رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

هيئة الدواء: ضبط ما يقارب الـ ١٨٠ مخالفة في حملات خلال يوليو الجاري

شنت هيئة الدواء المصرية، وفروعها بالمحافظات، بالتنسيق مع الجهات الرقابية والأمنية المختلفة، حملات تفتيشية مكثفة على عدد من المؤسسات الصيدلية، خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو الجاري وحتى الآن، لمتابعة ضبط سوق الأدوية، وإحكام الرقابة على تداول المستحضرات الدوائية، ومداهمة أماكن تداول الأدوية والمستلزمات الطبية غير المرخصة، والتأكد من ضمان إتاحة الدواء بالسعر الجبري.
وقامت الحملات بالمرور على ما يقرب من ١٥٠٠ مؤسسة صيدلية، ما بين صيدليات عامة وخاصة ومخازن الأدوية وشركات توزيع، وتم ضبط ما يقارب الـ ١٨٠ مخالفة متنوعة، ما بين محاضر غش تجاري، وأدوية مخالفة مهربة وغير مسجلة بهيئة الدواء المصرية، ومحاضر عدم تواجد المدير الصيدلي المسئول أو من ينوب عنه، ومزاولة مهنة بدون ترخيص.
كما تمكن مفتشي فرع هيئة الدواء المصرية بمحافظة المنوفية من ضبط مكان غير مرخص يدار كصيدلية وتم تحرير محضر شرطة بذلك وغلق وتشميع المكان بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتمكن مفتشي الهيئة بمحافظة القليوبية من ضبط مخزن غير مرخص بنطاق مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية يقوم بالاتجار بتلك المستلزمات الطبية حيث تم تحريز كمية من المستلزمات الطبية منتهية الصلاحية وأخرى غير مسجلة بهيئة الدواء المصرية ومجهولة المصدر وبدون فواتير وكمية من المستلزمات الطبية الخاصة بالعيون المعدة للتغليف على أنها معقمة بخلاف الحقيقة والتي قدرت قيمتها المالية التقديرية بما يقارب مليون جنية مصرى.
كما تم تحرير ٥ محاضر شرطة بشأن مخالفة تداول الأدوية المؤثرة على الحالة النفسية وذلك بصيدليات قرى ٣ محافظات.
كما تمكن مفتشي وحدة الجرائم الإلكترونية المتعلقة بالأدوية من ضبط القائمين على ترويج أدوية غير مسجلة بهيئة الدواء المصرية عبر إحدى الصفحات الإلكترونية التابعة لإحدى الصيدليات بالمخالفة للقانون.
كما تم خلال الحملات إعلام واطلاع المتواجدين بالمؤسسات التي تم المرور عليها بكافة المنشورات الصادرة من هيئة الدواء المصرية الخاصة بالسحب والتحريز ومنشورات الغش التجاري والمدعمة بالصور للتفرقة بين العبوات الأصلية والعبوات المقلدة أو المغشوشة والتي يتم تحديثها بشكل دوري على الموقع الرسمي لهيئة الدواء المصرية، وتوضيح سبل التواصل المختلفة من خلال الخط الساخن ١٥٣٠١ أو موقع الهيئة الرسمي على الشبكة الدولية ( www.edaegypt.gov.eg ).
يأتي ذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية في شأن توفير الاحتياجات الدوائية ورقابة الأسواق وانطلاقا من الاختصاصات الرقابية لهيئة الدواء المصرية لتعزيز مفاهيم الحفاظ على فاعلية وجودة وأمان المستحضرات الدوائية المتداولة بسوق الدواء مما يعود بالنفع على صحة المواطن المصري.

«صناعة الأدوية»: قطاع الدواء متماسك «ومش هيحصل نقص في أي حاجة»

قال الدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات المصري، إن شركات قطاع الأعمال هامة جدًا وهي مملوكة للدولة، لافتًا إلى أنه لابد من الاهتمام بهذه الشركات وبالاستثمارات الخاصة أيضًا.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن هدف القطاع الخاص والعام وأعضاء البرلمان والدولة هو توفير دواء آمن وفعال للمواطن وأي فرد يعيش على أرض مصر.

وتابع أن قطاع الأعمال مال الجميع «وأي خسارة لها يعتبر إهدار للمال العام»، لافتًا إلى أن أعضاء الغرفة بالتعاون مع هيئة الدواء تقوم بمراجعة الأسعار بشكل شهري «ولما بنشوف ارتفاع سعر مستحضر يكون مفيهوش هامش ربح بيتم اقتراح تحريك السعر بعض الشئ».

وطمأن المواطنين بخصوص الأزمة العالمة التي يمر بها العالم حاليًا «فيما يخص ارتفاع السعر سيتم العمل على تقليل تكلفة الإنتاج، واستمرار هيئة الدواء مع الشركات لتحديد سعر الدواء الذي يشهد تحريك في السعر»، مؤكدًا أن قطاع الدواء متماسك «ومش هيحصل نقص في أي حاجة».

هيئة الدواء: منح رخصة الاستخدام الطارئ لمستحضر المولونبيرافير المقاوم لفيروس كورونا

هيئة الدواء: مصر أول دولة في الشرق الأوسط تقوم بمنح الترخيص الطارئ للعقار وتصنيعه محلياً من خلال خمس شركات كمرحلة أولى

في إطار توجيهات القيادة السياسية بأهمية توفير أحدث أدوية بروتوكولات علاج فيروس كورونا المستجد، والحرص على تعميق توطين صناعة المستحضرات الدوائية في مصر.


تعلن هيئة الدواء المصرية عن قصة نجاح جديدة؛ حيث قامت بمنح رخصة الاستخدام الطارئ لمستحضر المولونبيرافير، وذلك بعد اجتيازه للتقييمات اللازمة للحصول على رخصة الاستخدام الطارئ.


وأكدت الهيئة أن ذلك تم في أقل من شهر من حصول المستحضر على رخصة الاستخدام الطارئ من الجهات الرقابية العالمية، هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وهيئة الأدوية الأوروبية (EMA).


كما تعلن الهيئة أن المستحضر سيتم تصنيعه محليا من خلال خمس شركات محلية كمرحلة أولي، وسوف يعقبها عدة شركات أخرى مازالت في مراحل التقييم المختلفة.

وأوضحت الهيئة أن مستحضر المولونبيرافير يعد أول علاج فموي للبالغين المعرضين لمخاطر عالية، كما أن العقار يقلل من خطر دخول المستشفى والوفاة بمقدار النصف بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض خفيف إلى متوسط.


وتشدد على أنه سوف يتم حصر تداول العقار داخل المستشفيات فقط؛ لضمان استخدامه تحت الإشراف الطبي الكامل، ووفقاً للمعايير التي تقرها اللجان العلمية لضمان المتابعة العلاجية المستمرة.

وبهذا، وبفضل التعاون والتنسيق المستمر بين هيئة الدواء المصرية ومختلف مؤسسات الدولة وشركاء الصناعة؛ تكون الدولة المصرية أول دولة بمنطقة الشرق الأوسط تقوم بإصدار رخصة التسجيل الطارئ للعقار، وتحقق السبق العالمي في تصنيعه محلياً، وذلك يمثل قصة نجاح جديدة للصناعة الدوائية المحلية، والتي تعد ثمرة توفير مناخ رقابي وتشريعي لدعم وتشجيع صناعة الدواء، وذلك من خلال التحديث المستمر لقواعد وإجراءات تسجيل الدواء، والحرص الدائم على مواكبة النظم العالمية، وتقديم كل سبل الدعم الفني والإجرائي للشركات، كذلك تطوير آليات العمل الرقابي.

يأتي هذا النجاح ليسطر للصناعة الدوائية المحلية سطرا جديدا مكملاً لقصص نجاح توطين صناعة أهم المستحضرات الحديثة المستخدمة في بروتوكولات علاج فيروس كورونا المستجد، مثل: عقار الريمديسفير والفافيبرافير، حيث كانت مصر أول دولة بالشرق الأوسط تقوم بالتصنيع المحلي لتلك المستحضرات، وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها، والتصدير لمختلف دول العالم.

وأشارت الهيئة إلى أنها تسعى جاهدة منذ بداية أزمة كورونا للعمل على توفير كافة العلاجات المتاحة، والمستجدة بشكل سريع، وهو ما ساهم في توافر أدوية البروتوكولات، وتجاوز الأزمة دون حدوث أي نقص من المعروض في أدوية البروتوكولات في السوق، وتحقيق السبق في ترخيص وتصنيع المستحضرات الحديثة.

يأتي ذلك في إطار سعي هيئة الدواء المصرية إلى ضمان توافر كافة المستحضرات الدوائية، وخاصة الحديثة، وتوطين صناعتها محلياً؛ من خلال تقديم الدعم الفني لشركاء الصناعة، وإتاحة المجال لزيادة الاستثمار الدوائي، ودعم التنافسية الإيجابية بسوق الدواء المصري.