رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

سامي عماد «بليه» لاعب براعم الإتصالات 2015.. جناح المستقبل وصاروخ الملاعب الصاعد بخطى ثابتة

يبرز خلال الفترة الأخيرة اسم اللاعب سامي عماد، الشهير بلقب «بليه»، ببرلعم نادي المصرية للاتصالات  مواليد 2015 كأحد أبرز المواهب الصاعدة التي تلفت الأنظار بقوة في ملاعب الناشئين، بعدما فرض نفسه بفضل إمكاناته الفنية العالية، وسرعته الفائقة، وقدرته الكبيرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، كما أنه لاعب يمتلك مزيجًا نادرًا من السرعة، القوة، الجرأة، والحسم، ما يجعله مشروع نجم حقيقي في كرة القدم المصرية خلال السنوات المقبلة.

سامي عماد «بليه»

 

سرعة خارقة وسلاح هجومي مؤثر

يُعد سامي عماد من أسرع اللاعبين في جيله، حيث يعتمد على الانطلاقات السريعة خلف المدافعين، والقدرة على كسب المساحات في وقت قياسي، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في المواجهات الفردية. سرعته ليست فقط في الجري بالكرة، بل في اتخاذ القرار والتنفيذ، سواء في التسديد أو إرسال الكرات العرضية.

كمل ويمتلك «بليه» تسديدات قوية ودقيقة سواء بالقدم اليمنى أو اليسرى، ما يجعله تهديدًا دائمًا على مرمى المنافسين من خارج وداخل منطقة الجزاء، فضلًا عن إجادته التسديد أثناء الحركة، وهي ميزة نادرة لدى لاعبي الأطراف في هذه المرحلة السنية.

مرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز

ومن أبرز ما يميز سامي عماد قدرته على اللعب في مركز الجناح الأيمن أو الأيسر بنفس الكفاءة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية كبيرة.

كما يستطيع اللاعب اللعب كجناح تقليدي يعتمد على الخط والكرات العرضية، أو كجناح عكسي يدخل إلى العمق للتسديد أو صناعة اللعب، ما يجعله عنصرًا متعدد الاستخدامات داخل الملعب.

هذه المرونة تعكس فهمًا تكتيكيًا مبكرًا للعبة، وقدرة على تنفيذ تعليمات المدربين بدقة عالية، فضلًا عن التزامه الخططي سواء في الواجبات الهجومية أو الدفاعية.

عرضيات متقنة وصناعة فرص حاسمة

لا يقتصر دور  «بليه» على التسجيل فقط، بل يُعد من اللاعبين المميزين في إرسال الكرات العرضية المتقنة من الأطراف، سواء العرضيات الأرضية السريعة أو العالية، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في صناعة الفرص لزملائه داخل منطقة الجزاء.

وتشير المتابعات الفنية إلى أن اللاعب يمتلك رؤية جيدة للملعب، وقدرة على اختيار التوقيت المثالي للتمرير أو العرضية،

 

وهو ما انعكس على ارتفاع معدل الفرص التي يصنعها لفريقه خلال المباريات.

شخصية قوية وثقة داخل المستطيل الأخضر

على الرغم من صغر سنه، يتمتع سامي عماد بشخصية قوية داخل الملعب، وثقة واضحة في النفس، حيث لا يتردد في طلب الكرة أو المبادرة بالحل الفردي في الأوقات الحاسمة.

كما يتميز بالهدوء النسبي أمام المرمى، والقدرة على التعامل مع الضغوط، وهي عوامل نفسية مهمة لأي لاعب يسعى للوصول إلى المستويات العليا.

إشادة فنية وتوقعات بمستقبل واعد

حظي اللاعب بإشادة واضحة من الجهاز الفني والمتابعين، الذين أكدوا أن «بليه» يمتلك مقومات لاعب جناح حديث، قادر على التأقلم مع متطلبات كرة القدم العصرية التي تعتمد على السرعة، الضغط، والتحول السريع من الدفاع للهجوم.

ويرى المتخصصون أن استمرار اللاعب على نفس المستوى من الالتزام والانضباط الفني والبدني، مع تطوير بعض الجوانب مثل التمركز الدفاعي وزيادة الفاعلية التهديفية، سيجعله أحد أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى المنتخبات السنية خلال الفترة المقبلة.

مشروع نجم ينتظر الصقل

يمثل سامي عماد «بليه» لاعب براعم الإتصالات  مواليد  2015 نموذجًا واضحًا للاعب الموهوب الذي يمتلك الأساس الفني السليم، ويحتاج فقط إلى الاستمرارية، الدعم الصحيح، والتدرج المدروس في مسيرته الكروية، حيث أنه مع الاهتمام الفني المناسب، يمكن أن يتحول إلى جناح مؤثر على مستوى عالٍ، وقيمة مضافة لأي فريق يرتدي قميصه.

وفي ظل ما يقدمه من أداء لافت، يظل اسم سامي عماد «بليه» واحدًا من الأسماء التي تستحق المتابعة، لاعب سريع، حاسم، ومتعدد الحلول، يحمل بين قدميه حلمًا كبيرًا وطموحًا لا يعرف الحدود، في رحلة واعدة نحو النجومية.

يونس أيمن.. حارس المستقبل يفرض اسمه مبكرًا في براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015

يواصل قطاع البراعم بنادي المصرية للإتصالات حصد ثمار العمل المنظم والرؤية الفنية الواضحة، من خلال بروز عدد من المواهب الواعدة التي تبشر بمستقبل مشرق لكرة القدم المصرية، ويأتي في مقدمتهم يونس أيمن، حارس مرمى فريق براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، الذي لفت الأنظار بقوة خلال الفترة الأخيرة، ليصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة في مركز حراسة المرمى على مستوى جيله.

موهبة مبكرة وإمكانيات لافتة

منذ ظهوره الأول مع فريقه، أظهر يونس أيمن شخصية قوية داخل الملعب، تتجاوز عامل السن، حيث يتمتع بهدوء لافت تحت الضغط، وقدرة واضحة على قراءة مجريات اللعب، إلى جانب رد فعل سريع في الكرات القريبة والانفرادات، حيث أن هذه السمات جعلته محل إشادة من الجهاز الفني، الذي أكد أن اللاعب يمتلك مقومات حارس مرمى عصري يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة.

يونس لا يعتمد فقط على الموهبة الفطرية، بل يجتهد في تطوير نفسه، ويحرص على تنفيذ التعليمات الفنية بدقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستواه من مباراة إلى أخرى، سواء في التدريبات أو اللقاءات الرسمية والودية.

إشادة الجهاز الفني

أشاد الجهاز الفني لفريق براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015 بالأداء المتطور ليونس أيمن، مؤكدًا أن اللاعب يُعد من العناصر التي تمثل إضافة حقيقية للفريق، خاصة في ظل اعتماده على الانضباط التكتيكي والالتزام داخل وخارج الملعب.

وأشار أحد أفراد الجهاز الفني إلى أن يونس يتميز بقدرة عالية على التواصل مع خط الدفاع، وتنظيم تمركز زملائه، وهي نقطة بالغة الأهمية في تكوين شخصية حارس المرمى منذ المراحل العمرية الصغيرة. كما يمتلك جرأة محسوبة في الخروج من المرمى، وحسن تقدير للمواقف، ما يقلل من الأخطاء المؤثرة.

دور مدرب حراس المرمى

يحظى يونس أيمن بمتابعة فنية دقيقة من مدرب حراس المرمى بفريقه، الذي يعمل على صقل موهبته وفق أسس علمية حديثة، تشمل تطوير التمركز الصحيح، وتحسين التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب بناء الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار السليم في أجزاء من الثانية.

وأكد الجهاز الفني أن مستقبل يونس يرتبط بشكل وثيق بمدى التزامه الكامل بتعليمات مدرب الحراس، سواء على المستوى الفني أو البدني أو الذهني، مشددين على أن حارس المرمى الناجح لا يعتمد فقط على التصدي للكرات، بل على الاستمرارية والانضباط والعمل الجاد.

عقلية احترافية في سن مبكرة

ما يميز يونس أيمن عن غيره من حراس جيله هو امتلاكه عقلية احترافية مبكرة، حيث يتعامل مع كرة القدم بجدية واضحة، ويستمع للنصائح، ويسعى دائمًا لتصحيح أخطائه، حيث أن هذه العقلية جعلته محل ثقة الجهاز الفني، ومنحته فرصة المشاركة في عدد من المباريات المهمة، لاكتساب الخبرات اللازمة.

كما يتمتع اللاعب بدعم أسري ملحوظ، وهو عنصر أساسي في نجاح أي موهبة صغيرة، إذ يحرص المحيطون به على توفير الأجواء المناسبة له نفسيًا وبدنيًا، دون تحميله ضغوطًا أكبر من سنه.

مستقبل واعد بشروط

يرى المتابعون داخل نادي المصرية للاتصالات أن يونس أيمن يمتلك مشروع حارس مرمى مميز، يمكن أن يكون له شأن كبير في المستقبل، شريطة الالتزام الكامل بالتدريبات، والحفاظ على الانضباط، والاستمرار في التعلم والتطور دون استعجال النتائج.

وأكد الجهاز الفني أن المرحلة الحالية هي مرحلة تأسيس وبناء، وأن النجاح الحقيقي يتمثل في الحفاظ على المستوى، والتطور التدريجي، وليس في الظهور المؤقت. كما شددوا على أهمية الجانب الذهني، خاصة في مركز حراسة المرمى، الذي يتطلب شخصية قوية وقدرة على تجاوز الأخطاء سريعًا.

نموذج لنجاح منظومة البراعم

يُعد بروز يونس أيمن نموذجًا واضحًا لنجاح منظومة العمل داخل قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات، التي تعتمد على التخطيط السليم، والاهتمام بالتفاصيل، وتوفير بيئة تدريبية مناسبة لاكتشاف وتطوير المواهب منذ الصغر.

وفي ظل هذا الدعم الفني والتنظيمي، يواصل يونس خطواته بثبات، حاملًا آمالًا كبيرة لمستقبل واعد، ومؤكدًا أن الالتزام والانضباط والعمل الجاد هي الطريق الحقيقي للوصول إلى القمة، وأن موهبة اليوم قد تكون نجم الغد إذا وُضعت في المسار الصحيح.