بالإنفوجراف “التنمية المحلية × أسبوع”
1- أعلنت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، عن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون بشأن إقرار بعض
التيسيرات للمصريين المقيمين بالخارج، مقدمة الشكر لرئيس مجلس الوزراء د.مصطفى مدبولي وأعضاء
الحكومة على الموافقة والاستجابة لمطلب رئيسي للمصريين بالخارج. وقالت الوزيرة إن إعادة فتح مشروع
القانون هو أحد أهم توصيات مؤتمر “المصريين في الخارج” في نسخته الرابعة الذي نظمته وزارة الهجرة في
نهاية يوليو الماضي، موضحة أن مجلس الوزراء سيرفع المشروع لمجلس النواب للنظر في إقراره، حيث ينص
على أنه يجوز للمصري الذي له إقامة قانونية سارية في الخارج ولم يسبق له الحصول على التيسيرات الواردة
بالقانون رقم 161 لسنة 2022 وتعديلاته بشأن منح بعض التيسيرات للمصريين في الخارج، الاستفادة من
أحكامه متى استوفى جميع الشروط المقررة بالقانون المُشار إليه، على أن يسدد المبلغ النقدي المستحق
بالعملة الأجنبية طبقا للمادة (1) من القانون رقم 161 لسنة 2022 وتعديلاته خلال 3 أشهر من تاريخ العمل
بهذا القانون.
2- بينما تم مد فترة العمل بمبادرة تسوية المواقف التجنيدية للمصريين بالخارج، من 13 سبتمبر 2023 إلى 13
أكتوبر 2023، يأتي ذلك نظرًا للإقبال المتزايد على المبادرة، وتيسيرًا على راغبي الاشتراك فيها. وقالت
السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، إن مد فترة العمل بمبادرة تسوية المواقف التجنيدية للمصريين بالخارج
حتى شهر أكتوبر المقبل، جاء استجابة لمطالب ومناشدات المصريين بالخارج التي وردت إلى وزارتي الهجرة
والخارجية، وتم نقلها للجهات المعنية والمختصة بالمبادرة، حتى يتمكن مواطنينا في مختلف الدول الاستفادة
من الخدمة التي تقدمها.
3- بينما أعربت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، عن خالص تعازيها للأسر المصرية ممن فقدوا أبناءهم جراء
العاصفة “دانيال” التي وقعت في ليبيا خلال الأيام الماضية، كما تعرب عن خالص مواساتها للشعب الليبي
الشقيق في ضحاياه نتيجة الفيضانات التي ضربت البلاد. وقدمت الوزيرة وافر التقدير للقوات المسلحة للدور
الذي تقوم به، حيث نفذت إجلاء لعدد ٨٧ جثمانًا لمصريين توفوا جراء الكارثة، وتم التعرف على أسمائهم كما
قامت قواتنا بإخلاء عدد من المصابين من قلب المناطق المتضررة، وجارٍ علاجهم في المستشفى الميداني
المصري بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة.
4-بينما شاركت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، في الحلقة النقاشية الوزارية رفيعة المستوى بحضور وزيري
الشباب والرياضة، والتربية والتعليم، وعدد من ممثلي الوزارات والخبراء الاقتصاديين، وبمشاركة السيد/ كوجو
بوايكي نائب رئيس شركة ميتا للسياسات العامة لإفريقيا والشرق الأوسط وتركيا، و ٢٠ من ممثلي ومديري
الإدارات بشركة ميتا، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الميتافيرس والذكاء الاصطناعي “Metaverse and Artificial
Intelligence Week ” وهو الأول من نوعه في مصر ،خلال الفترة من 12 إلى 14 سبتمبر 2023 والذي تنظمه
شركة ميتافيرس بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجامعة المصرية للمعلوماتية والجامعة
الأمريكية بالقاهرة.
5- في إطار تنفيذ توصيات النسخة الرابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، استقبلت السفيرة سها جندي وزيرة
الهجرة، النائب أحمد فتحي، وكيل لجنة التضامن بمجلس النواب ورئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة
“YLF”، ومقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني، والوفد المرافق له لبحث التعاون بين وزارة الهجرة ودمج انشطة
المؤسسة في جهودها لدمج شباب المصريين في الخارج في خطط الدولة. وأوضحت الوزيرة أن الوزارة حريصة
على مناقشة كافة المقترحات لخدمة المصريين بالخارج وبشكل خاص شباب المصريين بالخارج، مؤكدة أن
تمكين الشباب وإشراكهم في الحوار الوطني يعد ضمن اولويات عمل الوزارة والتي انعكست في التوصيات
الصادرة عن النسخة الأخيرة من مؤتمر المصريين بالخارج، مشيرة إلى حرصنا علي تنفيذ جميع التوصيات الصادرة عن المؤتمر.
6-بينما استقبلت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، العشرات من أولياء أمور الطلاب المصريين الدارسين في
السودان، حيث حرصت السيدة الوزيرة على الاستماع إلى شكاوى أولياء أمور الطلاب العائدين من مناطق
الصراع بالسودان، بشأن قبول أبنائهم في الجامعات الأهلية والخاصة، كما حرصت على طمأنة أولياء الأمور
والتأكيد على أن الدولة المصرية تعلي مصلحة أبنائها دائما وأبدًا في أي مكان، مشيرة إلى أن هذه الشكاوى
هي أهم أولويات جدول أعمال اللجنة الوطنية الدائمة للطلاب المصريين بالخارج خلال الفترة الجارية، داعية
لانعقاد اجتماع طارئ لبحث هذه المشكلات بحضور كافة الجهات المعنية والعمل على حلها.
7-بينما التقت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، عبر…
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم اجتماعًا بمقر مدينة العلمين الجديدة؛ لمتابعة الموقف التنفيذي
للأعمال بالمتحف المصري الكبير وتطوير المنطقة المحيطة، وذلك بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل،
واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، و أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، واللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة،
والدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والمهندس محمد ، مساعد وزير التنمية المحلية،
والدكتور الطيب عباس، مساعد وزير السياحة للشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، ويُمنى البحار،
مساعد وزير السياحة للشئون الفنية، والمكتب الاستشاري الخاص بأعمال تطوير المناطق المحيطة بالمتحف.
وشارك في الاجتماع، الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عبر الفيديو كونفرانس.
وقال رئيس مجلس الوزراء في مستهل الاجتماع: حريصون على متابعة التفاصيل النهائية الخاصة بمشروع المتحف المصري
الكبير، وكذا أعمال تطوير المنطقة المحيطة، في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتطوير ورفع
كفاءة المحيط الجغرافي للمتحف، وبتحقيق التكامل والربط مع منطقة هضبة الأهرامات؛ سعيًا لتقديم تجربة استثنائية متفردة للزوار والسائحين، وتعظيم القيمة المضافة لهذه المنطقة بأكملها، لتصبح أهم منطقة أثرية سياحية في العالم، بما يليق بوجه مصر التاريخي العظيم.
وصرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع تناول عددا من العروض الخاصة بالمتحف المصري الكبير فيما يتعلق بالموقف التنفيذي للأعمال التي تتم حاليا بالمتحف والمنطقة المحيطة به، وكذا أعمال الطرق، كما تضمنت العروض الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق الذي يمتد مساره من غرب الطريق الدائري مارا بمحطة المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى الموقف التنفيذي لمشروع تطوير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى.
وأوضح المتحدث الرسميّ أن الاجتماع بدأ بعرض الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، حيث يمتد
مسار المرحلة الأولى الجاري تنفيذها حالياً من غرب الطريق الدائري على حدود مدينة 6 أكتوبر، مروراً بمحطة المتحف
المصري الكبير، ثم ميدان الرماية، فشارع الهرم حتى محطة الجيزة، ليتقاطع مع الخط الثاني للمترو ثم يمتد بعد ذلك ليتقاطع
مع الخط الأول للمترو بمحطة الملك الصالح، ثم يمتد حتى منطقة الفسطاط وبذلك يربط هذا الخط محافظة القاهرة ومحافظة
الجيزة ومدينة السادس من أكتوبر.

مدبولي
وحول الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من الخط الرابع، أوضح وزير النقل أن الشركات المنفذة تقـوم حالياً بتنفيذ الأعمال وتجميع ماكينات الحفر؛ تمهــيداً للبدء في تنفيذ النفق، حيث تم إسناد الأعمال الاعتيادية بطول 13.7 كم وعدد 12 محطة لتحالف شركات وطنية مصرية، مستعرضا في هذا الصدد مخططا يبرز نماذج محطات هذه المرحلة، والشكل النهائي للقطار من الخارج والداخل.
وأضاف السفير نادر سعد أن وزير النقل تطرق، خلال عرضه، لمشروع تطوير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، حيث أشار الفريق كامل الوزير إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير الطريق الدائرى حول القاهرة الكبرى بطول 76 كم في المسافة من طريق القاهرة الاسكندرية الزراعي، مروراً بكوبرى عدلي منصور – التجمع – الأوتوستراد – المريوطية، لافتا إلى أنه جار تنفيذ أعمال المرحلة الثانية من تطوير الطريق الدائري بطول 24 كم في المسافة من طريق القاهرة الاسكندرية الزراعي، مروراً بكوبري الوراق على النيل حتى طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي.
كما تناول وزير النقل توسعة كوبري الوراق على النيل، و المحاور المرورية لتسهيل وصول المواطنين إلى الطريق الدائري، ومشروع رفع كفاءة كوبري ( 9 د )، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى المتمثلة في الاتجاه من طريق الإسكندرية الصحراوي إلى المريوطية، وجار تنفيذ المرحلة الثانية في الاتجاه من المريوطية إلى إسكندرية الصحراوي، كما عرض الوزير مشروع تطوير المسافة من المريوطية حتى المنصورية، والذي بلغت نسب تنفيذه معدلات متقدمة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه تم أيضا، خلال الاجتماع، استعراض وزير السياحة لتطورات سير العمل في المتحف المصري الكبير، في ضوء انتهاء الأعمال في العديد من القطاعات، منها المبنى الرئيسي شاملا الجزء المتحفي والخدمي، والمباني المحيطة (مبنى الدخول والتذاكر – مطعم الأهرامات – مبنى متعدد الاستخدام)، بالإضافة إلى ميدان المسلة المعلقة، والحدائق المحيطة بالمتحف، ومناطق انتظار السيارات القائمة والمستجدة.
كما عرض الدكتور الطيب عباس الموقف التنفيذي لمراحل الأعمال والتجهيزات النهائية، خاصةً ما يتعلق بتجهيزات العرض
المتحفي بقاعة العرض الرئيسية بمبنى المتحف الرئيسي، ومتحف مراكب الملك خوفو والميدان الأمامي، بجانب مناطق
انتظار السيارات المستجدة، والمبنى المتعدد P8 والانتظار خلف متحف المراكب، فضلا عن رفع كفاءة مركز ترميم الآثار،
بالإضافة إلى المبنى الإداري الجديد، كما تم استعراض موقف وضع القطع الأثرية فيما يخص ميدان المسلة، والبهو العظيم،
والدرج العظيم، وقاعة الملك توت عنخ آمون.
وفيما يتعلق بتطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، أوضح المتحدث الرسميّ باسم مجلس الوزراء، أنه تمت
الإشارة، خلال الاجتماع، إلى الانتهاء من أعمال التنسيقات المختلفة، وجار التنفيذ والإشراف بواسطة محافظة الجيزة،
بعد إتمام التنسيقات اللازمة مع المتحف.
وفي الإطار نفسه، أشار محافظ الجيزة إلى البدء في تنفيذ الرؤية الحضارية الخاصة بتطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري
الكبير؛ من خلال طلاء العقارات المطلة على جانبي الطرق والمحاور المؤدية للمناطق السياحية لتحسين الرؤية البصرية
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر لعام 2023، توجَه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بكلمة قال فيها: “نلتقي للعام الرابع على التوالي للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر؛ تلك الجريمة النكراء التي تهدد الإنسانية جميعها،
والتي دائمًا ما تلقي بتبعاتها على الفئات الأكثر ضعفًا خاصة في ظل ما يشهده عالمنا من تحديات إقليمية كانت أم دولية.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه مع تفاقم حدة الأزمات الراهنة بدءًا من تفشي فيروس كورونا المستجد، ومرورًا بالأزمة الروسية الأوكرانية،
وصولًا إلى الأزمات التي تشهدها المنطقتان العربية والأفريقية وعلى رأسها الأزمة السودانية الجارية،
وجدت عصابات الاتجار بالبشر تربة خصبة لاستدراج ضحاياها ممن تأثروا من تبعات تلك الصراعات،
من خلال الاعتماد على سبل حديثة تسهِّل وقوع الأفراد في شباك الاستغلال.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تظل من الدول التي تسعى جاهدة
لمواجهة التحديات الناجمة عن تدهور الأوضاع الإقليمية والدولية من خلال حماية كل فرد على أرضها
وتوفير الخدمات اللازمة في إطار من الكرامة الإنسانية، انطلاقًا من احترامنا للمواثيق الدولية والتزاماتنا الخاصة بحقوق الإنسان.
وقال إنه على الصعيد الوطني، اتخذت مصر كافة الإجراءات الاحترازية التي تضمن حياة كريمة لمواطنيها في ظل التحديات الاقتصادية المترتبة على الأزمات السالف ذكرها،
وحتى لا يقع أي مواطن فريسة لأي شكل من أشكال جريمة الاتجار بالبشر،
مؤكدًا على الإرادة السياسية الجادة والمستمرة على أعلى المستويات للحد من هذه الجريمة النكراء،
في سبيل حماية الفرد والمجتمع من خلال المساعدات والمشروعات المقدمة لأكثر الفئات احتياجًا مثل حياة كريمة،
وتكافل وكرامة، إلى جانب الدعم المُقدم لقطاع العمل غير الرسمي.
كما أضاف أنه على الصعيد الإقليمي، سعت مصر لإيجاد حلول دائمة للأزمات المتفاقمة في دول المنطقة،
وظهر ذلك جليًا في الأزمة السودانية الراهنة؛
حيث كانت مصر على قدر المسؤولية وفتحت ذراعيها للأشقاء السودانيين ورحبت بهم في بلدهم الثاني من حيث السماح لهم بعبور الحدود المصرية والتعاون مع كافة الجهات الوطنية
والدولية لتوفير الاحتياجات الإنسانية اللازمة من مأكل وملبس ومسكن، هذا إلى جانب اتخاذ التدابير الاحترازية المرتبطة
بعدم تعرضهم لأي صورة من صور الاتجار بالبشر التي تسعى الدولة المصرية إلى الحد منها ومكافحتها بكل السبل الممكنة.
كما لفت الدكتور مصطفى مدبولي، خلال كلمته، إلى أن الجهود الوطنية المصرية خلال العام الماضي
بينما شهدت طفرة هائلة في مجال مكافحة هذه الجريمة على كافة المستويات؛
الوطنية والإقليمية والدولية،
حيث تكاتفت الجهات الوطنية المعنية -تحت مظلة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر-
للعمل على الحد من مخاطر الاتجار بالبشر التي تتزايد حدتها مع تزايد التحديات التي يشهدها عالمنا والتي تؤثر بدورها على الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأفراد.
وتابع: جاء إطلاق الاستراتيجية الوطنية الثالثة لمكافحة ومنع الاتجار بالبشر (2022 – 2026) لتكون البوصلة
التي تحدد الطريق نحو تطوير عناصر العمل والأداء لحماية أفراد المجتمع من عصابات الاتجار بالبشر.
ومن هنا، كانت الانطلاقة نحو تعزيز الجهود الوطنية في إطارها وعبر محاورها الأربعة (المنع والحماية والملاحقة الجنائية والشراكة)، لتحقيق الحماية الشاملة لضحايا الجريمة.
كما أكد رئيس الوزراء، في كلمته، أن خطة العمل المنبثقة عن الاستراتيجية الوطنية الثالثة اعتمدت توجيهات السيد رئيس الجمهورية
والتي حرصنا على تنفيذ ما جاء بها من تعزيز خدمات الحماية المقدمة لضحايا جريمة الاتجار بالبشر، والعمل على رفع الوعي العام بمخاطر الجريمة،
وأيضًا تعزيز التعاون الدولي ونقل التجربة المصرية في مجال مكافحة الجريمة.
موضحا أن اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر عملت على تنفيذ التوجيهات الرئاسية
من خلال الدور المنوط بها في التنسيق بين الجهات الوطنية المختلفة للحد من مخاطر الجريمة،
مشيرًا إلى أن ذلك ظهر جليًا عبر التوسع في برامج بناء القدرات التي استهدفت فئات مختلفة من العاملين في الجهات الوطنية المعنية إما بالتعامل مع الضحايا،
أو القائمين على إدارة العدالة لتحقيق الردع العام للجناة.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن ذلك يأتي جنبًا إلى جنب مع التوسع في أنشطة رفع الوعي من خلال الحملات الإعلامية والندوات التوعوية
لضمان رفع وعي المواطنين من جميع الفئات المجتمعية بماهية الجريمة وصورها وكيفية الإبلاغ عند التعرض لها،
وذلك لنبني على ما تم إنجازه ولتعزيز الجهود والقدرات الوطنية في مجال مكافحة الجريمة.
كما قال رئيس مجلس الوزراء: لا نغفل البعدين الإقليمي والدولي لأنشطتنا، حيث تحرص مصر دومًا على المشاركة في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بمكافحة جريمة الاتجار بالبشر،
للاستفادة من أفضل الممارسات ونقل النموذج المصري. وقد ترتب على ذلك زيادة الاهتمام الملحوظ بالإنجازات المصرية وتعزيز التعاون بيننا وبين الأطراف الإقليمية والدولية
نظرًا لجديتنا ومصداقيتنا في عمليات المكافحة والمنع، باعتبارنا أصحاب تجربة رائدة في هذا المجال.
وأكد “مدبولي” أنه لا يمكن لدولة منفردة أن تستأصل جذور جريمة الاتجار بالبشر، نظرًا لكونها جريمة عبر وطنية تستخدم وسائل مستحدثة ومبتكرة لتطوير سبل الإيقاع بضحاياها،
لافتًا إلى أنه يتعين على الدول أن تتكاتف سويًا لبذل أقصى الجهود اللازمة للتصدي لمخاطرها وللاكتشاف المبكر لصورها الجديدة التي تعتمد الآن على تكنولوجيا المعلومات.
في ختام كلمته، قال رئيس الوزراء: من الأهمية بمكان أن يتم تعزيز التعاون المشترك بين الدول
لضمان تحقيق التنمية المستدامة التي ستنعكس بدورها على توفير البيئة المناسبة لحياة أفضل للأفراد،
وحمايتهم من التعرض لأي استغلال يمس حقهم الأساسي في العيش بحرية وسلام.
وأضاف: “معًا نحو عالم أفضل للأجيال الحالية والقادمة، معًا ضد كل ما يُهدد سلامة الفرد والمجتمع، معًا ضد الاتجار بالبشر”.
يشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في المؤتمر الدولي للهجرة والتنمية، المقرر أن تستضيفه روما اليوم
الأحد، ومؤتمر “لحظة الأمم المتحدة لتقييم نظم الغذاء ٢٠٢٣”، الذى تستضيفه منظمة الفاو غدا الاثنين.
ويلقي الدكتور مصطفى مدبولي كلمة خلال فعاليات المؤتمرين، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وكان فى استقبال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، عند وصوله روما، السفير بسام راضى، سفير مصر لدى
إيطاليا، والسفير محمود طلعت، سفير مصر لدى الفاتيكان، ورؤساء المكاتب الفنية بالسفارة، وعدد من أعضاء سفارة مصر فى
روما.