رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

القباج تشارك في إطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي لجامعة الدول العربية

شاركت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي والعضو الدائم للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العربية في إطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي لجامعة الدول العربية والإطلاق الإقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين 2022 “بناء مجتمعات متساوية وشاملة”، وذلك بمشاركة السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، والسيدة إيلينا بانوفا المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والسيد كريستيان هاينزل والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتطوع، والوزير المفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، ولفيف من الخبراء في مصر والوطن العربي.

 

وأبدت وزيرة التضامن الاجتماعي سعادتها بالتواجد  في احتفالية الإطلاق الإقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين 2022 وإطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي لجامعة الدول العربية، مؤكدة أن التطوع والعمل الخيري دليل دامغ على صحوة الضمير وعلى أساس الفطرة، فأصبحت مصر دولة سباقة في تكريس مفاهيم التطوع وأعمال البر والتبرع بالمال والجهد وخدمة المجتمع والعمل العام، فقد استحقت وبجدارة بأن تكون مصر فجر للضمير الإنساني، إذ تقدم مصر نموذجاً فريداً في التطوع والعمل الخيري.. فاتخذت الاستثمار في البشر منهجاً وتنمية الموارد البشرية وسيلة، وإعلاء المشاركة الاجتماعية مبدأ، ونؤكد على أن المسئولية الاجتماعية هي سبيل إلى تحقق العملية الديمقراطية وهي جزء لا يتجزأ من عملية بناء الدولة من الداخل.

 

وأرسلت القباج رسالة تقدير واحترام لجميع المتطوعين في أي وقت ومكان، قائلة: “انتم القلب النابض لبرامج التنمية في مصر وفي الوطن العربي وفي العالم أجمع، وقاطرة الوعي، وشعلة الفكر والفعل التي نستند إليها في التغيير المجتمعي الذي نرتأيه وفي بناء الأوطان الذي نصبو إليه، وفي خدمة الإنسانية… “تتطوع طالما نحيا، وفي التطوع حياة”، مشيرة إلي أن توظيف طاقات البشر في كافة مراحلهم وتنوعهم الجغرافي والمهاري هي سياسة واعية نحو احتضان الأفكار الإيجابية الابتكارية، وتوجيه الطاقات لدعم القضايا الاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية والتعليمة، مع مراعاة الاتاحة التكنولوجية والرقمية، فمن المؤكد أن ذلك لن يؤدي بنا فقط لتيسير بلوغ أهداف التنمية المستدامة، ولكن يمثل ذلك حجر أساس لتعزيز روح المواطنة والانتماء والاستقرار المجتمعي.

 

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن القيادة السياسية أولت اهتماماً كبيراً بالشباب ومدى مشاركته في العمل، كما تم الإعلان عن عام 2022 عاماً للمجتمع المدني لتشجيع تنميته المستقلة وانطلاقه في الفضاء العام، وذلك في ظل قواعد من الحوكمة الرشيدة والشراكة البناءة، موضحة أن مصر لديها أكثر من 230 ألف متطوع من الشباب بالمنظمات الأهلية وبصندوق مكافحة الإدمان وبجمعية الهلال الأحمر المصري، وحوالي نصف مليون متطوع في مجالس إدارات المجتمع المدني، بالإضافة إلى المتطوعين بالقطاع الخاص وبالمجتمعات المحلية غير المعلوم أعدادهم بدقة والتي تسعى وزارة التضامن الاجتماعي لبناء قاعدة بيانات بهم وتحديثها.

 

وأكدت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي ستطلق قريبا استراتيجية وطنية للتطوع، تستعرض فيها رؤيتها في تطوير أول قاعدة بيانات موحدة عن التطوع في مصر، وفتح قنوات متنوعة لتعبئة المتطوعين والتواصل معهم وتعزيز قدراتهم للمشاركة والاستجابة لتحديات مصر التنموية، ونرى جميعاً مشاركة المتطوعين في منظمات المجتمع المدني، وفي جميع المشروعات التنموية الكبرى التي تقوم بها الدولة المصرية، حيث  ساهمت تلك المشروعات والبرامج في تعزيز الدور القيادي للشباب في الأعمال المجتمعية والإنسانية وعملت على تقوية دوافع روح الفريق والعمل المشترك، والتحلي بالمرونة وتقبل الآخر، والصبر والتحمل، وطورت من إمكانياتهم من أجل تحقيق التنمية لمجتمعاتهم كمواطنين فاعلين وقادة مسئولون في المستقبل وقدوة للأجيال القادمة في مصر.

 

وتابعت القباج وأننا على مشارف استضافة مصر لقمة المناخ COP27 بشرم الشيخ، تستعد مصر لتفعيل أكثر من 1000 متطوع في مختلف النواحي اللوجستية والتنظيمية الخاصة بالقمة، حيث إنه بالشراكة والتنسيق المباشر مع رئاسة المؤتمر تم وضع الهيكل الخاص بالمتطوعين، والتوصيف الوظيفي لكافة مستوياته، كما تم الإعلان عن فرص التطوع من خلال الانترنت والبريد الالكتروني في شهري مايو ويونيو الماضيين من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتطوعين المؤهلين للانضمام لفريق التنظيم الخاص بالقمة مع مراعاة التنوع في المتطوعين والتوازن في النوع الاجتماعي والتوزيع الجغرافي، كما تمت الشراكة مع الجامعات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية وإرسال الإعلان من خلال قواعد بيانات المتطوعين لدى الوزارة من أجل الوصول إلى الفئات المستهدفة، وحرصا من الوزارة على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة فلقد تم التعاون مع الجمعيات النشطة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة والمجلس القومي لحقوق الانسان للإعلان عن فرص التطوع للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تلقت وزارة التضامن الاجتماعي مايزيد علي ٩٥٠٠  طلبًا للتطوع بالقمة من متطوعين من مختلف بلدان العالم، ويجري حاليا الانتهاء من اختيار القائمة النهائية للمتطوعين المشاركين بقمة المناخ وذلك بالتنسيق مع كافة الوزارات المعنية.

 

ودعت القباج كافة الحضور إلى التكاتف والتعاون من أجل تهيئة بيئة تطوعية ممكنة لكافة أفراد المجتمع يتمتعون فيها بالتقدير والتشجيع المستمر، من أجل مستقبل يسوده الكرامة، تنعم فيه الأجيال القادمة بالخير والنماء والأمل.

برنامج “فرصة” يطلق النسخة الأولي من فعاليات البرنامج التدريبي “ريادة الأعمال من الشباب ” من داخل جامعة الأزهر..ويسلم مستلزمات إنتاج للشباب بمحافظة أسيوط

أطلق برنامج ” فرصة” التابع لوزارة التضامن الاجتماعي فعاليات النسخة الأولى للبرنامج التدريبى “ريادة الأعمال من الشباب ” من داخل جامعة الأزهر والذى عقد تحت عنوان “الانتقال من الحماية إلى الإنتاج والاستقلالية “، تحت رعاية نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي.

 

ويهدف البرنامج تشكيل نواة لرواد المشروعات الصغيرة من الشباب داخل الجامعة لدعمهم اقتصاديا وتعزيز فكر الاقتصاد الخاص والعمل الحر باستهداف 300 طالب وطالبة من طلاب السنة النهائية بالجامعة فى إطار البروتوكول الموقع بين وزارة التضامن الاجتماعى وجامعة الأزهر .

 

ومن جانبه أكد الدكتور عاطف الشبراوى مستشار وزيرة التضامن الاجتماعى للتمكين الاقتصادى ومسئول برنامج فرصة أن رأس المال البشرى يعد أحد أهم أصول محفظة التنمية المستدامة للدول، مشيرا إلى أن تفعيل برامج ريادة الأعمال وإطلاق الشباب لمشروعاتهم في سوق العمل يشكل بيئة داعمة للمشروعات المدرة للدخل ومتناهية الصغر وسلاسل القيمة وتطوير نماذج للشراكات التنموية المستدامة.

 

وأضاف الشبراوى أن التدريب الذى استمر على مدى ٥ أيام عمل تم بمنهجية اقتصادية خاصة ببرنامج “فرصة” استهدفت تمكين الشباب من أليات إنشاء المشروعات الصغيرة من خلال دراسة ماهيات المشروع الصغير وأسلوب التخطيط واستغلال الموارد المتاحة، والتطوع وأهدافه وكيفية إدارة المتطوعين بالمحاكاة مع نموذج البرنامج لإطلاق شبكة متطوعي التمكين الاقتصادي “داعم” بجامعة الأزهر، وسيتم اختيار أفضل ١٠٠ مشروع من حيث دراسة الجدوى وتسليمهم مستلزمات الإنتاج.

 

من ناحية أخرى شهدت محافظة أسيوط أيضًا   قيام جمعية “عطاء بلا حدود” وعدد من الجمعيات القاعدية في أسيوط بالتعاون مع برنامج “فرصة” بتسليم  مستلزمات إنتاج لعدد ٤٥٤ مستفيدًا لتنفيذ مشروعات انتاجية وحرفية وصناعات غذائية، حيث شارك برنامج “فرصة” بالفعالية التى نظمتها  جمعية “عطاء بلا حدود”  بمحافظة أسيوط تحت عنوان ” تعظيم مبادرات الشباب للاستجابة للتغييرات المناخية ”  فى إطار  فعاليات الاحتفال باليوم العالمى للشباب.

 

 وقدم الدكتور عاطف الشبراوى مستشار وزيرة التضامن الاجتماعى للتمكين الاقتصادى ومسئول برنامج فرصة أمام الاحتفالية عرضا  تحت عنوان “سبل عيش ذكية مناخيا “، موضحًا عدد من التجارب الدولية ونماذج العمل الاجتماعى التجارى لتصميم مشاريع ومبادرات تجارية اجتماعية ذكية مناخيا.

 

وشارك في الاحتفال الأستاذ نصر الدين حمدى نائب رئيس مجلس جمعية عطاء بلا حدود والأستاذ مجدى نجيب مدير مديرية التضامن الاجتماعى بأسيوط والدكتور أحمد عبد الوكيل وكيل وزارة الشباب والرياضة والأستاذ مصطفى أبو غدير مستشار محافظ أسيوط للعمل الأهلي، والأستاذ أحمد غفران مدير العمليات الميدانية لبرنامج فرصة وبحضور عدد واسع من الشباب وممثلى الجمعيات الاهلية والدولية الشريكة . 

 

ويعد برنامج «فرصة» أحد أهم برامج وزارة التضامن الاجتماعى الذى يعمل على دعم التمكين الاقتصادى والاستثمار في الأفراد المستهدفين من خلال تعديل سلوكهم وتشجيعهم علي الدخول في الأنشطة الإنتاجية والانتقال من شبكة الحماية إلى الاستقلال المادي عبر تطوير رأس المال البشرى، والثقافة المالية والمهارات الحياتية والتدريب والاستثمار في الأعمال التجارية الجماعية والصغيرة الخاصة مع التركيز على تأسيس سلاسل القيمة.

 

ويستهدف برنامج فرصة الأفراد في سن العمل في الفئة العمرية من ١٩ إلي ٥٥ عاما من المستفيدين من برامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة” أو “الضمان الاجتماعى” أو أفراد الأسر القادرين على العمل والراغبين في العمل، ويركز على تطوير أنشطة التمكين الاقتصادي وتقديم الخدمات والحوافز التي تساعد على إخراج الأفراد من الفقر وحصولهم على وظائف أو تأسيسهم لمشروعات متناهية الصغر بغرض توفير دخل لائق ودائم.

التضامن الاجتماعي توقع بروتوكول تعاون مع جمعية نهضة المحروسة لتنفيذ مبادرة تنموية تستهدف دعم وتمكين المرأة فى المناطق الريفية

 وقعت وزارة التضامن الاجتماعي ممثلة في” برنامج فرصة” بروتوكول تعاون مع جمعية نهضة المحروسة لتنفيذ مبادرة تنموية تستهدف دعم وتمكين المرأة فى المناطق الريفية، تحت رعاية نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى.

وقع  البروتوكول من جانب الوزارة أيمن عبدالموجود مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون مؤسسات المجتمع الأهلي، كما وقع من جانب الجمعية الدكتور محمد على رئيس مجلس إدارة جمعية نهضة المحروسة.

 

يأتي ذلك فى إطار سعى ” برنامج فرصة” لتعظيم فرص الاستثمار مع شركاء التنمية سواء فى القطاع الحكومي أو القطاع الخاص أو القطاع الأهلي لتحقيق التمكين الاقتصادي للفئات المستهدفة من البرنامج.

 

وقد صرح الدكتور عاطف الشبراوي مستشار وزارة التضامن الاجتماعي للتمكين الاقتصادي بأن المشروع الذي بصدده هذا التعاون مشروع مهم لإنشاء شبكات من صغار الموردين ومقدمي الخدمة وربطهم بسلاسل القيمة المضافة للشركات سريعة النمو في كل من محافظة الإسماعيلية –ومحافظة السويس، حيث سيتم تمكين عدد من  السيدات من مستفيدي شبكة الحماية الاجتماعية تكافل وكرامة، وذلك عن طريق رصد الفرص المتاحة لخلق مشاريع متناهية الصغر في سلاسل القيمة المضافة وشركات القطاع الخاص والتي تتبنى نموذج أعمال قائم على العمل مع عدد كبير من صغار الموردين أو المنتجين أو الموزعين.

وأكد الشبراوي أن البروتوكول يستهدف عددًا من  السيدات بمحافظتي الإسماعيلية والسويس، مضيفا أنه وفقاً للبروتوكول الموقع بقيمة مليون جنية تقوم الوزارة بتقديم دعم مالي مقداره 350,000 ألف جنيه كما تقوم الجمعية بتقديم دعم مالي قدره 650,000 ألف جنيه ، علما بأن برنامج فرصة بدأ بالفعل آليات التنفيذ الأولية والتي تشمل مد الجمعية بقاعدة بيانات السيدات في المحافظتين لبدء دراسة واختيار الفئات المستهدفة وعمل المقابلات الأولية لهم .

 

ويستهدف المشروع فئة سيدات في السن من 18 إلى 45 سنة، لا يتعدى دخلهن الشهري ألف جنيه مصري، وحاصلات على مؤهل دراسي (إعدادي، ثانوي، دبلوم صناعي، جامعي).

 

و برنامج فرصة هو أحد أهم برامج التمكين الاقتصادي بوزارة التضامن الاجتماعي، هدفه دعم المرأة والشباب والأسر محدودة الدخل في الاندماج في سوق العمل والاستقلال الاقتصادي من خلال منظومة التشجيع والتحفيز والمساندة في التدريب والحصول على وظيفة أو تأسيس أنشطة إنتاجية ناجحة أو الدخول في مشروعات عبر سلاسل القيمة لمساعدتهم في الانتقال من المساعدات الى الإنتاجية والاستقلالية المالية والاقتصادية.