رئيس الوزراء يلتقي وزير الإدارة العامة والشئون السياسية بدولة سيراليون والوفد المرافق له
في سياق جهوده لمتابعة تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، نظَّم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ورشة عمل
لمناقشة الجهود المبذولة لتنفيذ “الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023-2030)”، بعنوان “القضية السكانية… الواقع
والرؤى المستقبلية”، وذلك بحضور الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان، وعدد من الممثلين رفيعي
المستوى من الجهات المعنية، ونواب البرلمان المصري، والخبراء في المجالات ذات الصلة.
وتحدث الدكتور طارق توفيق عن “التوقعات المستقبلية للسكان في مصر ما بين التحديات والفرص حتى عام 2050″،
مستعرضًا الإسقاطات السكانية المستقبلية لإجمالي الجمهورية خلال الفترة (2022-2072) والتي تضمنت أرقامًا وإحصاءات
ومؤشرات تحلل الوضع السكاني الحالي والمستقبلي لمختلف الفئات العمرية بجمهورية مصر العربية ومدى تطوره.
ولفت في ذلك الصدد إلى أن الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية (2030-2023) تستهدف وصول معدل الإنجاب الكلى إلى
2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2030، وذلك من خلال صياغة الفروض المختلفة للإنجاب على فترات زمنية عشرية خلال فترة
الإسقاط (2022-2072)، ففي حالة الفرض المنخفض سيكون الوصول إلى معدل الإنجاب 2.1 طفل لكل سيدة في عام 2032،
وفى حالة الفرض المتوسط سيكون الوصول إلى معدل الإنجاب 2.1 طفل لكل سيدة في عام 2042، أما في حالة الفرض
المرتفع فسيكون الوصول إلى معدل الإنجاب 2.1 طفل لكل سيدة في عام 2052، بينما سيظل معدل الإنجاب ثابتًا عند 2.76
طفل لكل سيدة لسنة 2022 (نقطة الارتكاز) حتى عام 2072 في حالة الفرض الثابت.
كما سلط نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان الضوء على تقديرات السكان طبقًا لفروض الإنجاب خلال الفترة
(2022-2072)، مشيرًا إلى أنه في حالة تطبيق الفرض المنخفض سيزداد عدد السكان بنحو46.3 مليون نسمة،
أما في حالة تطبيق الفرض المتوسط فسيزداد عدد السكان بنحو 56.2 مليون نسمة، وفي حالة تطبيق الفرض المرتفع
فسيزداد عدد السكان بنحو 64.8 مليون نسمة، بينما سيزداد بنحو 100.3 مليون نسمة في حالة تطبيق الفرض الثابت.
ونوه الدكتور طارق توفيق إلى أنه من المتوقع وفق نتائج الإسقاطات السكانية على أساس الفرض المتوسط ارتفاع نسبة
السكان في سن العمل (15-64) فيما يُعرف بالهبة السكانية من 62.1% عام 2022 إلى 66.6% عام 2032، ثم حدوث
انخفاض بسيط لتصل هذه النسبة إلى 66.5% عام 2052، ثم إلى 65.3% عام 2072، كما أوضح أنه من المتوقع أن ترتفع
نسبة كبار السن 65 سنة فأكثر بما يفوق ثلاث مرات من 5% عام 2022 إلى 18% عام 2072 طبقًا للفرض المتوسط.
وأوضح أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، خلال كلمة ألقتها نيابة عنه
الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شؤون المكتب الفني لرئاسة المركز، ورئيس اللجنة العلمية الاستشارية بالمركز،
أن القضية السكانية وما يرتبط بها من قضايا تنموية تحظى باهتمام عالمي غير مسبوق في الآونة الأخيرة، لا سيما في ضوء
ما تفرضه من ضغوط على الموارد الاقتصادية بفعل الزيادة المستمرة في مستويات الطلب على الغذاء والماء والسكن والطاقة
والرعاية الصحية والنقل، وغيرها، الأمر الذي يفرض تحديات عديدة على صانعي السياسات على صعيد توفير الموارد الاقتصادية
والخدمات بوتيرة مواكبة للزيادة الكبيرة في أعداد السكان خاصة في البلدان النامية واقتصادات السوق الناشئة.
وأوضحت كلمة رئيس مركز المعلومات أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بالقضية السكانية، وتضع تعظيم الاستثمار في
الطاقة البشرية وتحسين خصائصها على رأس أولويات صناع القرار، موضحًا أن الحكومة المصرية تستهدف الاستمرار في دفع
جهود الحماية الاجتماعية، وتحقيق تكافؤ الفرص، والمساواة بين الجنسين، والاستجابة لمتطلبات النمو والتنمية لكافة قطاعات
المجتمع وفئاته، وذلك للعمل على تحسين مستوى المعيشة وبناء المواطن المصري وفق برنامج عمل الحكومة للفترة
(2023/2024 – 2029/2030)؛ تحقيقًا لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023 – 2030).
كما لفتت الكلمة إلى أن ورشة العمل تهتم بإلقاء الضوء على الجهود المبذولة من قِبل وزارة الصحة والسكان، والمجلس
القومي للسكان وكافة الجهات المعنية على صعيد تحديث وإطلاق “الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية (2023 – 2030)”.
فيما أكدت الدكتورة هبة عبد المنعم اهتمام المركز بمتابعة تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية والترويج للجهود الحكومية المبذولة
في هذا الإطار، لافتةً إلى قيام مركز المعلومات؛ تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بحصر نحو 90 استراتيجية خلال الفترة من أكتوبر
2023 وحتى مايو 2024، والتواصل مع 61 جهة للحصول على الوثائق الرسمية للاستراتيجيات، واستكمال عناصر المتابعة
والتقييم في سياق اهتمام المركز بتطوير المنظومة القومية لمتابعة الاستراتيجيات الوطنية.
علاوةً على الحصول على 52 وثيقة رسمية للاستراتيجيات الوطنية وتوفيرها لبدء تفعيل العمل عليها، إضافةً إلى اعتماد 53
نقطة اتصال للتنسيق مع الجهات المعنية فيما يتعلق بموقف الاستراتيجية الصادرة عن جهاتهم، والعناصر المطلوب استيفائها
لتفعيل منظومة المتابعة والتقييم.
وخلال الجلسة الأولى من فعاليات الورشة بعنوان “عرض الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030″،
قامت الدكتورة هالة عزام، مدير عام البحوث والاتفاقيات الأجنبية بالمجلس القومي للسكان باستعراض الاستراتيجية الوطنية
للسكان والتنمية (2023-2030)، مشيرةً إلى أنه تم إعداد الاستراتيجية استنادًا إلى نتائج المسح الصحي 2021، ونتائج تقييم
الخطة التنفيذية (2015-2020)، والمبادرات الرئاسية والمبادرات القومية الحالية، وجهود الدولة المصرية في تنفيذ السياسات
السكانية، لا سيما المبادرات الرئاسية والقومية، ومشروع تنمية الأسرة المصرية،
كما ألقت مدير عام البحوث والاتفاقيات الأجنبية بالمجلس القومي للسكان الضوء على جهود الدولة المصرية في تنفيذ
السياسات السكانية، ووضع التعليم في مصر ودوره في حل القضية السكانية. وعرضت إحصاءات ومؤشرات تحلل الوضع
الحالي للسكان في مصر مثل مؤشرات التطور في معدلات الخصوبة، والإنجاب الكلى ومعدل الوفيات بالإضافة إلى بيانات عن
الهجرة ومعدل المواليد وعمالة الأطفال وتمكين المرأة والتعليم وغيرها.
ونوهت إلى جهود الدولة المصرية في تنفيذ السياسات السكانية، ووضع التعليم في مصر، ودوره في حل القضية السكانية،
فضلًا عن تمكين المرأة. ولفتت إلى تطور معدل استخدام وسائل تنظيم الأسرة بين النساء المتزوجات حاليا وتتراوح أعمارهن
بين 15 و49 عامًا وذلك بين عامي 2014 و2021، حيث ارتفع استخدام النساء لأي وسيلة لتنظيم الأسرة ليصل إلى 66.4%
عام 2021، مقارنةً بنحو 58.5% عام 2014، وأكدت الدكتورة/ هالة عزام على وجود إرادة سياسية داعمة للقضية السكانية في
الوقت الراهن.
وفيما يخص مدى إمكانية تشريع قوانين صارمة لتنظيم الزيادة السكانية في مصر اقتداءً بتجارب الدول، نوه الدكتور على مهران،
رئيس لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ، خلال هذه الجلسة، إلى تجارب الدول التي لجأت إلى القوانين لتحديد عدد
الأطفال بكل أسرة، مشيرًا على سبيل المثال إلى دول؛ فيتنام وسنغافورة والصين، ومؤكدًا أن الكثير من الدول لجأت إلى اتباع
سياسات سكانية للسيطرة على المشكلة السكانية والتحول الديموجرافي وتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية خلال متوسط
زمني يقدر بثلاثة عقود.
كما أوضح أن سياسات الدول تجاه المشكلة السكانية انقسمت إلى ثلاث فئات، وهي: تبني سياسات سكانية إجبارية كما
في “الصين”، تبني سياسات تنموية فقط وعدم تبني أي سياسة سكانية لتخفيض معدل الخصوبة كما في “اليابان”، وتبني
سياسات سكانية طوعية والتي تشمل الجمع بين التنمية الاقتصادية والسياسات السكانية الفعَّالة كما في “كوريا – سنغافورة
– تايوان – تايلاند – إندونيسيا”.
فيما تحدث الدكتور عمرو حسن، مستشار وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، عن التحركات المستقبلية
لكيفية التعامل مع القضية السكانية في مصر، وكيفية تنفيذ برنامج سكاني يهدف إلى تحقيـــق التوازن بين معـــدلات النمو
الســـكاني والمـــوارد المتاحـــة بالدولة في ضوء تحديث الاستراتيجية، مشددًا على أهمية عمليات الحوكمة والمتابعة
والتقييم والشفافية في التعامل مع ملف السكان والتنمية نظرًا لأهميته، بجانب أهمية دور التعليم والإعلام والخطاب الديني
وضرورة تقديم حوافز إيجابية للتوعية بخطورة الزيادة السكانية.
وأشار إلى أن القضية السكانية هي قضية مهمة وجوهرية وتمثل مسؤولية مشتركة للجميع ولا بد من التعامل معها في إطار
مؤسسي واضح، لافتًا إلى أن مصر يمكنها النزول من معدل إحلال حالي يبلغ 2.85% إلى معدل إحلال يبلغ 2.1% إذا
استطاعت التغلب على مشكلة الحمل غير المرغوب فيه، حيث أن حوالي 20% من سيدات مصر يحملن وهن غير راغبات في
ذلك، مما يتطلب ضبط عملية تنظيم الأسرة، وخطابًا دينيا وتوعية إعلامية.
واستعرضت الدكتورة سحر يوسف، مدير عام التخطيط بالمجلس القومي للسكان، خلال إدارتها للجلسة الثانية بعنوان “الخطة
التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023 – 2030): مسار نحو مستقبل أفضل”، الخطة التنفيذية الوطنية
للسكان والتنمية (2024 -2025)، موضحةً أن الخطة تعد خارطة طريق مفصلة وشاملة تحدد الإجراءات والموارد والجداول
الزمنية لتحقيق الأهداف المخططة، حيث تقدم الخطة وصفًا واضحًا وموجزًا حول تحويل الأهداف الإستراتيجية إلى إجراءات
تنفيذية مما يضمن تنسيق جميع الأنشطة لتحقيق الأهداف المرجوة بنجاح.
وأشارت في هذا الإطار إلى أن تلك الخطة التنفيذية تتضمن تفاصيل حول الموارد المطلوبة، بما في ذلك الأفراد والمعدات
والموارد المالية، بالإضافة إلى خطوات عمل محددة وجداول زمنية لكل نشاط، كما أنها تحدد العقبات أو المخاطر المحتملة التي
قد تنشأ أثناء عملية التنفيذ، وتقدم خطط طوارئ لمواجهة هذه التحديات.
هذا، وتطرق الدكتور حسين عبد العزيز حلمي، أستاذ الإحصاء بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة،
إلى السياسات والرؤى المقترحة لتحقيق المستهدفات السكانية في ظل تحديث الاستراتيجية، مسلطًا الضوء على منهجية
إعداد الخطة التنفيذية ومحاورها والتي تضمنت (محور ضمان الحقوق الإنجابية – محور الاستثمار في الثروة البشرية – محور
تدعيم دور المرأة – محور التعليم والتعلم – محور الاتصال والإعلام من أجل التنمية – محور الحوكمة والمتابعة والتقييم)، وأخيرًا
مستهدفات الخطة التنفيذية.
وأوضح أنه تم إعداد الخطة التنفيذية للسنوات (2024-2025) في إطار الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023-2030)،
وذلك على أساس المحددات الأساسية للوضع الحالي للسكان في مصر، وفقًا لأحدث البيانات الدورية ونتائج المسوح
الميدانية، وفي مقدمتها مسح صحة الأسرة المصرية (2021)، وكذا التحليل الشامل لعناصر القوة والضعف والفرص والتحديات/
التهديدات، بهدف تعظيم الاستفادة من عناصر القوة والفرص المتاحة والعمل على تقليل الآثار السلبية لنقاط الضعف والتحديات
التي يمكن أن تؤثر على خطط وبرامج التعامل مع الوضع السكاني في مصر، وتحديد الأنشطة التفصيلية التي يمكن من خلالها
تفعيل وتنفيذ التدخلات المحددة في إطار الأهداف الرئيسة والفرعية والتدخلات الاستراتيجية المقترحة لمحاور العمل بالخطة
الاستراتيجية، وصولا لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية.
ومن جانب آخر، استعرض الدكتور حسام عباس، رئيس قطاع تنظيم الأسرة بوزارة الصحة والسكان، جهود وزارة الصحة في
دعم بناء قدرات ومهارات مقدمي الخدمات الطبية، لتحسين خدمات تنظيم الأسرة وتقديم خدمات المشورة للنساء، وتنفيذ
الحملات التوعوية حول تنظيم الأسرة في مصر، مستعرضًا عددًا من المؤشرات والنتائج حول الوضع السكاني في مصر،
ومشيرًا إلى أن وزارة الصحة والسكان تهدف إلى زيادة توافر وإمكانية الوصول إلى خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية،
وذلك من خلال توفير خدمات ووسائل تنظيم الأسرة في وحدات الرعاية الأساسية، والتغطية الجغرافية للمناطق المحرومة،
والتوسع في تقديم خدمات تنظيم الأسرة ما بعد الولادة والإجهاض.
كما أكد أن الوزارة تستهدف، بالإضافة إلى ما سبق، تحسين جودة خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، من خلال رفع
مهارات مقدمي الخدمة بشأن تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، وميكنة نظم المعلومات بدءًا من الوحدة الصحية
حتى المستوى المركزي، ونشر المعرفة وتنمية الوعي المجتمعي بتنظيم الأسرة.
ومن جهة أخرى، أشار الدكتور أكرم حسن، ممثل عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى دور التعليم في مواجهة
التحديات السكانية في مصر، في ضوء الاستراتيجية الوطنية (2023 -2030)، مستعرضًا جهود الوزارة تجاه قضية السكان
والتنمية باعتبارها قضية جوهرية ولا بد من التعامل معها ودمجها في المقررات الدراسية للتوعية بخطورتها، منوهًا إلى أن
الوزارة كانت في السابق تعمل على تضمين القضية السكانية في إحدى المواد الدراسية، ولكن في الوقت الحالي تولي
الوزارة اهتمامًا كبيرًا بهذه القضية، وتعمل على توعية الطلاب بالقضية السكانية في جميع المقررات الدراسية أثناء مراحل
التعليم الأساسي المختلفة، وذلك بالتعاون مع عدد من الخبراء في هذا المجال.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور عصام عزوز، مستشار بالهيئة الوطنية للإعلام، على ضرورة تضافر مختلف الجهود للحد من
الزيادة السكانية، موضحًا جهود الهيئة الوطنية للإعلام في التوعية الإعلامية حول القضية السكانية وسُبل التعاون المستقبلي
لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية من أجل ضبط النمو السكاني ومحاربة التداعيات السلبية للزيادة السكانية؛
للارتقاء بجودة حياة الأسرة وتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد البشرية، كما حثَّ على تطبيق اللامركزية في إدارة البرامج
السكانية بما يزيد من فاعلية المشروعات وضمان مراعاتها للخصوصية الثقافية للمجتمع المحلي.
فيما أشارت الدكتورة نسرين البغدادي عضو المجلس القومي للمرأة، إلى أهمية دور المرأة المصرية كونها شريكة فاعلة في
تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023 – 2030)، مستعرضةً فرص التمكين
والتحديات وآليات التغلب عليها، وموضحة أهمية دمج كبار السن داخل الأسرة المصرية.
وأدارت الدكتورة هبة عبد المنعم، الجلسة الثالثة بعنوان “التقييم والمتابعة”، حيث أشارت في عرض تقديمي إلى دور قطاع
متابعة الاستراتيجيات الوطنية بالمركز، لافتةً إلى أهمية الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، لما لها من أدوار تنعكس
بشكل مباشر في تحقيق الرفاهية والنماء للمواطن المصري في ضوء إيلاء الدولة المصرية اهتمامًا بالغًا بالقضية السكانية،
وكذا تحقيق التوازن بين معدلات النمو السكاني والموارد المتاحة وتعظيم الاستثمار في الطاقة البشرية وتحسين خصائصها.
كما أوضحت المهام المكلف بها القطاع، مشيرةً إلى وجود 6 مسارات للعمل، من أهمها رصد ومتابعة ومراجعة الاستراتيجيات الوطنية، وتنمية الوعي المجتمعي لها، وقياس وتقييم أثرها.
وفي هذا الصدد، أستعرض الدكتور ياسر جمال، مدير عام المتابعة والتقويم بالمجلس القومي للسكان، آليات المتابعة والتقييم
في المجلس القومي للسكان لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، وتهدف تلك الآليات إلى متابعة
التقدم نحو تحقيق الأهداف من ﺧﻼﻝ ﺟﻣﻊ ﻭﺗﺣﻠﻳﻝ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻟﺗﺣﺩﻳﺩ ﻣﺩﻯ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻟخطة ﻷﻫﺩﺍفها، ﻭﻗﻳﺎﺱ ﻧﺗﺎﺋﺞ ﻭﺃﺛﺭ ﺍﻟخطة ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ، مما يعزز استدامة الخطط ونتائجها.
وتهدف تلك الآليات أيضًا إلى تعزيز مبادئ الحوكمة من حيث المساءلة والشفافية، وإتاحة البيانات واللامركزية، هذا إلى جانب
إصدار التقارير الدورية (الشهرية – نصف سنوية – والسنوية) للمتابعة والتقييم، والتي تتضمن الإنجازات وما تم تحقيقه منها
والمعوقات والمخاطر، وكذلك التوصيات والمقترحات على مستوي جميع مؤشرات الاستراتيجية ومحافظات الجمهورية.
نيابة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، شارك، أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، في الاحتفال السنوي بيوم
أوروبا لعام 2024 الذي تنظمه بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة والذي يوافق يوم ٩ مايو من كل عام.
بينما قد شارك في الحضور عدد من الوزراء الحاليين والسابقين، وبعض سفراء الدول الأجنبية بالقاهرة، وممثلي بعض الوزارات
والهيئات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ومجتمع الأعمال ووكلاء التنمية. وقد شهد الحفل فقرات فنية موسيقية.
بينما خلال كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال، ثمن السفير كريستيان بيرجر Christian Berger رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي
بالقاهرة، على العلاقات الأوروبية المصرية والتي شهدت تطوراً كبيراً في حجم التعاون على مختلف الأصعدة، مؤكداً على
استمرار تعزيز مزيد من هذا التعاون لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ومستعرضاً أبرز ملفات التعاون المشترك والتطور
الملحوظ الذي شهدته العلاقات الأوروبية المصرية خلال السنوات الأخيرة.
بينما جدير بالذكر أن هناك علاقات وثيقة تربط بين مصر والاتحاد الاوروبي، وتشهد هذه العلاقات المصرية الأوروبية تطوراً كبيراً على
كافة الأصعدة، وتعاوناً متميزاً في عدة مجالات منها السياحة والآثار، ولا سيما من خلال التعاون القائم لدفع مزيد من الحركة
السياحية الوافدة لمصر من دول الاتحاد الأوروبي المختلفة، بجانب بعض المشروعات التي يتم تنفيذها بالتعاون بين المجلس
الأعلى للآثار والاتحاد الأوروبي مثل بعض جوانب مشروع تطوير المتحف المصري بالتحرير الذي يتم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي
بتحالف خمسة متاحف أوروبية هي المتحف البريطاني ومتحف اللوفر ومتحف تورين ومتحف لايدن ومتحف برلين.
تلقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرا من الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة،
حول المخرجات الصادرة عن لحنة الثقافة والهوية الوطنية بالحوار الوطني، وخطة وزارة الثقافة لتفعيلها،
في ضوء التكليف بالبدء في تنفيذ التوصيات الصادرة عن المرحلة الأولى من الحوار الوطني.
وأوضحت وزيرة الثقافة أن هذا التقرير يتضمن الأهداف الرئيسية للجنة الثقافة والهوية الوطنية بالحوار الوطنيّ،
وعددا من المقترحات الصادرة عن خبراء اللجنة في هذا الشأن،
كما يتضمن الوضع الحالي في وزارة الثقافة، وكذا الخطة المستقبلية للوزارة لتفعيل مخرجات اللجنة.
وأشارت الدكتورة نيفين الكيلاني إلى أن من بين الأهداف الرئيسية للجنة الثقافة والهوية الوطنية:
تعظيم الاستفادة من المؤسسات الثقافية في دعم الهوية الوطنية،
حيث اقترحت لجنة الحوار الوطني في هذا الشأن تعديل قانون إنشاء الهيئة العامة لقصور الثقافة،
بحيث يسمح لها ببيع الحرف التراثية وفقاً لخطط تسويقية مدروسة،
بما يضمن تطور الحرفة وعدم اندثارها، ووجود عائد منها يسمح بدعم الأنشطة الثقافية والفنية.
وقالت الوزيرة: تم تقديم مشروع مقترح لتعديل اللائحة بما يتوافق مع رؤية الدولة ليسمح ببيع وتسويق الحرف التراثية،
بما يضمن تطورها وعدم اندثارها والحصول على عائد مادي يعود بالدعم على الأنشطة الثقافية والفنية،
كما أن الخطة المستقبلية للوزارة ترتكز على إنشاء وحدات ذات طابع خاص بقانون،
وكذا في ضوء ما سيسفر عنه التطبيق العملي عقب اعتماد وزارة المالية لمشروع لائحة الأنشطة المشار إليها.
وتضمنت مقترحات اللجنة أيضا تكليف (أطلس الفلكلور) بالهيئة العامة لقصور الثقافة بعمل أطلس الحرف التراثية،
باعتبار أنها ترتبط في تنوعها بالأقاليم الجغرافية، حتى يتم التخطيط لتطوير هذه الحرف ووضع استراتيجية للاستفادة منها على أسسس علمية،
وعقبت الوزيرة بأنه تم جمع الحرف التراثية من جميع المحافظات من قبل الإدارة العامة (أطلس الفلكلور)،
حيث تم جمع مادة ميدانية، سواء أكانت الحرف موجودة أو شبه مندثرة،
مضيفة أن الوزارة لا تقدم أطلس الفلكلور فقط كخدمة للتراث، بل هناك انتظام في إصدار مجلة الفنون الشعبية،
وسلسلة الثقافة الشعبية، اللتين تعنيان بشكل أساسي بتوثيق ودراسة التراث الحي،
فضلا عما ينشر من كتب تعي بالثقافات النوعية، كما أن الوزارة بصدد إصدار أطلس الفخار ، وأطلس الأكلات المصرية.
وانطوى الهدف الرئيسي الأول للجنة الثقافة والهوية الوطنية كذلك على مقترح من الحوار الوطني بإنشاء قطاع مختص بالحرف التراثية في وزارة الثقافة،
وأوضحت الوزيرة أنه تم بالفعل إنشاء بيت للتراث تابع لصندوق التنمية الثقافية، وجار دراسة إنشاء قطاع مختص بالحرف التراثية،
كما أنه جار إعداد خطة تنفيذية لمبادرة صنايعية مصر تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية،
وبمتابعة رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة جميع الوزارات والجهات المعنية بالحرف التراثية بمصر.
وفيما يتعلق بشأن مقترح الحوار الوطني بتطوير منطقة سور الأزبكية وما حولها، حيث يوجد المسرح القومي، من حيث الأهمية التاريخية والثقافية لهذا المكان،
فأوضحت الدكتورة نيفين الكيلاني، أن جهاز التنسيق الحضاري يقوم حاليا بعمل وتمويل مشروعات ريادية بالعديد من المحافظات في شان تحسين الصورة البصرية وإعادة الوجه الحضاري للمباني والحدائق التراثية،
وكذلك الميادين والفراغات العامة، ومن ضمنها إحياء حديقة الأزبكية، وما تتضمنه من مبان تراثية والمشروع حاليا قيد التنفيذ،
كما أن خطة الوزارة المستقبلية تعتمد على استكمال الإشراف على إحياء حديقة الازبكية والمحيط العمراني حولها بما يتضمن تنظيما “لمنطقة سور الازبكية –
سوق الكتب” مع بحث استكمال تحسين الصورة البصرية لمنطقة وسط البلد مع الجهات التنفيذية وجهات التمويل.
كما تضمنت الأهداف الرئيسية للجنة الحوار الوطنيّ تعزيز الإطار المنظم للحفاظ على وترسيخ الهوية الوطنية،
وأشارت وزيرة الثقافة، فى هذا الإطار، إلى أنه تم وضع استراتيجية لوزارة الثقافة لإطلاق الطاقات الإبداعية والحفاظ على الهوية،
وتم مشاركتها لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، وتضمن هدف اللجنة في هذا الشأن أيضا مقترحا بصياغة وثيقة تحافظ على الهوية المصرية وتشكيل الوعي،
من خلال تحويل القيم المتفق عليها من لجنة الوثيقة إلى سياسات تطبق في شكل ممارسات واجبة الاحترام من الفرد ومؤسسات الدولة،
وقالت الوزيرة: ستقوم الوزارة من خلال لجان المجلس الأعلى للثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة،
بوضع توصيات للحفاظ على الهوية المصرية، وتشكيل الوعي وتحويل هذه التوصيات إلى ورقة سياسات ثقافية يمكن من خلالها وضع برنامج ثقافي فاعل.
وتضمنت الأهداف الرئيسية للجنة الثقافة والهوية الوطنية كذلك هدفا آخر يتمثل في ربط العملية التعليمية بالنهوض بالثقافة والهوية الوطنية،
بما يسهم في تعزيز روح الانتماء، وأوضحت الوزيرة أن جهاز التنسيق الحضاري قام بعقد ورش بشأن إصدار دليل إرشادي للهوية البصرية لمحافظات مصر،
بما تضم من مدن وحضر وريف، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والوزارات والهيئات المعنية، وهو ما يدعم ويحسن الهوية البصرية،
من خلال تشكيل مجموعات عمل من ديوان كل محافظة والجامعة الإقليمية بالمحافظة،
بما تضم من كليات الهندسة والفنون، كما يقوم الجهاز بعقد ورش تعريفية بالهوية والتراث لطلاب الجامعات المصرية بما يشمل التدريب النظري،
كما أن خطة الوزارة تعتمد على مراجعة ما يصدر من المحافظات بشأن استكمال دليل الهوية البصرية لكل محافظة وعقد ورش لمناقشة الأدلة لإصدار النسخة النهائية واعتمادها،
وذلك بالمشاركة مع وزارة التنمية المحلية والوزارات والجهات المعنية.
كما تضمن هدف ربط العملية التعليمية بالنهوض بالثقافة والهوية الوطنية مقترحا آخر بإنشاء عدد من المدارس للمسارات المرتبطة بالفنون بعد المرحلة الإعدادية،
لتدريس الفنون المختلفة (المسرح والموسيقى والباليه)؛ لتؤهل للجامعات والمعاهد العليا فيما بعد، دون الاضطرار للمرور بمرحلة الثانوية العامة أو غيرها لفئة الموهوبين،
ممن يريدون الالتحاق بهذا المجال، على أن تقام في محافظات مختلفة.
وفي هذا الإطار، أوضحت الوزيرة أنه تم إنشاء مدرسة أكاديمية الفنون للتكنولوجيا التطبيقية، من خلال بروتوكول مشترك مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى
(وحدة تشغيل وإدارة المدارس التكنولوجية) في عام 2020 وتم تخريج أول دفعة فى عام 2023،
ويصل عدد الخريجين إلى 90 طالبا، حيث تهدف المدرسة إلى تخريج فني تقني في مجال الصناعات الفنية
لتغذية سوق العمل في مجالات ( الاضاءة – التصوير – الديكور – المكياج)، وغيرها من التخصصات الأخرى.
وقدمت اللجنة أيضا مقترحا آخر ضمن هذا الهدف الرئيسي يتمثل في ضرورة استغلال المساحات العامة في إقامة فعاليات فنية وثقافية،
بالتعاون مع طلبة المعاهد والجامعات التخصصية، وقالت الوزيرة: هناك مشروع مسرحة المناهج وكان أول عرض (سر حياتي)على مسرح السامر،
بالإضافة إلى (إبدأ حلمك ) بالجامعات، فضلا عن أنشطة ثقافية وفنية في المدارس والجامعات والمعاهد المختلفة،
كما يتم تنفيذ قوافل ثقافية بقرى حياة كريمة واستغلال المساحات العامة،
وجار الإعداد لزيادة التعاون مع طلبة المعاهد والجامعات التخصصية في إقامة الفعاليات الفنية والثقافية،
واستغلال المساحات العامة في تنفيذه.
وشملت الأهداف الرئيسية للجنة الثقافة والهوية الوطنية هدفا آخر حول تحقيق العدالة الثقافية،
حيث تضمنت نقاشات لجنة الحوار الوطني مقترحا بإطلاق مبادرة قومية لرعاية وتدريب المواهب،
بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب وكبار نجوم وفناني الوطن،
من خلال عقد عدة ورش وتدريبات فنية متخصصة في المجالات المختلفة، تحت إشراف هؤلاء الفنانين.
وفي هذا الإطار، أوضحت الوزيرة أن دار الأوبرا المصرية كمركز ثقافي تعليمي منفرد تقدم سلسلة حفلات لرعاية الموهوبين،
بالإضافة إلى أنشطة مركز تنمية المواهب الذي تنتشر فصوله في مختلف الفنون التعليمية بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة ودار أوبرا بالأسكندرية ودار أوبرا دمنهور؛
وذلك لاستقطاب جميع المواهب من مختلف محافظات الجمهورية؛
لتنمية وصقل موهبتهم بمعرفة أساتذة ومدربين أكاديميين ومتخصصين في هذه الفنون،
بهدف تخريج كوادر من هؤلاء الموهوبين والدارسين على قواعد وأسس سليمة وتضم هذه الفصول
(الباليه، العود، الإيقاع، البيانو، الدرامز، القانون، الكمان الشرقي،الكمان الغربي، الفلوت، الجيتار، الغناء العربي، الغناء الأوبرالي، موشحات وأدوار، كورال أطفال، والموسيقى الكلاسيك، الرسم)،
بالإضافة إلى فصلين لذوي القدرات الخاصة بالقاهرة وفصل بالأسكندرية وفصل بدمنهور،
فضلا عن المهرجانات والفعاليات الفنية الأخرى التي تقام بالمحافظات، وكذا المسابقات الفنية لاكتشاف الموهوبين.
كما قدمت لجنة الحوار الوطني في هذا الشأن مقترحا بزيادة عدد المسارح وتشغيل المتعطل منها،
وإقامة المسارح المكشوفة بشكل موسع، خاصة في القرى؛ بالنظر إلى ملاءمة المناخ المصري المعتدل لذلك،
وأيضا قلة التكلفة الاقتصادية مقارنة بالمسارح الأخرى، بجانب انشاء والتوسع في التوجه للسينما المكشوفة
لما تتمتع به مصر من أماكن أثرية وطبيعة خلابة (سينما الشاطئ وسينما السيارات).
وفي هذا الصدد، أشارت وزيرة الثقافة إلى أن هناك بالفعل مسارح مفتوحة، مثل مسرح مركز الهناجر للفنون بساحة دار الأوبرا المصرية،
كما توجد نواد للسينما بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة ببعض المحافظات، وجار التوسع في إقامة نوادي السينما بالمحافظات.
كما قدمت اللجنة مقترحا بتوثيق العروض المسرحية وحفظها في أرشيف متخصص،
سواء كانت عروضا مسرحية ثقافة جماهيرية، أو قصور ثقافة، أو مسرحا جامعيا؛
لتشجيع الفرق المسرحية بالاهتمام بجودة مخرجاتها والفوز باهتمام ورعاية الدولة،
وأوضحت الوزيرة أنه يتم توثيق مختلف العروض المسرحية التي ينتجها البيت الفني للمسرح،
وذلك من خلال المركز القومي للمسرح، وجار مناقشة بروتوكول تصوير وتسويق وعرض الأعمال المسرحية التي ينتجها البيت الفني للمسرح،
من خلال الفضائيات التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
كما قدمت لجنة الحوار الوطني مقترحا بشأن سرعة استكمال رقمنة دار الكتب المصرية،
وفي هذا الصدد أوضحت الوزيرة أنه فيما يخص الإدارة المركزية لدار الكتب،
تم رقمنة 4700 مخطوط من إجمالي 60000 مخطوط، كما تم رقمنة وربط جميع الأسطوانات العربية وعددها 4017 أسطوانة،
فضلا عن الانتهاء من رقمنة وربط الأفلام المصورة، ميكروفيلم للدوريات وعددها 1938 فيلما بعدد 42 عنوان دورية والمتبقي وجار ربطه ورقمنته عدد 844 فيلما بعدد 37 عنوان دورية،
كما تم الانتهاء من رقمنة وربط للخرائط وعددها 3112 خريطة، فضلا عن الانتهاء من رقمنة وربط 59120 عنوان كتاب،
إضافة إلى الانتهاء من رقمنة وربط 272 عنوان دورية بـ 11021 مجلد دورية.
أما فيما يخص الإدارة المركزية لدار الوثائق، فأشارت وزيرة الثقافة إلى أنه تم عمل مسح ضوئي ومراجعة وتحسين جودة لعدد 27808 سجلات
بإجمالي 1821185 لقطة لسجلات بعض الوحدات الأرشيفية الموجودة بالدار،
وهناك خطة لاستكمال رقمنة جميع المخطوطات المتبقية وعددها 55300 مخطوط.
كما قدمت اللجنة مقترحا بالتوسع في مسرحة المناهج والتأكد من تطبيقها في جميع الإدارات التعليمية،
وبث هذه العروض على قنوات مدرستي وغيرها من القنوات التعليمية،
وقالت الوزيرة: قامت فرقة السامر المسرحية بإنتاج العرض المسرحي (سر حياتي)،
الذي تم عرضه خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2023/2024،
وهناك خطة للتوسع في تقديم محاور أخرى في مادة العلوم لمراحل التعليم الأساسية،
بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
أما عن مقترح التوسع في مبادرة سينما الشعب الذي قدمته لجنة الحوار الوطني لتقدم بشكل مدعم أكثر،
ودعم السينما المستقلة التي تقدم لنا المواهب،
فأوضحت الوزيرة أنه يوجد حتى الآن ۱۸ دار عرض سينما شعب تعمل داخل قصور الثقافة بـ ۱۷ محافظة، وجار الإعداد لزيادة دور عرض سينما الشعب في محافظات الجمهورية.
كما قدمت لجنة الحوار الوطني مقترحا آخر حول إتاحة بيع تذاكر المسرح والسينما والمتاحف إلكترونيا جنبا إلى جنب مع البيع المباشر،
وأوضحت الوزيرة أنه جار حالياً تنفيذ مشروع الحجز الإلكتروني وذلك لعروض الفرق المختلفة التابعة للبيت الفني للمسرح،
و من المقرر تنفيذه خلال عام 2024.
وفي الوقت نفسه، قدمت لجنة الحوار الوطني مقترحا بالتوسع في إطلاق أسماء كبار الأدباء والشعراء على الشوارع والميادين،
وأوضحت وزيرة الثقافة أن جهاز التنسيق الحضاري يقوم حاليا باستكمال مشروع “عاش هنا” و”حكاية شارع”، حيث يخلد مشروع “عاش هنا” رموز المجتمع المصري،
والذي انتهى من عمل لوحات تعريفية بهم بالأماكن التي عاشوا بها، وتم الانتهاء بما يقرب من ألف شخصية،
وكذلك الربط على قاعدة البيانات والتي يتم الوصول إليها بمسح الاطار الخاص بالهوية على اللوحات ليتم الوصول إلى كافة البيانات الخاصة بالشخصيات والرموز المصرية.
كما يقوم الجهاز بعمل لوحات تعريفية بـ “حكاية شارع”، الذي يتضمن عرضا عن الشخصيات التي تحملها الشوارع لرموز وشخصيات لها الأثر،
وهو الذي من شأنه أن يصل بالمعلومات الموثقة والتاريخية عن الشخصيات الهامة المطلق اسمها على الشوارع والميادين،
كما تم تركيب عدد مائة وستين لوحة بالقاهرة وخمسين بالجيزة وخمسة وخمسين بالإسكندرية،
وجار التجهيز لتركيب لوحات ببورسعيد وباقي المحافظات،
وهناك خطة في الوزارة للاستكمال والاستمرار في كل من مشروع “عاش هنا” و”حكاية شارع” و”حكاية منطقة”،
لتشمل رموز الأدب والفن وكافة الشخصيات المؤثرة في المجتمع المصري.