رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

هاني سري الدين يرد على المعارضين على ترشحه في الوفد بسبب إنتقاله مابين الحزب الوطني والمصريين الاحرا ر

رد الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، على معارضة البعض لقرار ترشحه باعتباره ليس من أبناء حزب الوفد الأصليين وتنقله بين الحزب الوطني ثم الدستور والمصريين الأحرار، حيث مكث فيها عشر سنوات فقط، قائلًا:”كنت سكرتير عام لحزب الوفد بالانتخاب، وانتُخبت في هذا الوقت من الهيئة العليا للحزب، وكان هناك أساطين وقيادات تاريخية للحزب من الوفديين القدامى مثل الراحل أحمد عز العرب وأحمد عودة ومصطفى الطويل.”

هاني سري الدين

تابع خلال لقاء ببرنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:”على مستوى منصب نائب رئيس حزب الوفد، انتُخبت ثلاث دورات متتالية، وفي آخر دورة داخل الهيئة العليا حصلت على أعلى الأصوات.”

مواصلًا:”عشر سنوات عملت، وعملت عامين رئيس مجلس إدارة جريدة الوفد لإصلاحها، وحققنا نتائج جيدة خلال تلك الفترة، وتحملت كثيرًا بجانب الوفديين في مواقفهم.”
متسائلًا:”إذا لم يكن ذلك كافيًا، فمن يصبح الوفد وفديًا؟ وما هو المطلوب؟”

وعن فكرة تغيير الانتماء الحزبي بين الحزب الوطني والمصريين الأحرار، بين المعارضة والمؤيد، علق قائلًا:”مثلًا حزب المصريين الأحرار، وهو حزب ليبرالي، وكنت وكيلاً للمؤسسين حينها، ولم أفعل شيئًا في تاريخي أُخجل منه.

 

والانتقال الحزبي ليس عيبًا في حد ذاته، طالما يتم الانتقال للحزب الذي يقنعك بأنه يمثلك ويمثل مبادئك، وتستطيع من خلاله قيادة الإصلاح السياسي.”

مختتمًا:”تاريخي كله لا أخجل منه، ومواقفي في كل هذه المراحل كانت واحدة، حتى اللجنة الاقتصادية في الحزب الوطني التي كنت فيها في الفترة ما بين 2001-2004، أفخر جدًا بتلك الفترة، لأنها كانت مسؤولية عن إعداد قانون حماية المنافسة، وقانون حماية المستهلك، وقانون البنك المركزي الموحد، وقانون البناء الموحد.”

أردف:”هذه الانتقادات وُجهت للكثير من قيادات حزب الوفد في فترة ما، حتى فؤاد باشا نفسه واجه مثل تلك الاعتراضات.”

هاني سري الدين عن إنتخابات الوفد : الفكرة الرئيسية هذه المرة أن الاختلاف في الرؤية لا ينبغي أن يؤدي إلى الإقصاء

نفى الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، أن يكون مرشحين على منصب رئاسة الحزب لصالح منافسه الدكتور السيد البدوي أمرًا مقلقًا له، قائلًا:”واحدة من الثلاثة المنسحبين لم يرشح أحد، وبالنسبة للقيادتين الأخريين، أكبر قيادة فيهم دبهاء أبو شقة أعلن تأييده لي، وبالتالي هذا غير مقلق.”

 

هاني سري الدين

تابع خلال لقاء ببرنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:”طبيعة الانتخابات أن يكون هناك مؤيدون ومعارضون لأحد المرشحين، وليس ذلك فقط، بل طبيعة حزب الوفد أن يكون هناك اختلاف في الآراء. والفكرة الرئيسية هذه المرة أن الاختلاف في الرؤية لا ينبغي أن يؤدي إلى الإقصاء، لأن هذا الأمر عانينا منه على مدار 15 عامًا الماضية.”

مشددًا أن الهدف هذه المرة هو الاحتواء، قائلًا:”في الفترات الماضية رأينا قرارات فصل تعسفية، وأي شخص يختلف مع رئيس الحزب يتم رفده من الهيئة العليا وفصل من الهيئة الوفدية، وهذا يجب أن يتوقف، وهذا ما نتحدث عنه من فكرة ‘الاحتواء’.”

واصل:”يتم ذلك عبر برنامج قوي يحتوي كل الوفديين، ومن واقع جولاتي في المحافظات لمست وجود الوفديين بكل قوة، لأن الوفدي لا يستطيع أن يذهب لمكان آخر ويشعر بانتماء قوي. وبالتالي، حتى يتحقق ذلك، لا بد من إعادة المقرات واللجان النوعية والفعاليات، هناك أمور نحتاجها.”

مشددًا:”مش هنفضل نتخانق مع الماضي، يجب النظر إلى المستقبل حتى يعود حزب الوفد بقوته.”

هاني سري الدين للميس الحديدي :يجب أن يعود حزب الوفد ليقود التيار الوطني برؤية جديدة وقيادة جديدة

قال الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة حزب الوفد، إن الانتخابات التي ستُجرى في الثلاثين من يناير الجاري هي انتخابات جادة وساخنة وحقيقية، وأن قرار ترشحه جاء في ظل إيمانه بأن الوفد يحتاج إلى التجديد وقيادة جديدة في هذه الفترة.

هاني سري الدين

تابع خلال لقاء ببرنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:”في السنوات الأخيرة يعيش الحزب مشكلات كثيرة، ومن ثم يجب أن يعود حزب الوفد ليقود التيار الوطني برؤية جديدة وقيادة جديدة، لنعود ونكتسب أرضية جديدة.”

مشددًا على أن صلاح حزب الوفد يعني صلاح الحياة السياسية في مصر، قائلًا:”حينما ضعف حزب الوفد ضعفت الحياة السياسية في مصر، وأقصد هنا كحزب معارض وقائد للتيار الوطني، بتاريخه وثوابته.”

لافتًا إلى أن الضامن لتلك العودة لن يتحقق إلا بإعادة ترتيب البيت من الداخل، حيث يعاني الحزب من مشكلات داخلية كبيرة، ومن ثم لا بد من قيادة جديدة ورؤية جديدة لتصحيح المسار.