وزيرة الثقافة





أكد الإعلامي سيف زاهر، عضو مجلس الشيوخ، إيمانه بفكرة «الكَرْمة»، موضحًا أنها لا تتحقق دائمًا في الحياة الدنيا، إذ قد يرى الإنسان انعكاس أفعاله أحيانًا، بينما يكون الجزاء في أحيان أخرى مؤجلًا إلى الآخرة، مؤكدًا أن العدالة الإلهية لا تغيب وإن اختلف التوقيت.
وخلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج أسرار، المذاع عبر شاشة قناة النهار، أوضح سيف زاهر أنه يفضل دائمًا ترك الأمور إلى الله، مشددًا على أنه لا ينشغل بفكرة الانتقام أو استرداد الحق بنفسه، بل يضع ثقته الكاملة في العدالة الإلهية.
وأشار سيف زاهر إلى أنه يستطيع النوم بهدوء إذا تعرض للظلم، لكنه لا يشعر بالراحة إذا كان هو من أخطأ في حق غيره، موضحًا أن شعوره بالذنب وعدم صفاء الضمير يؤرقانه أكثر من أي ظلم قد يتعرض له من الآخرين.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن رد فعله يختلف باختلاف المواقف، مؤكدًا أنه قد يدخل في مواجهة إذا تعرض لاعتداء مباشر أو ظلم واضح، إلا أن المبدأ الأساسي الذي يحكم تصرفاته هو الحفاظ على راحة الضمير والسلام الداخلي، معتبرًا أن ذلك أهم من أي مكاسب أو انتصارات آنية.
استقبل السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمقر الوزارة وفداً رفيع المستوى من لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، ضم الدكتور محسن البطران رئيس اللجنة، والنائب جمال أبو الفتوح وكيل اللجنة، والسيد محمد شعيب أمين سر اللجنة، وذلك لتعزيز التعاون المشترك في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي.
أكد وزير الزراعة خلال اللقاء على الدور الحيوي الذي يلعبه مجلس الشيوخ في دعم السياسات الزراعية، مشدداً على أهمية التنسيق بين الوزارة ولجنة الزراعة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتذليل العقبات أمام المزارعين والمنتجين.
وأوضح أن التحديات الراهنة في القطاع الزراعي تتطلب العمل بروح الفريق الواحد لتعظيم الإنتاجية الزراعية، ودعم الصادرات، وتعزيز الأمن الغذائي.

تطرق الاجتماع إلى بحث مناخ الاستثمار الزراعي، وتوفير مستلزمات الإنتاج، وتطوير منظومة الإرشاد الزراعي، بما يسهم في تمكين صغار المزارعين، وتحسين الأداء الزراعي، وزيادة الصادرات المصرية.
كما تم مناقشة تطبيق نتائج البحوث الزراعية ونقل الممارسات الحديثة إلى الحقول، بما يعزز التنمية الزراعية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
أكد أعضاء لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ دعمهم الكامل لسياسات الوزارة في التحول الرقمي وتوزيع الأسمدة، مشيدين بخطط الوزارة للتوسع الأفقي والرأسي في المحاصيل الاستراتيجية.
وأشاروا إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، بما يساهم في رفع كفاءة الإنتاج ودعم صغار المزارعين والمصدرين المصريين.








أدلت الدكتورة سحر نصر، أمين عام بيت الزكاة والصدقات ووكيل لجنة الشئون الاقتصادية والمالية
والاستثمار بمجلس الشيوخ، بصوتها صباح اليوم في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب
المصري، وذلك بمقر اللجنة الانتخابية في معهد فتيات مصر الجديدة النموذجي الأزهري بمصر الجديدة.
وأكدت الدكتورة نصر على أهمية انتخابات مجلس النواب في استكمال السلطة التشريعية، مشيرة إلى
أن مصر تشهد مرحلة حاسمة في تاريخها مع الاستحقاق الانتخابي الحالي.

أعربت الدكتورة سحر نصر عن تطلعها للتعاون والتنسيق بين مجلس الشيوخ ومجلس النواب في مراجعة
وتطوير وإصدار التشريعات التي تعكس مصالح المواطنين، مؤكدة أن العمل المشترك بين المجلسين سيسهم
في صياغة قوانين فعالة تعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

دعت الدكتورة نصر جميع المواطنين المصريين إلى المشاركة الفاعلة في انتخابات مجلس النواب،
مؤكدة أن اختيار الأعضاء المؤهلين لتمثيل الشعب في البرلمان الجديد يمثل فرصة للتعبير عن طموحات
المواطنين وآمالهم في مستقبل أفضل لمصر.

أكد الفنان ياسر جلال، بعد أدائه اليمين الدستورية كنائب في مجلس الشيوخ، أنه يشعر بفخر كبير
وتحمل مسؤولية وطنية عظيمة في خدمة مصر.
وجّه جلال رسالة واضحة تعكس التزامه بأداء واجبه الوطني بكل أمانة وإخلاص، معبراً عن حرصه
على تمثيل الشعب المصري على أعلى مستوى داخل البرلمان.

نشر ياسر جلال عبر حسابه الرسمي على إنستجرام فيديو يوثّق لحظة قيامه بأداء اليمين الدستورية، حيث
علق عليه قائلاً: «أداء اليمين الدستورية كعضو في مجلس الشيوخ، لحظة فخر ومسؤولية كبيرة.
أسأل الله أن يوفقني لأداء واجبي بأمانة وإخلاص تجاه وطني الغالي مصر».
وتأتي هذه اللحظة علامة فارقة في مسيرة الفنان، حيث ينتقل من عالم الفن إلى المشاركة
الفاعلة في الحياة السياسية.
عرض هذا المنشور على Instagram
تحتل لحظة أداء اليمين أهمية كبيرة سياسيًا وقانونيًا، إذ تؤكد انطلاق عضو مجلس الشيوخ في أداء مهامه
التشريعية والرقابية، وهو ما يستدعي تحمل مسئولية وطنية كبيرة وعمل مستمر لخدمة قضايا الوطن
ومتابعة المشاريع الوطنية.
ويبرز انضمام ياسر جلال إلى برلمان مصر حرص الدولة على دمج فئات المجتمع المختلفة، لاختتام
تمثيل شعبي أوسع وأكثر تنوعًا في الساحة السياسية.

لاقى فيديو ياسر جلال تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر المتابعون عن إعجابهم
بدخوله مجال السياسة، داعين له بالتوفيق في مهمته الجديدة.
ويُعد هذا التفاعل دليلًا على أهمية دعم الشخصيات العامة التي تساهم في تعزيز المشاركة السياسية لخدمة الوطن.

في ختام حديثه، عبّر ياسر جلال عن أمله في أن يكون عند حسن ظن الشعب المصري، مؤكدًا التزامه بالعمل
الدؤوب لخدمة الوطن عبر المشاركة الفاعلة ووضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار.

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي القرار الجمهوري رقم 575 لسنة 2025،
والذي يقضي بتعيين المهندس حلمي جاويش، رئيس مجلس إدارة مجموعة
الجاويش، عضوًا في مجلس الشيوخ، ضمن قائمة تضم 100 شخصية وطنية
من ذوي الخبرات والكفاءات في مختلف المجالات.
أعرب المهندس حلمي جاويش عن فخره واعتزازه العميق بالثقة الكبيرة التي أولاه إياها
الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذا التكليف الوطني مسؤولية كبيرة، تتطلب
العمل الجاد والمخلص لدعم مسيرة الدولة المصرية نحو التنمية الشاملة.
وقال جاويش إن المرحلة الحالية تستدعي تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة
والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتعزيز الإنجازات التاريخية التي تحققت في
عهد الرئيس السيسي، خاصة في مجالات الاقتصاد، البنية التحتية، وتمكين الشباب.”

أشاد المهندس حلمي جاويش بالنهضة العمرانية غير المسبوقة التي شهدتها
مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى إطلاق مدن الجيل الرابع مثل العاصمة
الإدارية الجديدة، العلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، إلى جانب تطوير شبكة
الطرق القومية ومشروعات البنية التحتية وأضاف ما تحقق من إنجازات على الأرض
يعكس رؤية قيادة وطنية حكيمة تبني الحاضر وتخطط لمستقبل مزدهر للأجيال القادمة.”
أكد جاويش أنه سيعمل داخل مجلس الشيوخ المصري على تقديم عدد من المبادرات الرامية إلى:
تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي
دعم بيئة الأعمال وريادة الأعمال
تمكين الشباب والكفاءات الوطنية
تعزيز المشاركة المجتمعية في التنمية
وأوضح أنه سيحرص على أن يكون صوتًا صادقًا يعبر عن تطلعات المواطن المصري،
وداعمًا لخطط الدولة في الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

وشدد جاويش على أهمية توسيع قنوات التواصل المباشر مع المواطنين،
والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم، من أجل تعزيز الثقة بين المواطن والدولة،
وترسيخ مفاهيم المسؤولية المشتركة والمشاركة المجتمعية في بناء المستقبل.
وفي ختام تصريحاته، أكد المهندس حلمي جاويش أن المرحلة المقبلة تتطلب
وعياً وطنياً حقيقياً وجهداً جماعياً للحفاظ على ما تحقق من إنجازات، واستكمال
مسيرة الاستقرار والتنمية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل تعيين المهندس
حلمي جاويش في مجلس الشيوخ المصري إضافة نوعية لمسيرة العمل الوطني، خاصة
في ظل ما يمتلكه من خبرة واسعة في قطاع الأعمال والتنمية كما يعكس القرار الجمهوري
ثقة القيادة السياسية في القطاع الخاص الوطني ودوره في دعم خطط الدولة نحو مستقبل
اقتصادي واجتماعي مزدهر.

أكد النائب خالد عيش، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات
الغذائية، وممثل عمال مصر في مجلس الشيوخ، أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، وعلامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، لما تمثله
من رمز للفخر والعزة والكرامة الوطنية وأوضح “عيش” أن حرب أكتوبر 1973 لم تكن مجرد
معركة عسكرية ناجحة، بل كانت ملحمة وطنية جسّدت فيها القوات المسلحة المصرية
أعظم صور التضحية والفداء من أجل استرداد الأرض والكرامة، مشيرًا إلى أن روح أكتوبر
لا تزال تشكل مصدر إلهام لكل الأجيال، خاصة في ظل ما تواجهه مصر من تحديات داخلية وخارجية.

أشار النائب خالد عيش إلى أن أهم ما ميز انتصارات أكتوبر هو التلاحم غير المسبوق بين الجيش
والشعب المصري، لافتًا إلى أن هذا التكاتف الوطني كان – ولا يزال – هو الدرع الحقيقي لمصر
في كل معاركها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأكد أن هذا النموذج من الوحدة الوطنية
ينبغي أن يظل حاضراً في وجدان المصريين، خاصة في ظل سعي الدولة المصرية لتحقيق
نهضة شاملة تقودها قيادة سياسية وطنية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وفي سياق متصل، شدد ” خالد عيش ” على أن عمال الصناعات الغذائية، ومعهم كافة عمال مصر،
يستمدون من روح أكتوبر الإرادة والإصرار على مواصلة العمل الجاد والإنتاج لدعم الاقتصاد
الوطني والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وأوضح أن العمال يشكلون أحد أهم أركان
التنمية الشاملة التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات، وهم ماضون بثقة في دعم
جهود الدولة لبناء الجمهورية الجديدة على أسس قوية من العمل والإنجاز.
واختتم النائب خالد عيش تصريحاته بالتأكيد على أن روح نصر أكتوبر ستبقى شعلة متجددة
في وجدان المصريين، تدفعهم دومًا نحو العطاء والعمل والكفاح من أجل الوطن، تمامًا كما كانت
مصدر إلهام لأبطال القوات المسلحة المصرية خلال ملحمة استرداد الأرض وصون الكرامة.
وأكد أن مصر لا تزال تستمد من هذه الروح قوة استثنائية تدعم مسيرة البناء والنهضة،
في ظل قيادة وطنية واعية تُعلي مصلحة الوطن وتفتح آفاقًا واسعة لمستقبل أفضل.
وفي الذكرى السنوية لانتصار السادس من أكتوبر، تتجدد الرسالة لكل أبناء الوطن أن المعركة الحالية
هي معركة بناء وتنمية، وأن المصريين، عمالاً ومواطنين، مطالبون بالتحلي بنفس الروح القتالية والانتماء
التي سطّر بها الأبطال ملامح نصر أكتوبر.
أثار الفنان ياسر جلال حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، بعد ظهوره داخل أحد أقسام الشرطة لاستخراج صحيفة الحالة الجنائية أو ما يُعرف بـ”الفيش والتشبيه”، في خطوة وصفت بأنها موجهة لجهة رسمية سيادية، على الأرجح مجلس الشيوخ المصري.
ووفقًا لمصادر متطابقة، فإن الفيش والتشبيه الذي تقدم به ياسر جلال يُرجح أن يكون تمهيدًا لإدراج اسمه ضمن قائمة التعيينات الرئاسية المرتقبة في مجلس الشيوخ، ما فتح الباب أمام عدد من التساؤلات حول احتمال خوضه تجربة جديدة في الحياة العامة بعيدًا عن التمثيل.

يأتي ظهور الفنان ياسر جلال في قسم الشرطة وسط أنباء عن قرب صدور قرار جمهوري بتعيين عدد من الشخصيات العامة والفنية في مجلس الشيوخ، وفقًا لما يتيحه الدستور المصري من تعيين رئيس الجمهورية لثلث أعضاء المجلس.
وينص الدستور على أن يتم تشكيل مجلس الشيوخ من عدد لا يقل عن 180 عضوًا، على أن يُنتخب ثلثا الأعضاء بالاقتراع العام السري المباشر، ويُعيّن الثلث الباقي بقرار من رئيس الجمهورية، وذلك ضمن إطار قانوني ينظمه قانون مجلس الشيوخ.
يُذكر أن ياسر جلال وُلد في محافظة الإسكندرية، وهو نجل المخرج المسرحي الراحل جلال توفيق. تخرّج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1990، وبدأ مشواره الفني مبكرًا عام 1983 من خلال مشاركته في فيلم “الراقصة والطبال”.
واستطاع ياسر جلال أن يرسخ مكانته في الدراما المصرية خلال السنوات الأخيرة، بفضل أعمال ناجحة أبرزها: “رحيم”، “ظل الرئيس”، و”لمس أكتاف”.

حتى اللحظة، لا يوجد تأكيد رسمي بشأن انضمام الفنان ياسر إلى مجلس الشيوخ، لكن تحركاته الأخيرة تشير إلى أن اسمه قد يكون من بين المعينين بقرار جمهوري خلال الدورة المقبلة، وهو ما سيتم حسمه خلال الأيام القليلة القادمة.