رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مدبولي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي: ما يحدث في غزة عقاب جماعي

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن ما يحدث في قطاع غزة عقاب جماعي.

وأضاف في كلمته خلال جلسة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي،

أن غزة تحتاج عقودا من الزمن لتعود كما كانت قبل حرب إسرائيل

وأوضح أن 85 % من المساعدات المقدمة لأهل غزة هي من مصر.

الوافدين

وأكد مدبولي: نحن لا نسمي الوافدين إلينا باللاجئين، مصر تستضيف 9 ملايين شخص،

واحتسبنا تكلفة إقامتهم وبلغت أكثر من 10 مليار دولار سنويا بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي نعاني منها.

رفح

وتابع: لدينا أكثر من 1.1 مليون فلسطيني نزحوا إلى رفح بالإضافة إلى 250 ألف شخص يقيمون في رفح من الأساس

وأي اعتداء أو هجمات عليهم، سيمثل كارثة بمعنى الكلمة، وهذا سيؤدي إلى نزوح ثان،

وقد يعني هذا الضغط على مصر والعبور إليها ونحن إنسانيا مستعدون لذلك،

لكن من الناحية السياسية سيقضي على القضية الفلسطينية،

كيف نتفق على إقامة دولة فلسطينية بدون شعب.

حماس

ولفت إلى أن العقاب ليس لحماس فقط ولكن العقاب للشعب الفلسطيني بالكامل،

موضحًا أن 2.5 مليون نسمة كانوا يقيمون في غزة، ولكن تدهور حالهم بالكامل،

وأن هناك أكثر من 34 ألف ضحية، وأن هناك أكثر من 77 ألف إصابة،

بالإضافة لـ 7 آلاف مفقدون تحدت المباني.

“معلومات الوزراء” يتابع تقرير “باروميتر ” الصادر عن منظمة السياحة العالمية

كتبت مروه ابو زاهر

قام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، برصد التقرير الصادر عن منظمة السياحة العالمية في يناير 2022 حول عودة السياحة العالمية، حيث شهدت السياحة العالمية انتعاشًا بنسبة 4٪ في عام 2021، ليصل عدد السائحين الدوليين الوافدين إلى 415 مليون سائح مقابل 400 مليون سائح خلال عام 2020، ورغم ذلك لا يزال عدد الوافدين الدوليين أقل بنسبة 72٪ مقارنة بعام 2019.

وأشار التقرير إلى أن السياحة العالمية انتعشت بشكل معتدل خلال النصف الثاني من عام 2021، مع انخفاض عدد الوافدين الدوليين بنسبة 62٪ في كل من الربعين الثالث والرابع من نفس العام مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة، بينما شهد شهر ديسمبر 2021 انخفاضًا في عدد الوافدين الدوليين بنسبة 65٪ مقارنة بمستويات عام 2019.

كما أوضحت المنظمة أن وتيرة التعافي لا تزال بطيئة ومتفاوتة من منطقة لأخرى حول العالم بسبب اختلاف درجات القيود على التنقل ومعدلات التطعيم وثقة المسافرين، فقد شهدت كل من أوروبا، والأمريكتان زيادة في عدد الوافدين الدوليين بنسبة 19% و17% على التوالي في عام 2021 مقارنة بعام 2020، ولكن كلاهما لا يزال أقل بنسبة 63٪ من مستويات ما قبل الجائحة.

كما شهدت إفريقيا زيادة بنسبة 12٪ في عدد الوافدين الدوليين في عام 2021 مقارنة بعام 2020، وهو لا يزال أقل بنسبة 74٪ مقارنة بعام 2019، في حين انخفض عدد الوافدين في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 24٪ خلال عام 2021 مقارنة بعام 2020 وبنسبة 79٪ مقارنة بعام 2019.

وعن المساهمة الاقتصادية للسياحة في عام 2021 – مُقاسة بالناتج المحلي الإجمالي المباشر للسياحة – أوضح التقرير إنها تبلغ 1.9 تريليون دولار أمريكي، مقابل 1.6 تريليون دولار أمريكي في عام 2020، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من مستواها عام 2019؛ والبالغ 3.5 تريليون دولار أمريكي، كذلك تشير التقديرات إلى ارتفاع عائدات الصادرات من السياحة العالمية بدرجة طفيفة مقارنة بعام 2020 لتصل إلى  700 مليار دولار أمريكي؛ بسبب ارتفاع الإنفاق لكل رحلة، ولكنها لا تزال أقل بكثير من قيمتها المسجلة في عام 2019؛ والبالغة 1.7 تريليون دولار أمريكي.

كما أشار التقرير إلى أحدث استطلاع رأي للجنة خبراء منظمة السياحة العالمية في يناير 2022، حيث يتوقع غالبية الخبراء -64٪ منهم- عودة أعداد الوافدين الدوليين إلى مستويات عام 2019 فقط في عام 2024 وما بعدها.