المستشار محمود فوزي








كلمة معالي وزير العمل السيد /محمد جبران، أمام مجلس النواب خلال “الجلسة العامة” بشأن البدء في مناقشة مشروع قانون العمل..يوم الثلاثاء 25-2-2025..
وجه حسن شحاتة وزير العمل ،المجلس الأعلى للحوار الإجتماعي في مجال العمل ،بسرعة الإنتهاء من مناقشة مواد.
مشروع قانون العمل،تمهيدًا لعرضه على البرلمان ،لمُناقشته ،وإصداره،بهدف تحقيق المزيد من الأمان الوظيفي للعامل.
،والتشجيع على الاستثمار ..
جاء ذلك خلال رئاسة الوزير شحاتة أول جلسة من جلسات المجلس الأعلى للحوار الإجتماعي،المُنعقدة بديوان عام .
“الوزارة” ،صباح اليوم الإثنين بحضور ممثلي أصحاب الأعمال ،والعمال ،والجهات والوزارات الُمختصة،لمناقشة .
مشروع قانون العمل ..
وبدأ اللقاء بعرض توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ،رئيس الجمهورية ،في إحتفالية عيد العمال مطلع الشهر الجاري “مايو 2024″ بـ”سرعة الانتهاء من مناقشة مشروع قانون العمل في المجلس الأعلى للحوار الاجتماعي ودعوة مجلس النواب الموقر لسرعة مناقشة مشروع القانون في أقرب وقت ممكن تمهيداً لإصداره”..
وكما قدم المُستشار القانوني لوزارة العمل أيهاب عبدالعاطى عرض سريع لملامح المشروع الذي يتكون من 267 مادة ،وتأكيده على أهمية هذا التشريع الذي يُطبق على كل من يعمل بأجر في مصر،وحرص الدولة على أن يُراعي التوزان في علاقات العمل ،وجذب الإستثمار، ويُشجع على الإستثمار،ويتماشى مع معايير العمل الدولية ،ومع كافة المُتغيرات،والتحديات التي تواجه ملف العمل.. وليُعالج القصـور الـوارد بقـانون العمـل الحـالي الصـادر بالقـانون رقـم “12” لسـنة 2003..
وأوضح المستشار القانوني أن هذا “المشروع” المطروح للنقاش يتضمن أبوابًا خاصة بمواد الإصدار والأحكام العامة،والتعريفات ،و التدريب والتشغيل،وعلاقات العمل الفردية والجماعية ،والسلامة والصحة المهنية ،وتفتيش العمل والعقوبات،وغيرها من المواد التي تخص تنظيم علاقات العمل ،ومن كافة محاورها ..
وبحسب بيان صحفي اليوم الإثنين ،دارت نقاشات بشأن عددِ من مواد “المشروع” ،خاصة “باب التعريفات”..وأبدى الحضور
رؤيتهم المتنوعة عن القانون،والتأكيد على أن هذا “الحوار” في مجال العمل يُجسد ثقافة “الجمهورية الجديدة ”
،بترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات بين ثلاثية العمل “حكومة وأصحاب وأعمال وعمال ” ..وناقش المُجتمعون ملف التدريب
المهني في التشريع،ومستويات إختبارات مزاولة المهنة ،وقياس مستوى المهارة..
وطمأن الوزير المشاركين بأن الوزارة لديها رؤية بدأت تنفيذها بالفعل بشأن تطوير منظومة التدريب المهني بالتعاون مع القطاع الخاص ،وكافة شركاء العمل والتنمية ،وإطلاقها مشروع “مهني 2030” لتنمية المهارات على المهن التي يحتاجها سوق العمل في الداخل والخارج ..
كما إتفق المجتمعون على أهمية صياغة بيئة عمل لائقة تتوفر فيها كافة وسائل وثقافة السلامة والصحة المهنية ،وعلاقات العمل المُتوازنة،لصالح العامل وصاحب العمل “طرفي العملية الإنتاجية..
يجدر بالذكر هنا أن المجلس الأعلى للحوار الإجتماعي، تأسس بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 799 لسنة 2018 ،ليختص
برسم السياسات القومية لتعزيز الحوار بين طرفى العملية الإنتاجية، وخلق بيئة مُحفزة على التشاور، والمُشاركة فى
إعداد مشروعات القوانين المتعلقة بالعمل،والتنظيم النقابي،والقوانين ذات الصلة، وإبداء الرأي في اتفاقيات العمل الدولية
والعربية قبل التوقيع عليها، وبناء وتعزيز الثقة بين شركاء العملية الإنتاجية،وتَبنّي إجراءات لمُساعدة ودعم مشروعات
اقتصادية تعمل على توفير فرص عمل مناسبة..ويرأس وزير العمل ،المجلس الأعلى للحوار الإجتماعي ،ويضم في عضويته
كل من أعضاء مُمثلي الوزارات التالية بحيث لا يقل المستوى الوظيفي لكل منهم عن الدرجة العالية،وهي وزارات:
التضامن الاجتماعي، والاستثمار والتعاون الدولي، والتجارة والصناعة، والعدل، والعمل، وشؤون مجلس النواب، والتربية
والتعليم والتعليم الفني، والزراعة واستصلاح الأراضي، والتنمية المحلية، والسياحة، وقطاع الأعمال العام..
وشمل قرار التأسيس، إضافة أعضاء يمثلون أصحاب الأعمال والعمال” 6 أعضاء من رؤساء أو أعضاء مجالس إدارة منظمات
أصحاب الأعمال المعنية، و6 أعضاء من رؤساء أو أعضاء مجالس إدارة اتحادات العمال المعنية”..
قال مجدى البدوى نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، إن هناك 3 نقاط ما زالت خلافية في مواد مشروع قانون العمل الجديد.
وأضاف مجدى البدوى خلال لقائه مع الإعلامي خالد ميري، ببرنامج «كلمة السر» المذاع على قناة صدى البلد، أن أهم النقاط الخلافية هي العلاوة السنوية الدورية التي تم تحديدها بنسبة 3% من الأجر التأميني بدلا من 7% في القطاع الخاص.
وأوضح نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن الأجر التأميني في القطاع الخاص أجر وهمي، ولا يحصل العامل على حقه الحقيقي من قبل صاحب العمل بل يتم التأمين عليه بمبلغ أقل من أجره الواقعي.
وطالب مجدى البدوى، بزيادة نسبة العلاوة الدورية، بنسبة لا تقل عن 7% بدلا من 3%، حتى يستطيع العامل الحصول على علاوة دورية مناسبة.
وأشار نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، إلى أن مشروع قانون العمل الجديد يحتوي على مادة جدلية أخرى وهي المادة 133 التي تنص على أن لصاحب العمل الحق في فصل الموظف بعد إخباره كتابيا بـ3 أشهر وتفتح الباب على مصراعيه أمام إنهاء عقود العمل.
وأردف مجدى البدوى أن الخلاف الآخر حول مشروع قانون العمل الجديد يتمثل في طول الفترة الزمنية لتحول عقد العمل إلى دائم، والتي تبلغ 4 سنوات وهي فترة طويلة قد ينتج عنها تسريح العمال بعد مرور 3 سنوات على استمرارهم في العمل، مؤكدا أنه لابد من تقلقل تلك المدة.