رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

معاون وزير الإسكان يشارك بجلسة نقاشية بمؤتمر الإسكان العربي

تقدم الدكتور وليد عباس، معاون وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

المشرف على قطاع التخطيط والمشروعات بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

بورقة بحثية تحت عنوان: “مدن الجيل الرابع في مصر: نحو مدن ذكية مستدامة”.

بينما يأتى ذلك خلال مشاركته بإحدى الجلسات النقاشية بمؤتمر الإسكان العربي السابع.

بعنوان “نحو مدن ذكية مستدامة تُحقق جودة الحياة” والذى تستضيفه مصر على هامش الدورة الـ39 لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب.

معاون وزير الإسكان يوضح أن مصر بها 61 مدينة جديدة

بينما قال معاون وزير الإسكان: “لدينا في مصر حالياً 61 مدينة جديدة، بمساحة إجمالية 2.2 مليون فدان.

يقطنها ما يزيد على 8 ملايين نسمة، ومن المستهدف أن تستوعب حين اكتمال نموها حوالي 65 مليون نسمة.

فيما تم تصنيف المدن الجديدة في مصر إلى 4 أجيال، لكل جيل عدد من المدن التي تحمل عددا من السمات المشتركة.

فالجيل الأول يضم 8 مدن، وكذلك الجيل الثاني يضم 8 مدن أيضا.

بينما الجيل الثالث به 6 مدن، وتبلغ مدن الجيل الرابع 39 مدينة.

الورقة البحثية تتضمن الأبعاد الضرورية للتحول الرقمى

بينما تناول الدكتور وليد عباس، عددا من النقاط الهامة، والأبعاد الضرورية اللازمة للتحول الرقمي، والمدن الذكية المستدامة.

حيث أن تلك الأمور تضمنتها ورقته البحثية، ومن أهمها، التجربة المصرية في إقامة المدن الجديدة.

ورؤية المدن الجديدة ضمن استراتيجية 2030 “مدن ذكية مستدامة”.

وجهود هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في إقامة مشروعات مستدامة.

بالمدن من الأجيال الأول للثالث، والمساهمة في إصدار “كود المدن الذكية”.

فيما تضمنت تلك الورقة الاعتبارات التخطيطية والبنائية.

وأخيرا مدينة العلمين الجديدة نموذجاً لمدن الجيل الرابع “المدينة المستدامة الذكية”.

استراتيجية المدن الجديدة بمصر

بينما أشار المشرف على قطاع التخطيط والمشروعات بالهيئة، إلى استراتيجية إنشاء المدن الجديدة في مصر، والتى تعمل على محورين.

أولهما، تطوير للعمران القائم نحو الاستدامة، وثانيهما يتمثل في إقامة جيل جديد من المدن الذكية والمستدامة.

فيما أوضح المعاون جهود الهيئة في إقامة مشروعات مستدامة في إطار تطوير العمران القائم بمدن الأجيال السابقة.

حيث تسير فى 7 محاور، منها (كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة – الإدارة المتكاملة للمياه).

(الإدارة المتكاملة للمخلفات – النقل المستدام – عمارة مستدامة “العمارة الخضراء” ).

مراحل التحول الرقمى بالمدن الجديدة

بينما استعرض الدكتور وليد عباس، المرحلة الأولى للتحول الرقمي بالمدن الجديدة.

من ناحية إنشاء الأنظمة الذكية وجمع المعلومات، وربط معلومات البناء.

  محور إنشاء مدن الجيل الرابع الذكية.

بينما أوضح الدكتور عباس الأهداف الرئيسية من إنشاء الجيل الرابع من المدن الجديدة.

ومن أهمها، الحفاظ على الموارد، مثل المياه وغيرها، وتوافر وسائل الرصد البيئي، وإدارة العمران.

كما نوه الدكتور وليد عباس على أهم مبادئ الجيل الرابع من المدن، والمتمثلة في:

توفير البنية التحتية الذكية، وتوفير جودة الحياة للمواطنين المنتقلين للعيش بتلك المدن.

معاون وزير الإسكان يشرح مخطط لإنشاء مدينة العلمين الجديدة

بينما قدم معاون وزير الإسكان، شرحا لمخطط إنشاء مدينة العلمين الجديدة.

وكيفية تغيير المفهوم الشائع عن المدينة من كونها مدينة مصيفية فقط.

إلى مدينة متكاملة صالحة للعيش طوال العام، بجانب توافر الاتصالية بالمدن، وسهولة التنقل من خلال وسائل النقل الذكية.

حيث تعد مدينة العلمين الجديدة، نموذجا لمدن الجيل الرابع التي تتسم بأنها مدن ذكية ومستدامة.

بينما تبرز أهمية المدينة في دعم العلاقات المكانية، والاتصالية بين قطاعات الساحل الشمالي الغربي (برج العرب، ومرسي مطروح والسلوم).

وعلى مستوي دول البحر المتوسط كمدينة سياحية في موقع متميز.

لتنافس 22 دولة تطل على البحر المتوسط، بمساحة حوالي 49 ألف فدان.

فيما اختتم حديثه بالتأكيد على أهمية مشاركة القطاع الخاص فى عملية التنمية.

وكذلك أهمية مشاركة الأطراف ذات الصلة فى أعمال التنمية بشكل عام.

وليد عباس: المجتمعات العمرانية أهم جهة حكومية تستخدم تكنولوجيا نمذجة معلومات البناء

نظمت الوحدة المركزية للبيانات المكانية والتحول الرقمى بقطاع التخطيط والمشروعات بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مؤتمراً لتدشين مشروع تطبيق تكنولوجيا نمذجة معلومات البناء بالهيئة وأجهزتها التابعة.

وذلك تحت رعاية الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبحضور مسئولي الهيئة والشركات الرائدة في مجال التحول الرقمي.

وليد عباس، معاون وزير الإسكان

وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الدكتور وليد عباس، معاون وزير الإسكان – المشرف على قطاع التخطيط والمشروعات بالهيئة ورئيس الوحدة.

أن المشروع يأتي في ضوء سياسة التحول الرقمى التي تنتهجها الدولة وفي إطار حرص القيادة السياسية على دعم التحول الرقمى والشمول المالى.

وانطلاقا من حرص هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على تطوير العمل وسهولة التواصل مع الأجهزة التابعة لها.

واللحاق بسباق التحول إلى المدن الذكية باستخدام أحدث التقنيات والتطبيقات في إدارة وحوكمة المدن الجديدة.

وأضاف الدكتور وليد عباس، أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة هي أهم جهة حكومية تستخدم تكنولوجيا نمذجة معلومات البناء.

باعتبارها ركيزة أساسية للانتهاء من المشروعات التي تنفذها من خلال قطاعاتها وأجهزتها أو من خلال جهات خارجية ومكاتب استشارية.

وأكد ” عباس ” أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تعتزم تطبيق البرنامج ضمن خطتها للتحول الرقمى.

ويشمل التطبيق مجموعة من التقنيات من بينها ” نمذجة معلومات البناء ” بهدف تحقيق سرعة ودقة العمل.

مع إيجاد آليات لمراقبة تنفيذ المشروعات والشركات المنفذة لها.

وإلزام المقاولين بتسليم الأعمال بنظام نمذجة معلومات البناء، مشيراً إلى أنه تحقيقا لهذا الهدف تم إنشاء الوحدة المركزية للبيانات المكانية والتحول الرقمى بقطاع التخطيط والمشروعات بالهيئة.

بهدف ربط أجهزة المدن الجديدة برئاسة الهيئة مباشرة باستخدام أحدث تقنيات نظم المعلومات والجيوماتكس ونمذجة المعلومات.

مجموعة المحاور التي تم العمل عليها لتطبيق استراتيجية التحول الرقمي

واستعرض معاون وزير الإسكان، مجموعة المحاور التي تم العمل عليها لتطبيق استراتيجية التحول الرقمي بالهيئة من بينها:

التعاقد مع بعض الشركات الرائدة في مجالات التطبيقات الإلكترونية لإدارة وتنفيذ بعض المشروعات كـالتخصيص الفوري لطرح الفرص الاستثمارية.

ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الاستثمارية ومتابعة مشروع ” سكن لكل المصريين ” .

وتدريب 340 من العاملين بالهيئة وقطاعاتها وأجهزتها التنفيذية على عدد من البرامج المتخصصة.

وتحديث قواعد بيانات 22 مدينة جديدة من خلال فريق عمل الوحدة المركزية للبيانات المكانية والتحول الرقمي.

وأضاف ” عباس ” أنه تم إعداد قوائم المؤشرات الحضرية للمدن الجديدة من خلال  وحدة المرصد الحضري بالهيئة.

حيث تم تحديد 8 قطاعات أساسية بإجمالي 131 مؤشرا تهدف جميعها إلى رصد الأوضاع التنموية لجميع المدن الجديدة وتوفير المعلومات والبيانات الدقيقة والمحدثة التي يبحث عنها صانع القرار.

أحمد سمير، المدير التنفيذي للوحدة المركزية للبيانات

وأشار المهندس أحمد سمير، المدير التنفيذي للوحدة المركزية للبيانات المكانية والتحول الرقمى بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

إلى أن التحول الرقمي هو ” مسار إجباري” لكل قطاعات الدولة، حيث استعرض في كلمته مراحل تطبيق التحول الرقمي بالهيئة بداية من إنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة للهيئة وأجهزتها.

مرورا بإنشاء منصات إلكترونية جيومكانية وحتى إنشاء منصة الكترونية موحدة لإدارة العمران بالمدن الجديدة وصولاً إلى مرحلة التطبيقات المتقدمة والتكامل مع الجهات الخارجية بالدولة.

مشروع تطبيق تكنولوجيا نمذجة
وأوضح في كلمته، أن المقصود بالتحول الرقمي هو: تطبيق التقنيات الرقمية لتطوير طريقة إنجاز الأعمال، مشيراً إلى أن تقنية نمذجة معلومات البناء تعد من أحدث التقنيات فى الوقت الحالي.

وتعني بناء المبنى افتراضياً على جهاز الحاسب الآلي قبل التنفيذ، وبالتالي حل جميع المشكلات التي قد تعترض التنفيذ.

وهو ما يعني توفير الكثير من الوقت وضمان إنجاز المشروعات فى مواعيدها من خلال عمل التصميمات الخاصة بكل مشروع.

واحتساب جميع المواد المستخدمة به بطريقة دقيقة، إضافة إلى إمكانية التحكم فى المنشأة أو المشروع وإجراء التعديلات اللازمة فى وقت قصير.

كما أنها تسهم فى خفض تكاليف إنشاء المبانى وضمان تسهيل إدارة الموارد والحد من الهدر فى المواد الخام.

كما استعرض نماذج فعلية من تطبيقات إلكترونية لبعض المنظومات مثل منظومة المخالفات والإعلانات.

إستراتيجية الوزارة فى التحول إلى مدن ذكية مستدامة

وعلى هامش المؤتمر، تم عقد جلسة نقاشية تم خلالها مناقشة إستراتيجية الوزارة فى التحول إلى مدن ذكية مستدامة.

وأثـر تطبيق عملية التحول الرقمى وصولاً إلى إدارة وحوكمة العمران بطريقة ذكية ومستدامة وكيفية تأثير ذلك على سياسات وتوجهات الهيئة مع توضيح الفارق فى نمو وإنشاء المدن الجديدة قبل وبعد عام 2014.

و دور الجيوماتيكس والتكنولوجيا الحديثة فى إدارة وحوكمة الثروة العقارية فى الدولة المصرية.

وكذا محاولة البحث عن حلول عملية لأي  عوائق بشرية أو روتينية قد تعترض  تنفيذ رؤية الهيئة وخطتها الحالية نحو الانتهاء من الأعمال بشكل دقيق وسريع ومميكن وشمولي عن طريق آليات التحول الرقمي وذلك بالتنسيق بين الإدارات المعنية بالهيئة والتنسيق مع الوزارة والجهات الأخرى.

مشروع تطبيق تكنولوجيا نمذجة

وخلال الجلسة، أكد المشاركون على أهمية  التنسيق والتكامل بين الوزارات لضبط العمران.

وضرورة  التحقق من دقة البيانات سواء كانت قواعد بيانات جدولية أو جغرافية جيومكانية، كما تم اقتراح إنشاء ” وحدة للتطوير والإصلاح المؤسسي ” تكون معنية بوضع خطط التطوير والهيكلة وتدفق المعلومات.

طارق أبوالسعود، استشاري الهيئة للتحول الرقمي

وأكد الدكتور طارق أبوالسعود، استشاري الهيئة للتحول الرقمي، على ضرورة الاهتمام بتنمية العنصر البشري ورفع كفاءته من خلال التدريب المستمر.

وكذا استكمال دورة تدفق البيانات والمعلومات  بالوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية.

وخلال فعاليات المؤتمر تم منح شهادات تكريم للمتدربين من الهيئة والأجهزة الذين أتموا مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة.

تجدر الإشارة إلى أنه حضر المؤتمر كل من الدكتور عبد الرحمن سعيد، رئيس الأمانة الفنية للجنة حوكمة أصول الدولة.

والدكتورة مروة سيبويه، المستشار الفنى لوزير الاسكان، والدكتور طارق أبوالسعود، استشارى الهيئة للتحول الرقمي.

والدكتورة غادة حسن، استشارى التخطيط العمرانى بكلية التخطيط الإقليمى والعمرانى، وعدد من ممثلي الشركات الرائدة في التحول الرقمي.