السيسي يتلقي إتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الماليزي
وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج:
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة مع الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني،
وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة خلال تواجده بباريس للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول سوريا.
أشاد الوزير عبد العاطي بالعلاقات الأخوية والوطيدة التي تربط مصر والبحرين، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل المشترك للارتقاء
بمستوى التعاون المتميز بين البلدين الشقيقين والانتقال بها لآفاق أرحب في كافة المجالات، مبديًا الحرص على التنسيق والتعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الوزيران التطورات الإقليمية وعلى رأسها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والترتيبات الجارية لعقد القمة العربية الطارئة بالقاهرة في ٢٧ فبراير،
مشيرًا إلى جهود مصر الرامية لضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ كافة بنوده بمراحله الزمنية الثلاث.
وشدد الوزيران على أهمية المضي قُدمًا في مشروعات وبرامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار، دون خروج الفلسطينيين من قطاع غزة،
وأهمية السعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين
وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري،
وذلك بحضور الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة السابق وعضو مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، ولفيف من قيادات الهلال الأحمر المصري.
وأشادت الدكتورة مايا مرسي بالجهود التي يقوم بها الهلال الأحمر المصري والمتطوعون إزاء الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية،

وهذا ما يشهد به الجميع سواء على المستوى المحلي أو المستوى الدولي من المنظمات الأممية.
وأكدت أن الهلال الأحمر المصري بكوادره المختلفة ومراكزه اللوجيستية يعمل منذ بداية الحرب علي غزة، ولم يتوقف عن التنسيق مع كافة الشركاء والجهات
المحلية والدولية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة .
وشهد الاجتماع مناقشة جدول الأعمال، والتأكيد على تكثيف الجهود من أجل مواصلة الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين في تلك الأزمة الإنسانية
التي يمرون بها منذ اندلاع تلك الأزمة وحتي الآن.
وعقب اجتماع مجلس الإدارة كرمت وزيرة التضامن الاجتماعي ومجلس الإدارة كل من الشابين محمد شعبان وكريم عبدالناصر، وذلك بعد موقفهما البطولي
في إنقاذ حياة 3 أطفال حاصرتهم النيران خلال حريق وقع بشقة سكنية بأحد العقارات بمنطقة بشارع فيصل بحي الهرم.
ويأتي هذا التكريم فى إطار تقدير الهلال الأحمر المصري للتعامل الإيجابي من المواطنين مع المواقف الإنسانية.
ووجهت نائب رئيس الهلال الأحمر المصرى التحية للشابين على ما قدماه من تضحية ومساعدة في إنقاذ الأطفال، مؤكدة أنهما نموذج للشباب يحتذي به في التضحية من أجل إنقاذ حياة أطفال أبرياء.
وأهدت الدكتورة مايا مرسي درع الهلال الأحمر المصري للشابين تقديرا لما قدماه من تضحية، كما حرصت على الاتصال بزوجة كل من الشابين، مشيدة بجهودهما ، ومؤكدة أنها حرصت على لقاء الشابين وتكريمهما ، وهي رسالة تقدير لكافة النماذج الإيجابية الفاعلة وهذا ما تحتاج إليه الدولة في تلك المرحلة المهمة.
ومن جانبهما ، وجه الشابان الشكر للهلال الأحمر المصرى، لحرصه على تكريمهما ، ومنحهما العضوية التطوعية، وكذلك إهدائهما تدريب مجانى على الإسعافات الأولية والطوارئ.
وزارة التضامن الاجتماعي:
عبر الفيديو كونفرانس
وزيرة التضامن الاجتماعي ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة الفلسطينية تتابعان آخر مستجدات دخول المساعدات الإنسانية.. والوقوف على الاحتياجات الملحة لأهالي قطاع غزة
عقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعا تنسيقيا عبر الفيديو كونفرانس مع الدكتورة سماح حمد وزيرة التنمية الاجتماعية
ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة الفلسطينية، وذلك بحضور الدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، والسيد خالد أبو غوش المدير العام للهلال الأحمر الفلسطيني.

ويأتي الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة والتنسيق المشترك لتلبية احتياجات قطاع غزة فى ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة.
وتناول الاجتماع استعراض آخر المستجدات المتعلقة بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والوقوف على الاحتياجات الملحة التى يعانى منها الأشقاء في القطاع.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على طمأنة الوزيرة الفلسطينية على حالة الأطفال الذين تم استقبالهم في المستشفيات المصرية،
مشيرة إلى أنها قامت بزيارة عدد من الأطفال الذين أُجريت لهم عمليات قلب في المستشفيات المصرية.
ومن جانبها، عبرت الوزيرة الفلسطينية عن شكر الحكومة الفلسطينية العميق لمصر حكومة وشعبا وبدور الأحمر المصري على الدعم المستمر الذي تم تقديمه طوال الأشهر الستة عشرة الماضية.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة عقد لقاءات تنسيقية دورية لمتابعة التطورات وتنسيق الجهود الإنسانية المشتركة.
في إطار توجيهات القيادة السياسية، واستمرارًا للدور المصري الريادي في دعم الأشقاء الفلسطينيين،
أعلن معالي الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن إطلاق القافلة رقم 11 و12 للمساعدات الإنسانية العاجلة الموجهة إلى قطاع غزة.
وأكد معالي الوزير أن هذه القوافل تأتي استمرارًا للجهود المصرية المتواصلة لتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة،

وتأكيدًا على التزام مصر بدورها التاريخي والإنساني تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح وزير التموين أن القافلة رقم 11 و12 تحملان (البطاطين، والخيم، والمراتب، وأدوات النظافة الشخصية) ،
وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية لإخواننا في غزة، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعانون منها.
واشار الدكتور شريف فاروق أن الوزارة، من خلال اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية، عملت على تسهيل وصول المساعدات بالتنسيق مع الجهات الدولية والمحلية،
وعلى رأسها هيئة الإغاثة الكاثوليكية.
وأوضح أنه منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023، تم إطلاق العديد من القوافل المحملة بالمساعدات الإنسانية، والتي شملت توفير آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية العاجلة،
بإجمالي مساعدات تجاوزت 1200 طن، تم نقلها عبر 160 شاحنة و5 طائرات محملة بالإمدادات العاجلة.
كما أعلن معالي الوزير أن العمل جارٍ حاليًا على قدم وساق للتحضير لإطلاق القافلة رقم 13، بالتعاون بين اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية وكافة الجهات المعنية،
بما يضمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وختم معالي الوزير تصريحه بالتأكيد على استمرار الجهود المصرية لتقديم كل أشكال الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين،
معربًا عن استعداد الوزارة الكامل لمواصلة إرسال المزيد من القوافل والمساعدات بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، بما يضمن تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، التزام الدولة المصرية بمساندة الأشقاء الفلسطينيين،
من خلال تقديم كافة المساعدات الإنسانية وتيسير الحصول عليها، فضلًا عن توفير الرعاية الصحية وعلاج المرضى ومصابي الأحداث الدامية في قطاع غزة،
تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور خالد عبدالغفار، مع البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، على هامش انعقاد القمة الدولية لحقوق الأطفال، بحضور عدد من قادة الدول والشخصيات البارزة عالمياً.
استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، خلال اللقاء جهود الدولة المصرية في تقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء في السودان وقطاع غزة،
مؤكداً أنه يطلع على تقرير دوري لمتابعة الموقف والخدمات الطبية المقدمة للأشقاء من الشعبيين الفلسطيني والسوداني.
واستكمل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن مصر قدمت الرعاية الطبية لعدد كبير من الأطفال ، إلى جانب إمدادهم بالتطعيمات الإلزامية،
علاوة على علاج عشرات الأطفال المصابين بالسرطان في المستشفيات المصرية.
وأشار إلى أن الخدمات الطبية المقدمة لمصابي الأحداث في قطاع غزة، تضمنت الدعم النفسي لمساندتهم على تجاوز الصدمات النفسية والعصبية التي مروا بها،
داعيا جميع دول العالم إلى المشاركة في التخفيف من آثار الأحداث التي يتعرض لها آلاف الأطفال الأبرياء.
ومن جانبه، أشاد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، بالدور المصري المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي تجاه الأزمة الفلسطينية،
مؤكداً أنه يحرص على التواصل الدائم للاطمئنان على الأوضاع في قطاع غزة.




تحت رعاية فخامة السيد عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية ومعالي السيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، عُقد مؤتمر القاهرة الوزاري
لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة في القاهرة في، وشارك فيه أكثر من ١٠٠ وفد يمثلون الدول ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات
المالية الدولية والمنظمات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية.
عكست النقاشات التي دارت خلال المؤتمر التزام المشاركين الثابت بالاستجابة للكارثة الإنسانية الحالية في قطاع غزة، والتخفيف من محنة الشعب الفلسطيني
ووضع حد لمعاناته الشديدة، كما سلطت المناقشات الضوء على الجهود المصرية المبذولة على مختلف الأصعدة الإنسانية وأكدت على الحاجة لدعم هذه الجهود.
شدد المؤتمر على أهمية الزيادة الفورية للمساعدات الإنسانية وايصالها بصورة فعالة ومستدامة الي الفلسطينيين المحتاجين في غزة، بما في ذلك، الغذاء والماء
، والإمدادات الطبية، والوقود والمأوى. كما ألقى الضوء على الحاجة لاستراتيجية قوية للتعافي المبكر وتطبيقها بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، بما يمهد الطريق
لجهود إعادة الإعمار طويلة المدي بقيادة الحكومة الفلسطينية وبدعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
تم خلال المؤتمر الاعراب عن القلق العميق تجاه الوضع الإنساني الكارثي في غزة. حيث انتجت العمليات العسكرية الإسرائيلية الراهنة التي تستهدف المدنيين
والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك مرافق الأمم المتحدة وموظفيها، خسائر فادحة في الأرواح والضحايا المدنيين، وترتب عليها حجم دمار غير مسبوق، وذلك
مع استمرار الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وتهجير أكثر من ١٬٩ مليون فلسطيني.
تستمر إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في تقييد النفاذ الإنساني إلى قطاع غزة، وتبقى معابرها إما مغلقة أو تعمل بقدرة محدودة للغاية. كذلك، فرضت إسرائيل
حصارا فعليا على شمال غزة من خلال بناء جدار عازل، مما جعل المدنيين إما محاصرين في الداخل وغير قادرين على الوصول إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية،
أو عالقين وغير قادرين على العودة إلى منازلهم.

لا يوجد مكان آمن في غزة، ويتم ارتكاب هذه الانتهاكات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني على الرغم من النداءات العديدة التي وجهها المجتمع الدولي،
وقرارات مجلس الأمن التي تطالب بنفاذ كاف للمساعدات الإنسانية ووقف فوري ودائم لإطلاق النار، ويتم ارتكاب هذه الانتهاكات أيضا على الرغم من التدابير
المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية.
وفي هذا السياق، تجدد مصر مطالبتها لإسرائيل بالاحترام الكامل لالتزاماتها وفقاً للقانون الدولي الإنساني، وباعتبارها القوة القائمة بالاحتلال. وستستمر مصر
في العمل بلا هوادة من أجل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين. كما تشدد مصر على الحاجة إلي توفير المساعدات الانسانية
وتهيئة الظروف الملائمة لتوزيعها وضمان وصولها إلى المدنيين المحتاجين اليها فى كافة انحاء قطاع غزة وضمان تسهيل النفاذ الإنساني السريع والآمن دون عوائق
أو عقبات من خلال كافة المعابر. كما قدمت مصر منذ بداية الحرب أكثر من ٩٤٠٦٤ طنا من المساعدات الإنسانية، والخدمات الطبية لأكثر من ٩١٧٧٠ فلسطينيا،
بالإضافة إلى المساعدة في إجلاء أكثر من ٧٤ ألف من مزدوجي الجنسية ومواطني الدول الثالثة.
عكست المناقشات خلال المؤتمر الدور المحوري والعمل البطولي للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وجميع العاملين في المجال الإنساني والطبي في قطاع غزة.
وأعربت العديد من الوفود عن خالص تعازيها لمن فقدوا أرواحهم خلال هذا النزاع، وأعادوا التأكيد على أهمية تطبيق منظومة لفك الاشتباك لضمان حماية العاملين
في المجال الإنساني وضمان حرية تنقلهم بأمان وسلامة في جميع أنحاء غزة.
في هذا السياق، يجب حماية الدور المحورى الذي لا غنى عنه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، باعتبارها أقدم وأكبر وكالة تعمل في القطاع،
وتوفر الإمدادات والخدمات الأساسية لإنقاذ أرواح الفلسطينيين، كما يجب أن يتضمن ذلك توفير الدعم والتمويل اللازمين للحفاظ على دورها الأساسي وغير القابل للاستبدال.
ستواصل مصر دعم الشعب الفلسطيني، ونضاله المشروع من أجل نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وتحقيق تطلعاته المشروعة
في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، ومتواصلة الأراضي وقابلة للحياة على أساس خطوط عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.
تتوجه جمهورية مصر العربية بالشكر والتقدير للدول والمنظمات التي شاركت في المؤتمر دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني، وتثمن دعمها السياسي وتعهداتها المالية لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة.
وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج
وزير الخارجية والهجرة يلتقي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اليوم الأحد 10 نوفمبر مع الدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء
وزير الخارجية الفلسطيني، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية الإسلامية غير العادية المقرر عقدها يوم 11 نوفمبر بالرياض.
وصرح السفير/ تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي استعرض
الجهود المصرية المتواصلة من أجل التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة،
ونفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كامل وغير مشروط، معرباً عن ادانته الكاملة لاستمرار العدوان
الإسرائيلي وكافة الإجراءات الإسرائيلية الهادفة لحظر عمل وكالة الأونروا، مشدداً على أهمية
التحرك في المنظمات الدولية لتوفير الدعم اللازم للوكالة وحمايتها. كما حرص السيد وزير الخارجية
على التأكيد على موقف مصر الرافض لأي محاولات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين بغرض تصفية القضية الفلسطينية،
مؤكداً على أن مصر ستظل تدعم الشعب الفلسطيني الشقيق حتى إقامة دولة فلسطينية

على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما شدد وزير الخارجية على دعم مصر الكامل لتمكين السلطة الفلسطينية.
كما حرص الوزير عبد العاطي على استعراض الجهود التي اضطلعت بها الدولة المصرية لدعم
القضية الفلسطينية انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية ودورها القومي في دعم الشعب الفلسطيني
لنيل حقه في الاستقلال، بالإضافة إلى الدور الإنساني الذي تحملت مسؤوليته في إغاثة سكان قطاع غزة
حيث قامت مصر بتقديم أكثر من 70% من المساعدات التي دخلت القطاع، مشيراً إلى استقبال
مصر وتوفيرها الرعاية الصحية لآلاف من الجرحى الفلسطينيين، بالإضافة إلى تطعيم آلاف الأطفال،
وتقديم الدعم اللازم لالتحاق الطلبة الفلسطينيين بالتعليم سواء من خلال وزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف.
من جانبه، حرص رئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني على الإعراب عن تقديره للجهود التي تبذلها
مصر في مختلف الأصعدة لدعم الحقوق الفلسطينية، مشيداً بدور فخامة السيد رئيس الجمهورية،
وجهود سيادته الهادفة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه، وعلى رأسها حق تقرير المصير.