رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

النيابة العامة تحقق في الشكاوى المقدمة بشأن المسجون علاء عبد الفتاح

تحقق النيابة العامة في الشكاوى المقدمة بشأن المسجون علاء عبد الفتاح، حيث ورد للنيابة العامة عدد من العرائض المقدمة من محامي المسجون علاء عبد الفتاح وذويه، وآخرها في السادس والعشرين من الشهر الجاري والمقدمة من المحامي المذكور، ومُفادها جميعًا سبقُ تعرض المسجون لتعذيب إبَّان تواجده بمركز الإصلاح والتأهيل بطُره، فضلًا عن منع ذويه من زيارته بمركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون بدعوى رفض المسجون استقبال الزيارة يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من ذات الشهر تحديدًا، وتخوفهم لذلك من صحة هذا الادعاء، وتعنت إدارة مركز الإصلاح بمنع الزيارة عنه، فاتخذت النيابة العامة كافَّة إجراءات التحقيق في تلك الشكاوى.


حيث انتقل أمس الأربعاء الموافق السابع والعشرين من الشهر الجاري أحدُ رؤساء النيابة بإدارة حقوق الإنسان بمكتب النائب العام إلى مكان إيداع المسجون بمركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون، واطلع على ملفه، فتبين سابق استقباله لثماني زيارات من والدته وشقيقتيه وبعضٍ من ذويه، وإحضارهم الطعام له في بعض تلك الزيارات، وآخر تلك الزيارات كانت لوالدته في السادس عشر من الشهر الجاري، كما تبين بالفحص توقيع الكشف الطبي عليه بصفة دورية، وعدم معاناته من أي مشكلات صحية، أو سابق إصابته بأي مرض.
وبسؤال مدير المركز الطبي بمركز الإصلاح شهد بأن المسجون يتمتع بصحة جيدة، وأن الطبيب المختص يمرُّ عليه وعلى باقي المسجونين بانتظام لمتابعة أحوالهم الصحية، وأنه لم يسبق معاناة المسجون من أي مشكلة صحية أو شكوى من أية أعراض.

وبسؤال نائب مدير مركز الإصلاح والتأهيل شهد بأن المسجون منتظم في استلام وجبات الطعام، واستقبال الزيارات، والتريض.

وقد عاين رئيسُ النيابة الغرفةَ المسجون بها، فتبين اتساعها وعدم تكدسها بالمسجونين، حيث إنها تضم ثلاثة مسجونين فقط غيره، كما أنها تتمتع بتهوية وإضاءة جيدة، وتحتوي على متطلبات الحياة اللازمة، فضلًا عن حيازة المذكور لأعداد كبيرة من الكتب والمجلات بلغات مختلفة.

وبسؤال النيابة العامة للمسجون علاء عبد الفتاح قرَّر أنه يُعامَل معاملةً كريمةً من ضُباط مركز الإصلاح والتأهيل وأفراده، ولا يشتكي من مكان إيداعه، أو منع مستلزمات المعيشة عنه، وبعد إجابته على بعض أسئلة المحقق رَفَضَ استكمال التحقيق، وطلب التواصل مع أحد أعضاء القنصلية البريطانية لحمله جنسيتها دون أن يُقدم ما يفيد حمله لتلك الجنسية، ودوَّن ورقةً قدَّمها لرئيس النيابة طلب فيها توفير ساعة يدٍ وراديو واشتراك الجرائد والتلفاز وزيادة مدة التريض المتاحة له. وقد ناظرت النيابةُ العامة المسجونَ فتبين خلوُّ جسده من أي إصابات تشير لسابقة تعرضه لأي تعذيب، كما سألته النيابة العامة عما إذا كانت به أي إصابات لم تلحظها النيابة العامة فأجاب نفيًا.

وعلى ذلك فإن التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في الشكاوى المذكورة حتى تاريخه لم يثبت منها صحةُ ما تضمنته من تعرضه لأي تعذيبات بدنية أو سوء معاملته، كما أنَّ النيابةَ العامةَ -في ذات الإطار- تُؤكد عدم صحة ما ادعته إحدى شقيقتي المسجون بمواقع التواصل الاجتماعي من وجود تعمُّد في حفظ العرائض الخاصة بالشكاوى المتعلقة به، فلقد تم تقديم العديد من تلك العرائض والتي تطابق بعضها في مضمونها، ومنها العريضة رقم (32427) والتي تحمل رقم كودي (179304)، والمتبع بمكتب النائب العام هو حصر العرائض المتطابقة في الموضوع والتعامل معها كوحدة واحدة، وهذا هو سبب تلقي المذكورة رسالة إلكترونية تفيد بحفظ العريضة المشار إليها لتطابقها مع غيرها، والتي باشرت النيابة العامة التحقيقات فيها، وتلك هي الآلية المتبعة في نظر العرائض المقدمة لمكتب النائب العام دون استثناء أو تمييز.

عبد العاطى يتفقد محطة الأبحاث التابعة للمركز القومى لـ بحوث المياه بـ وادى النطرون

تفقد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى اليوم الاثنين ، محطة أبحاث وادى النطرون التابعة للمركز القومى لبحوث المياه بـ محافظة البحيرة ، وقد رافقه خلال الزيارة التفقدية كل من الدكتور رجب عبد العظيم وكيل الوزارة والمشرف على مكتب الوزير ، و الدكتور خالد عبد الحى رئيس المركز القومى لبحوث المياه ، والدكتورة سلوى أبو العلا نائب رئيس المركز لشئون الخطة البحثية ، والدكتور جمال القصار مدير معهد بحوث إدارة المياه وطرق الرى.

وتفقد الدكتور عبد العاطى خلال الزيارة التطبيقات البحثية المنفذة فى مجال إستخدام المياه عالية الملوحة فى رى المحاصيل ، والتطبيقات الخاصة بإعادة إستخدام مياه الصرف فى الرى بهدف تعظيم الإستفادة من كل نقطة مياه ، والتجارب الخاصة بإستخدام طرق ري مختلفة وحساب تأثيرها علي إستهلاك المحاصيل المختلفة لتحديد الإسلوب الأمثل لنظام الرى بالرشح تحت السطحى بالمناطق الصحراوية للعمل على ترشيد المياه وزيادة الإنتاجية.

الجدير بالذكر أن محطة أبحاث وادى النطرون مقامة على مساحة ١٢٠ فدان ، ويوجد بالمحطة عدد (٤) آبار مياه جوفية ومحطة أرصاد جوية ، وقد تم إنشاؤها بغرض إجراء البحوث والدراسات الخاصة بالإستهلاك المائى للمحاصيل فى الأراضى الرملية ، وتقييم الإسلوب الأمثل لنظم الرى ، وإستخدام مصادر الطاقة الغير تقليدية فى إدارة وتشغيل نظم الرى ، وإستخدام المياه عالية الملوحة فى الرى وتقييم هذه التجارب بيئياً واقتصادياً واجتماعياً ، وقد تم مؤخراً تنفيذ أعمال تحديث للمحطة ، وتركيب نظام لإستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل نظم الرى والآبار الجوفية بالمحطة ، بالتزامن مع تنفيذ برامج الصيانة الدورية.

وصرح الدكتور عبد العاطى أنه وفى اطار حـرص الوزارة على أن تكون في طليعة القطاعات المواكبة للتطور التكنولوجي وتطويعه في خدمة جميع الأعمال التي تقوم بها .. فإن الوزارة تُدعم دور ومكانة المركز القومى لبحوث المياه ، والذى يمثل مركز تميز في المنطقة العربية وإفريقيا في مجال دراسات المياه والمنشآت المائية ، مشيراً للطفرة الكبيرة التي حققها المركز خلال السنوات القليلة الماضية في التصنيف الدولي ، وزيادة عدد البحوث العلمية المنشورة في المجلات العلمية الدولية ، الأمر الذى أسهم في إدراج اسم المركز في منصات التصنيف الدولي ، وتقدم المركز ليصبح مركزاً دولياً متميزاً في علوم المياه ، وذلك من خلال تطبيق سياسات علمية لمواكبة المراكز العلمية الدولية المتميزة.

وأكد على الدور البحثى الهام الذى يقوم به المركز القومى لبحوث المياه ، ودعمه للوزارة من خلال الدراسات والأبحاث التى يقوم بإعدادها والتى تخدم مشروعات وأعمال الوزارة المختلفة ، حيث يُعد المركز الذراع البحثي للوزارة ، ويضم عدد (١٢) معهد بالإضافة للمعامل المركزية للرصد البيئى و وحدة البحوث الاستراتيجية.

وزارة الداخلية تواصل تنظيم الزيارات بمختلف مراكز الإصلاح والتأهيل

  فى إطار ايمان وزرارة الداخلية باحترام حقوق الانسان وتوفير كافة الامكانيات للنزلاء والزائرين، وضمان الرعاية الشاملة لهم وتوفير احتياجاتهم اليومية.

استقبل مركز إصلاح وتأهيل وادى النطرون بقطاع الحماية المجتمعية وفداً ضم عدد من أعضاء اللجنة العليا للإصلاح التشريعى والأمانة الفنية بوزارة العدل .. حيث تفقدوا خلال الزيارة مبنى القيادة المركزية، والمركز الطبى والعيادات الخارجية ، كما تم المرور على عدد من مرافق المركز أبرزها (المخبز – المطبخ – مبنى التعليم والتأهيل – المكتبة – أماكن الشعائر الدينية – الملاعب الرياضية والصوب الزراعية- الإنتاج الداجنى والحيوانى) وكذا المرور على أماكن الإعاشة والإطلاع على كافة الإمكانيات المتوفرة للنزلاء التى توفر الإحتياجات اليومية .. كما تفقد الزائرين مبنى المحكمة الجديدة.

 يأتى ذلك تأكيداً على أن السياسة العقابية الحديثة ترتكز على الإلتزام بكافة الضوابط الدستورية والقانونية فى التعامل مع النزلاء وإعلاء قيم حقوق الإنسان من خلال خضوع المحكوم عليه لبرامج شاملة يتم خلالها تقديم كافة أوجه الرعاية (المعيشية ، الصحية ، الإجتماعية ، التعليمية ، الدينية، الرياضية ، الثقافية ، الترفيهية) خلال فترة إيداعه تمهيداً لإعادة دمجه فى المجتمع بصورة إيجابية.

و ذلك ايماناً من وزارة الداخلية بإحترام حقوق الإنسان وإستمراراً فى تطبيق أساليب السياسة العقابية الحديثة وتطويرها بما يضمن الرعاية الشاملة للنزلاء وتأهيلهم لإعادة إنخراطهم بالمجتمع بإعتبارها ضرورة من ضرورات العمل الأمنى، وفى ضوء مواصلة تنظيم الزيارات بمختلف مراكز الإصلاح والتأهيل.