رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

نائب وزير الصحة تشارك في يوم الأغذية العالمي وتؤكد: التغذية أساس الأمن الغذائي وبناء الإنسان

شاركت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، في احتفالية يوم الأغذية العالمي التي نظمتها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، تحت شعار “يداً بيد من أجل غذاء أفضل ومستقبل أفضل”. حضر الفعالية الدكتور علاء الدين فاروق، وزير الزراعة، والدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا.

نائب وزير الصحة

وأكدت الدكتورة الألفي، في كلمتها، أن الاحتفال يتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس الفاو، مشيدة بدورها الرائد في مكافحة الجوع وسوء التغذية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام. وأوضحت أن الشعار يعكس إجماعاً دولياً على أن الغذاء حق إنساني أساسي، وأن الأمن الغذائي ركيزة للتنمية والاستقرار، مع التأكيد على القضاء على الفقر والجوع كأهداف إنسانية ودستورية.
وأشارت إلى أن التغذية السليمة تبدأ من الحمل وتمتد عبر الألف يوم الذهبية الأولى من عمر الطفل، محددة القدرات الذهنية والجسمانية للأجيال المقبلة. وحذرت من أن سوء التغذية في هذه المرحلة يسبب أضراراً دائمة في النمو والإدراك، تمتد إلى الجينات عبر آلية الإبيجينية، مما يؤثر على جودة الأجيال القادمة.
ورغم التقدم العالمي، أكدت مواجهة تحديات جسيمة، إذ يعاني أكثر من 673 مليون شخص من الجوع، وملايين الأطفال من التقزم والأنيميا، مطالبة بالعمل المشترك لتحقيق العدالة الغذائية.
وأوضحت أن مصر أدرجت الأمن الغذائي ضمن أولويات الأمن القومي بتوجيهات القيادة السياسية، تحولت إلى سياسات وطنية للاكتفاء الذاتي وتحسين جودة الحياة.
وأشادت بالإنجازات التي تجاوزت الأرقام الاقتصادية لتصبح تجسيداً لإرادة وطنية، متكاملة مع الاستراتيجية القومية للتنمية الزراعية ومبادرة “حياة كريمة” لـ60 مليون مواطن ريفي.
وأكدت اهتمام وزارة الصحة بدمج التغذية في برامجها، انطلاقاً من مبدأ “الوقاية تبدأ من المائدة”. واستعرضت إطلاق المبادرة الرئاسية للألف يوم الذهبية في أغسطس 2023، والاستراتيجية الوطنية للتغذية، وتشكيل اللجنة القومية المعنية، إلى جانب البرنامج القومي للوقاية من التقزم تحت شعار “هنتغير”، الذي يستهدف خفض التقزم بنسبة 25% خلال ثلاث سنوات.
واختتمت بدعوة الشركاء لتعزيز التعاون، وتثقيف المواطنين حول السلوكيات الغذائية السليمة، وتحويل كل منزل من مستهلك إلى منتج، لتحقيق الكفاءة الغذائية والتنمية المستدامة.

«الزراعة» تشارك في ورشة العمل الثانية لمشروع تعزيز الزراعة الذكية مناخيا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»

في اطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بالتواصل الفعال مع المزارعين والمنظمات الدولية لمواجهة ظاهره التغيرات المناخية

شارك مركز البحوث الزراعية في ورشة العمل الثانية لمشروع “تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي الزراعي” بمدينة الإسكندرية ، بتكليف من د عادل عبد العظيم رئيس المركز و بحضور الدكتور ماهر المغربي وكيل مركز البحوث الزراعية للإنتاج،

الزراعة

 

وعدد مديري المعاهد البحثية ونخبة من الباحثين المتخصصين بهدف تعزيز التكيف المناخي ورفع الإنتاجية وتحسين التنوع البيولوجي وذلك في 36 قرية في محافظات البحيرة، وكفر الشيخ، وأسوان وتطبيق حلول مستدامة قائمة على الطبيعة والتكنولوجيا، تعزز من مرونة المجتمعات وتحقق تنمية شاملة للنهوض بانتاجيتها من المحاصيل الحقلية والبستانية.

 

وقال «المغربي » ان هذا المشروع يأتي بدعم مالي من الحكومة الكندية بقيمة 10 ملايين دولار وتنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة بتعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والمنظمات الدولية وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية مشيرا للأهمية الكبيرة لانعقاد هذه الورشة في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي يواجهها العالم بشكل عام، ومصر بشكل خاص خاصة في القطاع الزراعي.

 

واستعرض وكيل مركز البحوث الزراعية الإجراءات الاستباقية التي تبنتها الدولة المصرية للتصدي لهذه التحديات بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» والجانب الكندي ودور البحوث العلمية في التخفيف من الآثار السلبية للتغيرات المناخية والتكيف مع الظاهرة والحفاظ على التنوع البيولوجي الزراعي وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية بما يحقق الاستدامة.

 

وأشار «المغربي» الي أنه من المقرر الإنتهاء من تنفيذ المشروع عام 2027
دعم 4,536 مزارعًا صغيرًا في التكيف المناخي بطرق عملية، وتحسين التنوع البيولوجي في الزراعة الزراعية والاستفادة من المخلفات الزراعية لنخيل التمر، وقش الأرز والقمح لافتا إلى أن المشروع يستهدف إنشاء 72 مدرسة حقلية وتدريب 1998 مستفيدًا، من بينهم 73 امرأة للوصول إلى ما مجموعه 8,118 مستفيدًا من أصحاب الحيازات الصغيرة، بالإضافة إلى 144 منظمة محلية و2,837 امرأة من أصحاب المصلحة في عملية صنع القرار وتعزيز القيادة المجتمعية .

 

ولفت وكيل مركز البحوث الزراعية إلي تنفيذ دراسات شاملة حول السياقات الاجتماعية، الاقتصادية، وبيئية، وتشمل تقييم البصمة الكربونية للمزارع وإنشاء ثلاجات تبريد للتمور للحد من الفاقد فى إنتاج التمور وزيادة معدلات الجودة لتحقيق القيمة المضافة لإنتاج التمور في مناطق زراعة النخيل بمحافظة البحيرة في مركزي رشيد وإدكو مشيرا إلي تنظيم قوافل توعوية بممارسات الإرشاد الزراعي، رفع وعي المزارعين باستخدام أساليب الزراعة الحديثة والري المتطور .

وأكد «المغربي» أهمية المشروع في دعم إنشاء مراكز إنتاج شتلات ذات جودة عالية لقصب السكر في أسوان كنموذج للتوسع لاحقًا بالإضافة الي

تنظيم إجتماعات تنسيقية في كفر الشيخ لمتابعة التنفيذ واستدامة النتائج، تشمل فاعليات مشتركة بين منظمة «الفاو» والمحافظة ووزارة الري والإرشاد الزراعي .

وأكد وكيل مركز البحوث الزراعية ان ورشة العمل شهدت ايضا سلسلة من النقاشات حول العديد من المقترحات البحثية وآليات تنفيذها، وذلك بمشاركة مديري المعاهد البحثية المعنية ومنها الأراضي والمياه البساتين وأمراض النباتات والمحاصيل الحقلية وتكنولوجيا الأغذية ووقاية النباتات والهندسة الزراعية والمعمل المركزي للنخيل والإدارة المركزية لمحطات منها تأثير التغيرات المناخية علي الإنتاج الزراعي، لتعزيز التكامل العلمي بين المؤسسات المختلفة بما يخدم توجهات المشروع وأهدافه خلال فترة التنفيذ.

ومن جانبه استعرض الدكتور محمد الخولي مدير معهد بحوث الأراضي والمياة والبيئة في كلمته مجموعة من الأفكار العلمية المحورية والمقترحات البحثية التطبيقية الهادفة إلى تحقيق مجموعة من التوصيات والتي تصمنت تطوير نظم زراعية ذكية تتيح التكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية بطريقة مستدامة.

 

وأكد «الخولي » ان المشروع ينفّذ في 36 قرية بمحافظات البحيرة، وكفر الشيخ، وأسوان .ويستهدف التكيف مع تغير المناخ، تعزيز الأمن الغذائي، ودعم المجتمعات الريفية الضعيفة، مع تركيز خاص على دعم النساء والشباب في المناطق الريفية .