رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تدريبات قوية للحراس ..مران الأهلي فى المغرب

بدأ السويسري مارسيل كولر، المدير الفني للأهلي، أول مران للفريق فى المغرب

بمحاضرة فى أرض ملعب ريمل بمدينة تطوان المغربية، حرص خلالها على توجيه بعض النصائح والتعليمات للاعبى الفريق

قبل بدء كأس العالم للأندية، وتحدث كولر مع لاعبي الأهلي فى المحاضرة عن بعض التفاصيل وواجبات اللاعبين الفترة المقبلة.

فيما قاد ميشيل يانكون مدرب، حراس المرمى، مرانا قويا للحُراس من خلال أداء بعض التدريبات الفنية والتصويب على المرمى.

بينما وصلت بعثة الأهلي إلى مدينة تطوان بالمغرب فى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد؛ استعدادًا

لخوض منافسات كأس العالم للأندية، وشهدت حالة الطقس صباح اليوم هطول الأمطار الغزيرة على مدينة تطوان.

كما يستعد الأهلي لمواجهة فريق أوكلاند سيتى مساء الأربعاء المقبل ضمن منافسات الجولة الأولى لكأس العالم للأندية بالمغرب

بينما شهدت رحلة الأهلي للمغرب للمشاركة فى بطولة كأس العالم للأندية العديد

من الكواليس والمواقف المهمة التى رصدتها صفحة النادى على فيس بوك.

كما يخوض فريق الكرة بالنادي الأهلي  مرانه الأول بالمغرب اليوم، الأحد، فى الملعب

الذى تم تخصيصه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الذى يُشرف على البطولة،

بينما غادرت بعثة الأهلي القاهرة أمس، السبت، على متن طائرة خاصة، للمشاركة فى بطولة كأس العالم للأندية

التى تقام بالمغرب خلال الفترة من 1 إلى 11 فبراير المقبل، ويستهلها الأهلي

بينما بمواجهة فريق أوكلاند سيتي بطل نيوزيلندا بمدينة طنجة فى الأول من الشهر المقبل.

كما بدأ السويسرى مارسيل كولر، المدير الفنى للنادى الاهلى ، دراسة مباريات فريق أوكلاند سيتى للوقوف على نقاط القوة والضعف

فى صفوفه قبل ملاقاته فى افتتاح مشوار الأهلى بكأس العالم للأندية، والمقرر لها مطلع فبراير المقبل،

وذلك كونها أهم مباراة فى البطولة لأن الفوز بها يتيح للمارد الأحمر مواصلة مشواره فى المونديال.

بينما أصبح كولر المدرب الخامس فى تاريخ الأهلى الذى يقود الفريق فى كأس العالم للأندية والمدرب الأجنبي الثالث مع الأحمر بالمونديال.

فيفا يوافق على زيادة قوائم المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 26 لاعبا

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، اليوم الخميس، على زيادة عدد اللاعبين المتواجدين في القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم المقررة في قطر هذا العام، لتصل إلى 26 لاعبا بحد أقصى.

ومن المقرر أن تضم قوائم المنتخبات المشاركة في المونديال القطري، الذي يقام في الفترة من 21 نوفمبر حتى 18 ديسمبر القادمين، ما لا يقل عن 23 لاعبا، في حين بات من حق أي منتخب ضم 55 لاعبا إلى القائمة المبدئية بدلا من 35 لاعبا

بالإضافة إلى ذلك، أعلن فيفا أن من حق الأندية الاحتفاظ بلاعبيها المتواجدين في القوائم النهائية لمنتخباتهم في كأس العالم حتى 13 نوفمبر القادم.

كشف فيفا أنه تم إجراء هذا التغيير بسبب “الحاجة إلى الاحتفاظ بمرونة إضافية بسبب التوقيت الفريد” لنهائيات كأس العالم في قطر و”السياق الأوسع للآثار المدمرة التي تسببها جائحة كوفيد – 19 على المنتخبات قبل وأثناء البطولات”.

وأشار فيفا إلى أن انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ستجرى في اجتماع الجمعية العمومية الثالث والسبعين للاتحاد، الذي سيعقد في 16 مارس 2023 بالعاصمة الرواندية كيجالي.

فيفا يطبق تجربة جديدة لتحليل المباريات في توقيتها الأصلي

قام فريق متخصص من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتحليل الأداء، بتحليل أداء كرة القدم عن طريق القيام بتطوير أدوات إحصائية جديدة تتيح تحليل المباريات في الوقت الفعلي أثناء لعب المباراة.

وذكر فيفا عبر موقعه الألكتروني الرسمي اليوم الأربعاء أنه تم تجربة تلك الأدوات في التصفيات القارية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022؛ بهدف إتاحة المقاييس المحسّنة بعد مرور 30 ثانية فقط من بدأ المباراة.

وأضاف: “شهدت المباريات الإقصائية الفاصلة في تصفيات الإنتركونتيننتال (المباريات الإقصائية فيما بين القارات) المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 الإبقاء على جماهير المنتخبات المشاركة على حافة مقاعدها ، كما تابعها فريق الاتحاد الدولي لكرة القدم لتحليل أداء كرة القدم وإحصاءاتها عن كثب”.

وأوضح: “قام الفريق باستخدام تلك البيانات التي تم إعدادها من مجموعة من خبراء بيانات كرة القدم من المباريات الدولية عالية المخاطر لتجربة مجموعة من أدوات تحليل المطابقة الجديدة عالية التقنية المعروفة بصورة مجمعة باسم ذكاء كرة القدم المحسّن والمعزز”.

وتابع: “قامت مجموعة من الفنيين تحت إشراف أولف شوت ، رئيس برنامج فيفا للأداء العالي ، وكريس لوكسستون ، قائد مجموعة فريق تحليل أداء كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم وإحصاءاتها بتطوير سلسلة من المقاييس التي سيتم استخدامها في مباريات نهائيات كأس العالم التي ستقام في نهاية هذا العام”.

وأوضح فيفا “كانت المباريات بمثابة الدليل الناجح لمفهوم البنية التحتية المحسّنة لذكاء كرة القدم بالنسبة للبيانات الجديدة، التي تتضمن فواصل خطوط الملعب والضغط على حامل الكرة وعندما يخسر فريق الكرة تحت الضغط، فسيتم إتاحة توفيرها مباشرة أثناء المباريات لكل أصحاب المصلحة – من بينهم المذيعون والمشجعون ومستخدمو التطبيق – ويمكن أن تساعد هذه البيانات في توضيح أسلوب لعب الفريق وإضافة سياق لنتائج المباراة”.

وكشف فيفا “تم تصميم مقاييس ذكاء كرة القدم المحسن بكيفية تؤدي لتحسين تدفق المراقبة الحية وبيانات أحداث المباراة ، والتي يتم إرسالها في الوقت الفعلي من قبل مزودين خارجيين مباشرة إلى قاعدة بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن يتم إعادة توجيه البيانات إلى النماذج وإدخالها في اللوغاريتمات التي تقوم بحساب النتائج. وبعد ذلك، يتم إرسالها مرة أخرى إلى مركز بيانات الفيفا والذي يقوم بعد ذلك بتوزيع مقاييس ذكاء كرة القدم المحسن على كل أصحاب المصلحة في 30 ثانية بعد الحدث”.

وفي تعليقه على هذا الرنامج، قال مهندس بيانات كرة القدم سيريوس سابيري: “كانت المباريات بمثابة دليل ناجح على مفهوم البنية التحتية المحسنة لذكاء كرة القدم. لقد استغرق وقت معالجة إحصاءات المقاييس – أي الوقت من أول استلام الرسالة من التغذيات المقدمة من مقدم البيانات – إلى إرسال الإحصاءات أقل من ثانيتين في المتوسط”.

وذكر سابيري “تستغرق العملية الكاملة – من العرض التقديمي إلى مقدمي الخدمات الخارجيين إلى الشاشات – أقل من 30 ثانية للمقاييس المستندة إلى الحدث. ويتيح لنا هذا البرنامج عرض الأفكار ذات الصلة في الوقت المناسب وبالتالي إنشاء تجربة جديدة ومحسّنة لمشجعي كرة القدم والأطراف الأخرى المعنية”.

فيفا يعلن عن 16 مدينة ستستضيف نهائيات كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن المدن الـ16 التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2026، والتي سيجرى تنظيمها بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وذكرت وكالة “بي إيه ميديا البريطانية” أن المباريات سوف تجرى في 11 موقعا في أنحاء الولايات المتحدة : في أتلانتا، وبوسطن، ودالاس، وهيوستن، وكانساس سيتي، ولوس أنجليس، وميامي، ونيويورك/نيوجيرسي، وفيلادلفيا، وسان فرانسيسكو وسياتل.

وفي كندا ستقام المباريات في مدينتي تورنتو وفانكوفر، والمكسيك في جوادالاخارا ومكسيكو سيتي ومونتيري.

وستكون تلك البطولة الموسعة هي الأولى التي تضم 48 فريقا، بزيادة 16 فريقا عن بطولة العام الجاري التي ستجرى في قطر، والأولى التي تستضيفها ثلاث دول.

وتم الإعلان عن المدن المختارة خلال حفل أقيم في مركز روكفلر في مدينة نيويورك، وأشرف عليه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

يشار إلى أن أمريكا الشمالية ستستضيف نهائيات كأس العالم للرجال للمرة الأولى منذ 32 عاما والرابعة إجمالا. حيث استضافت الولايات المتحدة نسخة 1994، وفازت بها البرازيل ، واستضافت المكسيك بطولتي 1970 و1986، وفازت بهما البرازيل والأرجنتين على التوالي.

ولم تستضف كندا البطولة من قبل ولكنها استضافت كأس العالم للسيدات عام 2015.

بلاتيني: ما فعله فيفا بحقي أنا وبلاتر “فضيحة”

هاجم ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعنف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) اليوم الخميس خلال مثوله أمام محكمة في سويسرا لاتهامات تتعلق بالاحتيال.

ومثل بلاتيني أمام المحكمة عقب انتهاء السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من الإدلاء بأقواله أمام المحكمة، وقال غاضبا “ما فعله فيفا لرئيسه ولي فضيحة، لقد تم وصفي بأنني مزور حسابات وغاسل أموال”.

وأضاف “الهدف للجميع كان معرفة أنني لا ينبغي أن أصبح رئيسا للفيفا، هناك عدالة في الحياة، وأتمنى أن تخرج إلى النور”.

واشتكى بلاتر وبلاتيني من قيام وسائل الإعلام بالحكم عليهما بشكل مسبق، وذلك على هامش اليوم الثاني من جلسات المحاكمة.

وقال بلاتر أنه لن يجيب على اسئلة من فيفا، حيث أن رئيس فيفا “أيضا لم يرد علي أبدا منذ مارس 2016” في إيماءة إلى جياني إنفانتينو ، وجهها لممثل الفيفا الذي كان حاضرا كمدعي خاص في الإجراءات.

قال بلاتر خلال مثوله أمام المحكمة الجنائية الفيدرالية السويسرية في بيلينزونا  أنه “شيء غامض تماما بالنسبة له” تواجدهما أمام المحكمة الجنائية.

وأشار بلاتر إلى أن مبلغ مليوني فرنك سويسري (مليونين و70 آلف دولار) التي تم دفعها إلى بلاتيني، مر بجميع الإجراءات القانونية في الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضاف “إنه دين، دفع متأخر للرواتب”، إنها مسألة إدارية في الاتحاد وسيتم التعامل معها  وفقا للقانون المدني”.

وأعرب بلاتر عن إندهاشه من الاستجواب الذي خضع له من قبل الإدعاء العام في 2015 لإدعاءات تتعلق بالاحتيال، “هذه الصدمة استمرت سبعة أعوام حتى الآن، الصدمة لازالت قائمة”.

وأكد أنه تلقى بالفعل “العقوبة القصوى” خلال تلك الفترة “كونه منبوذا” من العالم، مضيفا “وسائل الإعلام أعطتني سجلا إجراميا”.

ويواجه الثنائي اتهامات تتعلق بالاحتيال على فيفا بشأن المبلغ الذي تم دفعه لبلاتيني على العمل الذي أنجزه بصفته مستشارا للاتحاد الدولي بين عامي 1998 و2002 بجانب اتهامات أخرى.

وفي أغسطس 1999 تم الاتفاق على عقد يبدأ سريانه من بداية ذلك العام، براتب 300 آلف فرنك سويسري، وحينها أشار بلاتيني إلى أنه هذا ليس المبلغ الكامل الذي تم الاتفاق عليه، وقال له بلاتر “سنبحث ذلك في وقت لاحق”.

وفي 2011، بلغ مجموع مستحقات بلاتيني مليوني فرنك سويسري.

وكان من المقرر مثول بلاتر 86 عاما أمام المحكمة أمس الأربعاء، في اليوم الأول من جلسات المحاكمة لكن جرى تأجيل ذلك نظرا  لشعوره بوعكة صحية.

وأكد المسؤولان السابقان براءتهما قبل جلسات المحاكمة التي تستمر لـ11 يوما حتى 22 يونيو الجاري، علما بأن الحكم في القضية سيصدر في الثامن من تموز/يوليو المقبل.

وأكد بلاتر أنه بعد انتخابه رئيسا للفيفا في 1998 ، وافق على التعاون مع بلاتيني، مشيرا إلى أن المسؤول الفرنسي السابق أخبره “أنا أساوي مليونا”.

من جانبه أوضح بلاتيني 66 عاما لقد قلت له على سبيل المزاح “بيزيتا أو روبل أو مارك، عليك أن تقرر ذلك”.

وفي أغسطس 1999 تم الاتفاق على عقد يبدأ سريانه من بداية ذلك العام، براتب 300 آلف فرنك سويسري، وحينها أشار بلاتيني إلى أنه هذا ليس المبلغ الكامل الذي تم الاتفاق عليه، وقال له بلاتر “سنبحث ذلك في وقت لاحق”.

ولدى سؤاله عن التوقيت ، أوضح بلاتيني “الأموال لم تكن مهمة للغاية بالنسبة لي وضحكت بشأن كونها أقل بـ800 آلف فرنك عما تم الاتفاق عليه “هذا أنا”، وأضاف ضاحكا “كنت مخطئا”.

وأكد بلاتيني أن توقيت الكشف  عن هذه الواقعة في 2015، تزامن مع الحديث بقوة عن إمكانية أن  يتولى رئاسة الفيفا خلفا لبلاتر.

وتولى جياني إنفانتينو الأمين العام السابق للاتحاد الدولي، رئاسة الفيفا في 2016.

فيفا يختار 36 حكما لإدارة مباريات مونديال 2022

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) اليوم الخميس عن أسماء حكام المباريات المختارين للمشاركة في مونديال  قطر 2022.

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر موقعه الرسمي اليوم الخميس :”تم اختيار 36 حكما و69 حكما مساعدا و24 حكم فيديو بالتعاون مع الاتحادات القارية الست وبالنظر لجودة هؤلاء الحكام وأدائهم في بطولات فيفا “وباقي المنافسات الدولية والمحلية في السنوات الماضية.

وأشار بييرلويجي كولينا رئيس لجنة حكام بالإتحاد الدولي لكرة القدم :  “كما اعتدنا دائما، فإن الجودة هي أولى المعايير التي نأخذها بعين الاعتبار، فقد اخترنا حكاما من أعلى المستويات في التحكيم الدولي، وما نجح كأس العالم 2018 إلا بسبب المستوى العالي للتحكيم، لهذا سنبذل قصارى جهودنا لنتمكن من تقديم مستوىً مماثلا أو أفضل في مونديال قطر بعد بضعة أشهر”.

وانطلق مشروع “الطريق إلى قطر 2022″ سنة 2019 بأكثر من 50 مرشحا محتملا من طواقم التحكيم، وهم يخضعون لإعدادات مكثّفة، رغم أن جائحة كورونا تسببت في تعليق النشاطات لفترة طويلة.

وأوضح كولينا :”لقد أثّر الوباء على نشاطاتنا خاصة في عامي 2020 و2021، ولحسن الحظ أن موعد البطولة كان لا يزال بعيدا، وكان لدينا وقت كاف لتجهيز المرشحين بشكل جيد، ونحن نعلن اليوم بشكل مسبق عن هذه الاختيارات لأننا نريد أن نوجّه ونعمل بحزم أكبر في الأشهر المقبلة مع من اخترنا من حكام، ورسالتنا واضحة جدا، وهي: لا تتوقفوا عن بناء المجد، واصلوا العمل الجاد واستعدوا جيدا لكأس العالم”.

وقال ماسيمو بوساكا  مدير التحكيم في فيفاأن حكام المباريات سيحصلون على دعم الإتحاد الدولي لكرة القدم اللازم لأن استعدادهم أمر بالغ الأهمية.

وأضاف: “بفضل برنامج التتبع والدعم المبتكر، فإنه يمكن لموجهي حكام فيفا الإشراف على كل حكام المباريات بشكل وثيق ومكثف أكثر ممّا كان عليه الوضع في السنوات الماضية، وهذا ما يجعلنا نتوقع تحسنا أكبر في تحكيم كأس العالم 2022، كما ستتوفر برامج فردية مصممة خصيصا لهؤلاء الحكام، خاصة فيما يتعلق بصحتهم ولياقتهم البدنية، وسنراقبهم بعناية خلال الأشهر القليلة القادمة، كما سنقدم لهم تقييما نهائيا حول الجوانب الفنية والبدنية والطبية بهدف وضعهم في أفضل الظروف قبل انطلاق البطولة في قطر”.

ويشارك حكام المباريات المختارون في عدة ندوات هذا الصيف (في مدينة أسونسيون ومدريد والدوحة) من أجل مراجعة وتحليل مقاطع فيديو حول مواقف وقعت في مباريات حقيقية، والمشاركة في حصص تدريبية عملية مع اللاعبين، وسيتم تصويرها وإرسالها للموجهين ليتحصل المشاركون فيما بعد على ملاحظاتهم وآرائهم.

وأوضح:”تظل أهم النقاط التي يجب التركيز عليها في الإعداد هي حماية اللاعبين وسمعة اللعبة والاتساق والتوحد، وقراءة اللعبة من منظور فني وتكتيكي وفهم عقليات اللاعبين والمنتخبات، ورغم ذلك لا يمكننا القضاء على كل الأخطاء، وإنما سنبذل جهدنا للتقليل منها”.

وأكد بيان فيفا أنه تم تطبيق تقنية الفيديو المساعد لأول مرة في مونديال روسيا 2018 ، وها نحن اليوم بعد أربع سنوات نرى فريقا مكوّنا من 24 حكم فيديو في قطر في أهبة الاستعداد لتزويد زملائهم في الميدان بالدعم التكنولوجي اللازم، ونظرا للعدد المحدود جدا من اتحادات أعضاء الذين طبقوا تقنية الفيديو المساعد في ذلك الوقت، فإنه قد تم اختيار كل حكام الفيديو المساعدين في مونديال روسيا 2018 من أوروبا وأمريكا الجنوبية، وأما اليوم وبعد أن أصبحت تقنية الفيديو المساعد تُستخدم في جميع المنافسات الكبرى في العالم، فإننا سنرى حكام فيديو من آسيا وإفريقيا وأمريكا الوسطى والشمالية في كأس العالم 2022.

وستكون نسخة قطر 2022 أول نسخة في تاريخ كأس العالم التي تعين فيها لجنة الحكام بالفيفا ، ثلاثة حكام من السيدات وثلاثة آخرون مساعدات لهن، وقال  بييرلويجي كولينا رئيس لجنة حكام بالفيفا :”نحن سعداء جدا بوجود ستيفاني فرابارت من فرنسا وساليما موكاسانجا من رواندا ويوشيمي ياماشيتا من اليابان جنبا إلى جنب مع المساعدات نويزا باك من البرازيل وكارين دياز ميدينا من المكسيك وكاثرين نيسبيت من الولايات المتحدة الأمريكية في كأس العالم ، وهي المرة الأولى في التاريخ التي تُحكّم فيها سيدات بعض مباريات البطولة، وما هذا إلا ثمرة للجهود الحثيثة التي انطلقت منذ عدة سنوات في سبيل نشر حكام إناث في بطولات فيفا للذكور الناشئين والكبار، وبهذا نؤكد بوضوح على أن كل ما يهمنا هو الجودة وليس الجنس، وأنا آمل أن يُنظر في المستقبل إلى وجود حكمات في مباريات النخبة لأهم منافسات الرجال على أنه أمر طبيعي، فمن حقهن التواجد في كأس العالم لأنهن يؤدين أدوارهن باستمرار وبمستوى عال جدا، وهذا هو أهم عامل بالنسبة لنا”.

فيفا: 22 أكتوبر موعد قرعة كأس العالم للسيدات

حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم 22 أكتوبر المقبل، موعدا لإجراء قرعة بطولة كأس العالم للسيدات والتي ستقام في أستراليا ونيوزيلندا عام 2023.

وقال فيفا عبر موقعه الرسمي اليوم الجمعة :”ستكشف القرعة التي تقام في مركز أوتيا للفنون الاستعراضية والفعاليات عن مواعيد المباريات للفرق الـ 32 المتنافسة في النسخة التاسعة من كأس العالم للسيدات لكرة القدم، والتي تستضيفها أستراليا ونيوزيلندا بشكل مشترك فيما يزيد قليلاً عن عام”.

وأضاف: “ستتضمن القرعة عروضاً ثقافية ورؤى عن الخمسة مدن الأسترالية والنيوزيلندية المضيفة والتي سوف تستضيف فعاليات البطولة”.

وقال جرانت روبرتسون نائب رئيس الوزراء النيوزيلندي ورئيس اللجنة العليا المنظمة في بيان رسمي، إن تنظيم قرعة كأس العالم لكرة القدم للسيدات 2023 في أوتياروا سيكون شيء رائع ، وأضاف :” لن تستضيف أوكلاند / تاماكي ماكاوراو فقط حفل افتتاح البطولة والمباراة الافتتاحية التي تضم فريق فوتبول فيرنز في 20 يوليو 2023، بل ستستضيف القرعة الآن”.

وأوضح: “القرعة هي حدث دولي كبير في حد ذاته. حيث توفر هذه القرعة فرصة لنيوزيلندا و أوكلاند / تاماكي ماكاوراو لعرض ثقافتنا وتقاليدنا أمام جمهور عالمي”.

وقالت فاطمة سمورة الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): “تسير الأمور بشكل جيد في أستراليا ونيوزيلندا للترحيب بأكبر حدث رياضي فردي للسيدات في العالم، تمثل القرعة الرسمية في أكتوبر علامة فارقة مهمة للفرق والجماهير في العد التنازلي لكأس العالم للسيدات 2023 لكرة القدم “.

وأضافت: “نحن متحمسون لتأثير هذه البطولة وإمكاناتها لإلهام وتشجيع المزيد من الفتيات والنساء على المشاركة في كرة القدم، ونتطلع إلى القرعة التي تمهد الطريق لكأس العالم لكرة القدم للسيدات.”

الأهلي يطلب من الاتحاد المصري تصعيد أزمة ملعب نهائي دوري الأبطال لـ«فيفا»

أرسل النادي الأهلي خطابًا اليوم إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، يطلب فيه تصعيد أزمة ملعب المباراة النهائية لدوري الأبطال إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتقام المباراة المشار إليها في ملعب محايد بعيدًا عن الفرق الأربعة التي تتبارى حاليًا في إياب الدور قبل النهائي للبطولة.

يأتي ذلك ردًّا على قرار «كاف» الذي صدر مؤخرًا باختيار ملعب بعينه يستضيف هذا الحدث للعام الثاني على التوالي، وهو ما لم يحدث من جانب أي اتحاد قاري من قبل.

لا سيما وأن القرار صدر في توقيت متأخر للغاية، وبعدما تقلص عدد الفرق المتنافسة إلى أربعة فقط. وبات ذات القرار يخدم ناديًا بعينه، والذي سوف يخوض المباراة النهائية «حال تأهله» على ملعبه ووسط جماهيره.

فيفا يقرر إعادة مواجهة البرازيل والأرجنتين بتصفيات كأس العالم الشهر المقبل

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الاثنين، إعادة مباراة البرازيل والأرجنتين في تصفيات كأس العالم الشهر المقبل.

وجاء في بيان فيفا: “لجنة الاستئناف التابعة لفيفا اتخذت قرارات بشأن الطعون المقدمة من جانب الاتحادين البرازيلي والأرجنتيني”.

وأضاف البيان : “بعد تحليل الطلبات المقدمة من الطرفين في جميع ما يخص تلك الواقعة، لجنة الاستئناف أكدت أن المباراة ستعاد مع غرامة 50 ألف فرانك سويسري (200ر50 دولار) على الاتحادين بسبب عدم استئناف المباراة”.

ولم تستكمل المباراة التي أقيمت في ساو باولو في الخامس من سبتمبر عام 2021، بعدما توقفت لعدة دقائق بسبب اعتقاد السلطات البرازيلية بأن بعض اللاعبين في الأرجنتين قد انتهكوا قواعد دخول البلاد المفروضة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وخفض فيفا غرامة قدرها 250 ألف فرانك سويسري على البرازيل، فيما يتعلق بالانتهاكات المتعلقة بالأمن والنظام، وخفض كذلك 100 ألف فرانك سويسري غرامة على الاتحاد الأرجنتيني بسبب عدم التزامه في التحضير والاستعداد للمباراة.

وتصدرت البرازيل تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم في قطر والتي تقام في وقت لاحق من ذلك العام، فيما يحتل المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني، حيث لن تؤثر نتيجة المباراة التي ستقام يوم 11 يونيو المقبل، في ترتيب الفريقين.

اتحاد الكرة الجزائري يدعو فيفا لمراجعة ملف المباراة أمام الكاميرون بتصفيات المونديال

أكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم اليوم الاثنين أنه أرسل طلبا إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لفحص ملف الشكوى الخاص بمباراة الجزائر أمام الكاميرون التي أقيمت يوم 29 مارس الماضي بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال قطر 2022.

وحسب البيان الذي نقله الموقع الالكتروني للاتحاد الجزائري لكرة القدم،  فقد طلب اتحاد الكرة الجزائري من فيفا أن “يفحص الشكوى بواسطة لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، مضيفا أن هذا الطلب مدعم بحقيقة أن ملف الشكوى المقدم يستند إلى الحجج والاعتبارات الفنية المتعلقة بالتحكيم والتي تتطلب دراسة من قبل هيكل متخصص”.

“فيفا” يكشف عن الكرة الرسمية لمونديال قطر

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وشركة “أديداس” عن الكرة الرسمية لبطولة كأس العالم، التي ستقام في قطر أواخر العام الجاري.

وذكر الموقع الرسمي للجنة المنظمة للمونديال أن اسم الكرة “الرحلة” استلهم من الثقافة القطرية، كما استوحي تصميمها من فن العمارة والقوارب التقليدية القطرية وعلم الدولة، فيما ترمز ألوانها الجريئة النابضة بالحياة إلى ماضي قطر وتراثها العريق في صيد اللؤلؤ، والشعبية المتزايدة التي تحظى بها لعبة كرة القدم في قطر والمنطقة.

وتمتاز “الرحلة”، التي تعد الكرة الرابعة عشر على التوالي من صناعة “أديداس” لبطولة كأس العالم، بأنها أسرع من أي كرة أخرى في تاريخ المونديال، وجرى تصميمها لتعزيز سرعة الأداء خلال المباريات.

وقال جان فرانسوا باثي، مدير التسويق في فيفا ، “توصف الكرة الرسمية لكأس العالم 2022 بأنها مذهلة ومستدامة وعالية الجودة من علامة أديداس. وسيستمتع بها نجوم الكرة في قطر على أكبر مسرح عالمي، وكذلك اللاعبون في كل مكان”.

وأضاف :”ستنقل الجولة العالمية لكرة “الرحلة” الأجواء المشوقة لبطولة كأس العالم إلى كل مكان، وستمنح المشجعين فرصة مميزة للتفاعل مع الحدث الذي تتزايد إثارته يوماً بعد يوم.”

من جانبها، قالت فرانسيسكا لوفيلمان، مديرة التصميم في شركة “أديداس” :”تشكل دقة الكرة واستقرارها أمرا بالغ الأهمية مع ارتفاع وتيرة اللعب وسرعة الحركة في المباريات. ويتيح التصميم الجديد لكرة “الرحلة” المحافظة وبشكل ملحوظ على سرعة أكبر أثناء حركتها في الهواء”.

وتابعت :”وضعنا نصب أعيننا أن نجعل من المستحيل أمراً ممكناً، من خلال ابتكار أحدث نقلة نوعية بتصنيع كرة كأس العالم الأكثر سرعة ودقة حتى الآن، لأكبر حدث رياضي في العالم.”

وجرى تصميم كرة “الرحلة” باستخدام بيانات واختبارات صارمة في معامل “أديداس” وأنفاق الريح، وعلى عشب الملاعب، كما خضعت لاختبارات من لاعبي كرة القدم، وتتميز بأعلى مستويات الدقة والموثوقية بفضل تصميمها الجديد، ومواصفات سطحها.

وتتألف الكرة الرسمية لمونديال قطر 2022 من النواة، والتي تشكل قلب الكرة وتوفر مزايا السرعة والدقة واتساق الحركة، والحد الأقصى من الاحتفاظ بشكلها وبالهواء داخلها، إضافة إلى دقة الارتداد. أما سطح الكرة، فيتألف من الجلد الاصطناعي المتماسك ويتكون من 20 قطعة بتصميم جديد، بما يحسن من الدقة والثبات أثناء انتقالها في الهواء، ودرجة الانحراف، بفضل التركيبة الكلية والدقيقة لأجزائها والتصميم المدمج المتناسق للسطح الخارجي.

وروعي في تصميم الكرة الرسمية لمونديال قطر 2022، وضع الاستدامة في قائمة الأولويات، حيث تعتبر “الرحلة” أول كرة لكأس العالم تُصنع حصرياً من الأحبار والمواد اللاصقة المائية.

وسيرافق أول ظهور علني لكرة “الرحلة” عدد من أساطير كرة القدم مثل “إيكر كاسياس” و “كاكا” وفرح جفري ونوف العنزي، إضافة إلى العديد من المواهب الكروية من اللاعبات الواعدات من قطر والإمارات والسعودية ومصر، بالإضافة إلى لاعبي الجيل المقبل من أكاديمية أسباير بالدوحة.

وتنطلق مع طرح الكرة الرسمية لمونديال قطر 2022 جولة للكرة “رحلة” في عشر مدن من حول العالم تشمل دبي، وطوكيو، ومكسيكو سيتي، ونيويورك، حيث ستطرح “أديداس” سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تحسين فرص الأفراد في الانخراط بالأنشطة الرياضية، وتعزيز المساواة بين أفراد المجتمع في ممارسة الرياضة.

فيفا يكشف ملامح إجراء قرعة مونديال قطر التي تقام في الأول من أبريل

حدد الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأول من ابريل المقبل موعداً لاجراء قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام بقطر 2022.

وقال فيفا عبر موقعه الرسمي اليوم الثلاثاء إن تفاصيل إجراء القرعة النهائية لكأس العالم باتت متاحة الآن بعد الاقتراب المتسارع لموعد انطلاق أكبر حدث كروي في العالم، وبهذا ستتعرف الجماهير والمنتخبات المشاركة على مسارها نحو اللقب، وذلك خلال فعالية سحب القرعة التي ستُجرى في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في الأول من نيسان/أبريل المقبل حيث سيتحدد مصير 29 منتخباً من أصل 32 منتخباً مشاركاً في البطولة.

وأضاف:” تشير إجراءات سحب القرعة، التي صادقت عليها لجنة تنظيم المنافسات في فيفا إلى توزيع 28 منتخباً متأهلاً للمشاركة في كأس العالم 2022، وفقاً لمبدأ رياضي معتمد على الأوعية الأربع (من 1 إلى 4) بناءً على التصنيف العالمي للمنتخبات الوطنية الذي سيصدر في 31 مارس الجاري، وذلك بعد انتهاء التصفيات المؤهلة للبطولة.

وسيكون منتخب قطر في الوعاء الأول تصنيف  (A1) بصفته ممثلاً للدولة المستضيفة، وسينضم إليه أفضل سبعة فرق متأهلة وفقاً للتصنيف العالمي”.

وأوضح بيان فيفا :”سيتم وضع المنتخبات التي تأهلت رسمياً للمشاركة في كأس العالم 2022، والتي تحتل المراكز من الثامن إلى الخامس عشر في التصنيف الشهري في الوعاء رقم اثنين والفرق التي تحتل المراكز من 16 إلى 23 في الوعاء رقم ثلاثة في حين سيضم الوعاء رقم أربعة المنتخبات التي تحتل الترتيب من 24 إلى 28 إضافة إلى المنتخبين الذين سيتأهلان من المواجهتين القاريتين الحاسمتين (آسيا – أمريكا الجنوبية/ الكونكاكاف – أوقيانوسيا)، إضافة إلى المنتخب الذي سيتأهل من الملحق الأوروبي للمشاركة في كأس العالم 2022″.

وتستضيف قطر يومي 13 و 14 يونيو المقبل المباراة الحاسمة بين ممثل قارة آسيا والمنتخب صاحب المرتبة الخامسة في تصفيات أمريكا الجنوبية لحجز بطاقة التأهل للمونديال، وكذلك المباراة الفاصلة بين رابع الترتيب في تصفيات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) والمنتخب المتأهل من اتحاد أوقيانوسيا، للفوز بمقعد في كأس العالم المرتقب، وفقاً للقرعة التي أجريت في 26 نوفمبر 2021. 

ومن المقرر تحديد آخر منتخب ملتحق بكأس العالم مع نهاية تصفيات أوروبا المؤهلة للمونديال بين شهري مايو ويونيو المقبلين، وفقاً لما ورد في قرار مكتب لجنة التنظيم في فيفا يوم الثامن من مارس الجاري.

وسيبدأ السحب بوعاء المنتخبات صاحبة المركز الأول وينتهي بوعاء المنتخبات صاحبة المركز الرابع، ويجب إفراغ كل وعاء قبل الانتقال إلى الوعاء الذي يليه. وكما جرت العادة، ستُسحب كرة من أحد أوعية المنتخبات، متبوعة بكرة من أحد أوعية المجموعات، وهذا ما سيحدد المركز الذي سيوضع فيه كل منتخب، كما سيجري توزيع منتخبات كل اتحاد قاري على المجموعات الثمانية، بحيث لا يشارك منتخبان من نفس الاتحاد القاري في مجموعة واحدة، باستثناء أوروبا الممثلة بثلاثة عشر منتخباً، حيث سيتنافس منتخبان أوروبيان في خمس مجموعات من أصل ثمانية.