رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«الصحة» : متحور كورونا الجديد XE لا خوف منه

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن متحور كورونا الجديد XE، لا خوف منه خاصة أنه خليط بين متحورين وهما أوميكرون «بي 1» و«بي 2»، وهو أقل قدرة على الانتشار، وأقل شراسة من «دلتا»، موضحًا أنه يصيب جميع الفئات سواء كبار أو صغار.

وأكد أن المتحورات الجديدة التى تظهر لفيروس كورونا حتى الآن لا تدعو للخوف أو القلق ولكنها تحاول التعايش والبقاء، والتوسعات فى عملية التطعيمات في أي دولة من دول العالم يكون مقابلها قلة حدة الأعراض حال إصابة الذين حصلوا عليها، وقلة ظهور المتحورات بالدولة، مشددًا على أن اللقاحات ساعدت الدولة المصرية كثيرًا فى تخفيف شدة الأعراض، وجعلها بسيطة ومتوسطة، فضلًا عن مساعدتها في تقليل نسب التردد على المستشفيات.

وأشار ، إلى استقبال الوزارة لشحنات جديدة من لقاحات كورونا بعد عيد الفطر المبارك، مشددًا على أنه لا صحة لتوفير لقاحات كورونا داخل أي صيدلية، معلنًا توافر كافة المخزون الاستراتيجي من أدوية علاج كورونا داخل كافة المستشفيات على مستوى محافظات الجمهورية.

وفي سياق متصل، اكدت وزارة الصحة والسكان على تسجيل لقاح كورونا من خلال موقع تسجيل لقاح كورونا مصر، وأي منشأة تروج لنفسها على أنها توفر لقاح كورونا سيجري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضدها، مطالبة المواطنين بالتواصل مع الوزارة من خلال الخط الساخن لها 105، ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لاستقبال كافة الاستفسارات والرد عليها من مصادرها الرسمية.

كانت الوزارة ناشدت المواطنين في وقت سابق، بالتوجه للحصول على الجرعة التعزيزية في المنافذ والمقرات التي أتاحتها في محطات المترو و«المولات» للتسهيل عليهم.

الرعاية الصحية:تعاون بين مستشفيات القطاع الخاص والدولة لمواجهة متحورات كورونا

قالت الدكتورة غادة الجنزوري وكيل غرفة مقدمي الرعاية الصحية باتحاد الصناعات، إن هناك تعاونا كبيرا بين مستفيات القطاع الخاص والدولة في مواجهة فيروس كورونا منذ بداية ظهوره وحتي الآن.

 وأوضحت “الجنزوري” في تصريحات صحفية اليوم، أن مستشفيات القطاع الخاص تدعم وتساند القطاع الصحي الحكومي في التصدي لجائحة كورونا، مشيرة إلي إن مستشفيات القطاع الخاص فتحت أبوابها منذ بداية تفشي الوباء لاستقبال المصابين وتخفيف العبء عن المستشفيات الحكومية ووزارة الصحة وذلك لتقديم الخدمات العلاجية والتشخيصية والوقائية لمرضى كوفيد 19.

وأكدت “الجنزوري”، انهم يتابعون منذ البداية مع الوزارة جميع بروتوكولات العلاج والتشخيص المبكر للمصابين، وما يطرأ عليه من تعديلات من أجل مكافحة الفيروس، وتوفير غرف للرعاية المركزة وزيادة حجم الطاقة الاستيعابية للمستشفيات.

وأشادت “الجنزوري”، بدور وزارة الصحة في مساعدة القطاع الخاص لإيجاد سبل تعقيم وتحضير وتجهيز وحدات العزل الصحي بالمستشفيات المختلفة، والبحث عن أفكار جديدة لتقديم العون والمساعدة للأفراد المصابين من خلال توافر فرق طبية متنقلة للذهاب للمنازل لتشخيص الإصابة وتلقي العلاج، وتوفير أجهزة طبية للمرضى الراغبين بتقديم الخدمة الصحية بالمنزل، فضلا عن توعية الفرق الطبية عن كيفية الوقاية والتعامل مع مراحل المرض الأولى، مشيرة إلى أن بعض المستشفيات ساهمت بتغطية جزء كبير من تكلفة الوباء.

وأوضحت “الجنزورى”، ان القطاع الخاص ساهم في نشر الوعي الصحي للافراد عن المفاهيم الصحيحة والخاطئة، وكيفية العمل علي الطرق الوقائية المختلفة من كوفيد 19، وقامت العديد من الجهات الطبية الخاصة بنشر مجموعة من رسائل التوعية لكل طوائف الشعب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتوجيه رسائل مباشرة للعملاء المصابين وغير المصابين الذين يتعاملون معهم.

كما تقوم المستشفيات بتشر التوعية عن كيفية الوقاية والالتزام بالإجراءات الاحترازية، مع دعم المجتمع لتقييم الحالات واتخاذ الاجراءات الصحيحة نحو العلاج وعدم أخد العلاجات بدون إشراف طبي. فضلا عن أن هناك كثير من المؤسسات تبنت العلاج عن بعد والعلاج المنزلى للتيسير على المرضى  والحد من النفقات وهناك مستشفيات مصرية حصلت على جوائز من اتحاد المستشفيات العربية نظير مجهودها فى خدمة المجتمع.

وأشارت “الجنزوري”، إلي أن القطاع الخاص كان له السبق فى جميع الموجات المختلفة فى علاج الحالات الصعبة والتى تستلزم دخول الرعايات المركزة مع احترافية التعامل مع أسر المرضى واحتوائهم، كما قام القطاع الخاص بزياده الطاقة الاستعابية فى حالات الذروة وفى حدة الموجات المتتالية للانتشار الفيروس.

ولفتت “الجنزوي” النظر إلي أن مستشفيات القطاع الخاص تقوم إرسال تقارير معلومات إلى مديريات العلاج الحر التابعة للوزارة تتضمن عدد الآسرة المشغولة وغير المشغولة وعدد الآسرة بالرعاية المركزة وأجهزة التنفس الصناعي المشغولة وغير المشغولة، وكذلك حضانات الأطفال ورعاية الأطفال، وذلك في حالة الاحتياج إلى مشاركة القطاع الخاص، وبذلك تكون الوزارة على علم بكافة الإمكانيات المتاحة لدى القطاع الصحى الخاص لاستخدامها عند الحاجة، مشيداً بالدور المتميز لوزارة الصحة وكافة الوزارات الأخرى على الأداء الممتاز لمواجهة هذه الجائحة.

طبيب بـ لندن: متحور كورونا قد يكون بداية النهاية للفيروس.. فيديو

قال الدكتور أحمد المشتت طبيب جراح بالمستشفى الملكي في لندن إن متحور كورونا الجديد سريع الإنتشار وسجلت بريطانيا 200 ألف إصابة يوميا بمتحور كورونا الجديد.

وتابع خلال مداخلة عبر سكايب مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، أن مستشفيات بريطانيا ممتلئة بالمصابين بمتحور كورونا الجديد وعدد الإصابات بكورونا الجديد تخطت الإصابات بالمتحورات السابقة.
وأوضح أن كبار السن الأكثر إصابة بمتحور كورونا الجديد والحكومة البريطانية خلال الأسبوعين القادمين ستحدد تأثير المتحور الجديد على كبار السن.
وأشار إلى أن كل البيانات العلمية تؤكد أن متحور كورونا ليس خطيرا واتخاذ إجراءات احترازية فى بريطانيا فات أوانها لأنه كان يجب اتخاذها قبل أعياد رأس السنة ولم يتم فرض أى إجراءات إحترازية جديدة وأن اللقاحات تأثيرها ينحصر فى تقليل الإصابة بكورونا ولم تؤثر على سرعة الانتشار.
وأضاف المشتت أن متحور كورونا الجديد فى فرنسا لن يسبب أزمة جديدة وأن أول ظهور له كان في مارسيليا ولكن لن يمثل خطرا كبيرا.

وكشف الدكتور أحمد المشتت أن منظمة الصحة العالمية لم تسجل متحورات لكورونا خطيرة جديدة ولدينا حبة دواء جديدة لعلاج كورونا وهى ثورة جديدة فى عالم اللقاحات.

وأكد المشتت أن متحور أوميكرون قد يكون بداية النهاية للفيروس فالإصابات طفيفة مشيرا إلى أن حبوب فايزر المضادة لكورونا ثورة علمية جديدة .