رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“معلومات الوزراء” يتابع تقرير “باروميتر ” الصادر عن منظمة السياحة العالمية

كتبت مروه ابو زاهر

قام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، برصد التقرير الصادر عن منظمة السياحة العالمية في يناير 2022 حول عودة السياحة العالمية، حيث شهدت السياحة العالمية انتعاشًا بنسبة 4٪ في عام 2021، ليصل عدد السائحين الدوليين الوافدين إلى 415 مليون سائح مقابل 400 مليون سائح خلال عام 2020، ورغم ذلك لا يزال عدد الوافدين الدوليين أقل بنسبة 72٪ مقارنة بعام 2019.

وأشار التقرير إلى أن السياحة العالمية انتعشت بشكل معتدل خلال النصف الثاني من عام 2021، مع انخفاض عدد الوافدين الدوليين بنسبة 62٪ في كل من الربعين الثالث والرابع من نفس العام مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة، بينما شهد شهر ديسمبر 2021 انخفاضًا في عدد الوافدين الدوليين بنسبة 65٪ مقارنة بمستويات عام 2019.

كما أوضحت المنظمة أن وتيرة التعافي لا تزال بطيئة ومتفاوتة من منطقة لأخرى حول العالم بسبب اختلاف درجات القيود على التنقل ومعدلات التطعيم وثقة المسافرين، فقد شهدت كل من أوروبا، والأمريكتان زيادة في عدد الوافدين الدوليين بنسبة 19% و17% على التوالي في عام 2021 مقارنة بعام 2020، ولكن كلاهما لا يزال أقل بنسبة 63٪ من مستويات ما قبل الجائحة.

كما شهدت إفريقيا زيادة بنسبة 12٪ في عدد الوافدين الدوليين في عام 2021 مقارنة بعام 2020، وهو لا يزال أقل بنسبة 74٪ مقارنة بعام 2019، في حين انخفض عدد الوافدين في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 24٪ خلال عام 2021 مقارنة بعام 2020 وبنسبة 79٪ مقارنة بعام 2019.

وعن المساهمة الاقتصادية للسياحة في عام 2021 – مُقاسة بالناتج المحلي الإجمالي المباشر للسياحة – أوضح التقرير إنها تبلغ 1.9 تريليون دولار أمريكي، مقابل 1.6 تريليون دولار أمريكي في عام 2020، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من مستواها عام 2019؛ والبالغ 3.5 تريليون دولار أمريكي، كذلك تشير التقديرات إلى ارتفاع عائدات الصادرات من السياحة العالمية بدرجة طفيفة مقارنة بعام 2020 لتصل إلى  700 مليار دولار أمريكي؛ بسبب ارتفاع الإنفاق لكل رحلة، ولكنها لا تزال أقل بكثير من قيمتها المسجلة في عام 2019؛ والبالغة 1.7 تريليون دولار أمريكي.

كما أشار التقرير إلى أحدث استطلاع رأي للجنة خبراء منظمة السياحة العالمية في يناير 2022، حيث يتوقع غالبية الخبراء -64٪ منهم- عودة أعداد الوافدين الدوليين إلى مستويات عام 2019 فقط في عام 2024 وما بعدها.

“الوزراء” يتابع أحدث استطلاعات الرأي العام العالمية حول الذكاء الاصطناعي

كتبت: مروه أبو زاهر

في إطار قيام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بمتابعة أحدث استطلاعات الرأي العام التي تجريها مراكز استطلاعات الرأي العالمية المتخصصة، وذلك في إطار الإلمام بكل ما يدور من آراء وتوجهات عالمية بشأن مختلف القضايا والموضوعات.

وفي هذا الصدد، قام المركز بمتابعة أحدث استطلاع تم إجراؤه عبر الانترنت بواسطة مؤسسة “إبسوس موري” لصالح المنتدى الاقتصادي العالمي على عينة من 19504 من المبحوثين البالغين في 28 دولة حول العالم؛ بهدف التعرف على مدى وعيهم بمفهوم الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال ديسمبر 2021.

وقد أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن 64% من المبحوثين في الـ 28 دولة حول العالم يرون أن لديهم وعي جيد بمفهوم الذكاء الاصطناعي، وقد جاء “صناع القرار بنسبة (74٪)، وأصحاب الأعمال (73٪)، وأولئك الذين يحملون شهادة جامعية (71٪)، وذوي المستوى الاقتصادي الأعلى في بلادهم (71٪) هم أكثر من يرون أنفسهم ذلك.

كذلك فقد توقع 60% من المبحوثين أن المنتجات والخدمات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي ستغير حياتهم بشكل كبير خلال الفترة من الـ 3 إلى الـ 5 سنوات القادمة”، وقد جاءت المملكة العربية السعودية والصين من أكثر الدول التي توقع مبحوثوها ذلك (80٪ لكل منهما)، ثم مبحوثي كوريا الجنوبية (76٪)، يليهم مبحوثي الهند (74٪)، ثم تركيا (73٪).

كذلك فقد أكد 6 من كل 10 مبحوثين حول العالم أن “المنتجات والخدمات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي ستجعل حياتهم أسهل”، وقد بلغت نسبة هؤلاء المبحوثين 87٪ في الصين، و80٪ بين مبحوثي المملكة العربية السعودية، مقابل 39٪ في فرنسا و41٪ في الولايات المتحدة.

القباج: بحث اليات تنفيذ الوحدات السكنية وتطويرها بصورة ملائمة

كتبت مروه ابو زاهر

عقدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعا مع ممثلي ٣٠ جمعية أهلية شريكة، لبحث آليات تنفيذ الوحدات السكنية وتطويرها بصورة ملائمة، لتوفير حياة لائقة كريمة للمجتمعات المحلية في قرى حياة كريمةن مع استهداف الأسر الأفقر والأولى بالرعاية.

وجاء ذلك في اطار توجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء مصطفي مدبولي ،بشأن تنفيذ وحدات “سكن كريم” ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” من خلال التعاون مع الجمعيات الأهلية،

وأفادت وزيرة التضامن الاجتماعي أن دولة رئيس مجلس الوزراء أكد أن الحكومة تعمل على استمرار التعاون مع الجمعيات الأهلية في كافة المشروعات التنموية، مؤكدة علي ثقة الدولة في المجتمع المدني وتقديرها لدوره التنموي جنباً إلى جنب مع الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ المبادرة.

ومن الحدير بالذكر أن الدولة تُثمن النجاح الذي شاركت في تحقيقه الجمعيات الأهلية في المرحلة الأولى من تنفيذ برنامج “حياة كريمة”.

وأضافت القباج أن تنفيذ مبادرة سكن كريم يتم بالتنفيذ مع وزارة التنمية المحلية وبالتنسيق مع اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية التي تقدم التسهيلات الإدارية واللوجيستية لإنهاء تراخيص الهدم والبناء وتطويع خدمات المحافظة لإتمام التنفيذ بالجودة المطلوبة التي تتطابق مع المعايير التي تتفق عليها اللجنة المعنية بوضع معايير ومواصفات البناء.

واستطردت القباج أن عمليات البناء المكثفة التي تتم من خلال برنامج “حياة كريمة” تتيح فرص عمل كثيرة لشباب القرى المستهدفة من المبادرة، مما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد المحلى للأمام.

وأوضحت وزيرة التضامن أن المعايير التي وقع عليها اختيار الأسر التي سيتم إعادة بناء منازلها تم وضعها بالشراكة مع وزارة التنمية المحلية ومؤسسة حياة كريمة، وذلك طبقاً لعوامل عدة تتلخص الحالة الإنشائية المتهالكة وغير الآمنة للمنزل، والحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة مع إيلاء أهمية خاصة للأسر الأفقر والأسر التي تعولها سيدات وأرباب الأسر الذين يعانون من أمراض مزمنة أو من لديهم أطفال ذوي إعاقة.

وأفادت معظم الجمعيات الأهلية المشاركة في الاجتماع ترحيبها بالمشاركة في تنفيذ  وحدات “سكن كريم” ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير القرى المصرية، مقدرين ثقة الدولة في قدراتهم ودعمهم للمشروعات القومية، ومؤكدين على أن ذلك يتيح لهم التواصل مع المجتمعات المحلية والتعرف على احتياجاتهم المختلفة التي تؤدي في مجملها إلى المساهمة في تنفيذ كافة أنشطة المبادرة، بما يشمل بناء وتطوير الحضانات، وتوفير خدمات ذوي الإعاقة، ومشروعات التمكين الاقتصادي، وعيادات 2 كفاية، وتطوير الصناعات الحرفية والبيئية، بالإضافة إلى تعزيز حملات الوعي المجتمعي تحت مظلة برنامج “وعي” المنفذ بالشراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي.

بيانًا عاجلًا من رئيس الحكومة بشأن «سد النهضة»

كتبت: مروه ابو زاهر

قال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، الثلاثاء، عبر الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء على «فيسبوك»، إن مصر تؤكد حرصها على التوصل لاتفاق ملء وتشغيل ملزم قانونيا لاتفاق سد النهضة يحقق المصالح المشتركة، من خلال الموازنة بين تحقيق إثيوبيا أقصى استفادة ممكنة من سد النهضة، في مجال توليد الكهرباء وتحقيق التنمية المستدامة، في مقابل عدم حدوث ضرر لدولتى المصب «مصر والسودان».وأعلن مدبولي أن مصر أبدت اهتماما باستئناف المفاوضات في أقرب وقت بهدف الإسراع في حل النقاط الخلافية الفنية والقانونية، وصولا لاتفاق عادل ومتوازن ومنصف، أخذا في الاعتبار ما تعانيه مصر من ندرة المياه واعتمادها بشكل رئيسى على مياه النيل، التي يعد مصدرها الأساسى من النيل الأزرق.

وتابع: «لا شك أن تحقيق التنمية في جميع دول حوض النيل كان دائما من أولويات مصر، من خلال تقديم المساعدات والخبرات التي تسهم في مساعدة الدول الشقيقة في إطار التعاون الثنائى باعتبارها الأساس في توفير الاستقرار لشعوب تلك الدول».

وأشار إلى أن مصر تعرب عن أملها في إمكانية الوصول للاتفاق المنشود لسد النهضة بما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون من شأنها تحقيق الاستقرار الإقليمى.

وزيرة البيئة: ملف تغير المناخ يحتل مرتبة متقدمة في أولويات الدولة

كتبت عبير خالد

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بمنتدى غرفة التجارة الأمريكية تحت عنوان ” دعم العمل المشترك لتعزيز العمل المناخى والاستعداد لمؤتمر المناخ COP27 : تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص بشأن تحدي المناخ “، كأحد أهم المنتديات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية،.

وجاء ذلك في إطار تنظيم مصر لقمة المناخ بشرم الشيخ cop 27،  والذي يضم كوكبة رفيعة من المتحدثين على رأسها دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بمشاركة افتراضية، والسيد سامح شكرى وزير الخارجية ، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولى ، والسيد جون كيري المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ ، والسفير الأمريكى بالقاهرة ومجموعة من الوزراء المصريين وعدد من شركاء التنمية.

وأكدت فؤاد على أهمية هذه الفترة في بناء مصر للشراكات الاستراتيجية سواء في الإعداد لمؤتمر المناخ القادم COP27 ورفع الطموح ودمج القطاع الخاص ودعم مصر في رحلتها نحو التحول الأخضر، ودور هذا المنتدى في التعرف على التحديات والحواجز التي تواجه دمج القطاع الخاص وبناء شراكة مصرية أمريكية خضراء تتصف بالواقعية والطموح والقابلية للتنفيذ.

واستعرضت الوزيرة بعض التحديات التي تواجه مصر باعتبارها إحدى الدول المعرضة لتأثيرات تغير المناخ، ووضع ملف تغير المناخ في مصر والذي يحتل مرتبة متقدمة على المستوى السياسي، حيث تعد رئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء للمجلس الوطني للتغيرات المناخية واللجنة العليا لتنظيم مؤتمر المناخ COP27 دليلا على مدى الاهتمام بقضية تغير المناخ في مصر، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو وضع اتفاق باريس حيز التنفيذ من خلال إصدار كتاب قواعد اتفاق باريس.

وأشارت وزيرة البيئة إلى الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠، والتي اعدتها وزارة البيئة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية،  وإطلاق الورقة السياسية لها أثناء مؤتمر جلاسكو للمناخ COP26، حيث تتمحور رؤية مصر على التركيز على آثار تغير المناخ على جهود تحسين مستوى معيشة المواطن وتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي المستدام مع صون الموارد الطبيعية والنظام البيئي، ودعم الدور الريادى المصري عالميا في جهود مواجهة آثار تغير المناخ.

وأضافت الوزيرة أن الاستراتجية تسعى لتحقيق ٥ أهداف اساسية، تتمثل فى تحقيق نمو اقتصادي قائم على خفض انبعاثات الكربون، ودعم اجراءات التكيف والمواجهة والبحث عن أنسب الطرق للتكيف، بالإضافة إلى دعم الإطار الحاكم للعمل المناخي، والبحث عن أفضل أنماط التمويل، ودعم البحث العلمي ونقل التكنولوجيا.

وأوضحت وزيرة البيئة أن تحديد القطاعات المنتجة للغازات الاحتباس الحراري في مصر والتي تمثل 0.6٪ من حجم الانبعاثات العالمية، سيساعد على إلقاء الضوء على فرص التعاون مع القطاع الخاص فى تلك القطاعات، ورفع الطموح في التخفيف من تلك الانبعاثات والمواجهة، حيث يحتل قطاع الطاقة النسبة الأكبر بنسبة ٦٤٪ من الانبعاثات الوطنية، ثم تأتي قطاعات الزراعة والصناعة والمخلفات.

كما استعرضت الوزيرة الإجراءات الوطنية للتكيف في عدد من القطاعات واهمها إدارة المناطق الساحلية، حيث تعد مصر خطة لإدارة منطقة الساحل الشمالي، ونبحث أفضل الطرق لتوفير مزيد من الحماية للمناطق المهددة بآثار تغير المناخ، أما فيما يخص مصادر المياه والري وضعت مصر اجراءات للحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها في قطاعات الصناعة والزراعة مثل إعادة تدوير المياه ومحطات تحلية المياه، وفي مجال الزراعة يتم تشجيع استخدام تكنولوجيات الري الحديثة، وتغيير خطة زراعة المحاصيل لتتناسب مع التغيرات المناخية من ارتفاع درجة الحرارة والبرودة الشديدة، ودعم المزارعين الصغار في التكيف مع آثار تغير المناخ بالتعاون مع العديد من الشركاء.

وأكدت وزيرة البيئة على تزايد فرص مشاركة القطاع الخاص فى مواجهة آثار تغير المناخ وتحقيق عديد من قصص النجاح، ففي قطاع المخلفات وبعد إصدار تعريفة تحويل المخلفات والحمأة لطاقة لتنفيذ مشروعات في عدد من المحافظات، تم الانتهاء من العقد الأول من اتفاق الشراء بين وزارت الكهرباء والبيئة والتنمية المحلية والمحافظات لزيادة فرص القطاع الخاص، بالإضافة إلى إنشاء مصانع تدوير المخلفات لسماد عضوي وإشراك القطاع الخاص فى إدارتها، والشراكة أيضا في مجال جمع ونقل المخلفات، حيث تم الانتهاء من العقد الأول للشراكة مع القطاع الخاص فى جمع ونقل مخلفات القاهرة.

وفي قطاع النقل المستدام، أشارت وزيرة البيئة إلى تجارب الشراكة مع القطاع الخاص فى النقل الجماعي، والبرنامج الرئاسي لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، ونسعى لاستقطاب تكنولوجيا صناعة السيارات الكهربائية للتوسع فيها، بينما يعد قطاع الطاقة من القطاعات الواعد للشراكة مع القطاع الخاص فى مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وفي مجال الزراعة تزايد فرص الشراكة في إنشاء محطات تحلية المياه بالطاقة الشمسية، والاستثمار في الأغذية الزراعية واستنباط المحاصيل.

شائعة.. تراجع المساحة المنزرعة من القمح خلال العام الحالي

انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن تراجع المساحة المنزرعة من القمح خلال العام الحالي، وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لتراجع المساحة المنزرعة من القمح خلال العام الحالي، مُوضحةً أنه تم زيادة المساحات المنزرعة من محصول القمح إلى 3.5 مليون فدان، كما أن هذه المساحة قابلة للزيادة لأن هناك بعض المناطق يتم زراعة القمح فيها متأخراً، وذلك خلال الموسم الحالي، مقارنة بـ 3.418 مليون فدان خلال الموسم الماضي لعام 2021، وذلك بزيادة قدرها 82 ألف فدان، مُشيرةً إلى سعي الدولة لزيادة المساحات المنزرعة من القمح واستنباط أصناف جديدة أقل استهلاكاً للمياه، وأعلى في الإنتاجية، بهدف تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من هذا المحصول الاستراتيجي.

وفي سياق متصل، فإنه يتم استخدام عدد من الطرق والوسائل التكنولوجية الحديثة لأول مرة لتوعية مزارعي القمح، بإتباع التوصيات الفنية السلمية، والممارسات الجيدة في الزراعة، لضمان وصول تلك التوصيات التي أعدها معهد بحوث المحاصيل الحقلية، فضلاً عن النشرات الإرشادية التي تعدها الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، والإدارة العامة للثقافة الزراعية، إلى أكبر عدد ممكن من المزارعين، كما أن هناك تواصل مستمر ودائم مع المزارعين على مستوى كافة محافظات الجمهورية، للاستماع إلى المشاكل التي تواجههم، وتذليل العقبات لهم، والعمل على حلها في حينه، حيث تم تنفيذ عدد من التجميعات الإرشادية لمحصول القمح في المحافظات المختلفة، تم خلالها تقديم خدمات الإرشاد وتوفير التقاوي وعمليات التسوية بالليزر والزراعة على مصاطب.

ونناشد وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 – 01155508851) على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]).

القباج :توجه بسرعة الاستجابة وتقديم الدعم لمواطنة مسنة تبلغ مائة عام بالشرقية

كتبت عبير خالد

وجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، بسرعة بحث الاستغاثة الواردة من منظومة الشكاوي الحكومية الموحدة، برئاسة مجلس الوزراء، حيث أشارت الاستغاثة إلى سوء الحالة المعيشية  والحالة الصحية ،وسوء حالة المسكن لمواطنة مسنة ” قادرون باختلاف ” وتدعي” س. ر. أ ” ، والتي تقيم بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية وتبلغ من العمر  مائة عام.

وفي هذا الإطار فقد تم تكليف وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية ببحث ودارسة الاستغاثة، حيث تبين أن المواطنة  تقيم مع ابن شقيقها بقرية بني شميس التابعة لمركز الحسينية بعد وفاة شقيقها، علما بأن المواطنة ليس لديها مستندات ثبوتية وتحصل على مساعدة ضمانية بقيمة (٣٢٣) جنيها سارية الصرف،.

 ونظرا لسوء الحالة المعيشية للمواطنة فقد تقرر صرف مساعدة مالية عاجلة من مؤسسة التكافل الاجتماعي بمديرية التضامن الإجتماعي بمحافظة الشرقية بمبلغ قدرة (٥٠٠ ) جنيه لمدة عام، وذلك لحين الانتهاء من إجراءات استخراج المستندات الثبوتية للمواطنة لادراجها ضمن مساعدة كرامة،  بالإضافة إلى التنسيق مع مؤسسة” صناع الحياة ” بشأن إعادة تأهيل منزل المواطنة، في حين تم التنسيق مع بنك الطعام المصري بشأن صرف عدد ٢ كرتونة مواد غذائية شهريا.

وفي سياق متصل فقد تم التنسيق مع أجهزة المحافظة  بشأن توصيل المرافق لمنزل  المواطنة،  وكذا التنسيق مع مصلحة الأحوال المدنية بشأن استخراج المستندات الثبوتية للمواطنة، بالإضافة إلى صرف أغطية للمواطنة.

في حين وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي فريق البرنامج القومي لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى التابع للوزارة بشأن سرعة بحث استغاثة أخرى واردة من منظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، حيث أشارت الاستغاثة إلى وجود شاب بلا مأوى يبلغ من العمر ٣٥ عامًا ليس لديه قدرة على الحركة، وذلك بجوار محطة قطار سيدي بشر بمحافظة الأسكندرية، علما بأن المواطن يعاني من جلطة ويظهر عليه علامات التعب والإرهاق .

وفي هذا الإطار  فقد تم تكليف فريق البرنامج بوحدة  شرق الإسكندرية 1 التابع لمؤسسة اجاويد الخير، حيث توجه الفريق إلى موقع الاستغاثة والعثور على المواطن، ونظرا لسوء الحالة الصحية للشاب فقد تم نقله إلى مستشفي أبو قير العام، علما بأنه قد تقرر حجزه بالمستشفى نظرا لوجود التهابات شديدة بالقدم تستلزم إجراء جراحة ترقيع، وبعد أن تماثل الشاب للشفاء فقد تولى أعضاء الفريق البحث عن ذويه من خلال التواصل مع الإخباريين وفي ضوء المعلومات التي أدلى بها الشاب محل الاستغاثة.

وفي سياق متصل قد تم التعرف على أحد الأقارب(ابن العم ) والذي حضر من محافظة القاهرة إلى المستشفى بالاسكندرية ، وقد تسلم الشاب بعد تعافيه وتعهد بمتابعة حالته الصحية والاجتماعية وحمايته من مخاطر الشارع.

القباج :توجه بسرعة الاستجابة وتقديم الدعم لمواطنة مسنة تبلغ مائة عام بالشرقية

كتبت عبير خالد

وجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، بسرعة بحث الاستغاثة الواردة من منظومة الشكاوي الحكومية الموحدة، برئاسة مجلس الوزراء، حيث أشارت الاستغاثة إلى سوء الحالة المعيشية  والحالة الصحية ،وسوء حالة المسكن لمواطنة مسنة ” قادرون باختلاف ” وتدعي” س. ر. أ ” ، والتي تقيم بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية وتبلغ من العمر  مائة عام.

وفي هذا الإطار فقد تم تكليف وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية ببحث ودارسة الاستغاثة، حيث تبين أن المواطنة  تقيم مع ابن شقيقها بقرية بني شميس التابعة لمركز الحسينية بعد وفاة شقيقها، علما بأن المواطنة ليس لديها مستندات ثبوتية وتحصل على مساعدة ضمانية بقيمة (٣٢٣) جنيها سارية الصرف،.

 ونظرا لسوء الحالة المعيشية للمواطنة فقد تقرر صرف مساعدة مالية عاجلة من مؤسسة التكافل الاجتماعي بمديرية التضامن الإجتماعي بمحافظة الشرقية بمبلغ قدرة (٥٠٠ ) جنيه لمدة عام، وذلك لحين الانتهاء من إجراءات استخراج المستندات الثبوتية للمواطنة لادراجها ضمن مساعدة كرامة،  بالإضافة إلى التنسيق مع مؤسسة” صناع الحياة ” بشأن إعادة تأهيل منزل المواطنة، في حين تم التنسيق مع بنك الطعام المصري بشأن صرف عدد ٢ كرتونة مواد غذائية شهريا.

وفي سياق متصل فقد تم التنسيق مع أجهزة المحافظة  بشأن توصيل المرافق لمنزل  المواطنة،  وكذا التنسيق مع مصلحة الأحوال المدنية بشأن استخراج المستندات الثبوتية للمواطنة، بالإضافة إلى صرف أغطية للمواطنة.

في حين وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي فريق البرنامج القومي لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى التابع للوزارة بشأن سرعة بحث استغاثة أخرى واردة من منظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، حيث أشارت الاستغاثة إلى وجود شاب بلا مأوى يبلغ من العمر ٣٥ عامًا ليس لديه قدرة على الحركة، وذلك بجوار محطة قطار سيدي بشر بمحافظة الأسكندرية، علما بأن المواطن يعاني من جلطة ويظهر عليه علامات التعب والإرهاق .

وفي هذا الإطار  فقد تم تكليف فريق البرنامج بوحدة  شرق الإسكندرية 1 التابع لمؤسسة اجاويد الخير، حيث توجه الفريق إلى موقع الاستغاثة والعثور على المواطن، ونظرا لسوء الحالة الصحية للشاب فقد تم نقله إلى مستشفي أبو قير العام، علما بأنه قد تقرر حجزه بالمستشفى نظرا لوجود التهابات شديدة بالقدم تستلزم إجراء جراحة ترقيع، وبعد أن تماثل الشاب للشفاء فقد تولى أعضاء الفريق البحث عن ذويه من خلال التواصل مع الإخباريين وفي ضوء المعلومات التي أدلى بها الشاب محل الاستغاثة.

وفي سياق متصل قد تم التعرف على أحد الأقارب(ابن العم ) والذي حضر من محافظة القاهرة إلى المستشفى بالاسكندرية ، وقد تسلم الشاب بعد تعافيه وتعهد بمتابعة حالته الصحية والاجتماعية وحمايته من مخاطر الشارع.

شائعة.. لا صحة  لوقف برنامج التحويلات النقدية «تكافل وكرامة»

كتبت مروه ابو زاهر

 نفي المركز الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، ما انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، ماتردد من أنباء بشأن وقف برنامج التحويلات النقدية “تكافل وكرامة” خلال الشهر الجاري، حيث قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة التضامن الاجتماعي، والتي نفت تلك الأنباء،.

 مُؤكدةً أنه لا صحة لوقف برنامج التحويلات النقدية “تكافل وكرامة”، وأنه لم يتم إصدار أي قرارات بهذا الشأن، وهناك انتظام في صرف معاشات تكافل وكرامة لكافة المستفيدين بشكل طبيعي على مدار العام، طالما تتوافر بهم جميع شروط الاستحقاق، وذلك عبر منافذ الصرف المختلفة للمستفيدين من برنامج الدعم النقدي،.

 مُوضحةً أن عدد المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة وصل إلى 3.8 مليون أسرة حتى الآن، بإجمالي 14 مليون مواطن، بتكلفة تصل إلى 1.6 مليار جنيه شهرياً، و20 مليار جنيه سنوياً ،وعلى  المستفيدين من البرنامج حال مواجهة أي مشكلات، يتم تقديم تظلمات على بوابة الاستعلام والشكاوى لبرنامج تكافل وكرامة عبر الرابط التالي: “https://tk.moss.gov.eg”، أو الاتصال بالخط الساخن 19680.

وفي سياق متصل، فإن شروط الاستهداف لبرنامج “تكافل وكرامة” تتمثل في أن تكون الأسرة المتقدمة لبرنامج “تكافل” لديها أبناء من حديثي الولادة حتى سن السادسة، ويتردد الأطفال والأم على الوحدات الصحية، أو الأسرة لديها أطفال من سن ست سنوات حتى سن الثامنة عشر، على أن يكون الأبناء بمراحل التعليم المختلفة، أو الأسرة لديها أبناء في التعليم فوق المتوسط أو الجامعي، مع عدم وجود زواج مبكر لدى الأسرة، مع تقديم كل المستندات الثبوتية اللازمة للتقدم والتسجيل،.

  اما عن برنامج “كرامة” أن يكون الأفراد المتقدمون لبرنامج “كرامة”: (من المسنّين بعمر يبدأ من 65 عامًا فما فوق- ومن أصحاب عجز أو مرض مُزمن يحول بينه وبين العمل أو ينقص من قدرته على العمل بالنسبة القانونية المحددة- الأيتام مع عدم وجود أي من موانع الصرف طبقًا للتحققات المختلفة).

ونناشد جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة في أوساط الرأي العام، وفي حالة وجود أي استفسارات أو شكاوى يمكن الرجوع للموقع الرسمي للوزارة (moss.gov.eg)، أو الاتصال بالخط الساخن 19680، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات مغلوطة يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 -01155508851) على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]).

تعرف على موعد الإجازة الرسمية لعيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة

كتبت مروه ابو زاهر

أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بأن يكون يوم الخميس الموافق 27 يناير 2022، إجازة رسمية مدفوعة الأجر في الوزارات، والمصالح الحكومية، والهيئات العامة، ووحدات الإدارة المحلية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام؛ بدلاً من يوم الثلاثاء الموافق 25 يناير 2022، وذلك بمناسبة عيد ثورة 25 يناير، وعيد الشرطة.

بالإنفوجراف.. رغم كورونا.. الاقتصاد المصري يواصل أداءه القوي في 2021

كتبت: عبير خالد

يمضي الاقتصاد المصري قدماً في مسيرة تحقيق المستهدفات والمعدلات والمؤشرات الإيجابية، مستمراً في أدائه القوي ومحافظاً على المكتسبات ومتجاوزاً للأزمات، وذلك في ظل التنفيذ الرشيد لسياسات الإصلاح الاقتصادي والهيكلي التي انتهجتها الدولة على مدار الأعوام الماضية، الأمر الذي انعكس على تحسن المؤشرات الاقتصادية والمالية ودعم الاحتياطي النقدي،.

 وجذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحويل التحديات المتراكمة إلى فرص استثمارية واعدة، بالإضافة إلى دعم قدرة الدولة على مواجهة تداعيات جائحة كورونا وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي ، ما جعل السياسات الاقتصادية لمصر محل إشادة وثقة من المؤسسات الدولية.

وفي إطار سلسلة تقارير حصاد قطاعات الدولة في 2021، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على مواصلة الاقتصاد المصري أداءه القوي في 2021 والبداية المبشرة للإصلاحات الهيكلية كمرحلة ثانية للإصلاح الاقتصادي. 

واستعرض التقرير نتائج المؤشرات الكلية للاقتصاد، لافتاً إلى استمرار تحقيق نمو اقتصادي موجب للعام الثاني على التوالي خلال أزمة كورونا، والذي سجل 3.3% عام 2020/2021، و3.6% عام 2019/2020، وقد علقت فيتش بأن مصر واحدة من الدول القليلة التي شهدت نمواً اقتصادياً إيجابياً طوال أزمة كورونا.

وبشأن البطالة، أوضح التقرير استمرار تحقيق مستويات منخفضة لمعدلاتها للعام الثاني على التوالي خلال أزمة كورونا، حيث سجلت 7.5% في الربع الثالث عام 2021، و7.3% في الربع ذاته عام 2020.

وفيما يتعلق بالتضخم، أشار التقرير إلى استقرار معدله السنوي ضمن مستهدفات البنك المركزي (2% ±) 7%، حيث بلغ 5.2% عام 2021 مقارنة بـ 5% عام 2020، بينما استقر سعر الفائدة على الإيداع لليلة الواحدة عند 8.25% في نهاية ديسمبر من عامي 2020 و2021.

وبالنسبة لسعر الصرف “سعر البيع”، نجحت الدولة وفقاً للتقرير في المحافظة على استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال عامين من أزمة كورونا، والذي سجل 15.78 جنيه في نهاية 2021، و15.80 جنيه في نهاية 2020.

بالإضافة إلى ما سبق، رصد التقرير أداء أبرز مؤشرات القطاع الخارجي خلال عام 2021، موضحاً أن قيمة الصادرات زادت بنسبة 18.2%، لتسجل أعلى قيمة لها خلال عام مالي، وذلك بواقع 34.4 مليار دولار عام 2020/2021، مقارنة بـ 29.1 مليار دولار عام 2019/2020.

يأتي هذا فيما زادت قيمة الصادرات بنسبة 41.6%، لتسجل 33.7 مليار دولار خلال الـ 10 أشهر من عام 2021، مقارنة بـ 23.8 مليار دولار خلال الـ 10 أشهر من عام 2020.

وعلى صعيد صافي الاحتياطيات الدولية، أوضح التقرير أنه زاد بنسبة 2%، حيث سجل 40.9 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2021 مقارنة بـ 40.1 مليار دولار نهاية ديسمبر 2020.

كما أشار التقرير إلى تحويلات العاملين بالخارج، لافتاً إلى زيادة قيمتها بنسبة 12.9%، لتسجل أعلى قيمة لتحويلات العاملين خلال عام مالي، بواقع 31.4 مليار دولار عام 2020/2021، مقارنة بـ 27.8 مليار دولار عام 2019/2020.

كما ارتفعت إيرادات قناة السويس بنسبة 12.5%، لتزيد من 5.6 مليار دولار عام 2020، إلى 6.3 مليار دولار عام2021، والذي يعد أعلى إيراد سنوي حققته قناة السويس في تاريخها، وذلك بالرغم من أزمتي كورونا والسفينة الجانحة Ever Given.

وأورد التقرير نتائج أداء أبرز مؤشرات المالية العامة خلال عام 2021، موضحاً أن إجمالي الإيرادات زاد بنسبة 13.7%، حيث سجل 1108.6 مليار جنيه عام 2020/2021 مقارنة بـ 975.4 مليار جنيه عام 2019/2020، بينما زاد إجمالي الإيرادات كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 0.5 نقطة مئوية، حيث سجلت 17.3% عام 2020/2021مقارنة بـ 16.8% عام 2019/2020.

وأضاف التقرير أن إجمالي المصروفات زاد بنسبة 10%، حيث سجل 1578.8 مليار جنيه عام 2020/2021 مقارنة بـ 1434.7 مليار جنيه عام 2019/2020، في حين استقر إجمالي المصروفات كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي عند 24.7% عامي 2019/2020 و2020/2021.

كما تطرق التقرير لأداء الميزان الأولي، مشيراً إلى حدوث تراجع طفيف في الفائض الأولي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 0.3 نقطة مئوية، حيث سجل 1.5% عام 2020/2021 مقارنة بـ 1.8% عام 2019/2020.

أ

ما بالنسبة للميزان الكلي، فقد أشار التقرير إلى تراجع العجز الكلي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 0.6 نقطة مئوية، حيث سجل 7.4% عام 2020/2021 مقارنة بـ 8% عام 2019/2020.

وعلى صعيد ذي صلة، استعرض التقرير أبرز الإجراءات التي تم تنفيذها منذ إطلاق البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية في أبريل ٢٠٢١، لافتاً إلى إجراءات تحسين بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص، حيث تم طرح مجموعة من الشركات في قطاعات متنوعة لمشاركة القطاع الخاص، مثل الانتهاء من طرح 26.5% من أسهم شركة (e-finance) في أكتوبر 2021.

كما أظهر التقرير تعظيم قيمة بعض الأصول غير المستغلة أو المستغلة بشكل غير كفء، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص مثل مجمع التحرير، حيث سيتم الشراكة والتطوير والتشغيل خلال فترة 24 شهراً، بالإضافة إلى مضاعفة نسبة الاستثمارات الموجهة للاقتصاد الأخضر والطاقة البديلة خلال العام المالي 2021/2022 إلى30% من إجمالي الاستثمارات بالموازنة العامة للدولة، و50% بحلول العام المالي 2024/2025.

كما تضمنت إجراءات تحسين بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص أيضاً، وفقاً للتقرير استكمال وزارة المالية أول طرح للسندات الخضراء بقيمة 750 مليون دولار في أكتوبر 2020، وجار توجيه الاستخدامات لاستكمال مجموعة من المشروعات الخضراء.

وأورد التقرير الإجراءات التي تم تنفيذها في قطاع الصناعة منذ إطلاق البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، والتي تمثلت في اتباع سياسة صناعية تعتمد على إقامة تجمعات صناعية وليس مناطق صناعية، حيث انتهت وزارة التجارة والصناعة من إنشاء 11 مجمعاً صناعياً، وتم تسكين عدد 746وحدة من المشروعات المستوفاة للاشتراطات بالمجمعات الصناعية وتم بدء العمل بها فعلياً.

وفي السياق ذاته، أضاف التقرير أنه تم استهداف مجموعة من الصناعات من خلال تهيئة سلاسل القيمة من قبل الدولة واجتذاب المستثمرين في الصناعات المستهدفة في برنامج الإصلاحات الهيكلية مثل (الصناعات الدوائية، والصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية).

وبالإضافة إلى ما سبق، أشار التقرير إلى تفعيل اللائحة التنفيذية لقانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر من مجلس الوزراء برقم 654 لسنة 2021، بإتاحة التراخيص من خلال نظام الشباك الواحد، لمدة سنة للمشروعات الجديدة، ولمدة تصل إلى 5 سنوات لمشروعات بالقطاع غير الرسمي.

واستكمالاً لاستعراض أبرز الإجراءات التي تم تنفيذها منذ إطلاق البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، أظهر التقريرأن قطاع الاتصالات قد شهد إطلاق حزمة من الحوافز لتنمية صناعة الإلكترونيات وزيادة عدد المصانع والشركات الناشئة وشركات التصميم الإلكتروني لتعزيز القيمة المضافة المحلية.

كما ذكر التقرير أنه تم تدشين أعداد كبيرة من مراكز البيانات الضخمة العالمية حول نقاط الإنزال المختلفة مثل برج العرب والبحر الأحمر.

وتضمنت إجراءات قطاع الاتصالات أيضاً كما جاء بالتقرير، إطلاق حزمة من الحوافز لزيادة الصادرات الرقمية من التعهيد في مجالات خدمات تكنولوجيا المعلومات والخدمات العملية المتخصصة مثل تحليل البيانات والتسويق الرقمي، وكذلك تنمية تنافسية مصر كممر رقمي دولي من خلال إنشاء 13 كابل أرضي جديد، و4 محطات إنزال، وقد تم الانتهاء من إنشاء عدد 2 محطة إنزال وتطوير 2 آخرين وجار العمل على إنشاء 13 مسار أرضي جديد.

وفي نفس السياق، أشار التقريرإلى استكمال المشروعات التي تخدم استراتيجية الدولة للتحول الرقمي في جميع القطاعات من خلال العمل على ثلاثة محاور، وهي تطوير خدمات المواطنين، ودعم ومساندة الوزارات في ميكنة أعمالها، وتطوير أداء الحكومة، حيث تم الانتهاء من إطلاق 99 خدمة على 4 مراحل بدءاً من أغسطس 2020، وجار العمل على إطلاق 21 خدمة إضافية خلال عام 2021.

كما تم إطلاق منظومة امتحانات رقمية للقطاع الطبي في الربع الثالث لعام 2021، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في حين تم الانتهاء من ربط وتفعيل الخدمة في 27 مركزاً من أصل 33 مركزاً كمرحلة أولى.

وبالإضافة إلى ذلك، لفت التقرير إلى أنه سيتم إطلاق400 خدمة بحلول عام 2023، حيث يجري تطوير خدمات المواطنين على مستوى جميع المحافظات بالتعاون مع الجهات الحكومية مقدمة الخدمة، من أجل رقمنة الخدمات وإتاحتها من خلال منصة مصر الرقمية وباق منافذ الخدمة التي تتمثل في المحمول، ومركز الاتصال، والبريد المصري.

وسلط التقرير الضوء على أبرز مؤشرات نمو قطاعات برنامج الإصلاحات الهيكلية، حيث بلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي 9.8% خلال الربع الأول من عام 2021/2022، مقارنةً  بـ 0.7% خلال نفس الربع من عام 2020/2021، فيما جاءت نسبة مساهمة قطاع الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي 11.8% خلال الربع الأول من عام 2021/2022، مقارنةً بـ 11.1% خلال الربع ذاته من عام 2020/2021.

أما عن نسبة مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي، أوضح التقرير أنها  بلغت 3.5% خلال الربع الأول من عام 2021/2022، مقابل 3.3 % خلال الربع الأول من عام 2020/2021.

وأبرز التقرير إشادة صندوق النقد الدولي ببرنامج الإصلاح الهيكلي، حيث أكد الصندوق أن  تعميق وتوسيع البرنامج سيساعد على إطلاق العنان لإمكانات النمو الهائلة لمصر، كما أشار إلى  أن الإطلاق الأخير لبرنامج الإصلاحات الهيكلية يعد إشارة قوية على التزام الدولة المصرية بمواصلة الإصلاحات لزيادة معدل النمو الاقتصادي ورفع مستويات المعيشة وخلق بيئة مواتية لمشاركة القطاع الخاص.

هذا وقد رصد التقرير رؤية المؤسسات الدولية لأداء الاقتصاد المصري خلال عام 2021، لافتاً إلى إشادة صندوق النقد الدولي بالسياسات الحكيمة التي اتخذتها مصر استجابة لأزمة كورونا، والتي ساعدتها على تخفيف الأثر الصحي والاجتماعي السلبي للجائحة، مع توفير سبل الحماية الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي وجذب ثقة المستثمرين.

ووفقاً للتقرير، أكد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية استمرار النمو الاقتصادي في الانتعاش خلال عام 2021، ليتفوق على ما حققته مصر خلال العام الماضي حينما كانت بين البلدان القليلة على مستوى العالم التي حققت نمواً إيجابياً.

وبدوره، ذكر البنك الدولي أن الاقتصاد المصري يواصل إظهار قدرته على الصمود لأكثر من عام ونصف أمام تحديات وباء كورونا، حيث ساعدت الإصلاحات الاقتصادية على تحقيق استقرار ساهم في تجاوز الأزمة.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى تثبيت التصنيف الائتماني لمصر رغم التحديات المستمرة، حيث ثبتته فيتش عند مستوى + B بنظرة مستقبلية مستقرة، وذلك بدعم من الإصلاحات المالية والاقتصادية المستمرة من قبل الدولة المصرية، ومرونة الاقتصاد المصري خلال أزمة كورونا العالمية.

وأيضاً، ثبتت موديز التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B2 بنظرة مستقبلية مستقرة، موضحة أن تلك النظرة جاءت بدعم من مجموعة الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها، مع توفير احتياطيات قوية من النقد الأجنبي مثلت حاجزاً ضد التقلبات المالية والاقتصادية.

هذا وتتوقع ستاندرد آند بورز أن تسمح احتياطيات مصر من النقد الأجنبي بتغطية احتياجاتها التمويلية، بالإضافة لانتعاش النمو الاقتصادي، وهو ما جعلها تضع التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B بنظرة مستقبلية مستقرة.

رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات تنمية الريف المصري

كتبت مروه ابو زاهر

  عقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات تنمية الريف المصري، وذلك بحضور السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، واللواء عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصري الجديد.

وخلال الاجتماع، استعرض اللواء عمرو عبد الوهاب، تقريراً حول نشاط شركة تنمية الريف المصري الجديد، أشار خلاله إلى مناطق ومساحات الأراضى المتعامل عليها حالياً، وكذا الجارى ضمها، فى مناطق المُغرة، والمنيا، والفرافرة، وتوشكى، والطور، وسيوة،.

 متناولاً بياناً تفصيلياً حول الموقف التنفيذي لمساحات الأراضى المتعامل عليها، وما يتم استغلاله من تلك المساحات سواء فى الزراعة أو الأنشطة المتنوعة الأخرى، والتى تضم النشاط الحيوانى والداجنى، والتصنيع الزراعى، والاستزراع السمكى، وغير ذلك من الأنشطة.

وتطرق رئيس مجلس إدارة شركة الريف المصرى الجديد إلى موقف الآبار بمختلف مناطق الشركة المنفذة منها، والجارى تنفيذها، موضحاً أن عددها وصل حتى الآن إلى 2521 بئراً بتلك المناطق، تم اقامتها بواسطة الشركة والمنتفعين بالأراضى، مشيراً فى هذا الصدد إلى المقنن المائي للمساحات المتعامل عليها، والجارى ضمها.

ولفت اللواء عمرو عبد الوهاب، خلال العرض، إلى موقف المساحات المتعاقد عليها والمسلمة للمنتفعين، مشيراً إلى أن عام 2021 شهد أعلى معدل تسليم للأراضى منذ تأسيس الشركة.

وتناول رئيس الشركة خلال العرض الموقف التنفيذى للبنية التحتية للمساحات المتعامل عليها، وما تم تنفيذه من مقار خدمية لتلبية متطلبات المنتفعين بالأراضى، منوهاَ إلى طلبات الشراء المقدمة من المستثمرين للأراضى بمساحة 525.654 فدان فى مناطق المُغرة، والطور، والمنيا، والمقترحات الخاصة بتغذية الكهرباء لتلك المناطق، إلى جانب الدراسات الخاصة بالتركيب المحصولى لها، والرؤية الاقتصادية ومقتضيات العائد الاقتصادي لها.

كما استعرض اللواء عمرو عبد الوهاب، الموقف المالى الحالى لشركة تنمية الريف المصرى الجديد، والمخطط التنفيذي للأعمال المطلوبة خلال الفترة من 2022 إلى 2024، متناولاً ملخصاً لما تم إنجازه من أعمال خلال عام 2021، منها تسليم وتشغيل وحدة طب الأسرة بمنطقتى المُغرة وغرب غرب المنيا،.

 والانتهاء من تنفيذ رصف 70 كم من الطرق الاسفلتية بمنطقة المُغرة، إلى جانب الانتهاء من إنشاء وإعادة تأهيل للمدقات الداخلية بنفس المنطقة بأطوال وصلت إلى 446 كم، فضلاً عن تشغيل المناطق الخدمية والتجارية المتكاملة فى منطقتى المُغرة وغرب غرب المنيا.  

واختتم اللواء عمرو عبد الوهاب العرض بالإشارة إلى رؤية الشركة المستقبلية، وما تتضمنه من آليات وخطط تسويق للتوسع فى الأراضى المسلمة للمنتفعين، هذا إلى جانب ما يتعلق بمحاصيل التصدير والمحاصيل الاستراتيجية المخطط زراعتها.

وأشار  “ضاحي” إلى التدريب المستمر للأطباء ضمن المبادرة بلجان الكبد بالمحافظات على بروتوكولات العلاج، لضمان تقديم أفضل خدمة طبية للطلاب المصابين بفيروس “سي”