رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة الصحة تنظم برنامجاً تدريبياً مكثفاً لأطباء الامتياز الأسنان بجامعة سيناء

نظمت وزارة الصحة والسكان، اليوم، برنامجاً تدريبياً مكثفاً يستمر لمدة يومين، لأطباء الامتياز بكلية طب

الأسنان جامعة سيناء، بمشاركة 347 طبيب امتياز، وذلك في إطار جهود الوزارة لرفع الوعي المهني وتعزيز

الجاهزية العملية لدى الخريجين الجدد قبل انخراطهم في سوق العمل.

 الصحة

عيادات الأسنان

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن البرنامج التدريبي تناول

عدداً من الموضوعات الأساسية المرتبطة بالممارسة الطبية داخل عيادات الأسنان، من بينها مكافحة

العدوى، الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى التوعية بالجوانب الطبية القانونية.

كما شمل التدريب شرحاً تفصيلياً لقانون تنظيم المسؤولية الطبية وسلامة المريض (قانون رقم 13 لسنة 2025)،

الذي يهدف إلى حماية حقوق المرضى ومقدمي الخدمة الطبية، وتحديد حالات انتفاء المسؤولية، وإنشاء

صندوق للتأمين ضد الأخطاء الطبية.

وأشار عبدالغفار إلى أن التدريب نُفّذ تحت إشراف نخبة من المحاضرين المعتمدين، من بينهم مدربون حاصلون

على اعتماد رسمي من الجمعية الأمريكية للإنعاش القلبي الرئوي (AHA)، بالإضافة إلى متخصصين من

إدارة مكافحة العدوى بالهيئة العامة للرعاية الصحية، ومستشار قانوني معني بشؤون المسؤولية الطبية،

وذلك لضمان تقديم محتوى علمي وتطبيقي على أعلى مستوى من الجودة والاحترافية.

وأضاف عبدالغفار أن هذه البرامج تأتي ضمن جهود وزارة الصحة والسكان المستمرة لتطوير التعليم

الطبي المهني، وحرصها على تأهيل الأطباء الجدد وفق أحدث المعايير، بما يسهم في تحسين جودة

الخدمات الصحية على مستوى الجمهورية.

 الصحة

أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني

من جانبها، أكدت الدكتورة هبة عبدالعزيز، مدير عام أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني،

أن الأكاديمية حرصت على تنفيذ البرنامج باستخدام منهجية علمية حديثة، وبمشاركة نخبة من الخبراء

والمتخصصين، مشيرة إلى أن تمكين الأطباء حديثي التخرج يمثل أولوية محورية في خطة تطوير

منظومة التعليم والتدريب الطبي في مصر.

 الصحة

وكيل الأزهر يفتتح مؤتمر الأزهر العالمي الأول لكلية طب الأسنان

وكيل الأزهر يفتتح مؤتمر الأزهر العالمي الأول لكلية طب الأسنان

وكيل الأزهر: الصهاينة عصابة إرهابية يسكت عن جرائمها الضمير العالمي لاعتبارات لا إنسانية

وكيل الأزهر: مشاهد قتل الأبرياء في غزة دليل على أن ضمير الحضارة المعاصرة مات وأنَّ إنسانيتهم زائفة

وكيل الأزهر: نحن أمَّة السَّلام والأخلاق وطبنا طبّ السَّلَام والأخلاق

قال فضيلة أ.د/ محمد الضويني، وكيل الأزهر، إن ماضي أمتنا أساس نعتمد عليه، وأصل ننطلق منه، دون أن نتقوقع فيه، مع ضرورة الانتباه لكثرة المحاولات التي يحاول المغرضون فيها إيجاد قطيعة بيننا وبين ماضينا وتراثنا، وأما الحاضر فلا بد من الاستجابة لحراكه بما يضمن المعاصرة الرشيدة، ومن لم يتحصن بماضيه وينقل منه أنواره لضبط الحاضر صار أسيرًا لكل جديد مهما كان مسلوب القرار، محروم الإرادة، وأما المستقبل فمما يجب على العقلاء أن يُخططوا له، وإذا لم نحسن التخطيط له لم نحسن إدارته.

وكيل الأزهر

 

وأضاف وكيل الأزهر خلال كلمته بمؤتمر الأزهر العالمي الأول لطب الأسنان، والذي جاء تحت شعار ( ماضٍ عريق وحاضر رائد ومستقبل مشرق)، أن ماضي أمتنا ومؤسساتنا وعلمائنا مشرق، يحتاج أحيانًا إلى من يكشف عن جوانب العظمة فيه، لكن واقع أمتنا مؤلم، وخاصة هذا الإرهاب الصهيوني الذي يهدم ولا يبني، ويُخربُ ولا يُعمِّر، وما زال يتمادى في اعتداءات دموية وحشية لم تعرف البشرية لها مثيلا، وإنَّ هذه الجرائم المنكرة لتؤكد للجميع أن الصهاينة ما هم إلا عصابة إرهابية، يسكت عن جرائمها الضمير العالمي النائم أو المخدر باعتبارات لا إنسانية.

وتابع فضيلته أنه تأكد لدينا ونحن نشاهد كل يوم مشاهد القتل والترويع للعُزَّلِ والضعفاء والأبرياء من العَجَزَةِ والأطفال والنساء تأكد لدينا أن ضمير الحضارة المعاصرة قد مات ودفن، وأنَّ الإنسانية التي تدعيها الحضارة الغربية قد ماتت، أو أنها إنسانية زائفة، وأما المستقبل فعلى مرارة الواقع ما زال الرجاء في الله أن يكون أكثر إشراقًا وأملا بكم أيها العلماء.

 

وأردف الدكتور الضويني أنَّ كلية طب الأسنان تستهدف بهذا المؤتمر إجراء نوع من التقييم الضروري لتجربتها من خلال خبرات مختلفة وعقول متنوعة، وهل تستغني مؤسسة رشيدة عن التقييم؟ وتستهدف بما يُعقد على هامش المؤتمر من ورش تدريبية الوقوف على آخر ما وصل إليه العلم من تقدم تقني وبحثي، وهل تتقدم المؤسسات الناضجة إلا بمتابعة الإنجازات العلمية المتلاحقة ؟ كما تستهدف فتح أبواب التنمية المهنية لأساتذتها وأطبائها وطلابها، فتعقد توأمة مهنية مع المدارس العلمية الأخرى داخل مصر وخارجها، وهل تظل المؤسسات الطموح منغلقة على نفسها؟

وأوضح وكيل الأزهر أن الكلية تفتح بهذا المؤتمر باب التلاقح العلمي مع الجامعات العالمية للتبادل العلمي والبحثي والطلابي، ومن جميل ما يحمله هذا المؤتمر هذه الآليات الجديدة التي اعتمدتها الكلية، والتي ترجع بالفائدة على طلابنا أطباء المستقبل، ومن ذلك هذه المنافسات العلمية بين أطباء الامتياز من جميع الجامعات المصرية، وكذلك للطلاب الوافدين، ولا عجب في ذلك؛ فكلية طب الأسنان تشهد نهضة علمية كبيرة توجت بتجديد الثقة بها للمرة الثانية، وحصولها على شهادة تجديد الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

وبيّن الدكتور الضويني أنَّ هذا المؤتمر العلمي المتخصص الذي يشارك فيه محاضرون دوليون، أساتذة من الجامعات المصرية والعربية والدولية، وتُوقَّع فيه بروتوكولات تعاون مع عدد من الجامعات الأوروبية والأسيوية، ويشهد شراكات استراتيجية مع مؤسسات متعددة؛ ليُؤَكِّد ضرورة الفكر الشمولي الذي يُفضي إلى حقيقة قرآنية، هي أن تنوع البشر في عقولهم وأفكارهم وتخصصاتهم إرادة ربانية الغاية منها التعارفوا.

وأكد فضيلته أن الأزهر الشريف عاش عبر تاريخه الذي يمتد لقرابة ألف عام ومائة، عاش على هذا التقارب والتلاقي بين العلوم والعلماء، فجمع العلماء من أماكن شتى، بل من أزمنة شتى، وجمع كذلك بين العلوم التي يظنُّ بعضُ النَّاسِ أنها متنافرة متفرقة، فترى في الأزهر الشريف العلماء القدامى ما زالت أصواتهم تصدح في أروقة العلم مع العلماء المحدثين، وترى العلماء من بقاع الأرض تطوف أفكارهم في رحاب ساحاته، وترى علماء الأزهر وقد جمعوا إلى جنب علوم الدين علوم الحياة من طب وتشريح وفلك وجغرافيا وغير ذلك؛ حتى استطاع الأزهر الشريف أن يُقدِّم من أبنائه نماذج فريدة جمعت بين العلوم المختلفة.

وشدد وكيل الأزهر على أن تحضر الإنسان وتقدمه مرتبط بالأخلاق؛ ولذا عنيت الأديان والحضارات بالأخلاق عناية بالغة منذ فجر الحضارات الأولى، وعماد الإسلام هذه المنظومة الأخلاقية التي تنقل الإنسان من الفوضى والعبثية إلى النظام والترقي، والمتأمل للحركة العلمية الطبية يجد مبحثا عريقا من مباحث علم الطب، اقترن به منذ نشأته، وهو الأخلاق الطبية»، ويكفي قسم أبقراط دليلا على هذه الأخلاقيات الراقية التي تضبط العلاقة بين الطبيب والمريض.

وتابع فضيلته أنه لم يغب هذا النوع من التأليف والبحث عن علماء الإسلام، فقد عرفت الحضارة الإسلامية نمطا فريدا من التصنيف الطبي يُسمَّى «أدب الطبيب» يُعنى بكل ما يُجنب الطبيب الخطأ في ممارسة المهنة على ضوء القواعد الحاكمة، ومن أشهر الكتب في هذا الباب كتاب امتحان الأطباء» لابن إسحاق، وكتاب أخلاق الطبيب للرازي، وكتاب أدب الطبيب» لإسحاق الرهاوي، وغيرها من الكتب والرسائل، وهذه المصنفات على اختلافها تناقش قضايا متباينة تدور حول الأخلاق والآداب والحدود التي يعمل الطبيب في إطارها، وضوابط العلاقة بين الطبيب والمريض، وما يجوز فيها وما لا يجوز.

وأوضح فضيلته أنَّ وجود هذه النخبة من العلماء من بقاع مختلفة في هذا المؤتمر فرصة لتأكيد مكانة الأخلاق وضرورتها في عمل الطبيب، ونقل صورة الطبيب الأزهري المتخلق إلى الدنيا، فنحن أمَّةُ السَّلامِ والأخلاقِ، وَطِبُّنَا طِبُّ السَّلَامِ والأخلاق، كما أن التغيرات من حولنا تحاول أن تقتحم أفكارنا وعقائدنا واتجاهاتنا، وفي ظل هذا الاستهداف الطائش فإنَّ الواجب على مؤسسات التربية ومعاهد التعليم أن تتوخى الحذر وأن تحتاط بالثوابت والأصول والأُسس حَتَّى لا تتأثر الأمة بكل طرح جديد تُغري جدتُه الشَّباب، وبريقه الأحداث، فالواجب إذا أن يُبنى الإنسان على أرض صلبة من العقيدة والتاريخ واللغة والقيم والمكونات الهوية جمعاء.

وأردف وكيل الأزهر أن هذا البناء يضع على المسؤولين أمانة كبيرة في إعداد الأجيال، وبناء العقول، وتهذيب الأخلاق، وتنمية القدرات، والتعرف إلى المهارات، واكتشاف الطاقات للاستفادة منها وحسن توظيفها، مع صيانة بعقيدة راسخة وفهم سديد وإيمان ثابت، وإتاحة لما يدور في العالم من خبرات وتجارب، إلى آخر الوظائف المهمة والضرورية لإخراج جيل محصن ومتميز دينيا وأخلاقيا وعلمياً.

واختتم وكيل الأزهر كلمته بثلاث رسائل مهمة وهي:ـ
أولا : إِنَّ النَّظر الواسع الذي يتجاوز البقعة الجغرافية الضيقة مطلب شرعي، وضرورة عصرية وحضارية، فالله سبحانه وتعالى هو الذي أمر أن نستكشف الكون من حولنا، ولا يُعقل أن يكون السير لمجرد السير، ولا النظر لمجرد النظر، وإِنَّما هو للتأمل والاعتبار والتعلم والاستفادة ونقل الخبرات.

ثانيا: إنَّ إعداد الكوادر الطبية المؤهلة ليست فكرة مثالية تحلم بها بعض العقول، وليست أمنية شاعرية تهفو إليها بعض الأفئدة، وليست كذلك حبراً على ورق تسطره بعض الأقلام، ولكنه ركن ديني، وواقع تطبيقي، وثمرات نافعة.

 

ثالثا: إذا كان المؤتمر معنيا بالتلاقح العلمي والتواصل المعرفي؛ فإنَّ هذه الرؤية لا بد أن تضمن التوازن، فتُعلي من قيمة الانفتاح على العالم مع المحافظة على الهوية ومكوناتها، وأن تقرأ العالم مع قراءة الذات،

وأن تنتفع بعطاء العصر من غير تهديد لخصوصية أو عبث بمكونات هوية.

طلبة طب الأسنان بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يستعرضون مشاريع تخرجهم

نظمت كلية طب الأسنان بفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين الجديدة ، عرضاً لمشاريع تخرج طب الأسنان.
جاء ذلك بحضور سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية ،
سعادة الأستاذ الدكتور / ستفانو بنديشانتي عميد أخصائي صحة الأسنان عميد قسم الترميم وعلاج جذور الأسنان
رئيس قسم الماجستير الأكاديمي في طب الأسنان بالليزر بجامعة جنوة – إيطاليا والوفد المرافق ،
سعادة السيد/ماريو دي بسكولي، قنصل عام إيطاليا بالإسكندرية،
الأستاذ الدكتور / طارق محمود على عميد كلية طب الأسنان بفرع العلمين
الأستاذ الدكتور / رحاب سمير على إسماعيل رئيس قسم بالكلية –
ويعد هذا الحدث فرصة قيمة للطلاب لعرض مشاريع تخرجهم التي تعكس الجودة والاجتهاد.

اعتماد نتيجة الفصل الدراسي الأول لطلاب كلية طب الأسنان بجامعة الإسماعيلية الجديدة

أعلن الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، والمفوض بتيسير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية أنه تم

اعتماد نتيجة الفصل الدراسي الأول لطلاب كلية طب جراحة الفم والأسنان بالفرقة الأولى والثانية، مشيراً إلى أن النسبة

العامة للنجاح بالفرقة الأولى بلغت 80.45 %، بينما بلغت93.29% بالفرقة الثانية.

جامعة الإسماعيلية الجديدة

هذا وأوضح الدكتور عادل حسن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية لجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية أن نتائج

المستوى الثاني في تسعة مقرارات دراسية جاءت كالتالي: باثولوجيا عامة 97.52%، أخلاقيات طبية 98.47%،

خواص المواد (2) 89.26%، الذكاء الاصطناعي 100%، مهارات التواصل 100%، فسيولوجي (1) 92.48%، فارماكولوجي

96.18%، هستولوجيا الفم 80.49%، مكافحة العدوى 91.67%.

الامتحانات

بينما من جانبها أوضحت الدكتورة غادة حداد عميد بقطاع الطب والعلوم الحيوية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية أن 225

طالب وطالبة أدوا الامتحانات بالفرقة الأولى، و137 طالب وطالبة بالفرقة الثانية.

بينما أكدت الدكتورة داليا فياض عميد كلية طب جراحة الفم والأسنان أن النسبة العامة في كل مقرر دراسي لطلاب الفرقة

الأولى جاءت كالتالي: تشريح وصفي (1) نسبة النجاح 60.63%، بيولوجيا 67.27%، ميكروبيولوجي وعلم المناعة 95.26%،

كيمياء عامة 88.94%، لغة إنجليزية 92.96%، فيزياء حيوية 68.04%، تشريح عام 1 71.89%، حاسب آلي 99.06%،

تشريح وصفي (2) 80%.

أعضاء هيئة التدريس

بينما قدم الدكتور عادل حسن الشكر لجميع العاملين بالكنترولات وشئون الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالكلية؛

لسرعة رصد ومراجعة وإعلان النتائج، تحت إشراف الدكتورة داليا فياض عميد كلية طب جراحة الفم والأسنان،

والدكتورة مروة شرعان وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة ميرهان نبيه منسق برامج كلية طب جراحة الفم والأسنان.