رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يجري حوارا مباشرا مع المستثمرين بالامارات

حرص الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على إجراء حوار مباشر مع عدد من كبار المستثمرين الإماراتيين، حيث استمع إلى آرائهم ومقترحاتهم فيما يخص تطوير بيئة الأعمال في إطار خطة الحكومة لتوسيع مساهمة القطاع الخاص في بنية الاقتصاد المصري، وذلك بمقر إقامته بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وحضر اللقاء أعضاء الوفد الرسمي المصري وهم: الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والدكتور تامر عصام، رئيس مجلس إدارة هيئة الدواء المصرية، والسفير شريف البديوي، سفير مصر لدى أبوظبي، والمستشار محمد عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمهندس محمد السويدي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، وأيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، والمهندس محمد عبد الكريم، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، وشريف الجبلي، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية.

وفى بداية اللقاء تم استعراض فيديو عن الاستثمار في مصر والفرص المتاحة والجهود المبذولة في كل المجالات، وما تم من مشروعات في مجال البنية التحتية، بالإضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية التي أجرتها الحكومة لجذب الاستثمارات.

وأعرب المستثمرون عن ترحيبهم بإجراء هذا الحوار الذي يسهم في تعزيز علاقات التعاون بين البلدان الثلاثة، وفي هذا الصدد أكد جمال بن سيف الجروان، الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، أنه فور الإعلان عن هذا اللقاء أكدت 25 شركة إماراتية المشاركة فيه فى نفس اليوم، ثم تزايد العدد بعد ذلك، بما يعكس اهتمام رجال الأعمال الإماراتيين بالاستثمار في مصر، موضحاً أن الاستثمارات الإماراتية في مصر وصلت إلى ٢٠ مليار دولار، ونتطلع لوصولها إلى ٣٥ مليار دولار في الـ ٥ سنوات القادمة.

ووصف “الجروان” الاقتصاد المصري بأنه اقتصاد مرن جاذب للاستثمارات، مؤكدا أن الاستثمارات الأجنبية في مصر تحظى برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ودعم الحكومة. وقال: مستثمرو الامارات شركاؤكم للأبد، وسيكونون شركاء المرحلة الجديدة التي أطلقتها مصر، وتم إعلانها في المؤتمر الصحفي العالمي لرئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، ونحن ملتزمون بتطوير استثماراتنا في مصر إلى أقصى حد، وهناك اهتمام كبير من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بدفع الاستثمارات الإماراتية في مصر.

وفي هذا الإطار قال أحد المستثمرين الإماراتيين إنه بالفعل يمتلك استثمارات في مصر، معربا عن تقديره لما طرحه الدكتور مصطفى مدبولي فيما يتعلق بالتزامه الشخصي نحو تيسير الإجراءات المطلوبة والموافقات وإصدار التراخيص اللازمة لإقامة المشروعات في مصر، وهي خطوة لطالما نادى به المستثمرون من قبل.

وأعرب ممثل شركة “دانة غاز”، خلال اللقاء، عن سعادته بالاهتمام الذي توليه الحكومة المصرية للاستثمار في مجال الغاز الطبيعي  خلال الفترة المقبلة، قائلا :  تشرفت بلقاء المسئولين في القاهرة، ولمست اهتمامهم بتطوير البنية الاساسية ودعم مشروعات قطاع الغاز الطبيعي، الذي يحظى باهتمام العالم ككل، لافتاً إلى أن “دانة غاز” بدأت الاستثمار في الغاز عام 2005 ثم دخلت السوق المصرية في 2007، وعملها مستمر منذ ذلك الحين، حيث تساهم الشركة في تطوير القطاعات في شمال الدلتا، متوجهاً بالشكر لالتزام المؤسسات المصرية بسداد مستحقات الشركات، بفضل توجيهات القيادة السياسية، في ظل ما يمثله هذا الأمر من أهمية قصوى في عمل الشركات، التي تدرك جيداً حجم التداعيات الناجمة عن الأزمات العالمية وتأثيراتها على مختلف بلدان المنطقة.

وفي سياق متصل، شهد اللقاء تسليط الضوء على اكتشافات شركة “دراجون أويل” في مصر، باعتبارها من أهم النجاحات التي تحققت في مجال البترول، بعد اكتشافها حقل بترول جديد في منطقة خليج السويس.

وتطرق المستثمرون الإماراتيون إلى الحديث عن الفرص المتاحة للاستثمار في مجال الغاز بمصر، وقال إن لديهم رغبة في المشاركة والتعاون في هذا المجال المهم، ولا سيما أن لدينا شراكات مع كبرى الشركات الأوروبية، ويمكننا التوسع في هذا المجال  بالمنطقة.

وأشار ممثل إحدى الشركات الإماراتية العاملة في مصر، والتي تعمل أيضا في 50 دولة حول العالم، إلى أن الشركة الإماراتية تحقق عوائد جيدة من الاستثمار في مصر، ولديهم خطط للتوسع في هذه الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، حيث يوجد فرص كبيرة متوفرة في مجالات: البترول، والطاقة النظيفة، وإنتاج الألومنيوم.

وأوضح ممثل شركة إماراتية أخرى أن الشركة لديها استثمارات هائلة في قطاع الاتصالات بمصر، من خلال إحدى الشركات المتخصصة، مؤكدين أن الاستثمار في هذا القطاع أمر جيد، باعتباره جزءا لا يتجزأ من نسيج الاقتصادي المصري، وخاصة مع البنية التحتية الجيدة التي تساعد في نمو هذا القطاع، قائلا : نحن بصدد التوسع في خدمات الجيل الرابع، وأيضا البدء في الجيل الخامس من الخدمات الإلكترونية والخدمات الرقمية الأخرى بفضل النجاحات التي حققناها خلال السنوات الماضية والتي أسهمت في ضخ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع المهم، مؤكدين أنهم مهتمون بالتواصل مع المسئولين في الوزارات المعنية.

وتحدث مسئول إحدى الشركات الإماراتية التي تعمل في مصر منذ عام 2005 في مجال الخدمات اللوجيستية والملاحة البحرية والتجزئة، ففي القطاع اللوجيستي تقوم الشركة الإماراتية ببناء وتشغيل مراكز لوجستية في جميع أنحاء مصر، وتعتزم الشركة الإماراتية التوسع خلال السنوات المقبلة في هذا القطاع من خلال تشغيل مراكز أتوماتيكية باستخدام “الروبوتات “؛ للدخول بقوة إلى الجيل الخامس من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقال ممثل شركة أخرى متخصصة في قطاع الملاحة البحرية، إن الشركة لديها استثمارات كبيرة في هذا القطاع من خلال أسطول للنفط والنقل العام وناقلات للحاويات، وغيرها. وأعلن عن خطة للسنوات الخمس المقبلة لتطوير هذا الأسطول، إضافة إلى قطاع التجزئة الذي تستثمر فيه الشركة بمصر من خلال عدد من المتاجر، وتعمل على إضافة 10 متاجر أخرى خلال السنوات الخمس المقبلة؛ للتوسع في هذا القطاع في مصر، مؤكدا أنها تتمتع بسوق واعدة.

كما استمع رئيس الوزراء إلى مداخلة لممثل إحدى الشركات الإماراتية العاملة في مجال الطيران في مصر حول مستقبل صناعة الطائرات في البلاد وهل ستتم عن طريق شراكات حكومية أم من خلال القطاع الخاص، أعقبها مداخلة لممثل شركة أخرى تحدث فيها عن خطة الشركة المستقبلية لإقامة شراكات مع الجانب المصري لتنفيذ مشروعات في مجال الموانئ البحرية.

وتقدم المستثمرون العاملون في مجال السياحة بالشكر للحكومة المصرية علي الدعم المقدم خلال فترة جائحة  “كورونا”، مشيرين إلى النمو الجيد للاقتصاد المصري على الرغم من الجائحة، ومشيدين بما تم من مشروعات في مجال البنية الأساسية، ومؤكدين رغبتهم في زيادة الاستثمارات السياحية في مصر خلال الفترة المقبلة.

رئيس الوزراء يصل إلى أبو ظبي

وصل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة في فعاليات الاجتماع الثلاثي، والمقرر خلاله إطلاق مبادرة الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة، بين كل من مصر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، بما يُسهم في دعم وتعزيز التكامل الصناعي بين البلدان الثلاثة، ويخدم أهداف التنمية.

ويضم الوفد المرافق للدكتور مصطفى مدبولي: الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، والدكتور تامر عصام، رئيس مجلس إدارة هيئة الدواء المصرية، والمستشار محمد عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمهندس محمد السويدي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، وأيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، والمهندس محمد عبد الكريم، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، وشريف الجبلي، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية.

ويستهل الدكتور مصطفى مدبولي زيارته إلى أبوظبي بعقد لقاء صباح اليوم مع عدد من المستثمرين من دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يأتي في إطار التعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة على أرض مصر، والحوافز التي توفرها الدولة المصرية لجذب المزيد من الاستثمارات.

 

“مدبولي”: “مستقبل مصر” للإنتاج الزراعي نقلة كبيرة في الخريطة التنموية

استهل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماع المجلس اليوم الاربعاء، بالإشادة بمشروع “مستقبل مصر” للإنتاج الزراعي، الذي تم افتتاحه بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، كجزء من الدلتا الجديدة، بهدف إضافة 2.2 مليون فدان للرقعة الزراعية، بما يُمثل نقلة كبيرة في خريطة مصر التنموية.

وأكد رئيس الوزراء أن الجهد المبذول في هذا المشروع خلال المرحلة الراهنة مهم للغاية في ظل الظروف والتحديات العالمية، وما يُصاحبها من ارتفاع أسعار الغذاء، لافتاً إلى أن المشروع يًساهم أيضاً في تقليل فاتورة الاستيراد وتقليل الضغط على العملة الصعبة، متوجها بالشكر والتقدير في هذا الصدد، للقوات المسلحة بكافة أجهزتها، على الجهد الكبير الذي يتم تنفيذه في إطار مشروع “مستقبل مصر” الزراعي المهم.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية في مصر 2050، كما سيتم خلال أيام إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بمؤتمر تغير المناخ 27 COP ، مؤكداً أن ملف “تغير المناخ” يعد أحد القضايا الرئيسية على أجندة مصر والعالم، وأن مصر لن تألو جهداً خلال رئاستها لمؤتمر COP 27 في السعي الحثيث والدؤوب للانتقال من مرحلة الالتزامات والتعهدات المعلنة من جانب الدول إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لإجراءات وتدابير سريعة وملموسة.

كما أعلن رئيس الوزراء خلال اجتماع الحكومة، طرح المسودة النهائية لـ ” وثيقة سياسة ملكية الدولة”، للحوار المجتمعي، بعد أن تم استكمال الملامح الرئيسية للمسودة، واستيعاب كافة ملاحظات الوزراء، مُضيفاً أنه سيتم إعطاء مهلة 3 أشهر للحوار، بهدف تلقي ومناقشة أي وجهات نظر، بحيث يتم استيعابها ضمن الوثيقة.

وأشار إلى أن الجدول الزمني للتوافق المجتمعي حول “وثيقة سياسة ملكية الدولة”، يتضمن عقد العديد من الاجتماعات مع المختصين، وكذا إقامة مؤتمر لطرح الوثيقة للنقاش المجتمعي، كما يتضمن تنظيم اجتماع مع مؤسسات وبيوت خبرة دولية، إضافة إلى الحوار مع رجال الصناعة، والأكاديميين والخبراء، وكذلك مراكز فكر محلية، وأعضاء مجلس النواب.

وقال:  عقب انتهاء الاجتماعات سيتم إعداد الصورة النهائية للوثيقة، وتلافي التعديلات الناتجة عن الاجتماعات السابقة على الوثيقة، تمهيدا للإعلان عن الوثيقة في صورتها النهائية.

كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى الاجتماع الذي عقده بالأمس، مع رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب، مؤكداً على ضرورة التواصل المستمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولافتاً إلى أن الاجتماع تطرق لشرح ما تبذله الدولة من جهود لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية الحالية جراء النزاع الروسي ـ الأوكراني، وكذا توجهات الدولة تجاه تعزيز مشاركة القطاع الخاص، بالإضافة إلى التأكيد على الاستمرار في برامج الاصلاح الهيكلي، وتشجيع قطاعات كبيرة على رأسها الصناعة، من خلال خطة واضحة جداً، لزيادة الصادرات ومضاعفتها خلال السنوات الثلاث القادمة، فضلا ًعن تيسير توفير الأراضي لإقامة المشروعات، وتذليل كافة المشاكل الإجرائية التي تواجه المستثمرين.

وفي سياق آخر، أوضح رئيس الوزراء أنه تم عقد اجتماع منذ أيام لمتابعة أعمال الطريق الدولي الساحلي، ويتم حالياً الانتهاء من الأعمال، والمساحات التي تم تطويرها بداية من مارينا، وحتى الضبعة، بإجمالى 55 كم، وتم توسيع الطريق إلى عدة حارات، بما يسهم في تيسير الحركة المرورية بهذه المنطقة المهمة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه تم رفع كفاءة المرافق بهذه المنطقة، وتبين من الحصر أن هناك عدة قرى سياحية بهذه المنطقة لم تسدد مستحقات الدولة الخاصة بمياه الشرب والكهرباء وبالتالي يجب على كل القرى سداد المستحقات حتى تتم إعادة توصيل المرافق لها.

وأضاف: تم تكليف أمين عام مجلس الوزراء بعقد اجتماع مع مسئولي المرافق بالوزارات المعنية، ومسئولي هذه القرى السياحية للاتفاق على سرعة سداد المستحقات، مؤكداً أنه لن تعود الخدمة إلا بعد السداد.

 

الرئيس السيسي يوجه بدراسة أي تحديات تواجه مشروع الريف المصرى

وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بالدراسة المدققة لأي تحديات راهنة قد تكون استجدت وتواجه مشروع الريف المصرى، خاصةً إمدادات مياه الري وجودتها.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس السيسي اليوم الثلاثاء ، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح وليد أبو المجد مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء أ.ح عمرو عبد الوهاب رئيس مجلس إدارة شركة “تنمية الريف المصري”.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة مشروعات شركة “تنمية الريف المصري” الخاصة باستصلاح الأراضي.

وقد تم استعراض الموقف التنفيذي الحالي لمشروع زراعة مليون ونصف فدان على مستوى الجمهورية في نطاق شركة “تنمية الريف المصري”، بما في ذلك مكونات البنية التحتية من شبكات الطرق والكهرباء والاتصالات ومقننات مياه الري، وذلك بالمواقع الجغرافية المختلفة للمشروع على مستوى الجمهورية، خاصةً مناطق المنيا ومنفلوط وتوشكي والمغرة وسيوة والفرافرة والطور.

كما تم عرض الجهود المبذولة على مدار الفترة السابقة لتطوير شركة تنمية الريف المصري وتعظيم الاستفادة منها، خاصةً تطبيق قواعد الحوكمة والإدارة الرشيدة، وإنشاء قواعد بيانات دقيقة لمتابعة ورصد موقف الأراضي، ووضع نظام أساسي لتكويد الأراضي التابعة للشركة، وكذا إعداد الخطة التسويقية الشاملة لأراضي الشركة.

وقد وجه الرئيس بقيام جميع جهات الاختصاص بالدراسة المدققة لأي تحديات راهنة قد تكون استجدت وتواجه المشروع، خاصةً ما يتعلق بإمدادات مياه الري وجودتها، ومكونات البنية التحتية، لاسيما تلك المتعلقة بتمهيد الطرق وأعمال التغذية الكهربائية وتطوير الآبار، فضلاً عن النظر في توطين بعض الأنشطة الأخرى الاضافية بالأراضي التابعة للشركة، وذلك بهدف تعظيم الاستفادة القصوى من انتاجية المشروع.

توجيهات رئاسية جديدة لوزيرى الزراعة والصناعة بحضور مدبولي

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم  الاثنين مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة منظومة الصادرات الزراعية المصرية”.

وقد وجه السيد الرئيس بتكامل جهود وخطط قطاعات العمل المشترك بالدولة فى مجال الانتاج الزراعى، بهدف تحقيق أقصى كفاءة انتاجية واقتصادية ممكنة لموارد الدولة المتاحة في هذا القطاع، من أجل تعزيز الأمن الغذائى من المحاصيل الاستراتيجية، ودعم القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية المصرية محلياً ودولياً وربط الإنتاج الزراعي بالصناعات ذات الصلة، وتوفير المزيد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة فى العديد من التخصصات.

وقد تم خلال الاجتماع استعراض موقف الصادرات الزراعية المصرية، والتي تشمل ٣٥٠ منتجاً زراعياً متنوعاً يتم تصديرها إلى أكثر من ١٥٠ دولة حول العالم في مقدمتها الدول العربية والأوروبية، حيث سجلت الصادرات المصرية طفرة غير مسبوقة خلال عام 2021 وبلغ حجمها حوالي 5,6 مليون طن بقيمة قدرها نحو 3 مليار دولار، ولتصبح مصر الأولى عالمياً في تصدير الموالح، وذلك بالإضافة إلى الصادرات الأخرى من المنتجات الزراعية المصنعة والمعبأة.

كما استعرض السيد وزير الزراعة مستجدات موسم حصاد القمح الحالي في ضوء الإجراءات التي كانت اتخذتها الدولة لتعزيز إنتاجية محصول القمح بزيادة المساحات المنزرعة نحو 250 ألف فدان، وذلك بالتكامل مع المشروع القومي للصوامع والذي دعم قدرة الدولة على تعزيز السعة التخزينية الاستراتيجية، بالإضافة إلى زيادة أسعار التوريد وإضافة حافز استثنائي لتعظيم العائد المادي والاقتصادي للمزارعين والفلاحين.

رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تحفيز الاستثمارات في قطاع السيارات

عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا مساء أمس الاحد؛ لاستعراض عدد من المقترحات بشأن تحفيز الاستثمارات في قطاع السيارات والصناعات المغذية بمنطقة شرق بورسعيد، وذلك بحضور المهندس يحيي زكي رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، كما حضر الاجتماع كل من المهندس كريم سامي، رئيس مجلس إدارة شركة بورسعيد للتنمية، والدكتور أحمد عبد الوهاب، العضو المنتدب بالشركة، والمهندس حسام عبد العزيز، عضو مجلس إدارة الشركة.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى مواصلة المضي قدما في تعزيز الجهود القائمة لجذب الاستثمارات للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفقا للتوجيهات المستمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ من أجل تعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي والحيوي للمنطقة، بما يسهم في أن تصبح من المناطق الرائدة والجاذبة على مستوى العالم في الصناعات المختلفة ولاسيما مشروعات الطاقة الخضراء، وكذا تحويلها إلى مركز لوجستي عالمي لتموين السفن بالوقود الأخضر.
من جانبه، استعرض المهندس يحيي زكي موقف تنفيذ أعمال المرافق في منطقة شرق بورسعيد، وجهود جذب الاستثمارات لهذه المنطقة الواعدة، من خلال الفرص الاستثمارية المتاحة في عدة قطاعات مستهدفة، والجهود القائمة لتعزيز العوائد الاستثمارية للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية من خلال التواصل مع الشركاء الأجانب بشأن المناطق الصناعية المختلفة المزمع إقامتها في المنطقة، وكذلك القطاعات الصناعية المستهدفة، بما فيها إنشاء المحطات اللوجستية ومراكز البيانات.
وخلال الاجتماع، عرض المهندس كريم سامي بعض المقترحات من شركة شرق بورسعيد للتنمية لاستقطاب استثمارات صناعية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مستعرضا خلال ذلك نبذة عن تاريخ تأسيس الشركة ومساحتها الإجمالية التي تبلغ 16 مليون م2، والمساحة المطورة التي تبلغ 1.2 مليون م2، كما قدم رؤية الشركة لجذب استثمارات في هذه الفترة الاستثنائية، والتي ترتكز على ثلاثة محاور تتمثل في: الاستثمارات الموجهة، والصناعات المستهدفة، وتكامل القطاع الحكومي مع القطاع الخاص.
وفي هذا الإطار، تحدث المهندس كريم سامي عن الاستثمارات الموجهة، التي يمكن تنفيذها من خلال الشركة الوطنية المصرية لصناعة السكك الحديدية (NERIC)، المقامة على مساحة تبلغ نحو ٣٠٠ ألف متر مربع في المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ وذلك من أجل توطين صناعة الوحدات المتحركة وصناعاتها المغذية ورفع كفاءة المركبات المتقادمة.
من جانبه، تحدث الدكتور أحمد عبد الوهاب عن محور الصناعات المستهدفة، والذي يتضمن مقترح إقامة مجمع تصنيع السيارات المشترك، الذي سبق عرضه في اجتماع بمجلس الوزراء، قبيل إعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية صناعة السيارات.
كما يتضمن محور الصناعات المستهدفة صناعة المسبوكات وهي صناعة وسيطة قادرة على جذب العديد من الصناعات التالية في سلاسل القيمة المضافة، مشيرا إلى أن حجم إنتاج المسبوكات في العالم يبلغ نحو ١٠٠ مليون طن سنوياً، موضحا أن هناك صناعات ثانوية قائمة على صناعة المسبوكات تتمثل في الأجهزة المنزلية، والأجهزة الكهربائية، وصناعة وسائل النقل المختلفة، والصناعات الهندسية، والمواد الحديدية، فضلا عن صناعة مواد البناء.
وأضاف الدكتور أحمد عبد الوهاب أن هناك فرصة استثمارية في صناعة المسبوكات تتمثل في جذب أو نقل مسابك لتقوم بصناعة ٥٠٠ ألف طن مسبوكات خلال السنوات الخمس المقبلة، موضحا أن مدخل الخام الأساسي هو الخردة (سواء للصناعات الحديدية أو للسبائك المعدنية الأخرى من النحاس أو الألومنيوم) ، وهي متوافرة محلياً، لافتا إلى أن منتج هذه المسابك يمكن أن يتم تصديره للخارج، وخاصة إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وخلال الاجتماع، عرض المهندس حسام عبد العزيز أهم محددات محور تكامل القطاع الحكومي مع القطاع الخاص، ورؤية الشركة لجذب استثمارات في فترة استثنائية من خلال استقطاب مستثمرين أجانب للعمل على نقل مشروعات صناعية منتقاة، والتي أصبحت قائمة حاليا داخل الكتلة السكنية وتؤول ملكيتها للدولة، مشيرا إلى أن نقل المصانع سيسهم في إعادة هيكلة الشركات وتطوير تكنولوجيا الإنتاج، وتحديث الهيكل الإداري للشركة، وتفعيل توجه الدولة نحو مشاركة القطاع الخاص في هيكل ملكية الشركات.
وأشار إلى أنه يمكن استهداف قطاعات صناعية بعينها مثل المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية القادرة على المنافسة محلياً ودولياً، بالإضافة إلى صناعات قاطرة ذات روابط أمامية وخلفية في سلاسل القيمة الصناعية، بجانب أنشطة مكملة لنشاط القطاع الخاص عالية الاستثمار أو عالية المخاطر يصعب على القطاع الخاص الاستثمار فيها بمفرده، متطرقا في هذا الإطار إلى معايير انتقاء الأنشطة الصناعية.

 

 

رئيس الوزراء يهنئ الشيخ محمد بن زايد بانتخابه رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة

بعث الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ بمناسبة انتخابه رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وفي برقيته، قال رئيس الوزراء: يطيب لي، بالأصالة عن نفسي، وبالإنابة عن حكومة جمهورية مصر العربية، أن أتقدم إليه، بخالص التهنئة على نيلكم ثقة المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية، وانتخابكم بالإجماع رئيساً لدولة الإمارات، خلفاً للمغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي في برقيته قائلا: أنتهز هذه المناسبة، لأجدد لسموكم الإعراب عن تقديرنا واعتزازنا بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط جمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وثقتنا في أنها ستشهد في عهدكم مزيداً من تعزيز أواصر التعاون في مختلف المجالات.

واختتم رئيس الوزراء برقيته بالتوجه إلى الله العلى القدير أن يوفق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويسدد على طريق الحق والخير خطاه ، وأن يديم على الإمارات الشقيقة، وشعبها الكريم، الاستقرار والرخاء تحت قيادته الحكيمة.

 

مدبولي: مؤسسات عالمية أبقت على تصنيف مصرالائتماني رغم الأزمة

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ، إن هناك مؤسستين عالميتين أبقت على التصنيف الائتماني لمصر ، على الرغم من تغير تصنيف عدد كبير من الدول بسبب الأزمة الاقتصادية الراهنة ، مؤكدا أن ذلك يعود لثقة المؤسسات الاقتصادية أن مصر قادرة على الصمود وعبور الأزمة .

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي ، خلاص مؤتمر صحفي للإعلان عن رؤية الدولة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية ، أن مصر تأثرت بشكل كبير بالأزمة الروسية الأوكرانية ، وذلك لأن عدد نسبة السياح التي كانت تفد من الدولتين تمثل ٣١ ٪ من السياح الوافدين لمصر ، بالإضافة إلى الاعتماد بنسبة كبيرة على استيراد القمح من الدولتين .

وأشار ” مدبولي ” إلى أن هناك ١٣٠ مليار جنيه أعباء مالية على الاقتصاد المصري بسبب الأزمة و ٣٣٥ مليار جنيه تأثيرات أخرى .

رئيس الوزراء: ثلث استثمارات مصر تذهب لصالح المشروعات

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن ثلث الاستثمارات المصرية كانت تذهب لصالح المشروعات القومية للدولة المصرية، خلال السنوات الماضية، ومنها مشروعات الكهرباء التي حسنت الأوضاع بشكل واضح عن عام ٢٠١٤.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي، خلاص مؤتمر صحفي للإعلان عن رؤية الدولة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، أن مشروعات الدولة المصرية اشتملت على مشروعات الغاز التي مكنت مصر حاليا من الاكتفاء الذاتي، الذي لولاه لكانت مصر بحاجة حاليا لاستيراد الغاز في عدم توافر العملة الصعبة في ظل الأزمة الراهنة.

وتابع ” مدبولي ” أنه من ضمن المشروعات التي نفذتها الدولة المصرية مشروعات المياه والصرف الصحي ، والذي تستفيد منه مصر حاليا في الاستفادة بكل نقطة مياه ، إلى جانب مشروعات الاتصالات التي جعلت مصر الأولى أفريقيا في خدمة الإنترنت.

الرئيس السيسي يوجه بتأسيس الشركات عن طريق الإخطار رقمياً

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم  الاحد مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات“.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة المشروعات القومية الخاصة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لجذب الاستثمارات؛ حيث وجه السيد الرئيس بما يلي:

تأسيس الشركات عن طريق الإخطار رقمياً من خلال منصة تقام لهذا الغرض، وذلك في إطار إزالة جميع المعوقات أمام الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

السماح بفتح الشركات الافتراضية دون التقيد بضرورة وجود مقر فعلي لها، وذلك بهدف توفير النفقات والتسهيل على تلك الشركات.

تسهيل اشتراطات إقامة شركات الفرد الواحد.

التوسع في إقامة المناطق التكنولوجية الاستثمارية الحرة، وكذا التوسع في الإعفاءات الضريبية للشركات الناشئة.

تفعيل القوائم البيضاء لاستيراد المكونات الإليكترونية للشركات المتخصصة.

وفيما يتعلق بمشروعات وزارة الاتصالات الخاصة بمحور التنمية البشرية وبناء الإنسان؛ وجه السيد الرئيس بالتوسع في منحة “مبادرة مصر الرقمية” التي تستهدف أوائل خريجي الجامعات المتخصصة، فضلاً عن البدء الفوري في مبادرة “أشبال مصر الرقمية”، والتي تسعى إلى تدريب طلبة المدارس المتفوقين على علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وقد عرض الدكتور عمرو طلعت تطورات إنشاء مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك مركز تصميم الإليكترونيات الذي سيحتضن الشركات المتخصصة في هذا المجال، كما اطلع السيد الرئيس على نشاط مراكز “إبداع مصر الرقمية” في مرحلتها الأولى، موجهاً سيادته بالانتهاء من مراحلها المتبقية في مختلف محافظات الجمهورية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن  وزير الاتصالات عرض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجاري تنفيذها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إطار تعزيز محور التحول الرقمي وتدعيم البنية التحتية والمعلوماتية، بما فى ذلك مشروع الرقم القومي للعقارات وكذلك تطورات مشروع حوكمة أملاك الدولة لترشيد إدارتها.

وتم أيضاً استعراض جهود الحكومة للانتهاء من الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، حيث أوضح وزير الاتصالات أن الحكومة قد أتمت رقمنة كل الملفات الورقية في جميع الوزارات والجهات الحكومية والتي بلغت حوالى ١٥٠ مليون وثيقة.

“مدبولي” يتابع إجراءات البرنامج الوطنى للإصلاحات الهيكلية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً مساء الاربعاء لمتابعة ما تم تنفيذه من إجراءات تتعلق بالبرنامج الوطنى للإصلاحات الهيكلية، وذلك بحضور الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والدكتورة ندى مسعود مساعد وزيرة التخطيط للشئون الاقتصادية، والدكتورة هبه زايد المستشار الاقتصادى بوحدة السياسات الاقتصادية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والدكتورة دينا كفافى المستشار الاقتصادى بوحدة السياسات الاقتصادية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

وخلال الاجتماع، استعرضت الدكتورة هالة السعيد تقريرا حول متابعة ما تم تنفيذه من إجراءات خاصة بمحاور البرنامج الوطنى للإصلاحات الهيكلية، والتي تتعلق بإعادة هيكلة الاقتصاد المصرى والتركيز على قطاعات الاقتصاد الحقيقي، ومن ذلك قطاع الصناعة التحويلية، حيث تمت الإشارة إلى أن البرنامج استهدف زيادة سنوية للصادرات السلعية غير البترولية، وقد تحقق 20% زيادة سنوية خلال الربع الثالث من العام المالى 2021/2022، مقارنة بنفس الربع من العام الماضى 2020/2021، فيما وصلت الصادرات المصرية غير البترولية إلى 9.176 مليارات دولار خلال الفترة من يناير إلى مارس 2022، مقارنةً بنحو 7.671 مليارات  دولار خلال نفس الفترة من عام 2021.

وأشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى الجهود الخاصة برفع معدلات الاستثمار فى قطاع الصناعة التحويلية بشكل مستدام، وزيادة نصيبه من الناتج المحلي، ومن ذلك ما يتعلق بمراجعة كافة الأعباء الحكومية على قطاع الصناعة بصفة دورية، وخاصة تلك التي تؤثر فى تكلفة الإنتاج، إلى جانب حوكمة منظومة استغلال الأراضي للوصول إلى أفضل آلية ممكنة للاعتماد عليها، تتيح الاستغلال الأمثل للأراضي الصناعية بشكل كامل.

وفيما يتعلق بجهود توطين وتعميق الصناعة، ونمو سلاسل التوريد المحلية، أوضحت ما تم اتباعه من سياسات صناعية تعتمد على إقامة تجمعات صناعية، حيث وصل عدد المشروعات التى تم تسكينها إلى نحو 2296 وحدة من المشروعات المستوفاة للاشتراطات بالمجمعات الصناعية، إلى جانب استكمال طرح وإنشاء التجمعات الصناعية على مستوى المحافظات.

كما تناولت الدكتورة ندى مسعود، مساعد وزيرة التخطيط للشئون الاقتصادية، ما تحقق فى قطاع الزراعة، بما يضمن استدامة الأمن الغذائى والمائي، حيث تم التركيز على كفاءة استخدام المياه والتوسع فى زراعة أصناف المحاصيل الزراعية عالية الإنتاجية وشحيحة استخدام المياه، إلى جانب العمل على زيادة الصادرات من المحاصيل والصناعات الزراعية، والتى حققت طفرة غير مسبوقة، حيث تجاوزت 5.6 مليون طن خلال عام 2021.

وتطرقت إلى ما تحقق فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لرفع قدرة هذا القطاع الحيوي على خلق فرص عمل وتعزيز المهارات لوظائف المستقبل ودعم الشركات الناشئة، وفى هذا الصدد تمت الإشارة إلى مبادرة مستقبلنا رقمي للتدريب التكنولوجي فى مجالات علوم البيانات والتسويق الرقمي وتطوير المنصات الرقمية، ومن تم تدريبهم خلال هذه المبادرة، إلى جانب تسريع وتيرة الرقمنة، من خلال ميكنة دورات العمل في 73 مستشفى جامعيا كمرحلة أولى لدعم وتطوير أداء القطاع الصحي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي.

ونوهت مساعد وزيرة التخطيط للشئون الاقتصادية كذلك إلى جهود تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز دور القطاع الخاص، وذلك من خلال التوسع فى برنامج الطروحات، إلى جانب رفع كفاءة النقل بكافة وسائله وتوفير النقل متعدد الوسائط لرفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتنظيم شراكة القطاع الخاص وتفعيل دوره بها، بالإضافة إلى جهود دعم التحول للاقتصاد الأخضر، والمحافظة على الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.

كما تناولت جهود رفع كفاءة ومرونة سوق العمل وتطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، والتي تتضمن إنشاء جامعات تكنولوجية، وتحويل المناهج الدراسية إلى مناهج قائمة على منهجية الجدارات ورقمنة المحتوى التعليمي، وكذا إطلاق منصة لمجالس المهارات القطاعية.

ولفت العرض إلى جهود الحوكمة ورفع كفاءة المؤسسات العامة، وما يتعلق بتعزيز الإصلاح الإدارى والمؤسسي، وتمكين وحدات الإدارة المحلية وتعزيز قدرتها، من خلال تفعيل اللامركزية المالية فى المحافظات، وتطوير منظومة التخطيط المحلى.

كما أوضح العرض الجهود المبذولة فيما يتعلق بمحور تنمية رأس المال البشرى، سواء فى قطاعات الصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، وغيرها من القطاعات.

من ناحية أخرى، تم خلال الاجتماع استعراض إجراءات المرحلة الثانية من الإصلاحات الهيكلية والتي وضعت وفقاً لمجموعة من المعايير، بحيث يتم تنفيذها على مستوى محافظات الجمهورية، بهدف توطين التنمية وتحقيق العدالة المكانية بين المحافظات كأحد أهم أهداف وأولويات الدولة المصرية، والتي تضمنت الإجراءات الخاصة بتحسين بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص، والإجراءات الخاصة بقطاع الصناعات التحويلية، والزراعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

كما تم استعراض الإجراءات العاجلة المقترحة، والتي تهدف إلى الخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية وتمكين المصنعين والمصدرين من خفض تكلفة الإنتاج بهدف رفع مستوى تنافسية المنتجات المصرية، والتي تضمنت اتخاذ إجراءات للحفاظ على المستثمرين والمصدرين الحاليين وتسهيل بقائهم في السوق المحلية والأجنبية، وزيادة حصيلة الدولة من النقد الأجنبي، وتشجيع الاستثمار، وتوفير الحماية الاجتماعية ومنع وقوع فئات مجتمعية جديدة في دائرة الفقر.

كما تطرق الاجتماع إلى حوافز تشجيع الاستثمار الصناعي في القطاعات المستهدفة، والتي تضمنت الصناعات النسيجية والملابس الجاهزة، والصناعات الغذائية، والصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية ومستحضرات التجميل، والصناعات الهندسية، وصناعة السيارات الكهربائية، وتم توضيح المستهدفات الرئيسية من تقديم الحوافز في الوقت الحالي والتي تمحورت حول استقطاب الاستثمار الأجنبي من الكيانات القادرة على نقل وتوطين التكنولوجيا، وإحلال مجموعة من المدخلات الرئيسية لعمليات التصنيع للمنتجات ذات الأولوية (كالصناعات الغذائية والدوائية)، وتوطين وخلق سلاسل إنتاج للصناعات ذات المكون التكنولوجي العالي، ورفع معدلات الإنتاج من الصناعات المغذية لسلاسل الإنتاج في الصناعات الثقيلة والميكنة، واستقطاب الصناعات التحويلية المهاجرة من الدول الأخرى، ورفع معدلات الاستغلال للموارد الطبيعية للدولة.

وتمت الإشارة إلى أن العوائد الاجتماعية من تقديم الحوافز في الوقت الحالي تتمثل في تدعيم وجود بيئة تنافسية محفزة على الاختراع والابتكار، والحد من الهجرة الداخلية من الأقاليم والمحافظات إلى العاصمة، ورفع معدلات الابتكار وتحفيز البحث العلمي الهادف إلى تحسين جودة الحياة، ورفع معدلات خلق فرص العمل على مستوى الأقاليم والمحافظات، وعدم هجرة الكوادر الفنية المؤهلة، ودعم الحفاظ على العقول المصرية المبتكرة وتوفير مناخ موائم لاحتضان أعمالهم.

رئيس الوزراء يُغادر إلى العاصمة التونسية

يغادر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،  اليوم الخميس، مطار القاهرة الدولي، متوجهاً إلى العاصمة التونسية، على رأس وفد وزاري رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الدورة الـ ١٧ للجنة العليا المشتركة بين البلدين، التى تعقد اجتماعاتها على مستوى كبار المسؤولين برئاسة رئيسي وزراء مصر وتونس يومي ١٢ و١٣ مايو ٢٠٢٢.
ويضم الوفد المرافق للدكتور مصطفى مدبولي: الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الصحة، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمستشار محمد عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور محمد عمران، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ووزير مفوض يحيى الواثق بالله، رئيس جهاز التمثيل التجاري بوزارة التجارة والصناعة.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة التي تستمر على مدار يومين، توقيع عدة وثائق في مجالات تخدم أهداف تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وتونس، وذلك على هامش اجتماعات اللجنة العليا المشتركة، كما سيتم عقد المنتدى الاقتصادي المشترك، لتبادل الرؤى حول الفرص الاستثمارية بين البلدين.