رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أردوغان: تعليق التجارة بين تركيا وإسرائيل لإجبار الأخيرة على وقف النار في غزة

تصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محرك البحث جوجل، بعد إعلانه وقف بلاده التبادل التجاري مع إسرائيل،

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الجمعة، إن تعليق أنقرة التبادلات التجارية مع إسرائيل

يهدف إلى إجبار الأخيرة على وقف إطلاق النار في غزة.

تدهور العلاقات

 

ويعد القرار الذي أُعلن الخميس أحدث مؤشر على تدهور العلاقات بين البلدين.

وصرح اردوغان أمام مجموعة من رجال الأعمال في اسطنبول

“لقد اتخذنا بعض الإجراءات لإجبار إسرائيل على الموافقة على وقف إطلاق النار

وزيادة كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل” غزة.

وأضاف “سنراقب تداعيات هذه الخطوة التي اتخذناها بالتنسيق والتشاور مع رجال أعمالنا”.

في نيسان/أبريل الماضي، أعلنت تركيا، وهي واحدة من الدول القليلة ذات الأغلبية المسلمة التي تعترف بإسرائيل،

أنها ستفرض قيودا على الصادرات إلى إسرائيل تشمل 54 منتجا من الحديد والصلب إلى وقود الطائرات.

وأكد اردوغان الجمعة “نحن لا نبحث عن العداء أو النزاع في منطقتنا”،

مردفا “لا نريد أن نرى نزاعا أو دماء أو دموعا في جغرافيتنا”.

وتابع الزعيم التركي “نحن نعلم الآن أننا فعلنا الصواب”.

قطاع غزة

يعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية ناجمة عن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد حماس منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر،

وتحذر الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة من مجاعة وشيكة.

اندلعت الحرب إثر هجوم غير مسبوق شنته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر على إسرائيل

وأدى إلى مقتل 1170 شخصا، معظمهم من المدنيين،

بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وتقدر إسرائيل أن 129 شخصا خطفوا خلال هجومهم ما زالوا محتجزين في غزة.

ويقول الجيش إن 34 منهم لقوا حتفهم.

وأدى الهجوم الانتقامي الإسرائيلي إلى مقتل أكثر من 34600 شخص في غزة،

معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.

رجب طيب أردوغان

الاخبارية

 

الرئيس السيسي وأمير الكويت يترأسان جلسة مباحثات لبحث تعزيز التعاون والتطورات الإقليمية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح،

رفضهما استمرار إسرائيل في عملياتها العسكرية بما في ذلك إمكانية امتدادها لمدينة رفح الفلسطينية،

وحذرا من العواقب الإنسانية الوخيمة التي ستترتب على مثل هذه الخطوة..

كما شددا على خطورة الممارسات الإسرائيلية التي من شأنها توسيع رقعة الصراع وتهديد أمن واستقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته مصر والكويت اليوم الثلاثاء،

بمناسبة زيارة الدولة لأمير دولة الكويت إلى جمهورية مصر العربية.

قطاع غزة

ووفقا للبيان المشترك، اتفق الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح،

على ضرورة التوصل لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة،

وضرورة تيسير النفاذ الآمن والكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة

وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وآخرها القرار رقم 2720

بما في ذلك إنشاء آلية أممية داخل قطاع غزة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

القضية الفلسطينية

وأكدا أيضا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته في تسوية القضية الفلسطينية

من خلال تنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية،

وذلك وفقاً للمقررات الدولية ذات الصلة، وأعربا عن رفضهما القاطع وإدانتهما لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية

ولانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني

وكافة محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم في غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.

حق العودة

كما شددا في هذا السياق على التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وقرار الجمعية العامة رقم 194،

وأكدا على أهمية الدور الحيوي لوكالة غوت وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، ورفض الاستهداف المتعمد للوكالة، وأهمية دعم ميزانيتها.

وذكر البيان أنه انطلاقاً من العلاقات التاريخية الراسخة والثنائية الوثيقة بين مصر والكويت وشعبيهما الشقيقين،

وتعزيزاً للشراكة الاستراتيجية بينهما، وتلبية للدعوة الموجهة من الرئيس عبد الفتاح السيسي

إلى شقيقه أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، قام  أمير الكويت بزيارة دولة إلى جمهورية مصر العربية،

والتي تعد أول زيارة رسمية لسموه إلى مصر بعد توليه منصبه أميراً لدولة الكويت الشقيقة.

جلسة مباحثات ثنائية

وعقد الرئيس السيسي وأخيه سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح جلسة مباحثات ثنائية،

تلتها جلسة موسعة ضمت أعضاء الوفدين، شهدت تناولاً معمقاً للعلاقات الثنائية بين مصر والكويت

وإشادة متبادلة وتقديراً لعمق وقوة تلك العلاقات الثنائية الوثيقة بينهما على مختلف المستويات الرسمية والشعبية،

وما شهدته من تضامن كامل عبر مختلف المحطات المحورية والفارقة،

على نحو برهن بوضوح على التزامهما المتبادل بضمان وحماية أمن ومصالح بعضهما البعض،

وحرصهما الراسخ على حماية الأمن العربي المشترك باعتباره كلاً لا يتجزأ.

التعاون المشترك

وبحث الجانبان كذلك مختلف أوجه التعاون المشترك في القطاعات الاستثمارية والتجارية والطاقة والبنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم والثقافة والسياحة،

حيث أشادا بالتقدم الراهن في هذه القطاعات، وما تشهده العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين على نحو خاص

من نمو مطرد يعكس ما يربطهما من مصالح مشتركة،

وما تمثله دولة الكويت من شربك محوري لجمهورية مصر العربية في القطاع الاستثماري والتجاري ومختلف أوجه التعاون الاقتصادية.

النهضة التنموية

وفقا للبيان المشترك فقد أثنى الجانب الكويتي على النهضة التنموية غير المسبوقة التي تشهدها مصر على كافة الأصعدة،

منوهاً بالجهود المصرية الجارية لتحسين المناخ الاستثماري وجذب الاستثمارات وتذليل العقبات أمام المستثمرين

كما عبر الرئيس السيسي عن تثمينه للرعاية التي تتلقاها الجالية المصرية في الكويت،

وأكد الجانبان عزمهما تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية خلال الفترة القادمة على نحو يحقق مصالحهما المشتركة،

مع تكليف المسؤولين في البلدين باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك،

والتجهيز لعقد الدورة الثالثة عشر للجنة العليا المشتركة خلال الأشهر القليلة القادمة بما يسهم في دفع جهود تعزيز التعاون المشترك.

كما ثمن الجانبان الدعم المتبادل بين البلدين في المحافل الدولية المختلفة

والذي يمثل ركناً هاماً لدفع المصالح المشتركة،

وآخره تأييد دولة الكويت الترشيح الدكتور خالد العناني لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو،

وكذا تأييد مصر لترشح الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن الفترة من 2026-2024.

كما أشادا كذلك بالتنسيق الوطيد بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك،

وأكدا ضرورة تغليب ثقافة السلام والحوار والتسوية الدبلوماسية للنزاعات والخلافات في منطقة الشرق الأوسط،

في سبيل تحقيق التنمية والتعايش السلمي بين دوله،

بما يتسق مع قيم التسامح و احترام سيادة الدول على أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ليبيا

وشدد الجانبان على ضرورة احترام سيادة دولة ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها،

ورفض كافة أنواع التدخل الخارجي في شؤونها،

وعلى أهمية دعم الجهود الوطنية الليبية في إطار مبدأ الملكية الليبية الخالصة للتسوية السياسية..

وأشادا بجهود السلطة التشريعية الليبية في هذا الصدد وإقرارها للقوانين الانتخابية

في سياق استيفاء جميع الأطر اللازمة لعقد انتخابات رئاسية وبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت،

وبما يتسق مع الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات عام 2015،

والإعلان الدستوري الليبي وتعديلاته ومرجعيات تسوية الأزمة الليبية،

بما فيها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما شدد الزعيمان على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا في مدى زمني محدد،

وحل الميليشيات وإعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية تحت سلطة تنفيذية موحدة قادرة على حكم سائر الأراضي الليبية وتمثيل جموع الشعب الليبي.

السودان

وأكد الجانبان على حتمية التوصل لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار في السودان،

ورفض التدخلات الخارجية لدعم أي من الأطراف عسكرياً،

كما شددا على أن أي حل سياسي حقيقي لابد وأن يستند إلى رؤية سودانية خالصة تنبع من السودانيين أنفسهم

دون إملاءات أو ضغوط من أيه أطراف خارجية،

واتخاذ قرارات تسهم في حل الأزمة وتتأسس على وحدة وسيادة السودان والحفاظ على المؤسسات الوطنية للدولة

ومنعها من الانهيار وذلك بالتشاور مع أطروحات المؤسسات والمنظمات الإقليمية الفعالة.

وعلى رأسها منبر جدة وآلية دول جوار السودان والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية،

حفاظاً على مصالح ومقدرات شعب السودان وشعوب دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة ككل،

كما أكدا على أهمية توفير الدعم لدول جوار السودان باعتبارها الأكثر تضرراً من تبعات الأزمة ولاستقبالها الأعداد كبيرة من السودانيين منذ بداية النزاع،

ومنها مصر التي استقبلت وحدها أكثر من نصف مليون سوداني.

الأمن المائي المصري

وأكد الجانب الكويتي دعم بلاده الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي،

حيث شدد أمير الكويت على رفض بلاده التام لأي عمل أو إجراء يمس بحقوق مصر في مياه النيل،

والتضامن معها في اتخاذ ما تراه من إجراءات لحماية أمنها ومصالحها المائية،

معرباً عن القلق البالغ من الاستمرار في الإجراءات الأحادية التي من شأنها الحاق ضرر بالمصالح المائية لمصر والسودان.

وأكد الجانبان على أهمية أمن واستقرار الملاحة في الممرات المائية بالمنطقة

وفقاً لأحكام القانون الدولي والمواثيق الدولية بما فيها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982

من أجل ضمان حرية وانسيابية الملاحة وتوفير الأمن والاستقرار فيها.

ترسيم الحدود البحرية الكويتية العراقية

كما أكد الجانبان على أهمية استكمال ترسيم الحدود البحرية الكويتية العراقية لما بعد العلامة البحرية 162

وفقاً لقواعد القانون الدولي مؤكدين وجوب احترام سيادة دولة الكويت على إقليمها البري والبحري

وفقاً على لما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993.

خور عبد الله

كما تناول الجانبان موضوع خور عبد الله حيث أكدا على ضرورة الالتزام باتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الل

ه الموقعة بين البلدين في 29 أبريل 2012 والتي دخلت حيز النفاذ بتاريخ 5 ديسمبر 2013

بعد مصادقتها من كلا البلدين وتم إيداعها بشكل مشترك لدى الأمم المتحدة بتاريخ 18 ديسمبر 2013،

وكذلك بروتوكول المبادلة الأمني والخارطة المرفقة به الموقع بين كليهما عام 2008،

مشددين على أهمية ضمان أمن وسلامة الملاحة في ممر خور عبد الله المائي وضرورة تأمينه من أية أنشطه إرهابية أو إجرامية عابرة للحدود.

حقل الدرة

كما أكد الجانبان على أن حقل الدرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت

وإن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة التي يقع فيها حقل الدرة بكامله

هي ملكية دولة الكويت والمملكة العربية السعودية فقط استناداً للاتفاقيات المبرمة بينهما

ورفض أیة ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في تلك المنطقة.

قلادة النيل

وخلال الزيارة منح الرئيس عبد الفتاح السيسي أخيه أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح قلادة النيل

تعميقاً وتجسيداً للعلاقات المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين.

وفي ختام الزيارة عبر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح عن وافر شكره وتقديره

لأخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة

اللذين حظي بهما والوفد المرافق له في جمهورية مصر العربية.

كتبت حسناء حلمي: الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي يتناولان مستجدات المفاوضات الجارية والجهود المصرية للتوصل إلى تهدئة بقطاع غزة

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي “جو بايدن”.

وصرح المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول آخر مستجدات المفاوضات الجارية

والجهود المصرية للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة ووقف لإطلاق النار وتبادل الرهائن،

كما تم التشديد على خطورة التصعيد العسكري في مدينة رفح الفلسطينية،

لما سيضيفه من أبعاد كارثية للأزمة الإنسانية المتفاقمة بالقطاع فضلاً عن تأثيراته على أمن واستقرار المنطقة.

المساعدات الإنسانية

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد ضرورة النفاذ الكامل والكافي للمساعدات الإنسانية،

مستعرضاً الجهود المصرية المكثفة في هذا الصدد،

كما أكد الرئيسان ضرورة العمل على منع توسع دائرة الصراع،

وجددا تأكيد أهمية حل الدولتين باعتباره سبيل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة.

وتم خلال الاتصال تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة،

ومواصلة العمل المشترك لتعزيز علاقات التعاون الثنائي على شتى الأصعدة.

التهجير

وأكد بايدن للسيسي أهمية ضمان عدم تهجير الفلسطينيين إلى مصر أو أي مكان آخر خارج غزة.

وذكر البيان أن بايدن دعا الرئيس المصري وأمير قطر إلى بذل كل الجهود لضمان إطلاق سراح المحتجزين في غزة.

ونقل البيان عن الرئيس الأميركي قوله،

إن عدم الإفراج عن المحتجزين هو العقبة الوحيدة أمام وقف فوري لإطلاق النار بالقطاع المحاصر.

حل الدولتين

وخلال الاتصال الهاتفي بين الرئيسين مساء الإثنين، أكد الجانبان على ضرورة العمل على منع توسع دائرة الصراع،

وشددا على أهمية حل الدولتين باعتباره سبيل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة.

الرئيس الأمريكي جو بايدن

الاخبارية

الرئيس السيسي يستقبل رئيس البوسنة والهرسك في قصر الاتحادية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل ظهر اليوم الاثنين، رئيس جمهورية البوسنة والهرسك “دينيس بيشيروفيتش ” في قصر الاتحادية.

وأجريت مراسم الاستقبال الرسمية بحضور قرينة رئيس الجمهورية السيدة إنتصار السيسي

وقرينة رئيس البوسنة والهرسك، حيث عزفت الموسيقى السلام الوطني للبلدين.

احترام سيادة ووحدة أراضي البوسنة والهرسك

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي احترام سيادة ووحدة أراضي البوسنة والهرسك وندعم الاستقرار والسلام بها.

وأضاف الرئيس – خلال مؤتمر صحفي مشترك للرئيس السيسي ورئيس جمهورية البوسنة الهرسك دينيس بيشيروفيتش –

أننا نعمل على مواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين واستمرار التعاون المشترك.

الشرق الأوسط

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتهدئة التوتر الإقليمي

والتحرك من أجل التوصل لوقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة

وتقديم المساعدات الإغاثية للفلسطينيين بالقطاع

وقال الرئيس السيسي ، في كلمة خلال مؤتمر صحفي مشترك بقصر الاتحادية اليوم /الاثنين:

“توافقت مع رئيس البوسنة على ضرورة بذل كافة المساعي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وتهدئة التوتر الإقليمي،

وأهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل تحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإنفاذ المساعدات الإغاثية لمناطق القطاع كافة”.

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة الانخراط الجاد والفوري في مسارات التوصل لحل سياسي عادل ومستدام للقضية الفلسطينية

على أساس حل الدولتين وإنفاذ دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967،

وعاصمتها القدس الشرقية.

البوسنة والهرسك

كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع البوسنة والهرسك،

حيث تحملت مسئوليتها كدولة راعية للسلام في العالم

من خلال مشاركتها في عملية حفظ وبناء السلام في البوسنة والهرسك.

الاتحاد الأوروبي

كما تقدم الرئيس السيسى بالتهنئة بمناسبة موافقة المجلس الأوروبي مؤخراً على فتح باب مفاوضات انضمام البوسنة والهرسك إلى الاتحاد الأوروبي،

متمنياً التوفيق والتقدم على هذا المسار المهم لمستقبل البلاد.

السيسي

واستهل الرئيس السيسى كلمته بقوله:”السيد رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك،

إنه لمن دواعي سروري، أن أرحب بفخامتكم والوفد المرافق لكم،

في أول زيارة لمصر على هذا المستوى الرفيع من دولة البوسنة والهرسك منذ أكثر من “14” عاماً،

وأؤكد ثقتي، في أن هذه الزيارة ستسهم في إثراء علاقاتنا الثنائية..

وستدفع بها نحو آفاق جديدة.. لتحقيق ما يصبو إليه شعبا بلدينا الصديقين”.

خط طيران

وقال الرئيس السيسى، إنه أجرى مع “دينيس بيسيروفيتش” اليوم مباحثات مهمة

عكست رغبة مشتركة في تعزيز العلاقات الثنائية،

وأكدت في هذا الصدد حرصنا على تعميق وتطوير كافة أشكال التعاون، القائمة بين البلدين.

وأشار الرئيس السيسى، إلى أن المباحثات شهدت استعراض جهود تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين،

حيث أكدا الاهتمام المشترك بضرورة استخدام آليات التعاون القائمة وتطويرها

بما في ذلك تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني

لدفع جهود تعزيز التبادل التجاري بين البلدين،

فضلاً عن ترحيبهما بالعمل لتعزيز التبادل السياحي من خلال إطلاق خط طيران مباشر

من بعض المدن البوسنية إلى مدينة الغردقة وبما يساهم في تنشيط حركة السياحة بين البلدين.

مدبولي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي: ما يحدث في غزة عقاب جماعي

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن ما يحدث في قطاع غزة عقاب جماعي.

وأضاف في كلمته خلال جلسة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي،

أن غزة تحتاج عقودا من الزمن لتعود كما كانت قبل حرب إسرائيل

وأوضح أن 85 % من المساعدات المقدمة لأهل غزة هي من مصر.

الوافدين

وأكد مدبولي: نحن لا نسمي الوافدين إلينا باللاجئين، مصر تستضيف 9 ملايين شخص،

واحتسبنا تكلفة إقامتهم وبلغت أكثر من 10 مليار دولار سنويا بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي نعاني منها.

رفح

وتابع: لدينا أكثر من 1.1 مليون فلسطيني نزحوا إلى رفح بالإضافة إلى 250 ألف شخص يقيمون في رفح من الأساس

وأي اعتداء أو هجمات عليهم، سيمثل كارثة بمعنى الكلمة، وهذا سيؤدي إلى نزوح ثان،

وقد يعني هذا الضغط على مصر والعبور إليها ونحن إنسانيا مستعدون لذلك،

لكن من الناحية السياسية سيقضي على القضية الفلسطينية،

كيف نتفق على إقامة دولة فلسطينية بدون شعب.

حماس

ولفت إلى أن العقاب ليس لحماس فقط ولكن العقاب للشعب الفلسطيني بالكامل،

موضحًا أن 2.5 مليون نسمة كانوا يقيمون في غزة، ولكن تدهور حالهم بالكامل،

وأن هناك أكثر من 34 ألف ضحية، وأن هناك أكثر من 77 ألف إصابة،

بالإضافة لـ 7 آلاف مفقدون تحدت المباني.

البرلمان العربي يطالب مجلس الأمن بتبني قرار ملزم لوقف فوري ودائم للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

طالب البرلمان العربي، ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية،

برلمانات دول العالم إلى حث حكومات بلدانهم بالضغط على مجلس الأمن الدولي،

لتبني قرار ملزم لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بشكل فوري ودائم.

البرلمان العربي

وشدد البرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية في بيان صادر عن المؤتمر السادس،

الذي عقد في القاهرة، السبت، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

برئاسة رئيس البرلمان عادل العسومي،

على ضرورة إنفاذ التدابير المؤقتة التي وردت في أمر محكمة العدل الدولية يوم 26 كانون الثاني/ يناير 2024،

وإعادة الحياة إلى طبيعتها في القطاع.

التهجير القسري

وأوضح البيان، أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض منذ السابع من أكتوبر 2023 لتهجير قسري ممنهج ومتعمد،

حيث ترتكب ضده مجازر وجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وجرائم عدوان مكتملة الأركان، راح ضحيتها،

أكثر من مئة ألف مدني فلسطيني بين شهيد وجريح،

وإخضاع الشعب الفلسطيني للمجاعة والحصار القاتل الذي يقطع كل أسباب الحياة عن قطاع غزة،

والتدمير الممنهج للأحياء السكنية والمستشفيات ومنشآت البنية التحتية في قطاع غزة.

وطالب، بكسر حصار كيان الاحتلال على قطاع غزة وإدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية،

برا وبحرا وجوا، تشمل الغذاء والدواء والوقود، إلى كامل القطاع، شماله وجنوبه، بشكل فوري،

ودعوة المنظمات الدولية ذات الصلة إلى المشاركة في كسر الحصار،

وتأكيد ضرورة دخول هذه المنظمات إلى القطاع، وحماية طواقمها وتمكينها من القيام بدورها بشكل كامل.

وأكد البيان رفضه مخططات ونوايا كيان الاحتلال بارتكاب جريمة التهجير القسري لأكثر من مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني إلى خارج الأراضي الفلسطينية،

بعد أن تم تهجيرهم داخليا بالعدوان ودفعهم منهجيا للنزوح نحو أقصى جنوب قطاع غزة،

ورفض أية مخططات للاحتلال تهدف إلى فصل قطاع غزة عن باقي أراضي دولة فلسطين،

ورفض أي مشروع لإقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة.

الأونروا

وأكد ضرورة تقديم الدعم لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)،

واعتبار ذلك مسؤولية أممية يجب الوفاء بها، ودعوة جميع الدول التي قررت تجميد تمويلها للوكالة،

للعدول عن قرارها، والتحذير من أن وقف عمليات الوكالة في قطاع غزة

سيحرم أكثر من مليوني فلسطيني من الخدمات اللازمة لاستمرار الحياة.

المحكمة الجنائية الدولية

وحث البرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، المحكمة الجنائية الدولية على إنجاز التحقيق الجنائي في جرائم الحرب،

والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبها ويرتكبها كيان الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل،

بما فيها جرائم الاستيطان والضم، والعدوان على قطاع غزة، وقتل المدنيين والصحفيين والمسعفين،

والتهجير القسري للفلسطينيين،

ودعوة المحكمة إلى توفير كل الإمكانيات البشرية والمادية لهذا التحقيق وإعطائه الأولوية اللازمة.

العضوية الكاملة في الأمم المتحدة

وأكد دعمه حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة،

ودعوة مجلس الأمن إلى قبول هذه العضوية،

ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها،

وتبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية

بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها المحتلة.

تحية اعتزاز وإجلال وتقدير لشهداء الشعب الفلسطيني

وشدد البرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني،

وقضيته الوطنية العادلة باعتبارها القضية المركزية والأولى للأمة العربية،

متوجهين بتحية اعتزاز وإجلال وتقدير لشهداء الشعب الفلسطيني والأمة العربية،

وحيوا الشعب الفلسطيني، على ثباته على أرضه، ورباطه فيها، ودفاعه عنها، ونضاله لأجلها،

مشددين على أن تضطلع كل الأطراف الدولية والأممية بمسؤولياتها،

لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط،

عبر الممر الوحيد القائم على تجسيد حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف،

في العودة والحرية وتقرير المصير، وقيام دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع:

رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، بمشاركة نائب رئيس المجلس موسى حديد،

والمستشار أول رزق الزعانين من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

الموقع الرسمي للبرلمان العربي

بعد استدعائها الشرطة للطلاب..من هى نعمت شفيق رئيسة جامعة كولومبيا الأمريكية؟

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الخميس، عن مصادر لم تسمها أن رئيسة جامعة كولومبيا نعمت شفيق

اجتمعت بمجلس حكماء الجامعة لتبرير قرار استدعاء الشرطة للطلاب.

وقالت المصادر، إن نعمت شفيق أقرت خلال الاجتماع أن استدعاءها شرطة الولاية للطلاب أدى لتفاقم المشكلة.

شرطة ولاية نيويورك

واستدعت نعمت وهي مصرية الأصل، شرطة ولاية نيويورك لطلاب جامعة كولومبيا أثناء احتجاجاتهم

لمطالبة الجامعة بوقف استثماراتها في الشركات المستفيدة من العدوان الإسرائيلي على غزة،

وللتنديد بالعدوان الإسرائيلي.

التظاهرات

ونتج عن التظاهرات اعتقال أكثر من 100 طالب

وهو ما فاقم الأمور حدة بانتقال عدوى التظاهر إلى جامعات أخرى

للمطالبة بالإفراج عن الطلاب ودعم القضية الفلسطينية.

جامعة كولومبيا

ويذكر أنه، بعد أقل من عام من عملها في جامعة كولومبيا، تواجه نعمت شفيق دعوات لإجبارها على الاستقالة،

بسبب تعاملها مع الاحتجاجات في الجامعة، ودعوتها للقبض على أكثر من 100 شخص حتى الآن.

من هي نعمت شفيق؟

ولدت شفيق في الإسكندرية وغادرت عائلتها مصر في عهد الرئيس الأسبق الراحل جمال عبدالناصر،

ونشأت في جنوب الولايات المتحدة وتعيش في جورجيا وفلوريدا ونورث كارولينا،

وهى تحمل الجنسيتين البريطانية والأمريكية.

في عام 1993، تخرجت نعمت شفيق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في بوسطن الأمريكية،

ثم حصلت على درجة الماجستير من جامعة لندن والدكتوراه من جامعة أكسفورد.

وشغلت نعمت شفيق منصب عميد كلية لندن للاقتصاد،

قبل أن تقود جامعة كولومبيا، كما شغلت منصب نائب محافظ بنك إنجلترا من 2014 إلى 2017،

حيث أدارت ميزانية عمومية بقيمة 605 مليارات دولار.

وحصلت على لقب «البارونة» في وسام الإمبراطورية البريطانية عام 2015،

وطوال حياتها المهنية شاركت في السياسة العامة والأوساط الأكاديمية،

حيث عملت في البنك الدولي، لتصبح في نهاية المطاف أصغر نائب رئيس للبنك على الإطلاق،

وعملت لدى جامعة جورج تاون في واشنطن، وكلية وارتون بجامعة بنسلفانيا.

وأشارت وكالة «أسوشيتد برس»، الأمريكية، إلى أنه ليس من الجديد على رئيسة جامعة كولومبيا، نعمت شفيق،

التعامل مع القضايا الدولية المعقدة، حيث عملت في بعض أبرز المؤسسات المالية العالمية في العالم،

ففي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، على سبيل المثال، تناولت أزمة الديون الأوروبية والربيع العربي.

وخبرتها في مجال التمويل، وليس في المجال الأكاديمي،

تضعها في صف المزيد والمزيد من قادة الجامعات الذين يأتون من خلفيات غير أعضاء هيئة التدريس.

وفي وقت تعيين شفيق، وصفها جوناثان لافين،

رئيس مجلس أمناء جامعة كولومبيا، بأنها قائدة تفهم بعمق «الأكاديمية والعالم خارجها».

وفي عام 2020، شاركت نعمت شفيق كمتحدث رئيسي للمرة الأولى من العاصمة البريطانية لندن في فعاليات

مؤتمر «مصر تستطيع بالصناعة»، بحضور وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم،

وبمشاركة الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط.

والدكتورة نعمت شفيق منحتها ملكة إنجلترا الراحلة إليزابيت الثانية العضوية الدائمة في مجلس اللوردات البريطاني،

وعليه حازت على لقب «بارونة»، وتُعرف في بريطانيا باسم «مينوش شفيق».

وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 47 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية مساء أمس،

الطائرة الإغاثية السعودية الـ 47، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع وزارة الدفاع،

حيث تحمل على متنها مواد طبية وإيوائية، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية الإنساني المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

الرئيس السيسى يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسى ماكرون

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار د. أحمد فهمي

أن الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات،

بما يتفق مع الطابع التاريخي والاستراتيجي الذي يميز التعاون بين الدولتين.

كما ناقش الاتصال بين الرئيسين تطورات الأوضاع في قطاع غزة،

حيث تم استعراض مستجدات الجهود الرامية للتوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وتبادل المحتجزين،

وإنفاذ المساعدات الإنسانية، كما تمت مناقشة جهود البلدين لتقديم الخدمات الطبية للجرحى والمصابين الفلسطينيين،

بما يخفف من وطأة المأساة الإنسانية بالقطاع.

وتطرق الرئيسان كذلك إلى التطورات الإقليمية في إطار التصعيدات الأخيرة،

محذرين من خطورة انزلاق المنطقة إلى حالة واسعة من عدم الاستقرار،

بما يفرض الالتزام بأعلى درجات الحكمة وضبط النفس.

واتفق الرئيسان على ضرورة وقف التصعيد على مختلف الأصعدة،

مشددين على أن التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين

يمثل السبيل نحو استعادة وترسيخ الأمن والسلام والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

سامح شكري يصل أنقرة ويعقد جلسة مباحثات مع نظيره التركي

وصل سامح شكري وزير الخارجية المصري، صباح اليوم السبت، إلى تركيا في زيارة رسمية.

وقال السفير أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان،

على موقع ” إكس”، إن وزير الخارجية المصري يستهل زيارته لتركيا بعقد جلسة مباحثات مغلقة مع نظيره التركي هاكان فيدان.

وأكد البيان، وجود جهد مشترك نحو دفع العلاقات بين البلدين قدمًا على جميع الأصعدة،

إضافة إلى تنسيق مشترك حول التحديات الإقليمية والدولية.

وأضاف أن مصر وشركاءها يبذلون قصارى جهدهم للتوصل لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وزارة الخارجية المصرية

جريدة الإحبارية

نص كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع ملك البحرين

عقد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، مؤتمرا صحفيا مشتركا مع الشيخ «حمد بن عيسى آل خليفة» ملك البحرين بقصر الاتحادية – الأربعاء الموافق 17 إبريل 2024.

وجاء نص كلمة الرئيس كالتالي:

«بسم الله الرحمن الرحيم، أخي صاحب الجلالة، الملك/ حمد بن عيسى آل خليفة.. ملك مملكة البحرين الشقيقة..

السيدات والسادة، اسمحوا لي بداية أن أرحب بشقيقي جلالة الملك «حمد بن عيسى آل خليفة»،

في بلده الثاني مصر في زيارة كريمة تأتي في إطار العلاقات الأخوية والمتميزة التي تربط بلدينا وشعبينا الشقيقين.

نجتمع اليوم في وقت بالغ الدقة وشديد الخطورة نتيجة الحرب الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة،

واستمرار السقوط المروع لآلاف المدنيين الأبرياء لا حول لهم ولا قوة، ولا ذنب لهم،

إلا أنهم يتواجدون في أراضيهم، ويتشبثون ببيوتهم وأوطانهم، ويطمحون إلى العيش بعزة وكرامة وإنسانية.

هي لحظة فارقة دون شك، سيتوقف عندها التاريخ، لما تشهده من استمرار الاستخدام المفرط للقوة العسكرية في ترويع المدنيين وتجويعهم،

وعقابهم جماعيًا لإجبارهم على النزوح والتهجير القسري في ظل مشاهدة عاجزة من المجتمع الدولى،

وغياب أي قدرة أو إرادة دولية على إنجاز العدالة أو إنفاذ القانون الدولي أو القانون الدولي الإنساني أو حتى أبسط مفاهيم الإنسانية.

 

وقف فورى ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة

 

لقد ناقشت مع شقيقى جلالة الملك جهود بلدينا،

والجهد العربى المشترك للتعامل مع هذا الوضع غير القابل للاستمرار ووضع حد له،

والأهم ضمان عدم تكراره من خلال العمل على توحيد الإرادة الدولية لإنفاذ وقف فورى ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة،

ووقف كل محاولات التهجير القسرى أو التجويع أو العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني الشقيق،

والنفاذ الكامل والمستدام والكافى للمساعدات الإنسانية للقطاع،

مع الانخراط الجاد والفورى في مسارات التوصل لحل سياسى عادل ومستدام للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وإنفاذ دولة فلسطينية

على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية،

والاعتراف الدولى بها، وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

 

لقد حذرت مصر كثيرًا ليس فقط من تبعات تلك الحرب السياسية والأمنية والإنسانية المباشرة على الأشقاء في فلسطين المحتلة،

وإنما كذلك مما ستجره لا محالة من اتساع للصراع وامتداد حتمى لدعوات التصعيد والانتقام وإدخال المنطقة في دائرة من العنف والعنف المضاد،

فتتسع دائرته لتلتهم دون رحمة أي أمل لشعوب المنطقة في سلام وحياة مستقرة آمنة.

 

 

وها قد شهدت المنطقة على مدار الأشهر القليلة الأخيرة تبعات بالغة لاستمرار هذه الحرب حيث تمتد نيرانها إلى مختلف أنحاء المنطقة،

فأصبحنا أمام ما نشهده اليوم من وضع إقليمى بالغ التوتر والخطورة يضع أمن واستقرار ومستقبل شعوبنا موضع تهديد حقيقى وجاد.

 

ملك البحرين

لقد ناقشت مع شقيقى جلالة ملك البحرين تفصيلًا هذه التطورات الإقليمية المقلقة،

وتصورات التعامل معها في إطار اتفاقنا معًا على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وشعوبها ضد مختلف المهددات،

وعدم ترك مصائرها لإرادة دعاة الحروب في إطار أولوية الأمن العربى المشترك الذي نعتبره كلًّا لا يتجزأ.

وقد اتفقنا على ضرورة التكثيف والتشجيع الفورى لجهود إيقاف التصعيد سواء في الأراضى الفلسطينية أو على المستوى الإقليمى،

والعمل على دفع الأطراف إلى انتهاج العقلانية والحلول الدبلوماسية،

والتخلى عن الحلول العسكرية وتصورات الغلبة والنفوذ والهيمنة،

والسماح للجهود المخلصة الهادفة للسلام بالنجاح وفتح مسار بديل لشعوب ودول المنطقة يحمل أملًا بمستقبل؛

توحد فيه شعوب ودول المنطقة جهودها من أجل الرخاء والتنمية.

 

أخى صاحب الجلالة، مرة أخرى، أجدد ترحيبى بكم وأتطلع إلى المزيد من التعاون الوثيق بين بلدينا،

بما يحقق مصالح شعبينا الشقيقين وأمتنا العربية متمنيًا لكم ولمملكة البحرين الشقيقة كل الخير والازدهار. وشكرًا لكم».

الرئاسة تكشف..تفاصيل مكالمة هاتفية بين الرئيس السيسي ونظيره الصربي

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس “ألكسندر فوتشيتش” رئيس صربيا.

وصرح المستشار د. أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية

أن الاتصال تضمن تأكيد متانة العلاقات التاريخية الممتدة بين مصر وصربيا،

والإعراب عن الارتياح للتقدم الكبير الذي أحرزته العلاقات بين البلدين،

في أعقاب زيارة الرئيس السيسي إلى صربيا في يوليو 2022،

حيث شدد الرئيسان على أهمية تعزيز آليات التعاون الثنائي في كافة المجالات،

كما تم بحث التعاون القائم بين الجانبين في المحافل والمنظمات الدولية،

وسبل مواصلة التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أحمد فهمي

وأضاف المتحدث الرسمي د. أحمد فهمي, أن الاتصال تضمن كذلك التباحث بشأن عدد من التطورات الإقليمية والدولية،

لاسيما الأوضاع في الشرق الأوسط،

حيث شدد الرئيسان على ضرورة بذل كافة المساعي نحو تهدئة التوتر الإقليمي وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأكد الرئيس في هذا الصدد أهمية تكاتف الجهود الدولية لتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة

وإنفاذ المساعدات الإغاثية لكافة مناطق القطاع وحماية سكانه من خطر المجاعة،

محذراً من خطورة استمرار التصعيد العسكري وتوسعه، بما يهدد أمن وسلامة المنطقة برمتها.

كما تشاور الرئيسان حول تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها العالمية، وتوافقا على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك.