رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الصحة : خلال 1000 يوم خطة صحية شاملة لتطوير الخدمات وخفض مؤشرات سوء التغذية

عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا بحضور وكلاء مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات وممثلي البنك الدولي، لمناقشة آليات ومحاور تنفيذ الخطة

العاجلة للسكان والتنمية، والمرصد الوطني السكاني، والبرنامج القومي للوقاية من التقزم وسوء التغذية، وذلك في إطار مبادرة السيد رئيس الجمهورية للتنمية البشرية

الصحة : “بداية جديدة لبناء الإنسان”.تصنيف المحافظات إلى ثلاث مناطق

‏‎وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الخطة العاجلة أُعدت بناءً على تحليل دقيق للوضع الصحي في مصر، مع تصنيف المحافظات

إلى ثلاث مناطق: “حمراء” (أقل من 50%) ذات الكثافة السكانية العالية والاحتياجات الصحية الملحة، و”صفراء” (50-70%) ذات الوضع المتوسط، و”خضراء” (أعلى من 70%)

الأكثر استقرارًا صحيًا، وتستند الخطة إلى 29 مؤشرًا سكانيًا تشمل الخدمات الصحية، التعليم، الحماية، المواليد، الوفيات، والكثافة السكانية

الصحة : خطة عاجلة تُنفذ على مدى 1000 يوم

‏‎وأضاف “عبد الغفار” أن الخطة تُنفذ على مدى 1000 يوم، تشمل مرحلة تجريبية (أكتوبر-ديسمبر 2024)، تليها ثلاث سنوات (2025-2027)، مع تقييم دوري كل 100 يوم

بهدف تحويل المناطق الحمراء إلى صفراء ثم خضراء عبر تحسين الخدمات الصحية والمؤشرات السكانية.

‏‎وخلال الاجتماع، وجهت نائب الوزير بتسريع رفع كفاءة مراكز الرعاية الأولية وتنمية الأسرة، تجهيزها بالمعدات الطبية وغير الطبية، وتطبيق الدليل التشغيلي (Business Process Management)

لتحسين إدارة العمل. كما أكدت على أهمية تدريب الكوادر الطبية، بما يشمل إقرار دبلومة طب الأسرة لأطباء الرعاية الأولية، والاستعانة بأطباء من المستشفيات الجامعية والتابعة للوزارة.

الصحة :  التحديات في المستشفيات والمراكز الصحية

‏‎وأشار  وزير الصحة “عبد الغفار” إلى توجيهات نائب الوزير بإعداد تقارير تفصيلية عن التحديات في المستشفيات والمراكز الصحية، تحديد وحدات التدريب، ومعالجة عجز الأطباء

مع التأكيد على توفير أجهزة CTG في جميع المستشفيات لمراقبة صحة الأم والجنين، والتحقيق الدقيق في أسباب وفيات الرضع لتحسين جودة الرعاية.

‏‎كما تناول الاجتماع تعزيز غرف المشورة لتحسين تغذية الأطفال دون سن الخامسة، دعم الحوامل والمرضعات، والتوعية بممارسات التغذية السليمة للحد من التقزم، فقر الدم

والهزال. وأكدت نائب الوزير على أهمية تواجد القابلات في المستشفيات لتقليل الولادات القيصرية، وتعزيز الوعي بفوائد الولادة الطبيعية واستخدام وسائل تنظيم الأسرة

الصحة : خفض التقزم بنسبة 25% خلال ثلاث سنوات

‏‎واستعرض الاجتماع برامج “منشأة صديقة للأم والطفل”، وخطة خفض التقزم بنسبة 25% خلال ثلاث سنوات، مع توفير خدمات متابعة الحوامل كل ثلاثة أشهر للكشف

عن الأمراض المزمنة. كما نُوقشت إنشاء عيادات تخصصية في مجالات التغذية، التطور، الربو، الحمل عالي الخطورة، كبار السن، والأمراض المزمنة، إلى جانب تأهيل الكوادر الطبية

وتحسين بيئة العمل، مع توفير العلاج الطبي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع المحافظات

الصحة

الصحة

نائب وزير الصحة يتفقد عدد من المنشات الصحية بالشروق

تفقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اليوم الأحد، عددًا من المنشآت الصحية بمدينة الشروق، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، لنواب الوزير بتكثيف العمل الميداني والمتابعة المستمرة للمنظومة الصحية، للوقوف على أي تحديات، وحلها ورصد أي قصور.

 

جولة تفقدية لمتابعة أداء المنشآت الصحية

 

 

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن نائب الوزير استهل جولته المفاجئة بتفقد مستشفى الشروق المركزي، التابع لمديرية الشئون الصحية بمحافظة القاهرة، حيث تفقد قسم الطوارئ، واطلع على سجلات المرضى، كما تفقد غرفة الملاحظة، وحرص على التحدث مع المرضى لمعرفة مدى رضاهم عن الخدمة المقدمة.

 

تطوير مستشفى الشروق المركزي وتحسين الخدمات المقدمة

 

وأوضح «عبدالغفار» أن نائب الوزير تفقد عيادة العظام، وعيادة الأسنان، وحرص على التحدث مع الأطقم الطبية، للاستماع لآرائهم ومقتراحتهم، والتأكد من عدم وجود نواقص، واطلع على دفتر التسجيل، واطمئن على معدل التردد، ووجه بمراجعة حضور وانصراف القوى العاملة.

 

وتابع «عبدالغفار» أن الدكتور محمد الطيب تفقد معمل الكيمياء ومعمل الهيماتولوجي، إلى جانب مركز الوقاية من أمراض السعار، وتأكد من توافر الأمصال، وأوصى بضرورة تفعيل النظام الإلكتروني، بينما أبدى استياءه خلال تفقد غرفة الأشعة المقطعية، لتدني النظام ومستوى النظافة بالغرفة، وأوصى بضرورة توجيه المرضى لأماكن الانتظار المخصصة، ووجه بمراجعة عقود النظافة والصيانة والأمن.

مراجعة أداء القوى العاملة والتأكد من جودة الخدمة الصحية

 

وأضاف «عبدالغفار» أن نائب الوزير تفقد الرعاية المركزة، واستمع لشرح مفصل عن حالة المرضى، ووجه فريق الحوكمة بعمل تقرير شامل لحصر جميع النواقص والمستلزمات، وأوصى بضرورة تغيير الأسرة والأثاث المتهالك، كما تفقد القسم الداخلي رجال، واطمئن على حالة المرضى.

 

ولفت «عبدالغفار» إلى أن الدكتور محمد الطيب، تفقد قسم الولادة، وراجع القوى العاملة من أطباء القسم، كما تفقد حضانة الأطفال المبتسرين، واستمع لتقرير تفصيلي عن السعة الاستيعابية للحضانة، كما تفقد وحدة التعقيم، وشئون العاملين والشئون القانونية، واطمئن على سير الإجراءات الإدارية والتنظيمية، إلى جانب تفقده قاعة التدريب وسكن الأطباء، وأبدى استياءه من تراكم الرواكد والكهن، أعلى سطح المبنى، ووجه بعمل محضر تكهين.

 

تحسين بيئة العمل داخل المرافق الصحية ومراجعة عقود الصيانة

 

وقال إن الدكتور محمد الطيب استكمل جولته المفاجئة بتفقد وحدة الأسرة 63 متر، بحضور الدكتورة نرفانا سعد المنصوري مديرة منطقة الشروق الطبية، واستهل زيارته بتفقد المعمل، وعيادة الأسنان، وراجع معدل التردد، ووجه بتوفير كرسي أسنان إضافي بالتنسيق مع إدارة المشروعات بالوزارة، كما تأكد من تفعيل النظام الإلكتروني، وراجع جدول الحضور.

 

دعم وحدات الرعاية الصحية الأولية ورفع كفاءة التجهيزات الطبية

 

وأشار «عبدالغفار» أن نائب الوزير تفقد عدة أقسام من بينها غرفة المشورة الأسرية (الألف يوم الذهبية)، وعيادة النساء ومتابعة الحوامل، وغرفة العلاج الطبيعي، إلى جانب غرفة المبادرات، وغرفة تشجيع الرضاعة الطبيعية، بالإضافة لغرفة التطعيمات، وتأكد من توافر جميع التطعيمات، وتفعيل النظام الإلكتروني، بالإضافة لتفقده استراحة الأطباء والتمريض، ومراجعة منظومة المراقبة بالكاميرات، وأوصى بمراجعة عقود النظافة والصيانة والأمن.

 

آليات تعزيز الرقابة وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

 

ولفت المتحدث الرسمي إلى أن نائب الوزير تفقد غرفة التدريب، والصيدلية، وغرفة التعقيم، وغرفة إدخال البيانات، ومكتب تحصين المسافرين، وحرص على التحدث مع متلقي الخدمة، الذين أشادوا بالخدمات المقدمة، كما استمع لبعض ملاحظات المرضى والتي تم حلها على الفور، وفي ختام الجولة، وجه فريق الحوكمة بعمل تقرير شامل عن احتياجات القوى البشرية، وحصر نواقص ولوازم الوحدة، تمهيدًا لحصولها على اعتماد الـ«GAHAR».

نائب وزير الصحة والسكان يؤكد أهمية تقييم التكنولوجيا الطبية في تعزيز الوضع الصحي

نائب وزير الصحة والسكان يؤكد أهمية تقييم التكنولوجيا الطبية في تعزيز الوضع الصحي

نظمت وزارة الصحة والسكان، جلسة حوارية رفيعة المستوى، عن تقييم التكنولوجيا الطبية(HTA)، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، والمعهد الوطني للتمييز في الرعاية الصحية ببريطانيا (NICE)، تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة والسكان، في كلمة مسجلة، أهمية مناقشة تقييم التكنولوجيا الطبية، لما لها من دور فعال في تحسين كفاءة وجودة الرعاية الصحية بمصر، مشيدا بجهود منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني للتمييز في الرعاية الصحية ببريطانيا، في التعاون مع السلطات الصحية الحكومية المصرية، في مجال هام مثل تقييم التكنولوجيا الطبية.

وأكمل نائب رئيس مجلس الوزراء، أن الهدف الرئيسي من عملية تقييم التكنولوجيا الطبية، هو إصلاح السياسات واتخاذ القرارات، في مجال الرعاية الصحية من خلال توفير المعلومات القائمة على الأدلة، مؤكدًا الحاجة إلى عملية هيكلية وطنية شاملة وشفافة لتحقيق التقدم في مجال التكنولوجيا الطبية.

وتابع وزير الصحة، أن تقييم التكنولوجيا الطبية ليس مجرد أداة، لكنها ضرورة، حيث يواجه القطاع الصحي، العديد من التحديات، منها ارتفاع التكاليف، والحاجة إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية، حرصًا على سلامة المرضى، مكملًا حديثه أن تقييم التكنولوجيا الطبية، يساعد في معالجة هذه التحديات.

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن القوانين الخاصة بإنشاء هيئات التأمين الصحي الشامل، والشراء الموحد، وهيئة الدواء المصرية، بالإضافة لدور وزارة الصحة والسكان، كمنظم للقطاع الصحي في مصر، عززت الربط بين تقييم التكنولوجيا الطبية، وعملية اتخاذ القرار.

وأكد وزير الصحة، أن التعاون مع المنظمات العالمية، من أهم الجوانب في استرتيجية تقييم التكنولوجيا الطبية، وذلك لتبادل الخبرات، والموارد، وتحقيق أقصى أستفادة، مشيرا إلى أن هذا التعاون سيمكن مصر من الحفاظ على مكانتها الرائدة في المجال الطبي، والتأكد من توافق التكنولوجيا الطبية مع المعايير العالمية، لضمان مستقبل أكثر صحة لكل المصريين.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، حرص الوزارة على تعزيز التكنولوجيا الطبية، لضمان فعالية وأمان التقنيات المستخدمة، مما يساعد في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، بالإضافة لتوجيه السياسات الصحية، لتحقيق تنمية صحية مستدامة ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة.

وقال «عبدالغفار» إن الجلسة الحوارية شملت نقاشات علمية، عن تقييم الوضع الحالي، وما تم إنجازه، والخطط المستقبلية، والتحديات، حيث تم استعراض التوصيات والمساهمات من جانب المنظمات العالمية، حول تقييم التكنولوجيا الطبية بمصر، ومناقشة أهمية مبادئ الحوكمة لعملية تقييم التكنولوجيا الطبية، لافتا إلى أن الجلسة ناقشت القضايا الرئيسية في تقييم التكنولوجيا الطبية، في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوضح «عبدالغفار» أن الجلسة تهدف إلى مشاركة التحليل الأخير للوضع، ومشاركة مبادئ الحوكمة والتجارب من شركاء عالميين، للتأكيد على العمل المشترك والتعاون، وفهم التحديات الحالية، وبدء تطوير الأساس لإطار حوكمة على مستوى النظام وتحديد الأدوار والمسؤوليات.

ومن جانبه أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن أهداف وأبعاد جودة الرعاية الصحية وعلى رأسها كفاءة استخدام الموارد، هي ذاتها أهداف تقييم التكنولوجيا الصحية(HTA)، مشيرا إلى أهمية الدور الذي تلعبه هيئة الاعتماد والرقابة الصحية في هذا الاطار، من خلال الدور التنظيمي المنوط بها بموجب قانون التأمين الصحي الشامل، مضيفًا أن تقييم التكنولوجيا الصحية والاستناد للأدلة الاسترشادية، يمثل أداة حيوية لتحسين الخدمات الصحية وضمان استدامتها، لافتا إلى التزام “GAHAR” بالشفافية والتعاون مع مختلف أطراف المنظومة الصحية.

ومن جانبه استعرض الدكتور هشام بدر، نائب رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، التحديات التي تواجه نظام الرعاية الصحية، ومنها ما يتعلق بالحوكمة، وتكامل البيانات، وبناء القدرات، لهذا قامت هيئة الشراء الموحد ببدء قناة للتواصل مع منظمة دولية ذات خبرة مثل (NICE)، بهدف تحقيق شراء مدفوع بالقيمة، واتخاذ قرارات مستندة إلى الأدلة، موضحًا أن المرحلة الأولى من التعاون تضمنت إجراء تحليل شامل وتقييم للوضع بهدف تحديد الفجوات والتحديات، وتحليل الوضع، ورسم خارطة للطريق.

ومن جانبه أوضح الدكتور أحمد خليفة، ممثل عن منظمة الصحة العالمية في الجلسة، أن عملية تقييم التكنولوجيا الطبية، هي تقييم منهجي لخصائص وتأثيرات التقنيات الصحية والتدخلات، وعواقبها غير المباشرة، منوها إلى أهم التقنيات والأساليب المعتمدة، في تقييم التكنولوجيا الطبية، والأهداف، وبناء خطة لتعزيز القدرات المؤسسية والمنسقة، مستعرضًا أهمية الاستثمار طويل الأجل، في مجال تقييم التكنولوجيا الطبية، والعوائق والتحديات.

ومن جانبها، استعرضت بيلار بينيا دومينغيز، مدير معاون في المعهد الوطني للتمييز في الرعاية الصحية ببريطانيا(NICE)، النتائج الرئيسية، والتوصيات على المستوى المؤسسي، وملخص لخارطة الطريق، وأهمية مبادئ الحوكمة، لتقييم التكنولوجيا الطبية، مشيرة إلى أهمية الشراكات والتعاون، مع جميع المؤسسات والأفراد المعنيين، وأهمية أستناد تحليل التكنولوجيا الصحية، إلى الشفافية والوضوح، ووجوب إيضاح الأدوار والمسؤوليات لجميع الأطراف المعنية، والأتفاق عليها.بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان:

خلال جلسة حوارية لتقييم التكنولوجيا الطبية..
نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان يؤكد أهمية تقييم التكنولوجيا الطبية في تعزيز الوضع الصحي

نظمت وزارة الصحة والسكان، جلسة حوارية رفيعة المستوى، عن تقييم التكنولوجيا الطبية(HTA)، بالتعاون مع منظمة الصحة

العالمية (WHO)، والمعهد الوطني للتمييز في الرعاية الصحية ببريطانيا (NICE)، تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار،

نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة والسكان، في كلمة مسجلة، أهمية مناقشة تقييم التكنولوجيا الطبية، لما لها من دور فعال في تحسين كفاءة وجودة الرعاية الصحية بمصر، مشيدا بجهود منظمة الصحة العالمية، والمعهد الوطني للتمييز في الرعاية الصحية ببريطانيا، في التعاون مع السلطات الصحية الحكومية المصرية، في مجال هام مثل تقييم التكنولوجيا الطبية.

 

 


وأكمل نائب رئيس مجلس الوزراء، أن الهدف الرئيسي من عملية تقييم التكنولوجيا الطبية، هو إصلاح السياسات واتخاذ القرارات، في مجال الرعاية الصحية من خلال توفير المعلومات القائمة على الأدلة، مؤكدًا الحاجة إلى عملية هيكلية وطنية شاملة وشفافة لتحقيق التقدم في مجال التكنولوجيا الطبية.

وتابع وزير الصحة، أن تقييم التكنولوجيا الطبية ليس مجرد أداة، لكنها ضرورة، حيث يواجه القطاع الصحي، العديد من التحديات، منها ارتفاع التكاليف، والحاجة إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية، حرصًا على سلامة المرضى، مكملًا حديثه أن تقييم التكنولوجيا الطبية، يساعد في معالجة هذه التحديات.

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن القوانين الخاصة بإنشاء هيئات التأمين الصحي الشامل، والشراء الموحد، وهيئة الدواء المصرية، بالإضافة لدور وزارة الصحة والسكان، كمنظم للقطاع الصحي في مصر، عززت الربط بين تقييم التكنولوجيا الطبية، وعملية اتخاذ القرار.

وأكد وزير الصحة، أن التعاون مع المنظمات العالمية، من أهم الجوانب في استرتيجية تقييم التكنولوجيا الطبية، وذلك لتبادل الخبرات، والموارد، وتحقيق أقصى أستفادة، مشيرا إلى أن هذا التعاون سيمكن مصر من الحفاظ على مكانتها الرائدة في المجال الطبي، والتأكد من توافق التكنولوجيا الطبية مع المعايير العالمية، لضمان مستقبل أكثر صحة لكل المصريين.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، حرص الوزارة على تعزيز التكنولوجيا الطبية، لضمان فعالية وأمان التقنيات المستخدمة، مما يساعد في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، بالإضافة لتوجيه السياسات الصحية، لتحقيق تنمية صحية مستدامة ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة.

وقال «عبدالغفار» إن الجلسة الحوارية شملت نقاشات علمية، عن تقييم الوضع الحالي، وما تم إنجازه، والخطط المستقبلية، والتحديات، حيث تم استعراض التوصيات والمساهمات من جانب المنظمات العالمية، حول تقييم التكنولوجيا الطبية بمصر، ومناقشة أهمية مبادئ الحوكمة لعملية تقييم التكنولوجيا الطبية، لافتا إلى أن الجلسة ناقشت القضايا الرئيسية في تقييم التكنولوجيا الطبية، في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوضح «عبدالغفار» أن الجلسة تهدف إلى مشاركة التحليل الأخير للوضع، ومشاركة مبادئ الحوكمة والتجارب من شركاء عالميين، للتأكيد على العمل المشترك والتعاون، وفهم التحديات الحالية، وبدء تطوير الأساس لإطار حوكمة على مستوى النظام وتحديد الأدوار والمسؤوليات.

ومن جانبه أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن أهداف وأبعاد جودة الرعاية الصحية وعلى رأسها كفاءة استخدام الموارد، هي ذاتها أهداف تقييم التكنولوجيا الصحية(HTA)، مشيرا إلى أهمية الدور الذي تلعبه هيئة الاعتماد والرقابة الصحية في هذا الاطار، من خلال الدور التنظيمي المنوط بها بموجب قانون التأمين الصحي الشامل، مضيفًا أن تقييم التكنولوجيا الصحية والاستناد للأدلة الاسترشادية، يمثل أداة حيوية لتحسين الخدمات الصحية وضمان استدامتها، لافتا إلى التزام “GAHAR” بالشفافية والتعاون مع مختلف أطراف المنظومة الصحية.

 


ومن جانبه استعرض الدكتور هشام بدر، نائب رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، التحديات التي تواجه نظام الرعاية الصحية، ومنها ما يتعلق بالحوكمة، وتكامل البيانات، وبناء القدرات، لهذا قامت هيئة الشراء الموحد ببدء قناة للتواصل مع منظمة دولية ذات خبرة مثل (NICE)، بهدف تحقيق شراء مدفوع بالقيمة، واتخاذ قرارات مستندة إلى الأدلة، موضحًا أن المرحلة الأولى من التعاون تضمنت إجراء تحليل شامل وتقييم للوضع بهدف تحديد الفجوات والتحديات، وتحليل الوضع، ورسم خارطة للطريق.

ومن جانبه أوضح الدكتور أحمد خليفة، ممثل عن منظمة الصحة العالمية في الجلسة، أن عملية تقييم التكنولوجيا الطبية، هي تقييم منهجي لخصائص وتأثيرات التقنيات الصحية والتدخلات، وعواقبها غير المباشرة، منوها إلى أهم التقنيات والأساليب المعتمدة، في تقييم التكنولوجيا الطبية، والأهداف، وبناء خطة لتعزيز القدرات المؤسسية والمنسقة، مستعرضًا أهمية الاستثمار طويل الأجل، في مجال تقييم التكنولوجيا الطبية، والعوائق والتحديات.

ومن جانبها، استعرضت بيلار بينيا دومينغيز، مدير معاون في المعهد الوطني للتمييز في الرعاية الصحية ببريطانيا(NICE)، النتائج الرئيسية، والتوصيات على المستوى المؤسسي، وملخص لخارطة الطريق، وأهمية مبادئ الحوكمة، لتقييم التكنولوجيا الطبية، مشيرة إلى أهمية الشراكات والتعاون، مع جميع المؤسسات والأفراد المعنيين، وأهمية أستناد تحليل التكنولوجيا الصحية، إلى الشفافية والوضوح، ووجوب إيضاح الأدوار والمسؤوليات لجميع الأطراف المعنية، والأتفاق عليها.