رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية والهجرة يستقبل المرشح المصري لمنصب مدير عام اليونسكو

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اليوم الأحد ، الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق والمرشح المصري لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، وذلك بحضور فريق الحملة الانتخابية، في إطار المتابعة الدورية التي يجريها الوزير لملف الترشيح المصري.

 

منظمة اليونسكو

 

استعرض الدكتور العناني خلال اللقاء أبرز تطورات الحملة الانتخابية، في ضوء الجولات المكثفة التي أجراها مؤخرًا في أوروبا وآسيا والأميركتين، وما شهدته من تفاعل إيجابي واسع، بالإضافة إلى الدعم العلني الذي تلقاه الترشيح المصري من عدد من الدول، من بينها أنجولا، دولة الرئاسة الحالية للاتحاد الأفريقي، وكل من النمسا وسلوفاكيا.

كما تناول اللقاء تفاصيل الجولة الأخيرة التي اجراها الدكتور العنانى في أمريكا اللاتينية، والتي شملت كوبا وجرينادا وهايتي وسانت لوشيا، ضمن التحركات المستمرة للتواصل مع الدول الأعضاء بالمجلس التنفيذي لليونسكو.

 

الوفد المصري الدائم لدى الأمم المتحدة

 

كما استعرض الدكتور العناني اللقاءات التي عُقدت له قبل هذه الجولة بنيويورك، بتنظيم من الوفد المصري الدائم لدى الأمم المتحدة، والتي تضمنت لقاءً تفاعليًا مع العضوية الكاملة للأمم المتحدة، عرض خلاله رؤيته الشاملة لإصلاح المنظمة. وقد لاقت هذه الرؤية اهتمامًا واسعًا من الوفود المشاركة، وأعقبها حوار مفتوح عبّر خلاله عدد من الحضور عن تقديرهم للمحاور التي تضمنتها. كما تطرق اللقاء إلى خطة التحرك المقبلة للحملة، استعدادًا للاستحقاق الانتخابي المقرر عقده في أكتوبر ٢٠٢٥.

وأكد الوزير عبد العاطي على استمرار الحملة في حشد الدعم الدولي للترشيح المصري والعربي والأفريقي خلال المرحلة القادمة، مشددًا أن مصر تولي الترشيح أهمية قصوى، انطلاقًا من إيمانها بدورها الرائد في مجالات التعليم والعلوم والثقافة، وما تتمتع به من مكانة إقليمية ودولية مرموقة.

محافظ القاهرة يشهد عرض وثيقة مشروع اليونسكو لتطوير القاهرة التاريخية

شهد الدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة، فعالية عرض وثيقة عمل مشروع اليونسكو المشترك لتطوير وإدارة القاهرة التاريخية، وذلك خلال حفل أقيم بقصر المنيل، بحضور الدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتورة نوريا سانز، المدير الإقليمي لمنظمة اليونسكو بالقاهرة، والدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.

المنتدى التراثي الجامعي.. تعاون دولي لتطوير القاهرة التاريخية

ويُعد مشروع المنتدى التراثي الجامعي (UHF) مبادرة مشتركة بين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمجلس الأعلى للآثار، ويستهدف تطوير وإدارة أهم مناطق القاهرة التاريخية، ومنها: الفسطاط، الجمالية، الدرب الأحمر، القلعة، شرق القاهرة، والأزهر، بهدف الحفاظ على التراث ودعم التنمية المستدامة.

85 طالبًا وباحثًا يشاركون في إعداد وثيقة العمل

وأوضح محافظ القاهرة أن وثيقة مشروع اليونسكو تم إعدادها بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، ومحافظة القاهرة، وبمشاركة فعالة من 85 طالبًا وباحثًا من ثمان جامعات مصرية، وتتضمن مقترحات مبتكرة تدعم خطة تطوير القاهرة التاريخية وتحقيق مستقبل حضري ومستدام لها.

وأشاد المحافظ بالدور الرائد لمنظمة اليونسكو في التعاون مع القاهرة، خاصة منذ إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي في عام 1979، مؤكدًا أهمية مواصلة هذا التعاون لحماية وإحياء تراث القاهرة في ظل الطفرة التي تشهدها حاليًا في إعادة تخطيطها وتنميتها.

فرصة ذهبية لوضع القاهرة في مكانتها العالمية

وأكد محافظ القاهرة أن الدولة المصرية تمتلك فرصة ذهبية لإعادة القاهرة إلى مكانتها الرائدة بين عواصم العالم البارزة، خاصة بعد إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، التي أسهمت في تخفيف العديد من العقبات التي كانت تواجه العاصمة.

وأضاف أن الحفاظ على القاهرة التاريخية يأتي في صميم توجهات الدولة، تنفيذًا لـ رؤية مصر 2030، التي تستهدف التنمية الشاملة والارتقاء بجودة الحياة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب تعزيز الاستثمار السياحي والثقافي.

القاهرة.. أكثر من ألف عام من الثراء التراثي والحضاري

وأشار المحافظ إلى أن القاهرة، التي تأسست منذ 1056 عامًا، تزخر بثقافة وتراث حضاري متنوع يعكس ثراءها عبر العصور المختلفة، مؤكدًا أن القرن الحادي والعشرين يشهد استكمال مسيرتها التنموية بشكل غير مسبوق، من خلال التخطيط الاستراتيجي، وإزالة المناطق العشوائية، وتحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث والتنمية العمرانية.

الشباب والجامعات في قلب جهود الحفاظ على التراث

وأشاد محافظ القاهرة بالتعاون المثمر مع الجامعات والشباب الأكاديمي، مشيرًا إلى أن إشراكهم في إعداد الرؤى والخطط التنموية يمثل تحولًا إيجابيًا في منهج الحفاظ على الآثار وتنمية المناطق التراثية، لتصبح مصدرًا لتنشيط السياحة الثقافية، ودعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والفنية للمواطنين والزوار.

تعاون دولي ومحلي لتحقيق التنمية السياحية والثقافية

وثمّن محافظ القاهرة التعاون مع الجهات الدولية والمحلية، خاصة منظمة اليونسكو ووزارة السياحة والآثار، مؤكدًا أن هذا التعاون يحقق قيمة مضافة في تنشيط السياحة الثقافية، وإحياء المنشآت الأثرية، ويُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القاهرة.

وفي ختام كلمته، وجّه المحافظ الشكر لكافة الشركاء الدوليين والوطنيين المشاركين في المشروع، مؤكدًا استعداد المحافظة لتطوير المزيد من المواقع الأثرية بالقاهرة بالتعاون مع اليونسكو، في إطار تنفيذ خارطة التنمية وتحقيق التنمية المتكاملة للسياحة الثقافية.

وزير الخارجية يلتقي المرشح المصري لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو

وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج:

وزير الخارجية والهجرة يلتقى الدكتور خالد العناني المرشح المصري لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو

استقبل د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة الدكتور خالد العناني، وزير السياحة و الاثار  الأسبق والمرشح المصري لمنصب

مدير عام منظمة اليونسكو وبحضور الوزير المفوض وائل عبد الوهاب مدير حملة الترشيح،

وزير الخارجية والهجرة:تم استعراض خلال اللقاء تطورات حملة الترشح والدعم الأفريقي والعربي الذى يحظى به المرشح المصرى

وذلك في إطار اللقاءات الدورية التي يجريها وزير الخارجية لمتابعة ملف الترشيح المصري.

وقد تم استعراض خلال اللقاء تطورات حملة الترشح والدعم الأفريقي والعربي الذى يحظى به المرشح المصرى،

بالإضافة إلى التأييد العلني للعديد من الدول، كما تناول اللقاء خطة التحرك المستقبلية لحملة الترشيح والرؤية الانتخابية المزمع

تقديمها لمنظمة اليونسكو الشهر الجاري، تمهيداً للانتخابات التي سوف تجرى في شهر أكتوبر ٢٠٢٥.

وزير الخارجية والهجرة

وأكد الوزير عبد العاطى خلال اللقاء ان وزارة الخارجية ستواصل حشد الدعم الاقليمى والدولى للمرشح المصرى خلال الفترة المقبلة،

مؤكداً على أحقية مصر فى الحصول على هذا المنصب الدولي الرفيع اخذا فى الاعتبار دورها الريادي التاريخي على الأصعدة التعليمية والثقافية والعلمية،

فضلاً عن مكانتها الإقليمية والدولية.

وزير الري يتابع موقف الأنشطة والبرامج التدريبية التي ينظمها “مركز التدريب الإقليمى للمياه والتكيف المناخى”

وفى ضوء العلاقات القوية التى تربط الوزارة والجامعة تلقى السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الري تقريراً من السيدة الاستاذة الدكتورة/ سلوى أبو العلا رئيس مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري،

بخصوص الفعاليات التدريبية التي ينظمها مركز التدريب الإقليمى للمياه والتكيف المناخى PACWA،

وذلك فى ضوء اختتام فعاليات البرنامج التدريبى “الرى الذكى وإدارة المحاصيل للزراعة الذكية فى افريقيا” بمشاركة ٣٦ متدرب إفريقى.

وزير الري يصرح ان الوزارة حريصة على تقديم الدعم اللازم للأشقاء الأفارقة

وصرح الدكتور سويلم ان الوزارة حريصة على تقديم الدعم اللازم للأشقاء الأفارقة من خلال تنفيذ برامج تدريبية متنوعة تهدف لتأهيل الكوادر البشرية

ونقل الخبرات المصرية فى مجال الإدارة الحديثة للموارد المائية والتكيف مع تغير المناخ إلى دول القارة الإفريقية ،

وبما يُمكن الأشقاء الأفارقة من التعامل مع مختلف التحديات التى تواجه القارة الإفريقية فى مجال المياه والمناخ .

وأشار الدكتور سويلم لإطلاق مصر لمبادرة AWARe خلال فعاليات مؤتمر COP27 والتي أنشأت مصر تحت مظلتها “المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخى” PACWA ،

حيث تقدم مصر برامج تدريبية متنوعة للأشقاء الافارقة من خلال هذا المركز الهام ،

بحيث يصبح هؤلاء المتدربين الأفارقة قادرين على نقل الخبرات المكتسبة خلال الدورات التدريبية لنظرائهم بعد عودتهم لبلادهم .

 وزير الري

وأوضح سيادته أنه تم عقد عدد (٢١) برنامج تدريبى إقليمى بمشاركة عدد (٤٢٧) متدرب إفريقى منذ إنشاء مركز PACWA فى عام ٢٠٢٣ ،

ومن المقرر خلال عام ٢٠٢٥ تنفيذ عدد (٢٠) نشاط تدريبي جديد بمشاركة (٥٠٠) متدرب إفريقى .

جدير بالذكر أن البرنامج التدريبى “الرى الذكى وإدارة المحاصيل للزراعة الذكية فى افريقيا” تم عقده بالتعاون بين مركز التدريب الإقليمي

للموارد المائية والري والمركز القومي لبحوث المياه (معهد بحوث إدارة المياه وطرق الري) والجامعة الأمريكية ،

وتم تنفيذه بالمقر الرئيسي لمركز التدريب بالسادس من اكتوبر خلال الفترة من ٢٥ يناير إلى ١٥ فبراير ٢٠٢٥ ،

وزير الري:تنفيذ ٢١ برنامج تدريبي بمشاركة ٤٢٧ متدرب إفريقى منذ تأسيس PACWA عام ٢٠٢٣

بمشاركة ٣٦ متدرب من المتخصصين الأفارقة من عدد ١٢ دولة إفريقية (مصر – كينيا – ليسوتو – الكونغو – اوغندا – الصومال – موريتانيا – تونس – رواندا – تشاد – تنزانيا – الكاميرون) .

وقد أعرب الدكتور سويلم عن خالص شكره للجامعة الامريكية بالقاهرة والتى حرصت على استدامة التعاون

مع وزارة الموارد المائية والري فى تنفيذ هذا البرنامج التدريبي ، وذلك فى إطار ايمان الجامعة بأهمية التدريب وبناء القدرات ،

وفى ضوء العلاقات القوية التى تربط وزارة الموارد المائية والري والجامعة الأمريكية .

وقد تم عقد حفل ختام البرنامج التدريبى بمقر الجامعة الامريكية بالقاهرة ،

وبحضور السيدة الاستاذة الدكتورة/ سلوى ابو العلا رئيس مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري ،

والسيد الاستاذ الدكتور/ لطفي جعفر عميد كلية الهندسة بالجامعة الامريكية ،

والسيدة الدكتورة/ ياسمين عبد المقصود مدير فني اول مركز الابحاث التطبيقية في البيئة والاستدامة ،

والسيد الاستاذ الدكتور جمال القصار مدير معهد بحوث إدارة المياه وطرق الري .

 وزير الري

ويُعد مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري أحد الكيانات الرائدة في تعزيز الخبرات والمعرفة في مجال الموارد المائية والري على المستوى المحلي والإقليمي،

والمركز جهة معتمدة لدى منظمة اليونسكو من الفئة الثانية كأحد المراكز المتميزة فى تطبيق كافة معايير الجودة العالمية فى خطط التدريب والمواد العلمية المقدمة،

وهو أيضاً مركز معتمد كجهة تدريب قومية لدى الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة،

وكذلك اعتماد المجلس الاعلى للجامعات لتدريب واختبار شهادة اساسيات التحول الرقمي.

 وزير الري

وزارة الخارجية تنظم احتفالية ترشيح الدكتورخالد العنانى لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو

وزارة الخارجية تنظم احتفالية ترشيح الدكتورخالد العنانى لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو بحضور اكثر من ١٠٠ سفير معتمد بالقاهرة.. نظمت وزارة الخارجية والهجرة احتفالية يوم الإثنين ١٣ يناير ٢٠٢٥ فى إطار حملة ترشيح الدكتورخالد العنانى لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” بالمتحف القومي للحضارة المصرية.

وزارة الخارجية تنظم احتفالية ترشيح الدكتورخالد العنانى لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو

شارك فى الاحتفالية  بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة،
وبحضورأحمد معلم فقي وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية كضيف شرف،  رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،  أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي،  ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، سامح الحفنى وزير الطيران المدني،
مجلس النواب
شريف فتحي وزير السياحة، أحمد كوجك وزير المالية، بالإضافة الي  عمرو موسي سامح شكري وزيرى خارجية مصر السابقين،
ود. هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية، واللواء خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية،
ووكيلي مجلس النواب المستشار احمد سعد الدين محمد عبدالرحيم، محمد أبو العينين، بالاضافة الي ما يقرب من ١٠٠ سفير معتمد بالقاهرة،
وعدد من كبار المسئولين والشخصيات العامة.
ألقي د. بدر عبد العاطى كلمه خلال الاحتفالية اكد فيها على أن الزخم الذي اكتسبه الترشيح المصري جاء نتيجة لثقل الدولة المصرية وتقدير الدول
للخبرة العلمية والثقافية والإدارية الواسعة للدكتور خالد العنانى. وأبرز أن مصر لم تدخر جهداً في دعم السلام وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق التنمية والأمن والاستقرار والرفاهية،
مشيراً الي قيام مصر بدفع ترشيح د. خالد العناني للمنصب استناداً لرؤيته وخبراته ومؤهلاته بما يؤهله لقيادة منظمة اليونسكو، لاسيما
وأنه لم يسبق أن تولى مسئول عربي منصب مدير عام المنظمة منذ إنشاءها، مؤكداً على أن الوقت قد حان لتمثيل الدول العربية والأفريقية بالمنظمة.
واكد الوزير عبد العاطى على أن التحديات العالمية المتشابكة تستلزم تكاتف المجتمع الدولي، وأن يحتل التعاون متعدد الأطراف أولوية
من أجل معالجة تلك التحديات بصورة فاعلة. وشدد علي إيمان مصر الراسخ بالتعددية وتعزيز عمل المؤسسات الدولية،
منوهاً إلي الدور الهام الذي تضطلع به منظمة “اليونسكو” لتعزيز السلام من خلال التعليم والعلوم والثقافة.
أضاف أن “اليونسكو” تحظي باهتمام مصري كبير على الصعيدين الرسمي والشعبي، كون مصر من الدول المؤسسة للمنظمة،
مجلس النواب
فضلاً عن مشاركتها النشطة في مختلف آليات عملها، منوهاً إلى سابق تعاون مصر مع المنظمة فى مشروعات عديدة ومتنوعة.
من جانبه، وجه د.خالد العناني الشكر للثقة التي اولتها القيادة السياسية فيه والدعم الذي يحظى به ترشيحه لمنصب مدير عام اليونسكو
من قبل كافة مؤسسات الدولة، مشيداً بشكل خاص بالجهود المبذولة من وزارة الخارجية التي تتولى مسئولية ادارة الحملة الانتخابية.
كما استعرض العناني في كلمته الشوط الذي قطعه الترشيح منذ اعلان السيد رئيس الوزراء عنه في الخامس من ابريل ٢٠٢٣، والجولات الانتخابية التي اجراها
د. العنانى للتعرف على وجهات نظر الدول المختلفة لصياغة رؤية انتخابية تحظى بتوافق دولي. وتناولت كلمة د.العناني الخطوط العريضة لرؤيته الانتخابية
التي عكف على صياغتها خلال الفترة الماضية، والتي سيتم تقديمها رسمياً للمنظمة في منتصف مارس المقبل في مجالات عمل المنظمة.
وأعلن المرشح المصرى فى نهاية كلمته عن إطلاق الموقع الرسمى لحملة ترشحه

وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يستقبل الدكتور خالد العناني مرشح مصر لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو

استقبل الوزير د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج، يوم ٢٧ الجارى،
الدكتور خالد العناني، مرشح مصر لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو،
وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية والهجرة، ومدير إدارة الدبلوماسية
العامة، أن اللقاء تناول تطورات حملة الترشيح المصري الحاصل علي تأييد قمة جامعة الدول العربية
والإتحاد الأفريقي، حيث أعاد السيد وزير الخارجية التأكيد علي الأولوية التي تعطيها الدولة المصرية
لهذا الترشيح الهام، لاسيما على ضوء الأهمية الخاصة لمنظمة اليونسكو ودورها المحوري في حفظ
التراث العالمي الثقافي والطبيعي والنهوض بالتعليم ونشر العلم والتكنولوجيا والثقافة، وفي ظل
العلاقات التاريخية المتميزة لمصر مع المنظمة.
وأضاف المتحدث الرسمي بأن الوزير دكتور عبد العاطي وجه بتوفير كافة سبل الدعم والمساندة
للمرشح المصري من جانب كافة القطاعات المعنية بوزارة الخارجية، وبعثات مصر الدبلوماسية
فى الخارج،لا سيما من خلال تنظيم الجولات الخارجية المكثفة التي يقوم بها د. خالد العناني في
إطار الحملة للقاء كبار مسئولي الدول الأعضاء بمنظمة اليونسكو، بالتنسيق مع السفارات
المصرية في الخارج.
واختتم السفير أبو زيد تصريحاته بأن اللقاء أتاح الفرصة لمتابعة استراتيجية التحرك الخاصة بحملة
ترشيح الدكتور العنانى، حيث حرص السيد وزير الخارجية على متابعة مختلف عناصر خطة التحرك
بجوانبها السياسية والفنية واللوجستية والإدارية.

وزير التعليم العالى يُغادر إلى باريس للمُشاركة في الدورة (٢١٩) للمجلس التنفيذي لليونسكو

غادر الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، صباح اليوم الأحد،
متجهًا إلى العاصمة الفرنسية باريس؛ للمشاركة في أعمال الدورة (٢١٩) للمجلس التنفيذي لليونسكو،
وذلك خلال الفترة من
١٧ إلى ١٩ مارس الجاري، بحضور الدكتور شريف صالح رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية
المصرية لليونسكو، بمشاركة وفود الدول الأعضاء وممثلي عدد من المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني.
ومن المقرر أن يلقي الوزير كلمة جمهورية مصر العربية بالجلسة الصباحية غدًا الإثنين ، فضلاً عن الاستماع لكلمات ممثلى
الدول الأعضاء، حول مختلف القضايا المتعلقة بمجالات عمل المنظمة، بالإضافة إلى عقد لقاءات مع عدد من المشاركين؛
بهدف تعزيز التعاون بين مصر والدول المشاركة في المجلس التنفيذي لليونسكو وخاصًة في مجالات التربية والعلوم والثقافة،
بما يخدم أهداف التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030).

منظمة اليونسكو

بينما جدير بالذكر أن المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعقد كل 6 أشهر، ويضم 58 دولة من إجمالي 193 دولة عضو بمُنظمة
اليونسكو، وتحظى جمهورية مصر العربية بعضوية المجلس التنفيذي منذ عام 1946 بترشيح وتأييد من الدول العربية والأوروبية
والإفريقية، حيث تم إعادة انتخاب مصر لعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو للفترة 2021 – 2025، عقب حصولها على 130
صوتًا، ويمثل إعادة انتخاب مصر لفترات متتالية بالمجلس التنفيذي اعترافًا دوليًا بدورها الفعال ومكانتها داخل منظومة الأمم
المتحدة بشكل عام وفي اليونسكو بشكل خاص.

حجازي : يترأس اجتماع مجلس إدارة المركز الإقليمي لتعليم الكبار بسرس الليان “أسفك”

ترأس الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، اجتماع مجلس إدارة المركز الإقليمي لتعليم الكبار.

بسرس الليان “أسفك”، وذلك خلال زيارته لمحافظة المنوفية؛ لمناقشة مشروعات وخطط المركز المستقبلية.

وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية.

محافظ المنوفية

جاء ذلك بحضور الأستاذ محمد موسى نائب محافظ المنوفية، والدكتور حجازى إدريس مستشار وزير التربية والتعليم والتعليم.

الفنى للتعلم مدى الحياة، والأستاذة رانده حلاوة رئيس الإدارة المركزية لمعالجة التسرب التعليمي، والأستاذ خالد عبد الحكم

رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات، والدكتور محمد عبد الوارث القاضى مدير المركز، والدكتورة إيمان هريدي عميد كلية

الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، والدكتورة ناهد غنيم عميد كلية التربية بجامعة المنوفية، والدكتورة إقبال

السمالوطي أستاذ التخطيط الاجتماعي، والنائب الدكتور طلعت عبد القوي عضو مجلس النواب ورئيس الإتحاد العام للجمعيات

والمؤسسات الأهلية، والمهندس محمد عبد المقصود خيرة رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضي الكبد بالمنوفية،

والدكتورة هناء سرور عضو لجنة الصحة والقيم بمجلس النواب، والأستاذ أحمد الغزالي مدير الشمول المالى بالبنك الأهلى

المصرى، والأستاذة وفاء خميس مدير الإدارة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بوزارة التربية والتعليم، والدكتور محمود حجاج

مدير عام الإدارة العامة للتواصل والدعم، والسادة أعضاء المركز.

حجازي

وفي بداية الاجتماع، رحب الوزير بالحضور، مؤكدًا على أهمية هذا الاجتماع في رسم الرؤى المستقبلية، مثمنًا دور المركز

الإقليمي لتعليم الكبار بسرس الليان “أسفك” كمركز من الفئة الثانية تابع لمنظمة اليونسكو، يخدم المنطقة العربية بأكملها،

حيث يقوم بالتدريب والبحث، وإنتاج المواد والوسائل التعليمية، وتقديم المشورة الفنية لكافة الدول العربية فى مجال

محو الأمية وتعليم الكبار.

حجازي

 

وأكد الوزير على أن ملف الأمية من الملفات الهامة، حيث تعد الأمية من أخطر المشكلات التي تعترض مسيرة البناء

والتنمية والتقدم، وذلك لارتباطها بالعديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، موجهًا أعضاء مجلس إدارة المركز

بضرورة تبني المدخل التنموي والتمكيني في تعليم وتعلم الكبار.

معالجة التسرب التعليمي

كما أكد الوزير على مواصلة تفعيل الدور الهام للإدارة المركزية لمعالجة التسرب التعليمي، لأن منبع الأمية هو التسرب.

وأشار الوزير إلى أهمية دور المجتمع المدني في دعم المركز وتعزيز دوره في تعليم الكبار، موجهًا بقيام المركز، خلال الفترة

القادمة، بتحديث البنية التحتية بالشراكة مع المجتمع المدني ورجال الأعمال، وإعداد دراسات بحثية وتدريب الكوادر وبناء

القدرات، والإعداد لعقد مجلس إدارة إقليمي، وعقد ندوات بحضور بعض الدول العربية، بالإضافة إلى دراسة تدريب ميسرين

للمدخل التنموي والتمكيني بالمركز، فضلًا عن تعزيز دور المركز في دعم ذوي الإعاقة.

الأنشطة والإنجازات والبرامج التدريبية

وقد تم خلال الاجتماع تقديم عرض حول الأنشطة والإنجازات والبرامج التدريبية التي قام بها المركز خلال الفترة الماضية،

ومناقشة آليات تعزيز الشراكات للمركز وإمكانيات الدعم المادي والفني، وكذلك الفرص المتاحة والتحديات التي قد تواجه

المركز، بالإضافة إلى استعراض الخطة التنفيذية المقترحة للمركز ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥.

تعليم الكبار بسرس الليان “أسفك”

والجدير بالذكر أن المركز الإقليمي لتعليم الكبار بسرس الليان “أسفك” يتمتع بإمكانيات ضخمة بداية من المكتبة التى تحتوى

على نحو ٢٢ ألف مجلد باللغة العربية واللغات الأخرى المعتمدة من الأمم المتحدة ونحو ٤٠٠ دورية وعدة آلاف من المطبوعات

الصادرة عن اليونيسكو، حيث تعد أكبر مكتبة متخصصة فى الشرق الأوسط فى مجال محو الأمية وتعليم الكبار،

بالإضافة إلى مطبعة مجهزة لخدمة مطبوعات المركز والدورات التدريبية وقاعة ضخمة للمحاضرات ومدرج تعليمى

يتسع لنحو ٨٠٠ متدرب، بالإضافة إلى وحدة تكنولوجيا التعليم ومعامل للغات وأخرى للحاسب الآلى.

على هامش مشاركته في اجتماعات اليونسكو…عاشور يترأس الاجتماع التنسيقي الثالث عشر للدول الأعضاء للإيسيسكو

ترأس د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية
والعلوم والثقافة (يونسكو – ألكسو – إيسيسكو) الاجتماع التنسيقي الثالث عشر للدول الأعضاء
لمنظمة الإيسيسكو، وذلك على هامش مشاركته في المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو في دورته (٤٢)،
كما يلقي كلمة جمهورية مصر العربية، اليوم الخميس، بحضور د. سالم بن محمد المالك مدير عام منظمة العالم الإسلامي
للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والسيدة أودري أزولاي المديرة العامة لمنظمة اليونسكو،
ود. شريف صالح رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم
والثقافة، ورؤساء الوفود وممثلي الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وذلك بمقر منظمة اليونسكو بباريس.

 وزير التعليم العالي يشكر منظمة الايسيسكو

وفي كلمته، أعرب د. أيمن عاشور عن شكره لمنظمة الايسيسكو لعقد هذا الاجتماع
على هامش الدورة الثانية والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو، مؤكدًا أن منظمة الإيسيسكو
تعمل على القيام بدور هام في توثيق الروابط بين الدول الأعضاء بالمنظمة، وعلى كافة الأصعدة
للتأكيد على أهمية دور الدول الإسلامية كمنارات للثقافة والتربية والعلوم والاتصال،
مشددًا على رفض الممارسات الوحشية التي تنتهك كافة المواثيق والأعراف الدولية ضد سكان غزة.
كما أضاف الوزير أن جمهورية مصر العربية انضمت إلى منظمة العالم الاسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)
منذ عام ١٩٨٤ اقتناعًا بأهمية إبراز الوجه الصحيح للإسلام والقيم الإسلامية السليمة
حيث تمتلك مصر تجربة ثرية في الحفاظ على الهوية والموروثات الإسلامية،
لتظل مُلتقى الحضارات ومهد الإنسانية والثقافات بما تمتلكه من تعددية وتنوع ثقافي،
مؤكدًا على أنه منذ تولي مصر رئاسة المؤتمر العام للإيسيسكو في عام ۲۰۲۱
فقد حرصت القيادة السياسية برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على إطلاق العديد من المبادرات المميزة
ولعل أهمها مبادرة السيد رئيس الجمهورية لإطلاق ۱۰۰ منحة دراسية بالجامعات المصرية
لدعم شباب العالم الإسلامي المتميز أثناء احتفالية عام الإيسيسكو للشباب
التي انطلقت من القاهرة خلال الشهر الماضي بمشاركة ٤١ دولة إسلامية،
بالإضافة إلى إنشاء صندوق دعم المُبتكرين والنوابغ لشباب العالم الإسلامي الذي ستحتضنه القاهرة،
وذلك لدعم جميع الدول الأعضاء لتخريج شباب متميز قادر على قيادة مجتمعاتنا في المستقبل القريب.
كما ثمن د. أيمن عاشور اجتماعات منظمة الإيسيسكو الدورية للدول الأعضاء والتي تمثل فرصة
للتفكير في سبل تعزيز دورها الفريد في المنظومة الأممية، فضلاً عن تعزيز أواصر التعاون بين الدول الأعضاء،
خاصة في ظل ما يواجه عالم اليوم من تحديات في مجالات التعليم، والعلوم، والثقافة،
الأمر الذي يؤدى إلى حاجة العالم لنشر قيم السلام والتسامح والمحافظة على التراث الثقافي والطبيعي،
وضمان جودة التعليم لملايين البشر في شتى أرجاء العالم.

نشر ثقافة السلام والتضامن بين الشعوب ومعالجة التفاوت غير المسبوق

ونوه الوزير إلى أن التوقيت الذي نجتمع فيه اليوم فارقًا، خاصة وأن العالم بات بحاجة أكثر من أي وقت مضى
إلى نشر ثقافة السلام والتضامن بين الشعوب ومعالجة التفاوت غير المسبوق في مستويات التعليم والثقافة،
مؤكدًا على أن دول العالم الإسلامي تقدر عمل المنظمة لاعتماد الاستراتيجية
التي سوف تعمل بها خلال الفترة من ۲۰۲٤ إلى ۲۰۲٥ على النحو الذي
كما سيتم مناقشته في الدورات المقبلة للمجلس التنفيذي، والذي سوف يمنح الإيسيسكو إطارًا هامًا يمكنها
من مواجهة تلك التحديات الدولية المُتنامية، فضلاً عن مساعدة الدول الأعضاء في بلوغ الأهداف التنموية في أجندة ٢٠٣٠.
كما أشار د. عاشور إلى أن جمهورية مصر العربية تولي اهتمامًا بالغًا لتفعيل الأولوية العامة
لدول المجموعة العربية، مؤكدًا على الدور الرائد والفاعل للمجموعة العربية بمنظمة اليونسكو،
على الرغم من عدم شغل أي مسئول من المجموعة العربية منصب مدير عام منظمة اليونسكو منذ إنشائها عام ۱۹٤٥،
على الرغم من أن الكثير منها تعُد من الدول المؤسسة للمنظمة، مضيفًا أن جمهورية مصر العربية
قد تولت من قبل رئاسة المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو مرتين مما أسهم في رسم الصورة الطيبة
عن مصر في أروقة اليونسكو، باعتباره المحفل الفكري لمنظومة الأمم المتحدة،
وعلى الرغم من عدم التوفيق الذي صادف الترشيح العربي عام ۱۹۹۹ وعام ۲۰۰۹،
فقد قامت مصر بالإعلان عن ترشيح الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق لمنصب مدير عام منظمة
الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) للفترة من ٢٠٢٥ إلى ۲۰۲۹،
لما له من خبرة كبيرة وواسعة في مجال الحفاظ على التراث وعلم المصريات،

طرح ودعم مبادرات للمنظمة في مجالات عملها

معربًا عن آماله بتكاتف جميع الدول العربية والإسلامية في دعم مرشح جمهورية مصر العربية
ليصبح منافسًا قويًا لباقي المرشحين ممثلًا عن المجموعة العربية، مؤكدًا أن جمهورية مصر العربية
توظف ذلك لصالح تحقيق التوافق، وطرح ودعم مبادرات للمنظمة في مجالات عملها
بما يفعل من دورها في شتى أرجاء العالم، ولاسيما الدول النامية.
كما لفت الوزير إلى أن جمهورية مصر العربية طورت على مدار العقود الماضية علاقات وروابط وثيقة
بالمنظمات الدولية واللجان الوطنية، مؤكدًا على استمرار هذا التعاون والالتزام بمقاصدها،
إضافة إلى تكاتف مصر والتزامها بأولويات المنظمة في الفترة القادمة، فضلاً عن دعمها لجهود الدول الصديقة
في المبادرات القادمة ولعل أهمها معرض الرياض إكسبو ۲۰۳۰ والمنتدى الدولي للحوار بين الثقافات المقرر عقده في (باكو – أذربيجان).
ومن جانبه، أكد د.سالم بن محمد المالك على عمق الصلة والاحترام والتقدير بين منظمتي الإيسيسكو واليونسكو،
مشيراً إلى أن منظمة الإيسيسكو تعمل على المضي قدماً فى مختلف المجالات خاصة التربية والعلوم والثقافة.
كما نوه مدير عام منظمة الإيسيسكو إلى أن المرحلة الجديدة التي تمر بها المنظمة تعتمد على طريق واضح المعالم،
بالإضافة إلى صياغة النهج الكلي المتمثل في روح الانفتاح وصولاً إلى التكامل والاستشراف والإبداع؛
للعمل على النهوض ومساعدة الدول الأعضاء بالمنظمة من خلال مشاريع وأنشطة تتخطى حدود العالم الإسلامي
لتصل إلى أوروبا والصين وأمريكا اللاتينية، مؤكداً على أن المشاهدات الإعلامية للمنظمة
وصلت ما يقرب من ٥٠ مليون مشاهد شهرياً ونعمل على وصولها إلى ١٠٠ مليون خلال عام ٢٠٢٤.

جاكيت باسم يوسف يشعل الخلاف بين 3 دول: القصة كاملة

لم يكن حديث باسم يوسف في لقائه مع الإعلامي بيرس مورغان هو ما جعله يتصدر ترند مواقع التواصل الاجتماعي

ويحوز اهتمام الجمهور فقط، لكن إطلالاته أيضاً كان لها نصيب من الأمر، خاصة بعد أن أشعل جاكيت باسم يوسف الخلاف بين 3 دول، فما القصة؟

جاكيت باسم يوسف يثير الخلاف

كما في التفاصيل، ثار الخلاف بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي حول النقوش الذي حملها جاكيت باسم يوسف

في لقائه مع بيرس مورغان، والتي أشعلت نقاشاً بين السعوديين والمغربيين من جهة والجزائريين من جهة أخرى.

بينما يعرف الجاكيت الذي ظهر به باسم يوسف في المغرب باسم القشابية الوزانية، وهو زي تراثي تقليدي يتميز به سكان شمال أفريقيا

في المغرب والجزائر ويصنع من الصوف الخالص، ويتم ارتداء هذا اللباس في المناطق الجبلية في شمال المغرب في الشتاء القارس.

جاكيت باسم يوسف يشعل الخلاف بين 3 دول: القصة كاملة

بينما في الوقت نفسه، تحدث بعض رواد مواقع التواصل السعوديين عن التطريزات التي ظهرت على الجاكيت مؤكدين أنها من السد

و المسجل لدى منظمة اليونسكو كتراث سعودي، والذي يستعمل لحياكة الخيم البدوية للحماية من الحرارة والبرودة في الصحراء.

الأمر أثار الخلاف بين المغاربة والسعوديين حول تفاصيل الجاكيت والنقشات التي طبعت عليه، إلا أن البعض

بينما حاول توضيح الأمر أن ما يقصده السعوديون هو التطريزات وليس الجاكيت نفسه، إلا أن عدداً من الجزائريين دخلوا على خط الخلاف

باعتبار أن تلك النقشات هي تراث جزائري خالص، بينما ذهب البعض إلى ما هو أبعد من ذلك بأن تلك النقوش تشبه نشوق سكان أمريكا الأصليين.

جاكيت باسم يوسف يشعل الخلاف بين 3 دول: القصة كاملة

هكذا تحول جاكيت  يوسف إلى مادة للنقاش والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي،

ليأخذ حيزاً من اهتمام الجمهور، وفي الوقت نفسه،

كما رأى البعض أن ألوان ملابسه تنوعت بين الأحمر والأبيض والأسود والأخضر

وهي نفس ألوان علم فلسطين معتبرين أنه أراد توجيه رسالة من خلالها.

لقاء باسم يوسف وبيرس مورغان

بينما يذكر أن الجمهور أشاد بلقاء باسم يوسف وبيرس مورغان الذي تحدث فيه عن القضية الفلسطينية

وقصف غزة المستمر منذ يوم 7 أكتوبر الماضي.

بينما من جهته علق بيرس مورغان أيضاً على الحوار واصفاً إياه بالاستثنائي، والمخالف للتوقعات،

قائلاً: ” هذه واحدة من أكثر المقابلات الاستثنائية

التي أجريتها على الإطلاق، وليست كما ما يتوقعه أي شخص بعد أول لقاء ناري بيننا قبل أسبوعين”.

وزير التعليم العالي يفتتح فعاليات ورشة عمل حول “استخدام وسائل الإعلام لتعزيز المساواة بين الجنسين”

افتتح د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو،

فعاليات ورشة عمل لمحرري التعليم العالى حول “استخدام وسائل الإعلام في تعزيز المساواة بين الجنسين في التعليم العالي“،

والتي تعد إحدى مراحل مشروع “استخدام وسائل الإعلام المختلفة لتعزيز المساواة بين الجنسين

وإبراز دور الشخصيات التي لها إسهامات فاعلة بالمجتمع”،

وذلك في إطار برنامج مساهمة منظمة اليونسكو للفترة 2022-2023، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.

دور الجامعات المصرية فى دعم وتعزيز المساواة بين الجنسين

وفي كلمته، أكد الوزير على دور الجامعات المصرية فى دعم وتعزيز المساواة بين الجنسين،

مشيرًا إلى أن رؤية الوزارة في المساواة ومناهضة العنف ضد المرأة تقوم على عدة محاور رئيسية هي: المساواة بين الجنسين ومناهضة العنف ضد المرأة فى التعليم العالي،

رؤية التعليم العالي في ملف المساواة بين الجنسين والعنف ضد المرأة، الإجراءات التنفيذية لتحقيق المساواة ومنع العنف في المجتمع المصري.

وأوضح د. عاشور أن رؤية مصر 2030 اشتملت على حق التعليم للجميع من خلال إتاحة التعليم والتدريب للجميع بجودة عالية دون التمييز في إطار نظام مؤسسي، وكفء وعادل، ومُستدام، ومرن،

مؤكدًا التزام الدولة المصرية بتوفير تعليم جيد للجنسين وذلك من خلال زيادة أعداد المؤسسات التعليمية وتنوعها،

فضلًا عن زيادة أعداد المُستفيدين من التعليم العالي، مع تطبيق معايير الجودة للارتقاء بمستوى الخدمة التعليمية، وإدراج التخصصات الجديدة والطارئة على الساحة التعليمية.

تطورًا غير مسبوق في منظومة التعليم العالي

وأكد د. أيمن عاشور على أن هناك تطورًا غير مسبوق في منظومة التعليم العالي حقق بشكل ملموس ضمان المساواة بين الجنسين بجميع المسارات التعليمية،

مشيرًا إلى أن عدد الطلاب على مستوى جميع الجامعات وصل إلى ما يقرب من 3 مليون، و348 ألف طالب وطالبة في مختلف الجامعات والمعاهد المصرية،

مؤكدًا دور أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة فى التأثير على المجتمع خاصة في دعم تمكين المرأة،

موضحًا أن نسبة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الحكومية تصل إلى 55% إناث، 45% ذكور،

كما أن نسبة مشاركة الشباب في المرحلة الجامعية (النظامي / الانتساب) تصل إلى 47% ذكور، 53% إناث،

وتصل نسبة طلاب الدراسات العليا في الجامعات الحكومية إلى 41% ذكور، 59% إناث، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء وحدات لمناهضة العنف ضد المرأة داخل الجامعات؛

بهدف إيجاد ثقافة إيجابية لقضايا حماية وتمكين المرأة، مشيدًا بدور أعضاء هيئة التدريس فى دعم المنظومة التعليمية وتمكين المرأة،

مؤكدًا على الدور الفعال للجامعة فى تشكيل ثقافة الشباب من الجنسين، وتعزيز القيم الاجتماعية والتوجهات الحياتية إزاء قضايا حماية وتمكين المرأة والفتيات،

مؤكدًا أنه لا توجد تفرقة فى إجراءات القبول بين الذكور والإناث، بل تتساوي فرص التعليم بكل أنواعه بما في ذلك المشاركة في الأنشطة الطلابية على مستوى الجامعات.

 

تطور نشأة وحدات مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات

واستعرض الوزير تطور نشأة وحدات مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات، والتي تصل حاليًا إلى 36 وحدة لمناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات المصرية

موزعة على النحو التالي: (25 وحدة بالجامعات الحكومية، 8 وحدات بالجامعات الأهلية، 3 وحدات بالجامعات التكنولوجية)،

لافتًا إلى الدور الهام لهذه الوحدات في تحقيق المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص، ورفع الوعي والوقاية من ممارسات العنف ضد المرأة،

فضلاً عن تقديم خدمات لحماية المرأة والفتيات داخل الحرم الجامعي من أي صورة من صور العنف أو التمييز ضدها،

مؤكدًا أنها تُسهم في تحقيق الهدفين الرابع والخامس من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وأضاف د. أيمن عاشور أن آليات تنفيذ رؤية مناهضة العنف ضد المرأة تتمثل في:

تنظيم ورش عمل لدعم إنشاء الوحدات وقدرات القائمين على إدارة الوحدة، تكوين فريق من المتطوعين من الطلبة والطالبات

وموظفي رعاية الشباب، عمل حملات توعية خلال العام الدراسى داخل الحرم الجامعي،

لافتًا إلى مشاركة 350 طالبًا وطالبة من 22 جامعة في أحد المعسكرات الشبابية السنوية؛ بهدف رفع الوعى لدى الطلاب، والتي تأتي ضمن حملات التوعية التي تقوم بها الجامعات.

ومن جانبه، أكد د. محمد سمير حمزة رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية لليونسكو

أن وسائل الإعلام تعد منبرًا ومصدرًا هامًا لبناء الأفكار والمعارف للحصول على المعلومات والتعبير عن الآراء،

خاصة في ظل الانتشار الواسع لوسائل الإعلام الحديثة وفي ضوء حرية تدفق المعلومات،

مشيرًا الى أن الإعلام أصبح من أهم وأبرز الأدوات لنقل الثقافات، وتبادل الخبرات بين المواطنين في مختلف الدول بشتى أنحاء العالم،

موضحًا أن وسائل الإعلام لها القدرة على إبراز الشخصيات التي كانت لها إسهاماتها، فضلًا عن دورها الهام في حصول المرأة على كافة حقوقها.

ذكرى مرور 75 عامًا على وفاة المصرية هدى شعراوي عام

وأضاف المُشرف على اللجنة الوطنية أنه في إطار موافقة المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو في دورته الـ41

والتي عقدت خلال الفترة من 9 حتى 24 نوفمبر 2021 بمقر المنظمة بباريس،

على إدراج ذكرى مرور 75 عامًا على وفاة المصرية هدى شعراوي عام (1947) وهي مؤسسة الاتحاد النسائي المصري،

وكذا إدراج مرور 150 عامًا على مولد الشاعر المصري حافظ إبراهيم شاعر النيل عام (1872)،

وذلك في قائمة اليونسكو للشخصيات التاريخية والبارزة التي يُمكن لمنظمة اليونسكو أن تحتفل بها خلال عامي 2022 – 2023،

لافتًا إلى أن اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو تقدمت بهذا المشروع، في ظل جهود منظمة اليونسكو للعمل على تعزيز وزيادة الوعي بالمساواة بين الجنسين في شتى برامجها وأهدافها،

والذي كان سببًا رئيسيًا في موافقة المنظمة على تنفيذ هذا المشروع.

ومن جانبه، وجه د. هشام عزمي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة الشكر للقائمين على تنظيم ورشة العمل،

مؤكدًا أن مشاركة المرأة للرجل في كافة مجالات الحياة ليست ترفًا، بل يُكمل كل منهما الآخر،

موضحًا أنه خلال السنوات العشر الماضية شهدت تلك الفترة طفرة كبيرة في تعزيز صورة المرأة في المجتمع المصري،

مستعرضًا بعض الدلالات حول الإطار العام الذي يحكم المنظومة الثقافية في مصر،

ومنها: أن مصر كانت أول من أنشأ دفتر خانة خديوية في القرن التاسع عشر،

وأول من أنشأ دارًا للأوبرا عام 1869، وأول من أنشأ دارًا للكتب عام 1870،

كما شهدت مصر في بدايات القرن العشرين إنشاء العديد من الجامعات والمؤسسات الصحفية الكبيرة،

كما شهد عام 1960 ظهور أول بث تليفزيوني في مصر، مؤكدًا أن المرأة المصرية كانت حاضرة وشاهدة وفاعلة خلال كافة الإنجازات السابقة.

تمكين المرأة في العمل الثقافي

كما قدم د. هشام عزمي عرضًا حول تمكين المرأة في العمل الثقافي ومشاركتها فى المبادرات المحلية والدولية التي تنظمها وزارة الثقافة.

ومن جانبها، أكدت الكاتبة الصحفية إيمان رسلان على الدور الهام للمرأة على مدار التاريخ،

مشيرة إلى أهمية استمرار دور المرأة في عملية التنمية، والذي يتفق مع خطة التنمية المُستدامة للدولة،

مؤكدة على أهمية دور الجامعات في دعم جهود المساواة بين الجنسين، من خلال تقديم برامج دراسية تعمل على تعزيز وترسيخ قيم المساواة وتكافؤ الفرص،

وتساهم في إعداد جيل متميز من الشباب؛ لتدعيم جهود الدولة المصرية في تحقيق المساواة بين الجنسين.

ومن جانبه، أكد الكاتب الصحفي محمد حبيب أن تمكين المرأة يبدأ من النشأة الأولى في المنزل،

وكذلك أهمية دور المدارس في تربية النشء، حيث إن ترسيخ المساواة بين الجنسين سيستمر مع الطالب حتى يلتحق بالجامعة،

مشيرًا إلى أهمية إتاحة تخصصات علمية تدعم هذه الجهود، مستعرضًا العديد من النماذج الناجحة والمتميزة من النساء

التي تولت عدة مناصب عليا في العديد من التخصصات العلمية التي كانت تقتصر على الذكور فقط.

وفي كلمته، أكد د. رضا عبدالواجد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، على ضرورة ترسيخ المفاهيم البناءة في المجتمع المصري،

ومنها تعزيز المساواة بين الجنسين، مشيرًا إلى الدور الهام لوسائل الإعلام في ترسيخ هذه المفاهيم،

موضحًا أن جامعة الأزهر لديها 40 عميدة في مختلف التخصصات،

فضلًا عن 13 ألف واعظة على مستوى الجمهورية.

 

جلسات الورشة تناولت عدة قضايا نقاشية

ومن جانبه، صرح د. عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن

جلسات الورشة تناولت عدة قضايا نقاشية حول: كيفية دمج مفاهيم المساواة بين الجنسين في التعليم العالي في التغطية الإعلامية،

وكذلك أساليب تغيير ثقافة المجتمع المصري لتعزيز المساواة بين الجنسين في التعليم العالي.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن مشروع “استخدام وسائل الإعلام المختلفة لتعزيز المساواة بين الجنسين

وإبراز دور الشخصيات التي لها إسهامات فاعلة بالمجتمع” يهدف إلى رفع الوعي الإعلامي لمعالجة الفجوات بين الجنسين،

فضلًا عن العمل على ضمان التمثيل المُتوازن للنساء والفئات داخل المؤسسات الإعلامية،

بالإضافة إلى تفعيل دور وسائل الإعلام المختلفة للعمل على المساواة بين الجنسين في شتى المجالات بما يحقق تمكين المرأة في كافة المجالات،

وكذا استخدام وسائل الإعلام للعمل على بناء قدرات الشباب وتمكينهم، واستخدام وسائل الإعلام للعمل على التعريف بالأحداث والشخصيات التي لديها مساهمات نشطة في المجتمع.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن مراحل هذا المشروع تتضمن ندوة إعلامية للتعريف بالمشروع وخطة التنفيذ،

فضلًا عن اجتماع خبراء للجهات المتعاونة واللجنة التنسيقية؛

لوضع محتوى تدريبي للعمل على الاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام في المساواة بين الجنسين، وإبراز دور الشخصيات النشطة في المجتمع للطلاب تحت 18 عامًا،

إضافة إلى محتوى تدريبي آخر للشباب فوق 18 عامًا، فضلًا عن ورش عمل للفئات المستهدفة لرفع الوعي حول استخدام وسائل الإعلام المختلفة؛

لتعزيز المساواة بين الجنسين، وإبراز دور الشخصيات التي لها إسهامات فاعلة بالمجتمع.

 

ضرورة الاهتمام بالمرأة خاصة فى المحافظات الإقليمية

وخلال فعاليات الورشة، دارت مناقشات مفتوحة حول محاور ورشة العمل،

وأشاد المشاركون بالورشة والقائمين عليها وتنظيمها، مؤكدين ضرورة الاهتمام بالمرأة خاصة فى المحافظات الإقليمية،

فضلاً عن تسليط الضوء على النماذج الناجحة من النساء فى مختلف المجالات، وكذا الاهتمام بالبرامج التدريبية لصقل مهارات التواصل لدى المرأة.

وانتهت ورشة العمل إلى عدة توصيات، من أهمها: تفعيل دور الجامعات في تعزيز ثقافة التنوع الاجتماعي،

تعزيز دور الدراما بكافة أشكالها في دعم قيم التنمية المستدامة، قيام اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو بتسليط الضوء على النماذج الناجحة والرائدة في مختلف المجالات العلمية والثقافية وغيرها،

إعداد حملات توعوية للمرأة خاصة فى مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي،

إعداد برامج تدريبية للمرأة في مهارات التواصل الاجتماعي وسبل التعامل مع وسائل الإعلام الجديدة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي ختام فعاليات الورشة، تم تسليم السادة الإعلاميين شهادات تقدير لمشاركتهم في فعاليات الورشة.

شهد فعاليات ورشة العمل، د. محمد سمير حمزة رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والمُشرف على اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو،

ود. عبير الشاطر مساعد الوزير للشئون الفنية، ود. عادل عبدالغفار المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي،

ود. هشام عزمي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، ود. رضا عبدالواجد عميد كلية الإعلام جامعة الأزهر، وأ. السيد العبسي الأمين العام المساعد للجنة الوطنية المصرية لليونسكو، ولفيف من السادة الإعلاميين والصحفيين.

وزير التربية والتعليم يتفقد البرنامج التدريبى للمدربين (TOT) على إنشاء المحتوى الرقمى بالتعاون مع منظمة اليونسكو

 

قام الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى اليوم بتفقد البرنامج التدريبى للمدربين (TOT) .

على إنشاء المحتوى الرقمى والمنعقد فى الفترة من ٩ إلى ١٩ يوليو ٢٠٢٣، بالمدينة التعليمية بالسادس من أكتوبر،.

وذلك فى إطار مشروع المدارس المفتوحة للجميع القائم على التكنولوجيا المشترك بين اليونسكو وشركة هواوي في مصر،

والذى ينظمه مكتب اليونسكو بالقاهرة، بالتعاون مع الاكاديمية المهنية للمعلمين والادارة العامة لشئون القيادات.

التربوية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني،وذلك بهدف بناء قدرات المدربين لتصميم.

وإنتاج وتنفيذ المحتوى عبر الإنترنت.

وزير التربية والتعليم

 

وأعرب الوزير ، في كلمته، عن سعادته واعتزازه بتواجده في البرنامج التدريبي، مشيرا إلى أن العالم يتغير نتيجة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب ضرورة مواكبة هذا التغيير، وعليه يتطلب تغيير دور المعلم، بحيث يقود عملية التعلم من خلال التوجيه لمصادر التعلم المختلفة.

وأشار الوزير إلى أن إعداد مواد جديدة رقمية وإنشاء محتوى رقمي هو البداية، ولابد أن نعد مواد تعليمية رقمية ونقوم بالترويج

لها بحيث يكون لدينا بنك كيانات تعلم رقمية، ونستثمرها في وجود نواتج تعلم صالحة لكل زمان ومكان، حتى يستعين بها المعلم أثناء عملية التدريس، وذلك من أجل الكشف عن الإبداع بين الطلاب.

كما أكد الوزير على تغير دور المعلم والذى لم يعد ملقنًا بل يقوم بالتوجيه إلى مصادر التعلم المختلفة وإعداد مواد تعليمية رقمية وإنشاء محتوى رقمى لاستثمارها.

التحول الرقمى

 

وأوضح الوزير أهمية هذا التدريب، وابتكار مواد علمية فى ظل التحول الرقمى، موضحًا أن الوزارة من خلال هذا المشروع

تستهدف وجود معلمين قادرين على إعداد مواد رقمية فى ظل الثورة الصناعية الرابعة والخامسة والذكاء الاصطناعى والتحول

الرقمى، حيث إنه لم يعد هناك مقررات دراسية سابقة التجهيز ولكن هناك نواتج التعلم، حيث يعد المعلم والمتعلم المواد

التعليمية سويًا وهذا يتطلب وجود معلم لديه المهارات اللازمة لذلك من خلال تدريب العقل وتدريب الطالب على البحث عن

المعلومات.

وقال الوزير إنه بدءًا من اليوم سنعد الأكاديمية المهنية للمعلمين لتكون مركز من الفئة الثانية لليونيسكو في مجال التنمية

المهنية للمعلمين.

ووجه الدكتور رضا حجازي الادارة العامة لشئون القيادات التربوية بالوزارة بوضع خطة تنفيذية لنقل التدريب إلى عدد من

المحافظات.

ومن جانبها، أعربت نوريا سانز مدير مكتب اليونسكو بالقاهرة عن سعادتها بهذا التدريب وجهود وزارة التربية والتعليم لإنجاح

التدريب.

وأكدت على دور اليونسكو فى تحقيق الهدف الرابع للتنمية المستدامة ودور المعلم باعتباره قلب التحول الرقمى بالمدارس من

خلال نشره للمعلومات، حيث أن اليونسكو تعمل من خلال مجتمعات الممارسة، وتزويد المدربين بالمعلومات لنشرها ونقلها

للمعلمين لنشر الموارد المختلفة فى جميع الفئات.

وأضافت أن الاتحاد الأفريقى أعلن عام ٢٠٢٤ عام التعليم وهو فرصة للتعاون فى قطاع التعليم مع القطاع الخاص مثل

شركة هواوي.

ومن جهتها، وجهت الدكتورة زينب خليفة الشكر للدكتور الوزير لدعمه وتشجيعيه هذا التدريب والوقوف على نتائجه ومخرجاته

ودعمه للتحول الرقمى بالوزارة من خلال نواتج التعلم التى سيقدمها جميع المدربين، مشيرة إلى تميزهم فى تخصصاتهم،

وأكدت على أهمية هذا التدريب ومخرجاته على مستوى جميع قطاعات التعليم بالوزارة.

استشاري ومنسق التدريب

 

ومن جانبه، قال الدكتور حجازى إدريس استشاري ومنسق التدريب ومستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للتعلم مدى

الحياة إن التدريب جزء من مشروع اليونسكو الكبير ويتناول أكثر من عنصر لخدمة الأكاديمية المهنية للمعلمين من إنتاج منصة،

وإنتاج مكتبة رقمية، وتدريب مدربين، كما أن التدريب يتميز بخصوصية تختلف عن التدريبات الأخرى من خلال الاختيار الدقيق

للمدربين، وتنوع تخصاصاتهم فى المحافظات، ووجود الخبرات المتميزة فى المدربين، بجانب تميزه بالابتكار والابداع.

 

وأشار إلى أنه سيتم إعداد خطة فى نهاية التدريب تتضمن مخرجات مشاريع التخرج كنموذج للتدريب للاستعانة بها بالوزارة

والأكاديمية المهنية للمعلمين حتى يحقق نجاحه فى جميع المحافظات.

 

البرنامج التدريبي

 

ويتضمن البرنامج التدريبي مفهوم التدريب، ودليل التدريب وأدواته، ومواد القراءة بتنسيقات Power Point و pdf، وسلسلة من

مقاطع الفيديو القصيرة، ولعب الأدوار، وعروض المشاركين، والتقييمات الذاتية بما في ذلك الاختبارات القبلية والبعدية ، وأوراق

العمل والموارد والأنشطة.

كما تشمل جلسات التدريب عرضًا تقديميًا ومناقشات جماعية وعروضًا توضيحية وأنشطة عملية وجلسات تفاعلية مع كل من

الأنشطة النظرية والعملية.

مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين

 

جاء ذلك بحضور، الدكتورة زينب خليفة مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، ونوريا سانز مدير مكتب اليونسكو بالقاهرة، والدكتور

حجازي إدريس استشاري ومنسق التدريب ومستشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للتعلم مدى الحياة، والدكتور محمد

عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى الأسبق، والدكتور على حسين أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة

الأزهر، والدكتورة جيهان عثمان كبير مستشاري التعلم والابتكارات التعليمية بمكتب وكيل ونائب الرئيس للتعليم والتعلم

بالجامعة البريطانية في مصر، والدكتور محمد عبده خبير الجودة والتدريب بشركة EMEA الاستشارية، وممثلى شركة هواوى.