رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محمد كمال: إثيوبيا ستنتقد أمريكا بعد دعم قمة جدة لمصر في أزمة السد.. فيديو

قال محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، إن قمة جدة بالسعودية لم تناقش قضية تشكيل تحالف عربي تكون مصر شريكة فيه، وتنضم إليه إسرائيل ضد إيران؛ الأمر الذي تحفظت عليه القاهرة.

وأضاف كمال، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن هذه الفكرة لم تطرح على طاولة قمة جدة التي شارك فيها الرئيس الأمريكي، جو بايدن؛ لافتًا إلى أن زيارة الأخير ساعدت في إذابة جبل الثلج الذي ساعدت الإدارة الأمريكية في إنشائه.

وتابع أن بيان قمة جدة الختامي، واللقاء الثنائي للرئيس السيسي وجو بايدن عكس توافقًا كثيرًا من الرؤى الإقليمية، لافتًا إلى أن واشنطن من أكثر الدول تقدمًا في المجالات العلمية والعسكرية ولابد من الاستفادة من هذه المجالات، وفكرة الاهتمام الأمريكي بالمنطقة ستستمر لما لها من أهمية استراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.

وأوضح أنه سيكون هناك اهتمامًا أكبر بدول منطقة الشرق الأوسط، وإدارة بايدن بها جناح لديه أفكارًا مثالية بعض الشئ؛ الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي للتصعيد من انتقاداته السياسية للدول العربية؛ إلا أن جو بايدن أدرك مدى أهمية دول المنطقة لبلاده لما لها من دور استراتيجي؛ ما دعا واشنطن لتغيير خطابها تجاه الدول العربية.

وأكد أن البيان الختامي لقمة جدة، والبيان الختامي للرئيس السيسي وبايدن أكد ضرورة التوصل لاتفاق ملزم دون تأخير لمسألة ملء وتشغيل سد النهضة واستنادًا لقواعد القانون الدولي؛ وهو مطلبًا عربيًا وليس مصريًا فقط؛ الأمر الذي سيجعل الإثيوبيين ينتقدون الولايات المتحدة الأمريكية.

السيسي يصل المملكة العربية السعودية للمشاركة في “قمة جدة”

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في “قمة جدة”

ويشارك الرئيس السيسي في “قمة جدة”، والتي ستجمع قادة مصر والعراق والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية.

وتأتي مشاركة الرئيس في إطار حرص مصر على تطوير المشاركة بين الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية على نحو يلبي تطلعات ومصالح الاجيال الحالية والقادمة من شعوب المنطقة، ويعزز من الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الاقليمية والعالمية، وكذلك التشاور والتنسيق بشأن مساعي الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلاً عن تدعيم وتطوير أواصر العلاقات التاريخية المتميزة مع جميع الدول المشاركة بالقمة.