رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“الحرب” تطبق على بنيامين نتنياهو.. صورته تهشمت ومستقبله ضاع!

لا شيء يعلو حالياً على أصوات طبول الحرب بين الإسرائيليين فعلى الرغم من الاستقطاب الكبير في صفوفهم منذ عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة العام الماضي

فإن الإسرائيليين متحدون حاليا إلى حد كبير في الحرب ضد حركة حماس.

لكن عندما تنتهي المواجهات العسكرية سيخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفق العديد من المحلّلين

حربا من نوع آخر لمحاولة إنقاذ مستقبله السياسي.

فقد رأى محللون أن الثغرات الأمنية التي كشفها هجوم حماس في السابع من أكتوبر

ستشكل الضربة الأكبر، إن لم يكن القاضية بالنسبة لرئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ إسرائيل

والذي يواجه متاعب قضائية وسياسية.

خسارة كبرى

واعتبر طوبي غرين الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية

في جامعة بار إيلان الإسرائيلية والباحث في كلية لندن للاقتصاد

“أن تأييد نتنياهو وائتلافه كان بدأ يُستنزف حتى قبل السابع من أكتوبر، ومنذ اندلاع الحرب تراجع بشكل أكبر”.

كما أضاف “إذا أجريت انتخابات حاليا فهو سيمنى بخسارة كبرى” وفق ما نقلت فرانس برس.

كما أردف “إرث نتنياهو تهشم بسبب الانقسام الذي زرعه من خلال الإصلاحات القضائية

والإخفاقات المتعددة التي جعلت هجوم السابع من أكتوبر ممكنا”.

وأوضح أن “إسرائيليين كثر يعتبرون أن هاتين القضيتين مترابطتان”.

كسب الوقت

من جهته اعتبر رؤوفين حزان أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس

نتنياهو الذي قاد إسرائيل لنحو 16 عاما، سياسياً “لامعا” يسعى حاليا لكسب الوقت.

ورأى أن نتنياهو “يعلم بالفعل أنه يكافح من أجل بقائه وكل قرار يتخذه في هذه الحرب يهدف إلى ضمان ذلك”.

وقال “الكل يعلم أنه متضرر” متطرقا إلى مؤشرات تدل على أن أعضاء التحالف “يدركون أن اللعبة انتهت”.

إلا أنه أوضح أن إسرائيل كانت تشهد “تمزقا داخليا” حتى قبل الحرب.

لكنه لفت إلى أن “لا حياة سياسية حاليا بسبب الحرب”

مضيفاً “في مرحلة معينة ستعود الحياة السياسية، وستطرح أسئلة، وبعدها ستعود الاحتجاجات”.

زعامة “متضررة”

وشدد عدة محللين على أن المواجهة السياسية التي تنتظر رئيس الوزراء الحالي محتمة، وهي مسألة وقت.

لاسيما أنه لا يزال ملاحقا قضائيا في ثلاث قضايا فساد.

كما أنه واجه قبل أشهر عدة من السابع من أكتوبر احتجاجات حاشدة ضد إصلاحات قضائية

مثيرة للجدل سعت حكومته لإقرارها، ورأى فيها معارضون تهديدا للديمقراطية الإسرائيلية.

لذا من المرجّح عندما تنتهي الحرب أن يتم تشكيل لجنة تحقيق إما حكومية ذات صلاحيات ضئيلة نسبيا

وإما لجنة وطنية أكثر استقلالية.

وإذا تبيّن أن نتنياهو يتحمل مسؤولية ما في الثغرات التي استغلتها حماس للهجوم

قد تزداد متاعبه السياسية وتهدد مستقبله.

يذكر أن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى أن المرشح المفضّل لدى الإسرائيليين

هو الآن زعيم الوسط بيني غانتس وهو وزير بدون حقيبة في حكومة الحرب

وكان في صفوف المعارضة قبل اندلاع القتال.

شطرت قطاع غزة.. إسرائيل تمنع إخراج الجرحى مجدداً

لا تزال معضلة عبور المصابين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، دون حل، خصوصاً بعدما علقت حركة حماس إجلاء الأجانب وحاملي الجنسية المزدوجة إلى مصر .

بسبب رفض إسرائيل نقل جرحى فلسطينيين إلى مستشفيات مصرية بزعم أن بينهم عناصر من الحركة.

منعوا إخراج الجرحى

فقد أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن إسرائيل مستمرة

في منع إخراج الجرحى من غزة بقطع الطرق بين الشمال والجنوب.

وأضاف في بيان اليوم الاثنين بأن إسرائيل تمنع ولليوم الرابع إخراج الجرحى من قطاع غزة بقطع شماله عن جنوبه.

كما طالب المكتب الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر بالتحرك لضمان خروجهم.

جاء ذلك بعدما أعلن المكتب أنه يتلقى عشرات البلاغات حول وجود مئات الجثامين بالشوارع

في مناطق مختلفة من مدينة غزة ممن حاولوا التوجه للممر الآمن المعلن عنه

أو حاولوا الاحتماء من غارات الليلة الماضية.

وكان الجيش الإسرائيلي زعم الجمعة الماضي أنه قصف سيارة إسعاف خارج مستشفى الشفاء الأكبر في غزة

قائلا إنها كانت تنقل عناصر من حركة حماس لكن الحركة نفت ذلك.

وأدى القصف حينها إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 60 آخرين.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي الجمعة ثلاثة مستشفيات هي الشفاء والقدس والإندونيسي

مخلفا عشرات الضحايا والمصابين.

في حين أكد متحدث باسم وزارة الصحة في غزة أن إجمالي عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية

على القطاع ارتفع إلى 9227 منذ السابع من أكتوبر الماضي، منهم 3826 طفلا.

800 ألف مدني

يشار إلى أنه ومنذ اندلاع شرارة الحرب في غزة في السابع من أكتوبر نزح أكثر من 800 ألف مدني

من شمال غزة نحو الجنوب بينهم المئات من حاملي الجنسيات الأجنبية.

فيما انخرطت أميركا وإسرائيل في مفاوضات طويلة مع مصر وقطر من أجل فتح ممر إنساني من معبر رفح لخروج الأجانب.

بينما اشترطت القاهرة السماح بدخول شاحنات المساعدات إلى غزة المحاصرة منذ أكثر من 4 أسابيع

بلا كهرباء ولا مياه ولا سلع غذائية أو وقود قبل إخراج الأجانب.

قصف من لبنان يجبر سكان المنطقة الشمالية الإسرائيلية على إخلائها

بعدما أصدر حزب الله اللبناني مساء الأحد بيانا أعلن فيه استهداف “كريات ‏شمونة” في المنطقة الشمالية الإسرائيلية الواقعة على الحدود

بعدد من صواريخ “غراد” “كاتيوشا”، ناشدت بلدية المستوطنة جميع السكان بالمغادرة.

المغادرة فوراً

فقد طالبت بلدية مستوطنة كريات ‏شمونة الموجوده فى المنطقة الشمالية الإسرائيلية الاثنين

سكانها بمغادرة منازلهم فوراً وذلك على وقع تزايد القصف من الجبهة الشمالية.

وأكدت البلدية على السكان إخلاء المنطقة بعدما تجدد القصف عليها من جنوب لبنان.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد كشفت صباح الاثنين أن الصواريخ التي أطلقها “حزب الله” على كريات شمونة

لم تُستخدم منذ بداية الحرب على غزة.

وتحدثت أيضاً عن إطلاق 10 صواريخ من لبنان تجاه كريات شمونة والمطلة

وذلك ردا على استهداف سيارة مدنية.

في حين أشارت وسائل إعلام لبنانية محلية إلى أن القبة الحديدية فشلت في اعتراض الصواريخ

التي سقطت على المستوطنة الإسرائيلية.

توتر وإطلاق نار

يشار إلى أن حزب الله كان أعلن استهداف كريات شمونة ردا على استهداف الجيش الإسرائيلي

‏لسيارة مدنية مساء الأحد عند طريق المعيصرة بين عيناتا وعيترون ‏أدت إلى مقتل سيدة و3 أطفال من ‏أحفادها.

وشدد الحزب في بيانه على أنه سيرد على استهداف المدنيين بكل حزم.

إلى ذلك تشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترا وتبادلا متقطعا لإطلاق النار والقذائف بين الجيش الإسرائيلي

من جهة و”حزب الله” من جهة أخرى منذ بدء المواجهة بين حماس وإسرائيل في 7 أكتوبر.

أنجليا جوليا تدعم فلسطين برسالة قوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي

أنجلينا جولي تدعم فلسطين..  وجهت الفنانة أنجلينا جولي رسالة قوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعم فيها القضية الفلسطينية ،

كما تواصل النجمة تصدر المشاهد  لدعم الصغار  ومساندة  المحتاجين حول العالم،

لم تغفل النظر عما يحدث في قطاع غزة الآن، لتخرج الممثلة الأمريكية بعد قرابة الشهر من الحرب الوحشية على فلسطين،

ارتكب فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم ترقى لمستوى الإبادة الجماعية، وتعلن رفضها لما يحدث،

وذلك من خلال نشر صورة تعكس كمية الدمار الذي وصل إليه حال غزة الملكومة،

أنجلينا جولي تدعم فلسطين

 وعلقت علبر حسابها علي إنستجرام، قائلة

«إن القطاع تحول من سجن مفتوح إلى مقبرة جماعية».

وعلى الرغم من كونها على حق ورؤية العالم للجرائم التي تحدث كل يوم، إلا أن والدها هاجمها بشدة،

معلنًا تضامنه مع الاحتلال الإسرائيلي، وسط دعم كبير من جمهور «جولي» لإعلان تضامنها مع القضية الفلسطينية بكل شجاعة.

أنجلينا جولي تدعم فلسطين برسالة قوية

صور القصف المتكرر، وأشلاء الأطفال التي تخرج كل يوم من تحت الأنقاض، لم تكن سهلة على الممثلة الأمريكية، التي تمتلك سجلا كبيرا من المواقف الإنسانية،

فقامت بدافع عن غزة، بنشر  رسالة قوية إلى العالم، عبر صفحتها على «إنستجرام»

تعلن من خلالها تضامنها مع فلسطين، وإدانتها لما يتعرضوا له من جرائم بشعة.

وكتبت أنجليا جولي: «هذا هو القصف المتعمد للسكان المحاصرين الذين ليس لديهم مكان يفرون إليه،

لقد ظلت غزة بمثابة سجن مفتوح منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وتتحول بسرعة إلى مقبرة جماعية، 40% من القتلى أطفال أبرياء،

عائلات بأكملها تُقتل، وبينما يراقب العالم وبدعم نشط من حكومات عديدة، يتعرض ملايين من المدنيين الفلسطينيين

(الأطفال والنساء والأسر) للعقاب الجماعي وتجريدهم من إنسانيتهم، كل ذلك بينما يحرمون من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية،

وهو ما يتعارض مع القانون الدولي، ومن خلال رفض المطالبة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية،

ومنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من فرض وقف إطلاق النار على الطرفين،

فإن زعماء العالم متواطئون في هذه الجرائم».

والد أنجلينا جولي ينتقدها

لم ير والد الممثلة الأمريكية، الجرائم الإنسانية التي تحدث في قطاع غزة الملكوم بعين الرحمة، ولم يهتم بما قالته  أنجليا جولي بالمرة،

وقرر دعم الاحتلال الإسرائيلي مهاجمًا إبنته، إذ قال الممثل جون فويت:

«أشعر بخيبة أمل في ابنتي، وعدم تفهمها للمجد الإلهي والحقيقة الإلهية،

هذا متعلق بتدمير تاريخ أرض الرب، الأرض المقدسة، أرض اليهود، على الجيش الإسرائيلي حماية أرضه وشعبه،

إنها حرب، لا يمكنها أن تكون مهذبة الآن».

 

ما شاهده كان مرعباً. طبيب مصرى يكشف عن إصابات جرحى غزة

إصابات جرحى غزة غريبة ومعقدة، هذا ما كشف عنه طبيب مصرى خلال زيارة وزير الصحة قبل يومين لمصابي غزة الذين يعالجون في مستشفيات شمال سيناء

ذلك بعد اشتباهه في استخدام إسرائيل لأسلحة محرمة دولياً لقصف الفلسطينيين.

وقال الطبيب المصري محمد بيومي العدوي استشاري جراحة العظام للوزير

إن طبيعة الإصابات التي عاينها على أجساد المصابين تكشف ذلك لكونها “غريبة ومعقدة ومتشابكة”.

وأشار إلى أن علاجها قد يمتد لسنوات وقد تظل آثارها طوال العمر

لذا طلب تشكيل لجنة من الطب الشرعي لفحص الإصابات وبيان طبيعة السلاح المستخدم في القصف.

حروق وفقدان وعي

كما أوضح الطبيب المصرى أنه استقبل الجرحى الفلسطينيين فور وصولهم مستشفيات شمال سيناء

وعاين إصاباتهم لافتاً إلى أن كل جريح منهم لديه عدة إصابات وليس إصابة واحدة.

وبين أنهم ليسوا مصابين بطلق ناري فقط بل بأشياء أخرى تسبب لهم حروق وفقدان وعي

مضيفا أنه سأل بعض المرضى عما حدث لهم فلم يتذكر أحد منهم شيئا ولم يتذكروا كيف أصيبوا؟

وتابع أن معظم الجرحى أصيبوا بإصابات يشاهدها لأول مرة فأحد الجرحى

على سبيل المثال كان مصاباً بجروح وحروق واضطراب في الجهاز العصبي معاً

مؤكداً أنه يحتاج لعلاج متعدد وقد يطول ما يعني أنه اصيب بأسلحة لا نعرفها وتعد من أسلحة الدمار الشامل.

سلاح حارق خارق

كما قال إن بعض الجرحى مصابون بكسور وبتر للأعضاء وهذه لا تحدث إلا عند القصف بسلاح حارق وخارق

يحول الجسد لأشلاء مؤكداً أنه طلب تشكيل لجنة من الخبراء لفحص الإصابات

لمعرفة نوعية السلاح المستخدم والذي يسبب كل هذا.

بينما قال الدكتور يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة بغزة إن الحديث عن نوعية السلاح المستخدم

في قصف الفلسطينيين وبيان ذلك من نوعية إصاباتهم بات غير ذي جدوى

كما أضاف أن إسرائيل تستخدم أعتى الأسلحة وتوجهها لصدور الأطفال والكبار والنساء دون تفرقه.

وذكر أن تقرير وزارة الصحة بغزة كشف طبيعة هذه الإصابات وتعامل مع بعضها

مطالباً الجميع بأن يترك لهم مسؤولية العلاج ويتفرغوا لمسؤولياتهم في وقف انتهاكات إسرائيل.

سلاح جديد!

يذكر أن وزارة الصحة في قطاع غزة قد أكدت أن القوات الإسرائيلية تستخدم سلاحاً جديداً في القصف

يخترق أجساد المصابين ويحدث انفجارات بداخله وحروقاً تؤدي لإذابة الجلد.

فيما تحدث الشظايا انتفاخا وتسمماً مؤكدة أن بعض المصابين لديهم بحروق بدرجة 80%

هو ما يدل على استخدام أسلحة جديدة.

وبحسب وزارة الصحة التابعة لقطاع غزة قُتل نحو 10 آلاف فلسطيني قرابة 4900 من الأطفال

وأصيب الآلاف في القصف الإسرائيلي المدمر منذ بداية الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر الماضى .

مسؤول أردنى يكشف تفاصيل عملية إنزال طبى أردني في غزة

نفذ الجيش الأردني عملية إنزال جوي لمساعدات طبية لمشفاه في قطاع غزة بنجاح وذلك بعد التنسيق مع جميع الأطراف المعنية في المنطقة.

وكشف وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية مهند المبيضين

أن المملكة أبلغت جميع الأطراف المعنية أنه اتخذ قراره بإرسال المساعدات مطالباً تسهيل هذه المهمة.

وأضاف المبيضين، أن المساعدات التي تم إرسالة فى عملية إنزال جوى للمستشفى الميداني الأردني عبارة عن

“أطنان من المساعدات الطبية والدوائية العاجلة”.

من جانبه قال العميد المتقاعد والخبير الأمني الأردني فايز شبيكات لـ”العربية.نت”

إن عملية مثل هذه وسط هذه الظروف الخطيرة كانت تحتاج تدريباً مكثفاً.

وأشار شبيكات إلى أن مثل هذا الجهد كان يحتاج تنسيقاً أمنياً مكثفاً بين جميع الأطراف

ذلك لمنع اعتراض هذا الإنزال وسط إطلاق مكثف للنيران بين جميع الأطراف.

كما يذكر أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كشف اليوم أن أفراد سلاح الجو في القوات المسلحة

تمكنوا في منتصف هذا الليل من إنزال مساعدات طبية ودوائية عاجلة جواً للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة.

وأضاف الملك في تغريدة عبر منصة (إكس)، “هذا واجبنا لمساعدة الجرحى والمصابين الذين يعانون جراء الحرب على غزة”

مشيرا إلى أن الأردن سيبقى السند والداعم والأقرب للأشقاء الفلسطينيين.

بيان للجيش

وفي وقت لاحق أصدر الجيش الأردني بيانا أوضح فيه أنه تم إنزال مساعدات طبية عاجلة

للمستشفى الميداني بغزة بواسطة مظلات.

وأشار البيان إلى أن الإمدادات في المستشفى “أوشكت على النفاد نظرا لتأخر

إيصال المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح“.

جاء إعلان العاهل الأردني عن إيصال المساعدات جوا إلى المستشفى العسكري في القطاع

بعد لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي شارك في اجتماع عمان

بمشاركة وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات وقطر

وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ.

وكان الملك عبدالله الثاني أكد خلال لقائه بلينكن يوم السبت

ضرورة وقف الحرب على غزة وفرض هدنة إنسانية لاستدامة وصول المساعدات إلى القطاع

وضمان عدم إعاقة عمل المنظمات الإنسانية الدولية.

خبير أمنى يكشف الخفايا خلف تصريحات الوزير الإسرائيلى

خبير امني : إسرائيل حتى الآن لم تنجح في احتلال غزة. وتصريحات الوزير المتطرف ليست ” زلة لسان ” الوزير الاسرائيلى تم تكليفه بإطلاق التصريح لتخويف سكان القطاع ودفعهم للنزوح والهجرة

ماذا لو إستخدمت إسرائيل السلاح النووي ؟

العميد محمود محي الدين :

يعني إنزلاق العالم للحرب العالمية الثالثة وتصريحات رئيس وزراء صربيا تؤكد ذلك

كشف العميد محمود محيي الدين خبير الامن القومي أن إسرائيل حتى الآن لم تنجح في احتلال غزة

ولم تحقق نجاحاً حققيقاً على الارض رغم كل هذه الضربات والعنف المفرط

مؤكداً أنه بالرغم من أن تصريحات وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو المنتمي لحزب متسوطنين يمين متطرف

حيث انه ليس عضواً في الحكومة الاسرائيلية المصغرة ولا حكومة الحرب ولم يؤدي الخدمة العسكرية

إلا أنه لايجب علينا أن نعتبر أن ماقاله هو مجرد ” زلة لسان ”

مؤكداً مداخلة تليفونية برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ON

أن إسرائيل في حالة خرب وأننا جميعاً نعلم أن إسرائيل محكومة من أجهزة أمنية

وأنه من الصعب أن يخرج وزير بمثل هذه التصريحات دون أن تكون الحكومة عارفة بها وهدفها تخويف سكان غزة

كما واصل : ” إستدعاء هذا الوزير المهمش من قبل الحكومة الاسرائيلية الذي ليس لديه معرفة

حتى بخطط الحكومة العسكرية للادلاء بمثل هذا التصريح هدفه إخافة سكان القطاع لدفعهم للنزوح

أو الهجره من أراضيهم لمكان أخر ”

مشيراً إلى أنه بالرغم من إستخدام قوات الاحتلال لكميات مهولة من المتفجرات في قطاع غزة

إلا أنها لم تحقق هدفها بالاحختلال وتفكيك المقاومة والاستيلاء على مراكز القيادة والسيطرة وفك شفرة التقدم

والتقنيات التي وصلت إليها حماس في هجمات طوفان الاقصى في 7 اكتوبر ”

اسرئيل قد تستخدم السلاح النووى :

ورداً على سؤال الحديدي ماذا لو تم إستخدام السلاح النووي بالفعل ؟

ليعقب قائلاً : ” هذا يعني أن العالم إنزلق لحرب عالمية ثالثة ورئيس وزراء صربيا قال

إن إسرائيل الضعيفة تتعرض لهزيمة استراتيجية وهذا قد يؤدي لحرب عالمية ثالثة

وقال أن تل ابيب مدعومة بأكبر قوة في العالم عبر حاملات الطائرات بما ينذر بالانزلاق في نفق الحرب العالمية الثالثة “

باراك أوباما عن حرب غزة: جميعنا متورطون

قال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إن “الجميع متورط” فيما يحدث فى غزة معتبراً أن “تصرفات حماس”في السابع من أكتوبر الماضي “كانت مروعة”.

لكنه أضاف أن “الاحتلال وما يحدث للفلسطينيين لا يحتمل”.

وحذر باراك أوباما في مقطع فيديو نشر السبت الماضى من مقابلة أجراها مع برنامج Pod Save America على منصة X.

من “تجاهل أسباب التعقيدات” المتعلقة بحرب إسرائيل على قطاع غزة، قائلاً:

“البعض لا يمكنه قول الحقيقة.. جميعنا متورطون” “إذا كانت هناك أي فرصة لأن نكون قادرين على التصرف بشكل بناء

فسيتطلب الأمر الاعتراف بمدى تعقيد القضية وبالأفكار التي قد تبدو متناقضة ظاهرياً”.

وتابع: “صحيح أن تصرفات حماس كانت مروعة، ولكن ما هو صحيح أيضاً هو

أن الاحتلال وما يحدث للفلسطينيين أيضاً لا يحتمل

كما أن هناك العديد من القصص عن جنون معاداة السامية (بصيغة مبالغة).

كذلك هناك أشخاص يموتون الآن (من الفلسطينيين)، والذين ليس لهم علاقة بما فعلته حماس”.

وأشار الرئيس الأميركي السابق، إلى أن المشكلة هي أن “البعض لا يمكنه قول الحقيقة

أو أنهم يدعون أنهم يقولون الحقيقة” مؤكداً أن “هذا لن يحل المشكلة”.

ووفقاً لشركة “كروكيد ميديا” الإعلامية التي أسسها ويعمل بها أعضاء سابقون في إدارة الرئيس السابق

فإن المقابلة الكاملة ستنشر الثلاثاء المقبل.

وأودى القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي بحياة أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني

بينهم نحو 4 آلاف طفل وسط دعوات عربية لوقف فوري لإطلاق النار في القطاع

بينما ترفض الولايات المتحدة ذلك وتصر على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”

منذ هجوم حركة “حماس” على مدن وبلدات إسرائيلية في محيط قطاع غزة.

طبيب مصري يشتبه بنوع سلاح استخدم خلال قصف قطاع غزة

تواصل مصر جهود استقبال المصابين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة لعلاجهم وسط تصاعد حدة الهجمات الإسرائيلية على القطاع منذ يوم 7 أكتوبر.

وخلال الاطلاع على حالة الجرحى الواصلين من غزة من قبل وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار

أظهرت الكاميرات حديثا بينه وبين طبيب مصري في المكان.

وقال الطبيب لوزير الصحة أنه يشتبه في طبيعة السلاح الذي تستخدمه إسرائيل في قصف غزة

مطالبا بوجود لجنة من الطب الشرعي في المكان لفحص الإصابات

تستخدم إسرائيل قذائف فسفورية في إطار قصفها العنيف على قطاع غزة.

وتحتوي القنابل أو القذائف الفسفورية على الفسفور الأبيض وهو شكل نشيط كيميائيا من أشكال الفسفور

يشتعل تلقائيا عند ملامسة الهواء ويحترق بشدة ومن الصعب إطفاؤه.

واستخدمت الذخائر الفوسفورية منذ أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين

خاصة في الحربين العالميتين الأولى والثانية، علما بأن استخدامها محرم وفق القوانين الدولية المتعلقة بأسلحة الحرب.

واستخدمت إسرائيل قنبلتين على الأقل تزن الواحدة منهما ألفي رطل (نحو 900 كيلوغرام)

خلال قصفها مخيم جباليا في القطاع الثلاثاء حسبما كشف تحليل أجرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وتعد هذه القنبلة ثاني أكبر قنبلة في ترسانة إسرائيل حسب الصحيفة الأميركية.

وتقول “نيويورك تايمز” إن استخدام إسرائيل لمثل هذه القنابل في منطقة مكتظة بالسكان مثل جباليا

كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الأهداف المقصودة تتناسب مع عدد الضحايا المدنيين والدمار الذي تسببه ضرباتها.

فيما يشار إلى أن 83 دولة ليس من بينها إسرائيل وقعت على التزام

بالامتناع عن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، تجنبا لإلحاق الأذى بهم.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على عدد ونوع الأسلحة التي استخدمها في الهجوم على جباليا.

 

“ضرب غزة بقنبلة نووية.. وزير يثير الجدل ونتنياهو “يعاقبه”

قام الوزير الإسرائيلي عميحاي إلياهو اليوم بتوضيح تصريحه بشأن “ضرب غزة بقنبلة نووية” في الوقت الذي دخل فيه رئيس الوزراء نتنياهو على الخط.

حيث قال إلياهو، في مقابلة إذاعية صباح الأحد، إن إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة “خيار مطروح”.

وعند سؤاله عن مصير المحتجزين لدى حركة حماس، ذكر: “دماؤهم ليست أهم من دماء الجنود الإسرائيليين”.

لكنه تدارك بعد فترة قصيرة، ونشر في حسابه الرسمي على منصة “إكس” توضيحات

جاء فيها أن تصريحه كان “مجازيا”.

وأوضح وزير التراث الإسرائيلي: “لا يخفى على كل العقلاء أن التصريح بشأن القنبلة النووية كان مجازيا”.

وأضاف: “ومع ذلك، فإن الإرهاب يتطلب بالتأكيد ردا قويا وغير متناسب

وهو ما سيؤكد للنازيين ومؤيديهم أن الإرهاب لا يستحق العناء يجب ضرب غزة”.

وتابع: “هذه هي الصيغة الوحيدة التي يمكن للدول الديمقراطية استخدامها للتعامل مع الإرهاب.

وفي الوقت نفسه من الواضح أن دولة إسرائيل ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لإعادة الرهائن سالمين معافين”.

وينتمي إلياهو إلى حزب “قوة يهودية“، الذي يتزعمه وزير الأمن الوطني اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

بينما قرر نتنياهو تعليق مشاركة إلياهو في اجتماعات الحكومة حتى إشعار آخر

وقال إن هذه التصريحات “منفصلة عن الواقع”.

كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وصف التصريحات ذاتها بـ”الافتقار للمسؤولية”

معتبرا أنه “من حسن الحظ أن إلياهو ليس من المكلفين بأمن إسرائيل”.

فيما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أهالي المحتجزين قولهم بشأن كلام إلياهو

إنه “تصريح صادم يتعارض مع مبادئ الأخلاق والضمير”.

روسيا: القصف الإسرائيلي على غزة مخالف للقانون الدولي

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم السبت، إن القصف الإسرائيلي على غزة يتعارض مع القانون الدولي .

وأدلى لافروف بالتصريحات، وهي من أشد انتقادات موسكو لإسرائيل حتى الآن

في مقابلة مع وكالة أنباء بيلاروسيا الرسمية “بيلتا” نشرتها أمس .

وقال لافروف “بينما نندد بالإرهاب، فإننا نرفض بشكل قاطع إمكانية الرد على الإرهاب

ذلك من خلال انتهاك قواعد القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الاستخدام العشوائي للقوة ضد أهداف من المعروف

أن هناك مدنيين يتواجدون فيها، ومنهم الرهائن المحتجزون”.

وأضاف أن من المستحيل القضاء على حماس، مثلما تعهدت إسرائيل، بدون تدمير غزة مع معظم سكانها المدنيين.

وتابع “إذا تم تدمير غزة وطرد مليوني نسمة، مثلما يقترح بعض السياسيين في إسرائيل والخارج،القصف الإسرائيلي

فإن ذلك سيؤدي إلى كارثة لعقود عديدة، إن لم يكن لقرون”.

 وقال “لابد من التوقف والإعلان عن برامج إنسانية لإنقاذ السكان تحت الحصار”، بحسب ما ذكرت رويترز.

من ناحية ثانية، وعلى الصعيد ذاته، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس “الدوما” الروسي ليونيد سلوتسكي

أن إسرائيل تسلك طريقا خطيرا نحو التصعيد وتأجيج النزاع، مشددا على ضرورة وقف الحرب.

وكتب سلوتسكي على “تلغرام”: “إسرائيل تسلك طريقا خطيرا نحو التصعيد وتوسيع النزاع.

يجب التوقف عن ذلك وتنفيذ القرارات الأممية ابتداء من عام 1947 والجلوس

إلى طاولة المفاوضات.لا بد من إنهاء الحرب” بحسب موقع روسيا اليوم.

وأضاف أن الموافقة على قرار الدول العربية الذي يدعو إلى الهدنة في قطاع غزة بأسرع وقت ممكن

“نتيجة لتوحيد قوى الأغلبية العالمية وانتصار المنطق السليم والإنسانية”.

وتابع: “والأكثر إثارة للاشمئزاز هو موقف الولايات المتحدة التي لم تدعم مشروع الأردن و40 دولة أخرى

واستنادا إلى موقف “الاستثناء الزائف”، فإن إسرائيل التي تحدد موقفها حسب واشنطن

لا ترفض قرار الجمعية العامة فحسب، بل تشكك أيضا في شرعية الأمم المتحدة”.

“تتحرك أمتارا قليلة”.. السرية تلف هجوم إسرائيل البري في غزة

يعد هجوم إسرائيل البرى هو الثانى خلال أيام فيما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه “الحرب الثانية من أجل الاستقلال” التي تخوضها بلاده.

أطلقت إسرائيل ما تسميه “المرحلة الثانية” من هجومها على قطاع غزة، فيما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه

“الحرب الثانية من أجل الاستقلال” التي تخوضها بلاده.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن التحركات المبكرة والمراحل الأولى من هجوم إسرائيل البري

وحتى الأهداف قريبة المدى، ظلت حتى يوم الأحد “محاطة بالسرية”.

وأضافت: “لم يتم الكشف عن أعداد الجنود ووحداتهم وكمية المدفعية التي بحوزتهم،

وإلى أي مدى توغلوا في غزة وأين يتواجدون الآن”.

وواجه سكان غزة، مساء السبت، انقطاعا شبه كامل للاتصالات والإنترنت،

مع قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية ودخول دبابات ومدرعات إلى القطاع،

مع إشارة قادة الجيش الإسرائيلي إلى أنهم يستعدون لـ”هجوم بري موسع”.

وذكرت الأمم المتحدة أن العمليات البرية رافقتها “أشد الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف المدفعي”

منذ بدء الحرب قبل أكثر من 3 أسابيع.

وفي حديثه بمؤتمر صحفي في تل أبيب، السبت، نبه نتنياهو الإسرائيليين إلى توقع حملة “طويلة وصعبة”،

لكنه لم يصل إلى حد وصف التوغلات الحالية بأنها اجتياح.

ويقول محللون عسكريون في إسرائيل، إنه “يبدو أن الجيش الإسرائيلي يتحرك ببطء وحذر داخل القطاع،

ليس كيلومترا بعد كيلومتر، لكن 100 متر في كل مرة”.

وأوضح مايكل ميلشتين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب

العضو السابق في الاستخبارات الدفاعية الإسرائيلية:

“في الوقت الحاضر، تعمل القوات الإسرائيلية في الغالب على أطراف غزة

وفي الحقول الزراعية والقرى المهجورة، وحول معبر إيريز شمالي القطاع”.

لكن ماذا سيحدث عندما تدخل القوات الإسرائيلية مدينة غزة ومخيمات اللاجئين المكتظة المحيطة بها؟

يتوقع ميلشتين معركة مشابهة لما حدث في الفلوجة، في إشارة إلى الهجوم

الذي قادته الولايات المتحدة عام 2004 للسيطرة على المدينة العراقية،

الذي خلف آلاف القتلى.