رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تصريحات اسرائيل ضد السعودية تدفع المملكة  لتحرك عاجل تجاه نتنياهو

تصريحات اسرائيل ضد السعودية..  أكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان، اليوم الأحد، أن الشعب الفلسطيني صاحب حق في أرضه وليسوا دخلاء أو مهاجرين، مضيفة أن حق الشعب الفلسطيني سيبقى راسخاً لن يستطيع أحد سلبه مهما طال الزمن، وفقاً للبيان الذي نُشر في وقت مبكر.

تصريحات اسرائيل ضد السعودية تدفع المملكة  لتحرك عاجل تجاه نتنياهو

 

و رفضت السعودية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تهجير الفلسطينيين، مثمنة المواقف المؤكدة على مركزية القضية الفلسطينية، مؤكدة أن السلام الدائم لن يتحقق إلا بقبول مبدأ التعايش عبر حل الدولتين.

وثمنت السعودية إعلان الدول الشقيقة من شجب واستهجان ورفض تام حيال ما صرح به بنيامين نتنياهو بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وقال بيان الخارجية السعودية إن السعودية تؤكد رفضها القاطع لمثل هذه التصريحات التي تستهدف صرف النظر عن الجرائم المتتالية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأشقاء الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك ما يتعرضون له من تطهير عرقي.

 

 

وتشير السعودية إلى أن هذه العقلية المتطرفة المحتلة لا تستوعب ما تعنيه الأرض الفلسطينية لشعب فلسطين الشقيق وارتباطه الوجداني والتاريخي والقانوني بهذه الأرض، ولا تنظر إلى أن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة أساساً؛ فقد دمرت قطاع غزة بالكامل، وقتلت وأصابت ما يزيد على (160) ألفًا أكثرهم من الأطفال والنساء، دون أدنى شعور إنساني أو مسؤولية أخلاقية.

 

الفلسطينيون أصحاب حق

وتؤكد أن الشعب الفلسطيني الشقيق صاحب حق في أرضه، وفقاً لما جاء في البيان إذ ليسوا دخلاء عليها أو مهاجرين إليها يمكن طردهم متى شاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وفقاً لما ذكرته السعودية.

 

 

وتُشير إلى أن أصحاب هذه الأفكار المتطرفة هم الذين منعوا قبول إسرائيل للسلام، عبر رفض التعايش السلمي، ورفض مبادرات السلام التي تبنتها الدول العربية، وممارسة الظلم بشكل ممنهج تجاه الشعب الفلسطيني لمدة تزيد على (75) عاماً، غير آبهين بالحق والعدل والقانون والقيم الراسخة في ميثاق الأمم المتحدة ومن ذلك حق الإنسان في العيش بكرامة على أرضه.

 

وكانت وزارة الخارجية أكدت، الأربعاء الماضي، أن موقف المملكة من قيام الدولة الفلسطينية راسخ وثابت لا يتزعزع، مشددة على أن لا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.

 

أتى ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تفكر في الاستيلاء على قطاع غزة، ونقل أهله إلى أماكن أخرى أكثر أمناً، من ضمنها الأردن ومصر، علماً أن البلدين عارضا أكثر من مرة وعلى مدى سنوات خطط تهجير الفلسطينيين.

 

يذكر أن السعودية كانت أعلنت مرارا وتكرارا منذ سنوات تمسكها بحل الدولتين من أجل حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مؤكدة تمسكها بحق الفلسطينيين في أرضهم.

 

مصر لـ نتنياهو: أمن المملكة خط احمر لن نسمح بانتهاكه”.

مصر أدانت بأشد العبارات التصريحات غير المسئولة والمرفوضة جملة وتفصيلاً الصادرة عن الجانب الإسرائيلي والتي تحرض ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة.

مصر عن تصريحات نتنياهو: أمن المملكة خط احمر لن نسمح بانتهاكه

واستنكرت  مصر تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والتي صرح خلالها إنه من الممكن “إقامة دولة فلسطينية في السعودية”، حيث نقلت وسائل إعلامية مصرية عن وزارة الخارجية المصرية أن “مصر شددت على أن أمن السعودية واحترام سيادتها هو خط أحمر لن نسمح بانتهاكه”.

من جانبها أفادت قناة العربية السعودية عن مصادر بأن القاهرة تلقت بيانا من إسرائيل يؤكد التزامها باتفاقيات السلام. إضافة الى ذلك، حذرت مصر إسرائيل من فرض قيود على عودة الفلسطينيين الغزيين بعد تلقيهم العلاج الطبي في القاهرة.

 

ووفقا للمصادر تلقت مصر رسائل من الولايات المتحدة بأن واشنطن لا تنوي الصدام معها أو مع أي دولة عربية. إضافة الى ذلك أكد مصر الى طاقم ترامب رفضها كل عملية تهجير من غزة. ووفقا للمصادر، طلبت مصر من إسرائيل جدولا زمنيا محددا لإدخال معدات ثقيلة الى غزة.

 

وجاءت تصريحات بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، حيث رد نتنياهو بصورة ساخرة على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية، قائلاً “إنه لا مانع لديه بإقامة دولة فلسطينية في السعودية، لديهم مناطق شاسعة”.

وترفض جمهورية مصر العربية بشكل كامل هذه التصريحات المتهورة والتي تمس بأمن المملكة وسيادتها،

 

وتؤكد على أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واحترام سيادتها هو خط أحمر لن تسمح مصر بالمساس به،

 

ويعد استقرارها وأمنها القومي من صميم أمن واستقرار مصر والدول العربية لا تهاون فيه.

 

وتشدد جمهورية مصر العربية على أن هذه التصريحات الاسرائيلية المنفلتة تجاه المملكة العربية السعودية تعد تجاوزا مستهجناً وتعدياً على كل الأعراف الدبلوماسية المستقرة،

 

وإفتئاتاً على سيادة المملكة العربية السعودية وعلى حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف في إقامة دولته المستقلة

 

 

على كامل ترابه الوطني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وفقاً لخطوط الرابع من يونيو 1967.

 

وتؤكد مصر على وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية بشكل كامل ضد هذه التصريحات المستهترة، وتدعو المجتمع الدولي إلى إدانتها وشجبها بشكل كامل.

وفي وقت سابق قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، إن المملكة العربية السعودية «لديها ما يكفى من الأراضى لإقامة دولة للفلسطينيين فيها».

وأوضح نتنياهو فى مقابلة مع القناة ١٤ العبرية: «يُمكن للسعوديين إنشاء دولة فلسطينية فى المملكة العربية السعودية، فلديهم الكثير من الأراضى هناك»، وعندما سُئل عن الدولة الفلسطينية كشرط للتطبيع، أضاف أنه «لن يتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يعرض دولة إسرائيل للخطر».

 

من جانبه، قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن السعودية أصدرت أكثر من مرة بيانات تؤكد من خلالها على أنه لا تطبيع مع إسرائيل بدون قيام دولة فلسطينية.

وأضاف في تصريحات صحفية بأن الضغوط الأمريكية إلى جانب تصريحات نتنياهو، محاولة للضغط على المملكة، خاصة قبل الجولة التى سيجريها وزير الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، فى المنطقة لاستطلاع عملية اقتراح ترامب بإعادة إعمار غزة وترحيل الفلسطينيين منها، بالإضافة إلى استئناف عملية الاتفاقات الإبراهيمية المتعلقة بتطبيع الدول العربية مع إسرائيل، لاسيما تطبيع السعودية مع «تل أبيب».

وأكد أن الأمر يتطلب موقفا عربيا عاجلا وموحدا ضد هذه السياسة الاستعمارية، مشددا على أن تصريحات دونالد ترامب جريمة حرب، وفقا للقانون الدولى.

وانهى بالقول «عزيزى الرئيس ترامب، الشعب الفلسطينى ليس مهاجرًا غير شرعى ليتم ترحيله إلى أراضٍ أخرى. الأراضى هى أراضيهم والمنازل التى دمرتها إسرائيل هى منازلهم».

نتنياهو ليس مصابا باورام سرطانية.. تطور مفاجئ وجراحة عاجلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي

نتنياهو ليس مصابا باورام سرطانية.. ذكر موقع «الحرة» الأمريكي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أجرى مساء الأحد، عملية جراحية لاستئصال البروستاتا في مستشفى هداسا بالقدس، حيث تم تأكيد عدم إصابته «بأورام سرطانية».

نتنياهو ليس مصابا باورام سرطانية

في السياق ذاته، نقلت وكالة «أسوشيتد برس»، عن الدكتور عوفر جوفريت، رئيس قسم المسالك البولية في مستشفي هداسا الطبي بالقدس، قوله في بيان مصور، إن العملية سارت على ما يرام، و«لم يكن هناك خوف» من السرطان أو ورم خبيث، مضيفا: «نأمل فقط في الأفضل».

 

وأكد مستشفى هداسا في القدس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خضع مساء أمس الأحد، لعملية جراحية ناجحة لاستئصال البروستاتا، مشيرًا إلى أنه في «حالة جيدة» عقب الإفاقة من التخدير.

العملية لمدة ساعتين تقريبا، وأجريت تحت تأثير التخدير الكامل في موقع محصن تحت الأرض في مستشفي هداسا.

 

كان نتنياهو قد خضع في وقت سابق لعدة إجراءات طبية، بما في ذلك عملية جراحية لرتق فتق في مارس الماضي، وزراعة جهاز لتنظيم ضربات القلب في يوليو من العام الماضي، وسط متابعة طبية مستمرة.

باحث في الشأن الإسرائيلي: الانقسام يضرب المجتمع الإسرائيلى.. نتنياهو أصبح عبئا الإدارة الأمريكية

قال أحمد فؤاد، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن المجتمع الإسرائيلي يعاني من الانقسام طوال الوقت، لكنه تعمق جدًا بعد

أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن هناك خلافًا بين العلمانيين والمتدينين، والشرقيين والغربيين، والمهاجرين القدامى والجدد.

وأضاف “فؤاد”، خلال مداخلة ببرنامج “كل الزوايا”، مع الإعلامية سارة حازم طه، والمذاع على قناة “أون“، أن عرب 48 بدأوا

يتحركون، حيث خرج أحدهم ليفجر هجومًا ضد الإسرائيليين، وينضم لعملية أخرى في بئر سبع، رغم أنه يحمل الجنسية

الإسرائيلية، لافتًا إلى أن هذه الجبهة إذا اشتعلت ستؤرق الجانب الإسرائيلي، وهم يمثلون خمس السكان.

باحث في الشأن الإسرائيلي أكد أن المنتسبين لليسار، مثل يائير جولان، زعيم حزب العمل يدعو للهجوم على جنوب لبنان، ويائير لابيد زعيم المعارضة

وأكد أن المنتسبين لليسار، مثل يائير جولان، زعيم حزب العمل، كان نائبًا لرئيس أركان جيش الاحتلال، يدعو للهجوم على جنوب

لبنان، ويائير لابيد زعيم المعارضة يدعو للهجوم على المواقع النووية الإيرانية، موضحًا أنه يوجد جانب فيه مزايدة، لكن هناك أصوات

خافتة مثل حركة السلام التي تقول إن أخطر الأخطار على المجتمع الإسرائيلي هو حكومة نتنياهو، وأنه كان من المفترض منذ

يوم 8 أكتوبر التوجه لصفحة تشمل الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة،

بدلًا من الانجرار إلى هذه الدائرة والمجازر والتجويع التي تضرر منها الإسرائيليون، لأنه هناك أضرار للمجتمع الإسرائيلي أيضًا.

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي، بدأ يلاحق مجموعة من المستوطنين وكتيبة من كتائب جيش الاحتلال، وهذا يدل على مراجعة

ما تجاه نتنياهو؛ لأنهم يرون أنه أصبح عبئًا على المصالح الأمريكية.

“الحرب” تطبق على بنيامين نتنياهو.. صورته تهشمت ومستقبله ضاع!

لا شيء يعلو حالياً على أصوات طبول الحرب بين الإسرائيليين فعلى الرغم من الاستقطاب الكبير في صفوفهم منذ عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة العام الماضي

فإن الإسرائيليين متحدون حاليا إلى حد كبير في الحرب ضد حركة حماس.

لكن عندما تنتهي المواجهات العسكرية سيخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفق العديد من المحلّلين

حربا من نوع آخر لمحاولة إنقاذ مستقبله السياسي.

فقد رأى محللون أن الثغرات الأمنية التي كشفها هجوم حماس في السابع من أكتوبر

ستشكل الضربة الأكبر، إن لم يكن القاضية بالنسبة لرئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ إسرائيل

والذي يواجه متاعب قضائية وسياسية.

خسارة كبرى

واعتبر طوبي غرين الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية

في جامعة بار إيلان الإسرائيلية والباحث في كلية لندن للاقتصاد

“أن تأييد نتنياهو وائتلافه كان بدأ يُستنزف حتى قبل السابع من أكتوبر، ومنذ اندلاع الحرب تراجع بشكل أكبر”.

كما أضاف “إذا أجريت انتخابات حاليا فهو سيمنى بخسارة كبرى” وفق ما نقلت فرانس برس.

كما أردف “إرث نتنياهو تهشم بسبب الانقسام الذي زرعه من خلال الإصلاحات القضائية

والإخفاقات المتعددة التي جعلت هجوم السابع من أكتوبر ممكنا”.

وأوضح أن “إسرائيليين كثر يعتبرون أن هاتين القضيتين مترابطتان”.

كسب الوقت

من جهته اعتبر رؤوفين حزان أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس

نتنياهو الذي قاد إسرائيل لنحو 16 عاما، سياسياً “لامعا” يسعى حاليا لكسب الوقت.

ورأى أن نتنياهو “يعلم بالفعل أنه يكافح من أجل بقائه وكل قرار يتخذه في هذه الحرب يهدف إلى ضمان ذلك”.

وقال “الكل يعلم أنه متضرر” متطرقا إلى مؤشرات تدل على أن أعضاء التحالف “يدركون أن اللعبة انتهت”.

إلا أنه أوضح أن إسرائيل كانت تشهد “تمزقا داخليا” حتى قبل الحرب.

لكنه لفت إلى أن “لا حياة سياسية حاليا بسبب الحرب”

مضيفاً “في مرحلة معينة ستعود الحياة السياسية، وستطرح أسئلة، وبعدها ستعود الاحتجاجات”.

زعامة “متضررة”

وشدد عدة محللين على أن المواجهة السياسية التي تنتظر رئيس الوزراء الحالي محتمة، وهي مسألة وقت.

لاسيما أنه لا يزال ملاحقا قضائيا في ثلاث قضايا فساد.

كما أنه واجه قبل أشهر عدة من السابع من أكتوبر احتجاجات حاشدة ضد إصلاحات قضائية

مثيرة للجدل سعت حكومته لإقرارها، ورأى فيها معارضون تهديدا للديمقراطية الإسرائيلية.

لذا من المرجّح عندما تنتهي الحرب أن يتم تشكيل لجنة تحقيق إما حكومية ذات صلاحيات ضئيلة نسبيا

وإما لجنة وطنية أكثر استقلالية.

وإذا تبيّن أن نتنياهو يتحمل مسؤولية ما في الثغرات التي استغلتها حماس للهجوم

قد تزداد متاعبه السياسية وتهدد مستقبله.

يذكر أن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى أن المرشح المفضّل لدى الإسرائيليين

هو الآن زعيم الوسط بيني غانتس وهو وزير بدون حقيبة في حكومة الحرب

وكان في صفوف المعارضة قبل اندلاع القتال.