رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بعد بيان البنك المركزي.. خبير اقتصادي: مصر تخالف التوقعات

كشف البنك المركزي المصري عبر بيان له، عن زيادة كبيرة في عمليات الانتربنك خلال الايام التي تلت تبني سعر صرف مرن للجنيه مقابل الدولار والعملات الأجنبية بنحو 20 ضعف المتوسط اليومي.

 

النقد الدولاري:

 

 

وياتي ذلك بعد ان شهدت مصر تدفقات أجنبية من النقد الدولاري بأكثر من 925 مليون دولار، منذ 11 يناير من الشهر الجاري.

 

 

وهو مؤشر إيجابي في أعقاب ثالث تخفيض للعملة المحلية في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان خلال أقل من 12 شهر،

وفقاً لما وصفه المركزي المصري في بيانه.

 

وأشار البنك إلى أن ارتفاع التدفقات الدولارية سمح بتغطية أكثر من ملياري دولار من احتياجات المستوردين في الأيام الثلاثة الماضية.

 

 

 تصريح خاص:

 

ومن جانبه أكد الدكتور عبد الرحمن طه خبير الأقتصاديات الناشئة،

“إن استمرارية مصر في سداد الديون مؤشر قوي على تماسك اقتصادها الكلي أمام الازمة المالية العالمية،

في حين يحذر مسؤلي المؤسسات الاقتصادية الدولية من تخلف العديد من الأقتصاديات عن سداد الديون،

فمصر تخالف التوقعات وتقوم بسداد الديون مما يعد مؤشرا هاما للاستثمار الأجنبي بضرورة التوجه للسوق المصري،

للاستثمار المباشر وليس للاموال الساخنة فقط”.

وأشار طه في تصريح خاص “للأخبارية” انه تبقى فقط ان يتم ترجمة ذلك الأمر على مستوى الاقتصاد الجزئي المتعلق بشكل مباشر بجيب المواطن.

مؤكدا علي قدرة مصر علي سداد الديون، لانها ازمة الدولار.

 

 

أنخفاض العملة:

 

 

وانخفضت العملة بأكثر من 16% في عام 2023، بعد تعهد السلطات بالسماح بقدر أكبر من المرونة في سعر الصرف،

الذي كان أساسياً لتأمين مساعدة صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار.

 

 

 

السوق السوداء:

 

 

يذكر أن الجنيه المصري سجل مستوى قياسيا منخفضا أمام الدولار بلغ 32.19 جنيه، مقابل سعر صرف الدولار،

 

الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تضييق الفجوة مع المعدل في السوق السوداء،

التي ظهرت في الوقت الذي يكافح فيه المصريون للعثور على الدولار عبر القنوات الرسمية.

 

البنك المركزي المصري يتصدي محرك البحث جوجل

تصدر البنك المركزي المصري محرك البحث جوجل، بعد الكشف عن زيادة عمليات الانتربنك خلال الايام الماضية، بعد الاعلان عن تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار.

 

النقد الدولاري:

 

وياتي ذلك بعد ان شهدت مصر تدفقات أجنبية من النقد الدولاري بأكثر من 925 مليون دولار، منذ 11 يناير من الشهر الجاري.

 

وهو مؤشر إيجابي في أعقاب ثالث تخفيض للعملة المحلية في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان خلال أقل من 12 شهر، وفقاً لما وصفه المركزي المصري في بيانه.

 

وأشار البنك إلى أن ارتفاع التدفقات الدولارية سمح بتغطية أكثر من ملياري دولار من احتياجات المستوردين في الأيام الثلاثة الماضية.

 

أنخفاض العملة:

 

وانخفضت العملة بأكثر من 16% في عام 2023، بعد تعهد السلطات بالسماح بقدر أكبر من المرونة في سعر الصرف الذي كان أساسياً لتأمين مساعدة صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار.

 

السوق السوداء:

 

يذكر أن الجنيه المصري سجل مستوى قياسيا منخفضا أمام الدولار بلغ 32.19 جنيه، مقابل سعر صرف الدولار،

الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تضييق الفجوة مع المعدل في السوق السوداء التي ظهرت في الوقت الذي يكافح فيه المصريون للعثور على الدولار عبر القنوات الرسمية.

 

تقرير بلومبرغ:

 

وأفادت وكالة “بلومبرغ” في تقرير نشر أمس الثلاثاء،

بأن الجنيه هو أسوأ العملات أداءً في العالم هذا العام،

وتُظهر مقاييس التقلبات التاريخية قصيرة الأجل أن التقلبات هي الأكثر تطرفاً على مستوى العالم. كما أن سلسلة التخفيضات في قيمة العملة أثرت أيضاً على التضخم السنوي،

الذي وصل إلى أعلى مستوى في 5 سنوات في ديسمبر،

وزاد من الضغط على المستهلكين في الدولة التي يزيد عدد سكانها عن 104 ملايين نسمة.

 

وفي مفاجأة كشف البنك المركزي عن ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية على الرغم من سداد ديون بقيمة 2.5 مليار دولار في نوفمبر وديسمبر مجتمعين.

 

كما أشار إلى أن الاحتياطيات الجارية تغطي 5.4 شهر من الواردات.

 

وأضاف أن البنوك تقوم حالياً بتسويق مشتقات مالية على العملات لتمكين المؤسسات من التحوط ضد تقلبات أسعار الصرف.

تفاصيل شهادة جولد السنوية الجديدة من بنك القاهرة

طرح بنك القاهرة شهادة جولد السنوية بالجنيه المصري بعائد 25% لفترة وجيزة.

أصدر بنك القاهرة شهادة “جولد السنوية” لمدة عام بعائد 25% يصرف فى نهاية المدة، كما يطرح البنك نفس الشهادة بعائد 22.5% يصرف شهرياً، وذلك لفترة وجيزة لحين تحقيق الحصيلة المستهدفة.

 

شرائح العملاء

تأتى تلك الخطوة فى إطار حرص البنك المتواصل لتلبية متطلبات كافة شرائح العملاء وتحفيز أصحاب الودائع للحفاظ على القيمة الشرائية لمدخراتهم

وكذلك تحفيز القيمة الإدخارية للجنيه المصرى من خلال تقديم افضل عائد تنافسى يعمل على تعظيم قيمة المدخرات بالجنيه المصرى.

مزايا الشهادة

بينما تتمتع الشهادة بالعديد من المزايا التنافسية من حيث معدل العائد ودورية الصرف، ويتم الاستفادة من هذه الشهادة منذ بدء احتساب العائد من اليوم التالي للشراء، ولا يمكن إسترداد قيمة الشهادة دون مرور 6 أشهر، وعقب انتهاء مدة الشهادة يتم استرداد كامل قيمتها الأسمية.

الإقتراض بضمان الشهادة

بينما يمكن الإقتراض بضمان الشهادة بنسبة 90% من قيمتها ويصل الحد الأدنى لشراء الشهادة 1000 جنيه ومضاعفاتها

وبدون حد أقصى للشراء وذلك من خلال فروع بنك القاهرة والبالغة نحو 248 فرع ووحدة مصرفية منتشرة بكافة أنحاء الجمهورية.

خصائص الشهادة

بينما تتمتع الشهادة الجديدة ” جولد السنوية” بخصائص إضافية من بنك القاهرة:

العملة: الجنيه المصري.

المدة: عام واحد (12 شهر).

الحد الأدنى للشراء: 1000 جنيه مصري ومضاعفتها.

دوريات صرف العائد: شهري وعند الاستحقاق.

سعر العائد:

22.5% ويصرف شهريا

25% ويصرف نهاية المدة عند الاستحقاق.

البنك المركزي المصري يستضيف الاجتماع السنوي الـ26 للجنة محافظي البنوك المركزية “الكوميسا”

استضاف البنك المركزي المصري أمس الأول 24 نوفمبر الجاري، الاجتماع السنوي السادس والعشرين للجنة محافظي البنوك المركزية لدول الكوميسا التي ترأسها مصر.
جاء ذلك تنفيذَا للتوجيهات الرئاسية باستمرار دعم التعاون والتكامل الإفريقي.

سلسلة من الاجتماعات التمهيدية

بينما يأتي اجتماع لجنة محافظي البنوك المركزية لدول الكوميسا، عقب سلسلة من الاجتماعات التمهيدية استمرت لمدة 5 أيام.
حيث بدأت اجتماعات اللجان الفنية للخبراء خلال الفترة من 19 إلى 22 نوفمبر الجاري.
والاجتماعات على مستوى مكتب لجنة المحافظين يوم 23 من نفس الشهر.

الحضور

حضر الاجتماع عدد من محافظي وممثلي البنوك المركزية لدول الكوميسا ومنها: مصر، جيبوتي، السودان، زيمبابوى، بوروندى، أوغندا، مالاوى، زامبيا، وإيسواتينى.
بينما حضر الاجتماع ممثل السكرتير العام للكوميسا، ومدير المعهد النقدي للكوميسا.

ترحيب محافظ البنك المركزي

رحب حسن عبد الله محافظ البنك المركزي خلال كلمته الافتتاحية المصري بالوفود المشاركة
وأعرب عن سعادته باستضافة مصر للاجتماعات التي تعقد حضوريًا لأول مرة بعد تفشى وباء كورونا.
التحديات التي تواجه العالم
بينما لفت محافظ البنك المركزي إلى التحديات التي تواجه العالم بصفة عامة وإقليم الكوميسا بشكل خاص.
من تداعيات وباء كورونا وتغير المناخ، فضلا عن الأزمة الروسية الأوكرانية.
بينما أكد على أنه يقع على عاتق البنوك المركزية جزء كبير من جهود إنقاذ الاقتصادات من الركود وضمان الانتعاش الاقتصادي والنمو المستدامين، مع حماية الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.

الأداء الاقتصادي لدول الكوميسا

 

وقد استعرض المحافظون تقريرًا حول الأداء الاقتصادي لدول الكوميسا.
فيما يتعلق بمعايير التقارب الاقتصادي المعمول بها في الإقليم، فضلا عن اعتماد نشر التقرير الأول حول الاستقرار المالي بدول الكوميسا (FSR).

ورش العمل

وشهد الاجتماع أيضًا اعتماد عدد من التقارير المتعلقة بورش العمل والبرامج التدريبية التي يعقدها المعهد النقدي للكوميسا.
ومنها تقرير حول برنامج تدريبي استضافه البنك المركزي المصري بالتعاون مع المعهد خلال شهر سبتمبر 2022
حول التحديات التي تواجه البنوك المركزية بالكوميسا في مجال الرقابة والإشراف.

تشكيل مكتب لجنة المحافظين للعام 2023

بينما قد تم الإعلان عن تشكيل مكتب لجنة المحافظين للعام 2023، برئاسة محافظ بنك الاحتياطى الزيمبابوى.
بالإضافة إلى مناقشة بعض بنود خطة عمل المعهد لعام 2023 والتي تتضمن استضافة البنك المركزى المصرى.
بالتعاون مع المعهد النقدي للكوميسا لعدد من البرامج التدريبية فى مجالات الرقابة والإشراف والاستقرار المالى والتكنولوجيا المالية الحديثة.

مدبولي يلتقي محافظ البنك المركزي على هامش فعاليات قمة COP27

بحث مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مع حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، عدد من الملفات المهمة على هامش فعاليات قمة المناخ COP27.

وصرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء، بأن لقاء رئيس الوزراء مع  حسن عبدالله يأتي في إطار التنسيق المشترك والدائم بين الحكومة والبنك المركزي،

ومتابعة ما تم من لقاءات على مدار الأيام الماضية مع مسئولي مؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية

فيما يتعلق بملف تمويل مشروعات الاستدامة والمشروعات الخضراء ضمن فعاليات قمة المناخ COP27.

 

وأشار سعد إلى أن الاجتماع تناول موقف توفير التمويل اللازم لشراء السلع الأساسية،

حيث تم التأكيد على أن الاحتياطيات من هذه السلع عند مستويات آمنة.

وأضاف أن الاجتماع تطرق أيضا إلى أنه على مدار أيام المؤتمر كان هناك فرصة كبيرة للمناقشات المثمرة مع أبرز مسئولي مؤسسات التمويل الدولية، الذين أكدوا خلال هذه المناقشات أهمية زيادة حصة التمويلات المقدمة للاستثمار في المشروعات المستدامة بالقطاعات المختلفة، وأن مصر ستكون لاعبا محوريا في مسألة الطاقة النظيفة بالمنطقة.

وتستضيف مدينة شرم الشيخ، قمة المناخ 2022، في الفترة بين 6 نوفمبر و18 نوفمبر المقبل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

هذه القمة هي السابعة والعشرون منذ دخول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي حيز التنفيذ في 21 مارس 1994،

وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.

ويأتي مؤتمر المناخ بحضور 197 دولة من أجل مناقشة التغير المناخي،

وما ينبغي أن تعتمده بلدان العالم من سياسات واستراتيجيات مستدامة لمواجهة الأضرار الناجمة عن التغييرات المناخية كالاحتباس الحراري،

وزيادة الانبعاثات الكربونية وسبل معالجتها، بشكل عاجل.
وتسعى الدول المشاركة في مؤتمر المناخ 2022، للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات الغازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون،

بما يتماشى مع تقليل معدل زيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية

البنك المركزي يصدر تعليمات مُلزمة لتعزيز الاستدامة والتمويل المُستدام

 

تماشياً مع التوجه الوطني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر2030، وإيماناً بالدور الهام للتمويل المُستدام

في دعم الاستقرار المالي والمصرفي، أصدر البنك المركزي المصري تعليمات مُلزمة بشأن التمويل المُستدام والتي تعد إحدى

الخطوات الفعالة لتعزيز دور القطاع المصرفي في تحقيق رؤية الدولة والدفع بعجلة التحول نحو الاقتصاد الأخضر ومواجهة

المخاطر البيئية والاجتماعية.

تعليمات مُلزمة لتعزيز الاستدامة والتمويل المُستدام

 

تتضمن التعليمات عدة محاور رئيسية منها إنشاء إدارة مستقلة للاستدامة والتمويل المُستدام بكل بنك، فضلاً عن إلزام البنوك

بإدراج سياسات وإجراءات تنفيذية خاصة بالتمويل المُستدام ضمن السياسات الائتمانية والاستثمارية للبنك، بالإضافة إلى

الاستعانة باستشاري بيئي لتقييم مشاريع الشركات الكبري المُزمع تمويلها من المنظور البيئي، وأخيرًا إعداد تقارير دورية في

هذا الشأن.

القطاع المصرفي المصري

 

هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم إعداد التعليمات وفقًا لأفضل الممارسات الدولية وبما يلائم القطاع المصرفي المصري وذلك

عملاً على توجيه القطاع نحو تمويل أنشطة اقتصادية أكثر استدامة، الأمر الذي من شأنه تعزيز الفرص الاستثمارية وبالأخص

جذب شريحة جديدة من المستثمرين المهتمين بالقطاعات التي تُعزز مبادئ التنمية المستدامة، وتشجيع ضخ المزيد من

العملات الأجنبية بالسوق المصري.

انتهاء البنك المركزي من تحليل نتائج دراسة الفجوات

 

وجاء إصدار هذه التعليمات بعد انتهاء البنك المركزي من تحليل نتائج دراسة الفجوات التي تم إجرائها على القطاع المصرفي

في شهر مارس من العام الجاري، والتي أسفرت عن ضرورة وضع إطار مُلزم لتعزيز أنشطة الاستدامة والتمويل المُستدام لدى البنوك.

وتأتي التعليمات الجديدة استكمالاً لجهود البنك المركزي في ترسيخ مفهوم التمويل المُستدام، وتضمينه في أنشطة القطاع

المصرفي، حيث سبق وأن أصدر البنك المركزي المبادئ الاسترشادية للتمويل المُستدام في                18 يوليو 2021 والتي

أرست المفاهيم الأساسية للاستدامة والتمويل المُستدام.

 

وجاء إصدار هذه التعليمات بعد انتهاء البنك المركزي من تحليل نتائج دراسة الفجوات التي تم إجرائها على القطاع المصرفي

في شهر مارس من العام الجاري، والتي أسفرت عن ضرورة وضع إطار مُلزم لتعزيز أنشطة الاستدامة والتمويل المُستدام لدى البنوك.

وتأتي التعليمات الجديدة استكمالاً لجهود البنك المركزي في ترسيخ مفهوم التمويل المُستدام، وتضمينه في أنشطة القطاع

المصرفي، حيث سبق وأن أصدر البنك المركزي المبادئ الاسترشادية للتمويل المُستدام في                18 يوليو 2021 والتي

أرست المفاهيم الأساسية للاستدامة والتمويل المُستدام.