رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بنك مصر يوقع اتفاقية تمويل مع مؤسسة التمويل الدولية بقيمة 150 مليون دولار لدعم الاستدامة

في إطار جهوده المستمرة لدعم الاستدامة وتعزيز الشمول المالي، وقع بنك مصر اتفاقية تمويل

مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) بقيمة تصل إلى 150 مليون دولار، بهدف توسيع محفظته الخضراء

وزيادة تمويل المشروعات المتعلقة بالمناخ في مصر الاتفاقية تهدف أيضًا إلى تعزيز دعم قطاع المشروعات

متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على دعم المشروعات المملوكة للنساء.

تفاصيل الاتفاقية: تمويل يعزز مشروعات المناخ والشمول المالي

وقع الاتفاقية كل من السيد هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والسيد شيخ عمر سيلا،

المدير الإقليمي لشمال أفريقيا والقرن الأفريقي بمؤسسة التمويل الدولية الاتفاقية تهدف إلى

تخصيص تمويل قدره 150 مليون دولار أمريكي للمساهمة في تمويل مشروعات مرتبطة بالمناخ

مثل كفاءة الطاقة، النقل الأخضر، البناء الأخضر، والطاقة المتجددة بالإضافة إلى دعم قطاع

المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مصر تتضمن الاتفاقية تخصيص 20% من

التمويل لدعم المشروعات المملوكة للنساء، في خطوة تهدف إلى تقليص فجوة التمويل بين

الجنسين وتعزيز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي.

دور بنك مصر في التحول الأخضر والاقتصاد منخفض الانبعاثات

أكد السيد هشام عكاشه أن هذه الاتفاقية تشكل خطوة استراتيجية جديدة في مسيرة بنك مصر

نحو التحول الأخضر، الذي يعد محركًا رئيسيًا للقطاع المصرفي المصري وأشار إلى أن البنك يواصل

تعزيز التزامه في التمويل المستدام من خلال دمج اعتبارات المخاطر المناخية ضمن أنشطته التمويلية،

بما يتماشى مع توجهات البنك المركزي المصري وأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.

وأضاف عكاشه أن البنك يولي أهمية كبيرة للاستدامة في استراتيجيته المؤسسية، حيث يركز

على تطوير حلول تمويل مبتكرة تسهم في تمكين رواد الأعمال والمساهمة في النمو المستدام

في مختلف القطاعات الاقتصادية.

مؤسسة التمويل الدولية تدعم التحول الأخضر في مصر

من جانبه، صرح السيد شيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية، أن الشراكة

مع بنك مصر تسهم بشكل فعال في تسريع التحول الأخضر في مصر، مع تعزيز الفرص الاقتصادية

للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والمملوكة للنساء وأضاف أن هذه المبادرة تساهم في خلق

فرص العمل وتعزيز ريادة الأعمال، وبالتالي بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود واستدامة في مصر.

مستقبل التمويل الأخضر في مصر: مبادرات بنك مصر المستدامة

يواصل بنك مصر جهود دعم التحول الأخضر من خلال تقديم حلول تمويلية للمشروعات الخضراء

في مجالات متعددة مثل الطاقة الشمسية، إدارة الموارد المائية، الحد من النفايات، وتحسين

كفاءة استخدام الموارد هذه المبادرات تساهم في بناء اقتصاد أكثر استدامة وتدعم مسارات

التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل في مصر كما يواصل البنك إطلاق المبادرات والمشاركة

في البرامج التنموية التي تعزز تنافسية عملائه وتدعم الاقتصاد الوطني، مما يرسخ من دوره

كمؤسسة مالية رائدة في التمويل المستدام في مصر يواصل بنك مصر تعزيز استراتيجياته

التمويلية المستدامة عبر شراكات هامة مثل الاتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية، التي

تهدف إلى دعم المشروعات الخضراء في مصر، مع التركيز على تعزيز تمويل المشروعات

الصغيرة والمتوسطة، ودعم دور المرأة في الاقتصاد.

البنك المركزي المصري ومؤسسة التمويل الدولية يناقشان مستقبل التمويل المستدام في مؤتمر 2026

انطلقت فعاليات مؤتمر التمويل المستدام في مصر، بتنظيم من البنك المركزي المصري بالتعاون

مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) جاء المؤتمر تحت عنوان “الابتكار من أجل الصمود التمويل

من أجل مستقبل مستدام”، ويهدف إلى دعم سياسات التمويل الأخضر وتعزيز بناء الأسواق

المستدامة في المنطقة.

كلمات افتتاحية من كبار المسؤولين في القطاعين المالي والتنموي

تضمنت فعاليات الافتتاح كلمات من كبار الشخصيات، حيث ألقى حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي

المصري، كلمة أكد فيها على أن تغير المناخ أصبح قضية مالية بالدرجة الأولى وأوضح أن البنك المركزي

المصري كان له دور محوري في دعم القطاع المصرفي للتحول نحو التمويل المستدام من خلال إصدار

المبادئ الاسترشادية للتمويل المستدام في 2021، والتعليمات الرقابية في 2022، وتوجيهات تعديل

حدود الكربون في 2025 كما ألقى إثيوبيس تفارا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة

أفريقيا، كلمة أشار فيها إلى التعاون المستمر بين مؤسسة التمويل الدولية ومصر، على مدار خمسين

عامًا، في تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص مستدامة، مشيرًا إلى أهمية دعم القطاع الخاص

وتطوير الاقتصاد التنافسي.

محاور المؤتمر: تمويل المناخ وتعزيز القدرة على الصمود

شهد المؤتمر عدة حلقات نقاشية تناولت موضوعات محورية تشمل:

تعبئة رأس المال الخاص لدعم العمل المناخي

أدوات التمويل المبتكرة للمشروعات الخضراء

الأطر التنظيمية والسياسات المحفزة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر

بناء نظم مالية قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية

كما ناقش المشاركون الفرص الاقتصادية الناشئة عن التحول المناخي، بما في ذلك فرص

العمل الجديدة، وتطوير أسواق التكنولوجيا الزراعية، والنمو في القطاعات المستدامة وقد

ركزت المناقشات على أهمية الابتكار في تصميم السياسات، وعلى التعاون بين القطاعات

المختلفة لتوسيع نطاق تمويل المناخ ودعمه.

تعزيز التعاون الدولي في مجال التمويل المستدام

أكد المتحدثون على ضرورة تعزيز التعاون بين صُنّاع السياسات، والمؤسسات المالية،

وشركاء التنمية لتحقيق تقدم ملموس في تمويل المناخ ودعم التنمية المستدامة.

وأشاروا إلى أهمية دعم النظم المالية المتوافقة مع متطلبات العمل المناخي، وذلك

في إطار استراتيجيات التحول إلى الاقتصاد الأخضر.

توقيع بروتوكولات تعاون بين البنك المركزي المصري ومؤسسة التمويل الدولية

شهد المؤتمر توقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة التمويل الدولية (IFC) و بنك مصر،

يتضمن حزمة استثمارية بقيمة 220 مليون دولار يشمل البروتوكول تمويلًا بقيمة 150 مليون

دولار لمدة ثلاث سنوات، مرتبطًا بالاستدامة، بالإضافة إلى دعم فني لإعداد التقارير وفقًا للمعايير المناخية.

كما تم توقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة التمويل الدولية و البنك المصري لتنمية الصادرات لإطلاق

برنامج استشاري لتطوير إطار متكامل لحوكمة البيانات وقياس أثر العمليات التمويلية الخضراء.

مؤتمر التمويل المستدام في إطار برنامج 30by30

جاء المؤتمر ضمن إطار برنامج 30by30 الذي تقوده مؤسسة التمويل الدولية بالتعاون

مع مجموعة البنك الدولي. ويشمل البرنامج مصر، المكسيك، جنوب أفريقيا، والفلبين،

بهدف دعم جهود الانتقال نحو اقتصاد شامل ومستدام، وتعزيز قدرة الدول على مواجهة

تحديات التغير المناخي.

البنك المركزي المصري ومؤسسة التمويل الدولية يعقدان مؤتمرًا للتمويل المستدام لمواجهة تغير المناخ

 يستضيف البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، مؤتمرًا للتمويل المستدام

بعنوان “الابتكار من أجل الصمود التمويل من أجل مستقبل مستدام” يأتي المؤتمر في إطار الجهود

المستمرة لتعزيز كفاءة النظم المالية وتوجيهها نحو الاستدامة، بهدف مواجهة التحديات الاقتصادية

والبيئية المرتبطة بتغير المناخ.

مشاركة كبار صُنّاع السياسات وقادة القطاع المالي

يُعد هذا الحدث منصة حيوية لمشاركة صُنّاع السياسات وممثلي المؤسسات المالية المحلية والدولية،

حيث يهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص كما يسعى المؤتمر إلى تسليط الضوء على

أهمية التمويل المستدام في دعم السياسات المالية التي تواجه تحديات تغير المناخ، ودور الابتكار

في إيجاد حلول مالية تساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.

التمويل المستدام: أداة لمواجهة تحديات تغير المناخ

تعد مؤسسة التمويل الدولية (IFC) من أبرز المنظمات الدولية التي تعمل على تعزيز التمويل

المستدام في الاقتصادات النامية خلال المؤتمر، سيتم استعراض الحلول المالية المبتكرة التي

يمكن أن تساعد في دعم الاستدامة المالية في ظل التحولات الاقتصادية العالمية، وخاصة في

مواجهة تغير المناخ. يهدف المؤتمر إلى توجيه الاستثمارات المستدامة نحو المشاريع التي

تساهم في الحفاظ على البيئة ودعم التنمية المستدامة.

البنك المركزي: أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص

يستهدف المؤتمر أيضًا تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وذلك من خلال تبادل الخبرات

والمعرفة حول أفضل الممارسات في التمويل المستدام، والسبل المتاحة لتطوير آليات تمويل

جديدة تسهم في تحسين الكفاءة المالية وتوفير التمويل للمشاريع البيئية المستدامة كما

سيتناول المؤتمر كيفية دعم المؤسسات المالية المحلية والدولية في تبني التمويل الأخضر

والمستدام لدعم مشاريع التكيف مع آثار تغير المناخ.

المؤتمر خطوة نحو المستقبل المالي المستدام في مصر

يأتي هذا المؤتمر في وقت حرج، حيث تسعى مصر إلى تعزيز قدرتها على مواجهة تحديات

تغير المناخ من خلال الاستثمار في التمويل المستدام يوضح البنك المركزي المصري من

خلال استضافته لهذا المؤتمر التزامه بتعزيز دور النظم المالية في تحفيز التنمية المستدامة،

وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني والدولي.

وزير البترول يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية فرص التعاون في مشروعات الطاقة والتعدين بمصر

استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، شيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، التابعة لمجموعة البنك الدولي، حيث جري بحث فرص التعاون في تمويل مشروعات قطاع التعدين المصري.

وزير البترول

وخلال اللقاء، استعرض المهندس كريم بدوي جهود الوزارة لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار في قطاع التعدين، مشيراً إلى تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى كيان اقتصادي مستقل لتكون قادرة على تطوير القطاع وجذب الاستثمارات ،
الي جانب الانتهاء من تحديث نموذج استغلال الذهب والمعادن ليواكب المعمول به عالميا ، حيث توقيع اتفاقات مع اثنتين من أكبر الشركات العالمية للتعدين وهما أنجلو جولد أشانتي وباريك جولد لتطبيق هذا النموذج الجاذب للاستثمار
وأكد الوزير أن مصر تمتلك إمكانات كبيرة تؤهلها لتكون مركزاً إقليمياً لصناعات القيمة المضافة، من خلال تطوير المشروعات التي تركز على تصنيع الخامات التعدينية وتحويلها إلى منتجات صناعية، بما يحقق أقصى استفادة اقتصادية ممكنة.
من جانبه، أشاد شيخ عمر سيلا بالمقومات التنافسية التي تمتلكها مصر في قطاع التعدين،وفي مقدمتها الموارد والثروات التعدينية التي تزخر بها مصر إلي جانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة، وتوفر الطاقة بتكلفة منخفضة تعد الافضل في افريقيا ، بالإضافة إلى توافر الكفاءات البشرية ، بما يجعلها وجهة واعدة لجذب الاستثمارات العالمية في هذا القطاع الحيوي.
وأكد المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية استعداد المؤسسة لتقديم الدعم المالي والفني للمشروعات ذات الأولوية في مصر، خاصةً في سلاسل القيمة الخاصة بالتعدين، مشيداً بالإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تتبناها الحكومة لجذب الاستثمارات.
و تطرق إلى أهمية استمرار جهود تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة وتحسين مناخ الاستثمار، مؤكداً أن مؤسسات التمويل الدولية تلعب دوراً محورياً في دعم مشروعات التنمية المستدامة، لا سيما تلك المتعلقة بالتحول نحو الطاقة النظيفة، وتوسيع أنشطة البحث والتنقيب، وزيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على تشكيل فرق عمل فنية مشتركة لدراسة فرص التعاون المستقبلية، وتحديد أولويات المشروعات المؤهلة للتمويل في قطاع التعدين ، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعظيم العائد الاقتصادي للدولة .

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيد مختار ديوب الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية، وذلك بحضور السيد اثيوبيس تافارا نائب رئيس المؤسسة، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي

 

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس ثمن الدور الذي تقوم به مؤسسة التمويل الدولية في التعاون مع مصر على مدار الأعوام الماضية، مشيرًا إلى حرص مصر على استمرار هذا التعاون، خاصةً في ضوء الظروف الإقليمية الجارية، التي تفرض تحديات جمة على برامج التنمية، وهو ما أمن عليه الرئيس التنفيذي للمؤسسة، مؤكدًا حرص المؤسسة على تعاونها المثمر مع مصر.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول فرص العمل المشترك لتعزيز التدفقات الاستثمارية إلى مصر، وكذلك إتاحة تمويل للقطاع الخاص، حيث أكد السيد الرئيس ضرورة أن يكون التمويل بأسعار تنافسية لخفض التكلفة، مشيرًا إلى أن مصر تتبنى مجموعة من السياسات والإصلاحات الهيكلية والاقتصادية الداعمة للحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي، وأن الدولة تحرص على زيادة دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي والتنمية،

 

وتعمل على تعزيز ثقة القطاع الخاص في الاقتصاد من خلال تقديم العديد من التسهيلات الضريبية والجمركية لتقليل التكلفة وتيسير الإجراءات، كما تطلق الحكومة مبادرات موجهة لزيادة الصادرات وتنمية الأنشطة الإنتاجية والخدمية، وزيادة مشروعات المشاركة بين الحكومة والقطاع الخاص.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية حرص من جانبه على الإشادة بالخطوات التي اتخذتها مصر في مجال الإصلاح الاقتصادي، والتي تعزز من ثقة المستثمرين ومناخ الاستثمار، مؤكدًا على استمرار البرامج المشتركة بين الجانبين لتعزيز التعاون ولدعم تنافسية الاقتصاد المصري.

 

وزيرة التخطيط تستقبل نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لقارة أفريقيا

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيد/ سيرجيو بيمينتا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشئون قارة أفريقيا،
وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، خلال فعاليات زيارته الأخيرة لمصر كنائب لرئيس مؤسسة التمويل الدولية، حيث قدمت له هدية تذاكرية تقديرًا لجهوده في توطيد الشراكة طويلة الأمد بين الحكومة والمؤسسة خلال السنوات الماضية.

وزيرة التخطيط تشيد بالجهود التي قام بها السيد سيرجيو بيمنتا

وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالجهود التي قام بها السيد/ سيرجيو بيمنتا، خلال فترة توليه منصب نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشئون قارة أفريقيا، والتي أسهمت في دفع آفاق الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، وزيادة حجم الاستثمارات الموجهة من قبل المؤسسة للقطاع الخاص المحلي والأجنبي في مصر.
وأشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى اتفاقية الخدمات الاستشارية التي تم توقيعها، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتقوم بموجبها مؤسسة التمويل الدولية، بتقديم الخدمات الاستشارية للحكومة من أجل تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص بقطاع المطارات.
وقالت: “الشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية في طرح المطارات المصرية للقطاع الخاص، تأتي استكمالاً للتعاون الذي تم تدشينه في يونيو ٢٠٢٣ بشأن برنامج الطروحات الحكومية، لتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولية، وتحقيق نمو اقتصادي بقيادة القطاع الخاص،
حيث تضع الدولة على رأس أولوياتها استعادة دور القطاع الخاص المحلي والأجنبي في قيادة جهود التنمية الاقتصادية، ولذلك تنفذ برنامجاً وطنياً للإصلاحات الهيكلية، كما تعمل على التوسع في آليات التمويل من أجل التنمية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة”.

وزيرة التخطيط تشير الي جهود الحكومة المصرية في تعزيز مشاركة القطاع الخاص

وأشارت إلى جهود الحكومة المصرية في تعزيز مشاركة القطاع الخاص، حيث تُعد وثيقة سياسة ملكية الدولة، تحولًا كبيرًا يهدف إلى تحسين دور القطاع الخاص في الاقتصاد، مع ترشيد دور الدولة في الأنشطة الاقتصادية.
جدير بالذكر أن المحفظة الاستثمارية الجارية لمؤسسة التمويل الدولية في مصر، تسجل حتى فبراير 2025، نحو 2.5 مليار دولار،
موزعة على قطاعات متعددة مثل الأسواق المالية، والأعمال الزراعية والغابات، والصحة، والتعليم، والعلوم الحياتية، والتصنيع، والسياحة، والتجزئة، والبناء والعقارات، وصناديق الاستثمار الجماعي،
والبنية التحتية، والنفط والغاز والتعدين، بالإضافة إلى محفظة استشارات ودعم فني تقدر بنحو 22.9 مليون دولار.

رئيس الوزراء يستعرض ملامح اتفاق الخدمات الاستشارية لتوسيع نطاق مُشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات

رئيس الوزراء يستعرض ملامح اتفاق الخدمات الاستشارية لتوسيع نطاق مُشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات
خلال اجتماعه مع نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية:
اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالسيد/ سيرجيو بيمنتا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لأفريقيا، والوفد المرافق له،
لاستعراض الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع مؤسسة التمويل الدولية لتقديم الخدمات الاستشارية لتوسيع نطاق مُشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات، وذلك بحضور الدكتورة/ رانيا المشاط،
وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
والدكتور/ سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والمهندس/ أيمن عرب رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية.

رئيس الوزراء

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالترحيب بالسيد/ سيرجيو بيمنتا والوفد المرافق له، مُعربًا عن تقديره للدور المُهم الذي لعبه السيد/ “بيمنتا” في تعزيز التعاون بين مؤسسة التمويل الدولية والحكومة المصرية،
خاصة أن هذه هي الزيارة الأخيرة له لمصر بصفته نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لأفريقيا.
وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تطلعه لاستمرار نجاح المبادرات التنموية التي بدأها نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لأفريقيا في مصر،
وتقديره لجهوده المبذولة لدعم الأهداف التنموية في مصر والقارة السمراء، مُثمنًا العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين الحكومة المصرية ومؤسسة التمويل الدولية.
وقال رئيس الوزراء: سعيد للغاية باتمام الاتفاق الخاص بقيام مؤسسة التمويل الدولية بتقديم الخدمات الاستشارية لتوسيع نطاق مُشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات بالسوق المصرية.
وخلال الاجتماع، أشار رئيس الوزراء إلى الدور الرئيسي لمؤسسة التمويل الدولية في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، والذي تُقدم فيه المؤسسة الدعم الفني والاستشاري للحكومة فيما يتعلق بملف الطروحات.
وفي غضون ذلك، أعرب السيد/ سيرجيو بيمنتا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لأفريقيا، عن تقديره لحسن استقباله والوفد المرافق له في القاهرة،
قائلًا: سعدت للغاية لزيارتي إلى القاهرة لحضور اتمام الاتفاق المشترك بين مؤسسة التمويل الدولية والحكومة المصرية،
متوجهًا بالشكر في هذا الصدد لوزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ولوزير الطيران المدني على جهودهما الحثيثة من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق،
والذي بموجبه سيكون للقطاع الخاص دور مُهم للغاية في قطاع المطارات بالسوق المصرية، وهو ما سيؤثر بدوره بشكل إيجابي في قطاع السياحة.
وقال “بيمنتا” لرئيس الوزراء: شكرًا على ثقتكم في مؤسسة التمويل الدولية، ونحن سعداء للغاية لمشاركة الجانب المصري معرفتنا وخبراتنا في هذا الصدد، مؤكدًا التزام فريق عمل المؤسسة الدولية بإنجاز برنامج مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات في الوقت المُحدد.
واستعرض نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية جهود التعاون بين المؤسسة والحكومة المصرية في المجالات المختلفة مثل الزراعة والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات، بما يُسهم في خلق اقتصاد قوي قادر على مجابهة الصدمات، مؤكدًا استمرار المؤسسة في دعم القطاع الخاص.
وخلال الاجتماع، قالت الدكتورة رانيا المشاط إن الشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية في طرح إدارة وتشغيل المطارات المصرية للقطاع الخاص، تأتي استكمالاً للتعاون الذي تم تدشينه في يونيو ٢٠٢٣،
حيث تعد المؤسسة مستشارًا استراتيجيًا للحكومة بشأن برنامج الطروحات، مؤكدة أن هذا التعاون سيخدم بصورة فعالة قطاع السياحة وسيسهم في دعم صناعة تنظيم المؤتمرات.
فيما أعرب وزير الطيران المدني عن تقديره الشديد للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع مؤسسة التمويل الدولية لتوسيع مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات المصرية،
مؤكدًا استمرار تنفيذ هذه الشراكة المهمة بصورة فعالة خلال المرحلة المقبلة.

نائب وزير الاسكان يناقش مع ممثلي البنك الدولي سبل التعاون بالمشروعات المستقبلية

وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية:

التقى الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلي البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية،

لمناقشة التعاون في المشروعات المستقبلية التى تستهدفها وزارة الإسكان في قطاع المرافق، وذلك بحضور ممثلي وحدة إدارة المشروعات بوزارة الإسكان (PMU).

وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور سيد إسماعيل، بممثلي البنك الدولى، مثمناً  التعاون المشترك الناجح مع البنك الدولي

نائب وزير الاسكان:مشروعات عديدة منها برنامج خدمات الصرف الصحى المستدامة فى المناطق الريفية بمرحلتيه الأولى والثانية

في مشروعات عديدة منها برنامج خدمات الصرف الصحى المستدامة فى المناطق الريفية بمرحلتيه الأولى والثانية فى محافظات الشرقية والدقهلية والبحيرة والمنوفية والغربية ودمياط.

من جانبهم، أشاد ممثلو البنك الدولى بإنجاز الوزارة فى إعداد الإستراتيجية القومية لقطاع مياه الشرب والصرف الصحي،

كما أشادوا بالأداء المتميز لوحدة إدارة المشروعات بالوزارة.

وفى هذا السياق عرض ممثلو البنك الدولى مجموعة من المشروعات المقترح تمويل تنفيذها مع الوزارة، والتي تهدف إلى تقليل الفاقد فى المياه،

والمياه غير المحاسب عليها، ومعالجة الحمأة والاستفادة منها، وإنشاء وحدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأفاد الدكتور سيد إسماعيل، بأن المجالات المقترحة تتماشى مع رؤية وزارة الإسكان فى هذه الفترة وتتفق مع الإستراتيجية القومية للقطاع

(NWSSS) حتى عام 2050، والتى تتضمن على سبيل المثال وليس الحصر، استدامة خدمات مياه الشرب والصرف الصحي،

نائب وزير الاسكان

ودراسة تقليل الفاقد في مياه الشرب غير المحاسب عليها، والإدارة المثلى للحمأة وإعادة الاستخدام، وإشراك القطاع الخاص في تقديم الخدمات.

وأكد الدكتور سيد إسماعيل، أن لدى قطاع المرافق خطة استثمارية بالمشروعات المستهدفة حتى ٢٠٥٠،

وأنه يتم التخطيط لما بعد المبادرة الرئاسية حياة كريمة، كما تطرق إلى إصدار وثيقة ملكية الدولة المصرية،

وإلى الجهود المبذولة لنجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ خطة الدولة،

ومن المخطط أن تكون مشروعات التحلية وإدارة الحمأة من المشروعات التى ستنفذ بالمشاركة بين القطاعين العام والخاص.

وفي الختام، تم الاتفاق على وضع خطة تنفيذية تشمل الأعمال التي تم استعراضها خلال اللقاء مع ممثلى البنك الدولي.

 (سي أي بي CIB) يشارك مؤسسة التمويل الدولية لدعم جهود الحد من الانبعاثات الكربونية في القطاعات الرئيسية في مصر

(سي أي بي CIB) يشارك مؤسسة التمويل الدولية لدعم جهود الحد من الانبعاثات الكربونية في القطاعات الرئيسية في مصر

أعلنت مؤسسة التمويل الدولية اليوم عن عقد شراكة مع البنك التجاري الدولي (CIB) لدعم خفض الانبعاثات الكربونية وزيادة التمويل المقدَّم لمشروعات الطاقة الخضراء في القطاعات الاقتصادية كثيفة الانبعاثات في مصر.

وفي إطار هذه الشراكة، ستقوم مؤسسة التمويل الدولية، من خلال برنامجها الاستشاري لتمويل الأنشطة المناخية، بدعم البنك التجاري الدولي في مساعدة عملائه في القطاعات كثيفة الانبعاثات الكربونية،

سي أي بي CIB

 

مثل النفط والغاز والنقل والعقارات على الحد من انبعاثاتهم الكربونية، فضلاً عن زيادة قدرتهم التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.

وسيساند هذا المشروع تحوّل مصر نحو التحول الي اقتصاد منخفض الكربون ، بالإضافة إلى دعمها لتحقيق أهدافها المناخية.

ومن خلال تعزيز القدرة على الصمود والتكيف في مختلف قطاعات الاقتصاد، يمكن لمصر الاستفادة على نحو أفضل من مواردها الطبيعية المحدودة، وخلق وظائف وفرص في إطار التحول إلى اقتصاد أخضر.

صرح الأستاذ عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي للبنك التجاري الدولي، قائلاً: “إن الشراكة بين البنك التجاري الدولي (CIB) ومؤسسة التمويل الدولية تدفع عجلة التخطيط للانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون ،

استناداً الي سجلهما الناجح، بما في ذلك إصدار أول سندات خضراء للشركات في مصر، سيؤدي هذا التعاون الي تعظيم الاستفادة من خبرات مؤسسة التمويل الدولية لوضع إستراتيجية شاملة للبنك بهدف الحد من الانبعاثات الكربونية، مع التركيز على 7 قطاعات رئيسية كثيفة الانبعاثات الكربونية”

. وأضاف قائلاً: “إن الهدف الرئيسي من هذه الشراكة هو تعزيز قدرة الشركات على التغلب على تحديات تغير المناخ، وفتح آفاق جديدة للابتكار، وبناء مستقبل أكثر ازدهارا للقطاعات في مصر، بما يعزز من الوضع الاقتصادي في البلاد”.

 


ومن جانبه صرح أليو مايغا، المدير الاقليمي لمجموعة المؤسسات المالية لمنطقة أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية قائلاً: “تمثل هذه الشراكة بين مؤسسة التمويل الدولية والبنك التجاري الدولي خطوة مهمة نحو مساعدة القطاع الخاص في مصر على الحد من الانبعاثات والمخاطر المرتبطة بالمناخ”،

 

مضيفا أن الأدلة تشير أن استخدام الموارد الطبيعية وتخصيصها على نحو أكثر كفاءة لا يقلل فقط من آثار تغير المناخ على الناس والشركات ومؤسسات الأعمال، بل يمكن أيضاً أن يعزز النمو والاستدامة، فضلاً عن زيادة القدرة التنافسية للصناعات”.

وجدير بالذكر أن مؤسسة التمويل الدولية لديها شراكة إستراتيجية طويلة الأمد مع البنك التجاري الدولي، ساعدت على إصدار أول سند أخضر من جانب القطاع الخاص في مصر في عام 2021، وذلك بهدف دعم أنظمة وجهود التكيف مع تغير المناخ،

 

ومشروعات كفاءة استخدام الطاقة والبناء الأخضر، فضلاً عن تطوير وتنفيذ إطار المؤسسة لإدارة المخاطر المناخية في عام 2023.
ويأتي هذا المشروع،

 

الذي تدعمه الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية وحماية المناخ في ألمانيا، كما يتسق مع التزام مجموعة البنك الدولي بالتصدي لتغير المناخ من خلال مواءمة 100% من جميع عمليات التمويل الجديدة مع أهداف اتفاق باريس بحلول عام 2025.

ومنذ بداية عملها في مصر في 1975، قامت مؤسسة التمويل الدولية باستثمار وتعبئة نحو 9 مليارات دولار في مشروعات استثمارية، ولديها محفظة عمليات استشارية تبلغ قيمتها 22 مليون دولار.

 

ويركز دعم مؤسسة التمويل الدولية للقطاع الخاص في مصر على التكنولوجيا المالية، وتمويل العمل المناخي، والصناعات التحويلية، ومشروعات البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والمساواة بين الجنسين، وغيرها من القطاعات الأخرى.

وزيرة التخطيط : تشهد توقيع اتفاقية تمويل بين مؤسسة التمويل الدولية وشركة أوراسكوم للتنمية بقيمة 157 مليون دولار

وزيرة التخطيط : تشهد توقيع اتفاقية تمويل بين مؤسسة التمويل الدولية وشركة أوراسكوم للتنمية بقيمة 157 مليون دولار
• الاتفاقية تُعزز التحول الأخضر بقطاع السياحة وتُدعم مساهمته في معدلات النمو الاقتصادي
• إجراءات الإصلاح الهيكلي واستقرار الاقتصاد الكلي ساهمت في زيادة استثمارات الشركاء الدوليين بالقطاع الخاص المصري
شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، محافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي،

وزيرة التخطيط

توقيع اتفاقية بين مؤسسة التمويل الدولية و”شركة أوراسكوم للتنمية مصر“، لإتاحة تمويل مُيسر بقيمة 157 مليون دولار، لتعزيز التحول الأخضر بقطاع السياحة في مصر من خلال تحسين كفاءة الطاقة والمياه وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (GHG)
في عدة فنادق في الجونة، على البحر الأحمر، وذلك في إطار الزيارة الحالية سيرجيو بيمنتا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية أفريقيا، لجمهورية مصر العربية، وذلك بحضور عمر الحمامصي، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للتنمية؛
وقع الاتفاقية  أشرف نسيم، المدير المالي وعضو مجلس إدارة شركة أوراسكوم للتنمية مصر، و شيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لشمال أفريقيا والقرن الأفريقي بمؤسسة التمويل الدولية.
وفي كلمتها خلال فعاليات التوقيع، أوضحت الدكتورة رانيا المشاط، أن الاتفاقية الحالية تتجاوز كونها دعمًا ماليًا، لكنها تُمثّل انطلاقة نحو مسار جديد ومستدام لقطاع مهم وهو قطاع السياحة، في مصر وذلك من خلال إعطاء الأولوية لكفاءة الطاقة والمياه وتقليل انبعاثات الغازات الضارة، بالتعاون مع القطاع الخاص،
موضحة أن التمويل سيُمكن الشركة من تقليل استهلاك الطاقة في الفنادق بنسبة تصل إلى 50% من مصادر الطاقة غير المتجددة واستخدام المياه بنسبة لا تقل عن 20%، وهو ما يُعزز مساهمة قطاع السياحة والفنادق في معدلات النمو الاقتصادي.
وأضافت أن تلك الشراكة تمثل الالتزام المشترك بتعزيز المرونة البيئية في مصر، فضلًا عن كونها شهادة على الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تُحدثه أدوات التمويل المبتكرة عندما تقترن بالتصميم على تحقيق الاستدامة،
موضحة أن مدينة الجونة كانت ولا تزال رائدة في السياحة المستدامة، حيث وضعت معايير للتنمية الصديقة للبيئة، متابعه أنه من خلال هذا الاستثمار، فإن المدينة نُعزز مكانتها كوجهة عالمية للسياحة المستدامة ليس فقط داخل مصر،
بل في المنطقة بأسرها، فضلًا عن كون تنفيذ إجراءات متقدمة للحفاظ على الطاقة والمياه يُعد معيارًا جديدًا للممارسات التجارية المستدامة،
كما تعد مبادرات ضرورية جدًا في سياق التحديات التي تواجه مصر في الحفاظ على الموارد المائية وتحقيق الكفاءة في استخدام الطاقة.
وتابعت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن ذلك التعاون يتسق تمامًا مع رؤية مصر التنموية، والاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، موضحة أن الرؤية تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع وقادر على الصمود، والتحول نحو أنظمة مستدامة وفعالة في استخدام الطاقة، موضحة أن دعم المشروعات الصديقة للبيئة كمشروع الاتفاقية يحقق تقدمًا اقتصاديًا ويلتزم بالأهداف المناخية، مما يُقلل من البصمة البيئية ويُمهّد الطريق نحو الحياد الكربوني.
وأشارت، إلي أن تلك الشراكة تعزز كذلك التزامات مصر في إطار مساهماتها المحددة وطنيًا، حيث تهدف مصر إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 33% في قطاع الطاقة، و65% في قطاع النفط والغاز، و7% في قطاع النقل بحلول عام 2030، موضحة أن تلك الأهداف تأتي مدعومة بمشروعات ومبادرات محددة، مثل التوسع في قدرات الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الطاقة.
جدير بالذكر أن قطاع السياحة والفنادق كان من أكبر القطاعات التي ساهمت في معدلات نمو العام المالي الماضي 2023/2024، بنسبة 9.9%.

بنك القاهرة يحصل علي تمويل بقيمة 100 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية لدعم المشروعات

وقع بنك القاهرة ومؤسسة التمويل الدولية إتفاقيتى تعاون بقيمة 100 مليون دولار أمريكي، لتوسيع نطاق دعم محفظة.

تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر بالبنك ودعم عمليات التجارة الخارجية.

وبموجب التعاون، سيحصل بنك القاهرة على قرض بقيمة 50 مليون دولار أمريكي يتم توجيهها لصالح تمويل المشروعات

المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، والتي تعد قاطرة النمو الاقتصادي، ومن المقرر أن يتم توجيه نصف قيمة التمويل

للمشروعات المملوكة أو المدارة بواسطة السيدات، كما تمنح مؤسسة التمويل الدولية بنك القاهرة حد ائتماني اّخر

بقيمة 50 مليون دولار أمريكي في إطار برنامجها العالمي لتمويل التجارة ، ومن خلال هذا الحد تستطيع المؤسسة

ضمان عمليات البنك التجارية المختلفة حول العالم .

 

“مؤسسة التمويل الدولية”

 

وبهذه المناسبة، أعرب طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة عن إعتزازه بالشراكة المثمرة مع

“مؤسسة التمويل الدولية”، والتى تعكس ثقة المؤسسات المالية الدولية فى الأداء والرؤية المستقبلية، إلى جانب تأكيد

الدور الريادى للبنك فى مجال مساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والتى تستحوذ على أولوية كاملة

ضمن إستراتيجية البنك وخططه التوسعية.

المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر

 

وتابع فايد أن الإتفاقيات الجديدة تسهم فى تعزيز الفرص التمويلية لتلك النوعية من المشروعات بإختلاف أحجامها، ومن ضمنها المشروعات المملوكة والمدارة بواسطة السيدات، مما يؤدي الي خلق مزيد من فرص العمل الجديدة، فضلاً عن دورها الفعال فى تعزيز النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى دور تلك الإتفاقيات فى دعم وزيادة حجم العمليات التجارية لبنك القاهرة.

 

وقال سيرجيو بيمينتا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لأفريقيا، “إن تعاون مؤسسة التمويل الدولية مع بنك القاهرة لدعم تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتسهيل التجارة لتعزيز الصادرات والواردات المصرية دليل على التزامنا بدعم الأهداف التنموية لمصر والتي تتماشى مع استراتيجية مؤسسة التمويل الدولية لمصر التي تهدف إلى خلق فرص العمل ورفع مستوى المعيشة لدفع النمو الاقتصادي بما يضمن تحقيق المساواة بين الجنسين.

 

دعم رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر

 

فيما أكد بهاء الشافعى نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذى أن الإتفاقيتين تمثلان استكمال لجهود بنك القاهرة فى دعم رواد

الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وبصفة خاصة رائدات الأعمال لتمكين المرأة على كافة المستويات

لا سيما فى مجال التمكين الإقتصادى بما يتوافق مع رؤية وتوجهات الدولة لدعم المرأة تحقيقاً لأهداف الشمول المالى.

وأشاد أيمن خطاب رئيس قطاع المؤسسات المالية ببنك القاهرة بأهمية الدور الذى تقوم به المؤسسات المالية متعددة

الجنسيات فى توفير التمويل اللازم للسوق المحلي، موضحاً أن البنك يعمل وفقاً لخطة طموحة للتوسع معها بما يصب

فى تحقيق أهداف البنك وخططه التوسعية.

المشاط: مصر ضمن أكبر دول العمليات لمؤسسة التمويل الدولية باستثمارات تقترب من 9 مليارات دولار

ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الدولي، الكلمة الافتتاحية خلال فعاليات «يوم
مؤسسة التمويل الدولية في مصر»، خلال زيارة السيد/ سيرجيو بيمنتا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة أفريقيا
لمصر، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، وعدد من وزراء الحكومة ومسئولي القطاع الخاص.
وفي مستهل كلمتها قالت وزيرة التعاون الدولي، إن فعاليات «يوم مؤسسة التمويل الدولية في مصر»،
بينما لاأصبح بمثابة اللقاء سنوي، الذي نؤكد من خلاله على التزامنا وجهودنا المشتركة بدعم القطاع الخاص،
تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي أعلنها مع بداية توليه فترة رئاسية جديدة، حول ضرورة تمكين القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسًا في قيادة جهود التنمية.

مجموعة البنك الدولي

بينما أوضحت قائلة “بصفتي محافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، فإن علاقتنا مع مؤسسة التمويل الدولية، تأتي ضمن إطار
أشمل للشراكة مع البنك، ومؤسساته التابعة (الوكالة الدولية لضمان الاستثمار “ميجا”، والبنك الدولي للإنشاء والتعمير
IBRD)، الذي أطلقناه في مايو 2023، ويركز على عدد من الأهداف على رأسها تهيئة بيئة داعمة للاستثمارات الذي يقودها القطاع الخاص، وخلق فرص العمل”.

*استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في مصر*

بينما سلطت «المشاط»، الضوء على العلاقة مع مؤسسة التمويل الدولية IFC، التي أتاحت تمويلات واستثمارات للقطاع الخاص
بقيمة 9 مليارات دولار تقريبًا، بالإضافة إلى محفظة من الخدمات الاستشارية بقيمة 34 مليون دولار، منذ بدء عمل المؤسسة
في مصر، لتصبح مصر واحدة من أكبر دول العمليات لمؤسسة التمويل الدولية من بين مائة دولة تتواجد فيها حول العالم.
وجدير بالذكر أن استثمارات المؤسسة تتنوع في العديد من المجالات على رأسها البنية التحتية المستدامة، والطاقة
المتجددة، والخدمات المالية، والأعمال الزراعية، والتصنيع، والشركات الناشئة وصناديق الاستثمار، والصحة،
بينما أنها لا تقتصر على الشركات الكبيرة فقط لكنها تتوجه أيضًا إلى الشركات الناشئة وريادة الأعمال، والشركات الصغيرة
والمتوسطة .
ورصدت وزيرة التعاون الدولي، مسار التطور في العلاقة مع مؤسسة التمويل الدولية IFC، التي شهدت تطورًا على الرغم من
تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والتحديات الإقليمية والدولية، فقد بلغت محفظة استثمارات وتمويلات
المؤسسة خلال الفترة من 2020 إلى 2023، نحو 2.5 مليار دولار تقريبًا، بينما سجلت حجم الاستثمارات خلال الفترة من يونيو
2023 حتى مايو الجاري فقط نحو 900 مليون دولار، وهو ما يعكس الزيادة المستمرة في استثمارات وتمويلات المؤسسة في مصر، وجاذبية القطاع الخاص المصري لتمويلات واستثمارات مختلف شركاء التنمية.

*إطار الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي*

بينما نوهت بأنه في إطار الشراكة المستقبلية، فقد تم الإعان في وقت سابق، في بيان مشترك مع البنك الدولي خلال
مارس الماضي، عن إتاحة 6 مليارات دولار من البنك الدولي على مدى السنوات الثلاث القادمة، لمساندة ما تقوم به الحكومة
من إصلاحات، من بينها 3 مليارات دولار لقطاعات الحكومة المختلفة، و 3 مليارات دوار لدعم القطاع الخاص تتيحها مؤسسة
التمويل الدولية بواقع مليار دولار سنويًا.
*اتفاقية جديدة مع بنك القاهرة*
واستمرارًا لتلك الجهود، كشفت وزيرة التعاون الدولي، أننا نشهد اليوم توقيع اتفاقية تمويل جديدة بين المؤسسة وبنك القاهرة
بقيمة 100 مليون دولار، لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر ودعم رائدات الأعمال وتمويل التجارة.

مؤسسة التمويل الدولية

وأكدت أن وجود قطاع خاص قوي يخلق قيمة مضافة، ويوفر فرص العمل، ويشجع التصدير، ويحفز الابتكار والرقمنة،
ولذا فإن شراكتنا مع مؤسسة التمويل الدولية في مصر تقوم على ثلاث ركائز رئيسية، لتعزيز “التوظيف” خاصة في القطاعات
كثيفة العمالة، والصناعات التصديرية، والصناعات التحويلية المُستدامة، والصناعات الزراعية والسياحة.. و”الشمول” مع التركيز
على الرعاية الصحية والتعليم، و”التكامل”، من خلال دعم الربط مع بلدان المنطقة من خلال تحسين البنية التحتية.
*برامج الإصلاحات الهيكلية وبرامج دعم الموازنة العامة للدولة*
وتابعت: من هذا المنطلق فإن وزارة التعاون الدولي، تعمل بالتنسيق مع الجهات الدولية على صياغة برامج دعم الموازنة
لتنفيذ الإصلاحات الهيكلية من قبل الجهات الوطنية، ويأتي على رأس محاورها تحسين القدرة التنافسية للاقتصاد وتطوير بيئة
الأعمال، ودعم التحول الأخضر، وأحدث تلك البرامج إطار تمويل سياسات التنمية مع البنك الدولي، الذي يشارك فيه مؤسسات
أخرى، ونعمل على الانتهاء منه قريبًا.

*إعادة تشكيل النظام المالي العالمي*

ولفتت إلى أن مؤسسات التمويل الدولية تعمل على استحداث آليات جديدة وأدوات تمويل مبتكرة، بما يتيح المزيد من الفرص
التمويلية للقطاع الخاص، في إطار السعي لإعادة تشكيل النظام المالي العالمي، وعدم كفاية تمويلات بنوك التنمية متعددة
الأطراف والاستثمارات الحكومية لسد فجوة تمويل التنمية.
ونوهت بأنه كنموذج لتلك الأدوات، تستهدف مجموعة البنك الدولي، إطلاق منصة موحدة للضمانات أول يوليو المقبل، تُضاعف
من الاستثمارات والضمانات التي تتيحها ومؤسسة التمويل الدولية IFC.
وقالت إننا في وزارة التعاون الدولي، نعمل على إعداد ورش عمل قريبًا، لإطلاع شركات القطاع الخاص على تلك المنصة
الجديدة وما تتيحه من خدمات،ـ بما يوسع نطاق الأدوات التمويلية المتاحة في السوق المحلية.

*منصة “حافز”*

في سياق متصل، أشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى إطلاق منصة “حافز” للدعم المالي والفني للقطاع الخاص خلال ديسمبر
الماضي، التي تعمل على سد فجوة المعلومات، بما يمكن القطاع الخاص من الإطلاع على قائمة كاملة من الخدمات
الاستشارية والدعم الفني والتمويلات التي يتيحها شركاء التنمية، وقد رصدنا إقبالًا كبيرًا من مختلف الشركات على خدمات
المنصة التي وصلت إلى 80 خدمة مالية وغير مالية، إلى جانب مئات المناقصات والخدمات الأخرى منذ إطلاقها ديسمبر
الماضي.
*التمويلات المشتركة من بنوك التنمية متعددة الأطراف*
وأضافت أن من أهم محاور إصلاح النظام المالي العالمي، التعاون والتنسيق بين بنوك التنمية والمؤسسات الدولية لتوفير
التمويلات المُشتركة، لتعظيم الفرص الاستثمارية، ورغم حداثة المطلب، فإن مصر تعد نموذجًا لهذا النوع من التمويلات،
حيث نجحنا في إشراك مؤسسات تمويل متعددة مع اختلاف أطر وقواعد الحوكمة في مشروعات كثيرة.
ويتجلى ذلك في مختلف القطاعات الاقتصادية، على سبيل المثال لا الحصر، الشراكة الموقعة بين مؤسسة التمويل الدولية
والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والصندوق السيادي المصري، لتقديم الخدمات الاستشارية والمساعدة في تصميم
وتمويل وبناء وصيانة محطات تحلية المياه، من خلال الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

IFC

كما قادت IFC تحالف من 9 بنوك عالمية للاستثمار في مجمع بنبان للطاقة الشمسية في أسوان.
إلى جانب ذلك، فإن مؤسسة التمويل الدولية شريك رئيسي مع القطاع الخاص في تمويل استثمارات محور الطاقة ضمن
المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفّي»، حيث تُشارك في تمويل محطة أبيدوس لإنتاج الكهرباء بقدرة 500 ميجاوات بأسوان،
ومحطة أمونت في منطقة رأس غارب لإنتاج الكهرباء من طاق الرياح بقدرة 500 ميجاوات.
كما شاركت المؤسسة في إعداد الملف المصري الملف المصري في مبادرة Nature, People, and Climate التابعة لمؤسسة
صناديق الاستثمار في المناخ CIF، ليفوز الملف المصري بالمرتبة الأولى على مستوى شمال أفريقيا وأوروبا، ويستفيد من
المنح والتمويلات الميسرة التي تتيحها المبادرة للمشروعات المناخية في مصر.
ونُتوج تلك الجهود اليوم بتوقيع اتفاقية جديدة للخدمات الاستشارية بين مؤسسة التمويل الدولية والهيئة العامة للتأمين
الصحي الشامل