رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

عمرو سلامة : أول فيلم لي اضطريت أكذب على شركة الإنتاج والسبب!

أكد  المخرج عمرو سلامة أن أهم ماقام بالاهتمام له في أعماله منذ بداية رحلته الفنية هي الاهتمام بفكرة الاخر والتعرف  عليه  قائلاً : ” : : في أعمالي دايما ببحث عن معرفة الآخر، والاندماج، مع ناس معينة لان هناك صعوبة في فكرة الاندماج وإكتشتفتها بالصدفة في أعمالي  لأن طول عمري لم أندمج في المدرسة.أو الجامعة  “

أكمل : طول عمري كنت بعاني   من فكرة عدم الاندماج في صغري في السعودية كانوا يقولوا الولد المصري الي معانا في الفصل ولما رجعت مصر دخلت مدرسة حكومية فكانوا بيقولوا الولد الفرفور الي معانا في مصر وبعدما دخلت الخاصة قالواد الي جاي  من مدرسة حكومي طول عمري كنت حاسس أني بره   الشلة وده إنعكس  في أعمالي ” “

وكشف      خلال لقاء    ”     خلال ” برنامج ” كلمة أخيرة  ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة  ON”:  أنه إكتشف  بالصدفة تيمة الأب الغايب في أفلامه نتيجة غياب والده المستمر قائلاً : ”  كنت متعلق بوالدي جداً في صغري وكان هو دائماً   مسافر إما للعمل  أو يعمل لاوقات كثيرة كنت بحبه أوي وهو مش موجود معظم الوقت  عشان كده إنعكس ده عللى أعمالي   .

 وروى  سلامة  تجربة بدايته الاخراجية   رغم عدم دراسته للاخراج  وأنه قادم من كلية التجارة قائلاً : السؤال يبقى  ليه رحت تجارة من الاساس  ؟ دخلتها عشان أرضي أهلي رغم أني منذ طفولتي مهووس بالفن  كنت بحب أكتب وأرسم وبحب المزيكا  وكنت مهووس قبل دخولي الجتمعة في فكرة رسومي المتحركة    وحاولت   أعملها فترة الجامعة لكن المجال كان وقتها صغير في الرسوم المتحركة فمعرفتش لكن أخرجت أول فيلم صغير لي  في عمر 17 عاماً “

 وبين أن أول أفلامه  الطويلة  ونظراً لصغر سنه  وقتها حيث كان يدرس بكلية التجارة   إضطر للكذب على شركة الانتاج  حينها قائلاً : ” أول فيلم لي اضطريت أكذب على شركة الإنتاج وقولتلهم إني اتخرجت من الجامعة.

لافتاً إلى أنه مهتم بالقراؤءة لتطوير الذات  قائلاً : ” : دائما أقرأ كثيرا لكي أطور من نفسي وأعمالي وبذاكر علم نفس واجتماع وسياسة.

عمرو سلامة: السينما النظيفة مش معناها أن مافيهاش بوسة ولاحضن

أجاب  المخرج عمرو سلامة على سؤال هل دور ر الفن في ضوء الاحداث على الساحة سياسياً وإقتصادياً  إجتماعياً أن يعكس تلك الاحداث أم يغيرها أم يقوم بالتسلية ؟  قائلاً : كل دول مع بعض لان كل فنان بيبص للفن من ناحية مختلفة  فيه  حد شايف أنن الفن يعبر عن نفسه كفنان أو  أحد أخر يرى أن الفن يعكس  المجتمع    وأخر بيشوف الفن   أكل عيش  أو مصدر رزق  كل هذه الاوجه مختلفة   وفقاً للمثل القائل  كل شيخ وليه طريقة  فالفن  زي السكينة ممكن نقطع بيها أو نقتل بيها “

ورداً على مايريد أن يقدمه أكد       أنه شخص بطبعه متغير   وأن كل فترة تتغيرة رؤيته للفن وارؤه وذلك بحسب الحالة التي يعيشها “

 أكمل : ” تغيرت كثير جداً أول مابدأت  كنت عاوز أغير  العالم والكون وكان عندي ثقة غير مبررة في نفسي وكان مصلح ” السينما النظيفة ” وقتها ليه ـاثير علي وعلى غيري  

 مكملاً : ” كنت في البداية في عام 2008 كنت عاوز  سينما نظيفة كنوع من التمرد عكس السائد  ولكن الان  من كتر ماتخنقنا من مصطلح  السينما النظيفة وعرفنا قد إيه  ده مصطلح مؤذي ومضر فالان يحدث  تمرد عكسي “

مشدداً أنه مع مفهوم السينما النظيفة لكن  من منظور أخر أهمه إحترام الناس قائلاً : مع مفهوم السينما النظيفة أني أحترم الناس وأحترم نفسي مش معناه أن مافيش بوسة ولا حضن “