رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التنمية: مصر تؤكد التزامها بالتحول العادل للطاقة في قمة المناخ COP30 بالبرازيل

المشاركة المصرية في قمة المناخ COP30

شاركت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، في حوار

المائدة المستديرة حول التحول في مجال الطاقة، والذي عُقد برئاسة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا،

ضمن فعاليات قمة المناخ COP30 المنعقدة في مدينة بيليم بالبرازيل شهدت الجلسة حضور عدد من

رؤساء وقادة العالم ووزراء البيئة والطاقة والمناخ من ألمانيا، إسبانيا، تشيلي، ناميبيا، الإمارات، تركيا،

هولندا، فنلندا، أذربيجان، سلوفينيا، وأنجولا، في إطار مناقشات قمة القادة لمؤتمر الأطراف الثلاثين

لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ.

التحول في مجال الطاقة خيار استراتيجي لمستقبل مصر

أكدت ، وزيرة التنمية أن مصر اتخذت خلال السنوات الأخيرة خطوات جادة نحو تنويع خليط الطاقة،

من خلال التوسع في الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة، بهدف الوصول إلى 42% من الكهرباء

من مصادر متجددة بحلول عام 2035 وأشارت إلى أن الدولة تنفذ مشروعات رائدة في مجالات

الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين

الأخضر، إلى جانب تطوير البنية التحتية للنقل والتوزيع وتحسين كفاءة الطاقة.

وأضافت أن مصر تعمل على الاستثمار في الهيدروجين والأمونيا الخضراء كركائز

أساسية لمستقبل الطاقة منخفضة الانبعاثات، بما يتوافق مع أهداف التنمية

المستدامة وأجندة العمل المناخي الوطنية.

العدالة المناخية وتمويل التحول الأخضر

شددت ، وزيرة التنمية على أن التحول العادل في مجال الطاقة يجب أن يستند

إلى مبادئ الإنصاف والمسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة، وأن يُدعم من خلال شراكات

دولية عادلة توفر التمويل الميسر ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات وأكدت أن نجاح التحول العالمي

في الطاقة لا يقاس بعدد المشروعات، بل بقدر ما يحققه من عدالة وإنصاف للدول النامية، داعية

إلى ألا يُترك أي بلد خلف الركب وألا يُطلب من أي شعب أن يختار بين التنمية والاستدامة.

التحديات أمام التحول في الطاقة

أوضحت ، وزيرة التنمية أن أبرز التحديات التي تواجه مصر والعالم في مجال التحول نحو الطاقة النظيفة تتمثل في:

ارتفاع تكلفة التحول، حيث تحتاج مصر إلى نحو 250 مليار دولار حتى عام 2050 لتحقيق تحول شامل في قطاع الطاقة.

عدالة التمويل المناخي، إذ إن أكثر من 80% من التمويل الموجه للدول النامية يأتي في شكل قروض تزيد الأعباء المالية.

نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، باعتبارهما عنصرين أساسيين لتحقيق الاستقلال والابتكار في مجال الطاقة داخل الدول النامية.

أهمية التحول العالمي في قطاع الطاقة

أكدت ، وزيرة التنمية أن التحول في مجال الطاقة يمثل أحد أكثر الملفات إلحاحاً على الأجندة

العالمية للمناخ، مشيرة إلى أن قطاع الطاقة يسهم في أكثر من 75% من الانبعاثات العالمية.

وأوضحت أن عام 2023 شهد تحولاً كبيراً، حيث مثّلت الطاقة النظيفة 10% من نمو الناتج المحلي

الإجمالي العالمي، وهو ما يؤكد ضرورة تسريع الخطوات نحو التحول الأخضر وتبني مصادر الطاقة المستدامة

جاءت مشاركة مصر في قمة المناخ COP30 بالبرازيل لتؤكد التزام الدولة بمسار التحول العادل للطاقة،

وسعيها لتعزيز التعاون الدولي في مجالات التمويل الأخضر ونقل التكنولوجيا ودعم القدرات الوطنية،

بما يعزز مكانة مصر كدولة رائدة إقليميًا في التحول نحو الاقتصاد الأخضر والطاقة المستدامة.

وزيرة التنمية المحلية تتوجه إلى البرازيل للمشاركة في قمة القادة “الشق رفيع المستوى” لقمة المناخ COP30

نيابةً عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، توجهت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، إلى مدينة بيليم بجمهورية البرازيل الاتحادية، للمشاركة في قمة القادة “الشق رفيع المستوى” من فعاليات مؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP30)،

وزيرة التنمية المحلية

والمقرر عقدها بالفترة من 6 إلى 7 نوفمبر الجاري ، بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات ووزراء البيئة والطاقة والمناخ بعدد من دول العالم، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع المدني.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن مشاركة جمهورية مصر العربية في الشق رفيع المستوى تأتى تأكيدًا على اهتمام الدولة المصرية بدعم الجهود الدولية في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز التعاون بين الدول النامية والمتقدمة لتحقيق العدالة المناخية والتنمية المستدامة، استكمالًا لما أحرزته مصر خلال رئاستها الناجحة لمؤتمر المناخ COP27 بشرم الشيخ، وما تبعها من مبادرات وطنية وإقليمية لدعم الانتقال العادل نحو الاقتصاد الأخضر.
واوضحت د. منال عوض أن مشاركة مصر في الشق رفيع المستوى تُجسد التزام القيادة السياسية بالعمل الجماعي الدولي لمواجهة آثار تغير المناخ، مشيرةً إلى أن مصر تؤمن بأهمية تحقيق العدالة المناخية وضمان تمويل عادل ومنصف للدول النامية، بما يمكنها من تنفيذ تعهداتها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن المقرر أن تشارك الدكتورة منال عوض في عدد من الفعاليات والجلسات رفيعة المستوى التي تناقش قضايا التنفيذ والتمويل والتكيف مع آثار تغير المناخ، إلى جانب عقد لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل المناخي والبيئي، وتبادل الخبرات بشأن آليات دعم المجتمعات الأكثر تأثرًا بتغير المناخ.
جدير بالذكر أن مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP) يُعد المنصة الدولية الأهم لمتابعة تنفيذ الاتفاقية وبحث سبل التصدي لتداعيات تغير المناخ، حيث يجتمع تحت مظلته رؤساء الدول والحكومات ووزراء البيئة والطاقة والمناخ وممثلو المجتمع المدني والمنظمات الدولية لمناقشة سبل تسريع العمل المناخي العالمي
وقد شهد المؤتمر عبر تاريخه محطات بارزة، من أبرزها اعتماد اتفاق باريس التاريخي عام 2015، فيما استضافت جمهورية مصر العربية الدورة السابعة والعشرين (COP27) بمدينة شرم الشيخ،
والتي أسفرت عن إطلاق عدد من المبادرات الدولية الرائدة وإنشاء صندوق الخسائر والأضرار لدعم الدول الأكثر تأثرًا بتغير المناخ ،وتُعقد الدورة الثلاثون للمؤتمر (COP30) هذا العام بمدينة بيليم بجمهورية البرازيل الاتحادية.