رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

هنادي مهنا تكشف الهوايات التي ساعدتها على بناء شخصيتها الفنية

تعد الفنانة هنادي مهنا من أبرز الوجوه الشابة في الدراما المصرية، حيث استطاعت أن تجمع بين الموهبة الفنية

والشغف منذ طفولتها.

خلال استضافتها في برنامج “ضيفي مع معتز” الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش، كشفت هنادي عن

جوانب مثيرة من طفولتها وطموحاتها التي شكلت شخصيتها الفنية الحالية.

طفولة هنادي مهنا وحب التعلم

كشفت هنادي مهنا أنها منذ الصغر كانت تحلم بأن تصبح مدرسة، وكانت تجمع العرائس اللعبة في غرفتها

لتنشئ “فصولًا دراسية” صغيرة.

هذه الهواية المبكرة أظهرت حسها التنظيمي وحبها للتفاعل مع الآخرين، وهو ما انعكس لاحقًا على

أدائها في الأعمال الفنية التي تتطلب مهارات اجتماعية كبيرة.

هنادي مهنا

شغف الموسيقى والمسرح

لم يقتصر حلم هنادي مهنا على التعليم فقط، بل تطلع أيضًا لأن تصبح مطربة. كانت تصنع أضواء وهمية

داخل غرفتها لتشعر وكأنها على مسرح كبير، مما ساعدها على تطوير قدراتها في الأداء والغناء.

هذا الشغف المبكر بالموسيقى والمسرح أعطاها الثقة لتجربة أدوار مختلفة في التمثيل لاحقًا.

الطهي كجانب من شخصية هنادي مهنا

إلى جانب الفن والموسيقى، كان للطهي مكانة خاصة في حياة هنادي مهنا منذ الصغر.

فقد كانت تشارك والدتها في إعداد الطعام، مما ساعدها على تطوير مهارات الصبر والتنظيم، وهي مهارات

تنعكس أيضًا على التزامها بمواعيد التصوير والعمل الفني.

أبرز الأعمال الفنية لهنادي مهنا

قدمت هنادي مهنا خلال مسيرتها الفنية العديد من الأعمال التي تركت بصمة واضحة في الدراما المصرية، منها:

مسلسل الفتوة

فارس بلا جواز

ورا كل باب

سيب وأنا أسيب

عتبات البهجة

هذه الأعمال أظهرت تنوع قدراتها التمثيلية بين الدراما الاجتماعية والكوميدية، مما جعلها واحدة من الممثلات

الشابات الأكثر تأثيرًا في الوسط الفني المصري.

هنادي مهنا

تأثير الطفولة على مسيرة هنادي مهنا

يمكن القول إن تجارب هنادي مهنا في طفولتها، من حب التعليم إلى المسرح والطهي، لعبت دورًا كبيرًا في

تكوين شخصيتها الفنية.

فقد ساعدتها هذه الخبرات على بناء قاعدة قوية من الانضباط والابتكار، وهو ما يميز أعمالها الفنية حتى اليوم.

مستقبل فنّي واعد

تؤكد هنادي مهنا دائمًا أنها تسعى لتقديم أعمال فنية تحمل رسالة للمشاهد، مع الاستمرار في تطوير قدراتها

سواء في التمثيل أو الغناء أو حتى مشاريع متعلقة بالمطبخ والفنون الأخرى.

شغفها المتعدد يجعلها واحدة من الفنانات الأكثر تنوعًا وإبداعًا في مصر.

الفنانة هنادي مهنا تمثل نموذجًا للفنانة الشابة التي جمعت بين الطموح والإبداع منذ الصغر، وتستمر في

تقديم أعمال فنية متميزة.

من حلمها أن تصبح مدرسة، إلى شغفها بالمسرح والطهي، أثبتت أن الموهبة والالتزام يمكن أن يصنعا مسيرة

فنية ناجحة ومُلهمة.

هنادي مهنا

هنادي مهنا تكشف أسرارًا غير مسبوقة عن صرامة الأسرة الفرنسية التي نشأت فيها

على الرغم من الصورة النمطية الشائعة عن الأوروبيين بأنهم منفتحون، أكدت الفنانة هنادي مهنا خلال

حوارها في برنامج «ضيفي» الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش، أن عائلتها الفرنسية تتميز بالصرامة

والالتزام بالقواعد والتقاليد.

وأوضحت أن هذه العادات قد تبدو غريبة للبعض، لكنها شكلت حياتها منذ طفولتها بشكل كبير.

وقالت هنادي إن والدتها تربت في بيئة صارمة للغاية، حيث كانت جدتها تتحكم في مواعيد الخروج وارتداء

الملابس، وكان وضع أحمر الشفاه ممنوعًا تمامًا قبل الزواج.

هذه الممارسات أكدت على قيم الانضباط والاحترام داخل الأسرة، مما ترك أثرًا دائمًا على شخصية هنادي وسلوكها.

هنادي مهنا

المبادئ والقيم التي نشأت عليها هنادي مهنا

أوضحت هنادي مهنا أن أهم القيم التي غرستها والدتها فيها، هي عدم التدخل في شؤون الآخرين، والابتعاد

عن الفضول في حياة الغير.

وقالت: “هذا المبدأ ظل ملازماً لي منذ طفولتي، ورغم الانفتاح الكبير الذي أعيشه الآن عبر وسائل التواصل

الاجتماعي، إلا أنني أحافظ على عدم التعليق على حياة أي شخص، خاصة الأمور الشخصية أو الزوجية، لأنها

تمس الستر وضد الدين والأصول.”

يمكن القول إن هذه المبادئ ساعدت هنادي مهنا على التوازن بين حياتها الشخصية والانفتاح الفني، وأعطتها

القدرة على التعامل مع الضغوط الاجتماعية والمهنية بثقة ووعي.

هنادي مهنا

النجاح الفني للفنانة هنادي مهنا وفيلم “أوسكار”

على الصعيد الفني، حققت هنادي مهنا نجاحًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، من أبرز أعمالها فيلم «أوسكار»، الذي

يشاركها بطولته عدد من النجوم مثل: أحمد صلاح حسني، محمد ثروت، محمود عبد المغني، مي القاضي، وعزت

زين، تأليف حامد الشراب وإخراج هشام الرشيدي.

تدور أحداث الفيلم حول تجربة علمية سرية لإعادة إحياء حيوان الماموث المنقرض باستخدام أحدث تقنيات التعديل الجيني.

لكن التجربة تتحول إلى كارثة تهدد التوازن الطبيعي، ما يضع الأبطال في مواجهة تحديات غير مسبوقة، ويكشف

الفيلم قدرة الإنسان على مواجهة نتائج طموحاته العلمية.

تأثير التربية الصارمة على الانفتاح الاجتماعي للفنانة

بالرغم من الانفتاح الفني والاجتماعي الذي أصبحت تتمتع به هنادي مهنا، إلا أن مبادئ أسرتها ما زالت حاضرة في حياتها.

فهي تحرص على الحفاظ على الخصوصية واحترام حياة الآخرين، ما يجعلها مثالاً للفنانة التي تجمع بين الانفتاح

والالتزام بالقيم الأخلاقية.

هذه التجربة تشير إلى أن التربية الصارمة في الأسرة لا تعني قمع الشخص، بل يمكن أن تصنع شخصية قوية

قادرة على التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية.

قصة هنادي مهنا تعكس تأثير التربية الأسرية الصارمة والقيم الاجتماعية على بناء شخصية متوازنة ومبدعة.

فهي نموذج للفنانة التي استطاعت الدمج بين الانفتاح الفني واحترام القيم الأسرية.

كما أن نجاحها في أعمال مثل فيلم «أوسكار» يوضح قدرتها على التعبير عن نفسها دون التنازل عن مبادئها.

هنادي مهنا

هنادي مهنا تكشف لأول مرة تفاصيل حياتها الزوجية… ما لم يُكشف سابقاً

في مقابلة حصرية مع الإعلامي معتز الدمرداش عبر برنامج “ضيفي” ،خرجت الفنانة هنادي مهنا عن صمتها

لترد على الشائعات التي لاحقت حياتها الزوجية مؤخرًا، مؤكدة أنها لا تعطي لهذه الشائعات أي اهتمام، ولا تسعى للرد عليها.

احترام الخصوصية: مبدأ أساسي في حياة الفنانين

أكدت هنادي مهنا أن التدخل في الحياة الخاصة للفنانين أمر غير مقبول، وأن الزواج علاقة شخصية حقيقية

لا يجوز تقييمها أو اقتحامها من قبل الجمهور أو الإعلام.

وأضافت: “نشر صورة أو الظهور الإعلامي لا يعني أن حياتنا الخاصة مفتوحة للنقاش. ما يحدث داخل

البيوت يظل شأنًا خاصًا تحكمه القيم والتقاليد.”

كما أشارت إلى أن احترام الخصوصية جزء من الدين والتقاليد، معتبرة أن التدخل في تفاصيل حياة أصدقائها

الزوجية يعد خطًا أحمر لا يجب تجاوزه.

هذه التصريحات تعكس حرصها على حماية حياتها الشخصية بعيدًا عن الشائعات والآراء الخارجية.

هنادي مهنا

هنادي مهنا وأحمد خالد صالح: انسجام مهني وشخصي

تحدثت هنادي عن علاقتها بزوجها الفنان أحمد خالد صالح، موضحة أن بينهما حالة تفاهم خاصة

وانسجام كبير، خاصة بعد تعاونهما في مسلسل “الفتوة”.

وأكدت أن أحمد خالد صالح يعتبر عاشقًا للفن، يهتم بكل التفاصيل الدقيقة، ويحرص دائمًا على دعم

زملائه في التمثيل، مما ينعكس إيجابيًا على جودة العمل الفني.

وأضافت هنادي: “استمتعت جدًا بالعمل معه وأتمنى أن تتكرر هذه التجربة في مشاريع مستقبلية، لما

بيننا من احترام متبادل وانسجام مهني.”

هنادي مهنا

شائعات الطلاق: لا أساس لها من الصحة

بالرغم من كثرة الأخبار التي تناولت انفصالها عن أحمد خالد صالح، أكدت هنادي أن هذه الشائعات لا تؤثر على حياتها

الزوجية، وأن العلاقة بينهما قائمة على الحب والتفاهم.

وأشارت إلى أن الحياة الزوجية للفنانين لا يجب أن تكون مادة للتسلية أو القيل والقال، وأن احترام الخصوصية

يعزز من استقرار أي علاقة.

أهمية الخصوصية في حياة الفنانين

تعتبر الخصوصية للفنانين أمرًا أساسيًا لحماية حياتهم الشخصية من الضغوط الإعلامية والاجتماعية.

وأكدت هنادي أنها لا تتدخل في تفاصيل حياة زملائها الشخصية، معتبرة أن ذلك جزء من الاحترام المتبادل.

كما أكدت أن الظهور الإعلامي لا يعني السماح للجمهور بالدخول في كل تفاصيل الحياة الخاصة.

التعاون الفني يعزز العلاقة الزوجية

من جانبها، أشارت هنادي إلى أن العمل مع زوجها يعزز التفاهم والانسجام بينهما.

التعاون في الأعمال الفنية يمنحهما فرصة للتقارب وفهم بعضهما البعض على المستوى المهني

والشخصي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أدائهما أمام الجمهور.

هنادي مهنا

هنادي مهنا: أتمنى أحمد خالد صالح يبقى أنجح مني

تصدر اسم الفنانه هنادي مهنا قمة قائمة تريند الاكثر تداولا علي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

قالت الفنانة هنادي مهنا إنه لا توجد غيرة فنية بينها وزوجها الفنان أحمد خالد صالح.

موضحة أنهما مختلفان كونهما رجل وامرأة لذلك فحدوث الغيرة هنا غير متوقعة.

أضافت هنادي خلال حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج كلمة أخيرة عبر قناة ON أن المنافسة غير واردة بينهما.

مضيفة: “مظنش إن احنا بنفكر كده خاصة ان احنا راجل وست فالموضوع مختلف جدا.. تاني حاجة أنا أتمنى إنه هو يبقى أنجح بكتير وهتبسط له جدا.. بالعكس أصلا لما بينزله حاجة ببقى فرحانة أكتر منه وأبقى متحمسة جدا ليه كأنه ليا أنا”.

هنادي مهنا تسخر من نفسها قبل خسارتها للوزن

تحدثت الفنانة هنادي مهنا،  خلال حلولها ضيفة على Gossips، المذاع على السوشيال ميديا.عن شعورها عند رؤية صورها قبل خسارتها للوزن، وبالأخص صور زفافها، خسارتها للوزن، وبالأخص صور زفافها.

وقالت : “أبكي عندما أشاهد صوري قبل فقدان الوزن، أشعر أني أنظر لـ(جاموسة)، كان أمر بشع لا أعلم كيف فعلت ذلك بنفسي، وأكثر ما يضايقني هو صور فرحي وطلبت من زوجي أحمد خالد صالح أن نعيد حفل الزفاف الآن بعد فقداني للوزن أو على الأقل جلسة التصوير لكن ربما هو “مكسل”.

يذكر أن هنادي مهنا، تحدثت من قبل عن رحلتها مع فقدان الوزن، قائلة: إنها اختفت عن الأضواء منذ نهاية عام 2020 ولم تظهر مرة آخرى إلا خلال نهاية صيف 2021، مشيرة إلى أنها فعلت الكثير من الأشياء لتفقد وزنها، مؤكدة أن وزنها الحالي هو نفس وزنها حين كانت تعيش في إسبانيا أثناء دراستها الجامعية، قبل أن تعود إلى مصر وتبدأ في تناول المأكولات المصرية الشهية التي أكسبتها الكثير من الوزن.

تابعت أنها عانت كثيرًا لفقدان وزنها، واستخدمت أنظمة غذائية ومارست الرياضة، لكن وزنها زاد باكتساب العضلات، مشيرة إلى دخولها في حالة من اكتئاب بسبب عدم قدرتها على خسارة الوزن الزائد، وهو ما دفعها إلى اللجوء لأحد الاطباء لمساعدتها.