رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ألمانيا تضاعف صادراتها من أسلحة عسكرية لإسرائيل بعشرة أضعاف

أفادت وكالة “DPA” بأن ألمانيا أصدرت في عام 2023 تصاريح لتوريد أسلحة عسكرية إلى إسرائيل بقيمة حوالي 303 مليون يورو، وهو ما يزيد تقريبا 10 أضعاف عما كان عليه عام 2022.

ونقلت الوكالة عن بيانات وزارة الاقتصاد وحماية البيئة الألمانية أن الحديث يدور عن تراخيص

لتصدير مكونات لمعدات الدفاع الجوي والاتصالات وتم منح معظم التصاريح الفردية البالغ عددها 218 بعد الهجوم

الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي

ومنذ ذلك اليوم تم النظر في 185 طلبا للحصول على تصريح من إسرائيل.

ونقلت عن الوزارة قولها: “بعد الهجوم الإرهابي لحركة حماس على إسرائيل

تدرس الحكومة الألمانية وتتخذ قرارات بشأن الطلبات على تصدير المعدات العسكرية إلى إسرائيل كأولوية”.

وأشارت الوكالة أيضا إلى أن أسلحة عسكرية تمثل نحو 6% فقط من إجمالي الصادرات

وتبلغ قيمتها أقل قليلا من 19 مليون يورو وتشمل حصة ضخمة تبلغ حوالي 284 مليون يورو

منتجات عسكرية أخرى بينها المركبات المدرعة أو الزجاج الأمني ​​أو الشاحنات العسكرية.

وفي عام 2022 مثلت الأسلحة أكثر من 2% من إجمالي حجم التصاريح الصادرة للشحنات إلى إسرائيل.

وزير اقتصاد ألمانيا يؤيد إسرائيل فى حربها على أطفال غزة :

ونقلت صحيفة Welt عن هابيك قوله: “في الواقع، يجب القضاء على “حماس”

لأنها دمرت عملية السلام في الشرق الأوسط”.

وأضاف أن للفلسطينيين الحق في إنشاء دولتهم الخاصة وبالتالي فإن إنشاء دولتين

فلسطين وإسرائيل هو الحل السياسي الصحيح للصراع. وفي الوقت ذاته

اعتبر أن مثل هذا القرار ليس في مصلحة “حماس”.

وتابع: “إنهم لا يقاتلون من أجل حصول سكان فلسطين على دولتهم الخاصة

إنهم يقاتلون من أجل الحرب. إنهم يريدون شن حرب وتدمير إسرائيل

وهو أمر لن يحدث بالطبع، ولكنه سيجلب معاناة لا تطاق لشعبهم”.

وأشار إلى أن “حماس” تحاول تضليل الآخرين من خلال محاولة تقديم أفعالها على أنها “اقتراح سياسي”.

وأضاف: “هذا ليس اقتراحا سياسيا، إنه إعلان حرب على العالم المتحضر”.

ودخلت الحرب بين إسرائيل وفلسطين يومها الـ30 منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”

حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة في ظل مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 9488 قتيلا وأكثر من 23500 جريح.

فيما قتل من الجانب الإسرائيلي أكثر من 1400 شخص بينهم مئات العسكريين.

“أسد سيناء يخرج عن صمته ويهاجم إسرائيل” تداول منشور يثير تفاعلا

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منشورا قبل إنه لقائد سيناء السابق اللواء أحمد وصفي يتحدث عن إسرائيل وتغيير المعادلة العسكرية.

حيث انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد البعض أنه يخص اللواء أحمد وصفي.

البيان المعلن عن اللواء أحمد وصفى :

وجاء الحديث لقائد سيناء كالتالي: “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وأمام المرسلين.

من مقاتل مصري الى مخربي السلام كنت احد جنود جيش مصر العظيم

بفضل الله على مدى اكثر من 40 عاماً تعلمت وتدربت بكل فخر وشرف وعزة على ايدي مصريين مدنيين وعسكريين

وقاتلت برجالي الإرهاب بسيناء المصرية (والتي لن تكون غير مصرية) ولقبت خلال تلك المرحلة

من صادراتكم بالطاغوت الأكبر ومن أحد وكلائكم بأسد الصحراء ومن بني وطني باسد سيناء”.

كما تابع: “أسمحوا لي كمصري ان اخاطبكم بمشاعر المواطن والمقاتل العربي

لقد سئمنا من صادراتكم المفسدة الى دولنا والتي تنوعت اشكالها ومحدداتها

من إقتصادية خبيثة أغرقت بعضنا بالديون وإجتماعية شاذة لإفساد مجتمعاتنا في بعض العادات والتقاليد

والثوابت البيئية والإنسانية والأسرية. هذا فضلاً عن صادراتكم الثقافية التي تتسم بالفجور والكذب والتكذيب

والتي تسعى الى تغييب العقول والقلوب وإدخال الشعوب العربية في تيهة ظلمة الحداثة

وصادراتكم السياسية الساعية الى التلاعب بإستقرار الانظمة وإستعباد الدول وضمان تبعيتها

بالإضافة الى صادراتكم الامنية سواءً بالاحتلال العرقي أو الأرهاب وتطوراته على أيدي

مفكريكم الجهابذة بذات الشأن ومن خلال وكلاء محليين أصحاب ادوار متعددة على شكل دول أو منظمات أو أفراد.

بينما كان هدفكم هو استغلال النتائج الأولية لملوثات صادراتكم بتحويل مسرح الشرق الأوسط

الى مجموعة دويلات وأقاليم ذات توجهات قبلية ومذهبية وعرقية للسيطرة على مقدراتها من خلال وكيلكم بالمنطقة

كما تتفرغوا لإهدافكم الاستراتيجية العالمية لإستنزاف القدرات الاقتصادية والعسكرية

الصينية والروسية وللسيطرة على مفارق الممرات البحرية ومصادر الثروات الطبيعية”.

التحذير الأخير :

كما قال: “احذروا حيث ان جيوشنا وشعوبنا عاشقين للموت دفاعاً عن أهلهم وذويهم وتراب اوطانهم

بينما تعاملت عن قرب مع كل جيوش ومقاتلي الوطن العربي

(الجزائري الذي يهوى الشهادة – السعودي حامي الحرميين الشريفين بدمه وكل ما يملك –

الكويتي المحب لقبيلته ومذهبه وارض كويته – الاماراتي الذي يجمع بين العمل والعلم في سبيل وحدة دولته –

العماني الذي يخفي خلف ادبه الجم جحيم مستعر لإعداءه – العراقي وما أدراك ما أحفاد البابليين –

المصري الشغوف بالشهادة معه 100 مليون مشروع شهيد مع فارق التوقيت)

كافة الأمور على المحك، فأحذروا غضب ونفاذ صبر هذه الشعوب”.

“أونروا”: الأوضاع في غزة مأساوية.. ولم نشهد مثلها منذ عام 1950

قال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم وكالة “أونروا”، إن فلسطين تشهد انهيارا كبيرًا حيث تتواجد أعداد كبيرة

من النازحين في كل أنحاء قطاع غزة بعدما تركوا منازلهم.

وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، من تقديم الإعلاميين محمد عبده ومنة الشرقاوي

وهالة الحملاوي: “هناك أكثر من 726 ألف مواطن يتواجدون في 150 منشأة تابعة لأونروا في مختلف مناطق

قطاع غزة”.

مدارس أونروا

 

بينما تابع: “هناك مئات الآلاف أيضا المتواجدين لدينا في مدارس أونروا وغيرها من المنشآت، والأوضاع في غزة

غير مستقرة على الإطلاق، وهناك نقص في كل شيء، ولم نشهد مثل هذه الأوضاع منذ عام 1950م”.

كما أكد، أن مياه الشرب ليست صالحة للشرب وغير موجودة حتى المياه العادية التي تأتي من الأبيار غير

موجودة، وإن وجدت فهي ملوثة، لأن نسبة الملوحة فيها أكبر من 9 أضعاف المعدلات العالمية، وبالتالي فإنها

مياه مسممة ومسرطنة وتحتاج إلى عمليات فلترة.

دون الدعوة لوقف إطلاق النار.G7 تؤكد دعمها لـ “هدنات وممرات إنسانية” في غزة

أكد وزراء خارجية دول مجموعة السبع بعد اجتماعات مكثفة في طوكيو الأربعاء دعمهم لـ “هدنات وممرات إنسانية” في قطاع غزة دون الدعوة لوقف إطلاق النار.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزراء خارجية بريطانيا وكندا

وفرنسا وألمانيا واليابان وإيطاليا في بيان مشترك:

“نشدد على الحاجة الى تحرك طارئ لمواجهة الأزمة الإنسانية المتدهورة في غزة..

ندعم هدنات إنسانية وممرات من أجل تسهيل المساعدة المطلوبة بشكل عاجل، وتنقل المدنيين، وإطلاق الرهائن”

الذين تحتجزهم “حماس” منذ هجومها في السابع من أكتوبر.

وأشار البيان أيضا إلى أن الوزراء “أكدوا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وشعبها

وفقا للقانون الدولي في سعيها لمنع تكرار” هجمات “حماس” على إسرائيل على غرار ما حدث في 7 أكتوبر.

كما دان البيان “تصاعد العنف الذي يرتكبه المستوطنون المتطرفون ضد الفلسطينيين”

والذي قال الوزراء إنه “غير مقبول، ويقوض الأمن في الضفة الغربية، ويهدد آفاق السلام الدائم”.

وحض الوزراء إيران على “الامتناع عن تقديم الدعم لحماس

واتخاذ المزيد من الإجراءات التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط

بما في ذلك دعم حزب الله اللبناني وغيره من الجهات الفاعلة غير الحكومية

واستخدام نفوذها لدى تلك الجماعات للحد من حدة التوترات الإقليمية”.

وقبيل اجتماع طوكيو دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مجموعة السبع للتحدث

بـ”صوت واضح” بشأن الحرب الإسرائيلية في غزة في ظل بعض الاختلافات

في مواقف بلدانهم بشأن النزاع الدائر بين إسرائيل و”حماس”.

وكانت فرنسا هي العضو الوحيد في مجموعة السبع التي أيدت قرارا

صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي دعا إلى “هدنة إنسانية” فورا

وصوتت الولايات المتحدة بالرفض فيما امتنعت اليابان وبريطانيا وألمانيا وكندا عن التصويت.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي لمجموعة من الصحفيين في طوكيو

إن حكومته تدعم فقط “وقفة إنسانية” محددة زمنيا وجغرافيا وليس وقف إطلاق النار على نطاق أوسع.

قاضي قضاة فلسطين: لن نهجر من أرضنا.. واخترنا الموت والدفن فيها

قال الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين والرئيس السابق للمجلس الأعلى للقضاء في فلسطين،

إن الفلسطينيين صامدون لأنهم أصحاب حق كما أنهم أصحاب فلسطين، موضحًا: “نصمد على أرضنا وندافع

عنها لأنها مهد الحضارات ومهبط الرسالات”، ومشددًا على أن غزة تتعرض لحرب إبادة لم يسبق لها مثيل في

هذا القرن.

قاضي قضاة فلسطين

بينما أضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، من تقديم الإعلاميين محمد عبده ومنة

الشرقاوي: “الله سبحانه وتعالى حبانا بأن ندافع عن فلسطين وأن نكون رأس الحربة في الدفاع عنها، هذه

المكانة التي ميزنا الله وحبانا بها دفعتنا إلى الصمود على أرضنا مهما كانت التضحيات”.

 

بينما تابع قاضي قضاة فلسطين: “نواجه الآن حرب إبادة جماعية، وغزة الآن أصبحت مقبرة لأهلها، أطفالا ونساءً

وشيوخا ورجالا، قدمنا عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين والمفقودين والبيوت التي هدمت”، مؤكدًا أن

الشعب الفلسطيني اختار أن يعيش على أرضها وأن يدفن ويموت فيها ولن يهجر منها مهما كلف ذلك من

تضحيات.

وكيل الأمن الوطنى المصري السابق يتحدث عن “مخطط شيطاني” إسرائيلي أمريكي

تحدث وكيل جهاز مباحث الأمن الوطنى السابق اللواء خيرت شكري عن فكرة التعايش بين العرب وإسرائيل في ظل الحلم الإسرائيلي الذي تسعى إليه تل أبيب.

وإنشاء دولة من “النيل للفرات”.

وقال اللواء شكري في تصريحات لـRT إن إسرائيل تسعى لفكرة الوطن البديل للشعب الفلسطيني

حيث ستظل الفكرة قائمة بإنهاء الدولة الفلسطينية من جذورها لتصبح على الأرض

وفي حكم التاريخ (شعب بلا أرض)، منتشرة في ربوع العالم العربي.

وتابع: “لقد فجر يوم 7 أكتوبر فكرة الوطن البديل لقطاع غزة والضفة الغربية

بينما تكون سيناء والأردن الوطن البديل لهم، أو تعايشهم داخل مصر والأردن

ليكونوا ضمن النسيج المجتمعي المصري والأردني”.

كما نوه بأن: “طرح هذه الفكرة الإسرائيلية الأمريكية المدعومة من دول أوروبا

بينما لم تكن وليدة اليوم، بل كان لها سوابق وشواهد ومحاولات جميعها باءت بالفشل

ولكن فجرها اليوم بشكل قوي ما حدث في 7 أكتوبر الماضي”.

وأشار اللواء خيرت شكري وكيل جهاز الأمن الوطنى السابق إلى أن ما يحدث الآن على الأرض في قطاع غزة

هي مقدمات أمريكية إسرائيلية لتنفيذ فكرة الوطن البديل أو التعايش السلمي مع دول الجوار

بعيدا عن أرض غزة والضفة لتكون غزة هي الطريق القادم لتحقيق الحلم الإسرائيلي

من النيل للفرات (المخطط الشيطاني).

حلم الشيطان الاسرائيلى :

وتابع: “الحلم الإسرائيلي لن يتحقق لو كان هناك حلم عربي يؤمن بأن القضية الفلسطينية

هي قضية عربية وليست قضية إسلامية هي قضية كل عربي مسلم ومسيحي

فلا يمكن وقف أحلام إسرائيل التآمرية إلا بالحلم العربي”.

وأكد أن ما فعلته إسرائيل وأمريكا في أطفال غزة بعد 7 أكتوبر مع الصمت الرهيب لدول العالم

وعدم التحرك لوقف المذابح، ولد أجيالا جديدة، هم شهود عيان على مجازر أطفال غزة وهم نواة الحلم العربي

كما يجب علينا اليوم أن نخرج من فرضية الخيال العلمي وأفلام هوليوود ونقرأ المشهد بشكل سليم

من منظور أوهام إسرائيل قبل أن تتحول أحلامهم إلي حقيقة.

وأشار وكيل جهاز مباحث أمن الدولة السابق إلى أن طرح فكرة الوطن البديل

والتحرك العسكري الأمريكي القوي المدعوم من دول أوروبا

يشير إلى أن قطاع غزة جزء من مخطط أكبر يستهدف المنطقة العربية.

إلى جانب قطاع غزة وجنوب لبنان.. جبهة حرب ثالثة تشتعل

من قطاع غزة إلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وصولاً إلى الضفة الغربية تفتح جبهة حرب ثالثة وترتفع حدة التوتر بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.

سلسلة من الاعتقالات والمداهمات تنفذها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية “جبهة حرب ثالثة”

أدت إلى توقيف ما يزيد على 2200 فلسطيني إضافة إلى إلى مقتل أكثر من 160 فلسطينيا

برصاص إسرائيلي منذ 7 أكتوبر بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

الاعتقالات تركزت في محافظتي الخليل ورام الله بشكل أساسي لكنها لم تنحصر فيها وطالت الضفة كلها.

آخر الاقتحامات طال محافظة قلقيلية على أكثر من محور وتقول وكالة الأنباء الفلسطينية

إن جرافات عسكرية وفرق مشاة رافقت الجيش الإسرائيلي خلال العملية

ذلك وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المدينة.

كما شهدت جنين تصعيدا لافتا وسلسلة مواجهة إذ اقتحم الجيش الإسرائيلي

بلدة عرابة جنوب المحافظة ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن وقوع إصابات.

مدن الخليل والقدس وبيت لحم إضافة إلى أريحا وبلدات غرب رام الله لم تسلم من التصعيد المتنقل

ما أدى إلى مواجهات أسفرت عن اعتقالات وسقوط جرحى وقتلى.

كما اندلعت مواجهات جنوب بيت لحم.

وكثفت القوات الإسرائيلية اقتحاماتها للقرى والمدن الفلسطينية من بينها مخيم طولكرم الذي شهد مواجهات شرسة.

المعركة بين الجيش الإسرائيلي وسكان الضفة الغربية ليست جديدة بل إنها مشتعلة

منذ تولي رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وحكومته الأخيرة زمام السلطة منذ أكثر من سنة ونصف السنة.

وفي الإطار اقترح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش

إقامة مناطق أمنية حول المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة لإبعاد المزارعين الفلسطينيين

خلال موسم حصاد الزيتون مطالباً بإصدار توجيه فوري يمنع الفلسطينيين

من الاقتراب من حقول الزيتون ومحاصيلهم الزراعية.

وسط مخاوف من مخططات لتوسيع المستوطنات على حساب اقتطاع مزيد من الاراضي الفلسطينية

في الضفة الغربية التي تتحول شيئا فشيء إلى جبهة للحرب.

صحيفة: الاقتصاد الإسرائيلي على وشك الانزلاق في ركود

كشف تقرير عن التحديات التي يعاني منها الاقتصاد الإسرائيلي مع استمرار الحرب ضد حماس للأسبوع الرابع على التوالي، حيث تستمر خسائر الجيش الإسرائيلي في الارتفاع.

وبحسب “جيروزاليم بوست” من بين التحديات الخمسة الرئيسية هناك الشق الاقتصادي

والذي يكمن باحتمالية انزلاق الاقتصاد الإسرائيلي إلى ركود بحسب توقعات لخبراء مع استمرار الصراع

واستدعاء أكثر من 360 ألف جندي احتياطي واضطرارهم للتخلي عن وظائفهم العادية.

قدرت وزارة المالية الإسرائيلية في بداية هذا الأسبوع وصول خسائر إسرائيل من حربها

ضد غزة إلى 50 مليار دولار حيث وصفت التكلفة بالباهظة.

ويستند تقدير التكاليف التي تعادل 10% من الناتج المحلي الإجمالي إلى احتمال استمرار الحرب

من ثمانية إلى 12 شهرا مع اقتصار الأمر على غزة دون مشاركة كاملة لحزب الله اللبناني أو إيران أو اليمن

وكذلك على أساس العودة السريعة لنحو 350 ألف إسرائيلي تم تجنيدهم في قوات الاحتياط إلى العمل قريبا.

كما تتوقع وزارة المالية الإسرائيلية عودة 8.5% من المجندين فورا إلى العمل بعد وقف القتال.

ذكرت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية يوم الأحد نقلاً عن أرقام أولية لوزارة المالية

أن تكلفة الحرب التي تخوضها إسرائيل أمام حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة

ستبلغ ما يصل إلى 200 مليار شيقل (51 مليار دولار).

بينما قالت الصحيفة إن تقدير التكاليف التي تعادل 10% من الناتج المحلي الإجمالي

يستند إلى احتمال استمرار الحرب من ثمانية إلى 12 شهرا مع اقتصار الأمر على غزة

دون مشاركة كاملة لحزب الله اللبناني أو إيران أو اليمن

وكذلك على أساس العودة السريعة لنحو 350 ألف إسرائيلي تم تجنيدهم في قوات الاحتياط إلى العمل قريبا.

كما راجع بنك إسرائيل الشهر الماضي توقعاته للنمو للعام الحالي والعام التالي

مشيراً إلى أنه من المتوقع الآن أن ينمو الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 2.3% في عام 2023

و2.8% في عام 2024 نتيجة تداعيات الحرب. وتمثل هذه الأرقام تعديلاً نزولياً عن التقديرات السابقة

التي أشارت إلى نمو بنسبة 3% لكلا العامين.

الهلال الأحمر الفلسطيني: هذه احتياجاتنا العاجلة لإنقاذ سكان غزة

المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني قال: إن التحدي الأكبر هو نقل الجرحى خارج غزة لعلاجهم بسبب نقص المستلزمات الطبية وصعوبة إجراء بعض العمليات الجراحية في المستشفيات بالقطاع.

كشف محمد أبو مصبح المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني عن تفاصيل المعاناة التي يعيشها قطاع غزة

جراء تواصل القصف الإسرائيلي وحدد 3 مطالب رئيسية يحتاجها الهلال الأحمر على وجه السرعة لمواجهة آثار الهجوم.

وقال في تصريحات إن القطاع يحتاج بجانب المساعدات الغذائية والأدوية والطبية

إلى الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات ومعالجة الجرحى وهو ما لم يعد ممكناً “بسبب التعنت الإسرائيلي”

مؤكداً أن هذا هو أهم مشكلة تواجه الهلال الأحمر الفلسطيني حالياً.

وأضاف أن “التحدي الأكبر هو نقل الجرحى خارج غزة لعلاجهم بسبب نقص المستلزمات الطبية

وصعوبة إجراء بعض العمليات الجراحية في المستشفيات بالقطاع”

مطالباً بتوفير ممرات إنسانية آمنة غير مقيدة ولا مشروطه

لإدخال المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية للمستشفيات والنازحين.

وقال أبو مصبح إن الهلال الأحمر الفلسطيني تسلّم منذ 21 أكتوبر الماضي وحتى الآن عبر معبر رفح

569 شاحنة تحمل مساعدات طبية وغذائية بما يعادل 33 شاحنة يومياً

مؤكدا أن هذا الرقم غير كاف لتلبية احتياجات سكان القطاع الذين يحتاجون لنحو 200 شاحنة يومياً.

كما أشاد بدور مصر في تقديم المساعدات للقطاع.

وأشار إلى أن المخزون الاستراتيجي من المواد الطبية بالقطاع ينذر بالخطر لأن حجم الإصابات والضحايا أكبر بكثير.

كما أكد أن المولدات البديلة للطاقة تحتاج إلى قطع للصيانة وهو أمر غير متوافر نظراً للحصار الذي تفرضه إسرائيل.

وأضاف أن هذه المولدات تحتاج أيضاً للوقود مستدلاً بأن مخزون الوقود الخاص بمستشفى القدس

مثلاً سينفذ خلال 48 ساعة وبعدها ستتوقف أجهزة الإنعاش وحضانات الأطفال وغرف العناية المركزة عن العمل.

“لا قيود لاستخدام القوة بغزة”.. إسرائيل تطلب إخلاء مستشفى الرنتيسى للأطفال

تدخل الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة يومها الحادي والثلاثين اليوم الثلاثاء و بينما يطالب العالم بوقف القصف تطلب إسرائيل بإخلاء مستشفى الرنتيسى.

كما لا تظهر أي بادرة لوقف النار أو تطبيق هدنة إنسانية مؤقتة

بينما تزداد أعداد الضحايا من المدنيين جراء القصف الإسرائيلي

ويزداد الأمر سوءا إزاء أوضاع في القطاع وصفتها الأمم المتحدة بأنها “كارثية”.

وفي آخر التطورات الميدانية ذكر مراسل “العربية” و”الحدث” أن إسرائيل طلبت إخلاء

مستشفى الرنتيسى للأطفال تمهيدا لقصفه.

وفي السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن “لا قيود ولا حدود أمام جنودنا في غزة لاستخدام القوة”

مضيفا: “أمامنا أيام كثيرة من القتال وحسم العملية ضد حماس سيستغرق وقتا”

وتابع قائلا: “سنضرب قادة حماس في الأنفاق والخنادق ولن نسمح للحركة بالتعافي”.

وفي وقت سابق قال الجيش الإسرائيلي إنه سيطر على معقل لحركة حماس في شمال قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان إن القوات البرية تمكنت من السيطرة على الموقع في مناطق شمال القطاع

وعثرت فيه على منصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ وأسلحة مختلفة ومواد استخباراتية.

وأعلن الجيش كذلك مهاجمة أهداف بواسطة سلاح البحرية شملت مواقع للوسائل التكنولوجية.

وقال الجيش إنه استهدف عددا من المسلحين كذلك تحصنوا في مبنى بالقرب من مستشفى القدس

وخططوا منه لشن هجوم ضد القوات الإسرائيلية.

وفي بداية شهرها الثاني شهدت غزة منذ الصباح الباكر قصفا مدفعيا وجويا عنيفا

كما تدور اشتباكات عنيفة وحرب شوارع بين الجنود الإسرائيليين ومقاتلي حماس

أعنفها في شمال القطاع حيث مدينة غزة المحاصرة

وتمركزت دبابات إسرائيلية عند دوار أبو حصيرة قرب مجمع الشفاء وسط غزة

بينما دوت صفارات الإنذار بمناطق غلاف غزة.

وأفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بسقوط 20 قتيلا وعشرات الجرحى في غارة إسرائيلية على مبنى سكني في خان يونس.

يأتي ذلك فيما قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها دمرت 27 آلية إسرائيلية خلال يومين.

 

غواصة أميركا النووية قطعت قناة السويس..الجيش الإسرائيلي يرحب

بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية عبور أكبر غواصاتها النووية إلى الشرق الأوسط من خلال عبور قناة السويس أعربت إسرائيل عن فرحها.

ورحب الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين بإرسال غواصة أوهايو الصاروخية النووية إلى المنطقة.

رسالة ردع

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت

“دائما تكون أنباء جيدة أن نرى أن الأمريكيين يدفعون بالمزيد من الأصول… “

كما أضاف أن بلاده ترى تلك الخطوة “نوعا من الردع ومظهرا للاستقرار في المنطقة”، وفق ما نقلت فرانس برس.

وكانت القيادة المركزية أعلنت بوقت سابق اليوم وصول الغواصة من طراز أوهايو

إلى الشرق الأوسط عابرة قناة السويس، ونشرت صورة لها على حسابها في منصة أكس.

وتعتبر “أوهايو” من ضمن الغواصات الضخمة التي تستخدم للردع النووي،

وهي قادرة على إطلاق الصواريخ البالستية وصواريخ كروز.

كما تعد من أكبر غواصات الصواريخ الباليستية في العالم. إذ تستطيع كل غواصة أن تحمل 24 صاروخ ترايدنت النووي

بالإضافة إلى العديد من الأسلحة التقليدية.

إلى ذلك يعتبر هذا النوع من الغواصات التابع للبحرية الأميركية بمثابة رادع نووي متنقل.

استنفار في المياه

وتكشف تلك الخطوة الأميركية مدى الاستنفار الحاصل في منطقة الشرق الأوسط

منذ تفجر الصراع في السابع من أكتوبر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة

وسط مخاوف من توسع المواجهات إلى حرب إقليمية أوسع قد تتدخل فيها إيران

أو فصائل مساحة موالية لها في العراق وسوريا واليمن.

فقبل أيام قليلة وصلت مجموعة “دوايت دي أيزنهاور ” إلى المنطقة.

وقبلها أيضا تمركزت حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford في شرق البحر الأبيض المتوسط.

رسائل من واشنطن لإيران وحزب الله.. إياكم ضرب إسرائيل

على وقع تصاعد المخاوف الدولية رسائل من واشنطن قبل توسع الصراع الذي تفجر في السابع من أكتوبر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة

وامتداد شرارته إلى حرب إقليمية وجهت الولايات المتحدة رسائل واضحة وحاسمة إلى إيران.

فقد كشف مسؤولون أميركيون أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بعثت رسائل إلى كل من طهران وحزب الله

عبر شركاء إقليميين من ضنمهم تركيا مفادها

أن الولايات المتحدة عازمة على التدخل عسكريًا إذا شنا هجمات ضد إسرائيل.

مستعدة عسكرياً

وأوضح المسؤولون أن واشنطن أبلغت تلك الرسائل بشكل واضح

مؤكدة أنها مستعدة للتدخل عسكريًا ضد كل من حزب الله وإيران وضربهما إذا هاجما إسرائيل

وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

أتت تلك التحذيرات فيما باتت مياه البحر الأبيض المتوسط تحتشد بحاملات طائرات أميركية ضخمة

وغواصات نووية حتى استعدادا لحماية القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة

ولأي تدخل طارئ قد تقتضيه الظروف.

كما جاءت هذه الرسائل تكملة للعديد من التحذيرات السياسية التي أطلقت علناً ورسمياً

من قبل مسؤولين أميركيين كان آخرهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي زار إسرائيل أمس

ومن ثم الضفة والعراق أيضا، حيث أطلق تحذيره الأحدث.

فيما لوحت طهران أكثر من مرة من وصول شرارة النار والحرب المشتعلة في غزة إلى أميركا

وقواعدها ومصالحها في المنطقة. فقد هدد الحرس الثوري مرارا خلال الأسابيع الماضية بضرب مصالح أميركا

عبر ما أسماه “محور المقاومة” في إشارة إلى العديد من المجموعات المدعومة إيرانيا

سواء في العراق أو سوريا، وصولاً إلى اليمن ولبنان حيث اندلعت منذ الثامن من أكتوبر

مواجهات ومناوشات مستمرة بين الحزب اللبناني والقوات الإسرائيلية على الحدود.

فمنذ تفجر الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة تصاعدت المخاوف الدولية من توسع الصراع إقليميا

لاسيما مع دخول حزب الله في مواجهات جنوب لبنان على الرغم من أنها لا تزال حتى الساعة محدودة النطاق.

لاسيما مع تعرض القوات الأميركية وحلفاؤها في سوريا والعراق منذ 17 أكتوبر

لما لا يقل عن 14 هجوما، وفق ما أعلن البنتاغون سابقا، مضيفا أن 21 جنديا أصيبوا بجروح طفيفة.