رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

البنك التجاري الدولي يدعم مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بتغطية علاج 403 مصابين

أعلنت مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عن تجديد التعاون مع مؤسسة البنك التجاري الدولي لتغطية تكاليف

علاج 403 مصابي حروق في الأقسام الداخلية والخارجية بالمستشفى ويأتي هذا التعاون استمرارًا للشراكة

الناجحة التي انطلقت عام 2022، والتي شهدت تجهيز غرفة عناية مركزة للأطفال المصابين بالحروق، ما ساهم

في تعزيز قدرات المستشفى على استقبال الحالات الحرجة وتقديم خدمات طبية متخصصة.

البنك التجاري الدولي

البنك التجاري الدولي: الاستثمار في صحة الأطفال مستقبل المجتمع

أكدت مؤسسة البنك التجارى الدولي أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجيتها لدعم المبادرات الصحية التي

تساهم في تحسين جودة حياة المرضى وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم. ويعتبر الاستثمار في الصحة أحد

المحاور الرئيسية التي تعتمد عليها المؤسسة في خدمة المجتمع وقال السيد عمرو الجنايني، نائب الرئيس

التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي للبنك التجاري الدولي ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة:

“نؤمن في مؤسسة البنك التجاري الدولي أن الاستثمار في صحة الأطفال هو استثمار في مستقبل أكثر أمانًا

وعدالة للمجتمع. وتجديد تعاوننا مع مستشفى أهل مصر يعكس التزامنا بدعم الفئات الأولى بالرعاية والمؤسسات

الطبية الرائدة في تقديم خدمات متخصصة لمرضى الحروق، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه المسيرة الإنسانية التي تمنح الأمل لمئات الأسر.”

دور القطاع الخاص في دعم مستشفى أهل مصر

من جانبها، ثمّنت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، الدور

الحيوي للقطاع الخاص في دعم رسالة المستشفى، مشيرة إلى أن مساهمة البنك التجاري الدولي تُعد نموذجًا

يحتذى به في تكامل جهود المجتمع المدني مع القطاع الخاص لخدمة الفئات الأولى بالرعاية

وأضافت السويدي:
“استمرار الشراكة مع البنك التجاري الدولي يعكس إيمانًا حقيقيًا بأهمية الاستثمار في القطاع الصحي، ليس فقط

لتوفير العلاج اللازم، وإنما أيضًا لإعطاء الأمل للمصابين وأسرهم في مستقبل أفضل. مثل هذه المبادرات تعتبر طوق

نجاة للآلاف من الحالات التي تعاني من آثار الحروق جسديًا ونفسيًا.”

مستشفى أهل مصر: رعاية متكاملة للمرضى

يعد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق صرحًا طبيًا رائدًا يقدم خدمات علاجية متكاملة بأعلى جودة وفي أسرع

وقت ممكن ويعتمد المستشفى على أحدث الحلول والتقنيات الطبية المتطورة إلى جانب فريق طبي وتمريضي

متميز ومدرب على أحدث أساليب العلاج لضمان أفضل النتائج الصحية للمصابين بالحروق.

مستشفى أهل مصر: العلاج الطبيعي يعيد الأمل لمرضى الحروق

الحروق… آثار تتجاوز الجروح

مستشفى أهل مصر تُعد الحروق من أكثر الإصابات تعقيدًا، لما تتركه من آثار جسدية ونفسية ممتدة.

ويتجاوز علاجها مجرد التئام الجروح، ليشمل استعادة الحركة، والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، وهو ما

يجعل العلاج الطبيعي والتأهيل الوظيفي ركنًا أساسيًا في رحلة التعافي.

تدخل تأهيلي يبدأ منذ اللحظة الأولى

أوضح الفريق الطبي بمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق أن التأهيل يبدأ من أول يوم لدخول المريض، وليس

بعد شفاء الجروح، كما يظن البعض.

ويتم تقييم شامل لحالة المريض لتحديد احتياجاته ووضع خطة علاجية فردية تشمل تمارين التمدد والتحريك.

دعم في العناية المركزة

يبدأ دور العلاج الطبيعي من وحدة العناية المركزة، بالتعاون مع فريق الرعاية الحرجة، من خلال تمارين تنفس

وتأهيل قلبي وحركي، ما يساعد في تقليل مدة الاعتماد على أجهزة التنفس الصناعي وتحسين

صحة القلب والرئتين.

منع التشوهات والتقلصات

التمارين العلاجية والجبائر الطبية تُستخدم للحفاظ على مرونة الجلد والمفاصل، ومنع التشوهات الجلدية

والتقلصات العضلية التي قد تعيق الحركة على المدى الطويل.

التأهيل الوظيفي.. استعادة الحياة اليومية

يشمل التأهيل الوظيفي تدريب المرضى على أداء الأنشطة اليومية مثل الأكل، واللبس، والاعتناء بالنفس،

باستخدام أدوات وتقنيات حديثة تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم وتقليل الحاجة للمساعدة.

الأثر النفسي للتأهيل

تحسن الحركة والاستقلالية ينعكس إيجابيًا على نفسية المريض، ويزيد ثقته بنفسه، مما يُسهم بشكل

مباشر في تسريع عملية التعافي والعودة للحياة الطبيعية.

المتابعة بعد مغادرة المستشفى

يستمر العلاج بعد خروج المريض من المستشفى، من خلال برامج منزلية مدروسة، ودعم الأسرة في تنفيذ

التمارين اليومية لضمان استمرارية النتائج وتحقيق الشفاء الكامل.

رسالة أمل

يؤكد مستشفى أهل مصر أن العلاج الطبيعي والتأهيل الوظيفي ليسا خدمات إضافية، بل يمثلان الركيزة

الأساسية التي تساعد مريض الحروق على استعادة حركته واستقلاله، وبدء حياة جديدة بكل ثقة وكرامة.

مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يشارك بفاعلية في “Africa Health ExCon” بنسخته الرابعة

مستشفى أهل مصر في قلب المعرض الطبي الأفريقي

شارك مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في النسخة الرابعة من المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي من خلال تنظيم جلسة

نقاشية بعنوان “التكامل الطبي كركيزة أساسية لتحقيق رعاية شاملة لمرضى الحروق” وتأتي مشاركة المستشفى في إطار تأكيد

مكانته كصرح طبي رائد ومعتمد في مجال الوقاية من الحروق وعلاجها حيث يواصل جهوده في رفع الوعي المجتمعي بقضية الحروق

وسبل التعامل معها استنادًا إلى أحدث الأدلة العلمية إلى جانب تسليط الضوء على النموذج الذي يتبناه والقائم على وجود فريق

طبي متعدد التخصصات لضمان تقديم رعاية طبية متكاملة وآمنة للمرضى بالمجان.

جلسة نقاشية حول التكامل الطبي لرعاية الحروق

ضم الفريق الطبي المشارك في الجلسة كلًا من الدكتور أحمد نوار استشاري ورئيس قسم جراحة الحروق والتجميل، والدكتور

خالد مغاوري استشاري ورئيس قسم التخدير والرعاية المركزة، والدكتورة منى واصف استشاري ورئيس قسم مكافحة العدوى

والميكروبيولوجي، والدكتورة سارة سمير رئيس قسم التأهيل والعلاج الطبيعي، والدكتور أحمد سامي مدير قسم الصيدلية،

والدكتورة هاجر محمد مدير قسم التغذية الإكلينيكية إلى جانب حضور الأستاذ رفعت عبد المقصود المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق.

فريق طبي متعدد التخصصات.. سر نجاح العلاج

وتناولت الجلسة عددًا من المحاور الجوهرية المرتبطة بإنقاذ حياة مرضى الحروق من أبرزها أهمية إعداد فريق طبي متعدد التخصصات

والتشاور المستمر بين أفراده والتكامل بين أدوار الفريق منذ لحظة استقبال المريض وحتى مرحلة التعافي التام بما يضمن تحقيق

أفضل النتائج العلاجية وتسليط الضوء على الاستراتيجية التي تعتمدها المستشفى للحفاظ على استدامة هذا النموذج والتي

ترتكز على دعم التحول الرقمي من خلال الاستعانة بالأنظمة التكنولوجية الحديثة مثل HIS نظام المعلومات المتكامل للرعاية

الصحية بهدف تقليل المجهود البشري وتيسير التواصل الفعال بين الفرق الطبية المختلفة والوصول إلى بيانات المريض في أسرع

وقت إلى جانب استعراض التحديات والمضاعفات التي قد تترتب على غياب هذا النموذج الطبي المتكامل.

دعم التحول الرقمي لتعزيز التواصل والرعاية

ومن جانبه قال رفعت عبد المقصود المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق: “فخورون بمشاركتنا في هذا الحدث البارز

حيث نحرص على نقل خبراتنا وتجربتنا الفريدة في تطبيق نموذج “الفريق الطبي متعدد التخصصات”، والذي يُعد من الركائز الأساسية

في رعاية مرضى الحروق.

مشاركتنا تأتي في إطار دورنا كمستشفى رائدة تهدف إلى وضع معايير فعالة للرعاية المتخصصة،

وخلق مساحة لتبادل المعرفة تُمكن النظم الصحية الأخرى من تبني هذا النموذج وتطويره بما يتناسب مع احتياجاتها، لضمان أثر

أوسع ومستدام على جودة حياة المرضى”.

استراتيجيات مبتكرة لإنقاذ حياة مرضى الحروق

ويُعد الفريق الطبي متعدد التخصصات جزءًا أساسيًا في تقديم رعاية متكاملة للمرضى نظرًا لتأثير هذه الإصابات على مختلف وظائف

الجسم والحالة النفسية للمريض، حيث أن هذا النموذج معتمد دوليًا كأحد المعايير الطبية المعترف بها، بالإضافة أن وجوده يُعد شرطًا

رئيسيًا لاعتماد مراكز علاج الحروق المتخصصة حيث يُسهم في رفع جودة الرعاية الصحية من خلال تكامل الجهود بين التخصصات

الطبية والنفسية والتأهيلية.

كما يُعتبر منحه مساحة من الاستقلالية عنصرًا محوريًا في تعزيز قدراته وتمكين أفراده بما ينعكس إيجابيًا

على فعالية العلاج وتحسين جودة حياة المرضى.

نموذج متكامل يقدم رعاية مجانية وآمنة

ويضم الفريق الطبي في مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عددًا من التخصصات الحيوية من بينها أطباء الحروق المسؤولون عن

وضع الخطة العلاجية العامة وفرق التمريض التي تتابع حالة المريض على مدار الساعة مع الالتزام الكامل بإجراءات مكافحة العدوى

بالإضافة إلى أخصائيين التغذية الذين يحددون نظامًا غذائيًا متوازنًا لتعويض العناصر الحيوية التي يفقدها المريض نتيجة الإصابة وهو

ما يُعد عاملًا حاسمًا في دعم التعافي والحفاظ على حياة المريض إلى جانب أخصائيين العلاج الطبيعي الذين يبدأ دورهم منذ اليوم الأول

بهدف استعادة الحركة ومنع التقلصات والالتصاقات الناتجة عن الحروق.

أهمية التغذية والعلاج الطبيعي في التعافي

كما يقوم الفريق النفسي بدور محوري في مساعدة المرضى على تجاوز الصدمات النفسية المرتبطة بالإصابة ويشمل الفريق أيضًا

أخصائيين مكافحة العدوى لضمان بيئة آمنة وخالية من أي مسببات تهدد حياة المريض بالإضافة إلى أطباء التخدير المسؤولين عن التحكم

في الألم والتخفيف من المعاناة وأخيرًا يتم الاستعانة بفريق التأهيل المهني عند الحاجة لمساعدة المرضى على استعادة مهارات الحياة

اليومية والعودة إلى ممارسة أنشطتهم باستقلالية.

رؤية “إنسانية بلا حروق”.. رعاية شاملة ومستدامة

ويُترجم التنسيق بين أعضاء الفريق الطبي داخل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق إلى منظومة علاجية متكاملة تضع المريض في

قلب الأولوية وتركز على التدخل السريع والدقيق لإنقاذ حياته وتوفير كل سبل الدعم اللازمة لضمان تعافٍ شامل في ظل رؤية واضحة

يسعى المستشفى من خلالها إلى تحقيق “إنسانية بلا حروق”، وهي الرؤية التي تستهدف بناء نموذج رعاية لا يقتصر على علاج

الجروح فحسب بل يعيد للمريض إنسانيته وأمله في الحياة.
أهل مصر

مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يوقّع بروتوكول تعاون مع مؤسسة “تحقيق أمنية” لدعم مرضى الحروق

وقّع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بروتوكول تعاون مع مؤسسة “تحقيق أمنية” الإماراتية، في خطوة تؤكد التزامه الراسخ بتقديم رعاية صحية متكاملة تراعي الجوانب الجسدية والنفسية للمريض، وجاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها وفد المؤسسة إلى مقرّ المستشفى بالقاهرة. ويهدف هذا التعاون إلى تقديم الدعم النفسي لمرضى الحروق، والمساهمة في تحقيق أمنياتهم التي تُساعد على استعادتهم الأمل والتمكّن من الاندماج مجدداً في المجتمع بروح أكثر قوة وتفاؤلًا.

مستشفى أهل مصر

 

شهد مراسم توقيع البروتوكول من الجانبين كل من، الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والأستاذ/ رفعت عبد المقصود، المدير التنفيذي للمستشفى، والأستاذة/ إيمان شريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر للتنمية. كما حضر من جانب مؤسسة “تحقيق أمنية” السيد حمدان الكعبي، عضو مجلس الأمناء، والسيدة نهى الشوربجي، الرئيس التنفيذي للعمليات في المؤسسة إلى جانب سعادة عبد الباسط محمد المرزوقي، نائب رئيس البعثة والقائم بأعمال البعثة بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في القاهرة، تأكيداً على أهمية هذا التعاون الإنساني البنّاء.

ويأتي هذا التعاون تماشياً مع رؤية أهل مصر، التي تؤمن بأن معالجة آثار الحروق لا تكتمل دون اهتمام عميق بصحة المريض النفسية؛ إذ إن الحروق تترك آثارًا لا تقتصر على الجسد فحسب، بل تمتدّ إلى النفس، وقد تؤثر في قدرة المريض على التفاعل مع ذاته ومحيطه. ومن هذا المنطلق، حرص المستشفى على أن يشمل برنامجه العلاجي بعدًا نفسيًا متكاملًا، يبدأ منذ اللحظة الأولى لدخول المريض، ويُنفّذه فريق من الأخصائيين النفسيين المؤهلين للتعامل مع تلك الحالات.

بهذه المناسبة، أكدت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق لا يتعامل مع المريض كحالة طبية فحسب، بل يضع إنسانيته في المقدمة، مشيرة إلى أن التعاون مع مؤسسة “تحقيق أمنية” يُجسّد فلسفة المستشفى التي ترى في الأمل عنصراً لا يقلّ أهمية عن الدواء، وأن دعم المريض نفسيًا وتحقيق أمنيته مهما بدت بسيطة قد يكون لها بالغ الأثر في تحفيزه على تجاوز الألم واستعادة ثقته بذاته وبالحياة من حوله.

من جانبه، أعرب سعادة حمدان الكعبي، عضو مجلس الأمناء في مؤسسة “تحقيق أمنية”، عن بالغ شكره وتقديره لسعادة عبد الباسط محمد المرزوقي، القائم بأعمال بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة في جمهورية مصر العربية، على حضوره ودعمه الكريم للمؤسسة ومبادراتها الإنسانية، مشيداً بالدور الفاعل الذي تقوم به بعثة الدولة في تعزيز الجهود الخيرية خارج الوطن.

وقال سعادته: “نشعر بسعادة كبيرة بتوقيع هذه الاتفاقية مع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في القاهرة، التي نُثمّن دورها الريادي ورسالتها الإنسانية النبيلة في تقديم الرعاية الطبية المُتخصّصة للأطفال المصابين، وحرصهم على زرع الأمل ومساندة المرضى الصغار في مسيرتهم نحو التعافي. هذه الشراكة تمثّل خطوة مهمة نحو الوصول إلى مزيد من الأطفال المصابين بأمراض وظروف صحية حرجة، وتحقيق أمنياتهم بما يمنحهم القوة والبهجة والدافع لتجاوز الألم.”

وقد أظهرت الدراسات أن ما يقارب 32% من مرضى الحروق يعانون من أفكار انتحارية خلال مراحل العلاج، نتيجة الآلام والتشوهات والتغيرات النفسية والاجتماعية التي تطرأ عليهم. ومن هنا، يعمل المستشفى على توفير بيئة علاجية تراعي هذه الأبعاد، من خلال جلسات فردية وجماعية تهدف إلى تخفيف الصدمة النفسية، ومساعدة المرضى على التكيّف مع التغيرات الجسدية، وبناء صورة إيجابية عن الذات.

ويمتد أثر هذا الدعم ليشمل أسر المرضى، التي غالبًا ما تمر بظروف نفسية وإنسانية شديدة الحساسية. فإن تمكين الأسرة من فهم حالة المريض والتعامل معها بوعي ودراية، يُسهم في تحسين البيئة المحيطة به، ويُعزّز من فرصه في التعافي على المستويين الجسدي والنفسي.

ويُجسّد البرنامج العلاجي الشامل الذي تقدمه مؤسسة أهل مصر للتنمية هذا التوجه، حيث يتضمن ثلاث مراحل أساسية، من ضمنها الدعم النفسي الذي يُراعي الخلفيات العاطفية للمريض ويُسهم في بناء خطة علاجية فعالة. كما تنفذ برنامجًا خاصًا لإعادة دمج الناجين من الحروق في المجتمع، من خلال أنشطة دعم الأقران، والتأهيل عبر الفنون، والمعسكرات الترفيهية، ومبادرات العودة إلى المدرسة، مما يعيد للمريض شعوره بالانتماء ويُساعده على استئناف حياته بأمان وكرامة.

أما مؤسسة “تحقيق أمنية”، فقد تأسست عام 2010، وهي منظمة غير ربحية مرخصة من قبل وزارة تنمية المجتمع في الإمارات العربية المتحدة، ويقع مقرها الرئيسي في أبوظبي. وتتمثل رسالتها الإنسانية النبيلة في تحقيق أمنيات الأطفال الذين يعانون من حالات مرضية خطيرة تهدد حياتهم. حتى الآن، نجحت المؤسسة في تحقيق أكثر من 7,700 أمنية للأطفال داخل وخارج دولة الإمارات بفضل جهودها ومساهمات المتطوعين والداعمين.

ويُعد هذا التعاون بين مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق ومؤسسة “تحقيق أمنية” تجسيداً حيّاً لفكرة أن الرعاية الصحية لا تكتمل إلا عندما تتكامل مع البعد الإنساني، وأن استعادة المريض لحياته تبدأ من شعوره بأن هناك من يراه، ويفهم ألمه، ويؤمن بحقه في الأمل.

مستشفى أهل مصر .. وزير الأوقاف يشيد بتميز المستشفى وفريقه الطبي

 

زار الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بمحافظة القاهرة، وكان في استقبال معالي الوزير، الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إلى جانب الدكتور نيازي سلام رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري وعضو مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والبروفيسور نعیم مؤمن،

مستشفى أهل مصر

رئيس الفریق الجراحي ورئيس المجلس الطبي ومجلس البحث العلمي بالمستشفى، والأستاذ رفعت عبد المقصود، المدير التنفيذي للمستشفى، والأستاذة إيمان شريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر للتنمية.

وأجرى وزير الأوقاف -خلال الزيارة- جولة تفقدية داخل أروقة المستشفى؛ للاطلاع على الخدمات التي تقدم للمصابين، حيث تم تفقد قسم الطوارئ وكيفية التعامل مع الحالات،

وقسم العيادات الخارجية، ثم تفقد الإقامة الداخلية، والرعاية المركزة، وزار بعض الحالات التي تتلقى العلاج بالمستشفى، وشد من أزرها، وطمأن ذويها، ودعاهم إلى الثقة الكاملة في الله الرحيم القدير، وأهداهم كتاب الله عز وجل.

وثمن وزير الأوقاف جهود إدارة المستشفى وطاقمه الطبي في توفير المتطلبات الطبية اللازمة، وتقديم العناية والرعاية للمرضى، واستيفائه لجميع عناصر النجاح؛ بما فيها الجوانب النفسية والعلاج الطبيعي.

تخللت الزيارة جولة موسعة داخل المستشفى، شملت الطوارئ، وغرف الإقامة الداخلية، ووحدات العناية المركزة، وغرف العمليات، حيث استمع الوزير إلى شرح مفصل حول آليات العمل داخل المستشفى والخدمات الطبية المتطورة التي تقدم للمرضى على مدار الساعة.

وقد أبدى الوزير إعجابه الشديد بالإمكانات الطبية والتقنية والبشرية التي يتمتع بها المستشفى، مؤكدًا أن ما رآه يمثل نموذجًا متقدمًا للرعاية الصحية المتخصصة، لا في مصر فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.

كما وجه وزير الأوقاف بإهداء ترجمة قصة (كتفي في كتفك) -وهي من تأليف مؤسسة أهل مصر للتنمية ومجموعة عصفورة لكتب الأطفال- إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية؛

 

علمًا بأنها قصة مُستوحاة من قِصة حقيقية عن الطفل “بلال” الذي تعرض لحادثة كبيرة بسبب حريق كان من الممكن أن يقضي على طموحه ومستقبله؛ لكن بفضل عزيمته ومساندة أهله وأصحابه استطاع تجاوز المحنة والإقبال على الحياة من جديد بروح يملأها الأمل.

من جانبها، أعربت الدكتورة هبة السويدي عن امتنانها لهذه الزيارة، التي تؤكد دعم الدولة ورموزها الدينية لقضية الحروق، مشيرة إلى أن المستشفى يعمل على تقديم رعاية متكاملة تشمل العلاج الجراحي والتأهيل النفسي والدعم الاجتماعي،

إيمانًا منه بأن مرضى الحروق يستحقون فرصًا حقيقية للحياة والاندماج من جديد في المجتمع، مؤكدة أن دعم المصريين كان العامل الأساسي في نجاح المستشفى وتحوله إلى أحد أكبر الصروح الطبية المتخصصة.

تأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من الزيارات والدعم المستمر الذي يحظى به المستشفى من مختلف الجهات الوطنية والدينية والإنسانية، تعزيزًا لقضية الحروق كأحد أبرز القضايا الصحية التي تتطلب تضافرًا في الجهود، وتأكيدًا للدور الحيوي لمؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في بناء منظومة رعاية صحية قائمة على الإنسانية أولا.

جدير بالذكر أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق تمكن منذ افتتاحه في مارس ٢٠٢٤ من علاج أكثر من ثمانية آلاف مريض، واستقبال ما يزيد عن ٢٥٠٠ حالة في قسم الطوارئ، إضافة إلى تقديم الرعاية الفائقة لأكثر من ٣٥٠ مريضًا في وحدات العناية المركزة للكبار والأطفال. ويتميز المستشفى بتقديم خدمات تأهيل نفسي واجتماعي متكاملة، فضلاً عن دوره في رفع الوعي المجتمعي بخطورة الحروق وطرق الوقاية منها.

رافق الوزير خلال الجولة التفقدية كلٌّ من: الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل الوزارة لشئون المساجد والقرآن الكريم؛ والدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس مجموعة الاتصال السياسي؛ والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي – مدير المركز الإعلامي بالوزارة.

مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يستقبل حالات حرجة من مصابي حريق 6 أكتوبر ويبدأ العلاج الفوري

مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يستقبل حالات حرجة من مصابي حريق 6 أكتوبر ويبدأ العلاج الفوري

استقبل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عددًا من الحالات الحرجة جراء الحريق المؤسف الذي وقع في منطقة 6 أكتوبر. ورغم امتلاء الغرف الداخلية ووحدات العناية المركزة، تمكن الفريق الطبي والتمريضي بكفاءة عالية من الاستجابة الفورية وتقديم الرعاية العاجلة اللازمة لإنقاذ حياة المصابين.

وفي خطوة عاجلة تعكس مستوى الاستعداد وحس المسؤولية، قامت إدارة المستشفى بتحويل وحدات الطوارئ مؤقتًا إلى وحدات رعاية مركزة، لاستيعاب الأعداد الكبيرة، وقد أتاج هذا الإجراء تقديم التدخلات الطبية اللازمة على وجه السرعة وبدء رحلة علاج المصابين داخل المستشفى.

 

مستشفى أهل مصر

 

وساهمت تجهيزات قسم الطوارئ المسبقة في مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والتي أُعدّت ليكون وحدة عناية مركزة متكاملة قادرة على التعامل مع الحوادث الكبرى والمعقدة، في تمكين الفريق الطبي من استقبال خمس حالات حرجة من هذا الحادث وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم على الفور. بالإضافة إلى استقبال طفلين وثلاث سيدات من حوادث أخرى في نفس الوقت.

وعزز هذا المستوى العالي من الجاهزية قدرة المستشفى على تقديم استجابة فورية وفعالة لجميع الحالات الحرجة التي استقبلها خلال هذا الظرف الاستثنائي.

يتميّز قسم الطوارئ في مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بتصميم متطور وتنفيذ عالي الكفاءة، يتيح تقديم خدمات طبية متخصصة لمختلف أنواع إصابات الحروق. وتصل الطاقة الاستيعابية للقسم إلى 30 مريضًا في الوقت ذاته، ويضم فريقًا طبيًا وتمريضيًا متكاملًا من مختلف التخصصات ذات الصلة، يتمتع بكفاءة عالية وتأهيل متخصص للتعامل مع الحالات كافة.

ويتوفر في قسم الطوارئ مجموعة من الأجهزة المتطورة لمتابعة المؤشرات الحيوية للمرضى بدقة، مع تجهيز كل سرير بجهاز تنفس صناعي. كما يلتزم القسم بمعايير تعقيم صارمة تتوافق بالكامل مع معايير وحدات العناية المركزة، وهي تجهيزات تُوفّر عادة في هذه الوحدات المتخصصة فقط. ويعكس هذا المستوى من التجهيزات المتقدمة حرص المستشفى الدائم على تقديم أعلى مستويات الخدمة الطبية، بما يضمن استجابة سريعة للحالات الطارئة وتوفير رعاية شاملة ومتقدمة عند الحاجة.

وفي هذا السياق، يؤكد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق أهمية وجود بنية تحتية مرنة وقابلة للتكيّف مع الظروف الطارئة، بما يضمن توفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى في الوقت المناسب. ويتقدّم مستشفى أهل مصر بخالص التعازي لأسر ضحايا الحادث الأليم، ويتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين.

ويُجدد المستشفى تأكيده على التزامه
الراسخ بتقديم خدمات علاج الحروق مجانًا، وفقًا لأعلى معايير الجودة، لجميع مرضى الحروق في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا. كما يُؤكد دوره الرائد كأول وأكبر صرح طبي متخصص في هذا المجال على مستوى المنطقة.

وزيرة الهجرة تشارك في فعاليات الافتتاح الرسمي لمستشفى أهل مصر لمصابي الحروق

شاركت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، في فعاليات الافتتاح الرسمي لمستشفى أهل مصر.

لعلاج الحروق بالمجان، في مقر المستشفى بمنطقة القاهرة الجديدة، وذلك بحضور الدكتور عوض تاج الدين، مستشار .

رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، والسادة وزراء التضامن الاجتماعي والتعاون الدولي والاتصالات،.

والدكتورة هبة السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر، وكبار رؤساء الهيئات الطبية وأعضاء مجلسي النواب

والشيوخ، وممثلين عن الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، ورؤساء البنوك الوطنية والاستثمارية والبريد المصري، وعدد .

من سفراء الدول، وممثلي المنظمات الدولية، وكبار الشخصيات العامة ورجال الأعمال، والصحفيين والإعلاميين.

الدكتورة هبة السويدي

وقد تقدمت السفيرة سها جندي بخالص التهنئة للدكتورة هبة السويدي، رئيس المؤسسة وصاحبة الفضل الأكبر والحلم الذي عملت لسنين دون كلل على تحقيقه، بمناسبة الافتتاح الرسمي للمستشفى، مؤكدة أن وزارة الهجرة تؤمن بدور المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في التنمية في ظل التضافر مع الجهود الحكومية، لافتة إلى أن ذلك هو أحد أهداف التنمية المستدامة واستراتيجية رؤية مصر 2030، ومعربة سيادتها أيضا عن سعادتها بوجود رئيس الرابطة الدولية للحروق وأحد أهم خبراء المصريين بالخارج في هذا المجال، وهو البروفيسور نعيم مؤمن، على رأس المجلس الطبي والبحث العلمي لمستشفى “أهل مصر”.

 وزيرة الهجرة

وأجرت السيدة وزيرة الهجرة جولة في أروقة المستشفى، برفقة د. عوض تاج الدين ودكتور بهاء الدين زيدان، وعدد من السادة الوزراء، والدكتورة هبة السويدي، حيث تفقدوا جميعا الأجنحة والغرف والأقسام والرعاية المركزة والعيادات الخارجية، والأجهزة والمعدات والأثاث، وأطقم الأطباء والتمريض، وأنظمة الحماية والأمن والسلامة، ومعارض صغيرة لبيع منتجات الناجيات من الحروق في ضوء تمكينهم اقتصاديًا، واستمعوا إلى شرح واف عن عمل كل قسم وفريق واختصاصاته وكيفية التدخل لإنقاذ وإسعاف مرضى الحروق.

مصابي الحروق

وعقب الجولة، أبدت سيادتها للمسئولين عن المستشفى استعداد الوزارة للتواصل مع الأطباء المصريين بالخارج لتقديم التدريب اللازم لكوادر العاملين بالمستشفى دعماً لعملها وخدمة لمصابي الحروق، مؤكدة أنهم لن يدخروا جهدا في التعاون مع فريق المستشفى لدعم أبناء وطنهم ممن يعانون من كوارث الحروق قائلة: “إننا نتطلع إلى دعم مستشفى أهل مصر بالكوادر الطبية المصرية في الخارج وكيفية مساهمتهم فيها”، مشيدة بتجهيزات المستشفى ومعداتها وأطقمها الطبية الماهرة التي تتمتع بمعايير فائقة الجودة، حيث تضاهي في إمكانياتها وقدراتها أكبر المستشفيات على مستوى العالم، ومعربة أيضا عن تطلعها إلى استمرار المساندة والدعم في توفير الرعاية الصحية لمصابي حوادث الحروق في مصر والشرق الأوسط بالمجان.

 


ومن جانبها، وجهت د. هبة السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر، خالص الشكر والتقدير لكل من شارك وساهم من أجل خروج مستشفى أهل مصر للنور، من وزارات وبنوك ومؤسسات مجتمع مدني، وكذلك لدولتي الكويت والإمارات، معربة عن امتنانها للدعم الذي تم تقديمه لمساندة مصابي الحروق وإدماجهم في المجتمع والسعي إلى تمكينهم، بما يتفق وتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

أكبر المستشفيات العالمية

يشار إلى أن مؤسسة أهل مصر للتنمية مؤسسة غير هادفة للربح، تم تأسيسها عام 2013 كمؤسسة أهلية تابعة لوزارة

التضامن الاجتماعي المصرية، وتخضع للقانون المصري، هذا بالإضافة إلى أن أهل مصر تهدف لتوفير العلاج والرعاية الصحية

والنفسية المجانية لضحايا الحروق. وقد قامت المؤسسة ببناء وافتتاح أول وأكبر مستشفى لإنقاذ علاج الحروق بالمجان

بمصر والشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك على مساحة مباني 45500 متر مربع بالتجمع الأول بالقاهرة الجديدة، مجهزة

بالكامل بـ automation system وهو نظام مخصص لتنفيذ معظم التدخلات الطبية بشكل أوتوماتيكي لتقليل الجهود

البشرية وتوفيرها علشان نقدر نقدم الرعاية الكاملة للمصابين.

الأقسام الطبية بالمستشفى

كما أن الأقسام الطبية بالمستشفى مصممة بطريقة تسمح بالتدخل الجراحي في أسرع وقت لتقليل ضياع الوقت؛ .

لاسيما أن الثانية يكون لها تأثير في إنقاذ مصابي الحروق، وتم تصميم الممرات والمداخل والمخارج المختلفة لأقسام

المستشفى بحيث تسمح بالمرور في اتجاه واحد فقط، كما تم تجهيز المستشفى؛ لتسهيل التواصل السريع بين أعضاء

الفريق الطبي، والتكامل بين الأقسام الطبية لسهولة وسرعة تلبية الاحتياجات الطبية المختلفة لمصابي الحروق.

على الحجار يحتفل بعيد ميلاده فى مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق

قام  الفنان علي الحجار بزيارة لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق وبالمجان، احتفل خلالها بعيد ميلاده الـ69 وسط مجموعة من الأطفال المصابين

فى حوادث حروق، والذين كانوا في استقباله لدى وصوله إلى مقر المستشفى الذي  يستعد قريبًا لافتتاح وتشغيل المرحلة الأولى منه

تحت مظلة مؤسسة أهل مصر للتنمية.

“الحجار”

بينما شارك “الحجار” فى أمسية رمضانية امتدت حتى السحور، مع الأطفال المصابين، الذين استمتعوا بما قاله الحجار عن طفولته،

بينما استمع أيضا إلى طموحاتهم وأحلامهم، وذلك قبل أن يشاركهم الغناء والرسم والتلوين والتصوير، وقيامه بجولة في أروقة المستشفى

تعرف من خلالها على تحديات إنقاذ حياة مُصابي الحروق، وخاصة في الساعات الست الأولى من وقوع حوادث الحروق.

المواقف الإنسانية

بينما شهد اللقاء عدد من المواقف الإنسانية منها، تلقى المطرب الكبير على الحجار لهدية مرسلة من أحدى الأمهات مع ابنها أحد العاملين بمؤسسة أهل مصر للتنمية،

وطفلة ناجية من الحروق تحكي له عن إحساسها دائمًا بأن الشاشة تضيء نورًا كلما شاهدته على شاشة التليفزيون أو الموبايل،

وطفل ناجٍ من الحروق يصر على صُحبة “الحجار” يدًا بيد طوال ساعات الزيارة، التي تميزت بالبهجة والمرح.

مصر للطيران تنظم جولة ترفيهية لأطفال مستشفى للحروق

بمناسبة الإحتفال بعيد الطفولة والذى يأتى فى العشرين من شهر نوفمبر من كل عام،

قامت شركة مصرللطيران بتنظيم رحلة ترفيهية لعدد من أطفال مستشفى أهل مصر للحروق

لزيارة مدينة كيدزانيا “القاهرة” ليتعرفوا من خلالها على عالم السفر والطيران،

ويستمتعوا بما يوجد فى هذه المدينة الترفيهية من نموذج محاكاة للطائرة الموجود بها والتابع لمصرللطيران،

والذى يجعلهم يعيشون تجربة السفر ويشهدوا كافة الإجراءات الخاصة بالسفر والصعود إلى الطائرة وتعاملهم

مع الركب الطائر وأفراد الضيافة الجوية، وغيرها من مراحل السفر المتعددة.

وتعد هذه الرحلة انعكاساً للدور المجتمعي للناقل الوطنى مصرللطيران،

حيث تقوم الشركة بتزويدهم بمعلومات تساعدهم على استكشاف هذا المجال الجديد عليهم ..

ومن ناحية أخرى تقوم الشركة بتقديم كل الدعم النفسي والمعنوي لهؤلاء الأطفال بما يساعدهم فى تلقي العلاج والاستشفاء.

وفى نهاية الجولة أبدى الأطفال سعادتهم وفرحتهم الكبيرة بهذه الرحلة الممتعة،

وقامت إدارة مستشفى أهل مصر للحروق بتقديم الشكر لمصرللطيران على كل ما قدمته للأطفال

من تدعيم ومساندة لهم كما حرصت الشركة الوطنية على تقديم عدد من الهدايا مع التقاط بعض الصور لهم بمناسبة هذه

بمناسبة الإحتفال بعيد الطفولة والذى يأتى فى العشرين من شهر نوفمبر من كل عام،

قامت شركة مصرللطيران بتنظيم رحلة ترفيهية لعدد من أطفال مستشفى أهل مصر للحروق

لزيارة مدينة كيدزانيا “القاهرة” ليتعرفوا من خلالها على عالم السفر والطيران،

ويستمتعوا بما يوجد فى هذه المدينة الترفيهية من نموذج محاكاة للطائرة الموجود بها والتابع لمصرللطيران

الذكرى الجميلة .

الفريق الطبي لمستشفى أهل مصر يتفقد حادث كنيسة أبو سيفين بإمبابة لتقديم الدعم الطبي للضحايا

الدكتور عادل أحمد: تحركنا فور وقوع الحادث لمعاينة الحالات المصابة وتقديم الدعم الطبي اللازم لهم

توجه الفريق الطبي الخاص بمؤسسة أهل مصر برئاسة الدكتور عادل أحمد، المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر لعلاج حوادث الحروق بالمجان إلى مستشفى امبابة العام و مستشفى العجوزة وذلك بعد أن تم نقل مصابين حادث ضحايا حريق كنيسة أبي سيفين بمنطقة إمبابة الذي وقع صباح أمس نتيجة ماس كهربائي بمبنى الكنيسة والذي اسفر عن مصرع 41 شخص وإصابة 14 آخرين، وأثناء الزيارة قام فريق مستشفى أهل مصر الطبي بحصر أعداد المصابين وتفقد حالتهم الصحية وذلك لتوفير وتقديم الخدمات الطبية المطلوبة.

قال عادل أحمد المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر، أن الفريق الطبي للمستشفى تحرك على الفور الى موقع الحادث لمعاينة الحالات المصابة وتقديم كافة الخدمات الطبية للمصابين، والتأكد إذا كان هناك ضحايا مصابين بالحروق، انطلاقا من ضرورة تقديم كافة أوجه الرعاية لمصابي الحروق في الساعات الست الأولى من الإصابة، إذا وجدت إصابات، مؤكدا حرص المستشفى على تقديم كافة الخدمات الطبية والاسعافات وتوفير الادوية والمستلزمات الطبية لرعاية المصابين، في أي مكان داخل مصر، معربا عن خالص العزاء والمواساة في ضحايا الحادث الأليم، داعيا الله أن يتغمدهم برحمته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وقامت مؤسسة أهل مصر للتنمية بوضع خطة عاجلة بدورها كعضو في التحالف الوطني للتوعية بكيفية تنفيذ الإخلاء الآمن في حال وقوع حريق أو أي كوارث طبيعية على أن يتم البدء في تنفيذها على نطاق واسع وتعليق اللافتات الإرشادية وتنفيذ ورش توعية بالتشارك مع جميع مؤسسات التحالف والاستعانة بشباب المتطوعين لتفادي حدوث خسائر جسيمة في الأرواح، حال وقوع مثل هذا الحوادث، ومن المقرر أن يتم افتتاح مستشفى أهل مصر للحروق بالمجان في نهاية العام الجاري، حيث أنه تم الانتهاء من أعمال البناء وجاري حاليا تجهيز الخطط التشغيلية المختلفة والمتعلقة باستقبال المرضى ونظم الجودة بالإضافة للتجهيزات الطبية وغير الطبية.

رئيس المجلس الطبي والبحث العلمي للمستشفي يزور مستشفى أهل مصر لتفقد الاعمال والتجهيزات الطبية

مؤمن: المستشفى هو الأكبر والأهم في مصر والمنطقة العربية لعلاج الضحايا بالمجان

السويدى: البروفيسور قامة علمية كبيرة ونفخر بوجوده رئيسا لمركز الحروق والبحث العلمي بالمستشفى

قام البروفيسور نعيم مؤمن رئيس الرابطة الدولية للحروق، ورئيس المجلس الطبي والبحث العلمي بمستشفى أهل مصر، بزيارة للمستشفى استقبله خلالها الدكتورة هبة السويدي رئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر للتنمية، لتفقد أخر التطورات والأعمال بالمستشفى الذي يجري الإعداد حاليا لإتمام التشطيبات النهائية والتجهيزات الطبية تمهيدا لافتتاحها، وذلك خلال زيارة مؤمن لمصر والتي استغرقت 3 أيام.

اصطحبت السويدي البروفيسور نعيم مؤمن في جولة تفقدية بالمستشفى للوقوف على نسب الأعمال الخاصة بالإنشاءات والتجهيزات الطبية، وأعرب مؤمن خلال الجولة عن سعادته بما وصل اليه المستشفى بمستوى وجودة التشطيبات، معبرا عن شعوره بالفخر كونه جزء من منظومة أهل مصر لعلاج الحروق باعتبارها الأكبر والأهم والأولى في مصر والعالم العربي، خاصة ان الصورة التي ظهر عليه المستشفى تختلف تماما عن أخر زيارة له منذ 3 سنوات مضت، كما قام خلال الزيارة بعقد لقاءات مع الطاقم الطبي والتمريض للمناقشة حول أحدث التطورات في مجال علاج الحروق و إجراء التعينات لقرب افتتاح المستشفي.

وقالت الدكتورة هبة السويدي رئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر “أن زيارة البروفيسور نعيم مؤمن، تأتي في توقيت غاية في الأهمية في ظل الاستعدادات التي تجري حاليا لافتتاح مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، معبرة عن فخرها بوجوده كقامة علمية كبيرة، كرئيس مركز الحروق والبحث العلمى في مستشفى أهل مصر”.

وأضافت السويدي “فيما يتعلق بالأعمال داخل المستشفى، فقط تخطت نسبة الأعمال الكهرو ميكانيكية والتشطيب 95% وجاري حاليا تجهيز الخطط التشغيلية المختلفة والمتعلقة باستقبال المرضى ونظم الجودة بالإضافة للتجهيزات الطبية وغير الطبية والتعاقد على الخدمات المعاونة، كما تم تعيين الكوادر الاكثر احتياجا في الوقت الراهن لتنفيذ خطة الموارد البشرية الخاصة بالمستشفى”.

ومن جانبه أضاف البروفيسور نعيم مؤمن رئيس المجلس الطبي والبحث العلمي بمستشفى أهل مصر، “ان خلال هذه الزيارة قام بمقابله العديد من الكوادر الطبيه المصريه للعمل علي تعينهم في المستشقي، وقام بنقل خبراته في مجال الحروق التي ستعد أساس لبحث العلمي و الاستراتيجيه التي سيتم بناء عليها المنظومة الطبية في المستشفي، و انه فخور بالكوادر المصرية وهذا الصرح الذي يعد الأكبر والأهم في مصر والمنطقة العربية لعلاج الضحايا بالمجان”

وتعد هذه الزياره الاخيرة قبل قدومه للاستقرار في مصر و الاشراف علي المستشفي وافتتحاها نهاية هذا العام.

جدير بالذكر أن البروفيسور نعيم مؤمن هو أستاذ بجامعة برمنغهام واستشاري جراحة التجميل بمستشفى الجامعة، ويعتبر من أهم المتخصصين في علاج الحروق فهو رئيس الرابطة الدولية للحروق، وقد قام بإنشاء العديد من وحدات الحروق في معظم دول العالم، كما شغل عدد من المناصب الاخرى منها رئيس منظمة علاج الحروق البريطانية، ورئيس للمنظمة الأوروبية للحروق، والتحق البروفيسور نعيم مؤمن بوحدة الحروق في بيرمنجهام في عام 2000، بصفته رائداً لخدمات الحروق في مستشفى الملكة إليزابيث ببرمنجهام QEHB، كما أشرف على أحد مرافق علاج الحروق الرائدة في بريطانيا، والتي اهتمت خاصة بعلاج المرضى العسكريين.

وأجرى البروفيسور مؤمن أبحاثًا عديدة في الأوعية الدموية وتكامل بدائل الجلد وجوانب إنعاش الحروق الحادة، وهو يعمل مدير مركز أبحاث Scar Free Foundation Birmingham Burns Research Centre، الذي يقود شبكة تعاونية قوية في المملكة المتحدة بين مستشفى جامعة برمنجهام وجامعة برمنغهام ومستشفى برمنغهام للأطفال والمركز الملكي للطب الدفاعي وكلية لندن الجامعية والمستشفى الملكي الحر.