رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محافظة القاهرة تبدأ في عقد ندوات تعريفية بالديوان العام

بدأت محافظ القاهرة فى عقد ندوات تعريفية بالديوان العام والأحياء والمديريات ومراكز الشباب والجهات التابعة لها لشرح كيفية الإشتراك فى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية التى أطلقتها الحكومة المصرية في محافظات الجمهورية فى إطار استعداداتها لاستضافة مصر لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP 27 والذى سيعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بمدينة شرم الشيخ نوفمبر القادم.

تتناول الندوات التعريف بالفئات التى تستهدفها المبادرة ونوعية المشروعات ومعايير تقييمها والتدريب على الدخول على منصة التقديم، وكيفية إدخال البيانات.

ودعا محافظ القاهرة الشركات والأفراد والمؤسسات إلى سرعة المشاركة فى المبادرة والتسجيل من خلال الرابط http://www.sgg.eg فى الفترة من ٢١ أغسطس الجارى وحتى ٧ سبتمبر المقبل.

وأشار محافظ القاهرة إلى أنه يشترط فى المشروعات التى ستقدم بمحافظة القاهرة أن يكون المشروع المقدم أخضر وذكى طبقًا لمعايير التقييم المنصوص عليها لكل فئة ، وأن يتقدم كل مشروع في الفئة المناسبة وفقًا لحجم المؤسسة وطبيعة عملها (غير ربحية- تختص بالمرأة)، وأن يكون قد تم بالفعل تنفيذ المشروع أو أحد مراحله أو تم تنفيذ نموذج تجريبي prototype ، أو أن يكون المشروع قابل للتنفيذ ويلبي إحتياجات ملحة داخل المحافظة، أو يتضمن عنصر إبتكارى، على يكون المشروع داخل النطاق الجغرافي لمحافظة القاهرة.

واضاف محافظ القاهرة أن الفئات الستة التى تستهدف المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تلقى مشروعاتهم هم المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة خاصة تلك المتعلقة بالمبادرة الرئاسية (حياة كريمة)، والمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة ، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة على ان تكون المنافسة بين المشروعات المتقدمة في كل فئة على حدى لضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين كلٌ فى فئته.

رئيس الوزراء يلتقي وزيرة التعاون الدولى 

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، مساء أمس؛ وذلك لبحث عدد من الملفات المتعلقة بترتيبات استضافة مؤتمر COP27 في نوفمبر المقبل.

وأكد رئيس الوزراء على أهمية الجهود التي تتم لتنظيم مؤتمر COP27 في مدينة شرم الشيخ، لإظهار قدرة مصر على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، مشيراً إلى حرص الحكومة على تحقيق المشاركة الفاعلة في تمويل قائمة المشروعات ضمن برنامج “نُوَفِّي”، من جانب شركاء التنمية، ومؤسسات التمويل الدولية، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، فضلاً عن القطاع الخاص.

وعرضت الوزيرة، خلال الاجتماع، أجندة النسخة الثانية من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، واجتماعات وزراء المالية والاقتصاد والبيئة الأفارقة، التي تستضيفها القاهرة خلال الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر 2022، بهدف تنسيق وتوحيد المواقف والرؤى الافريقية قبيل انعقاد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27، بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر القادم، وكذا لتضمين احتياجات وطموحات القارة الأفريقية في أجندة العمل المناخي العالمي.

كما تطرقت وزيرة التعاون الدولي إلى محاور برنامج “نُوَفِّي” للتمويل والاستثمار في مشروعات المناخ، حيث أوضحت أن البرنامج يعد الآلية التي ستعمل وزارة التعاون الدولي من خلالها للترويج لقائمة مشروعات التنمية الخضراء في قطاعات المياه والغذاء والطاقة، في ظل أهمية هذه القطاعات الثلاثة الحيوية لتحقيق التنمية وتعزيز التحول الأخضر والأمن الغذائي ودفع مجالات التنمية المستدامة المختلفة، وذلك في ضوء استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، ودعم الانتقال من التعهدات المناخية، إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
وأضافت أنه جار عرض هذه المشروعات على مختلف الشركاء من أجل توفير التمويل التنموي، وبحث آليات التمويل المبتكر والتحول بالتعهدات العالمية لتمويل المناخ إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، موضحة أن وزارة التعاون الدولي سبق وأن عقدت في شهر يوليو الماضي منصة التعاون التنسيقي المشترك لمجموعة شركاء التنمية التي ترأسها الأمم المتحدة والسفارة الألمانية لهذا العام، لعرض هذه المشروعات على كافة الشركاء، من أجل توفير التمويل التنموي وبحث آليات التمويل المبتكر.
وقالت “المشاط” إنه سيتم عقد جلسة استثمارية رفيعة المستوى، حول برنامج “نوفي” بمشاركة عدد كبير من شركاء التنمية وممثلي القطاع الخاص، بغرض حشد التمويلات الإنمائية الميسرة والمحفزة لعمل المناخ، وتقديم نموذج للبناء عليه إقليمياً وعالمياً، بما يتواءم مع أهداف مصر في ملف المناخ.