رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ليفربول ينضم إلى ركب المتأهلين لدور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي بالفوز على نورويتش سيتي

بلغ ليفربول دور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب فوزه على ضيفه نورويتش سيتي 2/ 1، ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة.

وتقدم ليفربول عن طريق الياباني تاكومي مينامينو في الدقيقة 27، قبل أن يضيف اللاعب ذاته الهدف الثاني في الدقيقة 39.

وسجل لوكاس روب هدف الضيوف الوحيد.

وكان ساوثهامبتون قد تأهل للدور ذاته عقب فوزه على ضيفه ويستهام يونايتد 3 /1 ضمن منافسات دور الستة عشر من المسابقة.

وتقدم ساوثهامبتون عن طريق رومان بيرود في الدقيقة 31، غير أن ميشيل أنطونيو أدرك التعادل لويستهام في الدقيقة 60.

وفي الدقيقة 69 سجل جيمس وارد بروز الهدف الثاني لساوثهامبتون من ضربة جزاء، قبل أن يضيف أرماندو بروجا الهدف الثالث في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.

وكان تشيلسي قد أفلت من فخ مضيفه لوتن تاون وحرمه من تحقيق مفاجأة مدوية في البطولة، بعدما قلب تأخره أمامه بنتيجة 1 / 2 إلى انتصار بنتيجة 3 / 2.

بادر لوتن تاون، الذي يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب) بتسجيل هدف مبكر عن طريق ريس بورك في الدقيقة الثانية، قبل أن يتعادل ساؤول نيجويز لتشيلسي في الدقيقة 27.

وعاد لوتن تاون للتقدم من جديد، بعدما أضاف لاعبه هاري كورنيك الهدف الثاني في الدقيقة 40، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض 2 / 1.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، حيث هاجم تشيلسي بضراوة، ليحرز نجمه الألماني تيمو فيرنر هدف التعادل في الدقيقة 68، بينما تكفل الهداف البلجيكي روميلو لوكاكو بتسجيل الهدف الثالث للفريق اللندني في الدقيقة 78، ليمنحه بطاقة التأهل لدور الثمانية في البطولة.

وجاء فوز تشيلسي بعد وقت وجيز من إعلان مالكه الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش نيته بيع النادي، في ظل إبداء مجموعة من كبار رجال الأعمال اهتمامهم بالاستحواذ على النادي الواقع في غرب العاصمة البريطانية لندن.

كما يأتي هذا الانتصار بعد خسارة تشيلسي نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأحد الماضي، بركلات الترجيح أمام ليفربول.

صلاح وماني يقودان ليفربول لفوز جديد في الدوري الإنجليزي على حساب نورويتش سيتي

عاد نجم كرة القدم المصري محمد صلاح إلى ممارسة هوايته في هز الشباك مع فريقه ليفربول في الدوري الإنجليزي وسجل اللاعب هدفا في شباك نورويتش سيتي ليقود ليفربول إلى فوز ثمين 3 / 1 اليوم السبت في المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة.

وواصل نيوكاسل صحوته في الدوري الإنجليزي بتعادله 1 / 1 مع مضيفه ويستهام اليوم بنفس المرحلة.

على استاد “آنفيلد” العريق في ليفربول ، أفسد صلاح ورفاقه مغامرة ضيوفهم وحققوا فوزا ثمينا على نورويتش سيتي الذي كان منافسا عنيدا لأصحاب الأرض في العديد من فترات المباراة بل وكان البادئ بالتسجيل في المباراة.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي لكن نورويتش سيتي فاجأ ليفربول بهدف التقدم عن طريق ميلوت راشيكا في الدقيقة 48 .

ورد ليفربول بهدفين متاليين سجلهما السنغالي ساديو ماني وصلاح في الدقيقتين 64 و67 ليرفع صلاح رصيده إلى 17 هدفا في صدارة هدافي المسابقة هذا الموسم ، فيما اختتم الكولومبي لويس دياز التسجيل في المباراة بالهدف الثالث لليفربول في الدقيقة 81 .

ورفع ليفربول رصيده إلى 57 نقطة في المركز الثاني بجدول المسابقة بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي مقلصا الفارق إلى ست نقاط مع مانشستر سيتي المتصدر ، والذي يستضيف توتنهام اليوم في مباراة أخرى بنفس المرحلة.

وتجمد رصيد نورويتش سيتي عند 17 نقطة ليتراجع إلى المركز التاسع عشر قبل الأخير بفارق نقطة واحدة خلف واتفورد.

وحافظ نيوكاسل على سجله خاليا من الهزائم للمباراة السادسة على التوالي علما بأنه التعادل الثالث له مقابل ثلاثة انتصارات في هذه المباراة.

وجاء الهدفان في الشوط الأول حيث تقدم ويستهام بهدف سجله كريج داوسون في الدقيقة 32 وتعادل جوزيف ويلوك للضيوف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط.

وقدم الفريقان عرضا قويا في الشوط الأول اتسم بالسرعة والإثارة والفرص العديدة للفريقين وخاصة نيوكاسل الذي كان الأفضل والأكثر هجوما والأخطر في معظم فترات هذا الشوط.

وفشل نيوكاسل في ترجمة ضغطه الهجومي واستحواذه على الكرة الذي تخطى الـ60 بالمئة في هذا الشوط إلى أهداف مبكرة كانت كفيلة بحسم المباراة.

وفي المقابل ، شكلت هجمات ويستهام ومرتدات الفريق السريعة خطورة كبيرة وكاد يسجل هدف التقدم من إحداها في الدقيقة 20 ولكن حارس نيوكاسل تصدى لتسديدة جارود بوين قبل أن ترتد الكرة من العارضة.

وفي الدقيقة 32 ، استغل ويستهام إحدى الضربات الحرة وسجل هدف التقدم في مرمى نيوكاسل.

ولعب آرون كريسويل الضربة الحرة من الناحية اليسرى وانقض عليها كريج داوسون بضربة رأس متقنة حول بها الكرة إلى داخل المرمى على يمين الحارس.

ولم يتغير الحال كثيرا بعد الهدف حيث ظل نيوكاسل هو الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة لكن لاعبيه واصلوا مسلسل إهدار الفرص أمام مرمى ويستهام حتى جاءت الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع لشهد هدف التعادل للضيوف.

وجاء الهدف اثر هجمة منظمة لنيوكاسل وتمريرة عالية لعبها إميل كرافت من الناحية اليسرى من منطقة الجزاء وحاول ديكلان رايس لاعب خط وسط ويستهام إبعادها برأسه لكنه هيأها للاعب جوزيف ويلوك الذي سددها مباشرة داخل المرمى ليكون هدف التعادل قبل انتهاء الشوط مباشرة.

ومع بداية الشوط الثاني ، أجرى ديفيد مويس المدير الفني لويستهام تغييرا تنشيطيا في الدفاع بنزول بن جونسون بدلا من ريان فريدريكس.

واستأنف الفريقان محاولاتهما الهجومية مع بداية الشوط الثاني وإن تحسن مستوى ويستهام الذي أصبح الفريق الأفضل في بداية هذا الشوط.

وكاد داوسون يمنح ويستهام هدف التقدم في الدقيقة 48 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء لكن الكرة ارتد من الدفاع.

وتلاعب ويلوك بدفاع ويستهام خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 66 وسدد الكرة باتجاه الزاوية البعيدة على يسار الحارس لكن الكرة مرت خارج القائم مباشرة.

ونراجع مستوى أداء الفريقين تدريجيا فيما تبقى من هذا الشوط ليفشل كلاهما في هز الشباك وينتهي اللقاء بالتعادل.