رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مالك معتز ” نيمار” .. جناح المهارة الواعدة في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

في قطاع البراعم، حيث تُصنع الأحلام وتُكتشف المواهب الأولى، يبرز اسم مالك معتز ” نيمار ” لاعب براعم نادي المصرية للاتصالات مواليد 2015 كأحد العناصر التي لفتت الأنظار مبكرًا، بفضل موهبته الفنية اللافتة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية تؤهله ليكون مشروع لاعب مميز في المستقبل القريب.

منذ خطواته الأولى داخل المستطيل الأخضر، أكد مالك معتز ” نيمار ” أنه لاعب مختلف، يمتلك حسًا كرويًا عاليًا وقدرة واضحة على التعامل مع الكرة بثقة كبيرة، سواء لعب في مركز الطرف الأيمن أو الطرف الأيسر، حيث يتمتع بالمرونة التكتيكية التي تمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة داخل الملعب، وتجعله عنصرًا مؤثرًا في الشق الهجومي للفريق.

جناح عصري بقدرات فنية مميزة

يُجسد مالك معتز ” نيمار ” نموذج الجناح العصري الذي يعتمد على المهارة والسرعة والذكاء في اتخاذ القرار، حيث يتميز اللاعب بقدرة عالية على المراوغة في المساحات الضيقة، والمرور من المدافعين بلمسة واحدة أو تغيير اتجاه مفاجئ، ما يمنحه الأفضلية في المواجهات الفردية، ويجعل مراقبته أمرًا صعبًا على لاعبي الفرق المنافسة.

ولا تقتصر مهاراته على الاستعراض الفني، بل تتسم مراوغاته بالفاعلية والهدف، حيث يسعى دائمًا لخلق فرصة حقيقية سواء عبر الاختراق المباشر أو صناعة المساحات لزملائه، وهو ما يعكس وعيًا تكتيكيًا مبكرًا بالنسبة للاعب في هذا العمر.

اللعب على الجانبين.. ميزة تكتيكية مهمة

من أبرز ما يميز مالك معتز ” نيمار ” قدرته على اللعب بنفس الكفاءة على الجناحين الأيمن والأيسر، وهي ميزة نادرة نسبيًا في هذه المرحلة العمرية، حيث أن هذه القدرة تمنح المدرب حرية أكبر في توظيفه حسب متطلبات المباراة، سواء لاستغلال المساحات خلف دفاع الخصم أو لمواجهة نقاط الضعف في الأطراف.

كما أن اللعب على الجانبين ساعد اللاعب على تطوير استخدام القدمين، وزيادة تنوع الحلول الهجومية لديه، سواء بالانطلاق العرضي، أو الدخول للعمق، أو إرسال الكرات العرضية الدقيقة داخل منطقة الجزاء.

شخصية واثقة وطموح كبير

بعيدًا عن الجوانب الفنية، يتمتع مالك معتز بشخصية واثقة داخل الملعب، لا يخشى استلام الكرة في المواقف الصعبة، ويطلبها باستمرار، ما يدل على شجاعة كروية وثقة في الإمكانيات.

وهذه الصفات الذهنية تُعد من الركائز الأساسية لبناء لاعب ناجح في المستقبل، خاصة في مراكز تعتمد على الجرأة والمبادرة الفردية.

كما يظهر اللاعب التزامًا واضحًا داخل التدريبات، ورغبة دائمة في التطور والتعلم، مع استجابة سريعة لتعليمات الجهاز الفني، وهو ما يعكس عقلية احترافية مبكرة، ويؤكد أن الموهبة وحدها ليست ما يميزه، بل أيضًا السلوك والانضباط.

إشادة المتابعين وتوقعات المستقبل

حظي مالك معتز ” نيمار ” بإشادة واسعة من المتابعين وأولياء الأمور، الذين يرون فيه لاعبًا صاحب مستقبل مميز، في ظل ما يقدمه من مستويات ثابتة وأداء متطور من مباراة لأخرى.

كما ويرى كثيرون أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون أحد الأسماء البارزة في جيله، إذا ما استمر على نفس النهج من الالتزام والعمل.

وتُعد بيئة نادي المصرية للاتصالات، المعروفة باهتمامها بقطاع الناشئين والبراعم، عاملًا مساعدًا قويًا في صقل موهبة مالك معتز، من خلال برامج تدريبية تهتم بالجوانب الفنية والبدنية والذهنية، بما يضمن بناء لاعب متكامل على المدى الطويل.

موهبة تحتاج للرعاية والاستمرارية

رغم صغر سنه، فإن المؤشرات المحيطة بمالك معتز تبعث على التفاؤل، لكن الطريق لا يزال طويلًا، ويحتاج اللاعب إلى الاستمرارية في العمل، والحفاظ على التطور التدريجي، مع تجنب الضغوط المبكرة. فالموهبة وحدها لا تكفي، وإنما تُصنع النجومية بالاجتهاد والصبر والتعلم المستمر.

هذا ويبقى مالك معتز ” نيمار ” واحدًا من الأسماء الواعدة في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، جناح مهاري يجيد اللعب على الطرفين، يمتلك الموهبة والجرأة والطموح، ويخطو بثبات أولى خطواته في عالم الساحرة المستديرة، على أمل أن يكون له شأن كبير في مستقبل الكرة المصرية.

 

يونس أيمن.. حارس المستقبل يفرض اسمه مبكرًا في براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015

يواصل قطاع البراعم بنادي المصرية للإتصالات حصد ثمار العمل المنظم والرؤية الفنية الواضحة، من خلال بروز عدد من المواهب الواعدة التي تبشر بمستقبل مشرق لكرة القدم المصرية، ويأتي في مقدمتهم يونس أيمن، حارس مرمى فريق براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، الذي لفت الأنظار بقوة خلال الفترة الأخيرة، ليصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة في مركز حراسة المرمى على مستوى جيله.

موهبة مبكرة وإمكانيات لافتة

منذ ظهوره الأول مع فريقه، أظهر يونس أيمن شخصية قوية داخل الملعب، تتجاوز عامل السن، حيث يتمتع بهدوء لافت تحت الضغط، وقدرة واضحة على قراءة مجريات اللعب، إلى جانب رد فعل سريع في الكرات القريبة والانفرادات، حيث أن هذه السمات جعلته محل إشادة من الجهاز الفني، الذي أكد أن اللاعب يمتلك مقومات حارس مرمى عصري يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة.

يونس لا يعتمد فقط على الموهبة الفطرية، بل يجتهد في تطوير نفسه، ويحرص على تنفيذ التعليمات الفنية بدقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستواه من مباراة إلى أخرى، سواء في التدريبات أو اللقاءات الرسمية والودية.

إشادة الجهاز الفني

أشاد الجهاز الفني لفريق براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015 بالأداء المتطور ليونس أيمن، مؤكدًا أن اللاعب يُعد من العناصر التي تمثل إضافة حقيقية للفريق، خاصة في ظل اعتماده على الانضباط التكتيكي والالتزام داخل وخارج الملعب.

وأشار أحد أفراد الجهاز الفني إلى أن يونس يتميز بقدرة عالية على التواصل مع خط الدفاع، وتنظيم تمركز زملائه، وهي نقطة بالغة الأهمية في تكوين شخصية حارس المرمى منذ المراحل العمرية الصغيرة. كما يمتلك جرأة محسوبة في الخروج من المرمى، وحسن تقدير للمواقف، ما يقلل من الأخطاء المؤثرة.

دور مدرب حراس المرمى

يحظى يونس أيمن بمتابعة فنية دقيقة من مدرب حراس المرمى بفريقه، الذي يعمل على صقل موهبته وفق أسس علمية حديثة، تشمل تطوير التمركز الصحيح، وتحسين التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب بناء الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار السليم في أجزاء من الثانية.

وأكد الجهاز الفني أن مستقبل يونس يرتبط بشكل وثيق بمدى التزامه الكامل بتعليمات مدرب الحراس، سواء على المستوى الفني أو البدني أو الذهني، مشددين على أن حارس المرمى الناجح لا يعتمد فقط على التصدي للكرات، بل على الاستمرارية والانضباط والعمل الجاد.

عقلية احترافية في سن مبكرة

ما يميز يونس أيمن عن غيره من حراس جيله هو امتلاكه عقلية احترافية مبكرة، حيث يتعامل مع كرة القدم بجدية واضحة، ويستمع للنصائح، ويسعى دائمًا لتصحيح أخطائه، حيث أن هذه العقلية جعلته محل ثقة الجهاز الفني، ومنحته فرصة المشاركة في عدد من المباريات المهمة، لاكتساب الخبرات اللازمة.

كما يتمتع اللاعب بدعم أسري ملحوظ، وهو عنصر أساسي في نجاح أي موهبة صغيرة، إذ يحرص المحيطون به على توفير الأجواء المناسبة له نفسيًا وبدنيًا، دون تحميله ضغوطًا أكبر من سنه.

مستقبل واعد بشروط

يرى المتابعون داخل نادي المصرية للاتصالات أن يونس أيمن يمتلك مشروع حارس مرمى مميز، يمكن أن يكون له شأن كبير في المستقبل، شريطة الالتزام الكامل بالتدريبات، والحفاظ على الانضباط، والاستمرار في التعلم والتطور دون استعجال النتائج.

وأكد الجهاز الفني أن المرحلة الحالية هي مرحلة تأسيس وبناء، وأن النجاح الحقيقي يتمثل في الحفاظ على المستوى، والتطور التدريجي، وليس في الظهور المؤقت. كما شددوا على أهمية الجانب الذهني، خاصة في مركز حراسة المرمى، الذي يتطلب شخصية قوية وقدرة على تجاوز الأخطاء سريعًا.

نموذج لنجاح منظومة البراعم

يُعد بروز يونس أيمن نموذجًا واضحًا لنجاح منظومة العمل داخل قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات، التي تعتمد على التخطيط السليم، والاهتمام بالتفاصيل، وتوفير بيئة تدريبية مناسبة لاكتشاف وتطوير المواهب منذ الصغر.

وفي ظل هذا الدعم الفني والتنظيمي، يواصل يونس خطواته بثبات، حاملًا آمالًا كبيرة لمستقبل واعد، ومؤكدًا أن الالتزام والانضباط والعمل الجاد هي الطريق الحقيقي للوصول إلى القمة، وأن موهبة اليوم قد تكون نجم الغد إذا وُضعت في المسار الصحيح.

مالك مصطفى: المهارة والذكاء الفني يجتمعان في لاعب براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015

يعتبر اللاعب مالك مصطفى، أحد لاعبي براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015، من أبرز المواهب الشابة في قطاع البراعم المصري، ويُعد واحدًا من الأعمدة الأساسية لفريقه، حيث يقدم أداءً متكاملًا يجمع بين الجانب الفني والذهني والخططي، ما يجعله لاعبًا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق.

منذ انضمامه للفريق، أظهر مالك قدرة فائقة على قراءة مجريات المباراة واتخاذ القرارات السريعة والدقيقة، ما منحه ميزة إضافية أمام منافسيه.

ويتميز بأسلوب لعب متوازن، يجمع بين التمريرات الحاسمة بين خطوط المنافس، والتسديد القوي على المرمى، ما يجعله تهديدًا دائمًا لفرق الخصم.

المهارات الفنية والقدرات البدنية

يمتلك مالك مصطفى مهارة فنية عالية تتيح له التحكم في الكرة تحت الضغط، والمراوغة بذكاء بين اللاعبين، وهو ما يبرز في المباريات الرسمية والودية على حد سواء.

ويعتمد اللاعب على قدراته البدنية والرشاقة للتفوق على الخصم، مع قدرة واضحة على التسديد من مسافات مختلفة، سواء داخل منطقة الجزاء أو من خارجها، مما يزيد من فعاليته الهجومية.

كما يتميز مالك برؤيته التكتيكية، حيث يستطيع توزيع الكرة بدقة بين زملائه، وفتح المساحات أمام المهاجمين، ما يعكس ذكاءه الفني وقدرته على قراءة اللعبة قبل حدوثها.

وهذه المهارة جعلته عنصرًا محوريًا في تنفيذ الخطط الهجومية للفريق، كما أسهمت في تعزيز التنظيم الدفاعي عند الحاجة، مما يجعله لاعبًا متعدد الأدوار.

التأثير الذهني والخططي

إلى جانب المهارات البدنية والفنية، يتميز مالك مصطفى بقدرة ذهنيه عالية على التركيز واتخاذ القرارات في اللحظات الحرجة، سواء كان أمام المرمى أو عند بناء الهجمات من الخلف.

ويلعب اللاعب وفق رؤية شاملة للمباراة، ويستطيع تحديد نقاط ضعف المنافس واستغلالها لصالح فريقه، وهو ما يجعله لاعبًا استراتيجياً بامتياز.

كما يمتلك مالك قدرة على التكيف مع مختلف المواقف التكتيكية التي يفرضها المدرب، سواء باللعب كمهاجم، أو وسط ملعب هجومي، أو حتى مساعدة الدفاع عند الضرورة، وهو ما يعكس مرونته الذهنية العالية وقدرته على المساهمة في جميع جوانب اللعب.

الأداء في المباريات

شهدت مباريات براعم المصرية للإتصالات مواليد  2015 خلال الموسم الحالي تألقًا ملحوظًا من قبل مالك مصطفى، حيث كان دائمًا قريبًا من صناعة الفارق.

كما وسجل اللاعب عدة أهداف حاسمة، وصنع فرصًا ذهبية لزملائه، مما جعله نقطة ارتكاز الفريق في المباريات الصعبة.

متابعة الجهاز الفني

يولي الجهاز الفني للفريق اهتمامًا خاصًا بتطوير قدرات مالك مصطفى، حيث يقوم بتدريبه على التسديد بدقة، والتحكم في الكرة، وتمرير الكرة بين الخطوط بفعالية.

كما يشرف على تدريبه الجانب الذهني، من خلال تمارين تساعده على قراءة مجريات المباراة بسرعة، واتخاذ أفضل القرارات في اللحظات الحرجة.

ويشير المدربون إلى أن مالك يمتلك إمكانات كبيرة يمكن أن تؤهله للارتقاء إلى الفئات الأكبر في المستقبل، إذا استمر في تطوير مهاراته البدنية والفنية والذهنية، بالإضافة إلى التزامه بالانضباط والتدريب المستمر.

النظرة المستقبلية

ويتوقع الجهاز الفني للفريق أن

يكون مالك مصطفى من اللاعبين الذين يتركون بصمة واضحة في مجال كرة القدم المصرية، لا سيما مع القدرة التي يمتلكها على التمرير بين خطوط الدفاع، والتسديد المباغت على المرمى، وفهم اللعبة بذكاء.

كما يمثل اللاعب نموذجًا للبراعم الواعدين، الذين يجمعون بين المهارة الفردية، والقدرة على العمل الجماعي، والذكاء التكتيكي، ما يؤهله لأن يكون مستقبلًا جزءًا من المنتخبات الوطنية للشباب، وربما النجوم الكبار في الدوري الممتاز مستقبلاً.

إن ما يميز مالك مصطفى هو القدرة على تطوير نفسه باستمرار، ومواصلة التعلم من الخبرات الفنية والتكتيكية للمدربين، واحتراف التعامل مع ضغط المباريات، وهو ما يجعله أحد المواهب الأكثر متابعة وإعجابًا في قطاع البراعم المصري.

هذا ويظل مالك مصطفى لاعبًا موهوبا في فريق براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015، يجمع بين الجانب البدني، والمهاري، والذهني، والخططي، ويشكل دعامة أساسية للفريق في كل مباراة  كما أن قدراته في التمرير بين خطوط المنافس، والتسديد على المرمى، وقراءة مجريات المباراة تجعله لاعبًا متكاملاً وواعدًا بمستقبل مشرق في كرة القدم المصرية.

 

يوسف سليمان.. نجم براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015 يتألق بين الدفاع والهجوم

في عالم كرة القدم، دائمًا ما تبحث الأندية عن اللاعبين القادرين على صنع الفارق، وخصوصًا في فرق الناشئين والبراعم،

حيث تتشكل الموهبة وتُصقل المهارات.

نجم براعم المصرية للإتصالات

 

ومن بين هؤلاء اللاعبين المميزين، يبرز اسم يوسف سليمان، لاعب براعم نادي المصرية للإتصالات مواليد 2015،

الذي استطاع أن يثبت نفسه بسرعة كبيرة كواحد من أبرز النجوم الصاعدين في قطاع البراعم بالنادي.

 

 

يتميز يوسف سليمان بالجمع بين السرعة العالية والمهارة الفنية الفائقة، ما يجعله لاعبًا متكاملًا في الملعب.

 

فاللاعب لا يقتصر دوره على مركز واحد، بل يمتلك القدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة كبيرة، وهو ما يمنحه ميزة كبيرة أمام الفرق المنافسة. بالإضافة إلى ذلك، يمتاز يوسف بالقدرة على التسديد القوي والدقيق من مختلف الزوايا، ما جعله مصدر تهديد دائم أمام مرمى الخصوم خلال المباريات الأخيرة.

على صعيد الأداء الفني، أظهر يوسف تقدمًا ملحوظًا في المهارات الفردية، سواء في المراوغة أو التحكم بالكرة تحت الضغط. يضرب اللاعب مثالاً على السرعة والرشاقة في التحرك بالملعب، وهو ما يتيح له المساهمة في بناء الهجمات بطريقة سلسة وفعالة. هذه السرعة والمرونة تسمح له بتجاوز المدافعين بسهولة، مما يعزز من فرص فريقه في التقدم والهجوم.

أما على الصعيد الدفاعي، فقد أظهر يوسف قدرة كبيرة على قراءة تحركات الخصم وقطع الكرة في الوقت المناسب، إضافة إلى تنفيذه لخطط المدرب بدقة كبيرة، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في خط الدفاع.

كما أن  الجهاز الفني للفريق بقيادة الكابتن المخضرم محمد سيد المدير الفني،  والكابتن أحمد سيد “فلافيو ” ، أشادا دائمًا بقدراته التكتيكية وفهمه العميق للملعب، مؤكدين أن اللاعب قادر على التوازن بين الدفاع والهجوم دون التأثير على قوة الفريق أو الخطة العامة.

لا يمكن إغفال البعد الذهني للاعب، حيث يتمتع يوسف بالتركيز والانضباط أثناء المباريات والتدريبات، وهو ما ينعكس على أدائه الثابت في كل مباراة يخوضها. هذه الصفة الذهنية تجعل منه لاعبًا موثوقًا به من قبل المدربين، ويعزز من احتمالية تطوير مهاراته بشكل مستمر خلال السنوات المقبلة، كما أن الثقة بالنفس والهدوء تحت الضغط تعتبر من أبرز صفاته، مما يسمح له باتخاذ القرارات السريعة والصائبة أثناء اللعب.

التقييم البدني للاعب أيضًا ممتاز، فبالإضافة إلى سرعته، يمتلك يوسف لياقة بدنية عالية وقدرة على التحمل، مما يمكنه من المشاركة بشكل فعال طوال المباراة دون أن يفقد تركيزه أو قدراته الفنية.

و هذه العناصر البدنية والذهنية والفنية مجتمعة تجعل من يوسف سليمان لاعبًا متكاملًا قادرًا على مواجهة أي تحديات على مستوى البراعم، وتفتح أمامه أبواب التطور المستقبلي بشكل كبير.

التكتيك هو جانب آخر أظهر فيه يوسف تفوقًا ملحوظًا، حيث يستطيع تنفيذ خطط المدرب بدقة، سواء كانت تكتيكات فردية أو جماعية. يتمكن اللاعب من فهم متطلبات كل موقف داخل الملعب، واتخاذ القرارات المناسبة بشكل سريع، مما يعزز من قدرة الفريق على تنظيم هجماته والدفاع عن مناطقه بكفاءة.

وهذا التوازن بين الأداء الفردي والجماعي جعله من العناصر الأساسية في الفريق، ويستحق إشادة الجهاز الفني بما يقدمه من مساهمات فنية وبدنية وتكتيكية.

خلال الفترة الأخيرة، شهدت مباريات نادي المصرية للإتصالات للبراعم تألق يوسف بشكل واضح، حيث أصبح نقطة ارتكاز أساسية في الفريق. الأداء المتميز للاعب في المباريات الرسمية والودية على حد سواء، لفت انتباه المدربين وأولياء الأمور، الذين أشادوا بقدرته على تقديم مستوى ثابت ومؤثر في جميع المباريات.

كما أن هذا التألق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج سنوات من التدريب المستمر والعمل على صقل المهارات البدنية والفنية والذهنية للاعب.

كما أن دور يوسف  سليمان لا يقتصر على الملعب فقط، بل يمتد ليكون قدوة لزملائه الأصغر سنًا، حيث يظهر دائمًا الالتزام والانضباط في التدريبات، ويحفز باقي اللاعبين على تحسين مستواهم، حيث أن هذه الروح القيادية المبكرة تعد مؤشرًا واضحًا على مستقبل واعد للاعب، وقدرته على تحمل المسؤولية داخل وخارج الملعب.

الجهاز الفني للفريق، بقيادة مدرب البراعم، عبّر عن إعجابه الكبير بيوسف سليمان، مشيرًا إلى أنه يمثل نموذجًا للاعب المثالي في سن مبكرة، حيث يجمع بين الموهبة الطبيعية والانضباط الذهني واللياقة البدنية، مع فهم تكتيكي عميق للعبة.

وهذا التقييم الإيجابي يعكس ثقة الفريق في قدراته، ويضعه على طريق الاحتراف المستقبلي إذا استمر على نفس النهج في التدريبات والمباريات.

باختصار، يوسف سليمان لاعب براعم نادي المصرية للإتصالات مواليد 2015 يمثل مزيجًا مثاليًا من المهارة والسرعة والقدرة التكتيكية والبدنية والذهنية. قدراته المتنوعة تجعله لاعبًا متكاملًا قادرًا على تقديم مساهمة فعالة في كل مباراة، سواء في الدفاع أو الهجوم.

كما  يعد من أبرز النجوم الصاعدين في قطاع البراعم، ومع متابعة الجهاز الفني لدوره المتميز، يبدو أن المستقبل أمام يوسف مليء بالفرص الذهبية للتألق في كرة القدم المصرية.

يوسف ممدوح «راموس».. مدافع براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015يشق طريقه نحو النجومية عبر موهبته الكبيرة

يواصل قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات بقيادة الكابتن الدكتور أحمد رضوان  نجم الكرة المصرية والنادي الأهلي السابق، ترسيخ مكانته كأحد أهم روافد الكرة المصرية بالمواهب الواعدة، مؤكدًا دوره الحيوي في صناعة أجيال جديدة تمتلك المقومات الفنية والبدنية والذهنية القادرة على تمثيل الكرة المصرية مستقبلًا.

يوسف ممدوح

ومن بين الأسماء التي فرضت نفسها بقوة في الآونة الأخيرة، يبرز اسم يوسف ممدوح، الشهير بـ«راموس»، مدافع فريق براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، والذي أصبح حديث المتابعين بفضل أدائه اللافت وثباته الكبير في الخط الخلفي رغم صغر سنه.

ويُعد يوسف ممدوح ” راموس ” نموذجًا متكاملًا للمدافع العصري في المراحل السنية المبكرة، حيث يجمع بين القوة البدنية والصلابة الدفاعية والوعي التكتيكي، وهو ما يجعله لاعبًا استثنائيًا مقارنة بأقرانه.

فمنذ ظهوره الأول، لفت الأنظار بقدرته على التعامل بثقة مع المواقف الصعبة داخل الملعب، وفرض شخصيته على مجريات اللعب، في مشهد يعكس نضجًا كرويًا مبكرًا.

ويتميز يوسف بقوة جسمانية واضحة، تجعله قادرًا على التفوق في الالتحامات المباشرة مع مهاجمي المنافسين، سواء في الكرات الهوائية أو المواجهات الأرضية، دون تردد أو اندفاع غير محسوب.

كما ويُجيد اللاعب قراءة تحركات الخصم بشكل مبكر، ما يمنحه الأفضلية في قطع الكرات وإفساد الهجمات قبل اكتمال خطورتها، وهو عنصر أساسي في بناء أي خط دفاع قوي.

ولا تتوقف إمكانات يوسف ممدوح «راموس» عند الجانب البدني فقط، بل يمتلك قدرات فنية مميزة تضيف له بعدًا مختلفًا كمدافع حديث، حيث يُجيد التسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء، سواء من اللعب المفتوح أو الكرات الثابتة، ما يجعله مصدر تهديد حقيقي على مرمى المنافسين، ويمنح فريقه حلولًا هجومية إضافية من الخلف، وهي ميزة نادرة في هذه المرحلة العمرية.

وعلى الصعيد الدفاعي، يؤدي يوسف دورًا محوريًا في إفساد الهجمات العالية والأرضية، بفضل تمركزه الجيد وتوقيته المثالي في التدخلات، كما يتمتع بقدرة كبيرة على قطع الكرات المرتدة بسرعة وقوة، وهو ما يحد من خطورة الهجمات السريعة التي يعتمد عليها الخصوم.

وتُعد هذه الصفات سببًا رئيسيًا في اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد الأعمدة الأساسية في المباريات المهمة.

ويُعرف اللاعب أيضًا بروحه القتالية العالية داخل الملعب، حيث يظهر دائمًا درجة كبيرة من الحماس والغيرة على قميص فريقه، ويحرص على الدفاع عن الشعار الذي يرتديه بكل قوة، كما ويُجسد ذلك في التزامه الكامل بالتعليمات الفنية، واستعداده الدائم لبذل أقصى جهد ممكن طوال زمن المباراة، إلى جانب دعمه المستمر لزملائه، سواء من خلال التوجيه داخل الملعب أو التحفيز في اللحظات الصعبة.

وفي هذا الإطار، أشاد الكابتن محمد سيد، المدير الفني لفريق براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، بالمستوى الذي يقدمه يوسف ممدوح، مؤكدًا أنه لاعب يمتلك مزيجًا نادرًا من القدرات الفنية والبدنية والذهنية في هذا السن المبكر.

وأوضح المدير الفني أن يوسف ممدوح يتمتع بشخصية قوية داخل الملعب، وقدرة واضحة على تحمل المسؤولية، فضلًا عن استيعابه السريع للجوانب التكتيكية، وهو ما يجعله مشروع مدافع مميز في المستقبل القريب.

وأضاف أن اللاعب يملك عقلية احترافية مبكرة، ويحرص دائمًا على تطوير نفسه وتحسين أدائه، سواء من خلال الالتزام في التدريبات أو الحرص على الاستماع للتعليمات الفنية وتنفيذها بدقة.

وأشار الكابتن محمد سيد إلى أن هذه العقلية تُعد عنصرًا أساسيًا في بناء لاعب قادر على الاستمرار والتألق في المراحل العمرية الأكبر، مؤكدًا أن يوسف ممدوح يسير بخطوات ثابتة نحو مستقبل واعد إذا واصل العمل بنفس الجدية والتركيز.

ولا يمكن الحديث عن نجاح يوسف ممدوح «راموس» دون التوقف عند الدور الكبير الذي تلعبه أسرته في دعمه، فقد حرصت الأسرة منذ البداية على توفير بيئة إيجابية ومحفزة للاعب، وتشجيعه المستمر على الالتزام والانضباط، مع غرس قيم الاحترام والعمل الجاد والتوازن بين الرياضة والتعليم.

وكان لهذا الدعم النفسي والمعنوي أثر بالغ في تكوين شخصية متزنة قادرة على التعامل مع الضغوط والتحديات داخل الملعب وخارجه.

ويرى المتابعون والمختصون في قطاع البراعم أن يوسف ممدوح يمتلك المقومات الأساسية لأي مدافع ناجح، بداية من القوة والصلابة، مرورًا بالمهارة الفنية والقدرة على البناء من الخلف، وصولًا إلى الروح القتالية والعقلية الذهنية المميزة، وهي عناصر نادرة عندما تجتمع في لاعب واحد بهذا العمر.

ومع استمرار العمل المنهجي داخل قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات، والدعم الفني والتربوي الذي يحظى به اللاعب، إلى جانب المساندة الأسرية المتواصلة، تبدو الفرصة مهيأة أمام يوسف ممدوح ” راموس ” ليكون أحد الأسماء البارزة في كرة القدم المصرية خلال السنوات المقبلة.

ويبقى يوسف ممدوح «راموس» مثالًا حيًا على أن الموهبة الحقيقية، عندما تجد الرعاية الصحيحة والعمل المبكر والدعم المناسب، يمكن أن تتحول إلى مشروع لاعب كبير، قادر على تمثيل ناديه وبلاده مستقبلًا، في مشهد يؤكد أن ملاعب البراعم لا تزال تزخر بالنجوم الذين ينتظرون فقط من يمنحهم الثقة والفرصة.

براعم الجونة مواليد 2015 يتفوقون على لافيينا في لقاء مثير بدوري سوبر القاهرة الكبرى

حقق فريق الجونة فوزًا مهمًا على منافسه لافيينا في مباراة مثيرة أقيمت على ملعب المصرية للاتصالات ضمن منافسات الأسبوع الثامن من دوري منطقة القاهرة 2015 (موسم 2025/2026)، حيث إنتهت المباراة بفوز الجونة بنتيجة (2-1)، ليواصل الفريق تقدمه في البطولة ويحقق النقاط الثلاث الهامة في مسيرته هذا الموسم.

سجل الهدفين لصالح الجونة كل من محمد إبراهيم وزياد حامد “زيزو”، حيث قدم اللاعبان أداءً مميزًا وساهموا بشكل كبير في الفوز، حيث جاء الهدف الأول عن طريق محمد إبراهيم الذي استطاع اقتناص فرصة مميزة بعد تمريرة رائعة من زميله، ليضع الكرة في شباك لافيينا، بينما جاء الهدف الثاني بقدرة زياد حامد “زيزو” الذي أظهر مهاراته العالية في التحكم بالكرة وإنهاء الهجمة بشكل مميز، ليؤكد تفوق الجونة في المباراة.

وإذا كانت هذه المباراة قد أثبتت قوة فريق الجونة، فإنها أظهرت أيضًا استعدادات جهازه الفني وطاقمه الإداري لتنظيم الفريق بشكل مثالي، فمن خلال الأداء الجماعي الرائع للاعبين، وكذلك التكتيك المتميز من المدرب والجهاز الفني، تمكن الفريق من تحقيق الفوز في مباراة صعبة، في حين سجل المنافس هدفًا وحيدًا لم يكن كافيًا لتعديل الكفة.

ويأتي هذا الفوز ليعكس الجهد الكبير الذي يبذله جهاز فريق الجونة، حيث يترأس قطاع الناشئين والبراعم بالنادي الكابتن محمد عنتر، الذي يشرف على تدريب اللاعبين الناشئين ويعمل على تطوير مهاراتهم الفنية والبدنية. يدير القطاع الإداري الكابتن محمد إسماعيل، الذي يتولى تنظيم الأمور الإدارية واللوجستية للفرق المختلفة.

أما الجهاز الفني فيقوده الكابتن المتميز رامي حسين كمدير فني، الذي يعمل على تجهيز اللاعبين التكتيكي والفني استعدادًا للمباريات المهمة في البطولة، إلى جانبه يعمل الكابتن إسلام معوض كمدرب عام، وهو مسؤول عن تنسيق العمل بين الجهاز الفني واللاعبين، ويحرص على تهيئة الفريق قبل أي مباراة.

وفيما يخص تخصص حراسة المرمى، يدير الكابتن محمود عبد الوهاب تدريب حراس المرمى، وهو أحد المدربين المخضرمين في هذا المجال والذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مهارات الحراس وصقل قدراتهم في التصدي للفرص الخطيرة، كما يتعاون في التدريب الإداري أيضًا كابتن إمام حسن، الذي يتولى تنظيم الأمور الإدارية اليومية في قطاع الناشئين والفرق المختلفة.

من جهة أخرى، يتواجد أيضًا في الفريق دكتور عمر كأخصائي إصابات، وهو مسؤول عن رعاية اللاعبين الصحيّة والتأكد من جاهزيتهم البدنية. ويعتمد الجهاز الفني على المتابعة الدقيقة لإصابات اللاعبين والقيام بالإجراءات العلاجية اللازمة لضمان تعافيهم بشكل سريع والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت.

تجدر الإشارة إلى أن فريق الجونة قد عوّل كثيرًا على هذا الانتصار للمضي قدما في البطولة والحفاظ على مركز متقدم في دوري منطقة القاهرة، وهو ما يعكس تفاني اللاعبين والجهاز الفني في تحقيق أهداف النادي وتقديم مستويات متميزة على المستطيل الأخضر، كما يمثل هذا الفوز خطوة هامة نحو تأكيد قدرة الفريق على المنافسة الشرسة في الدوري هذا الموسم.

 

المقاولون يفوز على القناة في الجولة الثامنة من دوري البراعم 2025/2026 تحت قيادة جهاز فني متميز

 

في مباراة مثيرة جمعت بين فريق المقاولون مواليد 2013 وفريق القناة على ملاعب المقاولون العرب ضمن الجولة الثامنة من دوري البراعم للموسم الرياضي 2025/2026، تمكن فريق المقاولون العرب من تحقيق فوز مستحق على منافسه بنتيجة 3-0. سجل أهداف المباراة محمد عمرو و أحمد رمزي الذي أحرز هدفين ليقود فريقه إلى تحقيق النقاط الثلاث.

تفاصيل المباراة

بدأ اللقاء بسيطرة واضحة من فريق المقاولون العرب الذي قدم أداءً قويًا منذ الدقيقة الأولى. ورغم محاولات فريق القناة للضغط على دفاع المقاولون، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد لفريق المقاولون كان له دور كبير في التصدي لجميع محاولات الفريق المنافس.

وكانت الدقيقة 15 من الشوط الأول نقطة التحول في المباراة، عندما أحرز محمد عمرو هدفًا رائعًا بعد تمريرة مميزة من أحد زملائه. الهدف جاء ليضع المقاولون في المقدمة ويسهل عليهم التحكم في إيقاع المباراة.

وفي الشوط الثاني، ظهر أحمد رمزي بمستوى استثنائي، حيث أضاف هدفين متتاليين في الدقيقة 50 والدقيقة 62 ليؤكد سيطرة فريقه على المباراة. كانت أهداف أحمد رمزي بمثابة تأكيد على الجهد الجماعي الرائع والتكتيك المميز الذي قدمه الفريق طوال اللقاء.

إشادة بالجهاز الفني

لم يكن هذا الأداء الرائع لفريق المقاولون العرب وليد الصدفة، بل كان نتيجة لعمل فني طويل ومجهود جماعي كبير من الجهاز الفني للفريق الذي يقوده مجموعة من الكوادر التدريبية المتميزة، بقيادة المخضرم محمد أبوالسعود المدير الفني، والكابتن الكفأ تامر بهجت المدب العام، والكابتن المتألق أحمد سمير مدرب الحراس.

تشكيل الجهاز الفني للفريق

تعتمد فرق المقاولون العرب للبراعم على جهاز فني من نخبة المدربين والمتخصصين الذين يسعون لتطوير اللاعبين ورفع مستواهم بشكل مستمر:

  • الكابتن محمد أبو السعود، المدير الفني للفريق، الذي يقود الفريق بعقلية فنية عالية واستراتيجية واضحة، حيث يتميز محمد أبو السعود بقدرة استثنائية على قراءة المباراة واتخاذ القرارات المناسبة في اللحظات الحاسمة.
  • الكابتن تامر بهجت، المدرب المساعد، الذي بذل جهدًا كبيرًا في تدريب اللاعبين على أساسيات كرة القدم وفي تحسين مهاراتهم الفردية والجماعية.
  • الكابتن أحمد سمير، مدرب حراس المرمى، الذي لعب دورًا حيويًا في تحسين أداء الحراس وتدريبهم على كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في المباريات.
  • الكابتن عبد الغني حسين، الإداري، الذي اهتم بكل التفاصيل التنظيمية والتنسيقية للفريق، ما سمح للاعبين والجهاز الفني بالتركيز الكامل على تحضير الفريق للمباريات.
  • الكابتن أحمد هاني، أخصائي إصابات الملاعب، الذي كان له دور بارز في الحفاظ على صحة اللاعبين وتقديم العناية اللازمة في حالة الإصابات، مما يضمن سلامة اللاعبين واستمرارهم في الأداء بأعلى مستويات.
  • هذا ولقد شهدت المباراة عودة  النجم الموهوب ياسين ممدوح لاعب خط وسط براعم المقاولون العرب مواليد 2013، عقب غياب طويل نتيجة الإصابة، حيث حرص الجهاز الفني مشاكرة اللاعب المتميز في جزء من المباراة لعودة مستواه الفني تدريجيًا، في ظل الإمكانيات الفنية المتميزة للاعب والذي يعد أهم وأبرز اللاعبين الموهوبين بقطاع البراعم بنادي المقاولون العرب.

تأثير الفوز على اللاعبين والمستقبل

إن الفوز على فريق القناة يعد إنجازًا مهمًا في دوري البراعم، ويعزز من ثقة اللاعبين في أنفسهم وقدراتهم. فعلى الرغم من عمرهم الصغير، إلا أن اللاعبين أظهروا روحًا قتالية عالية ورغبة قوية في الفوز. هذا الانتصار سيكون دافعًا لهم لتحقيق المزيد من النجاحات في المباريات المقبلة.

من خلال الاستمرار في العمل الجاد تحت إشراف الجهاز الفني المتميز، يتوقع الكثيرون أن يكون فريق المقاولون أحد أبرز الفرق في دوري البراعم في المواسم القادمة.

هذا ولقد  أثبت فريق المقاولون مواليد 2013 قدرته على تقديم عروض مميزة في دوري البراعم 2025/2026، محققًا فوزًا كبيرًا على القناة، وكان لهذا الفوز أثر كبير في رفع معنويات الفريق وتعزيز ثقة اللاعبين في أنفسهم.