الخارجية: مصر تدين مواصلة الإعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة
ذكر السفير أحمد الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، أن سامح شكري وزير الخارجية.
التقى يوم ٢٦ فبراير الجاري، مع السيدة ميريانا إيجر رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، .
وذلك على هامش مشاركة وزير الخارجية في اجتماعات چنيف الخاصة بالشق رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان،.
ومؤتمر نزع السلاح.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن مناقشات الوزير شكري مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تناولت بشكل
تفصيلي الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة حيث حرصت المسئولة الدولية على إطلاع الوزير شكري عن تقييمات
اللجنة الدولية للأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في المناطق المختلفة داخل غزة، وكذلك فيما يتعلق بارتفاع
أعداد الضحايا المدنيين ومن الطواقم الطبية والعمل الإنساني في القطاع.
في ذات الإطار، ثمن الوزير شكري الدور الهام الذي تقوم به اللجنة الدولية في إطار الحيادية والاستقلالية لتقديم الدعم
والحماية للمدنيين الفلسطينيين، مؤكداً على ضرورة تحرك الأطراف الدولية لوقف الإنتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
امتثالاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، وفي إطار التزاماتها باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، وبما يستدعي إصدار قرار من
مجلس الأمن وإقرار وقف إطلاق النار، فضلاً عن التنفيذ الكامل لبنود قرار المجلس رقم ٢٧٢٠ لإدخال المساعدات الإنسانية
والإغاثية بصورة كاملة لسكان القطاع، بما في ذلك شمال غزة.
وذكر السفير أحمد أبو زيد، أن المناقشات تطرقت كذلك للمحادثات المتعلقة بالتوصل لصفقة جديدة وإنفاذ التهدئة وتبادل
المحتجزين والأسرى، حيث أكد الوزير شكري على ضرورة وقف الإعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين،
وتجنب التصعيد في شهر رمضان وزهق المزيد من أرواح الأبرياء، منوهاً بتداعيات الأمر على توسيع دائرة العنف ومخاطره
الأمنية على انفجار الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي المنطقة.
ومن جانبها، أعربت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تقديرها للدور المحوري الذي تضطلع به مصر منذ بدء الأزمة
لاحتواء تداعياتها على كافة الأصعدة والعمل على إنهائها، مثمنة الجهود المصرية، والتعاون القائم بين الهلال الأحمر المصري
ومنظمات ووكالات الإغاثة الدولية من أجل تقديم وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة،
ومؤكدة الحرص على استمرار التنسيق مع الجانب المصري لتخفيف المعاناة الإنسانية للفلسطينيين.


صرح السفير أحمد أبو زيد، ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية.
استقبل يوم الثلاثاء ١٣ فبراير الجارى، السيد “جان إيف لودريان”، المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان.
وقد حرص الوزير شكري فى بداية اللقاء على الإشادة بالتحركات الأخيرة لسفراء المجموعة الخماسية، والتي تضم مصر
وفرنسا والسعودية وقطر والولايات المتحدة، ولقائهم برئيس مجلس النواب اللبناني “نبيه بري”، وما نتج عنها من تأكيد على
أن هدف اللجنة هو تشجيع الأطراف اللبنانية على الحوار والاضطلاع بمسئولياتها ذات الصلة. كما أكد السيد وزير الخارجية
على أهمية الدور الذي تلعبه المجموعة الخماسية فيما يتعلق بالسعي نحو حلحلة أزمة الشغور الرئاسي في لبنان،
وذلك في ضوء كونها إطاراً دولياً يهدف لمساعدة اللبنانيين في التوصل لحل لأزماتهم السياسية وفق إرادتهم الذاتية.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري استعرض أيضاً موقف مصر القائم على تشجيع الأطراف اللبنانية على
اختيار رئيس الجمهورية، ثم تشكيل حكومة قادرة على الاضطلاع بمهامها، وترحيب مصر بخطوات التجديد لقائد الجيش
اللبناني، وقائد قوى الأمن الداخلي، وتعيين رئيس أركان للجيش. كما شدد وزير الخارجية على ضرورة الحفاظ على الإطار
الدستوري للبنان.
وأردف أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد على تقدير مصر بأن الحل الأمني فقط لمشكلات المنطقة يعتبر تصوراً قاصراً، إذ لابد من
حل شامل يبدأ بوقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل فوري. كما أن استمرار الأوضاع في القطاع يلقي بتبعاته دون شك
على فرص الاستقرار في لبنان، بما في ذلك مسألة حل الفراغ الرئاسي التي لا يتصور حلها قبل وقف إطلاق النار في غزة.
ومن جانبه، استعرض المبعوث الفرنسي جهوده في التواصل مع الأطراف اللبنانية لحلحة الأزمة الرئاسية، مشيداً بالتعاون
والتنسيق القائم مع مصر على كافة المستويات من أجل المساهمة فى حلحلة الوضع السياسى المتأزم.
وقد أوضح المبعوث الفرنسى أنه قام بزيارة لبنان أربع مرات، والتقى جميع الشخصيات الهامة والمؤثرة، وأنه فى جميع لقاءاته
أكد على أن المسئولية تقع على الأطراف اللبنانية للخروج من حالة الشغور الرئاسي الحالية، وأن بقاء حالة عدم الاستقرار
تؤثر على مصالح العديد من الدول وليس لبنان فقط، ومن ثم يجب التعامل بالجدية الكافية للبحث عن حلول تسهم فى
الخروج من حالة الجمود القائمة.
وأضاف السفير أبو زيد، بأن الجانبين تطرقا أيضاً إلى التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، والتي تلقي بظلالها على
الساحة اللبنانية وتزيد من تعقيد الموقف. وفي هذا الإطار، تم استعراض الجهود المبذولة من جانب مصر لمحاولة الوصول
إلى التهدئة، بالإضافة إلى جهود فرنسا ورؤيتها فى هذا الشأن. وقد أكد المسئول الفرنسي أن بلاده تعتبر نفسها صديقة
للدول العربية وداعمة للقضية الفلسطينية، سواء على الساحة الأوروبية أو على المستوى الدولي.
واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع مساعداته الإنسانية على الفلسطينيين المتضررين في قطاع غزة،
بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.
وقامت أطقم المركز أمس بتوزيع سلال غذائية ومساعدات إيوائية للنازحين في مخيمات الإيواء غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة،
بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية وتخفيف معاناة السكان في عموم القطاع.وتأتي هذه المساعدات
في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي والمعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.
وجه الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، قائلا: ”
يُفترض أن ينظر إلى ما يحدث في قطاع غزة بالعينين وليس عين واحدة”.
وأضاف الدحدوح في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة ” المحور”:
“يفترض أن يستمع إلى ما يجري بروايتين وليس رواية واحدة، وما يحدث في قطاع غزة ظلم وعدوان كبير ومقتلة لآلاف
النساء والأطفال والشيوخ والمدنيين والصحفيين”.
وتابع الصحفي الفلسطيني: “لا ينبغي لرئيس أكبر دولة في العالم أن يستمع إلى الرواية الإسرائيلية، وهذا شيء عيب، فهناك ما يقال من الضحايا الذين سقطوا من الحرب ويجب أن يتصرف وألا يكيل بمكيالين”.
وعن شعوره برؤية جثمان نجله حمزة وجثامين رفاقه، قائلا: “لا توجد كلمة تصف شعوري، أمر صعب جدا، ولا يمكن وصفه، لأنه ابني وبكري، كما أنه حمزة، فقد كان كلي وسندي ونفسي، وكان شيئا كبيرا بالنسبة لي، وكان إنسانا كريما وشهما ومتواضعا ومحبوبا جدا وحنونا إلى أبعد درجة على إخوتي، لذلك كان الوداع صعبا ومؤثرا”.
بكلمات مؤثرة.. الإعلامي “وائل الدحدوح” يكشف تفاصيل الفاجعة التي أصابته: ربنا يقوينا على تحمل الوجع 💔
لليوم الـ86 على التوالي، يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المحاصر منذ اليوم السابع
من شهر أكتوبر الماضي، وذلك بتكثيف القصف الجوي
والمدفعي لمناطق عدة في القطاع مخلفا عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الأنقاض.
وتحاول تل أبيب محو التاريخ الإسرائيلي، حيث استهدفت قوات الاحتلال نحو 200 موقع تراثي وأثري
في قطاع غزة، فضلا عن إلقاء ما يقرب من 29 ألف قنبلة، أدت إلى تدمير 70 من منازل القطاع،
وسط دعم غير مسبوق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، التي وافقت السبت،
على إرسال أسلحة جديدة إلى قوات الاحتلال بموجب اتفاق ثمنه 147 مليون دولار، دون الرجوع إلى الكونجرس.
ميدانيا، استشهد الصحفي جبر أبو هدروس وعدد من أفراد عائلته،
وأصيب آخرون، في غارة إسرائيلية على مخيم “النصيرات”، وسط القطاع غزة.
و أفاد تلفزيون فلسطين بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن قصفاً مدفعياً كثيفاً على شرق معبر رفح جنوب قطاع غزة.
كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا آخر في المخيم، ما أوقع عددًا من الجرحى،
وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية القذائف بشكل كثيف على شواطئ وسط وجنوب قطاع غزة.
وواصلت مدفعية الاحتلال إطلاق قذائفها المدفعية شرق مخيم البريج وسط القطاع،
الذي يشهد منذ 5 أيام قصفا مكثفا جوا وبرا، ما دفع المواطنين الفلسطينيين إلى النزوح باتجاه دير البلح.
وأطلقت دبابات الاحتلال عدة قذائف وسط مخيم “جباليا” شمال القطاع،
فيما شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات عنيفة على مدينة خان يونس جنوبا.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي عدداً من الفلسطينيين
من مخيم الجلزون شمال رام الله بالضفة الغربية، ونقلت وكالة “وفا”
عن مصادر قولها إن القوات الإسرائيلية اقتحمت المخيم واعتقلت فلسطينيين بعد حملة مداهمة وتفتيش منازل.
على صعيد المقاومة، أعلنت الفصائل الفلسطينية، أن مقاتليها
تمكنوا من تفجير دبابة إسرائيلية من طراز “ميركافا” شمال مخيم البريج في وسط قطاع غزة.
وأضافت الفصائل في بيان السبت، أن مقاتليها دمروا أيضاً ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة (الياسين 105) في نفس المخيم.
فيما ذكرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد في فلسطين،
أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود إسرائيليين في محاور التقدم شمال وشرق خان يونس بقطاع غزة.
في السياق، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن الحرب على قطاع غزة
خلفت دمارا يماثل أكثر الحملات تدميرا في التاريخ الحديث،
مؤكدة أن إسرائيل أسقطت 29 ألف قنبلة دمرت ما يقارب 70% من المنازل بالقطاع.
بينما تابعت الصحيفة أن القصف الإسرائيلي دمر تماما أو ألحق أضرارا بنصف مباني القطاع،
فضلا عن قصف كنائس بيزنطية ومساجد تاريخية ومصانع ومراكز تسوق وفنادق فاخرة ومسارح ومدارس.
وأكدت أن القصف الذي استهدف البنية التحتية للمياه والكهرباء والاتصالات والرعاية الصحية، جعلها جميعها غير قابلة للإصلاح.
كما قالت إن الاحتلال دمر بساتين الزيتون وأشجار الحمضيات والصوبات الزراعية (البيوت البلاستيكية).
واتهم منير انسطاس المندوب الدائم لفلسطين لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية
العلم والثقافة (اليونسكو)، إسرائيل، بتعمد استهداف نحو 200 موقع أثري
وتراثي منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، رغم علمها بإحداثيات تلك المواقع.
كما قال انسطاس: “الاستهداف متعمد، ليس فقط للمواقع الأثرية كالمساجد والكنائس والمتاحف
والمنازل الأثرية وغيرها من مواقع التراث، لكن أيضاً للمدارس والجامعات والمستشفيات“.
وأضاف أن المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، أبلغت السلطات الإسرائيلية
بإحداثيات مواقع التراث العالمي الموجودة في غزة بعد اندلاع الحرب كي لا تستهدفها،
ومن ثم فإن إسرائيل “تضرب المواقع وهى لديها إحداثياتها مسبقاً“.
وأكد على أن القصد من وراء هذا التعمد هو “مسح البنية التحتية لغزة كي تصبح غزة أرض صحراوية
غير قابلة للحياة”، مشيراً إلى أن المواقع التراثية والأثرية في القطاع واضحة مثل “المسجد العمري الكبير
الذي يمكن رؤيته على بعد كيلو مترات وكذلك قصر الباشا الذى تم تدميره وكنيسة بروفيريوس”.
وعن الدعم الأمريكي، لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن
كما أقر صفقة محتملة لبيع بنادق “إم 107” عيار 155 ملم والمعدات المرتبطة بها لإسرائيل مقابل 147.5 مليون دولار.
وأضاف البنتاجون، في بيان، أن الوزير بلينكن حدد أن هناك حالة طوارئ
تستلزم بيع هذه الأسلحة على الفور لإسرائيل، مما يعلق شرط مراجعة الكونجرس للصفقة.
من جانبها، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ من تزايد خطر انتشار الأمراض المعدية في قطاع غزة،
وذلك بسبب استمرار نزوح المواطنين بشكل هائل على امتداد جنوب قطاع غزة،
واضطرار بعض العائلات للنزوح أكثر من مرة، واتخاذ الكثيرين من منشآت صحية مكتظة ملجأ لهم.
قدمت جنوب إفريقيا، طلبًا إلى محكمة العدل الدولية
لبدء إجراءات ضد إسرائيل لقيامها بأعمال إبادة
ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حسبما أعلنت المحكمة الدولية.
وأكّدت جنوب إفريقيا أن “أفعال إسرائيل وأوجه تقصيرها تحمل طابع إبادة لأنها مصحوبة بالنية المحددة المطلوبة ..
لتدمير فلسطينيي غزة كجزء من المجموعة القومية والعرقية والاثنية الأوسع، أي الفلسطينيين”،
حسبما أفادت محكمة العدل الدولية في بيان.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي،
إلى نحو 22 ألف شهيد، ونحو 56 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، مساء اليوم الأربعاء، السفير الياباني لدى مصر السيد
“أوكا هيروشي”، ووفد وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا)، لبحث التعاون في تقديم الدعم الطبي للأشقاء
الفلسطينيين خلال الأحداث الراهنة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول مناقشة احتياجات
المنظومة الصحية التي يتم من خلالها تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين والمرضى القادمين من قطاع غزة
حيث استعرض الوزير وضع المنظومة الصحية في مصر حاليا خاصة في محافظة شمال سيناء والتي تعتبر الخط الأول
لاستقبال الأشقاء الفلسطينيين، وآلية الاستقبال والتعامل مع الحالات وتوزيعهم على المستشفيات حسب الخدمات المقدمة..
وأضاف “عبدالغفار” أن الجانبين اتفقا على إعداد قائمة بالاحتياجات اللازمة لدعم المستشفيات التي تستقبل الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة لاستكمال علاجهم داخل مصر، حيث لفت الوزير إلى التسهيلات التي تقدمها الحكومة المصرية لإدخال تلك المساعدات التي تساهم في إنقاذ أرواح الأشقاء الفلسطينيين، على رأسها أدوات الجراحة والمفاصل الصناعية وزيادة أعداد الأسرة، وأجهزة الأشعة، والحضانات.
حضر الاجتماع الدكتور عمرو رشيد رئيس هيئة الإسعاف المصرية، والدكتور أحمد سعفان رئيس قطاع الطب العلاجي،
والدكتور حاتم عامر معاون وزير الصحة للعلاقات الدولية، والدكتورة سوزان الزناتي مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية.
صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية،
بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية تلقى يوم ٢٥ ديسمبر الجاري اتصالاً هاتفياً من الدكتور
حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الإيراني، تناول الأوضاع في قطاع غزة وكذا
متابعة النقاش حول القضايا الثنائية بين البلدين.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن الوزيرين تبادلا الرؤى والتقييمات حول الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة
في قطاع غزة، وكذلك مسارات التحرك على الصعيد الدولي من أجل تخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها
الأشقاء الفلسطينيون، حيث أحاط الوزير شكري نظيره الإيراني بنتائج الاتصالات التي تضطلع بها مصر على مسار حتمية
تحقيق الوقف الشامل لإطلاق النار، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، مؤكدا على ضرورة
التنفيذ الكامل لبنود قرار مجلس الأمن رقم ٢٧٢٠ الأخير بشأن إنشاء آلية أممية لتيسير دخول ومراقبة المساعدات
الإنسانية إلى غزة.
أشادت الإعلامية مفيدة شيحة، بالطلاق مهرجان الجونة في دورته الحالية، ومراعاة القضية الفلسطينية
والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع عبر قناة النهار وان، مساء اليوم السبت، إنه مهرجان للجونة انطلق
بما يليق بمصر، مشيرة إلى أن المهرجان لم ينسى القضية الفلسطينية وكانت حاضره بقوة ، ومنع اي مظاهرة احتفالية.
وأضافت مفيدة شيحة، أن مهرجان الجونة يتخلى عن مظاهره الاحتفالية تضامنا مع غزة.
https://fb.watch/oZs6gXLAXv/?mibextid=Nif5oz
مفيدة شيحة: بدون شماته طلاق شيرين وحسام حبيب نهاية متوقعة
تناولت الإعلامية مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع عبر قناة النهار وان، مساء اليوم السبت، موضوع طلاق الفنانة شيرين عبد الوهاب والمطرب حسام حبيب، والذي انتشر خبر الطلاق أمس الجمعة.
وقالت مفيدة شيحة، إنه كل حاجة قسمة ونصيب ، وتحية لكما على هذا القرار بهذه الطريقة بدون اي ضجة أو زوبعة أو حالة جدل

وهذا الأمر متوقع وتحدثت عنه، وخلينا يكون عندنا انسانية.
وأضافت مفيدة شيحة، أن:”بدون شماته طلاق شيرين وحسام حبيب نهاية متوقعة ، ومش هنتكلم كتبر عن الموضوع ده”.
https://fb.watch/oZs6gXLAXv/?mibextid=Nif5oz
تم بث فيديو مباشر من الستات.
بشأن تشجيع الفلسطينيين في قطاع غزة للهجرة خارج القطاع، أعاد السفير أحمد أبو زيد باسم وزارة الخارجية
التأكيد على موقف مصر الرافض جملةً وتفصيلاً لأية محاولات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين خارج غزة بشكل طوعي
أو قسري، مشيرًا إلى أن كافة الممارسات الإسرائيلية على الأرض تؤكد النوايا الإسرائيلية لفرض التهجير القسري
للفلسطينيين خارج أراضيهم.
تعقيبًا على التصريحات التي أدلى بها وزير الشئون الإستراتيجية الإسرائيلي “رون ديرمر”
وأكد المتحدث باسم الخارجية على أن الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة تعد إنتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي
والقانون الدولي الإنساني، وتتعارض مع مسئوليات إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالإحتلال وفقاً للمادة ٤٩ من اتفاقيات
جنيف، مطالبًا إسرائيل بالتوقف الفوري عن قصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين، وفرض ظروف وأوضاع إنسانية تجعل
من القطاع منطقة غير قابلة للحياة الآمنة والمستقرة للفلسطينيين.
تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية لليوم 66 علي التوالي من الحرب والعدوان على قطاع غزة
ما أدي لارتقاء 291 شهيد خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية ليتجاوز عدد الشهداء
منذ بداية الحرب حاجز الـ18 ألف شهيد والجرحى 50 الف.
وحذرت وزارة الصحة بغزة من ان المنظومة الصحية في جنوب قطاع غزة كارثية
ولا يتوافر هناك أي سعة استعابية أو قدرات طبية مؤكدة ان المنظومة خرجت عن العمل في شمال القطاع
بفعل الاستهداف المتعمد لمشافي كمال عدوان، الإندونيسي، والعودة .
كما شن طيران الاحتلال سلسلة غارات جوية على مختلف مناطق خان يونس التي تتعرض لهجوم بري
من قبل الدبابات الإسرائيلية. وشنت طائرات الاحتلال غارات قرب مراكز الإيواء في مخيم جباليا شمال مدينة غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الجيش الإسرائيلي دمر أكثر من 61% من المنازل
والوحدات السكنية في القطاع بواقع ما يزيد عن 305 آلاف وحدة سكنية
ضمن حرب الإبادة الجماعية الشاملة ضد الشعب الفلسطيني. اليوم 66 للعدوان على غزة
قالت كتائب القسام، إنها جددت قصف تل أبيب برشقة صاروخية ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.
وأعلنت سرايا القدس، قصفها حشودا للعدو في منطقة جحر الديك ومحور التقدم نتساريم بقذائف هاون من العيار الثقيل
وقالت الإذاعة الإٍسرائيلية نقلا عن جيشالاحتلال،إن 5 من جنود الجيش لقوا مصرعهم اليوم في كمين نفذته
كتائب القسام قرب فتحة نفق في خان يونس.
وأكدت مصادر عبرية، اليوم الاثنين، إن هناك إصابات وأضرار في المستوطنات وسط فلسطين المحتلة بعد قصفها من قبلالقسام.
وأعلنت كتائب القسام، استهدافها دبابتي ميركافا صهيونيتين بقذائف الياسين 105 في محور شمال مدينة خان يونس.
وأكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، أمس الأحد،
مقتل 40 جنديا إسرائيليا وإيقاع عشرات آخرين بين قتيل وجريح في تفجيرات واشتباكات خلال الـ48 ساعة الأخيرة.
وقالت القسام، في بيان عسكري، “تمكن مجاهدونا خلال الـ48 ساعةً الأخيرة من تدمير 44 آلية عسكرية كليًا
أو جزئيًافي كافة محاور القتال في قطاع غزة، وأكد مجاهدونا ق.تل 40 جندياً وإيقاع عشرات الجنود الصهاينة الآخرين
بينقتيلوجريح إثر استهداف القوات الصهيونية المتوغلة في أماكن التمركز والتموضع بالقذائف المضادة للتحصينات
والقذائف والعبوات المضادة للأفراد والاشتباك معهم من مسافة صفر وتفجير عدد من المباني بهم بعد تفخيخها”.