رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة البيئة تعقد لقاءا ثنائيا مع مدير صندوق التكيف

وزيرة البيئة تبحث مع مدير صندوق التكيف آليات زيادة تمويل مشروعات التكيف
د. ياسمين فؤاد تثمن زيادة الحصة التمويلية لمصر في صندوق التكيف لتصل إلى ٢٠ مليون دولار
عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة لقاءا ثنائيا مع السيد ميكو أوليكاينن مدير صندوق التكيف،
بحضور الأستاذة سها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية
وذلك على هامش مشاركتها في الشق الوزاري لمؤتمر المناخ COP29 بباكو بأذربيجان،
والذي انطلقت فعالياته بدءا من من 11 إلى 22 نوفمبر 2024، تحت شعار “الاستثمار في كوكب صالح للعيش للجميع”.
وقد بحث الجانبان آليات العمل على زيادة تمويل التكيف في إطار العمل على الخروج بهدف جمعي جديد لتمويل المناخ،
حيث أعرب رئيس صندوق التكيف عن تطلعه للاستفادة من الدور المحوري للدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المصرية
في ملف تمويل المناخ خاصة مع قيادتها وشريكها الأسترالي لمشاورات الهدف الجمعي الجديد لتمويل المناخ
خلال مؤتمر المناخ الحالي COP29.

وزيرة البيئة تؤكد على أهمية زيادة التمويل المخصص

وقد أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على أهمية زيادة التمويل المخصص لتمويل التكيف، باعتباره أولوية للبلدان النامية بشكل خاص،
موضحة ان الهدف الجمعي الجديد لتمويل المناخ الذي يتم العمل عليه حاليا يخص تمويل المناخ بشكل عام دون التطرق
لتخصيص تمويلات بعينها للصناديق النوعية.

“فؤاد” تؤكد علي  أهمية التعاون مع صندوق التكيف

كما ثمنت وزيرة البيئة التعاون مع صندوق التكيف على المستوى الوطني،
وزيادة حصة مصر في الصندوق بدلا من ١٠ مليون دولار التي تم استخدامها في تنفيذ مشروعات التكيف لتصبح ٢٠ مليون دولار
فيما يخص المشروعات التنفيذية (Action grants) ومشروعات الاستعداد (Readiness Project)،
وآليات الاستفادة من النوافذ الأخرى لتنفيذ مشروعات التكيف خارج الحصة التمويلية لمصر،
ومنها المشروعات الابتكارية (Innovation grants)، و المشروعات الاقليمية (Regional grants)،
والإمداد التمويلي للمشروعات التنفيذية القائمة (Project scale-up grants)، وتمويل التعليم في مجال التكيف (Learning grants)،
وتعزيز الوصول المباشر للمعارف المحلية (Enhanced direct access).
جدير بالذكر أن المشروعات المصرية الممولة حاليا من صندوق التكيف هي مشروع مرونة الغذاء في صعيد مصر
والتابع لبرنامج الغذاء العالمي ووزارة الزراعة، وهو مرحلتين بإجمالي ميزانية 10 مليون دولار استهدفت ٦٤ قرية مصرية،
حيث تم إشراك أهالي القرى في مشروعات زراعية وابتكارية لتنويع مصادر الدخل
وزيادة مرونة مجتمعاتهم في مواجهة التغيرات المناخية.

وزيرة البيئة: لجنة الطاقة والبيئة داعمة لكافة أعمال صون وحماية البيئة والموارد الطبيعية

التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على مدار يومين بأعضاء لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب برئاسة النائب المهندس
طلعت السويدي بمحمية نبق بجنوب سيناء لمناقشة سبل دعم التعاون المشترك لدعم الاستثمار البيئي وتنمية المجتمعات
المحلية بالمحميات الطبيعية، وذلك على هامش جولتهم التفقدية للمحميات الطبيعية بمحافظة جنوب سيناء للوقوف على جهود
الوزارة لدعم المحميات، بحضور الأستاذة هدى الشوادفي مساعد الوزيرة للسياحة البيئية، ود. محمد سالم رئيس قطاع حماية
الطبيعة والمهندس محمد عليوه مدير مشروع جرين شرم، والأستاذ هانى ميشيل مسئول وحدة الأتصال السياسى بالوزارة.
وفي مستهل اللقاء، تقدمت الدكتورة ياسمين فؤاد بالشكر لأعضاء اللجنة على التعاون والتواصل في القضايا البيئية المختلفة،
مشددة على دعم اللجنة لكافة أعمال صون وحماية البيئة والموارد الطبيعية والتكاتف في مواجهة التحديات، مشيرة إلى اهتمام
الوزارة بكل ما تقدمه اللجنة من طلبات واقتراحات وأفكار تدعم مسيرة العمل البيئي، والاستماع لوجهات نظرهم في كيفية تنمية
المحميات على ضوء نتائج تعرفهم على ما تم من تطوير على أرض الواقع بالمحميات، مشيرة إلى استمرار هذا التعاون واستثماره في دعم مسيرة العمل والنهوض بالبيئة المصرية.

وزيرة البيئة تستعرض تطوير المحميات الطبيعية ورفع كفاءتها وإدارتها

وقد استعرضت د. ياسمين فؤاد جهود الوزارة في تطوير المحميات الطبيعية ورفع كفاءتها وإدارتها بمستوى يضاهى المستويات العالمية بعدد 13 محمية طبيعية والترويج لها من خلال حملة “إيكو إيجيبت” التي تغطي مختلف المحافظات بجمهورية مصر العربية، وخاصة محميات جنوب سيناء التي لاقت العديد من أعمال التطوير بمحمياتها الطبيعية لدعم الاستثمار البيئي بها ولجذب المزيد من السياحة العالمية، لما تتمتع به المحافظة من طبيعة خلابة وشعاب مرجانية فريدة، وذلك من خلال خلق منتج السياحة البيئية الذي جعل الجميع من مختلف القطاعات على وعي بقيمة الموارد الطبيعية، وأهمية دوره في صونها، مما ساهم في جذب المزيد من الاستثمارات البيئية بالتعاون مع القطاع الخاص والشباب والسكان المحليين.

وزيرة البيئة تعلن عن قرب إعلان بيئة الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر منطقة حماية خاصة

وأعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد عن قرب إعلان بيئة الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر منطقة حماية خاصة مما يزيد من قيمة تلك المنطقة ويجعلها فرصة حقيقية للاستثمار السياحي البيئي مع حماية البيئة الطبيعية بها وتنوعها البيولوجي الفريد.
وشددت وزيرة البيئة على أن كل تلك الإنجازات والأعمال بمحميات جنوب سيناء هي شاهد حقيقي وواقعي على جهود وزارة البيئة لسنوات لتغيير لغة الحوار البيئي والانتقال من مرحلة الحماية إلى مرحلة التنمية المستدامة مع صون الموارد الطبيعية وتنمية الاستثمارات البيئية لدعم الاقتصاد الوطني، وخاصة مع ما يُقدَّم للعمل البيئي من دعم غير مسبوق من فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، متمنية استمرار التعاون والعمل لتحقيق المزيد من الإنجازات البيئية من أجل مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة.
وقد تطرق النقاش إلى عدد من القضايا البيئية وسبل التعامل معها وما تم فيها من إنجاز، واتفقا على استمرار العمل المشترك خلال الفترة المقبلة من أجل النهوض بالبيئة المصرية وحماية مواردها الطبيعية.
وثمّن السادة النواب أعضاء اللجنة جهود الدكتورة ياسمين فؤاد لتطوير المحميات الطبيعية والتغلب على التحديات والبناء على ما
قامت به من نجاحات في دعم الاستثمار البيئي بالتعاون والشراكات مع القطاع الخاص والداعمين الدوليين من أجل تحسين الوضع البيئي وحماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، مؤكدين أن وزارة البيئة تعد بمثابة جزء من اللجنة، ومشيدين بالنجاحات المحققة في الملف البيئي محلياً ودولياً.
هذا، وقد قام أعضاء لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب بجولة تفقدية بالمحميات الطبيعية بمحافظة جنوب سيناء للوقوف على جهود الوزارة لتطوير المحميات ودعم الاستثمارات البيئية بالقطاع السياحي، حيث تضمنت الجولة زيارة محمية رأس محمد وتفقد منطقة شق الزلزال والبحيرة المسحورة ومركز الزوار، وتقديم شرح تفصيلي لمجهودات تطوير البنية التحتية بالمحمية، وما تم من استثمارات بالتعاون مع القطاع الخاص بما يتناسب مع طبيعة المحمية، كذلك تفقد منطقة التخييم والتحدث مع الزوار وانطباعاتهم عن المحمية وما تم من تطوير.
كما شملت الجولة زيارة محمية رأس محمد وتم تفقد منطقة المجتمع المحلى للتعرف على ثقافة وتراث تلك المجتمعات المحلية وزيارة مركز الزوار للتعرف على نوعية أنشطة المستثمرين داخل المحمية ، كما تم زيارة محمية نبق وتفقد أعمال التطوير وزيارة منطقة الغرقانة ونخلة التل و أم قريعان وشرح البنية التحتية وأعمال التطوير والاستثمارات المقامة والخطة المستقبلية، للتعرف على كيفية دمج المجتمعات المحلية فى التنمبة التى تتم داخل المحميات وتم تقديم عرض تفصيلي عن قرية الغرقانة وما تم من جهود للانتهاء من كافة أعمال الأساسات لعدد (51) وحدة سكنية بقرية الغرقانة كشاهد حي على تطوير المحميات للحفاظ على التراث البيئي والثقافي للسكان المحليين والاستثمار البيئي بمحمية نبق. وقد تمت كافة الأعمال من خلال مشروع دمج صون التنوع البيولوجي بالسياحة في مصر، والذي تم تنفيذه من خلال جهاز شؤون البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ضوء جهود وزارة البيئة لدعم المجتمع المحلي بالمحميات الطبيعية لتحقيق سبل عيش مستدامة وتعزيز فكر حماية الطبيعة واحترامها، حيث تعمل الوزارة على أن تكون إدارة المكان من خلال السكان المحليين، كما تم تنفيذ رحلة بحرية للسادة النواب للتعرف على كيفية الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وزارة البيئة المصرية تتوج بجائزة التميز العالمية “Esri SAG Award 2024”

تسلمت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة جائزة ” SAG Award” المقدمة من شركة (Esri) الرائدة عالميًا في مجال نظم
المعلومات الجغرافية، وذلك خلال احتفالية خاصة أقيمت بأحد فنادق القاهرة ، حيث نالت هذا الاستحقاق تكريمًا لتميز وزارة البيئة
المصرية في تطبيق نظم المعلومات الجغرافية لحماية وإدارة التنوع البيولوجي، وتهدف الجائزة إلى الاحتفاء بالمشروعات الناجحة
التى قام عملاء شركة إيزري من مؤسسات وشركات حول العالم بتنفيذها بإستخدام نظم المعلومات الجغرافية لتحليل البيانات
المعقدة، وايجاد حلول مبتكرة للتحديات ، وقد شارك فى الاحتفال الدكتور على أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة ،
والمهندس حاسم حميدة الرئيس التنفيذى لشركة إزري شمال افريقيا، والرئيس التنفيذي لشركة ستراتجيزت مصر ، والأستاذ
محمد معتمد مساعد وزيرة البيئة للتخطيط والاستثمار والدعم المؤسسي ورئيس وحدة الاستثمار البيئي والمناخي بالوزارة، ،
وعدد من قيادات وزارة البيئة وكبار المسؤولين والخبراء، وممثلي شركة إيزري العالمية و شركة ستراتجيزت مصر المنظمة للحدث.
وقد اعربت الدكتورة ياسمين فؤاد عن امتتناها لحصول الوزارة على هذه الجائزة، حيث حرصت سيادتها على تسلم فريق عمل
التحول الرقمى بالوزاره من قطاع حماية الطبيعة والإدارة المركزية للمعلومات والتحول الرقمي الجائزه مع سيادتها ، مؤكدة ان
حصول الوزارة على تلك الجائزه هو تأكيد على صحة وفاعلية المسار الذي تنتهجه الوزارة نحو التحول الرقمي والاستفادة من
التكنولوجيات الحديثة في المجالات البيئية المختلفة ، مؤكدا على بذل قصارى الجهود لتحقيق رؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح
السيسي رئيس الجمهورية لحماية البيئة، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة
وحماية مستقبل الأجيال القادمة. موضحة ان فوز وزارة البيئة المصرية بالجائزة يأتى تتويجًا لمشروع “حوكمة منظومة الرصد
والتوثيق البيئي لحماية وإدارة التنوع البيولوجي في المحميات الطبيعية المصرية”، الذي نفذته احدي الشركات الوطنية المصرية
لصالح جهاز شؤون البيئة، والذى يعكس التزام الوزارة بحماية الموارد البيئية بإستخدام أحدث التقنيات لضمان استدامة التنوع البيولوجي في مصر.

وزيرة البيئة

وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد، ان هناك العديد من انظمة الرصد اللحظى فى مجال البيئة والتى عملت عليها الوزاره، وتشمل الهواء والمياه ، ثم تم تطوير المنظومة من خلال ربط مداخن المصانع بشبكة الانبعاثات الصناعيه ، كما تم العمل على توفير منظومة لربط الفروع الإقليمية التابعة لوزارة البيئة بمحافظات الجمهوية، بالمركز الرئيسى جهاز شئون البيئة، ومع التحول الرقمي الى عملت عليه الحكومة المصرية تنفيذا لتكليفات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، تم العمل على التحول الرقمى واستحداث تطبيقات جديدة فى عدة مجالات منها منظومة الشكاوى الحكومية ، لتسهيل توجيه شكاوى المواطنين للوزارة المعنية ، كما تم استحداث نظام لتسهيل استخراج الموافقات البيئية وتسهيل التنسيق بين كافة الجهات المعنيه فى هذا الصدد ، كما يتم العمل حاليا على رقمنه منظومة دراسات تقييم الأثر البيئي، كما تم الربط الالكترونى فى هذا المجال مع هيئة التنمية الصناعية ، مضيفة انه تم اتباع نفس النهج بمنظومة المخلفات حيث تم انشاء منظومة الكترونيه لإصدار التراخيص والموافقات للشركات العاملة بالمجال ، وتم انشاء تلك المنظومة مع نشأة جهاز تنظيم إدارة المخلفات وصدور قانون المخلفات.
واستكملت وزيرة البيئة موضحة ان ملف التنوع البيولوجي والذى يشمل شقين الشق الاول ويشمل مشروع “حوكمة منظومة الرصد والتوثيق البيئي لحماية وإدارة التنوع البيولوجي في المحميات الطبيعية المصرية”، والذى نحن بصدد التكريم بشأنه فى تلك الاحتفالية، والشق الاخر هو تفعيل نظام التذاكر الالكترونية، كما اوضحت سيادتها ان ١٥% من مساحة مصر محميات طبيعية ونأمل تنفيذ هذه التقنيات الحديثة فى عملية الرصد للبيئة البحرية بمحافظة البحر الأحمر، خاصة مع الدراسات الكثيرة التى افادت بوجود تأثير لتغير المناخ على الشعاب المرجانية، حيث ستساعد تلك التقنيات على التخطيط الدقيق فى هذا الشأن .
كما أشارت وزيرة البيئة ايضا الى إنشاء تطبيق الخريطة التفاعلية لمخاطر التغيرات المناخية على جمهورية مصر العربية والذي يقدم تنبوء بالتهديدات المناخية على جمهورية مصر العربية حتى عام 2100، بما يوفر المعلومات المناخية اللازمة لدعم عمليات التخطيط التنموي لكافة قطاعات الدولة، وغيرها من الأنظمة والتطبيقات التكنولوجية التي تعمل الوزارة على تعظيم الاستفادة منها.
وتطرقت وزيرة البيئة الى مبادرة ” أطلس المدن المصرية المستدامة” والتى تم اطلاق المرحله الاولى منها ضمن فعاليات المنتدي الحضري العالمي في نسخته الثانية عشر ” WUF12″ والمقام في القاهرة خلال الفترة من ٤ الي ٨ نوفمبر الحالي، مشيرة الى ان تنفيذ تلك المبادرة بالتعاون مع البنك الدولى كما انها تعد نتاج عمل تشاركي بين كل الوزارات المعنية والمراكز البحثية، وساعدت على تنمية القدرات الوطنية وربط الأفكار والأبعاد المختلفة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو البيئية، موضحة ان وزارة البيئة عملت على جزء الاستدامة البيئية به والذي ينبع من مفهوم التنمية المستدامة، والوقوف على استخدامات الموارد الطبيعية ومدى توازنها وتحديد ذلك طبقا لطبيعة كل منطقة. حيث يبرز “أطلس المدن المصرية المستدامة”، التزام مصر بالتنمية الحضرية المستدامة والمرونة المناخية؛ وتستند هذه المبادرة إلى مبادرة المدن المصرية المستدامة، مع التركيز على الحوكمة.
وقد اكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، ان التحول الرقمي هو الاداة الرئيسية للعالم التى تمكن المؤسسات لتتحول من مؤسسات تقليدية الى مؤسسات تستطيع انجاز عملها خلال فتره ومنية قصيرة بنتائج دقيقة حيث شهدت العقود الأخيرة طفرة في تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الاستشعار عن بعد والذكاء الإصطناعي، فضلاً عن التطور الملحوظ في برامج وتطبيقات التنبوء وغيرها من التطبيقات التي أسهمت في دعم عمليات التخطيط وإدارة المخاطر واتخاذ القرار في المجالات المختلفة، كما أسهمت تلك التطورات التكنولوجية بصورة ملحوظة في المجالات البيئية المختلفة والتي يأتي في مقدمتها برامج الرصد البيئي، وأنظمة الإنذار المبكر، وتطبيقات النمذجة والتنبؤ، وغيرها من التطبيقات التي كان لها آثار ملموسة في تطور عمليات صناعة واتخاذ القرار في المجال البيئي.
وفي ختام كلمتها تقدمت الدكتورة ياسمين فؤاد بالشكر لكافة القائمين على تنفيذ هذا التطبيق من شركة إيزري، وشركة ستراتجيزت مصر، والمجهود المبذول فى المنظومة الخاصة بالرصد والتأثيرات البيئية على التنوع البيولوجي، مؤكدة على استمرار التعاون والعمل على ايجاد انظمة اخرى لحماية البيئة وتساعد فى عملية التخطيط والاستجابة، كما توجهت بالشكر لفريق عمل وزارة البيئة المشارك في إنشاء البرنامج من قطاع حماية الطبيعة والإدارة المركزية للمعلومات والتحول الرقمي بجهاز شئون البيئة، مؤكدةً على مواصلة العمل الدؤوب بجد وإخلاص من أجل رفعة مصرنا الحبيبة. ،كما أعربت عن تطلعها لتحقيق مزيد من النجاحات في مجال حماية البيئة، وتعزيز التحول الرقمي بما يخدم أهداف التنمية المستدامة، ويحقق رؤية مصر 2030 لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ومن جانبه أوضح المهندس حاسم حميدة الرئيس التنفيذى لشركة إزري شمال افريقيا أنه يتم اختيار المشروعات الفائزة بواسطة لجنة متخصصة يترأسها السيد چاك دانجرموند رئيس ومؤسس شركة إزري العالمية بنفسه ويقوم بالإعلان عن أسماء المشروعات الفائزة اثناء المؤتمر السنوى العالمى لشركة إزري “Esri User Conference”، والذي يعد أكبر حدث دولي في العالم مخصص لنظم المعلومات الجغرافية، ويقام سنوياً في سان دييجو بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن الجدير بالذكر أنه يتم ترشيح الاف المشروعات سنويا لهذه الجائزة المرموقة كما أضاف سيادته أن حصول وزارة البيئة المصرية علي هذه الجائزة في استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية للحفاظ على التنوع البيولوجي ،يعنى لنا الكثير خاصة فى ظل هذه الفترة الحرجة التى يسعى فيها العالم بأكمله للحد من التغيرات المناخية وإيجاد حلول جذرية للحفاظ على البيئة وتقليل التلوث ،وايجاد مصادر طبيعية للطاقة والمحافظة على اشكال الحياة المختلفة والمتنوعة على كوكب الارض.
واستكمل الرئيس التنفيذى لشركة إزري شمال افريقيا ان وزارة البيئة المصرية نالت هذه الجائزة المرموقة تكريما لجهودها المستمرة فى تطوير أنظمتها واعتماد احدث تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد Remote Sensing و GIS للمحافظة على التنوع البيولوجى الفريد فى المحميات الطبيعيةمما يسهم فى تعزيز الاستدامة البيئية للأجيال القادمة، ويجعل من م̈صر نموذجا رائًدا فى إدارة الموارد الطبيعية وحماية التنوع البيولوجى النادر والفريد. وتعتبر شركة إيزري الرائد العالمي في مجالات برمجيات نظم المعلومات الجغرافية، المعروف بال GIS ، ومعلومات الموقع ، ورسم الخرائط. كما أضافت الي إنجازاتها أقوي سحابة جغرافية مكانية متاحة. فمنذ عام 1969 ،و تساعد إزري العملاء علي إطلاق الامكانات الكاملة للبيانات لتحسين النتائج التشغيلية ونتائج الأعمال. ويتم نشر برامج إزري في أكثر من 350,000 مؤسسة بما في ذلك أكبر مدن العالم، ومعظم الحكومات الوطنية ، و 95% من شركات Fortune 500 ، واكثر من 7,000 كلية وجامعة.ومن خلال إلتزامها الريادي بتكنولوجيا المعلومات الجغرافية المكانية، تقوم إزري بتصميم الحلول الأكثر تطورًا للتحول الرقمي وإنترنت الأشيا (IOT) والتحليلات المتقدمة.
هذا وقد شهدت الاحتفالية عرض لمشروع التحول الرقمي وحوكمة منظومة عمليات الرصد، و التوثيق البيئي لحماية وإدارة التنوع في المحميات الطبيعية المصرية وفقاً لمستهدفات رؤية 2030 ، كما شهدت عرض عن التوجهات المستقبلية و أحدث التطبيقات والتكنولوجيا في المجال البيئي.

وزيرة البيئة تعلن اطلاق مؤتمر الكلايمثون العالمى 2024 من صعيد مصر للعام ال2 على التوالى

وزيرة البيئة تعلن اطلاق مؤتمر الكلايمثون العالمى 2024 من صعيد مصر للعام الثانى على التوالى

تحت عنوان “نحو مدن حضرية ومستدامة”

د. ياسمين فؤاد : تنظيم مسابقة كبرى بمحافظة قنا بين طلاب وخريجى جامعات الصعيد للتوعية بقضايا تغير المناخ

وربط الإدارة المتكاملة للمخلفات بقضية التغيرات المناخية وظاهرة الإحتباس الحرارى

وزيرة البيئة : المؤتمر يتيح الفرصة لعرض مشروعات الشباب وافكارهم الإبتكارية لرفع الوعى البيئى والمناخى

ومما يساهم فى علاج ما تسببه تغيرات المناخ من تحديات

أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة عن إطلاق مؤتمر الكلايمثون العالمى 2024 من صعيد مصر

للتوعية بقضايا تغير المناخ تحت عنوان ” كلايمثون صعيد مصر – نحو مدن حضرية ومستدامة”

وذلك للعام الثانى على التوالى بمحافظة قنا من خلال البرنامج الوطنى لإدارة المخلفات الصلبة NSWMP- EU Green

فى الفترة من ٣٠ الى ٣١ اكتوبر 2024 برعاية وزارة البيئة والإتحاد الأوروربى وبالتعاون مع هيئة التعاون الدولى الألمانية giz

المؤتمر بحضور كلا من:

وبحضور د. خالد عبد الحليم محافظ قنا ،

والدكتور حازم عمر نائب المحافظ

و د.حازم الظنان مدير البرنامج الوطنى لإدارة المخلفات الصلبة

والسيدة كريستين دى جى مدير البرنامج الوطنى بهيئة التعاون الألمانى GIZ

وممثلى جهاز تنظيم إدارة المخلفات

ووحدة إدارة المخلفات بالمحافظة

وبمشاركة 100 من طلاب الجامعات وشباب الخريجين بصعيد مصر (قنا واسيوط وسوهاج واسوان والوادى الجديد)

بالإضافة الى العديد من الخبراء والفنيين فى مجال العمل البيئى.

وجهت وزيرة البيئة برفع وعي الشباب بقضايا البيئة وتغير المناخ

ويأتى ذلك فى إطار توجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة برفع الوعى لدى الشباب بقضايا البيئة وتغير المناخ

حيث اوضحت وزيرة البيئة ان مشاركة مصر فى هذا الحدث العالمى يأتى فى إطار إهتمام الدولة المتصاعد

بملف التغيرات المناخية وجهود مصر الحثيثة فى كافة المحافل الدولية بهذا الشأن،

كما يعد المؤتمر فرصة لربط مخاطر الإدارة المتكاملة للمخلفات بحجم انبعاثات الإحتباس الحرارى

والحد من مخاطرها الى جانب تأثير الإقتصاد الدوار ودوره فى مواجهة التغيرات المناخية.

“فؤاد”: المؤتمر يهدف الى إيجاد افكار وحلول ابتكارية للحد من التلوث

واضافت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة ان المؤتمر يهدف الى إيجاد افكار وحلول ابتكارية للحد من التلوث

ورفع الوعى البيئى والمناخى من خلال تنظيم مسابقة بين الشباب تضم العديد من المحاور منها إدارة المخلفات،

الأقتصاد الدوار ، الإستثمار البيئى والإستدامة وغيرها بالإضافة الى ما يحققه المؤتمر من مشاركة فعالة للشباب

وإساتذة الجامعات، منظمات المجتمع المدنى، القطاع الخاص وخبراء البيئة من كافة المجالات.

وأوضحت د. باسمين فؤاد أنه تم من خلال البرنامج الوطنى وبالتعاون مع هيئة التعاون الدولى الألمانية

تأهيل مجموعات الشباب المشارك في دورات تدريبية من خلال شركة متخصصة

وذلك عبر خاصية الفيديو كونفرانس قبل بدء المسابقة،

يديرها خبراء متخصصيين في وضع الخطط ونماذج الأعمال و دراسات الجدوى الى جانب عرض قصص النجاح لتدريب

وتوجيه الفرق المشاركة حيث سيتم تدريب وتأهيل التسع فرق الفائزة من العام الماضى الى جانب تأهيل المجموعات الجديدة

المشاركة هذا العام وتم تصميم هذه الدورات التدريبية لتلبية الاحتياجات المحددة للمتسابقين خلال مؤتمر الكلايمثون

واتيحت للفرق الشبابية المختارة فرصة فريدة على مدار 3 ايام لعرض أفكارهم

ومشاريعهم الإبتكارية على شخصيات مصرية بارزة وخبراء دوليين.

أكدت الوزير علي انه تم وضع معايير للمشروعات الفائزة فى المسابقة

وأكدت وزيرة البيئة أنه تم وضع معايير للمشروعات الفائزة فى المسابقة من أهمها المراعاة بشكل مباشر لتحديين رئيسيين

هما إدارة المخلفات الصلبة وربطها بحجم إنبعاثات الإحتباس الحرارى، مبادىء الأقتصاد الدائرى،

الإبتكار من خلال اتباع الأساليب المبتكرة فى النهج وخاصة تلك التي تتضمن تكنولوجيا التحول الرقمى،

إظهار استراتيجيات واقعية وقابلة للتنفيذ المحلي في محافظات الصعيد، والإستدامة المتوافقة مع رؤية مصر 2030

واخيرا التعاون بين أعضاء الفريق الواحد وما بين الجنسين كما تم مراعاة ان يكون الشباب المشارك من خلفيات اكاديمية متنوعة الى جانب الأختيارات المتوازنة بين الجنسين والأفراد ذوي الهمم.

أكد محافظ قنا ان مصر تهتم بشكل كبير بقضايا التغيرات المناخية

وفي بداية كلمته أعرب الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا عن سعادته، باستضافة محافظة قنا لمؤتمر «كلايمثون» العالمي،

لافتا ان قضية الحفاظ على المناخ هى قضية تحتاج لجهد كبير ونفس طويل.

مؤكدا على أن الدولة المصرية تولى قضايا التغيرات المناخية اهتماما كبيرا

وظهر ذلك جليا من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمناخ 2050 سواء فى محورا إدارة المخلفات،

او الاقتصاد الدوار، او الاستثمار البيئي والاستدامة وغيرها.

كما اوضح محافظ قنا ان اهداف المؤتمر الذى يسعى إلى إيجاد أفكار وحلول ابتكارية للحد من التلوث

ورفع الوعي البيئي والمناخي، تأتى مواتيه مع أهداف محافظة قنا في أن تصبح مدينة خضراء ومستدامة

والتى تتطلع للاستفادة من مشاركة الشباب المبدعة والمبتكرة بالمؤتمر لمحاولة تطبيقها في المحافظة.

أكد “الظنان” ان الدولة تدعم المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات

ومن جانبه اكد الدكتور حازم الظنان، مدير البرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة بوزارة البيئة،

ان الدولة من خلال وزارة البيئة والبرنامج الوطنى تدعم المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات من خلال البنية التحتية

وعقود التشغيل والدعم المؤسسي، بالشراكة بين مختلف الجهات المعنية الأخرى

لافتا إلى أن النهوض بالمنظومة يتطلب عدة مراحل يجرى العمل عليها منها مراحل النقل والجمع،

المعالجة والتدوير والتخلص الآمن ، ويشارك البرنامج الوطني في كلايماثون صعيد مصر هذا العام

لتعزيز الوعي بين الشباب بأهمية إدارة المخلفات من أجل بيئة أفضل للجميع

ويعمل على تعزيز الفكرة داخل مختلف المحافظات الأخرى.

“كريستين”: بعد نجاح العام الماضي نعيد هذه الفعالية بالشراكة مع وزارة البيئة

ومن ناحية اخرى اكدت كريستين دى جى مدير البرنامج بهيئة التعاون الدولى الألمانى GIZ انه بعد نجاح العام الماضي،

نعيد هذه الفعالية بالشراكة مع وزارة البيئة، الحكومة الألمانية، والاتحاد الأوروبي ضمن مشروع “الاتحاد الأوروبي الأخضر”.

ونركز في القمة على إدارة النفايات الصلبة ودمج الاقتصاد الدائري، مما يساعد مصر على تحقيق مستقبل أكثر استدامة.

أنتم قادة المستقبل مؤكدة ان القمة تعد منصة لتمكين شباب صعيد مصر، واستكشاف أفكار مبتكرة في إدارة الموارد.

نهدف إلى التعاون مع صناع السياسات ورواد الأعمال لتعزيز الحلول الخضراء كما رحبت دى جى بالفائزين

لهذا العام وبالفائزين السابقين لمشاركة تجاربهم،

املة أن تساهم قصصهم فى مواجهة التحديات المناخية كما دعت الشباب الى المشاركة بحماس

لنحوّل تحدياتنا إلى فرص ونحدث فرقًا لمجتمعاتنا وكوكبنا.

تضمنت جلسات المؤتمر حلقات نقاشية حول قضايا تغير المناخ وعلاقتها بإدارة المخلفات

وقد تضمنت جلسات المؤتمر حلقات نقاشية حول قضايا تغير المناخ وعلاقتها بإدارة المخلفات والإقتصاد الدوار وغيرها من القضايا البيئية ، كما تم فى نهاية المؤتمر اختيار ستة فرق متميزة كفائزين من خلال لجنة تحكيم،

بعدد 3 فرق من مجموعات العام الماضى و3 فرق من المجموعات الجديدة وتوزيع شهادات التقدير على الفرق الفائزة الى جانب جوائز مالية وستتاح للفائزين من خلال البرنامج الوطنى لإدارة المخلفات فرص التواصل الواسعة والتدريب

وبناء القدرات بعد الحدث بما في ذلك برنامج التوجيه مع خبراء ومتخصصين فى العمل البيئى والميدانى.

ويعد مؤتمر الكلايمثون حدث عالمى يقام سنويا فى مئات المدن حول العالم فى نهاية شهر اكتوبر من كل عام

بدعم من الإتحاد الأوروبى ومن خلال مؤسسة EIT Climate – KIC”” – الغير هادفة للربح –

ويهدف إلى التفاعل ودمج الشباب فى العمل المناخى من خلال تنظيم مسابقة لرفع الوعى بقضية تغير المناخ

والمشاركة فى إبتكار افكار ومشروعات تساهم فى علاج ما تسببه تغيرات المناخ من تحديات.

خلال مشاركتها في مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي بكولومبيا COP16

وزارة البيئة

خلال مشاركتها في مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي بكولومبيا COP16:

وزيرة البيئة تجتمع مع المجموعة الأفريقية لمناقشة توحيد الرؤى للخروج بقرارات منصفة للقارة من مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في الحدث الوزاري للمجموعة الأفريقية بدعوة من السيدة

سوزانا محمد وزيرة البيئة الكولومبية حول حشد الموارد المالية لتحقيق الإطار العالمي للتنوع البيولوجي

(كونمينج- مونتريال) بمشاركة العديد من وزراء البيئة الأفارقة، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر اتفاقية الأمم

المتحدة للتنوع البيولوجي بكولومبيا COP16، لمناقشة توحيد الرؤى للخروج بقرارات منصفة للقارة

في إعلان مؤتمر التنوع البيولوجي، في إطار استكمال جهود مصر في دعم المواقف الأفريقية في القضايا ذات الصلة بالتنوع البيولوجي.

وردا على عدد من التساؤلات التي تم طرحها خلال الإجتماع والتي تخص عملية التمويل ،

أشارت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إلى القرار ٧/١٥ الصادر عن المؤتمر الأخير

للتنوع البيولوجي COP15 في  مونتريال حول حشد  التمويل من كل الموارد بما فيها الموارد المحلية،

حيث أصبحت الدول النامية مطالبة بتبني الإطار العالمي للتنوع البيولوجي وهدف ٣٠ مناطق

محمية بحلول ٢٠٣٠ ، وتضمين الموارد المحلية للتنوع البيولوجي،  بإلإضافة إلى

تقديم استراتيجيات وطنيّة لتمويل التنوع البيولوجي تلبي احتياجات وأولويات هذه البلدان.

وقد ثمنت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة دعم مرفق البيئة العالمي والذي تأسس مع ولادة اتفاقيات

ريو الثلاث كآلية تمويلية لها، فرغم ان قرار ٧/١٥ سلط الضوء على أمثلة لبعض التمويلات المخصصة

لتدهور الأراضي وصندوق المناخ الأخضر ، إلا أن المرفق لايزال يدعم الاتفاقيات الثلاث، لكن هذا لا يعفي

العمل متعدد الأطراف من خلق آليات تمويلية مخصصة لكل تحدي بيئي لتحقيق المساواة والعدالة المنشودة.

وقالت وزيرة البيئة ” بينما تجري المفاوضات الآن فإن العالم الآن مترقب لمخرجات هذا المؤتمر الذي

 للتنوع البيولوجي COP15

يهدف إلى وضع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافه بحلول عام 2030.”

واشارت وزيرة البيئة إلى ان صندوق التسلسل الرقمي للمعلومات للموارد الجينية كيان منفصل

عن مرفق البيئة العالمية، لديه معايير ونماذج واجراءات خاصة به، بينما يظل المرفق مسئولا

عن تنفيذ الالتزامات المتعلقة باتفاقية التنوع البيولوجي مع الاتفاقيات الأخرى، وشددت

على ان المجموعة الأفريقية بعد استماعها للمجموعات والأطراف الأخرى

تثق في رئاسة مؤتمر التنوع البيولوجي الكولومبية وتتطلع للخروج بإعلان متوازن لرئاسة المؤتمر.

وقد ناقش الاجتماع مقترحات لتمويل التنوع البيولوجي وحشد الموارد من جميع المصادر،

بما يتناسب مع طموح إطار كونمينج- مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي من خلال إنشاء

صندوق يمكن تسميته “الصندوق العالمي للتنوع البيولوجي” بالإضافة إلى مناقشة

المعايير الممكنة التي قد يحتاج الأمر إلى الوفاء بها من جانب أي كيان محتمل لصندوق التسلسل الرقمي للمعلومات بشأن الموارد الجينية.

وزيرة البيئة تشارك بفاعلية فى اجتماعات مؤتمر الأطراف ال16 لاتفاقية التنوع البيولوجي بكولومبيا

مشاركات فعالة لوزيرة البيئة فى اجتماعات مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي بكولومبيا cop16
وزيرة البيئة تشارك فى الحدث الجانبي الرسمي “صندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي – إطلاق الدعوة لتقديم مقترحات المشروعات”.
وتترأس إحدى الموائد المستديرة للحدث
وزيرة البيئة: إعلان اول حزمة من المشروعات التحفيزية الممولة من صندوق كونمينغ
خطوة مهمة في تحقيق وعود تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي
د. ياسمين فؤاد تدعو الدول إلى الإهتمام بدعم صندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي
لضمان استدامته لتسريع العمل نحو الحفاظ على التنوع البيولوجى
وتؤكد : الصندوق يعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح نحو توفير تمويل كبير لإستخدامه كمحفز لتعبئة المزيد من الموارد
شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى الحدث الجانبي الرسمي “صندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي – إطلاق الدعوة لتقديم مقترحات مشروعات”،
المقام ضمن فعاليات الاجتماع السادس عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي بكولومبيا COP16،
للإعلان عن أول حزمة من المشروعات التحفيزية الممولة من صندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي،
وإطلاق الدعوة للجولة الثانية لتقديم مقترحات المشروعات،
وينظم هذا الحدث برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP ووزارة البيئة الصينية،
بحضور مجموعة من الوزراء بعدد من دول العالم، ومسئولى اتفاقية التنوع البيولوجي،
وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق البيئة العالمي.
وقد ترأست مصر إحدى مناقشات المائدة المستديرة ضمن سلسة الموائد المستديرة التى يستضيفها الحدث.

“فؤاد”: الهدف الرئيسي هو إطلاق الدعوة لتقديم مقترحات مشروعات للصندوق

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن الهدف الرئيسي من هذا الحدث هو إطلاق الدعوة
لتقديم مقترحات مشروعات لصندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي،
والذى تم إنشاؤه مؤخرًا من قبل وزارة البيئة الصينية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة
واتفاقية التنوع البيولوجي بالأمم المتحدة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
وتشارك مصر في مجلس ادارته مع دول أخرى منها كمبوديا وكولومبيا وصندوق البيئة العالمي،
بمنحة أولية من الصين بقيمة 1.5 مليار يوان (حوالي 220 مليون دولار أمريكي)؛
لتوفير التمويل للدول النامية لتسريع تنفيذ إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي من خلال نهج يشمل الحكومة والمجتمع.

وزيرة البيئة تشيد بجهود العمل على إطلاق اول حزمة من المشروعات

وثمنت وزيرة البيئة دور الصندوق في تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي،
وجهود العمل على إطلاق اول حزمة من المشروعات التي ينفذها الصندوق،
موضحة أن الخروج بالإطار العالمي للتنوع البيولوجي في مؤتمر التنوع البيولوجي COP15 برئاسة من الصين لبى الامال
والطموحات وأثبت جدية العمل متعدد الأطراف، مشيرة الى التزام الدول النامية بما تم الاتفاق عليه
وهذا يتضح في تحديثها لخططها الوطنية للتنوع البيولوجي وتقديمها لسكرتارية الاتفاقية.
واوضحت وزيرة البيئة ان تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي وإدارة الموارد المالية المخصص له يعد اختبار حقيقي للعمل متعدد الأطراف،
ولعل تقديم اول حزمة من المشروعات للتمويل من صندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي خطوة مهمة في تحقيق الوعود التي تم اطلاقها في مؤتمر التنوع البيولوجي.
موضحة ان مصر لم تتردد في قبول طلب رئاسة الصين لمؤتمر التنوع البيولوجي المشاركة في مجلس ادارة صندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي،
ايماناً بأهمية صون التنوع البيولوجي في تحقيق استدامة نوعية الحياة على الكوكب،
وفي إطار حرص مصر دائما على لعب دور مهم في مختلف الاتفاقيات البيئية الدولية لمصلحة هذا الكوكب.

قدمت الوزيرة بعض النصائح مع فتح الجولة الثانية

وقدمت وزيرة البيئة بعض النصائح مع فتح الجولة الثانية لطلبات المشروعات للتمويل من الصندوق
ومنها مراعاة الناس كأساس في عملية صون التنوع البيولوجي،
وربط التحديات البيئية الثلاث تغير المناخ والتنوع البيولوجي وتدهور الأراضي والتي نادينا بها
منذ مؤتمر التنوع البيولوجي السابق COP14 في شرم الشيخ من خلال إطلاق التآزر بين اتفاقيات ريو الثلاث.
ولفتت د. ياسمين فؤاد إلى أن الحدث يهدف إلى بناء الزخم حول هذه الدعوة لطلبات المشروعات؛
لتقديم مقترحات المشاريع بإجمالي 50 مليون دولار أمريكي والعمل على جذب الأطراف من البلدان النامية المهتمة،
وقد تم بالفعل اختيار جولة أولى من المشروعات الصغيرة المحفزة، تم الإعلان عنها خلال الحدث للمساهمة في بناء الزخم،
وجذب البلدان لتقديم الطلبات، وخلق طاقة إيجابية تدعم المشاركة.
وأوضحت د. ياسمين فؤاد أن الهدف 19 من إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي يسعى إلى
“تعبئة ما لا يقل عن 200 مليار دولار أمريكي سنويًا بحلول عام 2030″؛
لدعم تنفيذ الإطار، لافتةً أن هذا الهدف لايحظى بالتقدم اللازم نحو تحقيقه؛
مما يعرض إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي للخطر على الرغم من أن هذا الصندوق
يعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح نحو توفير تمويل كبير؛ لإستخدامه كمحفز؛ لتعبئة المزيد من الموارد.

“د/ياسمين”: تم مناقشة آليات تعظيم تأثير تمويل التنوع البيولوجي واستدامته

وأضافت وزيرة البيئة أنه تم مناقشة آليات تعظيم تأثير تمويل التنوع البيولوجي واستدامته،
وكيفية الاستفادة بشكل أفضل من قوة التعاون بين البلدان،
بالإضافة إلى الجوانب التي يمكن تعزيزها في تنفيذ خطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي إذا تم توفير موارد إضافية،
وكيفية ضمان اتباع نهج تشاركي شامل لمراجعة وتنفيذ خطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي،
علاوة على التعرف على مجالات الاستثمار الاستراتيجي التى يمكن أن تساهم فى تسريع العمل التحويلي
لتحقيق أهداف وغايات صندوق التنوع البيولوجي العالمي.

وزيرة البيئة الورقة النقاشية ENACT 2024 حول “تعزيز العمل نحو ربط اتفاقيات ريو الثلاث”

بيان صادر عن وزارة البيئة:

مبادرة “ENACT” فى قلب مفاوضات إتفاقية التنوع البيولوجي بكولومبيا COP16

وزيرة البيئة تشارك فى الحدث رفيع المستوى لشراكة مبادرة الحلول القائمة على الطبيعة

د. ياسمين فؤاد تطلق الورقة النقاشية ENACT 2024 حول “تعزيز العمل نحو ربط اتفاقيات ريو الثلاث”

بالشراكة مع نظيرتها الألمانية والاتحاد الدولى لصون الطبيعة

وتؤكد : أهمية تسليط الضوء على حوكمة السياسات وإشراك المجتمعات المحلية وتوفير آليات تمويل مبتكرة

لدفع تنفيذ مبادرة الحلول القائمة على الطبيعة

وزيرة البيئة: مصر من أوائل الدول التى طبقت الحلول القائمة على الطبيعة في الساحل الشمالي والدلتا ب ٧ محافظات

أطلقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى الحدث رفيع المستوى لشراكة مبادرة الحلول القائمة على الطبيعة الورقة

النقاشية ENACT 2024 حول “تعزيز العمل نحو ربط اتفاقيات ريو الثلاث”،

بالشراكة مع السيدة شتيفي ليمكي وزيرة البيئة الألمانية والدكتورة جريتيل أجيلا المدير العام للآتحاد الدولى لصون الطبيعة IUCN،

وذلك ضمن فعاليات الاجتماع السادس عشر لمؤتمر الأطراف في إتفاقية التنوع البيولوجي بكولومبيا COP16،

وكان ذلك بحضور كلا من:

بحضور السيدة رزان المبارك رئيس الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة،

السيد علي رازا رئيس تغير المناخ والتحول في مجال الطاقة بالإتحاد الدولى للطبيعة، ا

لسيدة أنييس بانييه روناشير، وزيرة التحول البيئي والطاقة والمناخ بفرنسا،

السيد يوتاكا ماتسوزاوا نائب وزير الشؤون البيئية العالمية باليابان،

والسيدة رينا بويس سفيرة مملكة هولندا لدى كولومبيا،

السيدة بريندا مالوري رئيسة مجلس جودة البيئة، الولايات المتحدة الأمريكية،

السيدة فلوريكا فينك هويجر المدير العام للبيئة بالمفوضية الأوروبية.

أكدت وزيرة البيئة ان هذا العام كان مميزا لمسلر المبادرة

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على أن هذا العام كان مميزا لمسار مبادرة الحلول القائمة على الطبيعة ENACT،

في تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتفعيلها واتساع شبكة الدول المنضمة لها منذ اطلاقها خلال استضافة مصر مؤتمر المناخ COP27،

وتسريع الشراكة الخاصة بها في يوم التنوع البيولوجي في مؤتمر المناخ COP28،

وصولا إلى إطلاق التقرير الأول لها في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة UNEA مؤخرا.

مؤكدة ان وتيرة العمل في المبادرة ساعدت على جذب ثقة المجتمع الدولي في العمل متعدد الأطراف.

اشارت “فؤاد” الي الجوانب التي تتضمنها الورقة النقاشية

واشارت د.ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إلى أن الورقة النقاشية التي تم اطلاقها تضم عدة جوانب مهمة ومنها،

حوكمة السياسات التي تطبق على الأرض لتعزيز قدرة الحلول القائمة على الطبيعة في الربط بين الأراضي والتنوع البيولوجي والمناخ،

ليس فقط على المستوى الوطني بل الإقليمي ايضا،

فالتعامل مع بعض الحالات مثل صون وإدارة التنوع البيولوجي في البحر الأحمر وتجنب الآثار السلبية للمناخ على الكائنات الحية به،

يتطلب تعاونا اقليميا وتعد الحلول القائمة على الطبيعة مخرجا مثاليا.

وسلطت وزيرة البيئة الضوء على دور الحلول القائمة على الطبيعة في تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية

وضمان استدامة نوعية الحياة لهم، وعدم اضطرارهم للانتقال من موطنهم،

مسترشدة بقصة النجاح المصرية في تطبيق الحلول القائمة على الطبيعة مبكرا منذ ٧ سنوات بطول ٧٠ كيلو متر على ساحل المتوسط والدلتا في ٧ محافظات،

من خلال المشروع الأكبر الذي تتعاون فيه مصر مع صندوق المناخ الأخضر GCF للتكيف في الساحل الشمالي والدلتا،

ونتائج هذه الحلول في تحقيق استدامة نوعية الحياة للمجتمعات المحلية بتلك المحافظات،

كحل مبتكر يقوم على الربط بين التنوع البيولوجي والمناخ واستخدامات الأراضي.

تحدثت الوزير عن كيفية ادارة الحكومة المصرية لبناء مؤسسي حاكم في تنفيذ الحلول

كما تحدثت وزيرة البيئة عن كيفية ادارة الحكومة المصرية لبناء مؤسسي حاكم في تنفيذ الحلول القائمة على الطبيعة،

في ظل تداخل الأدوار بين الجهات المعنية بتنفيذها، لتقدم نموذجا لوضع وتنفيذ السياسات الميسرة لتنفيذ هذا النهج،

وذلك تحت قيادة السيد رئيس مجلس الوزراء وتعاون الوزارات والجهات المعنية،

حيث حرصت الحكومة على وضع الحلول القائمة على الطبيعة في قلب الاستراتيجيات الوطنية،

وذلك من خلال عملية تشاورية مع الجهات الحكومية الفاعلة،

ومشاركة القطاع الخاص في إطار إشراكه في الاقتصاد الأزرق وفي قلبه الحلول القائمة على الطبيعة،

والدليل على هذه الأنشطة المختلفة التي ينفذها القطاع الخاص في مصر بدمج المجتمعات المحلية في السياحة البيئية.

شددت د/ ياسمين على أهمية التمويل والخروج بآلية تمويلية مبتكرة

وشددت الدكتورة ياسمين فؤاد على أهمية التمويل والخروج بآلية تمويلية مبتكرة على المستوى الوطني تساعد على دفع مسار الحلول القائمة على الطبيعة وربط التحديات البيئية العالمية،

موضحة ان مصر تعمل على احد الحلول التمويلية المبتكرة متمثلة في صندوق للطبيعة،

بتمويل من وزارة البيئة مع شركاء التنمية والبنوك المحلية، لتقليل مخاطر الاستثمار للقطاع الخاص في هذا المجال.

قائلة “الأفكار المبتكرة للتمويل حقيقية وقابلة للتطبيق، فهناك أمل إذا توفرت طاقة إيجابية وجهود جمعية من العمل متعدد الاطراف”.

جدير بالذكر ان مبادرة الحلول القائمة على الطبيعة “ENACT” تم إطلاقها بالشراكة بين مصر و ألمانيا والاتحاد الدولي

لصون الطبيعة وعدد من الدول خلال مؤتمر المناخ COP27 بشرم الشيخ، تضم أكثر من 18 شريكًا،

وتهدف إلى تسريع الجهود العالمية الجماعية لمعالجة تغير المناخ وتدهور الأراضي والنظم البيئية

وفقدان التنوع البيولوجي من خلال الحلول القائمة على الطبيعة.

تهدف الورقة الناقشية لدعم اتخاذ القرارات

جديرا بالذكر أن ورقة المناقشات الخاصة بالمبادرة تهدف إلى دعم اتخاذ القرارات

بشأن الحلول القائمة على الطبيعة في مواجهة المناخ والتنوع البيولوجى والأراضي،

وتسليط الضوء على أحدث الأدلة العلمية حول فعالية إجراءات الحلول القائمة على الطبيعة

فيما يتعلق بمعالجة آثار تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي،

التوصية بمقترحات سياسية واضحة ومرتبطة بالعمل لدعم الحلول القائمة على الطبيعة من خلال اتفاقيات ريو،

وطرح قضية تعزيز التعاون والشراكات، بما يتماشى مع الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة،

لتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة من أجل تسريع العمل في النصف الثاني من هذا العقد،

مضيفة أن الورقة تهدف إلى تحقيق توحيد أكبر لأجندات التنوع البيولوجي والمناخ،

ودعم تنفيذ إطار كونمينغ مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي،

وتعزيز الجهود في إطار منصة تنسيق المناخ والطبيعة (CNCP).

وزيرة البيئة تلتقى رئيس الأكاديمية العربية لبحث التعاون المشترك

وزيرة البيئة تلتقى رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا لبحث التعاون المشترك
والخطط المستقبلية فى عدد من المجالات البيئية
د.ياسمين فؤاد: انشاء ” مركز معلومات تغير المناخ” لاتاحة المعلومات
والبيانات المتعلقة بالتغيرات المناخية والجهود المبذولة لمواجهتها
وزيرة البيئة: نعمل على اطلاق “تطبيقات إلكترونية” للحد من الكربون،
والحد من استهلاك البلاستيك بالتعاون مع الاكاديمية وبإستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
تنظيم احتفاليه لتسليم جوائز أفضل المشروعات والأبحاث المقدمة فى مجال ” الحد من الكربون “
بالتزامن مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي ٢٠٢٥
الاعلان عن مسابقة لأفضل افكار في مجال التحول إلى الصناعة الخضراء من خلال اعادة استخدام المخلفات
التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى،
وذلك لبحث استكمال أواصر التعاون الثنائي بين الجانبين والخطط المستقبلية في عدد من المجالات البيئية،
ومناقشة دعم عدد من المبادرات البيئية لتعزيز التكامل بين البحث العلمي والتنمية المستدامة.

اشادت وزيرة البيئة بالإجراءات التي اتخذتها الأكاديمية لدمج البعد البيئي

وخلال اللقاء اشادت الدكتورة ياسمين فؤاد، بالإجراءات التي اتخذتها الأكاديمية لدمج البعد البيئي،
سواء من خلال الأبنية التعليمية أو من خلال تدريب الطلبة بالأكاديمية،
كما أشادت بدور الأكاديمية في دمج الطلاب في الإجراءات التطبيقية بمختلف الكليات والتخصصات،
والمساهمة في تمكين الشباب في المشروعات البيئية،
مؤكدة على أهمية البحث العلمي والكيانات التعليمية لدعم العمل البيئي،
مشيرة الى ان الوزارة تعمل على الاستفادة من خبرات أستاذة الأكاديمية وابتكارات طلابها في عدد من المجالات،
وذلك من خلال المشروعات البحثية والتطبيقية في المجال البيئى.

ناقش الطرفان مجال تغير المناخ

وخلال الاجتماع ناقش الطرفان خارطة الطريق لعدد من موضوعات التعاون المشترك وتشمل مجال تغير المناخ،
من خلال العمل على بناء القدرات وتعظيم دور وحدات ” تغير المناخ ” الجاري انشاءها بالوزارات المختلفة بدعم من وزارة البيئة،
حيث تقوم الأكاديمية من خلال شركة الأكاديمية المتخصصة في مجال التكنولوجيا والاتصالات بتصميم
“مركز معلومات تغير المناخ”، لنشر المعلومات المتعلقة بالتغيرات المناخية،
ويتم اتاحتها للإدارات المزمع انشاءها بالوزارات المختلفة تحت مظلة مشروع تمويل المناخ ،
وايضا التعاون فى مجال “الحد من الكربون “،
حيث ستتولى الاكاديمية اطلاق مبادرة تحت رعاية وزارة البيئة للحد من الكربون بعنوان ” معا للحد من الكربون”،
وتتضمن آلية لتنفيذ اطلاق مسابقة لطلاب الأكاديمية لتصميم “تطبيق إلكتروني”،
بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لحساب انبعاثات الكربون للنشاط اليومى لكل شخص وتتبعها،
والسعي لانقاصها بإتباع ممارسات بيئية سليمة، وتعميم فكرة المبادرة بكافة الكليات بالأكاديمية،
لضمان استدامة المبادرة والتأكيد على ان تكون ضمن موضوعات مشاريع التخرج والأفكار البحثية للعام الدراسي ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥،
تحت اشراف وزارة البيئة والأكاديمية، والعمل على تنظيم احتفالية لتسليم جوائز لأفضل المشروعات والأبحاث المقدمة،
تزامنا مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي ٢٠٢٥.

بحثت “فؤاد” آليات التعاون مع الأكاديمية

كما بحثت وزيرة البيئة آليات التعاون مع الأكاديمية بملف إداراة المخلفات،
وذلك استكمالا للتعاون البناء والنجاحات المحققه فى هذا المجال،
حيث ثمنت وزيرة البيئة الدور الذي تقوم به الأكاديمية فى هذا الصدد من تكريس لكافة القدرات
لديها لوضع الاستشارات الفنية ومراجعة التصميمات الخاصة بمشروعات البنية التحتية من المحطات الوسيطة
والمصانع والمدافن، وايضا التعاون المثمر فى مجال المخلفات البلاستيكية
وملف التدوير، وقد ناقش الطرفان خارطة الطريق فى هذا الملف خلال الفترة القادمة،
حيث تتبنى الوزارة فكرة مشروع انشاء ” تطبيق إلكتروني”، للحد من استهلاك البلاستيك،
وتتضمن آلية التنفيذ قيام طلبة كلية الهندسة بالأكاديمية،
وبإستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بتصميم برنامج يهدف الى إعادة استخدام المخلفات والحد من استهلاك البلاستيك،
على ان تقوم الوزارة بتوفير الدعم الفني والرعاية لهذا التطبيق،
للمضى قدما في استكمال أنشطة مبادرة الحد من استخدام البلاستيك وإعادة تدويرة داخل مقار الأكاديمية المختلفة.

وزيرة البيئة: الوزارة ستعمل على دعم طلبة الأكاديمية

كما لفتت الدكتورة ياسمين فؤاد، الى ان الوزارة ستعمل على دعم طلبة الأكاديمية في مجال تدوير المخلفات
بمختلف أنواعها والعمل على استخدامها فى صناعة النسيج في مصر،
مشيرة إلى أن صناعة الغزل والنسيج تعد أحد أهم القطاعات الصناعية المصرية
وهي أيضا صناعة لديها الكثير من التحديات و الكثير من الفرص خاصة في مجال الاقتصاد الدوار،
ومن المقترح ان تقوم وزارة البيئة فى هذا الصدد بتفيذ برنامج تدريبى من خلال برنامج التحكم في التلوث الصناعي EPAP III التابع للوزارة،
وذلك لطلاب كلية التصميم والفنون بالأكاديمية وعرض التحديات والفرص المتاحة لهذه الصناعة،
بالإضافة إلى الاعلان عن مسابقة لأفضل افكار في مجال التحول إلى الصناعة الخضراء من خلال اعادة استخدام المخلفات،
وايضا عرض الافكار الجيدة على المصنعين لتنفيذها سواء بدعم ذاتى،
او خلال برنامج الصناعات الخضراء المستدامة (GSI).

ناقشت الوزيرة آليات التعاون مع الاكاديمية

كما ناقشت وزيرة البيئة خلال اللقاء آليات التعاون مع الأكاديمية،
لتأهيل العاملين بالقطاع الطبي على التعامل مع المخلفات الطبية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحه والسكان،
حيث ستقوم الأكاديمية بإعداد مقترح دورات لبناء القدرات للتعامل مع المخلفات الطبية،
وذلك من خلال كليات الصيدلة والطب البشري وطب الأسنان بالأكاديمية،
حيث لفتت الوزيره انه سيتم تنفيذ تلك الانشطه بدعم من شركاء التنمية.

اعرب “عبدالغفار” عن تقديره للجهود المبذولة لتحقيق التكامل

ومن جانبه اعرب الدكتور إسماعيل عبدالغفار، عن تقديره للجهود المبذولة لتحقيق التكامل بين البحث العلمي
والجهود الوطنية لتحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات البيئية وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية،
والتعاون مع الأكاديميات وجهات البحث العلمي للاستفادة منها
وتوجيهها نحو مواجهة التحديات البيئية المحلية والعالمية على أساس علمي ، معربا عن امتنانه
لجهود وزارة البيئة في خدمة العمل البيئى ودعم الشباب واهتمامها برعاية المبادرات الشبابية
وكافة الافكار والابتكارات الشبابية فى المجالات البيئية.

وزيرة البيئة تفتتح الجلسة الافتتاحية لزيارة البعثة الفنية للبنك الدولي لمتابعة أنشطة مشروع تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى

افتتحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة الجلسة الافتتاحية لفعاليات زيارة البعثة الفنية للبنك الدولي للوقوف على مستجدات
أنشطة مكونات مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبري، والمنفذ بالتعاون بين وزارة البيئة والبنك الدولي،
بحضور ممثلي وزارات التخطيط والتعاون الدولي والنقل والتنمية المحلية والصحة والتعليم العالي، ومحافظات القاهرة والجيزة
والقليوبية، والدكتور علي أبو سنة رئيس جهاز شؤون البيئة، والأستاذ ياسر عبد الله رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات،
والسيدة داليا لطيف مدير الفريق الفنى بالبنك الدولي، والسيدة كارين شبردسون مدير الفريق الفنى الجديد بالبنك الدولي .
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن المشرع فريد من نوعه، حيث يتناول موضوعين من اهم موضوعات البيئة هما تلوث الهواء وتغير
المناخ، ويتسم بالتداخل والتكامل بين عدة قطاعات، وهي وزارات التنمية المحلية والنقل والصحة والاتصالات والتخطيط والتعاون
الدولي والمالية، ومحافظات القاهرة القليوبية والجيزة، مما يعد تحدي يتطلب العمل بشكل متكامل بين مختلف الأطراف المعنية،
لذا تضمن مشوار صياغة المشروع رحلة طويلة من المناقشات سواء فنيا أو على مستوى الخبراء وأصحاب المصلحة، مشيرة إلى
ضرورة التعامل مع مكونات المشروع بشكل متكامل طول الوقت.

وزيرة البيئة اشارت إلى دور المشروع في تشجيع إشراك القطاع الخاص

وأشارت وزيرة البيئة إلى دور المشروع في تشجيع إشراك القطاع الخاص ضمن مسار التحول الأخضر العادل للدولة المصرية،
وذلكم في إطار توجيهات القيادة السياسية بتشجيع الاستثمار وإشراك القطاع الخاص، وجهود وزارة البيئة في تعزيز ملف
الاستثمار البيئي والمناخي، حيث يتيح المشروع فرصة جيدة من خلال احد مكوناته وهو المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من
رمضان، الفرصة للقطاع الخاص للمشاركة في التشغيل والإدارة لمختلف أنواع المخلفات الخاصة بمحافظتي القاهرة والقليوبية.
ولفتت وزيرة البيئة للدور الذى قام به المشروع في الربط من الناحية الفنية بين تلوث الهواء بتغير المناخ، من خلال تحديد
السياسات المطلوب اجراء إصلاحات عليها لتحقيق هذا الربط، وإشراك اصحاب المصلحة بدءا من المواطن نفسه حتى الحكومة
والقطاع الخاص وتحديد الأدوار والمسؤوليات والقيام بها عن قناعة كاملة، إلى جانب دوره في رفع الوعي وتغيير السلوك،
حيث يبدأ تلوث الهواء بسلوك فردي في التعامل مع الموارد الطبيعية وممارسة أنشطة الحياة، يجب العمل على تغييره ليكون
صديق للبيئة.

وزيرة البيئة توضح أن تنفيذ المشروع والخروج بالنتائج المستهدفة في الوثيقة الخاصة به هو مسؤولية

وأوضحت وزيرة البيئة أن تنفيذ المشروع والخروج بالنتائج المستهدفة في الوثيقة الخاصة به هو مسؤولية مشتركة بين جميع
الشركاء، خاصة مع اضافة مشروع جديد خاص بالمخلفات الإلكترونية والطبية بخطة عمل مختلفة وشركاء جدد يتطلب التفكير في
كيفية ضبط هذه المنظومة وإشراك القطاع الخاص، معربة عن ثقتها في تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع، خاصة بعد تخطي
المرحلة الأهم في المشروع، والعمل على تسريع وتيرة العمل في الفترة القادمة، كما تقدمت بالشكر لفريق عمل البنك الدولي
والوحدات التنفيذية بالوزارات المعنية.
ونهاية كلمتها، منحت وزيرة البيئة السيدة داليا لطيف مدير الفريق الفنى بالبنك الدولي درع تكريم عن جهودها الفترة الماضية في
إعداد المشروع والخروج به إلى النور، حيث أكدت أنها كانت شريك مهم في مختلف مناقشات إعداد المشروع في مراحله
المختلفة، أعربت عن فخرها على المستوى الشخصي بالسيدة داليا لطيف كنموذج ملهم لسيدة مصرية أعطت بلادها العديد من
الجهد والعطاء على المستوى الوطني من خلال عملها بجهاز شئون البيئة سابقا، وكانت واجهة مشرفة لمصر خلال عملها في
البنك الدولي.
ومن جانبه، أشاد الدكتور علي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة والمدير الوطني لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير
المناخ بالقاهرة الكبرى، بتعاون مختلف الشركاء في تنفيذ المشروع متعدد الأطراف، مشيرا إلى التطور الكبير في مختلف مكونات
المشروع خلال الفترة الماضية، ونسعى للانتهاء من خارطة الطريق لمختلف مكونات المشروع هذا العام، إلى جانب الجهود
المبذولة من المشروع في رفع الوعي لدعم جهود الوزارة في مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة (السحابة السوداء)،
ووضع استراتيجية متكاملة لإدارة جودة الهواء وعلاقته بتغير المناخ، مشيدا بفريق عمل البنك الدولي وجهودهم في دفع تنفيذ
أنشطة المشروع.

رئيس جهاز تنظيم ادارة المخلفات يشيدبجهود وزيرة البيئة في دعم الجهاز

وأشاد الأستاذ ياسر عبد الله رئيس جهاز تنظيم ادارة المخلفات بجهود وزيرة البيئة في دعم الجهاز للقيام بدوره من تخطيط
وتنظيم ورقابة، وكان البنك الدولي قد اعد دراسة عن تكلفة التدهور البيئي، والتي أظهرت انه ٦ مليار جنيه سنويا، مما دفع
الحكومة المصرية للعمل على تقليل هذه التكلفة من النواحي التشريعية والمؤسسية والفنية والمالية، ليتم انشاء الجهاز ككيان
مؤسسي للقيام بالدور التخطيطي والتنظيمي والرقابي، وتم العمل من الناحية الفنية من خلال إنشاء البنية التحتية في ٢٧
محافظة ساعد على تشغيل المنظومة ورفع كفاءة التدوير من ١٠٪؜ إلى ٣٠٪؜، واستهداف الوصول إلى ٦٠٪؜ خلال العامين
القادمين، إلى جانب متابعة عملية الرقابة والتنفيذ على مستوى المحافظات.
في حين، أكدت السيدة داليا لطيف مدير الفريق الفنى بالبنك الدولي، أن مسيرة المشروع بدأت قبل إعلانه بالتعاون بين البنك
الدولي ومصر في أ لتفكير في كيفية التصدي لمشكلة تلوث الهواء في مصر، والتعاون في إعداد دراسات تكلفة التدهور البيئي
خاصة نتيجة تلوث الهواء وتأثيره على الناتج القومي بمجهود كبير أشرفت عليه وزيرة البيئة بشكل مباشر ساعد على بدء
المشروع، ليكون الهدف الأساسي المساهمة في خفض تكلفة التدهور البيئي، مشيرة إلى أن الفترة الماضية شهدت مجهودات
كبيرة نحصد ثمارها حاليا في مختلف مكونات المشروع، إلى جانب تقييم تنفيذ المشروع لتذليل العقبات وتسريع وتيرة العمل،
والاهتمام بأنشطة اكثر ومنها الجزء المعني بتغير المناخ وتغيير السلوك.

كارين شبردسون تعرب عن تطلعها لتحقيق مزيد من التقدم في المشروع

واعربت السيدة كارين شبردسون عن تطلعها لتحقيق مزيد من التقدم في المشروع خلال الفترة الماضية، مشيدة بالجهود
الحثيثة المبذولة خلال الفترة الماضية والتي ساعدت على تشكيل المشروع والخروج بإنجازات ملموسة، معربة أيضاً عن تطلعها
لبدء مرحلة جديدة من عملها في البنك الدولي من خلال العمل في مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بمصر، والتعلم من
الجهود السابقة والتعاون مع مختلف الأطراف لإحراز تقدم كبير في المستقبل، تسهيل عمل المشروع، ضرورة مواجهة تحدي تلوث
الهواء، المشروع مصمم للتركيز على مختلف المجالات الملحة لمواجهة هذا التحدي، والبحث عن القطاع ذات الأولوية وبناء قدرات
القطاع الخاص وإشراكه، هذا المشروع بداية لعمل مشترك لمواجهة تحدي كبير.
جدير بالذكر، أن بعثة البنك الدولي تبدأ زيارة لمدة أسبوع لمتابعة مختلف النواحي الفنية الخاصة بمشروع تلوث الهواء وتغير المناخ
بالقاهرة الكبرى المنفذ بالتعاون مع البنك الدولي، والوقوف على المعوقات والتحديات ومناقشة خطط العمل لعام ٢٠٢٥، وما تم انجازه الفترة الماضية.

وزيرة البيئة تشارك في الدورة 25 لمجلس وزراء البيئة العرب بالسعودية

وزيرة البيئة تتوجه إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في الدورة ٣٥ لمجلس وزراء البيئة العرب
والاجتماع الوزاري الأول لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر
توجهت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية للمشاركة في الدورة ٣٥
لمجلس وزراء البيئة العرب، حيث تتولى وزيرة البيئة رئاسة المكتب التنفيذي للمجلس لعام ٢٠٢٤/٢٠٢٥،
وتشارك وزيرة البيئة ايضاً في الاجتماع الوزاري الأول لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر ،
وذلك بدعوة من المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي،
وبحضور لفيف من الوزراء العرب المسئولين عن شؤون البيئة.

حرصت وزيرة البيئة على تسليط الضوء على ضرورة توحيد الجهود العربية

وتحرص الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة خلال مشاركتها في اجتماع مجلس وزراء البيئة العرب على تسليط الضوء على ضرورة توحيد الجهود العربية في مواجهة التحديات البيئية المختلفة،
ودعم استضافة المملكة العربية السعودية لمؤتمر التصحر COP16 والذي يعد من أهم التحديات التي تواجه المنطقة،
واهمية توحيد الصف العربي خلال مؤتمر المناخ القادم COP29،
والبناء على مكتسبات مؤتمري المناخ COP27 بشرم الشيخ، وCOP28 بدبي،
ومتابعة تنفيذ أنشطة البعد البيئي وأولويات الموارد الطبيعية في المنطقة العربية.

“فؤاد” المجلس سيناقش التعامل العربي مع قضايا تغير المناخ

وأشارت وزيرة البيئة إلى ان المجلس سيناقش التعامل العربي مع قضايا تغير المناخ،
من خلال خطة العمل العربية للتعامل مع قضايا تغير المناخ،
والتحرك العربي في مفاوضات تغير المناخ، ومشروع استراتيجية تمويل العمل المناخي للدول العربية وتعبئته 2030.
كما ستشارك د. ياسمين فؤاد، على هامش اجتماع مجلس وزراء البيئة العرب،
في المجلس الوزاري الأول لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر والتي تم إعلانها في ٢٠٢١ خلال القمة الأولى للمبادرة بالرياض،
حيث استضافت مصر القمة الثانية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في ٢٠٢٢ على هامش مؤتمر المناخ cop27
بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بهدف إنشاء منصة
لتعزيز التعاون الإقليمي في مجالات الحد من تدهور الأراضي،
والحفاظ على الغطاء النباتي، وتشجيع الدعم الدولي للجهود الإقليمية لاستعادة الأراضي والحفاظ عليها،
وتمهد الطريق لوضع خارطة طريق للربط بين قضايا التغير المناخي والتحديات البيئية التي تواجه الإقليم العربي،
وذلك من خلال ميثاق المبادرة الذي يتضمن تحديد اطار حوكمة اتخاذ القرارات الإقليمية والإشراف على الأنشطة
والمشاريع التي ترعاها أو تدعمها المبادرة، وفق ما اتفقت عليه دول الإقليم المشاركة.
وتتضمن زيارة وزيرة البيئة عقد عدد من اللقاءات الثنائية والاجتماعات الجانبية على هامش مشاركتها بالاجتماع الوزارى لمجلس وزراء البيئة العرب.

وزيرة البيئة تدير مع الجانب الاسترالي المجموعة الوزارية ” climate heroes” لتسيير مشاورات الهدف الجمعي الكمي الجديد لتمويل المناخ

أدارت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بصفتها مسئول عن تسهيل مفاوضات تمويل المناخ على المستوى الوزارى والسيدة
سالي بوكس نائب وزير البيئة الاسترالي مناقشات المجموعة الوزارية الفرعية “climate heroes” ضمن ٤ مجموعات وزارية معنية
بتسيير مشاورات الهدف الجمعي الكمي الجديد لتمويل المناخ، والمنبثقة من الحوار الوزاري رفيع المستوى ٢٠٢٤، خلال الشق
التمهيدي لمؤتمر المناخ COP29 المنعقد في باكو في الفترة من ٩ إلى ١١ اكتوبر الجاري.

وزيرة البيئة توضح أن مجموعات العمل الوزارية الفرعية تهدف إلى تعزيز المناقشات

وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مجموعات العمل الوزارية الفرعية تهدف إلى تعزيز المناقشات بين ممثلي الدول الأطراف،
حيث يدير كل مجموعة اثنين من الميسرين المشاركين بتوجيه مجموعة من الاسئلة التي ستوفر إجاباتها نتائج إرشادية وخطوط
عريضة يتم تقديمها في التقارير التي ستقدم لرئاسة المؤتمر.
وقد حرصت وزيرة البيئة المصرية وشريكتها الاسترالية على الاستماع إلى مختلف الرؤى والاراء للدول الممثلة في المجموعة
الوزارية الفرعية، والوقوف على فرص تقريب وجهات النظر بين الدول المتقدمة والنامية، وشواغل الدول فيما يخص الوصول لهدف
جمعي كمّي جديد للتمويل يضمن تلبية مختلف الاحتياجات والأولويات ويتسم بالشمولية والشفافية والفاعلية.
هذا وتضم المجموعة الوزارية “أبطال المناخ” دول الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، بلجيكا، بولندا، كينيا، البرازيل، نيبال،
كوريا، البحرين، سنغافورة، الأرجنتين، كولومبيا، ساموا، وجنوب السودان.

وزيرة البيئة و أميرة الاردن يناقشون مستجدات الإستثمار البيئى بالمحميات الطبيعية

وزارة البيئة
استمرارا للتعاون المصرى الأردنى كأول تؤامة بين مصر والأردن بالمحميات الطبيعية بالفيوم، وعبر خاصية الفيديوكونفرانس
وزيرة البيئة ومحافظ الفيوم وصاحبة السمو الملكي الأميرة عاليا بنت الحسين يناقشون آخر مستجدات الإستثمار البيئى
بالمحميات الطبيعية من خلال تنفيذ مشروع الملاذ الآمن بوادي الريان

التعاون المصري الاردني والاعداد لتنفيذ مشروع الملاذ الامن بالفيوم

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة اجتماعا مع سمو الأميرة عالية بنت الحسين
والدكتور احمد الانصارى محافظ الفيوم عبر خاصية الفيديوكونفرانس
لاستعراض آخر مستجدات الإستثمار البيئى بالمحميات الطبيعية والإعداد لتنفيذ مشروع الملاذ الآمن بالفيوم،
وذلك بمشاركة الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم ، والدكتور أمير خليل ممثل مؤسسة four paws ،
والأستاذ معتمد مساعد وزيرة البيئة للتخطيط و الاستثمار والدعم المؤسسي
والدكتور محمد سالم رئيس قطاع حماية الطبيعة، والأستاذة ياسمين سالم مساعد وزيرة البيئة للتنسيقات الحكومية،
وممثلي مؤسسة المأوى للطبيعة والحياة البرية.
وقد تناول الاجتماع مناقشة آخر التعديلات التي تم إضافتها على المشروع خلال الشهور الأخيرة،
من حيث حجم استهلاك المياه المطلوب للمشروع ودراسة تقييم الأثر البيئي، وخطة الغطاء النباتي له،
بالإضافة إلى دراسة الجدوي والنموذج المالي للمشروع،
حيث أوضح منسقو المشروع أن الخطة الرئيسية تتضمن الاحتياجات المائية للبحيرات الصناعية التي سيتم تنفيذها
وايضاً احتياجات الزراعة والاستخدامات الاعتيادية،
وعدد الأشجار التى سيتم زراعتها في المشروع خاصة في السنوات الثلاثة الأولى وكيفية تقليل استهلاك المياه،
وإمكانية استخدام مياه الصرف الزراعي لأية توسعات في المستقبل،
بما في ذلك خطة المرحلة الأولى على مساحة ألف هكتار بما تتضمنه من البنية التحتية
ومواقع الحيوانات سواء المفترسة أو آكلة العشب، مع الاستفادة من التجربة الأردنية في هذا المجال.

وزيرة البيئة تؤكد علي حرص مصر علي تنفيذ المشروع

وقد اكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة حرص مصر على تنفيذ هذا المشروع الذي بدأت فكرته منذ اكثر من عام،
والذي يحقق نوع جديد من صون التنوع البيولوجي في مصر،
ويحقق التضامن الاجتماعي وفرص عمل جديدة للمجتمع المحلي،
وايضا يقدم نوع مختلف من السياحة البيئية، ليكون الملاذ الآمن مشروعا متكاملا يخدم أهداف الدولة المصرية في حماية الحيوانات المعرضة للمخاطر.
وأوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد أن المشروع يعد الأول من نوعه في دعم التعاون المصرى الأردني
في مجال الاستثمار البيئي وحماية الطبيعة،
ويأتي في إطار الجهود الحثيثة للنهوض بكافة الفرص الاستثمارية الواعدة على أرض محافظة الفيوم،
وتوطيد أواصر التعاون المثمر بين جمهورية مصر العربية ودولة الأردن الشقيقة،
في مجال حماية الطبيعة والاستثمار في المحميات.
وأشارت وزيرة البيئة إلى ضرورة التأكد من وضوح وتكامل النموذج التمويلي للمشروع ،
خاصة بعد ما تم انجازه في الجزء الفني للمشروع والخطة الرئيسية،
وضرورة العمل الفترة القادمة على الانتهاء من الشق المالي للمشروع لنبدأ التنفيذ مع بداية ٢٠٢٥.
ومن جانبه أكد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم،
أن مشروع الملاذ الآمن للحياة البرية المزمع تنفيذه على مساحة ألفي فدان بمحمية وادي الريان،
سيسهم في تعزيز فرص التنمية الاقتصادية والسياحية على أرض المحافظة،
والنهوض بالمجتمع المحلي، وتوفير فرص عمل لأبناء الفيوم.
وأضاف، أنه تم اتخاذ خطوات جادة في هذا الإطار، معرباً عن أهمية المشروع وتأثيره الاقتصادي التنموي،
مؤكداً في الوقت ذاته استعداد المحافظة لتوفير سبل الدعم اللازم وتذليل كافة العقبات أمام تنفيذ المشروع.

مشروع الملاذ الامن من احد اهم المشروعات الاستثمارية والسياحية

وأشار الأنصاري، إلى أن مشروع الملاذ الآمن يمثل أحد أهم المشروعات الاستثمارية المتكاملة،
لما يتميز به من موقع تاريخي، فضلاً عن قربه من العاصمة،
الأمر الذي يعمل على خلق نوع جديد من السياحة بالمحافظة،
وإضافة نقطة جذب سياحية لمصر عامة وللفيوم بصفة خاصة،
في إطار رؤية الدولة لتحقيق أبعاد التنمية المستدامة، لافتاً إلى ضرورة استدامة المشروع،
وإرسال الدراسة الاقتصادية الخاصة به والتي يجب أن يراعى فيها الحفاظ على الاستدامة والاستمرارية.
وكشف المحافظ، عن وجود محطات معالجة ثنائية ضمن مشروعات الهيئة القومية
للصرف الصحي التي تنفذ تحت مظلة المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”،
لم يتم الإشارة إليها في دراسة الإتزان المائي للمشروع،
والتي ستعمل بدورها على زيادة كمية المياه التي تصب في بحيرات الريان،
وبالتالي توفير المياه اللازمة للمشروع دون التأثير على منسوب المياه بالبحيرتين.
ومن جانبها، أشادت الأميرة عاليا بنت الحسين بالتعاون مع الجانب المصري في تنفيذ هذا المشروع
الذي ستضع مصر على خارطة الطريق للريادة في التعامل مع الحيوانات المعرضة للخطر،
ونتطلع لدراسة آليات تحقيق استدامة المشروع، وتحديد العوائد المتوقعة منه،
ووضع رؤية واضحة حول تمويل المشروع واستدامته من خلال جذب مجموعة من الرعاة والمستثمرين
للشراكة فى تنفيذ المشروع.

“خليل” يؤكد على الخبرة الواسعة لمؤسسة four paws في تنفيذ الملاذات الآمنة

في حين، اكد الدكتور امير خليل ممثل مؤسسة four paws على الخبرة الواسعة للمؤسسة في تنفيذ الملاذات الآمنة،
حيث تعمل في ١٦ دولة وتدير ١١ ملاذ آمن في أنحاء العالم بميزانية سنوية تقدر بحوالى ١٢٠ مليون يورو،
واعتزازه بالمشاركة في إنشاء ملاذ آمن لأول مرة في مصر،
الذي سيغير النظرة حول التعامل مع الحيوانات في مصر مما يشكل عامل جذب للمزيد من السائحين،
بالاستفادة من التجربة الأردنية، مشيرا إلى ما تم انجازه في الخطة الرئيسية للمشروع حتى الآن،
مشددا على ضرورة تحقيق الاستدامة المالية لهذا المشروع لضمان نجاحه،
خاصة ان التعامل مع الحيوانات يتطلب توفير التمويل اللازم لتلبية التكلفة.
جدير بالذكر انه تم العام الماضي توقيع بروتوكول تعاون رباعي بين محافظة الفيوم، ووزارة البيئة،
ومؤسسة الأميرة عالية بنت الملك الحسين، ومؤسسة Four Paws العالمية،
لتنفيذ مشروع “ملاذ آمن للحياة البرية بمحمية وادي الريان” بمحافظة الفيوم،
كأول تؤامة بين مصر والأردن بالمحميات الطبيعية بالفيوم، فى إطار خطط واستراتيجيات الدولة المصرية للتنمية،
وتدعيم وتحفيز الفرص الاستثمارية في المجال البيئي وحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي
وإيجاد شراكات مع كافة المؤسسات الوطنية والدولية الإقليمية، لاسيما مع الدول الشقيقة والقطاع الخاص،
وأحد المشروعات الاستثمارية الخضراء الرائدة التى تدعم فرص التنمية السياحية بالمحافظة وتعمل على توفير فرص عمل وحماية البيئة،
ويهدف إنشاء ملاذ آمن للحياة البرية في مصر بمحمية وادى الريان، على مساحة مقترحة 1000 فدان،
توفير محمية للحياة البرية ومناطق تسييج كبيرة لأنواع مختلفة من الأحياء البرية من مصر ومنطقة الشرق الأوسط،
مع مراعاة الحد من الأثر البيئي على أرض المحمية خلال تنفيذ الملاذ،
وتنفيذ جميع أعمال التسييج والأسوار والممرات وحفر مين الري،
والمرافق والمباني بما يتماشي وشروط المحميات الطبيعية،
وكذا مراعاة توفير مسارات لذوى الاحتياجات الخاصة نظراً لطبيعة أرض المحمية.