رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

هيئة الدواء المصرية تشارك في احتفال توقيع مذكرة تفاهم بين مدينة الدواء وشركة روش مصر

شارك تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية، في الاحتفال بتوقيع مذكرة تفاهم بين شركة روش مصر وشركة جبتو فارما ” مدينة الدواء المصرية”، وذلك بحضور، محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، اللواء بهاء الدين زيدان، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، بول جارنييه، سفير سويسرا بمصر،  محمود المتيني، رئيس جامعة عين شمس، اللواء إيهاب أمين، ممثل وزارة الصناعة، عادل العدوي، رئيس الجمعية الطبية المصرية، أيمن الخطيب، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، محمد سويلم، المدير التنفيذي لشركة روش مصر، عمرو ممدوح، رئيس مدينة الدواء المصرية، إنجي الحصري، رئيس الإدارة المركزية للمستحضرات الحيوية والمبتكرة بهيئة الدواء المصرية.

وألقى تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية، كلمة؛ رحب خلالها بالحضور، وتوجه بالشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على الدعم الدائم الذين يقدمونه للاستثمارات بمصر.

موضحا أن توقيع مذكرة التفاهم بين شركة جبتو فارما وشركة روش مصر، يعد نقلة نوعية نحو طريق توطين صناعة المستحضرات الدوائية  والمستلزمات الطبية بتكنولوجيا عالمية متقدمة، وذلك لما سيتم تقديمه من خبرات علمية، وأجهزة حديثة متطورة، وسعيا نحو ضمان تلبية احتياجات السوق المصري من المستحضرات الدوائية؛ لما يمثله ذلك من أهمية قصوى للأمن القومي”.

مؤكداً أن مدينة الدواء تمثل انعكاسا لنجاح استثمار الدولة وقدرتها الاقتصادية للمشاركة في الأسواق العالمية، وأن دور مدينة الدواء يضمن بعدين هامين، وهما توفير الاحتياجات الرئيسية للمواطن المصري، وتقديم بنية تحتية قوية للعديد من الشراكات الاستثمارية  العالمية؛ مما يضع مصر دائما في مصاف الدول الصناعية القادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي، ويدعم توجهات الدولة نحو زيادة الصادرات الدوائية المصرية وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية.

وأن مذكرة التفاهم تعد بداية شراكة هامة وغير مسبوقة بين شركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا الحيوية في العالم، ومدينة الدواء، حيث سيساهم هذا التعاون في توطين وتصنيع علاجات شركة روش السويسرية ذات المستوى العالمي بجمهورية مصر العربية، وهو ما يساعد في الحصول على تلك الأدوية بشكل أسرع وبجودة عالمية لتوفير “حياة كريمة” للمواطن المصري، والحصول على نتائج علاجية رفيعة المستوى للارتقاء بمستوى وجودة التصنيع المحلي، وفرصة عظيمة لبناء كوادر مصرية قادرة على الابتكار.

معربا عن سعادته وسروره أن يكون متواجدا اليوم للاحتفاء بكتابة صفحة جديدة من صفحات النجاح بالقطاع الطبي والدوائي المصري.

وأكد أن دعم كافة أذرع الدولة للاستثمارات أصبح جلياً للجميع، وتحول إلى برامج سياسية ملموسة على أرض الواقع، وأثبت قدرة الدولة الصناعية لمنافسة الأسواق العالمية، ومدى العمل الجاد للنهوض ببلدنا الحبيبة”، وأشار إلى حرص هيئة الدواء المصرية على تقديم كافة سبل الدعم اللازم لكافة شركاء الصناعة؛ لتحقيق نجاحات مماثلة تليق بالمواطن المصري”.

واختتم تامر عصام كلمته، قائلا:”إننا نأمل جميعًا، بأن يكون هذا التعاون بوابة انطلاق للاستثمارات العالمية بسوق الدواء بمصر بشكل يليق بمكانة مصر، وبقدراتها التصنيعية بالقطاع الدوائي”.

يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على دعم الاستثمارات الجادة، وتوطين الصناعات المحلية في مجال الدواء.

 

بدء زيارة وفد منظمة الصحة العالمية لهيئة الدواء

كتبت:شيماء عبدالفتاح

انطلاقا من توجيهات القيادة السياسية بأولوية بذل الجهود للنهوض بالقطاع الدوائي في مصر، ودعمها المتواصل لتبوء مصر مكانة دولية مرموقة في هذا القطاع الهام، والحصول على أحدث تقنيات التصنيع العالمية، وتعميق توطين الصناعة بمصر، ورؤية مصر لعام ٢٠٣٠، كذلك سياسات هيئة الدواء المصرية الرامية إلى الحصول على الاعتمادات الدولية، والانضمام للمنصات العالمية؛ بما يدعم التنافسية للمستحضرات الطبية، ويساهم في فتح اسواق تصديرية جديدة، ومنافسة الأسواق العالمية.

أعلنت هيئة الدواء المصرية عن استقبال وفد منظمة الصحة العالمية، والذي يقوم بعقد زيارة رسمية للهيئة خلال الأسبوع الحالي؛

وأضافت الهيئة أن برنامج الوفد يتضمن زيارة مختلف مقرات الهيئة لمتابعة تطوير آليات وإجراءات العمل، وكذلك التدريب على الإجراءات القياسية للمعامل وفقاً لقواعد منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى ما تم اتخاذه من إجراءات لتطوير البنية التحتية، وتطوير إمكانات المعامل الرقابية بما يتماشى مع ارشادات منظمة الصحة العالمية.

هذا؛ وقد أعرب وفد منظمة الصحة العالمية عن ثقته في الإعدادات الجارية، والجهد المبذول الذي تقوم به هيئة الدواء المصرية؛ كما أكدت المنظمة على استمرار التعاون البناء والمثمر، وتقديم الدعم المؤسسي لتمكين هيئة الدواء المصرية من تحقيق أهدافها المنشودة

يأتي ذلك في ضوء سعي هيئة الدواء المصرية نحو الحصول على الاعتمادات الدولية بما يتواكب مع المستجدات والإجراءات الرقابية العالمية، والنهوض بالقطاع الدوائي بما يضمن تحقيق أعلى مستوى من الرقابة الفعالة والمتكاملة.

هيئة الدواء المصرية: تدشين المنصة الإلكترونية “EgyCosm “

كتبت: شيماء عبدالفتاح

أعلنت هيئة الدواء المصرية عن تدشين المنصة الإلكترونية “EgyCosm “،  والتي سيتم من خلالها تطبيق القرار الوزاري رقم ١٢٢ لسنة ٢٠٢٢، والدلائل التنظيمية التابعة له بشأن إدراج وتداول مستحضرات التجميل عن طريق ميكنة جميع الإجراءات، وكافة الخدمات التي تقدمها الإدارة العامة لتسجيل مستحضرات التجميل؛ تماشيا مع النظام الأوروبي المتبع للإدراج.

وأكدت الهيئة أنه سوف يتم  عقد مجموعة ورش عمل افتراضية لممثلي شركات التجميل؛ لشرح طريقة استخدام المنصة الإلكترونية.

وأشارت الهيئة إلى أن القرار الوزاري رقم ١٢٢ لسنة ٢٠٢٢، يهدف إلى تشجيع الصناعات المحلية، وضبط الأسواق فيما يخص استيراد مستحضرات التجميل ذات جودة موثوقة المصدر؛ من خلال تبسيط كامل الإجراءات اللازمة للموافقة على تداول مستحضرات التجميل، والاعتماد على المتابعة في الأسواق؛ لضمان جودة وسلامة وأمان مستحضرات التجميل، وجذب كافة العاملين في هذا المجال إلى اتباع نظام الإدراج لمنتجاتهم، ومنع السوق السوداء، والمخالفات في هذا النطاق.

كما يهدف أيضاً إلى إنشاء قاعدة بيانات لمستحضرات التجميل قائمة على كافة المعايير القياسية العالمية في هذا الشأن، وتحديثها بشكل يومي، وتسهيل التواصل بين كافة المتعاملين بسوق مستحضرات التجميل المصري وهيئة الدواء المصرية، وضمان سلامة وكفاءة وأمان مستحضرات التجميل التي يتم تداولها؛ لضمان توافر مستحضرات تجميل ذات بمعايير عالية من الأمان والجودة،  والحصول على كافة خدمات الإدراج بشكل إلكتروني، وحفظ وتسجيل الملفات المقدمة إلكترونياً على مدار الساعة، وسهولة استرجاعها، وتسهيل وتسريع عملية تقييم الطلبات والملفات المقدمة؛ مما يترتب عليه توفير الوقت والجهد لمقدم ومراجع الطلب.

وأوضحت الهيئة أنها بهذا القرار تكون قد قامت بتطوير ملف التجميل من خلال محورين أساسيين، وهما: تطوير نظم العمل المتبعة لتنظيم تداول مستحضرات التجميل، وتطبيقها بمنصة الكترونية بالتوازي.

يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على تطوير نظم العمل المتبعة، ودعم العمل الرقابي، وتشجيع الاستثمار، ودعم سياسات التحول الرقمي.

ضبط أدوية مهربة ومغشوشة ومخدرة تتجاوز قيمتها ٣ ملايين جنيه

كتبت:شيماء عبدالفتاح

شنت هيئة الدواء المصرية، بالتنسيق مع الجهات الرقابية والأمنية المختلفة، حملات تفتيشية على المؤسسات الصيدلية،خلال الربع الأخير من شهر فبراير الماضي، وبداية مارس الجاري؛ لمتابعة ضبط سوق الأدوية، وإحكام الرقابة على تداول الأدوية، وصلاحية استخدام المستحضرات، ورصد مختلف المواقع الإلكترونية، والتطبيقات المختلفة، وكافة مواقع التواصل الاجتماعي التي تقوم بعرض وبيع وتداول المستحضرات الصيدلية.

أسفرت الحملات عن ضبط أدوية مهربة ومغشوشة وغير مسجلة بالهيئة، وأخرى مدرجة بجداول المخدرات، تتجاوز قيمتها المالية ٣ ملايين جنيه.

حيث تمكن مفتشو الصيدلة بالهيئة بالتعاون مع ضباط الإدارة العامة لمباحث التموين بالمحافظات، من ضبط كمية من الأدوية المهربة والمقلدة وغير المسجلة بالهيئة، وأخرى مدرجة بجداول المخدرات، وأدوية مؤثرة على الحالة النفسية بفواتير مجهولة البيانات، بعدد من الصيدليات ومخازن الأدوية، بلغت ما يقرب من ٧٠٠٠ عبوة، حيث بلغت قيمة المضبوطات نحو مليون جنيه.

كما تم ضبط عددا من الأشخاص غير المخول لهم إدارة منشأة صيدلية، وتحرير محاضر ضبط أدوية مهربة ومغشوشة وغير مسجلة بالهيئة،.

وتمكنت وحدة مكافحة جرائم الإنترنت بالهيئة بالتعاون مع الجهات الرقابية من ضبط عدد من الأشخاص، لإدارتهم صفحات إلكترونية لتداول الأدوية بطريقة غير مشروعة، وبلغت المضبوطات ٦٠٠ عبوة تقريبا، و ٣٢٥٠ أمبولة مخدر، و ١٨٠٠ قرص ما بين مخدر ومهرب، وما يزيد عن ١٠٠٠ عبوة قطرة بدون فواتير، بقيمة حوالي ٢ مليون جنيه.

وتم تحرير محضر بالوقائع، والعرض على النيابة العامة لاتخاذ اللازم واستكمال اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لردع المخالفات المرصودة.

يأتي ذلك انطلاقا من الاختصاصات الرقابية لهيئة الدواء المصرية؛ لتعزيز مفاهيم الحفاظ على فاعلية وجودة وأمان المستحضرات الدوائية المتداولة بسوق الدواء المصري، وإحكام الرقابة عليه.

#هيئةالدواءالمصرية

 #حصنأمانلدواء_المصريين

#المركزالإعلاميلهيئةالدواءالمصرية

هيئة الدواء تطلق الملتقى الحواري الثاني حول مستقبل صناعة الدواء في مصر

كتبت عبير خالد

أعلنت هيئة الدواء المصرية، اليوم الخميس الموافق ٢٧ يناير، عن انطلاق فعاليات الملتقى الحواري الثاني حول مستقبل صناعة الدواء في مصر، والذي يعقد حاليا بمحافظة الأقصر، ولمدة ثلاثة أيام، تحت عنوان: انطلاقة جديدة لصناعة الدواء.

وقال تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، و أيمن الخطيب، نائب رئيس الهيئة، وبحضور كل من: الدكتور محمد عبد القادر، نائب محافظ الأقصر، والدكتورة نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية لدى مصر، والدكتور عمرو الشلقاني، ممثل البنك الدولي لدى مصر، والدكتور أشرف إسماعيل، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وعضو مجلس إدارة هيئة الدواء المصرية، والدكتور مصيلحي رجب، والدكتور محمد زكريا جاد، أعضاء مجلس إدارة هيئة الدواء المصرية.

وكذلك ممثلين عن غرفة صناعة الأدوية، ونخبة من كبار رؤساء شركات الأدوية الدولية والمحلية العاملة في السوق المصري.

وأشارت الهيئة إلى أن الملتقى يأتي في إطار تعميق الشراكات مع صناع الدواء، والمؤسسات الدولية، والجهات الرسمية، ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحة العامة، وخاصة في مجال دعم وتطوير صناعة الدواء، وذلك من خلال مد الجسور من خلال الحوار.

 موضحة أن اختيار الأقصر لتنظيم هذا الحدث المهم؛ جاء في إطار توجهات الدولة نحو دعم وتنمية الصعيد، كذلك الترويج للمناطق السياحية والأثرية المهمة، بالإضافة إلى حرص هيئة الدواء على دعم التنمية الدوائية بمحافظات الصعيد.

وفي كلمته؛ شكر رئيس هيئة الدواء المصرية، محافظ الأقصر على حسن الضيافة، والدعم الكبير الذي قدمه لنجاح الملتقى، مؤكدا سعى الهيئة حاليا إلى إقامة مقرات لها بجميع محافظات الجمهورية، وأن الأقصر ستكون من أولى المحافظات التي سيتحقق فيها ذلك قريبا بإذن الله.

وأشار إلى أن الهيئة تعمل بروح الجمهورية الجديدة على تشجيع صناعة الدواء للوصول للتميز، وأنها تضع نصب عينيها أي تحديات قد تواجه منظومة صناعة الدواء، وتعمل من خلال التوجيهات الرئاسية، واستراتيجية الحكومة المصرية على تعميق توطين صناعة الدواء في مصر، ووصول السوق المصري إلى العالمية، كذلك دعم سياسات وبرامج التصدير للدول والأقاليم المجاورة.

كما أشاد رئيس الهيئة بمحققات تعميق توطين الصناعة التي قامت بها مصر في الفترة الماضية، ومنها إنشاء مدينة الدواء المصرية، والتي تعد أحد الركائز الهامة لبناء صناعة دوائية وطنية تلبي مختلف الاحتياجات المحلية، كذلك دور هيئة الدواء المصرية في اعتماد أدوية علاج بروتوكولات فيروس كورونا مثل: الريميديسفير والفافيبرافير، وأخيرا المولنوبيرافير، ومنح رخصة الاستخدام الطارئ لكل اللقاحات  المقاومة لفيروس كورونا التي حصلت على الإجازات من الجهات المرجعية العالمية، وأوضح أن الهيئة تهتم أيضا بتعميق صناعة المستلزمات الطبية، كذلك تقوم بتقديم الدعم الفني للشركات، وتتابع وتعاون المركز القومي للبحوث في مساعية الجادة نحو تصنيع لقاح كورونا المصري.

وأوضح رئيس الهيئة أن المؤتمر سوف يناقش بجلساته المختلفة الموضوعات التالية: محققات تعميق توطين الصناعة الدوائية وأثرها على السوق الدوائي المصري، آليات وإجراءات العبور بصناعة الدواء إلى العالمية، ملامح البيئة التشريعية للهيئة، مستجدات العمل الرقابي فيما يخص المستحضرات الحيوية والصيدلية والمعمل المرجعي والمستلزمات الطبية، كذلك آليات الرقابة على السوق المصري.

يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على إرساء قيم الشراكة والحوار، ومد جسور التواصل مع كافة الجهات المعنية بالدواء، ورؤية هيئة الدواء نحو بناء استراتيجية ومنظومة متكاملة للعمل الدوائي والرقابي في مصر.