رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بحضور رئيس جمهورية زامبيا CIT الشريك الماسي لقمة الابتكار الإفريقية بمشاركة 40 دولة 

أعلنت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT راعي الصناعة الرقمية اليوم عن مشاركتها بإعتبارها الشريك الماسي في قمة الابتكار الأفريقية Innovation Africa Summit 2022 التي تنعقد في الفترة من 16 – 18  نوفمبر بمشاركة وفود رسمية من 40 دولة أفريقية ،

وتنعقد القمة تحت رعاية حكومة زامبيا ويفتتحها  هاكايندي هيشيليما رئيس الجمهورية ، بحضور السفير معتز أنور سفير مصر في زامبيا

والدكتور – فليكس موتاتي وزير التكنولوجيا والعلوم في حكومة زامبيا و تشابوكا مولينجا وزير التجارة والصناعة الزامبي ،

والمهندس خالد إبراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ورئيس البعثة المصرية ،

و المهندس أحمد السبكي رئيس محور تنمية الأعمال دولياً.

 

أعمال البعثة الرسمية في دولة زامبيا بمصاحبة 9 شركات

بينما جاء ذلك على هامش أعمال البعثة الرسمية في دولة زامبيا بمصاحبة 9 شركات من الأعضاء وبالتعاون مع مكتب التمثيل التجاري بزامبيا،

جمعية المصدرين المصريين “اكسبولينك” وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا” ،

وذلك بهدف فتح الأسواق الأفريقية أمام الصادرات المصرية.

 

أعرب  معتز أنور السفير المصري لدى زامبيا عن بالغ سعادته ببعثة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

مؤكداً أن اختيار المشاركين في أعمال البعثة تم إختياره بإحترافية ومهنية واضحة من شأنها أن تعكس الخبرات التنافسية المصرية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ،

كما أشار إلى أن جدول أعمال البعثة واللقاءات التي عقدت على مدار الأيام الماضية  مع كل من وزارة التجارة والصناعة

ووزارة العلوم والتكنولوجيا ووزارة التعليم ووزارة الصحةإلى جانب العديد من شركات القطاع في دولة زامبيا

يعكس المستقبل الواعد للتعاون بين البلدين في مجال التحول الرقمي ،

متوقعاً أن هذه الزيارة مجرد بداية سيعقبها العديد من الزيارات “.

غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات

تحقيق أهداف مبادرة Go To Africa التي أطلقتها الغرفة

بينما صرح المهندس خالد إبراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قائلاً:

” إننا سعداء بهذه الخطوات الجاده لتحقيق أهداف مبادرة Go To Africa التي أطلقتها الغرفة منتصف العام الجاري خلال فعاليات مؤتمرها السنوي وطن رقمي ،

حيث من المقرر أن يتم عقد لقاءات مع وفود رسمية من 12 دولة أفريقية

ممثلين في وزراء التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإستعراض الملامح العامه للمبادرة

وأهدافها ورؤيتها المستقبلية لنقل الخبرات المصرية ودعم رؤى الحكومات في التحول الرقمي وفتح مجالات الاستثمار أمام الشركات المصرية صاحبة المميزات التنافسية “.

 

أضاف :” إننا نراهن على مستقبل التعاون الاقتصادي بين مصر ودولة زامبيا خلال الفترة المقبلة ،

وذلك بعد عقد لقاءات ناجحة مع كل من وزراء التجارة والصناعة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم في زامبيا

لبحث فرص المساهمة البناءة للشركات المصرية في تحقيق مسيرة التحول الرقمي بدولة زامبيا ودعم الإتجاهات الطموحة

لترسيخ استخدام التكنولوجيا في تحقيق الإستدامة “.

 

وفي نهاية حديثه ، توجه المهندس خالد إبراهيم بالشكر والتقدير لكل من معتز أنور السفير المصري بدولة زامبيا

و محمد عبدالله رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري بدولة زامبيا ،

على دورهم الفًعال ودعمهم منقطع النظير لضمان نجاح أعمال البعثة وتحقيق أهدافها ورعاية تعزيز حضور الخبرات المصرية الرقمية في مسيرة التحول الرقمي .

 

تجدر الإشارة إلى أن الوفد المصري التقى خلال الأيام الماضية

إلى جانب اللقاءات الحكومية عدد من شركات القطاع الخاص في دولة زامبيا والعديد من الهيئات المتخصصة في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

مثل غرفة التجارة والصناعة بدولة زامبيا ،

ووكالة زامبيا للتطوير وهيئة سمارت زامبيا المسئولة عن ملف التحول الرقمي بالدولة ومؤسسة زامبيا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .

باحث اقتصادي: الشباب كلمة السر في نجاح cop27

أشاد أحمد أبو علي الباحث الاقتصادي، بنجاح قمة المناخ بمدينة شرم الشيخ، مشددًا على أن حجم التجهيزات التي تمت على أرض شرم الشيخ كانت أكثر من رائعة، ولا بد من النهوض بسياحة المؤتمرات، معقبًا أن الشباب المصري كان له دور بارز في نجاح قمة المناخ.

جاء ذلك خلال حواره ببرنامج صباح الخير يا مصر”، المذاع على الفضائية المصرية والقناة الأولى، تقديم الإعلاميين أحمد عبد الصمد، وبسنت الحسيني.

وقال أبو علي إن قمة المناخ لها تأثير قوي لتشجيع سياحة المؤتمرات الفترة المقبلة، وهي بمثابة استثمار سياسي واقتصادي،

في ظل التغطية العالمية لأكثر من 450 قناة فضائية.

 

بينما أوضح أن مصر تمتلك تجارب هامة ومفيدة في المشروعات المستدامة، والتي فتحت آفاق جديدة ، ومصر على مدار الـ 8 سنوات الماضية

أكدت قدراتها الاستثمارية في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، وخاصة في ظل محطات الطاقة الشمسية الأكبر وهي محطة بنبان،

بجانب محطات الطاقة الشمسية المختلفة، بجانب محطات الرياح.

 

بينما أشار أبوعلي إلى أن هناك استثمارات محلية ضخمة بالمشروعات الصديقة للبيئة وستكون محفز كبير للاستثمارات الأجنبية.

 

وأضاف أن توجه الدولة المصرية للاستفادة من التمويل الأخضر والمستدام ونقل تجربة مصر في طرح سندات خضراء

على مستوى القارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، يؤكد ريادة الاقتصاد القومي وتنوعه.

 

بينما شدد على أن الدولة المصرية بدأت مراحل التنفيذ العملي لمشاريع التنمية المستدامة، بناء على معايير محددة.

فيما أشاد بمشروعات حياة كريمة والتي تستهدف تطوير الريف المصري، وتستهدف تحقيق الاستدامة بكل المعايير،

وإدارة الهدر الذي كان يقع في الموارد المائية.

بنك القاهرة يصدر 4 تقارير متخصصة فى مجال الإستدامة

أصدر بنك القاهرة 4 تقارير متخصصة فى مجال التمويل المستدام دعماً لجهود البنك فى هذا المجال وتشمل “تقرير الإستدامة وفقاً للمعايير الدولية لإعداد تقارير الإستدامة”   Global Reporting Initiative (GRI)،

إلى جانب إصدار تقرير البصمة الكربونية الأول Carbon Footprint Report،

وتقرير الـ UN Global Compact،

كما انضم البنك لمبادرة  UNEP FIوإعداد تقرير الـ  PRBفى إطار جهود البنك المتواصلة نحو تحقيق أهداف الإستدامة وبما يتوافق مع خطط وتوجهات الدولة ورؤية مصر ٢٠٣٠.

يمثل إصدار التقارير بعداً محورياً هاماً لتفعيل خارطة التمويل المستدام

 

وبهذه المناسبة، أكد طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة على أهمية تلك الخطوة ضمن جهود عديدة يتخذها بنك القاهرة لدمج معايير الإستدامة في منظومة المخاطر وكافة الإجراءات التشغيلية وسياسات التمويل في مختلف القطاعات،

كما يمثل إصدار التقارير بعداً محورياً هاماً لتفعيل خارطة التمويل المستدام بالبنك،

خاصة وأنها تأتى بالتزامن مع استقبال مصر لقمة المناخCOP 27  بمدينة شرم الشيخ والتى يشارك بنك القاهرة فى فعالياتها إنطلاقاً من ريادته فى مجال الإستدامة وجهود البنك الفعالة فى مواجهة التحديات البيئية،

معرباً عن إعتزازه بتنظيم مصر لحدث ضخم بحجم ومكانة قمة COP 27.

 

وتابع فايد أن مشاركة البنك بالقمة تأتى فى إطار تواجد القطاع المصرفى تحت مظلة اتحاد بنوك مصر بالمنطقة الزرقاء الـBlue Zone ،

إلى جانب تواجد البنك بالمنطقة الخضراء الـ Green Zone تحت مظلة وزارة البيئة، وفى إطار الشراكة الإستراتيجية للبنك مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتنظيم معرض تراثنا،

فضلاً عن مشاركة البنك فى حلقتين نقاشيتين خلال فعاليات القمة تدور أحدهما حول “الشباب والقضايا البيئية،

بينما تدور الجلسة الأخرى حول مخاطر المواد البلاستيكية أحادية الإستخدام والحلول لمواجهتها.

 

يأتى الهدف من إصدار التقارير إستعراض جهود البنك في مجال الإستدامة ودعم الأثر الإقتصادي والإجتماعي والبيئي له ومساهمته في خدمة المجتمع،

ودمج معايير الإستدامة ضمن الأعمال الأساسية للبنك بما يسهم فى تعظيم القيم المجتمعية والبيئية وبما يتوافق مع مبادئ التمويل المستدام والتى أصدرها البنك المركزى المصرى.

 

هذا ويعد بنك القاهرة من أكثر المؤسسات إدراكاً للمسئوليات البيئية والإجتماعية وقواعد الحوكمة التى تقع على عاتق المؤسسات وتتكامل مع معايير أدائها واستدامة أعمالها على المدى الطويل، حيث يمر البنك بمرحلة تطور جديدة ليتحول خلالها إلى بنك مستدام.

قمة المناخ .. ديفيلة يومي بالممشي السياحي وعروض تراثية لمختلف فرق قصور الثقافة

أكدت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، على حرص الوزارة في اظهار الجانب الثقافي والتراثي والفني لضيوف مصر خلال قمة المناخ بشرم الشيخ .

 

وقالت وزيرة الثقافة إن الفعاليات تتضمن ديفيله يومي في السادسة مساء بالرقصات والأزياء التراثية لعدد 8 فرق تابعة للهيئة العامة قصور الثقافة من مختلف المحافظات وذلك بالممشي السياحي لإظهار القوي الناعمة لمصر من خلال الفنون التراثية .

 

وأضافت وزيرة الثقافة أنه عقب الديفيليه تبدا فرق قصور الثقافة في تقديم فنونها واستعراضاتها علي مسارح “جرين زون” ، مسرح السلام (الممشي السياحي الجديد)، مسرح الأيقونة، مسرح السوق القديم “.

وتستضيف مدينة شرم الشيخ، قمة المناخ 2022، في الفترة بين 6 نوفمبر و18 نوفمبر المقبل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

هذه القمة هي السابعة والعشرون منذ دخول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي حيز التنفيذ في 21 مارس 1994،

وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.

ويأتي مؤتمر المناخ بحضور 197 دولة من أجل مناقشة التغير المناخي،

وما ينبغي أن تعتمده بلدان العالم من سياسات واستراتيجيات مستدامة لمواجهة الأضرار الناجمة عن التغييرات المناخية كالاحتباس الحراري،

وزيادة الانبعاثات الكربونية وسبل معالجتها، بشكل عاجل.

وتسعى الدول المشاركة في مؤتمر المناخ 2022،

للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات الغازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون،

بما يتماشى مع تقليل معدل زيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية