وزير الشباب




استقبل الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، صباح اليوم الخميس، السيد محمد جبران
وزير العمل، في مقر ديوان عام المحافظة، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في ملفات
التدريب والتشغيل ورفع كفاءة القوى العاملة بالمحافظة وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود الدولة لتقوية الشراكة
بين الوزارات والمحافظات لدعم سوق العمل المصري وتحقيق التنمية المستدامة وفقًا لـ رؤية مصر 2030.
شهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، أبرزها:
تطوير منظومة التدريب المهني بمحافظة الإسكندرية
تأهيل الشباب لسوق العمل المحلي والدولي
دعم العمالة غير المنتظمة وتحسين أوضاعها
تعزيز دمج ذوي الهمم في بيئة العمل
أهمية خلق فرص تشغيل حقيقية ومستدامة
وأكد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود لتحسين بيئة العمل وتمكين الكوادر المدربة من لعب دور فاعل
في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وزير العمل وخلال كلمته، شدد محافظ الإسكندرية على أن المحافظة على أتم الاستعداد لدعم جميع المبادرات
التي تسهم في تأهيل وتدريب الشباب، مضيفًا أن:
“تحسين بيئة العمل وخلق فرص تدريب وتشغيل حقيقية، خاصة للشباب، من أهم أولوياتنا، ونتطلع إلى التعاون
المستمر مع وزارة العمل لتحقيق هذه الأهداف.”
من أبرز محاور الزيارة، عقد ندوة تثقيفية موسعة للتعريف بأحكام قانون العمل الجديد رقم 10 لسنة 2025
والذي من المقرر أن يبدأ تطبيقه رسميًا مطلع سبتمبر المقبل. وتهدف الندوة إلى:
توعية أصحاب العمل والعاملين بأهم التعديلات
شرح حقوق وواجبات العمال وفق القانون الجديد
دعم بيئة تشريعية تواكب المتغيرات في سوق العمل

تتضمن الزيارة جولات ميدانية لعدد من مواقع الإنتاج، إلى جانب تفقد برامج تدريب مهني قائمة حاليًا
في إطار متابعة تنفيذ خطط الوزارة لرفع كفاءة العامل المصري وتهيئته للتحديات المهنية الحديثة.
تؤكد هذه الزيارة على أهمية التنسيق المستمر بين الحكومة والمحافظات لتطوير سوق العمل
من خلال دعم التدريب الفني والمهني، وخلق بيئة تشغيلية عادلة ومتوازنة.
كما تعكس حرص وزارة العمل على تطبيق قانون العمل الجديد بفاعلية، بما يضمن حفظ حقوق
جميع الأطراف وتحقيق العدالة الاجتماعية.

شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، اللواء قائد القوات البحرية، واللواء قائد المنطقة العسكرية الشمالية، فعاليات اليوم الثاني من أنشطة التراث الثقافي المغمور بالمياه، حيث تمت عملية انتشال ثلاث قطع أثرية ضخمة من أعماق البحر المتوسط بميناء أبو قير، وسط تغطية إعلامية محلية ودولية واسعة.
وشارك في الفعالية كل من يمني البحار والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والدكتور أحمد رحيمة معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي، وبحضور عدد من سفراء وقناصل الدول الأجنبية بجمهورية مصر العربية.

وخلال الفعالية، تم انتشال ثلاث قطع أثرية بارزة، هي تمثال ضخم من الكوارتز على هيئة أبو الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني، وتمثال من الجرانيت لشخص غير معروف من أواخر العصر البطلمي مكسور الرقبة والركبتين، وتمثال من الرخام الأبيض لرجل روماني من طبقة النبلاء.
وقد أعرب السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال كلمته بهذه المناسبة، عن بالغ شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل الاستثنائي، مشيداً بالجهود التي بُذلت لإخراج هذه القطع الأثرية الفريدة من أعماق البحر المتوسط إلى النور.
كما ثمَّن الدعم الكبير الذي تحظى به الآثار من القيادة السياسية، مؤكداً على أن ما توليه الدولة من اهتمام ورعاية بالآثار والتراث المصري أسهم بشكل جوهري في صون الهوية الحضارية وحماية الإرث الإنساني الفريد لمصر.
ووجّه السيد الوزير خالص الشكر للقوات المسلحة والقوات البحرية والهيئة الهندسية
للقوات المسلحة على تعاونهم المثمر ودعمهم المتواصل في إنجاح عملية الكشف وانتشال هذه القطع الأثرية النادرة من قاع البحر المتوسط.
وأضاف أن مصر ملتزمة التزاماً كاملاً بأحكام اتفاقية اليونسكو للحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه، موضحاً أن بعض القطع ستظل في موقعها الأصلي تحت الماء حفاظاً على قيمتها التاريخية، بينما يتم انتشال غيرها وفق معايير علمية دقيقة وضوابط صارمة تتيح استخراجها وحمايتها.
واختتم السيد الوزير كلمته بالتأكيد على أن هذا الحدث يحمل رسالة قوية إلى العالم أجمع، بأن مصر دولة عظيمة، قادرة على صون تراثها العريق وتعزيز مكانتها السياحية العالمية، وهو ما يتجلى في نجاحها في جذب ما يقارب 15.8 مليون سائح خلال العام الماضي، ومواصلة جهودها لجذب المزيد خلال المرحلة المقبلة.
واستهل الفريق أحمد خالد حسن سعيد كلمته بالترحيب بالسيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وبالسادة الحضور، معربًا عن فخره واعتزازه بتاريخ الإسكندرية العريق. وأكد أن الإعلان اليوم عن كشف أثري جديد في منطقة أبي قير لا يُعد مجرد اكتشاف لقطع أثرية نادرة، بل هو استعادة حقيقية لجزء من تاريخنا العظيم ، وإضافة قيّمة إلى الرصيد الحضاري لمصر الذي تتناقله الأجيال.
وأشار إلى أن اعتزازنا بالماضي يوازيه اعتزازنا بالحاضر، في ظل ما يوليه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، من رعاية واهتمام خاص بمحافظة الإسكندرية، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى، يأتي في مقدمتها مشروع مترو الإسكندرية (قطار أبو قير) وميناء أبو قير، والتي تُعد ركيزة أساسية في تطوير البنية التحتية ودعم مسيرة التنمية المستدامة بالمحافظة.
وفي ختام كلمته، أعرب الفريق عن خالص شكره وتقديره للعاملين في مجال الآثار، وللبعثات البحثية والاستكشافية، على جهودهم المخلصة في إحياء هذا التاريخ وصونه، ليبقى إرثًا خالدًا تتوارثه الأجيال القادمة
وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، على الأهمية الاستثنائية لموقع أبو قير الأثري، الذي يمثل شاهداً حياً على عظمة وتاريخ وحضارة مصر العريقة، موضحاً أن عملية انتشال القطع الأثرية من مياه البحر المتوسط اليوم تأتي بعد مرور 25 عاماً على آخر عملية مماثلة شهدتها مصر منذ توقيعها عام 2001 على اتفاقية اليونسكو الخاصة بالحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن عملية الانتشال تمثل خطوة محورية ضمن مشروع قومي تتبناه الدولة المصرية لتطوير خليج أبو قير، حيث نجح فريق من مفتشي الآثار بالمجلس الأعلى للآثار في العمل تحت سطح البحر وكشفوا عن مبانٍي ثابتة ومنقولة غمرتها المياه عبر القرون، ربما نتيجة لتغيرات جيولوجية أو زلازل أدت إلى هبوطها تحت مياه المتوسط.
وأضاف أن هذا الكشف يعكس حجم التعاون والتكامل بين مختلف أجهزة الدولة في سبيل حماية وصون التراث المصري الفريد، مؤكداً استمرار أعمال البحث والتنقيب تحت الماء في الموقع لاكتشاف المزيد من أسرار أبو قير. وكشف أن من بين الاكتشافات المرتقبة سفينة أثرية سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة فور استكمال أعمال الكشف والدراسة العلمية المتكاملة لها.
ويعد الموقع الذي تم فيه الانتشال أحد أهم الاكتشافات الأثرية التي جرى رصدها خلال أعمال المسح الأثري السابقة في غرب مدينة أبو قير، إذ لاتزال المنطقة تخبئ بين طياتها أسرارًا تكشف فصولًا جديدة من حضارة “مصر الغارقة” تحت مياه البحر المتوسط.
وأكدت أعمال المسح والدراسة أن الموقع يمثل مدينة متكاملة المرافق تعود للعصر الروماني، تضم مباني ومعابد وصهاريج مياه وأحواضًا لتربية الأسماك، فضلًا عن ميناء وأرصفة أثرية، ما يرجح أنه امتداد للجانب الغربي من مدينة كانوب الشهيرة، التي سبق اكتشاف جزء منها شرق المنطقة. كما تكشف الشواهد عن استمرارية حضارية عبر عصور متعددة تشمل المصري القديم، البطلمي، الروماني، البيزنطي، والإسلامي.
كما أسفرت أعمال البحث عن العثور على مجموعة كبيرة من الشواهد الأثرية المهمة، أبرزها امفورات تحمل أختامًا للبضائع وتواريخ إنشائها، بقايا سفينة تجارية محملة بالجوز واللوز والمكسرات وبها ميزان نحاسي كان يستخدم للقياس، إضافة إلى تماثيل ملكية وتماثيل لأبي الهول، ومجموعة من تماثيل الأوشابتي، ومرساوات حجرية، وعملات من العصور البطلمية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، فضلاً عن أوانٍ وأطباق فخارية وأحواض لتربية الأسماك ورصيف بحري ممتد بطول 125 مترًا.


بدأ المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الاعمال، والفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية،
صباح اليوم، جولة تفقدية موسعة في منطقة المعمورة، التابعة لشركة المعمورة للتعمير والتنمية
السياحية، حيث استهلت الجولة بلقاء عدد من نواب البرلمان عن المحافظة.
وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتطوير المنطقة، وسبل رفع كفاءتها لتعزيز
مكانتها السياحية والترفيهية.
أكد وزير قطاع الاعمال على أهمية التواصل الفعال والدائم مع نواب البرلمان، بوصفهم صوت
المواطن في الميدان، مشيرًا إلى أن الاستماع لآرائهم ومقترحاتهم يساهم في تحسين مستوى
الخدمات وتحقيق التنمية الشاملة.
شدد وزير قطاع الاعمال على أن منطقة المعمورة تحظى باهتمام خاص من الوزارة، نظرًا لإمكاناتها
الواعدة، مؤكدًا أن العمل يجري على تطوير بنيتها التحتية وتحسين الخدمات بما يسهم في تنشيط
السياحة المحلية وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
أعرب الفريق أحمد خالد عن تقديره لجهود وزارة قطاع الأعمال العام في إعادة تأهيل المناطق
السياحية، مؤكدًا استعداد محافظة الإسكندرية لتقديم الدعم الكامل وتذليل العقبات بما يخدم
أهالي المدينة والزائرين.
ومن المقرر أن تشمل الجولة زيارة عدد من المواقع الحيوية داخل منطقة المعمورة، للوقوف على
الوضع الحالي للمرافق والمنشآت، ومناقشة فرص التطوير والاستثمار المرتقبة في المنطقة.

كشف اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق والقائم بأعمال وزير الإعلام السابق، عن كواليس تعيينه محافظًا للوادي الجديد، موضحًا أن أول ما خطر بباله لحظة تعيينه كان “استقرار الوطن”، قائلًا: “كنت أرى أن استقرار الوطن يبدأ بالاقتراب من الناس والتواجد وسطهم لمعرفة همومهم واحتياجاتهم. قراري الأول كان النزول للشارع والتعرف عن قرب على الملفات، خاصة في ظل نقص الكوادر حينها، فكنت أحرص على رؤية المشكلات على الأرض”.
وأضاف “المهدي”، خلال حواره مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، عبر شاشة “النهار”، : “قررت أن أندمج مع المواطنين وأتخلى عن الشكل البروتوكولي المعتاد، فكنت أرتدي زيًا بسيطًا يشبههم، وكنت من أوائل المحافظين الذين كسروا الشكل التقليدي للباس الرسمي، وهذا ما فعلته لاحقًا في ثلاث محافظات”.
وأوضح أنه في الأسبوع الأول من توليه المنصب، كان يتنقل بين الداخلة والخارجة والفرافرة، مضيفًا: “كنت أحرص على أن يراني الناس في كل مكان. حتى ابني رافقني في البداية وكان قلقًا من صعوبة المرحلة، لكننا تجاوزنا ذلك بالتواجد الحقيقي بين المواطنين”.
وعن أبرز المشكلات التي واجهها، قال: “اكتشفت أن هناك أكثر من 10,000 شقة كانت غير صالحة للسكن بسبب نقص المياه والصرف الصحي، رغم أن محطة الصرف كانت قائمة منذ 2004 ولم تُشغّل حتى 2011، فكان من أولوياتي إنهاء هذه المشكلات، لأن إيصال المرافق للمواطنين هو قمة السعادة الحقيقية لهم”، موضحًا أن تجربته في المحافظات، وكذلك في الإعلام، كانت تقوم على مبدأ واحد “ما الذي يعطل المنظومة؟ وما الذي يمكن حله بسهولة؟ ومع تعاون المخلصين من الكوادر، استطعنا تحقيق خطوات مهمة”.










احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري اليوم السبت، 9 مارس 2024 ،بتخريج دفعة جديدة .
من طلبة الماجستير والدبلوم بمعهد الإنتاجية والجودة بالإسكندريةوعددهم 282خريج والذين ينتمون .
الي جنسيات ثلاث دول:الأردن، فلسطين ومصر.
حضر الإحتفال معالي اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل.
فرج رئيس الأكاديمية، الأستاذ الدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحث العلمى .
و الأستاذ الدكتور محمد عبد ربه عميد معهد الإنتاجية والجودة.
رحب معالي محافظ الإسكندرية بالحضور الكريم في خلال كلمته مؤكدا سعادته الحقيقية بوجوده في الأكاديمية
و خاصة في حفلات تخريج الطلاب.

واكد أن الأكاديمية العربية بوجودها في الإسكندرية أضافت لهذه المدينة إضافة كبيرة جداً، هذه المدينة التي هي من
أقدم سكندريات العالم والتي تضم أقدم شارع في التاريخ وتحمل طبقات أرضها كم هائل من الآثار و المدن التاريخية
القديمة اليونانية،البطلمية و الإسلامية فنحن جميعاً فخورين بهذا الصرح التعليمي الكبير ونتمني له كل التقدم والتميز.
وفي كلمته أمام الحضور قال سعادة الأستاذ الدكتور /إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية :
” أهنيء جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة التي ينتمي إليها هؤلاء الخريجين الا أن التهنئة الكبري هي
لأنفسنا على ما تحصلتوا عليه من المعرفة و العلم و الذي تجسدونه اليوم، وهو أكبر انتصار الأكاديمياتنا اليوم حيث أنها
دائما التطلع إلى تنمية و زيادة المعرفة لدي أبنائها و بناتها حتي يتمكنوا من بلوغ المستويات العالمية
التي تفخر بها مصرنا الحبيبة.”
وأشار “عبد الغفار” إلي ان إحتفال الأكاديمية اليوم بتخرج أبنائها من حملة الماجستير في إدارة الجودة إنما هو تعبير عن
منهج التواصل الدائم مع قلاع الصناعة و الخدمات العربية و العالمية بتخريج دفعات قادرة علي متطلباتها و تحقيق حياة
أفضل للمجتمع.وأكد سيادته علي أن معهد الإنتاجية و الجودةمنذ نشاته وحتي الآن إستطاع أن يحقق إنجازات وأن يخرج
دفعات قادرة وبجدارة علي قيادة عجلة التنمية وخلق ثقافة التميز و الإبتكار في جميع الهيئات و المؤسسات.
وفي ختام كلمته أعرب رئيس الأكاديمية عن سعادته بما حققته الأكاديمية من نقلة نوعية حيث أصبحت منصة تجمع نخبة
متميزة من أعضاء هيئة التدريس و الكوادر البشرية وهو الأمر الذي أدي الي قفزات تطويرية هائلة علي مدي فترات متعاقبة
لتحقيق شمولية التطوير في السياسة التعليمية و التأهيل و التدريب في ظل عصر الثورة الصناعية و متطلبات
الذكاء الاصطناعي.

ومن جانبه رحب الأستاذ الدكتور محمد عبد ربه عميد بالحضور قائلاً :” أتشرف اليوم بأن أقف أمامكم لإلقاء كلمتي
في يوم تخرج طلاب ماجستير إدارة الجودة ، هذا اليوم الذي يمثل نقطة تحول مهمة في حياة الخريجين الذين
إستمروا في مسيرة العلم والمعرفة حتي وصلوا الي هدفهم، فإن مجال إدارة الجودة هو مجال يعكس التفاني و الإجتهاد
لتحقيق التميز ولتقديم منتجات عالية الجودة وخريجونا اليوم هم علي أتم الإستعداد لمواجهة الكثير من التحديات
فهم ليسوا مجرد خريجين بل هم عمداء في مجالهم ولديهم الفرصة الأن لتحقيق التميز.
وفي النهاية أود أن أهنئكم جميعا علي هذا الإنجاز الكبير وأتمني لكم جميعا النجاح والتميز في مستقبلكم المهني.”





