رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الباز يحيي أشقاء صاحبة أول عملية زراعة رئة

الباز يحيي أشقاء صاحبة أول عملية زراعة رئة: خاطروا ولم يبخلوا عليها

نعى الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، السيدة سحر أول مريضة تخضع لعملية زرع رئة، والتي أعلن عن وفاتها امس الجمعة.

وقال الباز، خلال تقديم برنامج “آخر النهار” المذاع عبر فضائية “النهار” توفيت المريضة التي أجري لها عملية زراعة الرئة،

بعد تبرع اثنان من أشقائها، لها”، مردفا: “إخواتها وهم بيتبرعوا كانوا عارفين إنها ممكن تتوفى،

لكن تبرعوا على أمل أن تنجو، وبصرف النظر عن آثار التبرع لم يبخلوا عليها، رحمة الله عليها، وتحية لأشقائها”.

بينما أشار الباز، إلى البيان الذي أصدرته جامعة عين شمس عن حالة زراعة الرئة،

كما أعلنت فيه وفاة السيدة سحر، عقب النجاح النسبي لمدة ٣ أسابيع للمريضة،

وفصلها عن أجهزة الارواء الرئوي القلبي وأجهزة التنفس الصناعي الجزئي، وتفاعلها التام مع الجميع

والبدء في البرنامج التأهيلي البدني للمساعدة علي الحركة والمشي،

ولكن حدث تدهور مفاجيء و هو ما يحدث في مثل هذه الحالات بنسبة ٣٠%،

مما أدى إلى وضعها مرة أخرى على أجهزة التنفس الصناعي،

كما قام الطاقم الطبي علي الفور بإجراء عدد من الفحوصات الطبية والتي أظهرت رفض جسم المريضة للرئة

التي تمت زراعتها بشكل عنيف بالرغم من تلقي أفضل العلاجات المتاحة بالعالم.

وفي سياق آخر قال “الباز”، أنه من يريد انتقاد الشيخ الشعراوي فلينتقده ولكن برقي ولا ينتقص من الشيخ،

لانه لم يعد موجودا والاشتباك معه غير مجدي، وعلى الذين يقدسونه أن يتنازلوا قليلا،

وذلك ليس فوق النقد وهو ليس برسول معصوم، فهو عالم وله ما له وعلي ما عليه.

بينما أردف: “إهالة التراب بشكل كامل على تراث الشيخ الشعراوي أو تقديسه أمر يرفضه العقل ولا يمكن نعيش في هذا الجو من الاستقطاب”.

الباز: إهالة التراب على الشيخ الشعراوي أو تقديسه أمر لا يقبله عقل

انتقد الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، حالة الجدل الدائرة

حول تقديم مسرحية عن الشيخ الشعراوي على المسرح القومي.

فيما علق، خلال برنامجه “آخر النهار” المُذاع على قناة “النهار”، أن البعض قال إن الشيخ الشعراوي لا يستحق لأنه كان يحارب الفن والمسرح،

والبعض الآخر يراه فوق النقد وأن شخصيته تستحق أن نقدم عمل فني عن حياته.

وقال محمد الباز، إن الجدل الدائر يؤكد أن هناك خلل في المجتمع،

لأن الشيخ الشعراوي كشخص هو ميت ولا أحد يشتبك أو يهاجم ميت، لكن الاشتباك يكون مع المنتج الذي قدمه.

وتابع: “الشيخ الشعراوي ترك تفسير وآراء كثيرة في قضايا كثيرة، ومن حق الناس أن تشتبك وتنقد وترفض ما قدمه الشعراوي،

ولذلك أدعو لحوار راقي وعقلاني وهادئ حول تراث الشيخ الشعراوي،

لان تبادل الاتهامات والشتائم يعكس أن المجتمع فيه مشكلة ومش قادر على الحوار”.

وأضاف “الباز”، أنه من يريد انتقاد الشيخ الشعراوي فلينتقده ولكن برقي ولا ينتقص من الشيخ،

لانه لم يعد موجودا والاشتباك معه غير مجدي، وعلى الذين يقدسونه أن يتنازلوا قليلا،

لأنه ليس فوق النقد وهو ليس برسول معصوم، فهو عالم وله ما له وعلي ما عليه.

كما أردف: “إهالة التراب بشكل كامل على تراث الشيخ الشعراوي أو تقديسه أمر يرفضه العقل ولا يمكن نعيش في هذا الجو من الاستقطاب”.

الباز: البلد التي أنجبت أم كلثوم لا يستطيع أحد سرقة ريادها

 

احتفى الدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، بدخول سيدة الغناء العربي أم كلثوم في تصنيف أهم 200 مطرب في التاريخ.

بينما قال “الباز”، خلال برنامجه “آخر النهار” المُذاع على قناة “النهار”، أن السيدة أم كلثوم جاءت رقم 61 في التصنيف

الذي نشرته مجلة “رولينغ ستون” الأميركية، لأعظم المغنين حول العالم،

بينما أوضح، أن التقرير لا يتحدث عن الصوت الحلو للسيدة أم كلثوم، ولكنه يتحدث عن المطربين الذين شكلوا التاريخ الفني،

وأثروا في وجدان شعوبهم، منوها أن التقرير وصف كوكب الشرق بأنها روح العالم العربي.

كما تابع: “أرى أن هذا التقرير جاء في وقته تماما، لأن للأسف في الوقت الحالي يطغى على المجال العام

ما يمكن أن نسميه ترويج للتفاهة، وتراثنا يقول إن البلد التي أنجبت عبد الوهاب وأم كلثوم وعبدالحليم حافظ لا يستطيع أحد أن يسرق ريادتها الفنية،

وأنه لن يستطيع أحد ولن يقدر أحد على صناعة حالة فنية في المنطقة غيرنا بس محتاجين ننتبه لنفسنا شوية”.

وفي سياق أخر أضاف “الباز”، أنه من يريد انتقاد الشيخ الشعراوي فلينتقده ولكن برقي ولا ينتقص من الشيخ،

لانه لم يعد موجودا والاشتباك معه غير مجدي، وعلى الذين يقدسونه أن يتنازلوا قليلا،

لأنه ليس فوق النقد وهو ليس برسول معصوم، فهو عالم وله ما له وعلي ما عليه.

فيما أردف: “إهالة التراب بشكل كامل على تراث الشيخ الشعراوي أو تقديسه أمر يرفضه العقل ولا يمكن نعيش في هذا الجو من الاستقطاب”.