رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط تشهد توقيع شراكة تنموية جديدة لتعزيز التعليم والزراعة والمجتمع في مصر

شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، توقيع شراكة استراتيجية بين مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية ومؤسسة عصام وميّ علّام للتنمية المستدامة، في إطار جهود دعم البرامج التنموية في مصر، خاصة في مجالات التعليم، والزراعة، والتنمية المجتمعية.

وتستمر هذه الشراكة لمدة أربع سنوات (2025 – 2029)، حيث وقع الاتفاق كل من المهندس نجيب ساويرس، مؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس، والمهندس حسن علّام، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة علّام للتنمية المستدامة.

حضور رفيع المستوى وشراكات ممتدة مع الحكومة المصرية

حضر حفل التوقيع عدد من الشخصيات العامة من بينهم الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد سامح شكري، وزير الخارجية السابق، والدكتورة هالة السعيد، المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية، والدكتورة غادة والي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة سابقًا، والسفيرة نبيلة مكرم، إلى جانب عدد من ممثلي المجتمع المدني ومؤسسات التنمية.

وزيرة التخطيط

وزيرة التخطيط: التعليم والزراعة والتنمية المجتمعية أولويات وطنية

أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن الشراكة بين المؤسستين تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومة، خاصة في ظل تركيزها على ثلاثة مجالات رئيسية تمثل أولويات الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة، وهي التعليم والزراعة والتنمية المجتمعية.

وأضافت أن الحكومة تدعم بشدة مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وسد فجوات التمويل، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

التعاون بين وزارة التخطيط ومؤسسة ساويرس

أشارت وزيرة التخطيط إلى وجود شراكات طويلة الأمد بين وزارة التخطيط ومؤسسة ساويرس، خاصة من خلال معمل عبد اللطيف جميل للسياسات (J-PAL)، والذي يعمل على دعم صنع السياسات المستندة إلى الأدلة، ومكافحة الفقر من خلال أبحاث تقييم الأثر الاجتماعي.

وأضافت أن المعمل ينفذ مشروعات في 9 قطاعات تنموية رئيسية تشمل:

  • التعليم

  • الصحة

  • التمويل

  • البيئة وتغير المناخ والطاقة

  • قضايا النوع الاجتماعي

  • العمل الإنساني

  • سوق العمل

  • الحماية الاجتماعية

  • قطاع الأعمال

وزيرة التخطيط

مصر منصة للتعاون الدولي من أجل التنمية

اختتمت وزيرة التخطيط كلمتها بالتأكيد على أن مصر أصبحت منصة إقليمية للتعاون بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، مشيرة إلى أهمية توفر البيانات الدقيقة لتحديد الأولويات، خاصة في مكافحة الفقر متعدد الأبعاد، مشيدة بدور الشركاء الدوليين في دعم جهود التنمية الوطنية.

الندوة الخامسة لمناقشة الزراعة الذكية مناخيًا

عقد الندوة الخامسة من سلسلة ربط السياسات التنموية بالأدلة العلمية لمناقشة الزراعة الذكية مناخيًا بالشراكة

بين بنك الطعام المصري ومؤسسة ساويرس والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية

عقد بنك الطعام المصري، بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI)،

خامس ندوة من سلسلة «الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة» تحت عنوان “الزراعة الذكية مناخيًا والممارسات التنموية في مصر.”

شهدت الندوة حضورًا واسعًا من صنّاع السياسات والخبراء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات الحكومية، والمنظمات الدولية،

ومؤسسات المجتمع المدني. تناول النقاش سبل دمج الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا في السياسات الوطنية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة،

وذلك في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي تواجهها مصر، وعلى رأسها ارتفاع درجات الحرارة، وتناقص الموارد المائية، وتدهور خصوبة التربة في بعض المناطق.

أدارت فاطمة عبدالعزيز، الباحثة المشاركة في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI)، فعاليات الندوة والتي تناولت الجوانب التطبيقية

والتقنية للزراعة الذكية مناخيًا، عبر جلستين نقاشيتين. جاءت الجلسة الأولى بعنوان “الإنذار المبكر والتنبؤ بالمناخ”، وأدارها الدكتور محمد القرماني،

رئيس معمل النمو ببنك الطعام المصري، حيث ناقش المشاركون أهمية تطوير أنظمة الرصد المناخي، ودور التوقعات الجوية الدقيقة في التخطيط الزراعي

الزراعة الذكية:شهدت الندوة حضورًا واسعًا من صنّاع السياسات والخبراء المحليين والدوليين

وتفادي الأزمات البيئية المحتملة. أما الجلسة الثانية، التي حملت عنوان “الابتكار الزراعي وسط مناخ متغير”، فأدارها الأستاذ أدهم حمدي،

المسؤول الرئيسي للتعلم والابتكار بمؤسسة ساويرس، وركزت على أحدث الممارسات الزراعية الذكية والتقنيات الابتكارية التي تعزز استدامة الإنتاج الزراعي

وتحمي المحاصيل وسلاسل الإمداد الغذائي.

شارك في الندوة عدد من المتحدثين والخبراء البارزين، من بينهم الأستاذة ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس، والدكتور محمد فهيم،

 الزراعة الذكية

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، والدكتورة مي محسن، رئيس المكتب الفني بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، إلى جانب السيدة أميرة ناصر،

نائب مدير المكتب الفني بهيئة الأرصاد الجوية المصرية، والسيد أيمن عمر، مسؤول أول البرامج الميدانية بمنظمة الأغذية والزراعة، والسيدة ليندا شتاينهوبل رشيد،

الباحثة في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، والأستاذ حسن البدوي، نائب رئيس مشروع الابتكار الزراعي بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي،

والأستاذة هميس الجابري، مديرة المنح والشراكات بشركة مزارع، والأستاذة علياء حافظ، رئيسة قسم التغذية ببرنامج الغذاء العالمي.

كما أكدت الأستاذة ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس الاجتماعية، أن إطلاق هذه السلسة جاء بهدف تقليص الفجوة بين البحث العلمي وصنّاع القرار،

وخلق مساحة للحوار بين مختلف التخصصات من أجل التوصّل إلى حلول قابلة للتطبيق. وأشارت إلى أن الندوات السابقة قد تناولت موضوعات محورية،

من بينها تقييم برامج الحماية الاجتماعية، وآليات الاستهداف في مشروعات التنمية، والاستجابة للأزمات، والعبء المزدوج لسوء التغذية،

مؤكدة على أن الندوة الخامسة اليوم هي امتداد هام لهذا المسار، حيث تركز على الزراعة الذكية مناخيًا باعتبارها نهجًا شاملاً يهدف إلى زيادة الإنتاج،

وتقليل الأثر البيئي الضار، وتحسين إدارة الموارد، وتمكين المزارعين من التكيّف مع التغيرات المناخية المفاجئة.”

وفي كلمته، أضاف الدكتور محمد القرماني، رئيس معمل النمو ببنك الطعام المصري ، ان بنك الطعام قام بتطوير رؤيته الأستراتجيه لتشمل القطاع الزراعى للمساهمه

في تحقيق الأمن الأغذائى على المستوى القومى، حيث يعمل البنك على تمكين صغار المزارعين في مختلف محافظات مصر وتطوير ممارستهم الزراعيه

وادماجهم في سلاسل امداد البنك لضمان تسويق محاصلهم بأسعار عادله. كما يعمل البنك حاليًا على تطوير نظام “التوريد الأخلاقى” الذى يُمَكِّن المستفدين

من تتبع مصادر مختلف المنتجات الغذائيه التي يقدمها بنك الطعام.

تمثل هذه الندوة محطة جديدة ضمن سلسلة اللقاءات التي تُنظم في إطار مبادرة «الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلةBridging Evidence and Policy/(BEP) ،

والتي تسعى إلى تحويل السياسات التنموية في مصر إلى نموذج أكثر استجابة واستنادًا إلى الأدلة والبيانات. وتعمل المبادرة، برعاية مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية

وبنك الطعام المصري والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI)، على بناء شراكات بين صناع السياسات والباحثين وممارسين التنمية لتعزيز تبادل المعرفة

وتطوير آليات صنع القرار في مختلف القطاعات التنموية.

ويأتي هذا الجهد في توقيت بالغ الأهمية، إذ تواجه مصر تحديات مناخية متزايدة مثل ارتفاع درجات الحرارة، وتدهور التربة، ونقص المياه. وهي عوامل

تؤثر بشكل مباشر على الزراعة، أحد أهم قطاعات الاقتصاد الوطني. وفي ظل هذه الظروف، تمثل الزراعة الذكية مناخيًا فرصة واعدة، إذ تساعد هذه المنهجية على تحسين الإنتاج،

وتوفير المياه، وتقليل الخسائر، مما يساهم في حماية الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة.

نبذة عن مبادرة «الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة»

Bridging Evidence and Policy/(BEP)

أُطلقت مبادرة «الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلةBridging Evidence and Policy/ (BEP) ” في مايو 2023، كمنصة معرفية تهدف

إلى تعزيز التعلم التشاركي وتبادل الخبرات بين ممثلي الجهات الحكومية، والهيئات البحثية، والمجتمع المدني، وشركاء التنمية. وتسعى المبادرة إلى دمج أفضل

الممارسات التنموية المبنية على الأدلة والبيانات في عملية صنع السياسات العامة في مصر. كما تهدف المبادرة إلى رفع كفاءة وفعالية السياسات والمشروعات التنموية،

لتحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة، من خلال تعزيز الحوار المفتوح وتبادل الرؤى متعددة التخصصات

 الزراعة الذكية

نبذه عن بنك الطعام المصري:

تأسس بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح، بهدف القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي في مصر. ومنذ انطلاقه،

لعب البنك دورًا محوريًا في دعم الأسر الأكثر احتياجًا من خلال برامج توزيع الغذاء، والتدخلات التنموية، والمبادرات التي تستند إلى البيانات والدراسات العلمية لضمان تحقيق تأثير مستدام.

نبذة عن مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية:

مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية هي واحدة من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر. تأسست عام 2001، بهبة من عائلة ساويرس،

بهدف دعم الحلول المبتكرة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر من خلال معالجة القضايا الأكثر إلحاحا التي تواجه الفئات المهمشة في المجتمع؛

مثل الفقر، والبطالة، ومحدودية الوصول لفرص التعليم الجيد، كما تُسهم في دعم وتعزيز المشهد الثقافي والفني في مصر.

في إطار استراتيجيتها للأعوام 2023–2028، تلتزم المؤسسة بالعمل على الحد من الفقر متعدد الأبعاد، وتمكين وكلاء التغيير، إلى جانب تقديم الدعم الطارئ

للاستجابة والتعافي في حالات الكوارث والأزمات. وتؤمن المؤسسة بأهمية الاستخدام الأمثل للموارد، وتبذل جهودها لتنفيذ

برامج تنموية مبنية على أسس علمية بالتعاون مع شركاء من القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والهيئات الدولية

بالتعاون بين بنك الطعام المصري و مؤسسة ساويرس والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية: انعقاد الجلسة الثالثة من سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة”

عقد بنك الطعام المصري، الجلسة الثالثة من سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة” بالتعاون مع

مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية(IFPRI)، وذلك ضمن مبادرة السياسات

والاستراتيجيات الوطنية (NPS) التابعة لمركز حصاد المستقبل “CGIAR”.

بينما حضر الجلسة الثالثة، والتي عقدت تحت عنوان “الأزمات والاستجابة: التنمية والمساعدات الإنسانية في الشرق الأوسط

وشمال أفريقيا”، كل من سيكندرا كردي، زميل باحث ومدير برنامج مصر التابع للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية،

ومحسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، ونورا سليم، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس للتنمية

الاجتماعية.

بينما شهدت الجلسة مناقشات شارك فيها رافاييل بيرتيني، مسؤول الشؤون الاقتصادية لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية

والاجتماعية لغرب آسيا UNESCWA، وأديب قاسم، رئيس مبادرات التنمية الاقتصادية لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في

اليمن HSA، وسباستيان هيرويج، مسؤول رئيسي علاقات خارجية بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى

مصر UNHCR، وأيمن عمر، مسؤول البرامج ومدير تنفيذ المبادرة الإقليمية لبناء القدرة على الصمود بمنظمة الأغذية والزراعة

FAO

 

سلسلة ندوات

بينما تهدف سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة” إلى تقديم منهجيات ومناقشات مختلفة بشأن الاستجابة

للأزمات سواء على المديين القصير أو الطويل، وإبراز أهمية تصميم البرامج المبنية على الأدلة، وتبادل النتائج والدروس

الرئيسية المستفادة في تقييم برامج الحماية الاجتماعية في مصر، بالإضافة إلى استعراض أفضل الممارسات العالمية

والمحلية في تعميم البرامج المبنية على الأدلة في القطاعين الخاص والمدني، سعيًا لخلق اهتمام عام بتصميم برامج قائمة

على التأثير من خلال تقديم نماذج لتقييم الأثر الناجح في مصر وإبراز أهميتها، وكذلك الاستشهاد بالخبرة التشغيلية لبنك

الطعام المصري في تقديم المساعدات الطارئة منذ عام 2010.

بينما سلطت الندوة التي شهدت حضور كبار الممارسين والأكاديميين، الضوء على تعميم العمل التنموي والممارسات الفريدة في

الاستجابة للأزمات والتعافي منها، من خلال عرض الخبرة البحثية من المعهد الدولي لبحوث السياسات ، بالاضافة إلى عرض

الخبرة التشغيلية لبنك الطعام المصري في تقديم المساعدات الطارئة منذ عام 2010، وكذلك دورها في إدارة تصميم برامج

الإغاثة لتوفير الأمن الغذائي للمضررين من الكارثة وبالاضافة لضم المتضررين لقاعدة بيانات بنك الطعام لاستمرار مساعدتهم،

وكذلك دور مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية في تمويل البرامج الإغاثية استنادًا على الأدلة العلمية لخدمة الفئات الأكثر

استحقاقًا، وتعظيم كفاءة استخدام الموارد لضمان توفير الأمن الغذائي.

 

المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية

 

بينما سلطت الندوة، الضوء على دور العمل التنموي في الاستجابة للأزمات والتعافي منها، من خلال واقع وتجارب المشاركين،

إذ أبرز المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، خبرته البحثية في تصميم برامج إغاثية محلية ودولية لتحقيق الاستجابات

السريعة والمرنة ولدعم الجهود الإنسانية أثناء الأزمات مثل فيروس كورونا (COVID-19) والبيئات المتضررة من النزاع، وعرض

بنك الطعام خبرته التشغيلية في تقديم المساعدات الطارئة منذ عام 2010، وكذلك دوره في إدارة تصميم برامج الإغاثة؛ لتوفير

الأمن الغذائي للمتضررين من الكارثة وضمهم لقاعدة بيانات البنك لاستمرار توفير المساعدة، فيما ركزت مؤسسة ساويرس

للتنمية الاجتماعية على عرض دورها في تمويل البرامج الإغاثية استنادًا على الأدلة العلمية لخدمة الفئات الأكثر استحقاقًا،

وتعظيم كفاءة استخدام الموارد لضمان توفير الأمن الغذائي.

 

بنك الطعام المصري

في هذا الصدد قال محسن سرحان الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، إن سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات

المبنية على الأدلة” تهدف إلى زيادة الوعي المجتمعي بأهمية برامج التنمية القائمة على الأدلة العلمية، وذلك من خلال

عرض تجارب بنك الطعام في تنفيذ البرامج الإغاثية على أرض الواقع، وخبرات مؤسسة ساويرس في تمويل هذه البرامج،

وكذلك الخبرات العملية للمعهد الدولي في إعدادها مما ينعكس بالإيجاب على الخدمات المقدمة من منظمات المجتمع

المدني خلال النزاعات، مشيرًا إلى أهمية هذه البرامج في سرعة استجابة بنك الطعام الاستجابة للأزمات خلال الفترة

الماضية واستمرار توفير الامن الغذائي.

المعهد الدولي لبحوث سياسات الغذاء

استخدمت سيكاندرا كردي، مديرة برنامج مصر القطري بالمعهد الدولي لبحوث سياسات الغذاء الملاحظات الافتتاحية لتقديم

بعض التحفيز حول أهمية الأدلة في سياق الأزمات

“يتم تجميع الغالبية العظمى من المساعدات الإنسانية بعد حدوث الأزمة والتي توفر مساعدات منقذة للحياة ولكن بتكلفة

مرتفعة نسبيًا، من الضروري زباده الكفاء تجميع وتوزيع المساعدات الانسانية” اضافت سيكاندرا.

مؤسسة ساويرس

 

بينما من جانبها قالت نورا سليم، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس، : “شهدنا خلال الفترة الأخيرة أزمات إنسانية عدة في

منطقتنا، تستوجب معها تقديم الاستجابة السريعة والمساعدات التنموية. ولهذا تأتي أهمية هذا اللقاء لبحث جدوى الاستناد

على الأدلة العلمية وربطها بالسياسات التنموية من أجل تحقيق أفضل استجابة ممكنة للأزمات التي نشهدها.

وتعمل مؤسسة ساويرس كجهة مانحة – بالإضافة إلى استراتيجيتها المعلنة والمتجددة – على تطوير استراتيجية مفصلة

للتعامل مع الأزمات المؤقتة والطارئة باختلافاتها، بحيث نضع منهجية واضحة في صلب خطة عملنا للاستجابة الفعّالة

وللتعافي. لذلك، نسعد بالتعاون المستمر مع بنك الطعام المصري ذو الخبرة التشغيلية العالية في تقديم الدعم الإنساني

الطارئ كما نسعد بالعمل مع المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية والاستفادة من تجربتهم الثرية في إجراء الأبحاث ذات

الصلة بالسياسات.”

 

الحلقة النقاشية

بينما تضمنت الحلقة النقاشية الحديث عن التحديات التي تواجهها المجتمعات والأسر الأكثر احتياجا في العالم العربي ومنطقة

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تتضمن الصراعات طويلة الأمد، وندرة الموارد، وعدم المساواة الشديدة التي تزيد من آثار

هذه التحديات. كما تناولت الندوة كيفية صنع السياسات التنموية ضمن هذا الطيف من الأزمات المتفاقمة الجديدة والمعقدة

في كثير من الأحيان، مع تسليط الضوء على الدروس الرئيسية للاستجابة لحالات الطوارئ والإغاثة والانتعاش البرنامجي،

في أعقاب فيروس كورونا (COVID-19)، وارتفاع أسعار المواد الغذائية الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والكوارث الطبيعية

الشديدة، والصراعات التي طال أمدها في اليمن والسودان وفلسطين، والتي تهدد بالحفاظ على فرص تنموية لائقة في

المنطقة وتستدعي إجراء مناقشات جادة، لإجراء تخطيط مرن وصنع السياسات الذي يكون استباقيًا وسريع الاستجابة،

وهو ما يتطلب التخطيط لمواجهة المخاطر المرتبطة بالنزاعات والمخاطر البيئية والتنموية بمجموعة من الممارسات التي تمكن

من بناء القدرة على الصمود في جميع أنحاء المنطقة.

عن بنك الطعام المصري

 

بينما أنشيء بنك الطعام عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار عشرون عامًا استمر بنك الطعام في دعم الأسر الأكثر احتياجًا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول على غذاء كاف وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوى الوطني.
مؤسسة ساويرس:
واحدة من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر. أُنشئت في عام 2001 – بتمويل من عائلة ساويرس – لدعم الحلول المبتكرة من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر. على مدار 23 عامًا، عملت المؤسسة على معالجة القضايا الأكثر إلحاحًا والتي تواجه الفئات المهمشة؛ مثل الفقر والبطالة ومحدودية الوصول لفرص التعليم الجيد.

مؤسسات المجتمع المدني

بينما أسهمت في تمويل العديد من البرامج، بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني،

والهيئات الدولية، من أجل خلق آلاف فرص العمل وتوفير التعليم الجيد وإتاحة الوصول إلى الخدمات الأساسية. واستطاعت

المؤسسة أن تؤثر في حياة ما يقرُب من مليون مواطن مصري في 24 محافظة، مع التركيز بقوة على القرى النائية،

بإجمالي استثمارات تفوق الــ 2.5 مليار جنيه مصري.
المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية
يقدم المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية حلولاً للسياسات القائمة على الأبحاث للحد بشكل مستدام من الفقر والقضاء على الجوع وسوء التغذية في البلدان النامية. تأسس المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية عام ١٩٧٥، ويعمل به حاليًا أكثر من ٥٠٠ موظف يعملون في أكثر من ٧٠ دولة ويعمل مع مجموعة واسعة من الشركاء.

مهرجان الجونة يعلن عن أفلام الدورة السادسة التى تعرض في سينما زاوية

أعلن مهرجان الجونة السينمائى في دورته السادسة التي تقام في الفترة من 14 حتى 21 ديسمبر الجارى، عن أفلام المهرجان

التي سيتم عرضها في سينما زاوية، حيث تعرض هذه الأفلام في الفترة من 17 إلى 22 ديسمبر الجارى.

كما أن دورة استثنائية من مهرجان الجونة السينمائى، بعد إضافة برنامج مهدى إلى السينما الفلسطينية،

إلى جانب برنامج المهرجان الذي أعلن عـنه مسبقًا، ليتضمن عـرض مجموعة أفلام عن فلسطين

بالتعاون مع مؤسـسة الفيلم الفلسطيني.

 

 

كما يأتى وذلك لإلقاء الـضوء على الموقـف الحالى والأوضاع غير الإنسانية في غزة،

كما تقرر تنظيم عشاء لجمع التبرعات للمساعدات الإنسانية في غزة

بالتنسيق مـع جمعية الهلال الأحمر المصري خلال فترة المهرجان،

والذي سيقام دون أي مظاهر احتفالية تعبيرًا عن تضامن إدارة مهرجان الجونة السينمائي مع الشعب الفلسطيني.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كانت ادارة مهرجان الجونة السينمائى قد أعلنت تأجيل الدورة السادسة،

والتبرع بمبلغ 5 ملايين جنيه لدعم جهود الإغاثة الإنسانية لأهالى غزة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة ساويرس

للتنمية الاجتماعية والهلال الأحمر المصرى، جاء ذلك ليعكس تضامن إدارة مهرجان الجونة السينمائى

مع الشعب الفلسطينى، وتعاطفاً مع أهالى غزة.

جدير بالذكر أن مهرجان الجونة السينمائي تبنى منذ تأسيسه مبدأ “السينما من أجل الإنسانية”،

كقيمة أساسية تسهم في تعزيز قيم التفاهم الإنساني.