وزيرة التضامن تعلن انطلاق المرحلة الثالثة من تفعيل أنشطة “مودة” بقُرى “حياة كريمة”
قال أحمد عباس، المنسق التنفيذي لمشروع مبادرة مودة بوزارة التضامن الاجتماعي، إن مشروع مودة
أطلق من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام 2018، لتبدأ فعالياته في 2019،
بعدما وصلت نسبة الطلاق في هذا العام إلى 198 ألف حالة.
وتابع عباس خلال لقائه مع الإعلامي خالد ميري، ببرنامج «كلمة السر» على قناة صدى البلد
«دربنا ما يقارب من 135 ألف طالب وطالبة داخل الجامعات المصرية، إضافة إلى تدريب كوادر من أعضاء هيئة التدريس بالمعاهد»،
مشيرا إلى أن برنامج مودة يستهدف فئة المقبلين على الزواج من 18 عاما حتى 25 عاما، ومن 18 عاما حتى 35 عاما في بعض الحالات.
وأضاف «نستهدف تأهيل المقبلين على الزواج وندربهم على الحياة الأسرية وكيفية التعامل مع ضغوط الحياة»،
مشيرا إلى أن برنامج مودة ناقش أزمة الزواج العرفي، ودرب الشباب على طرق اختيار شريك الحياة.
وأكد أن التوافق الاقتصادي والثقافي والتعليمي من أهم محاور اختيارك شريك الحياة، إضافة إلى ضرورة الاعتماد على الصراحة
بشكل عام خلال فترة الخطوبة.
اطلق المشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة” تحت رعاية السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي مرحلة جديدة من مبادرة التدريبات المتخصصة للمخطوبين على مستوى جميع محافظات الجمهورية، وذلك بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي وبشراكة صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وقد قام المشروع بالإعداد مسبقاً لهذه المرحلة عن طريق عقد اجتماع تخطيطي مع ممثلي مديريات التضامن الاجتماعي لتنسيق كافة الاحتياجات اللوجيستية وصياغة الخطط التنفيذية الخاصة بالتدريبات حتى نهاية العام الحالي.
وبدأت الفعاليات التدريبية بمحافظات: أسوان، الأقصر، المنوفية، بورسعيد، الإسكندرية، الفيوم، البحيرة، أسيوط والسويس، وقد استفاد من تلك التدريبات حتى الان ١٧٤٦ مشاركًا.
ويهدف المشروع من خلال تلك المبادرة إلى إكساب المشاركين من المخطوبين -بحضور طرفي العلاقة معاً- مجموعة متكاملة من المعلومات والمهارات الحياتية المختلفة التي تساعدهم على تأسيس كيان أسري سوي، يقوم على مبادئ المشاركة وتحمل المسؤولية، وأهم ملامح سنة أولى زواج والطرق المناسبة للتعامل مع التحديات التي تقابل الأسرة في مختلف الجوانب، بإلاضافة للتأكيد على المشاركين مجموعة من أهم الرسائل المتعلقة بصحة الأسرة ومنها وسائل تنظيم الأسرة ومنافعها المختلفة، وأهم الرسائل المتعلقة برعاية الزوجة خلال فترات الحمل والولادة، بالإضافة إلى مناقشة بعض الرسائل الشرعية والدينية المتعلقة بالحياة الأسرية.
ويقوم على تنفيذ تلك التدريبات نخبة من الأساتذة المتخصصين في مختلف الجوانب النفسية والاجتماعية، بالإضافة إلي استشاريين متخصصين في مجال تنظيم الأسرة في مجال الصحة الإنجابية.