رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الزراعة يتوجه إلى الأردن لتعزيز التعاون الزراعي وتمكين المرأة في الزراعة الدائرية

زيارة وزير الزراعة تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة استراتيجية جديدة

بدأ وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور علاء فاروق، زيارة رسمية إلى المملكة الأردنية

الهاشمية للمشاركة في اجتماعات الدورة الجديدة من اللجنة المصرية الأردنية الزراعية

المشتركة، بهدف تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين وتطوير مجالات الزراعة الحديثة

لتحقيق التكامل الغذائي.

وزير الزراعة يترأس الاجتماعات المشتركة بين مصر والأردن

يترأس الوزير الوفد المصري المشارك في الاجتماع، ويعقد لقاء ثنائيًا مع نظيره الأردني

صائب الخريسات لبحث التعاون في مجالات الري الحديث، الاستثمار الزراعي، والأمن

الغذائي العربي المشترك.

التعاون الزراعي المصري الأردني.. نموذج عربي ناجح

تعتبر اللجنة المشتركة منصة عربية هامة لتبادل الخبرات وتعزيز الإنتاج الزراعي المشترك

وزيادة التبادل التجاري للمنتجات الزراعية.

مجالات التعاون التي يبحثها وزير الزراعة

  1. تطوير منظومة التبادل التجاري الزراعي: تسهيل التبادل ودعم استقرار الأسواق في البلدين.

  2. تعزيز استخدام التقنيات الزراعية الحديثة: نقل الخبرات مثل الري الذكي والزراعة

  3. الدائرية، وزيادة الإنتاج وجودة المحاصيل.

  4. دعم الأمن الغذائي العربي: تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير بدائل غذائية آمنة ومستدامة.

وزير الزراعة يشارك في حوار تمكين المرأة والزراعة الدائرية

شارك الوزير في الحوار الإقليمي حول تمكين المرأة ووصولها إلى التمويل لتعزيز الزراعة

الدائرية في المنطقة العربية، مع التركيز على دعم المرأة الريفية في تطوير القطاع الزراعي.

تصريحات وزير الزراعة حول مستقبل الزراعة الدائرية

أكد الوزير أن الزراعة الدائرية ليست خيارًا بل ضرورة لمواجهة التغيرات المناخية

وتحقيق كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، مع اعتبار تمكين المرأة الريفية جزءًا

أساسيًا من استراتيجية التنمية الزراعية.

التعاون العربي في الزراعة الدائرية

شهد الحوار مشاركة وزراء زراعة عرب ومنظمات دولية مثل الفاو والإسكوا،

لمناقشة تطوير الزراعة الدائرية وتبادل الخبرات في التمويل والتكنولوجيا الزراعية.

برعاية علاء فاروق  “بحوث الصحراء” و”العامة للبترول” يوقعان بروتوكول تعاون لإقامة مجتمع تنموي ذكي في جنوب سيناء

في إطار تعزيز الشراكات من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وقع كل من الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، والمهندس محمد عبد المجيد رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للبترول، بروتوكول تعاون مشترك، وذلك تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية.

علاء فاروق

شهد مراسم التوقيع رؤساء الشعب البحثية، ولفيف من الأساتذة بالمركز، بالإضافة إلى وفد من الشركة العامة للبترول.

وقال الدكتور حسام شوقي إن هذا التعاون يأتي إيمانا بالدور الفعال للمؤسسات الوطنية في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين جودة الحياة، من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، والحفاظ على البيئة، وتنفيذ مشروعات تنموية مستدامة.

ويمثل البروتوكول تتويجًا لتكامل الأدوار بين الشركة العامة للبترول، التي تولي أهمية كبيرة لمسؤوليتها المجتمعية في دعم المجتمعات المحلية، ومركز بحوث الصحراء، الذي يتمتع بخبرات بحثية وعلمية واسعة في مجالات تحلية المياه، وتدوير المخلفات الزراعية، والإنتاج الحيواني والداجني، خصوصًا في البيئات الصحراوية.

وأوضح رئيس مركز بحوث الصحراء بانه بموجب البروتوكول، سيتم تنفيذ مشروع “إقامة مجتمع تنموي ذكي” بمنطقة الباغة – مدينة رأس سدر – محافظة جنوب سيناء، ويتضمن المشروع إنشاء وحدة لتحلية مياه الآبار لتوفير مياه صالحة للشرب،

 

 

ودعم المرأة المعيلة وذوي الهمم من خلال إنشاء نموذج ذكي للإنتاج الحيواني والداجني لبعض الأسر، وإنشاء وحدة لإعادة تدوير المخلفات الزراعية للاستفادة منها كأعلاف للتجمعات البدوية.

 

 

ويعد هذا التعاون نموذجا فعالًا لتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع العام من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تخدم المجتمع والبيئة معًا.

 

 

تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق “بحوث الصحراء” ينظم زيارات ميدانية في سيناء ضمن مبادرة “اسأل واستشير”

 

تواصل فرق مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، الزيارات الميدانية للتجمعات الزراعية في محافظتي جنوب وشمال سيناء، ضمن استعدادات الموسم الزراعي الشتوي، وتقديم الدعم للمنتفعين، تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة تكثيف العمل الميداني ومتابعة الفرق البحثية لكافة الزراعات.

علاء فاروق

وقال الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أنه تم توجيه الفرق البحثية بتكثيف التواجد مع المزارعين خلال هذه المرحلة لتجهيز الأرض للموسم الشتوي، مؤكدًا على أهمية اختيار الأصناف المناسبة لكل تجمع وفقًا للخريطة الصنفية التي أعدتها الوزارة، فضلا عن إصدار نشرات إرشادية خاصة بكل محصول، مع زيادة المحتوى التعليمي من خلال الفيديوهات التوعوية الموجهة للمزارعين في مختلف المناطق.

 

وأضاف شوقي، أن الزيارات شملت مناطق النهايات والحِمّة بجنوب سيناء، وأبو رصاص والنثيلة بشمال سيناء، لافتا إلى انه تم عقد لقاءات مباشرة مع المزارعين بهدف رفع الوعي وتقديم الإرشادات الفنية حول أفضل الممارسات الزراعية لتجهيز الأرض للزراعة.

فيما قدم خبراء المركز والفرق البحثية، مواد توعوية، حول اختيار التركيب المحصولي المناسب لكل تجمع وفقًا للظروف البيئية والمناخية، والتشديد على ضرورة اتباع التعليمات الفنية الخاصة بإعداد الأرض، وإضافة المقننات السمادية والتوسع في استخدام التسميد العضوي، كذلك أهمية العناية ببرامج تسميد الأشجار، خاصة محصول الزيتون، وذلك في إطار التجهيز للخدمة الشتوية وعمليات التقليم، لضمان إنتاجية عالية خلال الموسم المقبل.

 

كما شملت الزيارات تدريبات للمزارعين حول أساليب الفحص المبكر لرصد الآفات والأمراض وتقليل تعداد الآفات، مع التأكيد على أهمية فحص الشتلات قبل زراعتها لضمان خلوها من أي إصابات.

وجاء على رأس الفرق البحثية: الدكتور محمد رائف أستاذ الخضر، الدكتور أحمد عماد أستاذ الفاكهة، فضلا عن الدكتور عصام علي أستاذ الوقاية.

 

يُذكر أن مبادرة “اسأل واستشير” مبادرة أطلقها مركز بحوث الصحراء لخدمة التجمعات التنموية، وتشهد تفاعلًا كبيرًا من المزارعين، حيث يتم الرد يوميًا على عشرات الأسئلة والاستفسارات الفنية.

بتوجيهات علاء فاروق “الزراعة” تستعرض حصاد أنشطة مبادرة المراكز الإرشادية الزراعية خلال سبتمبر

نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في مركز البحوث الزراعية، نحو 2540 نشاط إرشادى متنوع مابين ندوات إرشادية وحلقات نقاشية وزيارات حقلية، وأيام حقل، فى نطاق 302 مركز إرشادى إستفاد منها نحو 63500 من المزارعين وأسرهم بمختلف المحافظات.

علاء فاروق

يأتي ذلك في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، وبالتنسيق مع قطاعى الإرشاد الزراعى واستصلاح الأراضي، ومديريات الزراعة بالمحافظات، ومن خلال خطة التشغيل المكثفة للمراكز الإرشادية الزراعية بمختلف المحافظات.

وقال الدكتور ياسر الحيمري مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والمنسق العام للأنشطة الإرشادية والتدريبية لمركز البحوث الزراعية، ان هذه الأنشطة تضمنت مختلف المحاصيل الحقلية الصيفية منها: القطن والأرز والذرة الشامية والذرة الرفيعة

والسمسم ودوار الشمس وفول الصويا، وقصب السكر، والعديد من الحاصلات البستانية منها الموالح والرمان والمانجو، والموز، ونخيل البلح، والزيتون، وغيرها، إضافة إلى النباتات الطبية والعطرية، ومحاصيل الخضر، وكذلك الإنتاج الحيوانى والداجنى.

 

وأشار إلى أنه تم خلال هذه الأنشطة توعية المزارعين بالتوصيات الفنية اللازمة والممارسات الزراعية الجيدة للنهوض بمختلف هذه المحاصيل كما وكيفا، كما تضمنت سبل المكافحة المتكاملة للآفات والأمراض والحشائش، وترشيد إستخدام مياه الرى والاستفادة القصوى من وحدتى الأرض والمياه، وترشيد إستخدام الأسمدة، فضلا عن التغيرات المناخية وآثارها السلبية على مختلف المحاصيل وسبل حماية النباتات والإنتاج الحيوانى والداجنى من التغيرات الحادة في درجات الحرارة والحد من آثارها السلبية.
واضاف مدير المعهد انه تم أيضا توعية المزارعين بالتوصيات الفنية اللازمة للنهوض بالثروة الحيوانية والداجنة وطرق التربية السليمة والتغذية الصحية للحيوان، والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وسبل الوقاية منها، أيضا تضمنت الأنشطة الإرشادية عددا من الندوات المخصصة لتدوير المخلفات الزراعية للمحافظة علي البيئة وتحقيق أعلى إستفادة ممكنة من الإنتاج الزراعي، و إنتاج البيوجاز، والسيلاج، إضافة الى د تنفيذ عدد من الأنشطة الإرشادية المتعلقة بتشجيع الزراعة التعاقدية، والتسويق الزراعى.

وتابع أيضا تم تخصيص عدد من الندوات لتنمية المهارات الحياتية للمرأة والشباب الريفي خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، وريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر خاصة المرتبطة بالأنشطة الزراعية في كل منطقة جغرافية.

 

وأضاف “الحيمرى” ، أنه قد شارك في تنفيذ فعاليات هذه الأنشطة خبراء من التخصصات المختلفة بمركز البحوث الزراعية خاصة معاهد الإرشاد الزراعى والمحاصيل الحقلية، والبساتين، والقطن، ووقاية النباتات وأمراض النباتات، والإقتصاد الزراعى، والإنتاج الحيوانى، وصحة الحيوان، والأراضى والمياه والبيئة، والهندسة الزراعية، وتكنولوجيا الأغذية، والمعمل المركزى للأبحاث وتطوير نخيل البلح والمعمل المركزى للزراعة العضوية. والعاملين الإرشاديين التابعين للإدارة المركزية للإرشاد الزراعى، وقطاع استصلاح الأراضي، ومديريات الزراعة بالمحافظات.

علاء فاروق : “مصر” تستضيف منتدى الارز الأفريقي.. الثلاثاء المقبل

تستضيف وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بجمهورية مصر العربية، الثلاثاء المقبل اجتماعات مركز الأرز الأفريقي،

والذي تمتد فعالياته، خلال الفترة من 7 إلى 9 اكتوبر الجاري.

علاء فاروق

ويترأس الجلسة الافتتاحية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الاراضي، بحضور بعض السادة وزراء الزراعة الأفارقة أعضاء المركز،

فضلا عن بعض سفراء الدول الأفريقية والمنظمات الأقليمية والدولية ذات الصلة، ورؤساء وفود وممثلو الدول الأعضاء.

يأتي ذلك تأكيدا على دور مصر الريادي والمحوري في دعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية في القارة السمراء، فضلا عن نجاح جهودها في زيادة إنتاجية محصول الأرز،

 

مصر

من خلال استنباط الأصناف الجديدة من المحصول، مما يؤكد خبرتها الواسعة في تطوير هذا المحصول الاستراتيجي والهام،

حيث تأتي هذه الجهود في إطار الاجندة الافريقية ٢٠٦٣ ورؤية مصر ٢٠٣٠ لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وحفظ حقوق

الأجيال القادمة في الموارد المائية والأمن الغذائي.

والجدير بالذكر أن مركز الأرز الأفريقي هو هيئة بحثية حكومية دولية تضم في عضويتها 28 دولة أفريقية،

وتلعب مصر دوراً فاعلاً في دعم أهدافه الرامية إلى تعزيز الأداء الكلي لقطاع الأرز في أفريقيا.

تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق “الزراعة” تنظم سلسلة فعاليات مكثفة خلال سبتمبر لتعزيز الزراعات التعاقدية ودعم المزارعين 

عقد مركز الزراعات التعاقدية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، سلسلة من الأنشطة والفعاليات المكثفة،

لدعم وتشجيع المزارعين وتعزيز الزراعات التعاقدية، وتحقيق الأمن الغذائي من المحاصيل الاستراتيجية الهامة.

علاء فاروق

وقالت الدكتورة هدى رجب رئيس مركز الزراعات التعاقدية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واشراف الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة،

بتكثيف جهود توعية وتشجيع المزارعين، للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية الهامة، لتحقيق الأمن الغذائي، فضلا عن زيادة دخول المزارعين وتحسين مستوى معيشتهم.

 

وأشارت إلى أنه تم تنظيم سلسلة من ورش عمل وندوات وزيارات ميدانية مكثفة، ركزت على: التوسع في المحاصيل الزيتية الاستراتيجية، دعم محصول الياسمين كسلعة تصديرية ذات قيمة مضافة، ودمج محاصيل الخضر والفاكهة ضمن منظومة التعاقد.

واوضحت رجب انه تم عقد اجتماع متخصص في إحدى كبرى الشركات بشبرامنت بالجيزة، للتركيز على استخلاص الخلاصات الطبية والزيت العطري لنبات الياسمين، وذلك بحضور قيادات من الهيئة العربية للتصنيع وخبراء من مركز البحوث الزراعية وهيئة الدواء، حيث تم مناقشة الطرق المثلى لزيادة القيمة المضافة للياسمين، وصولاً إلى المنتج النهائي من زيوت وعطور،

 

 

وذلك تأكيدا على مكانة مصر كأكبر منتج لعجينة الياسمين عالمياً، مما يساهم بفاعلية في توفير العملة الصعبة وزيادة دخل آلاف المزارعين.

وتابعت أن جهود المركز ، قد تضمنت سلسلة من الزيارات الميدانية وورش العمل للتوعية بآليات الزراعة التعاقدية للمحاصيل الزيتية، والتي تشمل فول الصويا، الذرة الشامية، وعباد الشمس، حيث تم زيارة قرية بردنوها بمحافظة المنيا، فضلا عن محافظتي الغربية والمنوفية، أشمنت بمحافظة بني سويف.
وقالت رئيس مركز الزراعات التعاقدية، إنه تم التأكيد على دور التعاقد في حماية المزارع من تقلبات السوق والاستغلال، فضلا عن نظام سعر الضمان وتوفير التقاوى عالية الجودة، مشيرة إلى أنه تم استعراض المزايا اللوجستية التي يوفرها المركز، مثل النقل المجاني للمحصول إلى الشركات، وسرعة الحصول على مستحقات المزارعين نقداً أو عبر ميزة كارت إيصال التوريد.

وفي سياق متصل عقد المركز ورشة، بالتعاون مع “الجايكا” اليابانية، وذلك بهدف الإعلان عن سياسة جديدة تهدف إلى إدخال محاصيل الخضر والفاكهة ضمن منظومة الزراعة التعاقدية، لما لها من أهمية بالغة في الصادرات المصرية.

 

ومن المقرر أن يتولى مركز الزراعات التعاقدية، التنسيق وإعداد العقود الاسترشادية بين المنظمة والمزارعين، مع الالتزام بتسجيلها وضمان شروط حاكمة لحماية حقوق الأطراف،

 

وذلك في إطار مشروع “تحسين الزراعة الموجهة للسوق لصغار المزارعين” الذي بدأته “جايكا” ليشمل محافظات الصعيد والدلتا.

تنفيذا لتعليمات علاء فاروق  بحوث الصحراء يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع الصين في مجالات البيئة والتنمية

في إطار التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية ودولة الصين في مجال البحث العلمي والتدريب، استقبل مركز بحوث الصحراء وفد يضم ممثلين عن مركز الأبحاث الصيني الأفريقي المشترك، والحديقة النباتية الصينية بمقاطعة ووهان، والأكاديمية الصينية للعلوم، وذلك بهدف بحث سبل التعاون لتبادل الباحثين والمعلومات الأكاديمية.

 

علاء فاروق

ويأتي ذلك تنفيذا لتعليمات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتوجيهات الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، وبحضور الدكتور غادة حجازي نائب رئيس المركز للبحوث والدراسات.

 

وأوضح شوقي أن هذا التعاون يهدف إلى دعم وتعزيز العملية البحثية بين الجانبين، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون بين الباحثين وطلاب الدراسات العليا، من خلال إنشاء برامج تدريبية مشتركة تسهم في رفع كفاءة الكوادر البحثية.

 

 

ويأتي هذا التعاون في إطار توجهات المؤسستين نحو دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز التكامل بين الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية والتنموية، لا سيما في مجالات استدامة الموارد الطبيعية والتنمية الزراعية في البيئات الهشة.

تحت رعاية علاء فاروق “بحوث الصحراء” ينظم ورشة العمل الختامية لمشروع تحسين المجتمعات الزراعية

نظّم مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ورشة العمل الختامية لمشروع: “تحسين المجتمعات الزراعية المعرضة لتأثيرات التغيرات المناخية لتحسين سُبل العيش”، في محافظة مطروح، وذلك بمشاركة عدد من الجهات البحثية المصرية، وتحت رعاية علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وإشراف الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء.

علاء فاروق

وافتتح فعاليات ورشة العمل الدكتور محمد عزت، نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية، حيث أشار إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها مصر نتيجة التغيرات المناخية، خاصة في ظل محدودية الموارد الطبيعية وتزايد الضغوط البيئية، مستعرضا الجهود التي يبذلها المركز للتكيف مع هذه التغيرات، من خلال التوسع في استخدام الموارد المائية غير التقليدية،

 

واستغلال مياه الأمطار والمياه المالحة، وزراعة أصناف زراعية تتحمل الظروف البيئية الصعبة، فضلاً عن تحسين إنتاجية الثروة الحيوانية في المناطق الصحراوية.

 

ومن جانبه، استعرض الدكتور حسن الشاعر، مدير مركز التميز المصري للزراعة الملحية، أنشطة المشروع المختلفة، والتي شملت مجالات المياه، والتربة، والإنتاج النباتي والحيواني، بالإضافة إلى جهود بناء القدرات والتقييم الاقتصادي للمشروع.

 

وفي ختام الورشة، تم إصدار عدد من التوصيات، كان من أبرزها: التوسع في أنشطة حصاد مياه الأمطار، إدخال أصناف جديدة من المحاصيل المقاومة للجفاف والملوحة، وتربية سلالات حيوانية جديدة قادرة على التكيف مع الظروف البيئية السائدة في مطروح.

بتوجيهات علاء فاروق  “البحوث الزراعية” ينفذ 100 ندوة إرشادية لدعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر بالريف المصري

نفذ معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية، التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، 100 ندوة إرشادية فى مجال دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للشباب والمزارعين بالمناطق الريفية في 16 محافظة ومديرية زراعة خلال الأسبوع الاخير من شهر أغسطس الماضي.

علاء فاروق

يأتى ذلك في ضوء توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وتكليفات الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية بتكثيف الأنشطة الإرشادية المقدمة للمزارعين وأسرهم، خاصة مايتعلق بفكر المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية والبيئية في المناطق الريفية، للمساهمة في تحسين مستوي معيشة المزارعين وأسرهم، وخلق فرص عمل للشباب الريفى قائمة على استغلال الموارد المحلية المتاحة.

استفاد منها 2000 من الشباب والمزارعين في 16 محافظة..

 

ومن جانبه قال الدكتور ياسر الحيمري مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية والمنسق العام للبرامج الإرشادية والتدريبية لمركز البحوث الزراعية، أن هذه الفعاليات، استفاد منها نحو 2000 شاب ومزارع واسرهم، في 100 قرية من قرى المحافظات المعنية.

 

وأوضح أن الفعاليات تضمنت العديد من الموضوعات المتعلقة بهذا المجال الحيوى منها: مفهوم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وأنواعها، وأهميتها في تحقيق التنمية الريفية المستدامة وتحسين جودة الحياة بالريف المصرى، فضلا عن التعريف بالفرص المتاحة في كل منطقة لتنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر خاصة المرتبطة بالأنشطة الزراعية في كل منطقة،

 

لافتا إلى انها قد شملت أيضا التعريف بالأبعاد الإقتصادية والإجتماعية والبيئية للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في المناطق الريفية، فضلا عن تعريف الشباب والمزارعين وأسرهم بكيفية التخطيط لتنفيذ مشروع صغير أو متناهى الصغر، والمشاكل والمعوقات التي يمكن أن تواجههم وسبل التغلب عليها، والتعريف بجهات التمويل المتاحة لمثل هذه المشروعات، والشروط والضمانات المطلوبة لكل منها، وكيفية التقدم لهذه الجهات لطلب التمويل.

 

وأوضح مدير المعهد أن هذه الفعاليات تضمنت أيضا طرح بعض النماذج للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر المرتبطة بالإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيوانى، والتصنيع الزراعي، إضافة إلى المشروعات الحرفية التي تتناسب مع الموارد المحلية المتاحة في كل منطقة. وغيرها من الموضوعات التى تعزز ثقافة ريادة الأعمال للشباب والمزارعين وأسرهم في المناطق الريفية.

وقال مدير المعهد أنه قد شارك في تنفيذ هذه الفعاليات نخبة من الخبراء والفنيين من معاهد بحوث الإرشاد الزراعي، والإنتاج الحيواني، وتكنولوجيا الأغذية، والبساتين والأراضي والمياه والبيئة والهندسة الزراعية والمعمل المركزى للزراعة العضوية، لافتا إلى ان هذه الأنشطة، تأتي ضمن خطة المعهد لتكثيف وتنويع الأنشطة الإرشادية والتدريبية المقدمة للمزارعين وأسرهم،

 

سعيا لتنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل للمزارعين وأسرهم خاصة الشباب، وذلك لتحسين مستوى المعيشة وتحقيق الإستقرار الإجتماعى وتحسين جودة الحياة بالريف المصرى، إضافة للإستغلال الأمثل للموارد الزراعية والبيئية المتاحة.

تحت رعاية علاء فاروق “بحوث الصحراء” وجامعة العريش يوقعان برتوكول تعاون لتعزيز التعاون العلمي والبحثي

وقع مركز بحوث الصحراء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بروتوكول تعاون مشترك مع جامعة العريش، لتعزيز التعاون العلمي والبحثية بين الجانبين، تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

علاء فاروق

 

يأتي ذلك في إطار حرص مركز بحوث الصحراء على تعميق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، حيث تعد جامعة العريش احدى المؤسسات العلمية الرائدة التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمحافظة شمال سيناء، كما يأتي هذا البروتوكول انطلاقًا من إيمان الطرفين بأهمية توحيد الجهود العلمية وتكامل الخبرات لخدمة قضايا التنمية المستدامة، خاصة في المناطق الصحراوية.

ووقع البروتوكول كلٌ من الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور حسن عبد المنعم الدمرداش رئيس جامعة العريش، بحضور كل من الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية ورؤساء الشعب البحثية، ونائب رئيس جامعة العريش والوفد المرافق لهما.

 

ومن جانبه أكد الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المركز يمتلك خبرات واسعة وكوادر فنية مدربة، بالإضافة إلى محطات بحثية موزعة في مختلف أنحاء صحراء مصر، ومعامل بحثية عالية الجودة تتبع أحدث نظم إدارة الجودة، لافتا إلى ان جامعة العريش أيضا تعد صرحًا علميًا متميزًا في شمال سيناء، وتضطلع بدور هام في إجراء البحوث التطبيقية عالية المستوى، بما يسهم في ربط العملية التعليمية بالواقع العملي ومتطلبات التنمية.

وأشار الى أن البروتوكول يهدف إلى تنمية أوجه التعاون العلمي والبحثي بين الطرفين، من خلال تنفيذ دراسات وبحوث علمية مشتركة، وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة، خاصة في الجوانب التطبيقية ذات الصلة بالتنمية البيئية والزراعية والمجتمعية، كما يشمل تبادل الاستشارات الفنية في حدود الأنظمة المسموح بها، وتبادل المعرفة حول أحدث الأساليب المستخدمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك بما يحقق أقصى استفادة من الكفاءات المتوفرة لدى الجانبين.

 

علاء فاروق

وخلال اللقاء أشار الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز، الى الدور الريادي للمركز، مشيدًا بإسهاماته على مدار تاريخه الطويل في دعم البحث العلمي الزراعي مستعرضًا رؤية المركز المستقبلية ومكانته كأحد أقدم المراكز البحثية في المنطقة. وأوضح أن المركز يضم أربع شعب بحثية، كل منها مخصص لتحقيق أهداف محددة، بالإضافة إلى 11 محطة بحثية منتشرة في مختلف مناطق صحاري مصر، منها 5 محطات في شمال ووسط وجنوب سيناء.

وأكد أهمية المراكز التنموية الزراعية في دعم رؤية الوزارة لتأسيس مجتمع زراعي جديد ونظم زراعية حديثة تضمن أعلى إنتاجية من وحدتي الأرض والمياه مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة، كما تطرق إلى دور المركز في حصر وتصنيف الأراضي وتقييم صلاحيتها للزراعة، بالإضافة إلى أهداف مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه ومركز التميز للزراعة الملحية

علاء فاروق

 

فيما أكد الجانبان خلال مراسم التوقيع أن هذا التعاون يمثل خطوة هامة نحو تعميق الشراكة البحثية والعلمية بين المؤسسات الوطنية، ويُعزز من دور البحث العلمي في دعم قضايا التنمية الشاملة، خاصة في المناطق الحدودية والصحراوية التي تتطلب حلولًا علمية مبتكرة ومستدامة.

 


وتضمنت الزيارة جولة موسعة داخل الوحدات ذات الطابع الخاص والمعامل المركزية بمركز بحوث الصحراء، شملت وحدة تحليل المياه والتربة، حيث تم استعراض أهداف الوحدة والأجهزة الحديثة المستخدمة في التحليل، إلى جانب زيارة معمل قياس النظائر لتحديد نسب شحن الخزانات الجوفية، بالإضافة إلى المعشبة النباتية، ووحدة زراعة الأنسجة.

  تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق “بحوث الصحراء” ينظم دورة تدريبية لنقل التقنيات الزراعية الحديثة لتحسين جودة التمور بسيوة

 

نظّمت محطة بحوث سيوة التابعة لمركز بحوث الصحراء، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، دورة تدريبية عملية ميدانية، لنقل الممارسات الزراعية الحديثة للنهوض بمحصول التمور وتحسين جودة الثمار في سيوة، تحت عنوان: “عمليات متطورة لتحسين جودة التمور السيوية”.

 

علاء فاروق

يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتكليفات الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، وفي إطار خطة تطوير زراعة التمور السيوية ورفع جودتها للوصول بها إلى أعلى المواصفات التصديرية العالمية، بالاعتماد على تقنيات محلية وأساليب زراعية حديثة.

وأكد الدكتور محمد عزت، نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية، على أهمية استخدام مواد طبيعية وبيولوجية لمكافحة الآفات، مثل سوسة النخيل الحمراء، والأكاروس، والمتطفلات الأخرى، بما يسهم في إنتاج تمور خالية من متبقيات المبيدات، وذات جودة عالية محليًا وعالميًا،

 

لافتا إلى أن هذه الدورة تستهدف تدريب عدد من المزارعين المحليين والعاملين بالمحطة على بعض العمليات الزراعية المتقدمة، مثل تقنيات “التقويس” و”التكييس” باستخدام أكياس من البولي إيثيلين (نسيج الثيرام). وقد تم تنفيذ هذه العمليات عمليًا بإشراف خبراء مختصين.

وأشار إلى أن الدورة تشمل أيضًا تنفيذ مجموعة من المعاملات الزراعية السابقة، من بينها التقليم الشامل للنخيل، وتكرار عمليات التلقيح، ومكافحة الآفات، وخف العقد الزائد، وتقليل عدد السباطات بهدف تحسين جودة ثمار التمر.

ويأتي هذا النشاط ضمن استراتيجية مركز بحوث الصحراء ومحطاته البحثية، التي تهدف إلى تطوير المحاصيل الاستراتيجية في المناطق الصحراوية، وتعزيز التنمية المستدامة من خلال رفع القيمة المضافة لهذه المحاصيل،

 

حيث تم تنفيذ الدورة بإشراف من رئيس المحطة، الدكتور رمضان الشافعي، ونائبه الدكتور أنور أبو بكر، واختُتمت بتطبيق المتدربين للعمليات التي تعلموها بأنفسهم، ما أضفى طابعًا عمليًا قابلاً للتطبيق في مزارعهم الخاصة.

وزير الزراعة: الصادرات الزراعية المصرية تحقق 6.8 مليون طن بزيادة 650 ألف طن عن العام الماضي

أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن حجم الصادرات الزراعية المصرية بلغ حتى الآن نحو 6.8 مليون طن، بزيادة أكثر من 650 ألف طن مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يعكس النمو المستمر في القطاع الزراعي المصري وقدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.

جاء ذلك وفق تقرير رسمي تلقاه الوزير من الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، حول مؤشرات الصادرات الزراعية هذا العام.

الموالح والبطاطس تتصدران الصادرات الزراعية

بحسب التقرير، احتلت الموالح المصرية المركز الأول في قائمة الصادرات الزراعية المصرية بإجمالي تجاوز 1.9 مليون طن، تلتها البطاطس الطازجة بإجمالي 1.3 مليون طن، ثم البصل الطازج بأكثر من 246 ألف طن.

كما جاءت الفاصوليا (الطازجة والجافة) في المركز الرابع بكمية تجاوزت 216 ألف طن، تلاها العنب في المركز الخامس بإجمالي 175 ألف طن.

وتضمنت قائمة الصادرات الأخرى: البطاطا، الطماطم الطازجة، الثوم الطازج، المانجو، الفراولة، الرمان، والجوافة.

تصريحات وزير الزراعة

أكد وزير الزراعة أن هذه الأرقام تعكس التزام الدولة المصرية بتطوير القطاع الزراعي وزيادة قدرته التنافسية، من خلال فتح أسواق جديدة للحاصلات الزراعية وتطبيق معايير الجودة العالمية.

وأشار إلى أن نجاح الصادرات يعود إلى جهود المزارعين والمصدرين والحجر الزراعي المصري والمعامل المرجعية والعلاقات الزراعية الخارجية، مؤكداً استمرار دعم الدولة لهذا القطاع بما يسهم في زيادة العملات الأجنبية وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز الأمن الغذائي.

فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية

من جانبه، أوضح الدكتور محمد المنسي أن الحجر الزراعي المصري نجح في فتح 8 أسواق تصديرية جديدة لمحاصيل: العنب، الرمان، المانجو، البطاطس، وتقاوي البطاطس، في دول مثل جنوب أفريقيا، كوستاريكا، أوزبكستان، الهند والفلبين.

كما تمت إضافة شتلات الفراولة إلى قائمة المنتجات المصرية المصدرة نحو البرازيل وبيرو في أمريكا اللاتينية.

طفرة في حجم الصادرات الزراعية

وأشار المنسي إلى أن هذه الطفرة في حجم الصادرات تعود إلى تطبيق أحدث المعايير الدولية لضمان جودة المنتجات والحفاظ على سمعة الصادرات المصرية في الأسواق العالمية، إضافة إلى أحكام الرقابة ومنظومة التكويد بالحجر الزراعي، بما يضمن انسياب حركة الصادرات وفتح المزيد من الأسواق الجديدة.