رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محمد مطاوع: المتحف المصري الكبير خطوة استراتيجية لتعزيز السياحة والاستثمار في مصر

 افتتاح المتحف المصري الكبير إنجاز ثقافي وحضاري عالمي

أعرب محمد مطاوع، الرئيس المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة MG Developments،

عن فخره واعتزازه بـ الافتتاح العالمي للمتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن هذا المشروع القومي

الضخم يعكس المكانة التاريخية والحضارية لمصر باعتبارها صاحبة أعظم حضارة عرفها التاريخ الإنساني.

وأشار مطاوع إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد من أهم الإنجازات الثقافية والحضارية في التاريخ

الحديث، ويجسد قدرة الدولة المصرية على الجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر، مؤكدًا أن هذا الصرح

الثقافي العالمي سيساهم في تعزيز مكانة مصر السياحية والاستثمارية على المستوى الدولي.

 المتحف الكبير خطوة استراتيجية ضمن رؤية مصر 2030

وأضاف محمد مطاوع أن افتتاح المتحف الكبير يمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية الدولة المصرية لربط

التنمية الثقافية بالاستثمار السياحي والتنظيمي، بما يدعم قطاع السياحة ويحفز الاستثمارات

في مجالات الضيافة والخدمات الترفيهية والصناعات الإبداعية وأوضح أن هذا المشروع يعكس نجاح

الدولة في تنفيذ مشروعات متكاملة تحقق أهداف التنمية المستدامة وتتماشى مع رؤية مصر 2030.

 التكامل بين التنمية الاقتصادية والثقافية

وأكد محمد مطاوع أن شركة MG Developments تؤمن بأن النهضة الاقتصادية لا تنفصل

عن النهضة الثقافية، وأن الحفاظ على التراث هو استثمار في المستقبل.

وأوضح أن الشركة تسعى دائمًا لتحقيق التكامل بين التنمية المستدامة والإدارة الفندقية

المتكاملة، بما يسهم في تحقيق أعلى عائد استثماري للعملاء من خلال إدارة احترافية

للوحدات، مع الحفاظ على جودة المجتمعات السكنية ورفع قيمتها المضافة على المدى الطويل.

🇪🇬 دعم المبادرات الوطنية وتعزيز الهوية المصرية

واختتم محمد مطاوع تصريحه بالتأكيد على أن MG Developments تواصل دعمها الكامل للمبادرات

الوطنية التي تعزز الهوية المصرية وتسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة

، انطلاقًا من رؤيتها في بناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة تدعم الاقتصاد الوطني

وتعظم القيمة الاستثمارية لمصر على المستوى العالمي.

محمد مطاوع : تكامل التطوير العقاري والسياحي والإدارة الفندقية يعزز رؤية الدولة 2030

أكد محمد مطاوع، رئيس مجلس إدارة شركة MG Developments، أن الدولة المصرية تمضي بخطى واثقة نحو تنفيذ رؤية مصر 2030، التي تستهدف زيادة مساهمة القطاعات الإنتاجية والخدمية في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرة مصر التنافسية على خريطة الاستثمار والسياحة العالمية.

 

محمد مطاوع

وأضاف، في كلمته خلال فعاليات مؤتمر “صُنّاع القرار”، أن القطاع الخاص يلعب دورًا محوريًا في تحقيق هذه الرؤية الطموحة، من خلال تبنّي استراتيجيات توسعية متكاملة تجمع بين التطوير العقاري، والسياحة، والإدارة الفندقية، والتشغيل الخدمي بمعايير عالمية.

وأشار مطاوع إلى أن الترابط بين قطاعات التطوير العقاري والسياحي والإدارة والتشغيل للخدمات والإدارة الفندقية يمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق رؤية مصر الطموحة 2030، لما يوفره هذا التكامل من نموذج اقتصادي متكامل يعزز كفاءة الاستثمار، ويُسهم في استدامة التنمية وزيادة فرص التشغيل.
وأوضح أن القطاعين العقاري والسياحي يعدان من الركائز الجوهرية للاقتصاد الوطني، لما يوفرانه من فرص استثمارية وتشغيلية واسعة، فضلًا عن كونهما محركين رئيسيين لعشرات الصناعات والخدمات المساندة.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكات بين الدولة والقطاع الخاص لضمان استدامة التنمية وتحقيق التوازن بين العرض والطلب في السوق العقاري، بما يسهم في سد الفجوة بين العرض والطلب وتنفيذ المزيد من المشروعات التي ترفع معدلات التشغيل وتشغّل القطاعات المرتبطة بالتطوير العقاري.

وقال مطاوع: “انطلاقًا من هذه الرؤية، قامت مجموعة MG Developments بتأسيس شركة متخصصة في إدارة وتشغيل المشروعات والخدمات الفندقية، تتولى إدارة جميع مشروعات المجموعة خلال الفترة المقبلة، مع التوسع في أنشطة الإدارة الفندقية وتشغيل المشروعات العقارية والسياحية وفق أرقى المعايير العالمية للجودة والخدمة.”

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تقدم من خلالها الشركة حلول إدارة وتشغيل فندقية احترافية لعملائها ومُلّاك الوحدات، بما يُسهم في تعزيز القيمة الاستثمارية للوحدات ورفع العائد على الاستثمار، مع ضمان استدامة الخدمة والجودة على المدى الطويل.

وأكد مطاوع أن هذا التوجّه يتماشى مع رؤية الدولة لزيادة الطاقة الفندقية ورفع عدد الغرف الفندقية بحلول عام 2030، دعمًا لهدف استقطاب 30 مليون سائح سنويًا، موضحًا أن التكامل بين التطوير العقاري والسياحة والإدارة الفندقية يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة في مصر.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن القطاع الخاص شريك فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال مشروعات نوعية تُسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتُبرز الوجه الحضاري الحديث لمصر.

وعقدت فعاليات مؤتمر “صُنّاع القرار” بمشاركة نخبة من كبار المستثمرين والمطورين العقاريين والقيادات الاقتصادية، وناقش المؤتمر سُبل تعزيز التكامل بين القطاعات العقارية والسياحية والإدارة الفندقية باعتبارها من أهم محركات التنمية الاقتصادية في مصر والمنطقة

محمد مطاوع يكشف آليات جديدة لتنظيم السوق العقاري ويطالب بتعديل فترات السداد الطويلة

أكد الأستاذ محمد مطاوع، رئيس مجلس إدارة شركة MG Developments، أهمية وضع رؤية تنظيمية

واضحة للسوق العقاري في مصر، بهدف تحقيق توازن مستدام بين حقوق المطورين والعملاء والدولة

خاصة في ظل التحديات التي يواجهها القطاع العقاري كأكبر صناعة في مصر وأكثرها تشغيلاً للعمالة.

تحديات السوق العقاري وضرورة التوازن بين الأطراف المعنية

في كلمته خلال مؤتمر “صناعة العقار تقود الاستثمار والتصدير”، أوضح محمد مطاوع أن المطور العقاري

يواجه ما وصفه بـ”المثلث المرعب”، المتمثل في الوفاء بالتزاماته تجاه الدولة والعملاء والمقاولين

مما يشكل ضغطاً كبيراً على الشركات العقارية وأكد أن وجود رؤية تنظيمية واضحة يساهم في تحقيق

توازن بين حقوق المطورين، العملاء، والدولة، لضمان استمرارية ونمو السوق العقاري.

أزمة التوازن بين العرض والطلب وتأثيرها على السوق العقاري

أشار رئيس شركة MG Developments إلى وجود أزمة في السوق العقاري مرتبطة بعدم التوازن

بين حجم المعروض والمطلوب، حيث يؤدي الطرح المفرط في بعض الأحيان إلى خلل في المبيعات.

وشدد على ضرورة تنظيم حجم المعروض في السوق العقاري لتجنب أزمات الركود التي قد تؤثر سلباً على القطاع.

محمد مطاوع: تنظيم العمالة غير النظامية والمسوقين العقاريين

أكد مطاوع أن نحو 90% من العمالة في القطاع العقاري غير نظامية، وهو ما يستوجب تحركاً عاجلاً

لتنظيم هذه العمالة وحماية حقوقها، مما يعزز من كفاءة السوق العقاري كما لفت إلى أهمية تنظيم

عمل المسوقين العقاريين، ووضع آليات واضحة مع جهات الولاية لتسريع إصدار التراخيص والموافقات اللازمة.

إعادة تقييم فترات السداد الطويلة في السوق العقاري

انتقد رئيس مجلس إدارة MG Developments انتشار فترات السداد الطويلة في السوق العقاري

 مؤكداً أن العديد من الشركات العقارية غير القادرة مالياً على تقديم هذه الفترات، مما يتطلب

وضع ضوابط وتشريعات تضمن توافق فترات السداد مع طبيعة المشاريع واحتياجات السوق.

أهمية تحديد البرنامج الزمني للمشروعات بناءً على القرار الوزاري

أوضح محمد مطاوع، ضرورة أن يُحتسب البرنامج الزمني للمشروعات العقارية من تاريخ صدور القرار الوزاري

وليس من تاريخ استلام الأرض، مشيراً إلى أن التأخير في صدور القرارات يؤثر سلباً على خطط المستثمرين

ويقصر المدة المخصصة لتطوير المشاريع، مما قد يعوق نمو القطاع.

محمد مطاوع: خفض الفائدة يعزز الطلب على العقار ويعيده إلى صدارة الاستثمارات في مصر

أكد محمد مطاوع، رئيس مجلس إدارة MG Developments، أن قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار

الفائدة بنسبة 2% قد أعاد القطاع العقاري بقوة إلى صدارة المشهد الاستثماري، ليصبح الخيار الأكثر أمانًا

وربحية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. ولفت إلى أن هذا القرار يسهم في تعزيز الإقبال على الاستثمار

العقاري، ويعطي دفعة قوية للسوق المصري، خاصة مع اقتراب معرض سيتي سكيب مصر 2025

الذي من المتوقع أن يشهد زيادة كبيرة في حركة البيع والشراء.

محمد مطاوع: أسباب العودة القوية للاستثمار العقاري

وأوضح مطاوع أن هناك العديد من العوامل التي تعزز من عودة العقارات إلى مقدمة خيارات الاستثمار

على رأسها انخفاض العائد البنكي، مما قلل من جدوى الادخار التقليدي حيث أصبحت السيولة تتحول

بشكل ملحوظ نحو شراء العقارات، باعتبارها استثمارًا آمنًا يحافظ على القيمة ويحقق عوائد مرتفعة تتفوق

على غيرها من الأوعية الاستثمارية وأشار إلى أن المطورين العقاريين أيضًا سيستفيدون من تراجع تكلفة التمويل

مما يمنحهم فرصة أكبر لتقديم خطط سداد مرنة، ويتيح لهم تقديم مشروعات بأسعار أكثر تنافسية.

الآثار الإيجابية لخفض الفائدة على سوق العقار

بين مطاوع أن خفض الفائدة يعزز من الطلب على الوحدات السكنية والاستثمارية، حيث ينعكس بشكل

إيجابي على حركة البيع والشراء، ويزيد من ثقة العملاء في السوق العقاري المصري. كما أن القرار يساهم

في رفع التوقعات بإطلاق مشروعات جديدة بأسعار أكثر تنافسية، مما يعزز من تفاعل السوق مع هذه التغيرات.

وأوضح أن خفض الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس يُعد رسالة واضحة حول ثقة الدولة في قوة الاقتصاد المصري

حيث يضع السوق العقاري في مقدمة القطاعات التي ستستفيد من هذا القرار.

محمد مطاوع: استثمار آمن وعوائد مرتفعة

أكد رئيس مجلس إدارة MG Developments أن العقار يعد الخيار الأكثر أمانًا، مشيرًا إلى أن العوائد الاستثمارية

في القطاع العقاري تتراوح بين 10% إلى 15% سنويًا، وهي قيمة مرتفعة مقارنة مع العوائد من الأوعية الاستثمارية

الأخرى وأضاف أن الاستفادة من التملك العقاري أصبحت أسهل، حيث يمكن للمستثمرين التملك بمقدمات منخفضة

تتراوح بين 5% إلى 10% فقط، ما يجعل العقار أكثر جدوى من الأدوات المالية التقليدية.

التحديات والفرص المستقبلية في السوق العقاري

فيما يخص التحديات التي يواجهها القطاع العقاري، أشار مطاوع إلى أن التضخم وارتفاع أسعار مواد البناء

لم تُضعف من فرص نمو القطاع، بل على العكس عززت من مكانة العقارات كخيار استثماري آمن في ظل هذه الظروف

وأكد أن السوق العقاري المصري سيظل يشهد تطورًا كبيرًا، مع توقعات بأن يكون عام 2026 عامًا فارقًا في تاريخ السوق

العقاري المصري

توقيت معرض سيتي سكيب 2025: فرصة استثمارية كبيرة

محمد مطاوع في ختام حديثه، أكد محمد مطاوع أن توقيت معرض سيتي سكيب مصر 2025 هذا العام يعد استثنائيًا

حيث يتزامن مع سياسات نقدية داعمة و حراك استثماري متزايد، ما يبشر بزيادة الإقبال من قبل العملاء

والمستثمرين على القطاع العقاري.

محمد مطاوع: «الرقم القومي الموحد للعقارات» نقلة نوعية في تنظيم السوق العقاري المصري

محمد مطاوع: «الرقم القومي الموحد للعقارات» نقلة نوعية في تنظيم السوق العقاري المصري

أشاد محمد مطاوع، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة MG Developments، بموافقة مجلس النواب على مشروع قانون إنشاء قاعدة بيانات الرقم القومي الموحد للعقارات، معتبرًا هذه الموافقة خطوة استراتيجية نحو تنظيم القطاع العقاري وتحقيق التنمية المستدامة.

محمد مطاوع

 

وأضاف: “أن موافقة مجلس النواب على مشروع قانون إنشاء قاعدة بيانات الرقم القومي الموحد للعقارات يُعد نقلة نوعية في تنظيم الثروة العقارية في مصر، كما أنها خطوة تعكس التوجه الجاد من الدولة نحو التحول الرقمي وتعزيز الشفافية في القطاع العقاري”.

وأكد أن القانون سيعزز ثقة المستثمرين والمواطنين في السوق العقاري المصري، ويدعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتحقيق الشفافية، مشيرا إلى أن أبرز إيجابيات هذا القانون تتضمن ما يلي:-

1. حماية حقوق الملكية والحد من النزاعات، فهذا القانون يسهم في توثيق ملكية العقارات بشكل دقيق، مما يقلل من النزاعات القانونية ويعزز الثقة في السوق العقاري.

2. تعزيز الشفافية وجذب الاستثمارات من خلال توفير بيانات موثوقة ومحدثة، يمكن للمستثمرين اتخاذ قرارات مستنيرة، مما يشجع على زيادة الاستثمارات في القطاع العقاري.

3. تسهيل التخطيط العمراني وتقديم الخدمات، حيث تساعد قاعدة البيانات الموحدة الجهات المعنية في التخطيط العمراني وتوفير الخدمات الأساسية بشكل أكثر كفاءة.

4. دعم المطورين العقاريين حيث يوفر القانون بيئة قانونية مستقرة، مما يسهل على المطورين تنفيذ مشروعاتهم بثقة ووضوح.

5. تحقيق العدالة الضريبية من خلال حصر دقيق للعقارات، يمكن تحديد الضرائب المستحقة بشكل عادل، مما يعزز موارد الدولة.

 

ولفت إلى أنه بالنسبة للتأثيرات الإيجابية لهذا القرار على جهات الولاية فإنه يلزم القانون جهات الولاية بتحديث وتسجيل بيانات الأراضي التابعة لها، مما يسهم في تقليل التعديات وتحديد المسئوليات بدقة.

 

وأضاف أنه من المتوقع أن يؤدي تطبيق القانون إلى زيادة في حركة البيع والشراء، وتحسين تقييم العقارات، مما يعزز من نمو السوق العقاري بشكل عام.

واختتم مطاوع حديثه بالتأكيد على أن القانون يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية مصر 2030، ويعكس التزام الدولة بتطوير البنية التحتية وتحسين بيئة الأعمال.

محمد مطاوع: خفض سعر الفائدة يعزز المكانة الرائدة للعقار كملاذ آمن للاستثمار

أكد محمد مطاوع، رئيس مجلس إدارة شركة MG Developments، أن قرار البنك المركزي المصري بخفض سعر الفائدة بمعدل 2.25% يعد

خطوة إيجابية نحو تنشيط الاقتصاد المصري، كما أنه سيعطي دفعة قوية لتنشيط الاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية،

حيث أن تخفيض سعر الفائدة يخفض تكلفة الاقتراض، ويُحفّز الشركات على اتخاذ قرارات استثمارية أسرع.

وأضاف أنه عقب هذا القرار فإن الأنظار اتجهت بقوة نحو السوق العقاري كأحد أكثر القطاعات المستفيدة من هذا القرار، خاصة في ظل التغيرات

الاقتصادية الإقليمية والعالمية، فالعقار أثبت خلال الفترة السابقة قدرته على تحقيق أرباح قوية للعملاء باعتباره أحد أهم أدوات الادخار الآمن،

مشيرًا إلى أنه مع تراجع العائدات على الودائع البنكية، تزداد جاذبية العقار كخيار استثماري طويل الأجل يتمتع بعوائد مستقرة ومخاطر أقل.

وأوضح أن قرار المركزي بخفض سعر الفائدة يمثل دفعة قوية للقطاع العقاري، كونه يقلل من تكلفة الاقتراض، ويزيد من جاذبية خطط التقسيط

والتمويل العقاري، وهو ما ينعكس مباشرة على تحفيز الطلب وتحريك السوق.

محمد مطاوع: نحن نشهد بالفعل زيادة في اهتمام الأفراد والعائلات بالشراء الآن

وتابع: “نحن نشهد بالفعل زيادة في اهتمام الأفراد والعائلات بالشراء الآن، قبل أي ارتفاعات متوقعة في الأسعار، خاصة مع توافر مشروعات

تقدم أنظمة سداد مرنة تناسب مختلف شرائح العملاء، كما أن خفض الفائدة لا ينعكس فقط على المستهلك النهائي، بل يشجع الشركات العقارية

أيضًا على التوسع وضخ استثمارات جديدة، مستفيدين من انخفاض تكلفة التمويل، وهو ما يعزز النشاط العمراني في مختلف أنحاء الجمهورية”.

وأشار إلى أن العقار بات يمثل ملاذًا استثماريًا أكثر أمانًا مقارنة بأدوات مثل الذهب، التي شهدت تقلبات سعرية حادة في الآونة الأخيرة،

لافتًا إلى أن العقارات تتميز بعوائد مستقرة سواء من حيث الزيادة في القيمة السوقية أو من خلال الدخل الإيجاري.

ونوّه إلى أن من أبرز مزايا الاستثمار العقاري هو تثبيت سعر الوحدة وقت التعاقد، ما يمكّن العميل من الاستفادة من أي ارتفاعات مستقبلية

دون أن يتأثر بالسوق، مع إمكانية تأجير الوحدة بعد الاستلام لتوليد دخل يساهم في سداد الأقساط، مؤكدًا أهمية اختيار الشركات ذات الخبرة

وسابقة الأعمال القوية، والتي تقدم خدمات الإدارة والصيانة بعد التسليم، لما لها من دور أساسي في الحفاظ على القيمة الاستثمارية للعقار على المدى الطويل.

وقال: “نتوقع نشاطًا ملحوظًا في السوق العقاري خلال الفترة المقبلة، في ظل توجه الدولة نحو خلق بيئة استثمارية مستقرة، واستمرار التطوير

العمراني الذي يخلق فرصًا واعدة للمستثمرين والمستهلكين على حد سواء، وبالإضافة إلى ذلك، ستقدم بعض الشركات المطورة تسهيلات

وعروضًا في خطط التقسيط خلال الفترة القادمة، مما سيسهم في زيادة الطلب على العقار ويساهم في تحفيز النمو في القطاع العقاري بشكل أكبر”.