رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

لماذا الصراعات الإبداعية ضرورية؟ فاطمة غالي تكشف سر قوة براند عزة فهمي

أكدت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، أن ما يبدو أحيانًا كصراع بين التراث المصري والابتكار المعاصر هو في الواقع مساحة خصبة للإبداع والتطور داخل الدار. وأضافت خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار:

“أنا بشوف إنه مهم جدًا إن كل شوية يحصل نوع من أنواع الصراعات، ده اللي بيطلع حاجات مختلفة جدًا وبيعمل نقلة حقيقية في مسار العلامة.”

المزج بين التراث والمعاصرة يولد أفكارًا جديدة

أوضحت فاطمة أن اختلاف الرؤى بين الأجيال، بين خبرة والدتها عزة فهمي في التراث والثقافة، وبين التجارب العالمية مثل التصميم الياباني، ساهم في ابتكار تصميمات مميزة تجمع بين الحداثة والهوية المصرية.

وأشارت إلى أن بعض القطع مثل الخاتم الذي ترتديه عزة فهمي هو من تصميم أمينة غالي، ما يعكس نجاح هذا المزج الإبداعي.

فاطمة غالي

التعاونات العالمية.. تحديات جديدة وفرص للإبداع

تطرقت فاطمة إلى أبرز المحطات الفارقة في تاريخ الدار، مثل التعاون مع المصمم البريطاني جوليان ماكدونالد عند دخول السوق الإنجليزي عام 2006، بعد عودته من شانيل حيث كان يشغل منصب رئيس قسم الملابس المحبوكة:

“تقديم تصميمات عصرية لمنصة عرض الأزياء كان تحديًا جديدًا لم نخضه من قبل، لكنه أخرجنا من منطقة الراحة وحقق نقلة نوعية في البراند.”

وأكدت فاطمة أن الاعتياد على أسلوب واحد قد يحد من الابتكار، لذلك تشجع الشركة على التعاونات المشتركة التي تتيح للفريق الاحتكاك الفكري والتجربة العملية لمواصلة تطوير الحلي والمجوهرات المصرية عالميًا.

الصراع الإبداعي كقاعدة للنجاح

ختمت فاطمة حديثها مؤكدة أن اختلاف الرؤى بين الجيل القديم والجديد داخل الدار هو مصدر قوة وليس ضعفًا، وأن كل تحدي يساهم في تطوير العلامة نحو العالمية دون فقدان هويتها المصرية الأصيلة.

فاطمة غالي: النجاح ليس قفزة واحدة بل سنوات من البناء المستمر

قالت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، إن العلامة المصرية الشهيرة لم تصل إلى العالمية بين ليلة وضحاها، بل عبر سنوات طويلة من العمل الدؤوب والبناء التراكمي الذي جعل قطعها تصل إلى نجمات عالميات مثل Rihanna وNaomi Campbell وJulia Roberts.

النجاح نتيجة تراكم الخبرات

وأوضحت فاطمة غالي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن مسيرة الوصول إلى العالمية لم تكن نتيجة خطوة واحدة أو قرار مفاجئ:

“بتهيألي إن هي مش.. مش حاجة واحدة عملناها… هي خطوات كتيرة وبنينا.. بنينا.. كل يوم بنبني، والخطوات دي بتؤدي إلى قفزات بس هي مش قفزة واحدة”.

وأضافت أن النجاحات الكبيرة هي نتاج جهد متواصل عبر السنين، مؤكدة أن المجهود الذي بذل في الماضي هو الأساس لما تحقق الآن، وأن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل:

“مجهود كبير أوي أوي أوي عبر السنين… ولسه في مجهود أكتر منه غالباً جاي”.

العمل اليومي أساس التميز

أشارت فاطمة إلى أن البناء اليومي والتعلم المستمر هما سر استمرار العلامة في المنافسة على المستوى العالمي، مؤكدة أن كل خطوة صغيرة تسهم في تحقيق قفزات نوعية للبراند، سواء على مستوى التصميم أو التوسع الدولي.

الاستمرار في الابتكار

وتابعت أن نجاح العلامة لم يأتِ فقط من التصميم والإبداع الفني، بل أيضًا من الالتزام بالقيم المهنية، الصبر، والمثابرة، مشيرة إلى أن التحديات القادمة ستتطلب جهدًا أكبر لضمان استمرار العلامة في صدارة سوق الحلي والمجوهرات على المستوى العالمي.

عزة فهمي تكشف عن تفاصيل حياتها الشخصية: “لسه بعمل اللارنج زي جدتي”

في حلقة خاصة من برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، تحدثت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة

“عزة فهمي للحلي”، مع الإعلامية لميس الحديدي، عن مزيج الحياة بين العمل والأمومة. خلال اللقاء، كشفت

عزة عن تفاصيل حياتها الشخصية، متحدثة عن كيفية قيامها ببعض العادات المنزلية التي كانت تميز حياتها

العائلية، مثل “اللارنج” الذي كانت تحضره جدتها، مؤكدة أنها لا تزال تواصل إعداد نفس الوصفة التي تعلمتها منها.

عزة فهمي: “لسه بعمل اللارنج زي جدتي”

خلال اللقاء، سألَت لميس الحديدي عزة فهمي إذا كانت لا تزال تقوم بإعداد “اللارنج”، ليأتي رد عزة بابتسامة

“اللارنج طبعاً، ده مامي بتعمله أنا بعمل لارنج زي لارنج جدتي الملفوف، فاكرة الملفوف؟” وعندما تابعت

الحديدي بسؤال عن البلح المحشي، أجابت عزة: “أيوه بحشيه لوز وقرنفل، ولوز” وكأن هذه اللحظات

البسيطة في المطبخ تمثل جزءاً من العلاقة الخاصة التي تربط عزة بفترة الطفولة والعادات العائلية التي نقلتها إلى جيلها.

أمينة غالي: “تركيبة غريبة بين العمل والأمومة”

من جانبها، تحدثت أمينة غالي، رئيس التصميم في شركة “عزة فهمي للحلي”، عن شخصية والدتها، قائلة

“التركيبة دي اللي هي ست بيت أوي وأم أوي، إنها يجي معاها بالانس إنها تبقى كمان مصممة، أنا دا بالنسبة

لي أعجوبة شوية كتير” وأوضحت أنها كانت تفكر في كيفية نجاح والدتها في الجمع بين دور الأم وحمل مسؤوليات

العمل، مشيرة إلى أنها كانت تجد صعوبة في تحقيق نفس التوازن هذا العام، حيث قالت: “السنة دي بطلت،

قلت أنا عندي واحدة في الماركتنج قلت لها أنا السنة دي مش هعمل لارنج ولا هعمل.. خلاص ستوب”.

فاطمة غالي: “ماما كانت تحمل مسؤولية كبيرة بمفردها”

أما فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة “عزة فهمي للحلي”، فقد تطرقت إلى المسؤوليات الكبيرة

التي كانت تتحملها والدتها بمفردها، خاصة في ظل حياتها كـ “أم وحيدة” وأوضحت فاطمة كيف كانت

تشاهد والدتها وهي تتعامل مع الضغوط اليومية في المنزل والعمل، قائلة: “ماما كانت متواجدة جداً

وشايلة مسؤولية كبيرة أوي” وأضافت أن هذه المسؤوليات كانت تشمل كل شيء من رعاية الأسرة

إلى إدارة الأعمال، خاصة مع توسيع نطاق الشركة وفتح المحلات التجارية، مما جعل حجم الضغط أكبر.

التحديات المهنية والأسرية: فاطمة تكشف عن الحياة تحت الضغط

فاطمة غالي تحدثت أيضًا عن الضغوط المهنية التي كانت تواجهها والدتها، موضحة أنها قبل أن تبدأ هي

وأمينة العمل مع والدتهما، كانت عزة تتحمل جميع المسؤوليات بمفردها، سواء كانت متعلقة بإدارة الشركة

أو رعاية الأسرة وقالت فاطمة: “كل المسؤولية كانت عليها هي لوحدها”، مؤكدة أن ذلك كان يمثل تحديًا

كبيرًا، لكنها كانت قادرة على الجمع بين الأدوار بشكل مثير للإعجاب.

 عزة فهمي مثال للتوازن بين العمل والحياة الشخصية

من خلال حديث عزة فهمي وابنتيها، يتضح أن عزة فهمي قد نجحت في الجمع بين حياتها العملية المليئة

بالإنجازات وحياتها العائلية الدافئة ورغم المسؤوليات الكبيرة التي تحملتها كأم وزعيمة شركة، استطاعت

أن تبقي عاداتها المنزلية وتفاصيل حياتها البسيطة حية في قلب الأسرة هذه التوازنات الفريدة تجعل من

عزة فهمي مثالاً للمرأة القوية التي تستطيع تحقيق النجاح في كل جوانب حياتها.

فاطمة غالي تروي تفاصيل عملها الأول في ورشة والدتها عزة فهمي

استرجعت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة “عزة فهمي للحلي” وابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي،

ذكرياتها المبكرة في عالم الحُلي والصياغة، مؤكدةً أن علاقتها بهذه المهنة بدأت منذ طفولتها داخل ورشة

والدتها في حديثها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، تحدثت فاطمة

عن أولى خطواتها في ورشة التصميم، وكيف كانت تحرص على العناية بكل قطعة، معتبرةً أن كل قطعة

حُلي لها قيمة خاصة.

ذكريات الطفولة في الورشة: أول عقد و”طنط فريدة العلاقي”

فاطمة غالي أكدت أنها تتذكر تفاصيل عديدة من أيامها الأولى في الورشة، وقالت: “فاكرة أول عقد اشتغلت

فيه وكان بتاع طنط فريدة العلاقي” وأضافت أنها كانت تشعر بأن كل قطعة لها قيمة خاصة، ولم تكن ترى أن

أي شيء يمكن أن يُترك أو يُهمل، بل كانت تُصر على أن كل قطعة يجب أن تذهب إلى مكانها الصحيح.

وأوضحت أنه في إحدى المرات كان هناك عقد تم لصقه جزئيًا في الورشة، ولكنها كانت واثقة بأن هذا

العقد سيتم بيعه ولن يضيع.

المهنة منذ الطفولة: علاقة فاطمة غالي بالحُلي والصياغة

تحدثت فاطمة عن علاقتها المبكرة بالمهنة وقالت: “كنت حاسة إن القطعة دي هتروح محل مش هتترمي”،

مؤكدةً أنها كانت دائمًا تحرص على الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة وأشارت إلى أن تلك الذكريات لا تزال حاضرة

في ذهنها حتى اليوم، خاصةً أن هذه اللحظات شكلت بداية ارتباطها بعالم الحُلي والتصميم الذي أصبح جزءًا من حياتها.

التأكيد على الجودة: “لم أفرط في العقد”

عندما سُئلت فاطمة عن جودة العمل الذي قامت به في ذلك العقد الأول، أجابت بثقة: “أيوه وما فكتش

أيوه واتباع وما فرطش” وشددت على أنها لم تُفرط في أي قطعة عملت عليها، مؤكدةً أنها كانت حريصة

على ضمان أن كل عمل يتم تنفيذه في الورشة يتم على أكمل وجه.

فاطمة غالي، الحُلي والذكريات التي صنعتها

من خلال حديثها، تبرز فاطمة غالي كواحدة من المهتمين بتفاصيل عملها وتاريخ أسرتها في صناعة الحُلي.

وذكرياتها الأولى في الورشة تكشف عن شغفها الدائم بالتصميم وإبداع الحُلي، الذي أصبح جزءًا من هويتها

الشخصية والمهنية من أول عقد عملت عليه إلى اللحظة التي واثقت فيها أن كل قطعة يجب أن تباع،

تؤكد فاطمة غالي على أن الجودة والإبداع لا مكان فيهما للتفريط.