المُشتركة بمجالات النشر وتسويق الكتاب وإقامة المعارض والأنشطة الثقافية
التقت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة المصرية، أحمد ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، لبحث مزيد
من التعاون بين الجانبين المصري والإماراتي في مجالات النشر وتسويق الكتاب وإقامة المعارض والأنشطة الثقافية،
وذلك على هامش مشاركتها بفعاليات مهرجان الشارقة القرائي، ومؤتمر الشارقة الأول للرسوم المتحركة ،
وذلك بحضور السفير شريف عيسى، سفير جمهورية مصر العربية لدى أبوظبي.
ناقشَ اللقاء بحث تكثيف التعاون المشترك بمختلف المجالات الثقافية، إلى جانب مناقشة توقيع برتوكول للتعاون
بين الهيئة المصرية العامة للكتاب، وهيئة الشارقة للكتاب، من أجل تسويق الكتب الأجنبية
بأسعارٍ مُخفضة خلال المعارض والفعاليات الثقافية المصرية والوصول بتلك الكتب والمؤلفات
من خلال وزارة الثقافة لمختلف المحافظات، والاهتمام بشكل خاص بكتب الأطفال،
وإقامة فعاليات وأنشطة مشتركة في مجالات معارض كتب الأطفال وملتقيات أفلام الرسوم المتحركة.
بينما من جانبها، عبرت وزيرة الثقافة، الدكتورة نيفين الكيلاني، عن سعادتها بهذا اللقاء المثمر،
الذي يعزز ويعمق أطر التعاون بين وزارة الثقافة المصرية بقطاعاتها المتعددة، وهيئة الشارقة للكتاب،
كما أكدت على العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقتين حكومة وشعباً، وأثنت على ما يقدمه سمو الشيخ
الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، من دعم واهتمام بالثقافة والتراث وكتب الطفل.
بينما أكد العامري، على ضرورة التعاون مع الجانب المصري، وخاصة في مجال صناعة الكتاب والنشر،
من أجل توصيل المنتج الثقافي إلى المناطق الأكثر احتياجًا وبأسعارٍ مُخفضة،
مشيرًا إلى توجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة،
بالاهتمام بفتح آفاق جديدة للتعاون مع وزارة الثقافة في مجالات الإبداع المختلفة اعترافًا منه بفضل مصر ومكانتها في الوطن العربي.
انطلقت أمس الفعاليات الرمضانية للقوافل الثقافية بقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”
والتي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة ، ومكتبات “مصر العامة ” من خلال المكتبات المتنقلة.
وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة إن القوافل تستهدف إقامة عددًا من الفعاليات الثقافية والإبداعية
والفنية ب 20 قرية من القرى التى تشملها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في 7 محافظات
هي “البحيرة والقليوبية وأسيوط، الوادي الجديد، أسوان، بنى سويف وكفر الشيخ” في الفترة من 15 وحتى 28 رمضان 1444 هجريًا.
مشيرة إلى أن الهدف من تلك الفعاليات والأنشطة الوصول بالمنتج الثقافي للمناطق المحرومة من الخدمات الثقافية المتنوعة
لرفع الوعي وترسيخ الهوية المصرية،واكتشاف المواهب ودعم الموهوبين والمتميزين في كل بقعة من أرض مصر .
بينما قال الفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة إن تلك القوافل الثقافية الرمضانية يتم تنفيذها للمرة الأولى
في قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة ” بشراكة بين الهيئة العامة لقصور الثقافة ومكتبات مصر العامة، حيث تجوب المكتبات
المتنقلة القرى والنجوع لتقدم مجموعة مختارة من الفعاليات تتضمن “قراءة كتب، عروض مسرحية وسينمائية، مسابقات، ورش
رسم، عروض التنورة التراثية، ورش اكتشاف المواهب من أبناء القرى، إنشاد دينى وفنون شعبية إضافة إلى المحاضرات والندوات
والأمسيات الشعريةالتي نتبنى من خلالها عدد من المبادرات القومية لرفع الوعي وبناء الأنسان.
بينما انطلقت الفعاليات، أمس الخميس 15 رمضان، والتي استضافتها جمعية “كروسكو” بأسوان ، حيث تم تقديم مجموعة من
المحاضرات النوعية المُتخصصة، شملت عناوين “الشباب والحفاظ على الهوية المصرية”، “كيفية ترشيد استهلاك المياه”، “مخاطر
الإدمان على الشباب” ، “تغير المناخ وتأثيره على البيئة”، بالإضافة إلى تنظيم أمسية شعرية، معرض للكتاب بعنوان “الكتاب
صديقي”، ورشة “أطباق نوبية”، ورشة “حلي نوبي”، ورشة أشغال من الكروشية، عرض فني لفرقة “توشكى التلقائية”.
بينما تقام اليوم الجمعة 16 رمضان، بمركز شباب اللواء صبيح، بالوادي الجديد محاضرة مركزية بعنوان “دور الشباب فى بناء الدول
والحضارات”، وتنظيم أمسية شعرية لشعراء نادى أدب موط والقصر، وورشة حكي وألعاب شعبية “أطلس”، ومحاضرة بعنوان
“متلازمة التبعية عند المدمنين”، ومجموعة ورش فنية، وحرف يدوية، وعرض لفرقة “تلقائيين الفرافرة”، ومحاضرة مركزية بعنوان
“دور الشباب فى بناء الدول والحضارات”.
كشف الفنان أحمد الشافعي رئيس مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون، .
تفاصيل انطلاق فعاليات النسخة العاشرة للمهرجان، موضحًا أن المهرجان يقام في شهر فبراير من كل عام .
تزامنا مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، .
ويقام تحت رعاية وزارة الثقافة ومحافظ أسوان.

وأضاف الشافعي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، .
من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر ولمياء حمدين: “المهرجان يتم بالتنسيق بين هيئة قصور الثقافة وقطاع
العلاقات الثقافية الخارجية، وتشارك فيه فرق الفنون الشعبية المصرية التابعة للهيئة وفرق أجنبية يتم استضافتها على أرض
مصر تقضي أسبوعا وتقدم عروضها الفنية بأسوان، والختام يكون في معبد أبو سمبل حتى نشهد ظاهرة تعامد الشمس على
وجه الملك رمسيس الثاني”.
وتابع رئيس مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون، أن فعاليات هذه الدورة تشهد مشاركة 10 فرق أجنبية من إندونيسيا،
المكسيك، اليونان، سلوفاكيا، رومانيا، السودان، بولندا، فلسطين، كوريا الجنوبية، وسريلانكا، بالإضافة إلى عدد كبير .
من الفرق المصرية، مثل فرقة أسوان للفنون الشعبية وفرقة توشكى وفرقة الحرية بالإسكندرية.
وفرقة قنا وفرقة الأقصر وفرقة مطروح وفرقة العريش وغيرها.
وأشار الفنان أحمد الشافعي رئيس مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون ، إلى أنّ المهرجان يقدم رسالة حب وسلام لكل
شعوب العالم، والتأكيد على هويتنا وفننا الشعبي المصري وحب مصر لكل الشعوب والفنون.
كشف الفنان أحمد الشافعي رئيس المهرجان ، تفاصيل انطلاق فعاليات النسخة العاشرة للمهرجان، موضحًا أن المهرجان يقام
في شهر فبراير من كل عام تزامنا مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، ويقام تحت
رعاية وزارة الثقافة ومحافظ أسوان.
وأضاف الشافعي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم
الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر ولمياء حمدين: “المهرجان يتم بالتنسيق بين هيئة قصور الثقافة وقطاع العلاقات
الثقافية الخارجية، وتشارك فيه فرق الفنون الشعبية المصرية التابعة للهيئة وفرق أجنبية يتم استضافتها على أرض مصر
تقضي أسبوعا وتقدم عروضها الفنية بأسوان،
استقبلت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، الدكتورة إليزابيث وايت مدير المجلس الثقافي البريطاني والوفد المرافق لها،
لبحث سبل التعاون المشترك .
حيث ناقش اللقاء سُبل التعاون في مجالات الاقتصاد الإبداعي وطرق تنمية وصون الحرف التراثية،وتدريب الشباب.
وعبرت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، عن سعادتها بهذا اللقاء، مشيدةً بالتعاون المستمر مع المجلس الثقافي
البريطاني، مشيرة إلى دعم وزارة الثقافة للحرف التراثية، واهتمامها بالحفاظ عليها وتدريب أجيال جديدة ، والعمل لفتح
أسواق جديدة داخليا وخارجيا والتسويق للاقتصاد الإبداعي رقميا لضمان استمرار تراثنا.
ووجهت وزيرة الثقافة بالبدء الفوري في خطوات التعاون بين الوزارة والمجلس الثقافي البريطاني، كما وجهت الدعوة لمديرة
المجلس الثقافي البريطاني لحضور افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب والذي ينطلق في الفترة من 25 يناير إلى 6 فبراير
2023
من جانبها قالت إليزابيث وايت، مدير المجلس الثقافي البريطاني، إنه منذ عام 1984 والمجلس الثقافي البريطاني يقوم بعمل
رائع في مصر، من حيث بناء العلاقات والتعاون خاصة في مجال تدريس اللغات الأجنبية، مضيفة أن المركز بدأ في الآونة
الأخيرة العمل في مجال الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي في مائة دولة في العالم و من بينهم مصر.
وعبرت عن سعادتها ببدء خطوات توقيع بروتوكول للتعاون بين المجلس الثقافي البريطاني و وزارة الثقافة المصرية، وأوضحت أن
المجلس يستهدف جميع الشباب بمختلف مستويات التعليم، حيث يوفر التدريب والبنية التحتية لتنفيذ المشروعات بالتعاون
مع مختلف الجهات المعنية كالمتاحف والمراكز المتخصصة ويتم ذلك بنظام متابعة وانتقاء وإعادة توجيه.
ووجهت الدعوة لوزيرة الثقافة، لافتتاح مائدة مستديرة ومناقشة الأفكار مع المتخصصين للخروج بأفكار جديدة لتنمية الحرف
التراثية، إلى جانب إمكانية إرسال ٦ متدربين لانجلترا للتدريب في هذا الإطار.
حضر الأجتماع من قيادات وزارة الثقافة الدكتور هاني أبو الحسن رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية،الفنان هشام عطوة
رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة،الدكتور وليد قنوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية،الدكتورة نهلة أمام
مستشار التراث الثقافي غير المادي بوزارة الثقافة.